بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 316

٦٠٥ ـ الشيخ الصدوق;قال : حدّثنا سعد بن عبد الله عن محمد بن عيسى عن علي بن مهران عن علي بن عبد الغفّار عن صالح بن حمزة ويكنّى بأبي شيب عن محمد بن سعيد المروزي قال : قلت لرجل : ءأذنب محمّد «ص» قط ، قال : لا ، قلت قوله عزوجل :(لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ ،)فما معنى ، قال : إنّ الله سبحانه حمّل محمّدا «ص» ذنوب شيعته ثمّ غفر له ما تقدّم منها وما تأخّر[١].

٦٠٦ ـ شرف الدين في تأويل الآيات قال : روى بحذف الاسناد عن الرجال الثقات عن عبد الجبّار بن كثير التميمي اليماني قال : قلت لمولاي جعفر بن محمّد الصادق «8» : يا بن رسول الله ، في نفسي حاجة ، ... الى أن قال : قال أبو عبد الله «7» : وقد قال النّبي «6» لعليّ : يا عليّ ، انّ الله تبارك وتعالى حمّلني ذنوب شيعتك ثمّ غفرها لي ، وذلك قوله تعالى :(لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ)[٢].

٦٠٧ ـ الطبرسي في مجمع البيان قال : روى المفضل بن عمر عن الصادق «7» قال : سئله رجل عن هذه الآية فقال : والله ما كان له ذنب ، ولكن الله سبحانه ضمن له أن يغفر له ذنوب شيعة عليّ «7» ما تقدّم من ذنبهم وما تأخّر[٣].

قوله تعالى :(هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدادُوا إِيماناً مَعَ إِيمانِهِمْ)(٤)

[١]البرهان ص ١٠٢١ وامالي الصدوق في مجلس ٧٩.

[٢]البرهان ص ١٠٢١ وتأويل الآيات ج ١ ص ٢٤٥ ، ط بيروت المركز البغدادي والعلل ص ١٧٥.

[٣]نفس المصدر السابق ومجمع البيان ج ٩ ص ١٦٨.


صفحه 317

٦٠٨ ـ محمد بن يعقوب عن علي بن ابراهيم عن محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس عن جميل قال : سألت أبا عبد الله «7» عن قوله عزوجل :(هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ ،)قال : الايمان! قال : قلت(وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ ،)قال : هو الإيمان وعن قوله :(وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى ،)قال : هو الإيمان[١].

قوله تعالى :(لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ...)(١٨)

٦٠٩ ـ علي بن ابراهيم قال : حدّثني الحسين بن عبد الله السكيني عن أبي السعيد العجلي عن عبد الملك بن هارون عن أبي عبد الله «7» عن آبائه عن أمير المؤمنين «:» ، قال : أنا الّذي ذكر الله اسمه في التوراة والإنجيل بموازرة رسول الله «ص» ، وأنا أوّل من بايع رسول الله «ص» تحت الشجرة في قوله :(لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ)[٢].

قوله تعالى :(لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً ...)(٢٥)

٦١٠ ـ الصدوق;حدّثنا جعفر بن محمد بن مسرور;قال : حدّثنا الحسن بن محمد بن عامر عن عمّه عبد الله بن عامر عن محمد بن أبي عمير عن من ذكره عن أبي عبد الله «7» ، قلت له : ما بال أمير المؤمنين «7» لم يقتل فلانا وفلانا ، قال : الآية في كتاب الله عزوجل :(لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً ،)قال : قلت : وما يعني بتزايلهم ، قال : ودائع المؤمنين في أصلاب قوم الكافرين ، وكذلك القائم «7» لن يظهر أبدا حتّى يخرج ودائع الله عزوجل ، فإذا خرجت ظهر على من ظهر من أعداء الله فقتلهم[٣].

[١]اصول الكافي ٢ / ١٥.

[٢]البرهان ص ١٠٢٢ وتفسير القمي ٢ / ٣١٧.

[٣]البرهان ص ١٠٢٢ ـ ١٠٢٣ والعلل : ١٤٧.


صفحه 318

قوله تعالى :(فَأَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى)(٢٩)

٦١١ ـ الشيخ;قال : أخبرنا محمد بن محمد قال : أخبرني المظفر بن محمد البلخي قال : حدّثنا محمد بن جبير قال : حدّثنا عيسى قال : أخبرنا محول بن ابراهيم قال : حدّثنا عبد الرحمن بن الأسود عن محمد بن عبد الله عن عمر بن علي عن أبي جعفر «7» عن آبائه قال : قال رسول الله «ص» : إنّ الله عهد اليه عهدا ، فقلت : ربّي بيّنه لي ، قال : إسمع ، قلت : سمعت ، قال : يا محمّد ، إنّ عليّا رآية الهدى بعدك ، وإمام أوليائي ، ونور من اطاعني ، وهو الكلمة الّتي الزمته المتّقين ، فمن أحبّه فقد أحبّني ، ومن أبغضه فقد أبغضني ، فبشّره بذلك[١].

