بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 364

سورة الملك

قوله تعالى :(أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ)(٢٢)

٦٩٧ ـ محمد بن يعقوب عن علي بن محمد عن بعض أصحابنا عن ابن محبوب عن محمد بن فضيل عن أبي الحسن الماضي «7» قال : قلت :(أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ،)قال : انّ الله ضرب مثلا من حادّ عن ولاية علي «7» كمن يمشي على وجهه لا يهتدي لامره وجعل من تبعه سويّا على صراط مستقيم ، والصراط المستقيم أمير المؤمنين[١].

قوله تعالى :(فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ)(٢٧)

٦٩٨ ـ محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن محمد بن جمهور عن اسماعيل بن سهل عن القسم بن عروة عن أبي السفاتج عن زرارة عن أبي جعفر «7» في قوله :(فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ ،)قال : هذه نزلت في أمير المؤمنين وأصحابه ، الّذين عملوا ما عملوا يرون عمل أمير المؤمنين في أغبط الأماكن ، فيسؤوا وجوههم ويقال لهم هذا الّذي كنتم تدّعون ، الّذي انتحلم اسمه[٢]، أي سميتم أنفسكم بأمير المؤمنين.

[١]اصول الكافي ج ١ ص ٤٣٣ ح ٩١.

[٢]اصول الكافي ص ٤٢٥ ح ٦٨.


صفحه 365

قوله تعالى :(فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ)(٢٩)

٦٩٩ ـ محمد بن يعقوب;عن الحسين بن محمد عن معلّى بن محمد عن علي بن الاسباط عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله «7» في قول الله عزوجل :(فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ،)يا معشر المكذّبين حيث أنبأتكم رسالة ربّي في ولاية عليّ «7» والأئمّة من بعده ،(مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ)[١].

قوله تعالى :(قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ)(٣٠)

٧٠٠ ـ محمد بن العباس عن احمد بن القاسم عن احمد بن محمد بن يسار عن محمد بن خالد عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن أبي عبد الله «ع» في قوله عزوجل :(قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ ،)قال : ان غاب إمامكم فمن يأتيكم بإمام جديد[٢].

سورة القلم

قوله تعالى :(وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ)(٤)

٧٠١ ـ الشيخ ورّام روى إنّ رسول الله «ص» كان يمشي ومعه بعض أصحابه فادركه اعرابي فجذبه جذبا شديدا ، وكان عليه بردا نجراني غليظ الحاشية ، وأثرت الحاشية في عنقه «ص» فضخك ثمّ أمر بعطائه ، ولمّا أكثرت قريش اذاه وضربوه ، قال : أللهمّ أعفر لقومي فإنّهم لا يعلمون ، فلذلك قال الله تعالى :(وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ)[٣].

[١]اصول الكافي ج ١ ص ٤٢١ ح ٤٥.

[٢]البرهان ص ١١٣٧.

[٣]البرهان ص ١١٣٩ ومجموعة ورّام ج ١ / ٩٩.


صفحه 366

قوله تعالى :(بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ)(٦)

٧٠٢ ـ محمد بن يعقوب باسناده عن ابي عباس المكّي قال : سمعت أبا جعفر «7» يقول : انّ عمر لقي عليّا «7» ، فقال له : أنت الّذي تقرأ هذه الآية(بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ ،)تعرّضا بي وبصاحبي ، قال : أفلا أخبرك بآية نزلت في بني اميّة :(فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ ،)فقال : كذبت بنو اميّة اوصل منكم للرحم ولكنك أبيت إلّا عداوة لبني تميم وبني عدّي وبني أميّة[١].

قوله تعالى :(يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ)(٤٢)

٧٠٣ ـ قال علي بن ابراهيم قال : يكشف عن الأمور الّتي خفيت وما غضبوا آل محمّد حقّهم ، ويدعون الى السجود ، قال : يكشف لأمير المؤمنين «ع» فتصير أعناقهم مثل صياصي البقر ، يعني قرونه فلا يستطيعون أن يسجدوا ، وهي عقوبة لانّهم لم يطيعوا الله في الدنيا امره ، قال : وقوله :(وَقَدْ كانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سالِمُونَ ،)قال : قال : الى ولاية في الدنيا وهم يستطيعون[٢].

قوله تعالى :(وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ)(٥١)

٧٠٤ ـ الشيخ;في التهذيب باسناده عن محمد بن احمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن الحجّال عن عبد الله بن بشير عن حسّان الجمّال ، قال : حملت أبا عبد الله «7» من المدينة الى مكّة ، فلمّا انتهينا الى مسجد الغدير في مسيرة الجبل ، فقال : ذلك موضع قدم رسول الله «ص» قال : من كنت مولاه فهذا عليّ

[١]الروضة ص ١٣٦ ح ٧٦.

[٢]البرهان ص ١١٤١.


