بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 33

والحسين إلّا تبت عليّ ، فتاب عليه[١].

٣٣ ـ الصدوق «;» قال : حدثني محمّد بن موسى بن المتوكل قال : حدثني يحيى بن احمد عن العباس بن معروف عن بكر بن محمّد قال : حدثني ابو سعيد المدائني رفعه في قول الله عزوجل :(فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ)، قال : سأله بحق محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين[٢].

٣٤ ـ عن عبد الرحمن بن كثير عن ابي عبد الله «7» قال : إن الله تعالى عرض على آدم في الميثاق ذريتّه فمرّ به النبيّ «ص» وهو متّكىء على عليّ ، وفاطمة تتلوهما ، والحسن والحسين يتلوان فاطمة ، فقال : يا آدم ايّاك ان تنظر عليهم (بعين) الحسد ، اهبطك عن جواري ، فلمّا اسكنهما الله الجنة مثل له النّبي وعليّ وفاطمة والحسن والحسين «صلوات الله عليهم» فنظر اليهم بحسد ثم عرضت عليه الولاية فانكرها ، فرمته الجنة باوراقها ، فلّما تاب إلى الله من حسده واقرّ بالولاية ودعا بحق الخمسة : محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين «صلوات الله عليهم» غفر الله له ذلك قوله تعالى :(فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ)[٣].

٣٥ ـ عن محمّد بن عيسى عن عبد الله العلوي عن أبيه عن جدّه عن علي «7» قال : الكلمات التي تلقاها آدم من ربه ، قال : يا ربّ أسئلك بحقّ محمّد لمّا ثبت عليّ ، وقال : وما علمك بمحمّد ، قال : رأيته في سرادقك مكتوبا وأنا في الجنّة[٤].

[١]معاني الأخبار ص ١٢٥ ج ١ و ٢.

[٢]معاني الأخبار ص ١٢٥ ح ١ و ٢.

[٣]تفسير العياشي ١ / ٤١ ح ٧ م و ٨ م.

[٤]تفسير العياشي ١ / ٤١ ج ٢٧ و ٢٨.


صفحه 34

٣٦ ـ عن القاضي أبي عمرو وعثمان بن أحمد أحد شيوخ أهل السنّة يرفعه الى ابن عباس عن النّبي «ص» لمّا اشتملت آدم الخطيئة نظر الى اشباح تضيء حول العرش ، فقال : يا ربّ إنّي ارى أنوار أشباح تشبه خلقي فما هي ، قال : هذه الأنوار أشباح اثنين من ولدك ، اسم احدهم محمّد ، أبدأ النبوّة بك وأختمها به ، والآخر أخوه وابن أخي أبيه إسمه عليّ أؤيد محمّدا به ، وانصره على يده ، والأنوار التي حولها أنوار ذريّة هذا النّبي من أخيه هذا يزوّجه بنته ، تكون لها زوجة يتصل بها أوّل الخلق إيمانا به ، وتصديقا له ، اجعلها سيدة النسوان وافطمها وذريتها من النيران ، فتقطّع الأسباب والأنساب يوم القيامة الّا سببه ونسبه ، فسجد آدم شكرا لله أن جعل ذلك في ذريّته فعوّضه الله عن ذلك السجود أن سجد له ملائكته[١].

قوله تعالى :(وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ)(٤٠)

٣٧ ـ أصول الكافي ، علي بن ابراهيم عن ابيه عن ابن أبي عمير عن سماعة عن أبي عبد الله «7» في قول الله عزوجل :(وَأَوْفُوا بِعَهْدِي)، قال : بولاية أمير المؤمنين ،(أُوفِ بِعَهْدِكُمْ)، أوف لكم بالجنّة[٢].

٣٨ ـ أحمد بن محمّد بن محمّد بن الحسين عن عبد الله بن محمّد عن الخشاب قال : حدثنا بعض أصحابنا عن خثيمة ، قال : قال لي أبو عبد الله «7» يا خثيمة نحن عهد الله فمن وفى بعهدنا فقد وفى بعهد الله ، ومن خفرها فقد خفر ذمة الله وعهده[٣].

[١]البرهان ج ١ ص ٨٩ حديث ١٦.

[٢]أصول الكافي ج ١ ص ٤٣١ ح ٨٩.

[٣]نور الثقلين ج ١ ص ٦١ حديث ١٦١ وبصائر الدرجات ص ٧٧ في حديث بغير هذا السند.


