تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ ،)الى قوله :(ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)[١].
سورة الجمعة
قوله تعالى :(هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ)(٢)
٦٨٠ ـ محمد بن العباس قال : حدّثنا محمد بن القسم بن عبيد بن كثير عن حسين بن نصر بن مزاحم عن أبيه عن أبان بن أبي عيّاش عن سليم بن قيس عن عليّ «7» قال : نحن الّذين بعث الله فينا رسولا يتلوا علينا آياته ويزكّينا ويعلمنا الكتاب والحكمة[٢].
قوله تعالى :(ذلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ)(٤)
٦٨١ ـ محمد بن يعقوب عن احمد بن علي المصور النخعي عن من رواه عن أبي عبد الله «7» قال : إنّ الملائكة الّذين في السّماء الدنيا ليطلعون الى الواحد والاثنين والثلاثة وهم يذكرون فضل آل محمّد «:» ، فيقولون : أما ترون هؤلاء في قلّتهم وكثرة عدوّهم يصفون فضل آل محمّد ، فتقول الطائفة الاخرى :(ذلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ)[٣].
قوله تعالى :(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللهِ ...)(٩)
[١]نفس المصدر السابق.
[٢]البرهان ص ١١١٥.
[٣]اصول الكافي ج ٢ ص ١٧٨ ح ٤ والروضة ص ٣٣٤.
٦٨٢ ـ محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن محمد بن موسى عن عباس بن معروف عن ابن أبي نجران عن عبد الله بن سنان عن ابن أبي يعفور عن أبي حمزة عن أبي جعفر «7» قال : قال له رجل : كيف سمّيت الجمعة ، جمعة؟ قال7: إنّ الله عزوجل جمع فيها خلقه لولاية محمّد ووصيّه في الميثاق فسمّاه يوم الجمعة لجمعه فيه خلقه[١].
سورة المنافقين
قوله تعالى :(إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ قالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللهِ وَاللهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ)(١)
٦٨٣ ـ محمد بن يعقوب عن علي بن محمد عن بعض أصحابنا عن ابن محبوب عن محمد بن فضيل عن أبي الحسن الماضي في حديث قال : قلت :(ذلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ،)قال : إنّ الله تبارك وتعالى سمّى من لم يتّبع رسوله في ولاية وصيّه ، منافقين ، وجعل من جحد وصيّه إمامته كمن جحد محمّدا «ص» ، وأنزل بذلك قرآنا ، فقال : يا محمّد ،(إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ)بولاية وصيّك(قالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللهِ وَاللهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ)بولاية عليّ(لَكاذِبُونَ ، اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ ،)والسّبيل هو الوصّي ،(إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ،)ذلك بأنّهم آمنوا برسالتك وكفروا بولاية وصيّك فطبع الله على قلوبهم فهم لا يفقهون ، قلت : ما معنى لا يفقهون؟ قال : يقول لا يعقلون بنبّوتك قلت :(وَإِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللهِ ،)قال : واذا قيل لهم ارجعوا الى ولاية عليّ يستغفر لكم
[١]البرهان ص ١١١٦ والكافي الفروع ج ٣ ص ٤١٥.
النّبي من ذنوبكم ، لوّوّا رؤسهم ، قال الله : ورأيتهم يصدّون عن ولاية عليّ وهم مستكبرون عليه ، ثمّ عطف القول من الله بمعرفته بهم ، فقال :(سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ ،)يقول : الظّالمين لوصيّك[١].
سورة التغابن
قوله تعالى :(هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ وَاللهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ)(٢)
٦٨٤ ـ محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن إبن محبوب عن الحسين بن نعيم الصحّاف ، قال : سألت أبا عبد الله «7» عن قوله :(فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ ،)فقال : عرف الله عزوجل ايمانهم بموالاتنا وكفرهم بها يوم أخذ عليهم ميثاق وهم ذرّ في صلب آدم ، وسئلته عن قوله :(أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ ،)فقال : أما والله ما هلك من كان قبلكم وما هلك من هلك حتّى يقوم قآئمنا إلّا في ترك ولايتنا ، وجحود حقّنا ، وما خرج رسول الله «ص» من الدّنيا حتّى الزم رقاب هذه الأمّة حقّنا ،(وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ[٢])[٣].
قوله تعالى :(ذلِكَ بِأَنَّهُ كانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ ...)(٦)
[١]اصول الكافي ج ١ ص ٤٣٢ ـ ٤٣٣ ح ٩١.
[٢]البقرة / آية ٢١٣.
[٣]اصول الكافي ج ١ ص ٤٢٦ ح ٧٤.