صفحه 367

مولاه ، أللهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه ، ثمّ نظر في الجانب الآخر قال : ذلك موضع فسطاط أبي فلان ، وفلان وسالم مولى أبي حذيفة وأبي عبيدة بن الجراح ، فلمّا رأوه رافعا يده ، قال بعضهم : انظروا الى عينيه تدوران كأنهما عينا مجنون ، فنزل جبرئيل بهذه الآية :(وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ وَما هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ ،)ثمّ قال : يا حسّان لو لا إنّك جمّالي ما حدّثتك بهذا الحديث[١].

سورة الحاقّة

قوله تعالى :(جاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكاتُ بِالْخاطِئَةِ)(٩)

٧٠٥ ـ شرف الدين النجفي في تأويل الآيات عن محمد البرقي عن سيف بن عميرة عن أخيه عن منصور بن حازم عن حمران ، قال : سمعت أبا جعفر «ع» يقرأ :(وَجاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكاتُ بِالْخاطِئَةِ ،)قال : وجاء يعني الثالث ومن قبله الأوّلين ، والخاطئة يعني عائشة ، وقوله : والمؤتفكات أهل البصرة ، فقال : جاء في كلام أمير المؤمنين لأهل البصرة : يا أهل المؤتفكة ، ائتفكت بأهلها ثلاثا وعلى الله تمام الرابعة ، ومعنى ائتفكت بأهلها ، أي خسفت بهم[٢].

قوله تعالى :(وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ)(١٢)

٧٠٦ ـ سعد بن عبد الله عن الحسن بن موسى بن الخشّاب عن علي بن

[١]البرهان ص ١١٤٢ والتهذيب ج ٣ / ٢٦٣ ح ٦٦ ، والكافي الفروع ج ٤ ص ٦٦ باب مسجد الغدير ح ٢ والفقيه ج ١ ص ١٤٨.

[٢]البرهان ص ١١٤٢.


صفحه 368

الحسّان عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله «7» في قول الله :(وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ ،)قال : وعت اذن أمير المؤمنين «7» ما كان وما يكون[١].

٧٠٧ ـ محمد بن يعقوب عن احمد بن مهران عن عبد العظيم بن عبد الله عن يحيى بن سالم عن أبي عبد الله «7» قال : لمّا نزلت :(وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ ،)قال رسول الله «ص» أذنك يا عليّ[٢].

٧٠٨ ـ كتاب الياقوت عن أبي عمرو وغلام ثعلب والكشف والبيان عن الثعلبي قال : عبد الله بن الحسن ، وفي الكتاب الكلبي واللفظ له الميمون بن مهران عن ابن عباس عن النّبيّ «ص» : لمّا نزلت(وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ ،)قلت : أللهمّ إجعلها أذن عليّ ، فما سمع شيئا بعدها إلّا حفظه[٣].

قوله تعالى :(وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ)(١٧)

٧٠٩ ـ قال الشيخ الصدوق;في كتاب اعتقاداته : أمّا العرش الّذي هو العلم ، فحملته أربعة ، من الأوّلين وأربعة من الآخرين ، فأمّا الأربعة من الأوّلين ، فنوح وابراهيم وموسى وعيسى ، وأمّا الأربعة من الآخرين ، محمّد «ص» وعليّ والحسن والحسين «صلوات الله عليهم أجمعين» ، هكذا روي بالأسانيد الصحيحة عن الأئمّة «:»[٤].

قوله تعالى :(فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ)(١٩)

٧١٠ ـ محمد بن العباس قال : حدّثنا محمد بن الحسين عن جعفر بن عبد الله

[١]البرهان ص ١١٤٣ ، البصائر ص ٥٣٧ ح ٤٧.

[٢]اصول الكافي ج ١ ص ٤٢٣ ح ٥٧.

[٣]البرهان ص ١١٤٣ وراجع سعد السعود : ١٠٨.

[٤]اعتقادات الصدوق ص ٧٥.


صفحه 369

بن المحمدي عن كثير بن عياش عن أبي الجارود عن أبي جعفر «7» في قوله عزوجل :(فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ)الى آخر الآية ، فنزلت في علي وجرت في أهل الإيمان[١].

٧١١ ـ ابن مردويه روى عن رجاله عن ابن عباس في قوله عزوجل :(فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ)، الى قوله :(الْخالِيَةِ ،)هو علي بن أبي طالب «7»[٢].

قوله تعالى :(ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ (٣١) ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ)(٣٢)

٧١٢ ـ محمد بن يعقوب;عن عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد عن علي بن الحكم عن الحسين بن أبي العلاء قال : قال أبو عبد الله «7» : كان معاوية صاحب السلسلة التي قال الله عزوجل :(فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ إِنَّهُ كانَ لا يُؤْمِنُ بِاللهِ الْعَظِيمِ ،)وكان فرعون هذه الأمة[٣].