قوله تعالى :(هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ...)(٢٨)

٦١٢ ـ محمد بن يعقوب عن علي بن محمد عن بعض أصحابنا عن ابن محبوب عن محمد بن فضيل عن أبي الحسن الماضي «7» قال : قلت :(هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ ،)قال : هو الّذي أمر رسوله بالوصيّة والولاية ، هي دين الحقّ ، قلت : ليظهره على الدّين كلّه ، قال : يظهر على جميع الأديان عند قيام القائم ، يقول الله : والله متّم ولاية القآئم ولو كره الكافرون بولاية عليّ[٢].

قوله تعالى :(كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ ...)(٢٩)

٦١٣ ـ محمد بن العباس قال : حدّثنا محمد بن احمد بن عيسى بن اسحق عن الحسن بن الحرث بن طلبة عن أبيه عن داود بن أبي هند عن سعيد بن جبير عن

[١]البرهان ص ١٠٢٣ وامالي الطوسي : ١٥٤.

[٢]اصول الكافي ج ١ ص ٤٣٢ في ح ٩١.


صفحه 319

ابن عباس في قوله عزوجل :(كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ ،)قال : علي بن أبي طالب «7»[١].

قوله تعالى :(وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً)(٣٥)

٦١٤ ـ الشيخ;في أماليه قال : أخبرنا الحفّار قال : حدّثنا اسماعيل قال : حدّثنا أبي جندل قال : حدّثنا مجاشع بن عمرو عن ميسرة بن عبد الله عن عبد الكريم الخزري عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ، أنّه سئل عن قول الله عزوجل :(وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً ،)قال : سئل قوم النّبي ، فقالوا : فيمن نزلت هذه الآية يا نبيّ الله ، قال : إذا كان يوم القيامة عقد لواء من نور أبيض ، ونادى مناد : ليقم سيّد المؤمنين ، فيقوم علي بن أبي طالب «7» فيأتي الله واللواء من النّور الأبيض بيده ، تحته جميع السابقين والأولين من المهاجرين والأنصار ، لا يخالطهم غيرهم ، حتّى يجلس على منبر من نور ربّ العزّة ، ويعرض الجميع عليه ، رجلا رجلا ، فأوتي أجره ونوره ، فإذا أتى على آخرهم ، قيل لهم : قد عرفتم موضعكم ومنازلكم من الجنّة ، إنّ ربّكم يقول : عندي مغفرة وأجر عظيم ، يعني الجنّة ، فيقوم عليّ بن أبي طالب والقوم تحت لوائه معه حتّى يدخل الجنّة ، ثمّ يرجع الى منبره ولا يزال يعرض عليه جميع المؤمنين ، فيأخذ نصيبه منهم الى الجنّة ، ويترك أقواما الى النّار ، وذلك قوله عزوجل :(وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ)[٢]يعني السابقين الأولين والمؤمنين وأهل الولاية ، وقوله :(وَالَّذِينَ

[١]البرهان ص ١٠٢٥.

[٢]الآية هكذا : «وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ» سورة الحديد / (١٩).


صفحه 320

كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ ،)هم الّذين قاسم عليهم النّار فاستحقوا الجحيم[١].

[١]البرهان ج ١ ص ١٠٢٥ وامالي الشيخ ١ / ٣٨٧ والمناقب ٣ / ٢٢٨ ـ ٢٢٩ فيه حديث اللواء من نور أبيض.


صفحه 321

سورة الحجرات

قوله تعالى :(إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ)(٣)