٦٨٥ ـ علي بن ابراهيم قال : حدثنا احمد بن ادريس قال : حدّثنا احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن بعض أصحابه عن حمزة بن بزيع عن علي بن سويد الشيباني قال : سألت العبد الصالح ، عن قول الله عزوجل :(ذلِكَ بِأَنَّهُ كانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ ،)قال : البيّنات هم الأئمّة «:»[١].
قوله تعالى :(فَآمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا وَاللهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ)(٨)
٦٨٦ ـ محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن علي بن مرداس قال : حدّثنا صفوان بن يحيى والحسن بن محبوب عن أبي خالد الكابلي قال : سألت أبا جعفر «7» عن قول الله عزوجل :(فَآمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا ،)فقال : يا أبا خالد ، النّور والله الأئمّة من آل محمّد «ص» إلى يوم القيامة ، وهم والله نور الله الذي أنزل ، وهم والله نور الله في السّموات وفي الأرض ، والله يا أبا خالد ، لنور الإمام في قلوب المؤمنين أنور من الشمس المضيئة بالنّهار ، وهم والله ينوّرون قلوب المؤمنين ، ويحجب الله عزوجل نورهم عن من يشاء ، فتظلم قلوبهم ، والله يا أبا خالد ، لا يحبّنا عبد ويتولا حتّى يطهّر الله قلبه ، ولا يطهر الله قلب عبد حتّى يسلّم لنا ويكون سلما لنا ، فاذا كان سلما لنا سلّمه الله من شديد الحساب ، وآمنه من فزع يوم القيامة الأكبر[٢].
قوله تعالى : «قل(أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ»)(١٢)
٦٨٧ ـ محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن ابن
[١]البرهان ص ١١٢٠ وتفسير القمي ٢ / ٣٧٢.
[٢]اصول الكافي ج ١ ص ١٩٤ ح ١.
محبوب عن الحسين بن نعيم الصحّاف عن أبي عبد الله «7» قال : سألته عن قوله :(أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ ،)فقال : أما والله ما هلك من كان من قبلكم وما يهلك من يهلك حتّى يقوم قآئمنا «7» إلّا في ترك ولايتنا (الى آخر الحديث وقد مرّ في تفسير الآية الثانية من هذه السورة)[١].
سورة الطّلاق
قوله تعالى :(وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً (٢) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ)(٣)
٦٨٨ ـ محمد بن يعقوب عن علي بن الحسين عن محمد الكنّاسي قال : حدّثنا من رفعه الى أبي عبد الله «7» في قوله عزّ ذكره :(وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ ،)قال : هؤلاء قوم من شيعتنا ، ضعفاء ليس عندهم ما يتحمّلون إلينا ، فيسمعون حديثنا ويقتبسون من علمنا فيرحل قوم فوقهم وينفقون أموالهم ويتعبون أبدانهم حتّى يدخلوا علينا فيستمعون حديثنا فينقلوه إليهم فيعيه هؤلاء ويضيعوها هؤلاء ، فاؤلئك الّذين يجعل الله عزّ ذكره لهم مخرجا ويرزقهم من حيث لا يحتسبون[٢].
قوله تعالى :(قَدْ أَنْزَلَ اللهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً^ رَسُولاً يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِ اللهِ مُبَيِّناتٍ ...)(١١)
٦٨٩ ـ الشيخ الصدوق قال : حدّثنا علي بن الحسين بن شاذويه المؤدب
[١]اصول الكافي ج ١ ص ٤٢٦.
[٢]روضة الكافي ص ١٧٨ ح ٢٠١.
وجعفر بن محمد بن مسرور ، قالا : حدّثنا محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري عن أبيه عن الريان بن الصلت عن الرضا «7» قال : في حديث مع مأمون ، قال «7» : الذّكر رسول الله «ص» ونحن أهله وذلك بيّن في كتابه حيث يقول في سورة الطّلاق :(فَاتَّقُوا اللهَ يا أُولِي الْأَلْبابِ الَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنْزَلَ اللهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً رَسُولاً يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِ اللهِ مُبَيِّناتٍ ،)قال : فالذّكر رسول الله «ص» ونحن أهله[١].