صفحه 35

٣٩ ـ ابن بابويه;في كتاب معاني الأخبار ، حدثنا أبي «رضي الله عنه» قال : حدثنا محمّد بن أبي القاسم عن محمّد بن علي القرشي قال : حدثنا أبو الربيع الزهراني قال : حدثنا حريز عن ليث بن أبي سليم عن مجاهد عن ابن عباس قال : قال رسول الله «ص» : أنزل الله عزوجل :(وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ)، والله لقد خرج آدم من الدنيا وقد عاهد قومه على الوفاء لولده شيث فما وفى له ، وخرج نوح من الدنيا وعاهد قومه على الوفاء لوصيّه سام فما وفت أمته ، ولقد خرج ابراهيم من الدنيا وعاهد قومه على الوفاء لوصيّه اسماعيل فما وفت أمته ، ولقد خرج موسى من الدّنيا وعاهد قومه على الوفاء لوصيّه يوشع بن نون فما وفت أمته ، ولقد رفع عيسى بن مريم الى السماء وقد عاهد قومه على الوفاء لوصيّه شمعون بن حمون الصفا وما وفت أمته ، وإنّي مفارقكم عن قريب وخارج من بين اظهركم ولقد عهدت الى أمتي في عليّ في عهده عليّ بن أبي طالب وانها الراكبة سنن من قبلها من الأمم في مخالفة وصيي وعصيانه ، ألّا وانّي مجدد عليكم عهدي في عليّ(فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً ،)أيّها الناس إنّ عليا إمامكم من بعدي ، وخليفتي عليكم وهو وصيّ ووزيري وأخي وناصري وزوج ابنتي ، وأبو ولدي وصاحب شفاعتي والحوض ، من عصى عليّا فقد عصاني ، ومن عصاني فقد عصى الله ، ومن اطاع عليّا فقد اطاعني ، ومن اطاعني فقد اطاع الله عزوجل ، يا أيّها الناس من ردّ على عليّ في قول أو فعل فقد ردّ عليّ ومن ردّ عليّ فقد ردّ على الله فوق عرشه ، أيّها الناس من اختار منكم على عليّ إماما فقد اختار عليّ نبيّا ، ومن اختار عليّ نبيا فقد اختار على الله عزوجل ربّا ، أيّها الناس إنّ عليا سيد الوصيين ، وقائد الغرّ المحجلين ، ومولى المؤمنين ، وليه وليي ، ووليي وليّ الله وعدوه عدوّي ، وعدوّي عدو الله عزوجل ، ايّها الناس ، اوفوا بعهد الله في عليّ يوف


صفحه 36

لكم بالجنّة ، يوم القيامة.[١].

قوله تعالى :(وَآمِنُوا بِما أَنْزَلْتُ مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ وَلا تَكُونُوا أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ ، وَلا تَشْتَرُوا بِآياتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ)(٤١)

٤٠ ـ العياشي عن جابر الجعفي قال : سئلت أبا جعفر عن تفسير هذه الآية في باطن القرآن(وَآمِنُوا بِما أَنْزَلْتُ مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ وَلا تَكُونُوا أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ)يعني فلانا وصاحبه ومن تبعهم ودان بدينهم ، قال الله يعنيهم :(وَلا تَكُونُوا أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ)، يعني عليا[٢].

قوله تعالى :(وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً ، وَلا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ)(٤٨)

٤١ ـ علي بن ابراهيم في تفسيره :(وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَلا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ)وهو قوله «7» : والله لو أنّ كلّ ملك مقرّب وكلّ نبيّ مرسل شفعوا في ناصب ما شفّعوا[٣].

قوله تعالى :(وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً وَقُولُوا حِطَّةٌ ، نَغْفِرْ لَكُمْ خَطاياكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ)(٥٨)

٤٢ ـ العيون باسناده الى الحسين بن خالد عن الرضا علي بن موسى «7» عن آبائه عن أمير المؤمنين علي بن ابي طالب «ع» قال : قال رسول الله «ص» :

لكلّ أمّة صدّيق وفاروق ، وصدّيق هذه الأمّة وفاروقها علي بن ابي طالب ، إنّ عليا

[١]البرهان ج ١ ص ٩٠ ومعاني الأخبار ص ٣٧٢.

[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ٤٢ حديث ٣١.

[٣]تفسير القمي ج ١ ص ٤٩.


صفحه 37

سفينة النجاة ، وباب حطتها[١].

