بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 339

٦٥٢ ـ محمد بن يعقوب باسناده عن صالح بن سهل الهمداني قال : قال أبو عبد الله «7» : نورهم يسعى بين أيديهم وبايمانهم ، أئمّة المؤمنين يوم القيامة ، يسعى بين ايدي المؤمنين وبايمانهم ، حتّى ينزلوا منازل أهل الجنّة[١].

قوله تعالى :(يَوْمَ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ (١٣) يُنادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قالُوا بَلى وَلكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ حَتَّى جاءَ أَمْرُ اللهِ وَغَرَّكُمْ بِاللهِ الْغَرُورُ (١٤) فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ)(١٥)

٦٥٣ ـ محمد بن العباس عن احمد بن حوزة عن ابراهيم بن إسحاق عن عبد الله بن حماد وعمرو بن أبي المقدام عن أبيه عن سعيد بن جبير ، قال : سئل رسول الله «ص» عن قول الله عزوجل :(فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ)، فقال : أنا السّور وعليّ الباب وليس يؤتى السّور إلّا من قبل الباب[٢].

قوله تعالى :(وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلُ فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ)(١٦)

٦٥٤ ـ النعماني قال : حدّثنا محمد بن همام قال : حدّثنا حميد بن زياد الكوفي قال : حدّثنا الحسن بن محمد بن سماعة قال : حدّثنا احمد بن الحسن الميثمي عن رجل من أصحاب أبي عبد الله جعفر بن محمّد «7» قال سمعته

[١]البرهان ص ١٠٨٦ واصول الكافي ج ١ ص ١٩٥ ذيل حديث ٥.

[٢]البرهان ج ٢ ص ١٠٨٦ طبعة القديمة.


صفحه 340

يقول : نزلت هذه الآية الّتي في سورة الحديد :(وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلُ فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ)، من أهل زمان الغيبة ، ثمّ قال :(اعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ)، وقال : إنّ الامد ، امد الغيبة[١].

قوله تعالى :(وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرُسُلِهِ ، أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ ...)(١٩)

٦٥٥ ـ الشيخ;في التهذيب باسناده عن احمد بن محمد بن عيسى عن مردان عن أبي خضيرة عن من سمع علي بن الحسين «7» يقول : وذكر الشهداء ، قال : فقال بعضنا في المبطون ، وقال بعضنا في الّذي يأكله السبع ، وقال بعضنا غير ذلك ممّا يذكر في الشهادة ، فقال أنسان : ما كنت أدري إنّ الشهيد إلّا من قتل في سبيل الله ، فقال علي بن الحسين «7» : إنّ الشهداء إذا لقليل ، ثمّ قرء الآية :(الَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرُسُلِهِ ، أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ)، ثمّ قال : هذه لنا وشيعتنا[٢].

٦٥٦ ـ في خطبة أمير المؤمنين : فانّ من مات منكم على فراشه وهو على معرفة حقّ ربّه وحقّ رسوله وأهل بيته مات شهيدا[٣].

قوله تعالى :(ذلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ)(٢١)

٦٥٧ ـ ابن شهر آشوب عن الباقر والصادق «8» في قوله تعالى :(ذلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ)من عباده وفي قوله :(وَلا تَتَمَنَّوْا ما فَضَّلَ اللهُ بِهِ بَعْضَكُمْ

[١]البرهان ص ١٠٨٦ وكذا الغيبة للنعماني ص ٢٤ في المقدمة.

[٢]البرهان ص ١٠٨٧ والتهذيب ج ٦ / ١٦٧ ح ٣١٨.

[٣]نهج البلاغة ج ٢ ص ١٥٦.


صفحه 341

عَلى بَعْضٍ)، إنّهما نزلتا فيهم[١].

قوله تعالى :(وَأَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَالْمِيزانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ)(٢٥)

٦٥٨ ـ سعد بن عبد الله باسناده الى أبي جعفر «7» في حديث قال : سعد بن طريف ، قلت : يا أبا جعفر وما الميزان ، فقال «7» : أنا وقد ازددت قوّة ونظرا ، يا سعد ، رسول الله «ص» الصخرة ونحن الميزان ، وذلك قول الله عزوجل في الإمام :(لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ)[٢].