سورة التحريم
قوله تعالى :(وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَها بِهِ قالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هذا قالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ)(٣)
٦٩٠ ـ الشيخ في اماليه باسناده عن أبن عباس قال : وجدت حفصة رسول الله مع أمّ إبراهيم في يوم عائشة ، فقالت : لأخبرنّها ، فقال رسول الله «ص» : اكتمي ذلك وهي عليه حرام ، فأخبرت حفصة ، عائشة بذلك ، فأعلم الله نبيّه فعرفت حفصة أنّها أفشت سرّه ، فقالت له : من أنبأك هذا ، قال : نبّأني العليم الخبير ، فالى رسول الله من نسائه شهرا ، فأنزل الله عزّ إسمه : إن تتوبا الى الله فقد صغت قلوبكما ، قال ابن عباس : فسألت عمر بن الخطّاب من اللتان تظاهرتا على رسول الله «ص» ، فقال له : حفصة وعائشة[٢].
قوله تعالى :(وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصالِحُ
[١]البرهان ص ١٢٢٦ وعيون أخبار الرضا «ع» : ١٣٢.
[٢]البرهان ص ١١٢٧ واما لي الشيخ ١ / ١٥٠.
الْمُؤْمِنِينَ ...)(٤)
٦٩١ ـ علي بن ابراهيم قال : حدّثنا محمد بن جعفر قال : حدّثنا عبد الله بن محمد عن ابن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن أبي بصير ، قال : سمعت أبا جعفر «7» يقول :(إِنْ تَتُوبا إِلَى اللهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ ،)قال صالح المؤمنين عليّ «7»[١].
٦٩٢ ـ محمد بن عباس قال : حدّثنا جعفر بن محمد الحسيني عن عيسى بن مهران عن محلول بن ابراهيم عن عبد الرحمن بن الأسود عن محمد بن عبد الله بن أبي رافع قال : لمّا كان اليوم الّذي توفّى فيه رسول الله «ص» غشى عليه ، ثمّ أفاق وأنا أبكي ، وأقبّل يده وأقول :من لي ولولدي بعدك يا رسول الله «ص» ، قال : لك الله بعدي ووصيّ صالح المؤمنين عليّ بن أبي طالب7[٢].
أقول :اورد محمد بن العباس إثنين وخمسين حديثا من طريق الخاصّة والعامّة في أن عليّا «7» صالح المؤمنين.
٦٩٣ ـ الواحدي والشهروزي في مختصر وسيطه قال : روى ابن عباس قال : أردت أن أسئل عمر بن الخطّاب فمكثت سنتين فلمّا كنّا بمنزل الظهران ، وذهب ليقضي حاجته ، فجاء وقد قضى حاجته فذهبت أصبّ عليه الماء ، فقلت : يا أمير المؤمنين ، من المرئتان اللّتان تظاهرتا على رسول الله «ص» ، قال : عائشة وحفصة[٣].
[١]تفسير القمي ج ٢ ص ٣٧٧.
[٢]البرهان ص ١١٢٨.
[٣]نفس المصدر السابق.
قوله تعالى :(يَوْمَ لا يُخْزِي اللهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ ...)(٨)
٦٩٤ ـ محمد بن يعقوب عن علي بن محمد ومحمد بن الحسن عن سهل بن زياد عن محمد بن حسن بن شمون عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصمّ عن عبد الله بن قاسم عن صالح بن سهل الهمداني قال : قال أبو عبد الله «7» في قوله :(يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ ،)ائمّة المؤمنين يوم القيامة ، تسعى بين أيدي المؤمنين وبأيمانهم ، حتّى ينزلوهم منازل أهل الجنّة[١].
قوله تعالى :(يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنافِقِينَ ...)(٩)
٦٩٥ ـ الشيخ في اماليه باسناده الى ابن عباس قال : لمّا نزلت :(يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنافِقِينَ ،)قال النبيّ «ص» : لأجاهدنّ العمالقة ، يعني الكفّار والمنافقين ، وآتاه جبرئيل قال : أنت أو عليّ[٢].
قوله تعالى :(وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها فَنَفَخْنا فِيهِ مِنْ رُوحِنا وَصَدَّقَتْ بِكَلِماتِ رَبِّها وَكُتُبِهِ وَكانَتْ مِنَ الْقانِتِينَ)(١٢)
٦٩٦ ـ شرف الدين في تأويل الآيات روى عن محمد بن علي بن الحكم عن سيف بن عميرة عن داود بن فرقد عن أبي عبد الله «7» أنّه قال :(وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها ،)مثلا ضرب الله لفاطمة «3» ، وقال : انّ فاطمة أحصنت فرجها فحرّم الله ذريّتها على النّار[٣].
[١]البرهان ص ١١٣٠ واصول الكافي ج ١ ص ١٩٥ ح ٥.
[٢]البرهان ص ١١٣١ وامالي الشيخ ٢ / ١١٦.
[٣]البرهان ٢ / ١١٣١.