٤٣ ـ الصدوق «;» في الخصال في مناقب أمير المؤمنين «ع» قال : قال عليّ «7» : وامّا العشرون فأني سمعت رسول الله «ص» يقول لي : مثلك في أمّتي مثل باب حطّة في بني اسرائيل فمن دخل في ولايتك فقد دخل الباب كما أمر الله عزوجل[٢].

٤٤ ـ في كتاب التوحيد باسناده الى ابي بصير عن ابي عبد الله «7» قال : قال أمير المؤمنين في خطبته : أنا باب حطّة[٣].

٤٥ ـ في روضة الكافي من خطبة الوسيلة ، قال فيها : ألا وإنّي فيكم أيّها الناس كهارون في آل فرعون وكباب حطّة في بني اسرائيل[٤].

٤٦ ـ في أصول الكافي : أحمد بن مهران عن عبد العظيم بن عبد الله عن محمّد بن الفضل عن أبي حمزة عن أبي جعفر «7» قال : نزل جبرئيل بهذه الآية على محمّد «ص» هكذا :(فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا)آل محمّد حقّهم(قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ ، فَأَنْزَلْنا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا)آل محمّد حقّهم(رِجْزاً مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ)[٥].

قوله تعالى :(وَإِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ مَشْرَبَهُمْ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللهِ

[١]نور الثقلين ج ١ ص ٦٩ حديث ٢٠٨ والعيون ص ١٨٦.

[٢]الخصال ص ٥٤٠.

[٣]كتاب التوحيد ص ١٦٥.

[٤]الروضة ص ٣٠ ح ٤.

[٥]أصول الكافي ج ١ ص ٤٢٣ ح ٥٨.


صفحه 38

وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ)(٦٠)

٤٧ ـ في اكمال الدين باسناده الى ابي الجارود زياد بن المنذر قال : قال ابو جعفر : اذا خرج القائم من مكّة ينادي مناديه : ألا لا يحمل أحد طعاما ولا شرابا ، وحمل معه حجر موسى بن عمران وهو قير بعير فلا ينزل منزلا إلّا انفجرت منه عيون ، فمن كان جائعا شبع ، ومن كان ظمآنا روى ، ورويت دوابّهم حتّى ينزلوا النجف من ظهر الكوفة[١].

وروى في إصول الكافي عن أبي سعيد الخراساني عن أبي عبد الله «ع» مثله[٢].

قوله تعالى :(وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللهَ وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً)(٨٢)

٤٨ ـ قال الإمام العسكري «7» : وقد قال الله عزوجل :(وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً)، قال رسول الله «ص» : افضل والديكم واحقهما بشكركم محمّد وعلي. وقال علي بن ابي طالب : سمعت رسول الله «ص» يقول : أنا وعلي ابوا هذه الامة ، ولحقّنا اعظم من حق والديهم ، فانّا ننقذهم ـ إن أطاعونا ـ من النّار الى دار القرار ، ولنلحقهم من العبودية بخيار الاحرار ، وامّا قوله : وذي القربى ، وهم من قراباتك من ابيك وامّك ، قيل لك : اعرف حقّهم كما أخذ به العهد على بني اسرائيل ، واخذ عليكم معاشر أمّة محمّد بمعرفة قربات محمّد الذين هم الأئمّة بعده ، ومن يليهم بعد من خيار أهل دينهم.

٤٩ ـ قال الامام «7» : قال رسول الله «ص» : من رأى حق قربات والدية أعطي في الجنة الف درجة بعد مابين الدرجتين حضر الفرس والاخرى من لؤلؤ ،

[١]اكمال الدين ص ٤٧ ح ١٧.

[٢]اصول الكافي ج ١ ص ٢٣١ ح ٣.


صفحه 39

والاخرى من زمرّد والاخرى من زبرجد واخرى من مسك واخرى من عنبر ، واخرى من كافور ، وتلك الدرجات من هذه الاصناف ، ومن رعى حق قربى محمّد وعليّ اعطي من فضل الدرجات وزيادة المثوبات على قدر زيادة فضل محمد وعليّ على ابوي نفسه[١].