قوله تعالى :(إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ)(٤٠)

٧١٣ ـ محمد بن يعقوب باسناداه عن أبي بصير عن أبي عبد الله «7» قال : قلت له :(إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ،)قال : يعني جبرئيل عن الله في ولا ية علي «7» قلت :(وَما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلاً ما تُؤْمِنُونَ ،)قال : قالوا : إن محمدا كذاب على ربه ، وما أمره الله بهذا في علي ، فأنزل الله بذلك قرآنا ، فقال : إن ولايته(تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ، وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ، ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ ،)ثم عطف القول : إن ولا ية علي لتذكرة للمتقين ، للعالمين ،(وَإِنَّا

[١]البرهان ص ١١٤٤.

[٢]نفس المصدر السابق.

[٣]فروع الكافي ج ٤ ص ٢٤٣.


صفحه 370

لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ ، إِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكافِرِينَ ،)وان ولا ية علي لحق اليقين ، فسبح يا محمد باسم ربك العظيم ، يقول : أشكر ربك العظيم الذي أعطاك هذا الفضل[١].

سورة المعارج

قوله تعالى :(سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ)(١)

٧١٤ ـ محمد بن يعقوب عن علي بن ابراهيم عن احمد بن محمد عن محمد بن خالد عن محمد بن سليمان عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبد الله «7» في قوله :(سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ لِلْكافِرينَ)(بولاية علي)(لَيْسَ لَهُ دافِعٌ ،)ثم قال : هكذا والله نزل بها جبرئيل على محمد «6»[٢].

٧١٥ ـ محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن سليمان عن أبيه عن أبي بصير قال : بينا رسول الله «ص» ذات يوم جالس إذ أقبل أمير المؤمنين «7» ، فقال رسول الله «ص» : لو لا أن يقول فيك طوائف من امتي ما قالت النصارى في عيسى ابن مريم ، لقلت فيك قولا لا تمر بملا من الناس إلا أخذوا التراب من تحت قدميك ، ويلتمسون البركة ، قال : فغضب الأعرابيان والمغيرة بن شعبة وعدة من قريش معهم ، فقالوا : ما رضى أن يضرب لإبن عمه مثلا إلا عيسى ابن مريم ، فأنزل الله على نبيه «ص» :(وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ

[١]البرهان ص ١١٤٥ ـ ١١٤٦ ، الكافي الاصول ج ١ ص ٤٣٣ ح ٩١ ، سند الحديث في البرهان غير الذي في الكافي.

[٢]اصول الكافي ج ١ ص ٤٢٢ ح ٤٧.


صفحه 371

يَصِدُّونَ ، وَقالُوا أَآلِهَتُنا خَيْرٌ أَمْ هُوَ ما ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلاً ، بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ ، إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنا عَلَيْهِ وَجَعَلْناهُ مَثَلاً لِبَنِي إِسْرائِيلَ وَلَوْ نَشاءُ لَجَعَلْنا مِنْكُمْ ،)يعني من بني هاشم ،(مَلائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ ،)فغضب الحارث بن عمرو الفهري ، فقال : أللهم إن كان هذا هو الحق من عندك ، إن بني هاشم يتوارثون هرقلا بعد هرقل ،(فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ ، وَما كانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ ، وَما كانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ،)ثم قال : يا أبا عمرو إما تبت وإما رحلت ، فقال : يا محمد ، إن تجعل لسائر قريش شيئا مما في يديك ، فقد ذهبت بنو هاشم بمكرمة العرب والعجم ، فقال له النبي «ص» : ليس ذلك إلى ، ذلك الى الله تبارك وتعالى ، فقال : يا محمد ، قلبي ما يتابعني على التوبة ، ولكن أرحل عنك ، فدعا براحلته فركبها ، فلما صار بظهر المدينة أتته جندلة فرضت هامته ، ثم أتى الوحي إلى النبي «ص» فقال :(سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ لِلْكافِرينَ)(بولاية علي)(لَيْسَ لَهُ دافِعٌ مِنَ اللهِ ذِي الْمَعارِجِ ،)قال : قلت : جعلت فداك ، إنا لا نقرء هكذا ، فقال : هكذا أنزل الله بها جبرئيل على محمد «ص» ، وهكذا والله مثبت في مصحف فاطمة «3» ، فقال رسول الله «ص» لمن حوله من المنافقين : إنطلقوا الى صاحبكم فقد أتاه بما أستفتح به ، قال الله عزوجل :(وَاسْتَفْتَحُوا وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ)[١].

أقول :قد مر هذا الحديث في تفسير الآية (٥٧) من سورة زخرف.

٧١٦ ـ الحاكم أبو القاسم الحسكاني في شواهد التنزيل ، قال : أخبرنا أبو عبد الله الشيرازي ، أخبرنا أبو بكر الجرجرائي ، أخبرنا أبو أحمد البصري قال : حدثني محمد بن سهل قال : حدثني زيد بن اسماعيل مولى الأنصاري ، حدثني محمد بن أيوب الواسطي عن سفيان بن عينية عن جعفر بن محمد «7» عن أبيه عن

[١]روضة الكافي ص ٥٧ ـ ٥٨ ح ١٨.