قوله تعالى :(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ ...)(٢٨)

٦٥٩ ـ محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن القسم بن سليمان عن سماعة بن مهران عن أبي عبد الله «7» في قول الله عزوجل :(يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ)، قال : الحسن والحسين «8» ،(وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ ،)قال : إماما تأتمون به[٣].

[١]البرهان ص ١٠٩٠ والمناقب ٣ / ٩٩.

[٢]بصائر الدرجات ص ٣٣١ ح ١٣ والبرهان ص ١٠٩٢.

[٣]اصول الكافي ج ١ ص ٤٣٠ ح ٨٦.


صفحه 342

اين صفحه در کتاب اصلي بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 343

سورة المجادلة

قوله تعالى :(ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ ...)(٧)

٦٦٠ ـ محمد بن يعقوب عن علي بن الأسباط عن علي بن الحسين عن علي بن أبي بصير عن أبي عبد الله «ص» في قول الله عزوجل :(ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ وَلا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ما كانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّ اللهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)، قال : نزلت هذه الآية في فلان وفلان وأبي عبيدة بن الجراح وعبد الرحمن بن عوف وسالم مولى حذيفة والمغيرة بن شعبة حيث كتبوا الكتاب بينهم وتعاهدوا وتوافقوا لئن مضى محمّد لا تكون الخلافة في بني هاشم ولا النّبوّة أبدا ، فأنزل الله فيهم هذه الآية[١].

[١]روضة الكافي ص ١٧٩ والسند في البرهان كما هنا في الروضة : عنه عن علي بن الحسين عن علي بن الأسباط ، وقد مرّ حديث في هذا المعنى في تفسير آية ٢٥ من سورة محمّد «ص».


صفحه 344

قوله تعالى :(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا تَناجَيْتُمْ فَلا تَتَناجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ ...)(٩)

٦٦١ ـ الشيخ في مجالسه قال : أخبرنا جماعة عن أبي المفضل قال : حدّثنا يعقوب أبو سعيد الأبعدي قال : أخبرني السيد بن عيسى الهمداني عن الحكم بن عبد الرحمن بن أبي نعيم عن أبي سعيد الخدري قال : كانت إمارة المنافقين بغض علي بن أبي طالب «7» فبينا رسول الله «ص» كان في مجلسه الذي يعرف فيه فسارّ رجل رجلا وكان يرميان بالنفاق ، فعرف رسول الله ما أراداه ، فغضب غضبا شديدا حتّى التمع وجهه ، ثمّ قال : والّذي نفسي بيده لا يدخل عبد الجنّة حتّى يحبّني ، وكذب من زعم أنّه يحبّني ويبغض عليّا هذا ، وأخذ بكفّ عليّ «7» فأنزل الله عزوجل هذه الآية في شأنهما :(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا تَناجَيْتُمْ فَلا تَتَناجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ ،)الى آخر الآية[١].

قوله تعالى :(إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا ...)(١٠)

٦٦٢ ـ علي بن ابراهيم قال : أخبرنا أحمد بن ادريس عن محمد بن علي عن علي بن الحكم عن أبي بكر الحضرمي وبكر بن أبي بكر قال : حدّثنا سليمان بن خالد قال : سئلت أبا جعفر «7» عن قول الله عزوجل :(إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ ،)قال : الثاني ، قوله :(ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ ،)قال : فلان وفلان وابن فلان أمينهم حين أجتمعوا فدخلوا الكعبة ، فكتبوا بينهم كتابا إن مات محمّد ان لا يرجع الأمر فيهم أبدا[٢].

قوله تعالى :(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ

[١]البرهان ص ١٠٩٥ ، واما لي الشيخ ٣١ ـ ٣٢ والبحار ٣٩ / ٢٧٠ عنه.

[٢]البرهان ص ١٠٩٦ وتفسير القمي ج ٢ ص ٣٥٧.


صفحه 345

صَدَقَةً ذلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ)(١٢)

أقول :ما وفّق للعمل بهذه الآية إلّا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وبعده نسخت هذه الآية.