قوله تعالى :(وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ لا تَسْفِكُونَ دِماءَكُمْ وَلا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ)(٨٤)

٥٠ ـ قال الامام العسكري «7» : فاذكروا بني اسرائيل حين أخذنا ميثاقكم على اسلافكم وعلى كل من يصير اليه الخبر بذلك من اخلافكم الذين انت فيهم ، لا تسفكون دمائكم ، لا يسفك بعضكم دماء بعض ، ولا تخرجون أنفسكم من دياركم ، لا يخرج بعضكم بعضا من ديارهم ، ثم اقررتم بذلك الميثاق كما اقرّ به اسلافكم ، والتزموه كما التزموه وانتم تشهدون بذلك على اسلافكم وانفسكم ، ثم انتم معاشر اليهود تقتلون انفسكم ، يقتل بعضكم بعضا ، وتخرجون فريقا منكم من ديارهم غصبا وقهرا ،(تَظاهَرُونَ عَلَيْهِمْ)تتظاهرون عليهم ، يظاهر بعضكم بعضا على اخراج من تخرجونه من ديارهم ، وقتل من تقتلون منهم بغير حق بالإثم والعدوان ، بالتعدّي وتتعاونون وتنظاهرون(يَأْتُوكُمْ)، يعني هؤلاء الذين يخرجونكم أن يرموا إخراجهم وقتلهم ظلما أن يأتوكم أسارى ، قد أسّرهم أعدائكم وأعدائهم تفادوهم من الاعداء بأموالكم وهو محرّم عليكم ، لأنّه لو قال : الرأي إن المحّرم إنّما هو مفاداتهم ، ثم قال عزوجل :(أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتابِ)وهو الذي اوجب عليكم المفاداة ،(وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ)، وهو الذي حرّم عليكم قتلهم وإخراجهم ، فقال : فاذا كان قد حرّم الكتاب قتل النفوس ، والاخراج من الديار كما فرض فداء الاسرى فما بالكم تطيعون

[١]البرهان ج ١ ص ١٢١ ح ١٣ وتفسير الامام : ١١٢.


صفحه 40

في بعض وتعصون في بعض ، لأنكم ببعض كافرون وببعض مؤمنون ، ثم قال عزوجل : فما جزاء من يفعل منكم يا معشر اليهود ، الّا خزي وذل في الحيوة الدنيا ، جزية تضرب عليهم ، وتذل بها يوم القيامة تردّون الى أشدّ العذاب ، الى جنس اشدّ العذاب ، يتفاوت ذلك على قدر تفاوت معاصيهم ،(وَمَا اللهُ بِغافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ)، يعمل هؤلاء اليهود ، ثم وصفهم ، فقال عزوجل :(أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَياةَ الدُّنْيا بِالْآخِرَةِ)، رضوا بالدنيا وحطامها بدلا من نعيم الجنان المستحق بطاعات الله ، فلا يخفّف عنهم العذاب ولا ينصرهم أحد يرفع عنهم العذاب ، فقال رسول الله «ص» : لمّا نزلت هذه الآية في اليهود : هؤلاء اليهود نقضوا عهد الله وكذّبوا رسل الله ، وقتلوا أولياء الله ، افلا أنبئكم بمن يضاهيهم من يهود هذه الامة ، قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : قوم من أمّتي ينتحلون انهم من أهل ملّتي يقتلون افاضل ذريّتي ، وأطائب أمتي ، ويبدّلون شريعتي وسنّتي ويقتلون ولدي الحسن والحسين ، كما قتل اسلاف اليهود زكريّا ويحيى ، ألا وإنّ الله يلعنهم كما لعنهم ، ويبعث على بقايا ذراريهم قبل القيامة هاديا مهديا من ولد الحسين المظلوم يجرّ فيهم بسيوف اوليائه الى نار جهنم. ألا ولعن الله قتلة الحسين ومحبّيهم وناصريهم والساكتين عن لعنهم من غير تقية تسكتهم ، ألا وصلّى الله على الباكين على الحسين بن علي رحمة وشفقة واللاعنين لأعدائهم الممتلين عليهم غيظا وحنقا ، ألا وإنّ الراضين بقتل الحسين شركاء قتلتهم ، ألا وإنّ قتلتهم وأعوانهم واشياعهم المقتدين بهم براء من دين الله ، والله يأمر ملائكته المقرّبين أن يتلقوا دموعهم المصبوبة بقتل الحسين الى الخزّان في الجنان فيمزجونها بماء الحيوان فتزيد في عذوبتها وطيبها الف ضعف ، وإنّ الملائكة يتلقون دموع الفرحين الضاحكين لقتل الحسين فيلقونها في الهاوية ، ويمزجونها بحميمها وصديدها وغسّاقها فيزيد في شدّة حرارتها وعظيم عذابها الف ضعفها ، يشدّ بها