٦١٥ ـ محمد بن العباس قال : حدّثنا احمد بن محمد بن سعيد عن محمد بن احمد عن المبتدء بن خنفر قال : حدّثني أبي خنفر بن الحكم عن منصور بن المعتمر عن ربعي بن خراش قال : خطبنا عليّ «7» بالرحبة ثمّ قال : لمّا كان في زمان الحديبيّة ، خرج إلى رسول الله «ص» أناس من قريش من أشراف أهل مكّة فيهم سهل بن عمرو ، وقالوا : يا محمّد ، أنت جارنا وحليفنا وابن عمّنا وقد لحق بك أناس من أبنائنا وإخواننا وأقاربنا وليس فيهم التفقه في الدّين ، ولا رغبة في ما عندك ، ولكن إنّما خرجوا فرارا من ضياعنا وأعمالنا ، فأرددهم علينا ، فدعا رسول الله «ص» أبا بكر ، فقال له : أنظر ما يقولون ، فقال : صدقوا يا رسول الله «ص» أنت جارهم فاردد عليهم ، قال : ثمّ دعا عمر ، فقال مثل قول أبي بكر ، فقال رسول الله «ص» عند ذلك ، لا تنتهوا يا معاشر قريش حتّى يبعث الله عليكم رجلا إمتحن الله قلبه للتّقوى يضرب رقابكم على


صفحه 322

الدّين ، فقال أبو بكر : أنا هو يا رسول الله «ص» ، فقال : لا ، ولكن خاصف النعل وكنت أخصف نعل رسول الله «ص» ، قال : ثمّ التفت إلينا عليّ وقال : سمعت رسول الله «ص» يقول : من كذّب عليّ متعمّدا فليتبوّء مقعده في النّار[١].

أقول :روى هذا المعنى ابن داود في سننه والترمذي في صحيحه.

قوله تعالى : «وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله» (٩)

٦١٦ ـ محمد بن يعقوب عن علي بن ابراهيم عن أبيه وعلي بن محمد القاساني جميعا عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقري عن حفص بن غياث عن أبي عبد الله «7» في حديث الأسياف الخمسة ، قال : أمّا السيف المكفوف عن أهل البغي والتأويل ، قال الله عزوجل :(وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الْأُخْرى فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللهِ ،)فلمّا نزلت هذه الآية ، قال رسول الله «ص» : إنّ منكم من يقاتل بعدي على التأويل كما قاتل على التنزيل ، فسئل النّبي «ص» ، من هو؟ قال : خاصف النعل ، يعني أمير المؤمنين «7» ، فقال عمّار بن ياسر : قاتلت بهذه الآية مع رسول الله ثلاثا وهذه الرابعة والله لو ضربونا حتّى بلغونا السعفات من الحجر لعلمت إنّا على الحقّ وإنّهم على الباطل[٢].

قوله تعالى :(إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)(١٠)

٦١٧ ـ الشيخ;في مجالسه بأسناده الى ابن عباس قال : لمّا نزلت :(إِنَّمَا

[١]البرهان ص ١٠٢٦.

[٢]البرهان ص ١٠٢٨ والوسائل ج ١١ ص ١٧ ـ ١٨.


صفحه 323

الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ،)آخا رسول الله «ص» بين المسلمين ، فآخا بين أبي بكر وعمر ، وبين عثمان وعبد الرحمن ، وبين فلان وفلان حتّى آخا بين أصحابه أجمعهم على قدر منازلهم ثمّ قال لعليّ بن أبي طالب : أنت أخي وأنا أخوك[١].

أقول :المواخاة بين رسول الله «ص» وأمير المؤمنين «7» قد رواها الخاصة والعامّة ، وقد سمّاه الله في الآية المباهلة نفس رسول الله «ص».

قوله تعالى :(قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ ...)(١٥)

٦١٨ ـ محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن علي بن الحكم عن سفيان بن السمط ، قال : سئل رجل أبا عبد الله «7» عن الإسلام والإيمان ، ما الفرق بينهما ، فلم يجب ، ثمّ التقيا في الطريق وقد أزف من الرجل الرحيل ، فقال له أبو عبد الله «7» : كأن قد أزف منك الرحيل ، فقال : نعم ، فقال : فألقني في البيت ، فلقيه فسئله عن الإسلام والإيمان مالفرق بينهما ، فقال : الإسلام هو الظاهر الّذي عليه النّاس شهادة «أن لا إله إلّا الله وأنّ محمّدا رسول الله6» وإقام الصلاة ، وإيتاء الزّكاة ، وحجّ البيت ، وصيام شهر رمضان ، فهذا الإسلام ، فقال : الإيمان معرفة هذا الأمر مع هذا ، فإن أقرّ بها ولم يعرف هذا الأمر ، كان مسلما وكان ضالّا[٢].

قوله تعالى :(يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ بَلِ اللهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَداكُمْ لِلْإِيمانِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ)(١٧)

٦١٩ ـ في مصباح الأنوار بأسناده يرفعه الى جابر بن عبد الله «رضي الله عنه»

[١]البرهان ص ١٠٢٩ وامالي ابن الشيخ ص ٢٣.

[٢]اصول الكافي ج ٢ ص ٢٨ ح ٤.