٦٦٣ ـ علي بن ابراهيم قال : حدّثنا عبد الرحمن بن محمد الحسيني قال : حدّثنا الحسين بن سعيد قال : حدّثنا محمد بن مروان قال : حدّثنا عبيد بن جيش قال : حدّثنا صباح عن ليث بن أبي سليم عن مجاهد ، قال : قال عليّ «7» : انّ في كتاب الله لآية ما عمل بها أحد قبلي ولا أحد يعمل بها بعدي آية نجوى كان لي دينار فبعته بعشرة دراهم ، فجعلته أقدم بين يدي كلّ نجوى أناجيها النّبيّ «ص» درهما ، قال : فنسختها :(أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ ،)الى قوله :(وَاللهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ)[١].

٦٦٤ ـ وقال شرف الدّين في تأويل الآيات في تفسير هذه الآية ان محمد بن عباس;ذكر في تفسيره هذا المنقول منه في آية المناجاة سبعين حديثا من طريق الخاصّة والعامّة ، تتضمّن ان المناجي للرسول الله «ص» هو أمير المؤمنين «ع» دون النّاس أجمعين[٢].

أقول :وكم له «7» من الفضائل المخصوص به ، فإنّه ورد عن النبيّ «ص» انّ فضائله لا تحصى ، فصلّ اللهمّ عليه صلاة لا يحصى عددها.

قوله تعالى :(«اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ فَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ)(١٦) وقوله :(فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَما يَحْلِفُونَ لَكُمْ ...)(١٨)

٦٦٥ ـ سليم بن قيس الهلالي في كتابه قال : سمعت علي بن أبي طالب يقول :

[١]البرهان ص ١٠٩٩ وتفسير القمي ج ٢ ص ٣٥٧.

[٢]البرهان ص ١١٠٠.


صفحه 346

إنّ الأمّة تفترق على ثلاثة وسبعين فرقة ثنتان وسبعون فرقة في النّار ، وفرقة في الجنّة وثلاثة عشر فرقة من الثلاثة وسبعين تنتحل مودّتنا أهل البيت ، واحدة في الجنّة ، واثنا عشر في النّار ، فأمّا الفرقة المهتديّة المؤملة ، المؤمنة ، المسلمة ، المرافقة ، المرشدة ، المؤمنة لي ، وهي المسلمة لأمري ، المطيعة المتولّية ، المتبرئة من عدوّي الحبتر ، المبغضة لعدوّي ، الّتي عرفت حقّي وإمامتي وفرض طاعتي من كتاب الله وسنّة نبيّه «6» ، ولم ترتاب ولم تشكّ لما قد نوّر الله من حقّنا في قلوبها ، وعرفها من فضلنا والهمها وأخذها بنواصيها ، فأدخلها في شيعتنا ، حتّى اطمئنت وأستيقنت يقينا ، لا يخالطه شكّ ، أنّي أنا والأوصياء من بعدي الى يوم القيامة ، الّذين قرنهم الله بنفسه ونبيّه في آية من القرآن كثيرة ، وطهرنا وعصمنا وجعلنا شهداء على خلقه ، وحجّته في أرضه ، وجعلنا مع القرآن ، وجعل القرآن معنا ، لا نفارقه ولا يفارقنا حتّى نرد على رسول الله «ص» حوضه ، كما قال : قتلك الفرقة من الثلاثة والسبعين هي الناجية من النّار ، ومن جميع الفتن والضلالات والشبهات ، وهم من أهل الجنّة حقّا ، وهم سبعون ألف ، يدخلون الجنّة بغير حساب ، وجميع الفرق الأثنين والسبعين فرقة هم المؤمنون لغير الحقّ ، الناصرون لدين الشيطان ، الآخذون عن إبليس وأوليائه ، فهم أعداء الله تعالى وأعداء رسوله ، وأعداء المؤمنين ، يدخلون النّار بغير حساب ، وأنّه من الله ورسوله واشركوا بالله ورسوله ، وعبدوا غير الله من حيث لا يعلمون وهم يحسبون أنّهم يحسنون صنعا ، يقولون يوم القيامة ،(وَاللهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَما يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلى شَيْءٍ ، أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْكاذِبُونَ)[١].

[١]البرهان ص ١١٠٠ وكتاب سليم ص ٩٦ ـ ٩٧ ، قدمر حديث عن روضة الكافي بهذا المعنى في تفسير الآية ٢١ من سورة الزمر.