بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 408

هذه ، قال : فلمّا مات أمير المؤمنين «7» رأى الحسن والحسين مثل الّذي كان رآه ، ورأيا النّبي أيضا يعين الملائكة ، مثل الّذي صنعه بالنّبي ، حتّى إذا مات الحسن رأى منه الحسين مثل ذلك ، ورأى النّبي وعليّا يعينان الملائكة حتّى اذا مات الحسين رأى عليّ بن الحسين منه مثل ذلك ، ورأى النّبي وعليّا والحسن والحسين وعليّ بن الحسين يعينون الملائكة حتّى اذا مات جعفر ورأى موسى مثل ذلك وهكذا يجري الى آخرنا[١].

٧٩٦ ـ محمد بن يعقوب عن احمد بن محمد عن علي بن الحسن عن محمد بن الوليد ومحمد بن احمد عن يونس بن يعقوب عن علي بن عيسى القمّاط عن محمد عن أبي عبد الله «7» قال : رأى رسول الله بني اميّة يصعدون على منبره من بعده ، ويضلّون النّاس عن الصراط القهقرى ، فأصبح كئيبا حزينا ، قال : فهبط عليه جبرئيل فقال : يا رسول الله ، ما لي أراك كئيبا حزينا ، قال : يا جبرئيل ، أنّي رأيت بني اميّة في ليلتي هذه يصعدون منبري من بعدي ، ويضلّون النّاس عن الصراط القهقرى ، قال : والّذي بعثك بالحقّ نبيّا ، أني ما اطلعت عليه ، وعرج الى السّماء ، فلم يلبث ان نزل عليه بآية من القرآن يؤنسه بها :(أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ ، ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ ،)وانزل عليه :(إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، وَما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ ، لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ،)جعل الله عزوجل ليلة القدر لنبيّه خيرا من ألف شهر ملك بني اميّة[٢].

٧٩٧ ـ شرف الدين النجفي قال : روى محمد بن جمهور عن صفوان عن عبد الله بن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد الله «7» قال : قوله عزوجل :

[١]بصائر الدرجات ص ٥٢٥ ح ١٧.

[٢]فروع الكافي ٤ ص ١٥٩ ح ١٠.


صفحه 409

(خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ،)هو سلطان بني أميّة ، وقال : ليلة من إمام عادل خير من ألف شهر ملك بني اميّة ، وقال :(تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ ،)أي من عند ربّهم على محمّد وآل محمّد بكلّ أمر سلام[١].

٧٩٨ ـ شرف الدين أيضا روى عن محمد بن جمهور عن موسى بن بكر عن زرارة عن حمران قال : سألت أبا عبد الله «7» عمّا يفرق في ليلة القدر ، هل هو ما يقدر سبحانه وتعالى فيها ، قال : لا توصف قدرة الله تعالى ، إلّا انّه قال :(خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ،)يعني فاطمة في قوله تعالى :(تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها ،)والملائكة في هذا الموضع المؤمنون الّذين يملكون علم آل محمّد ، والرّوح ، روح القدس ، وهي فاطمة «3» ،(مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ ،)يقول كلّ أمر سلّمه حتّى يطلع الفجر ، يعني حتّى يقوم القآئم[٢].

٧٩٩ ـ الترمذي في صحيحه روى باسناده قال : قام رجل الى الحسن «7» بعد ما بايع ، فقال : سوّدت وجوه المؤمنين ، فقال : لا تؤذوني رحمك الله ، فانّ النّبي «ص» رأى بني اميّة على منبره ، فساءه ذلك ، فأنزل الله عليه :(إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ ،)والكوثر نهر في الجنّة ، ونزلت :(إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، وَما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ ، لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ،)يملكها بني اميّة يا محمّد ، قال القاسم : فعددّناها فإذا هي ألف شهر ، لا تنقص يوما ولا تزيد[٣].

[١]البرهان ص ١٢٠٦.

[٢]نفس المصدر.

[٣]صحيح الترمذي مع شرح الاهوزي ج ٤ ص ٢١٦.


صفحه 410

سورة البيّنة

قوله تعالى :(لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ (١) رَسُولٌ مِنَ اللهِ يَتْلُوا صُحُفاً مُطَهَّرَةً (٢) فِيها كُتُبٌ قَيِّمَةٌ)(٣)

٨٠٠ ـ شرف الدين في تأويل الآيات قال : روى محمد بن خالد البرقي مرفوعا عن عمرو بن شمر عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر «7» في قوله عزوجل :(لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ ،)قال : هم مكذّبوا الشيعة ، لأنّ الكتاب هو الآيات ، وأهل الكتاب الشيعة ، قوله :(وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ ،)يعني المرجئة ،(حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ ،)قال : حتّى يتّضح لهم الحقّ ، وقوله :(رَسُولٌ مِنَ اللهِ ،)يعني محمّد «ص»[١].

قوله تعالى :(وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ)(٥)

٨٠١ ـ شرف الدين في تأويل الآيات ، قال : روى ابن اسباط عن بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله «7» في قوله عزوجل :(وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ،)قال : هو ذلك دين القآئم «7»[٢].

قوله تعالى :(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ)(٧)

٨٠٢ ـ السيد ابن طاووس;في سعد السعود روى من كتاب محمد بن العباس بن مروان في تفسير قوله تعالى :(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ ،)وانّها في مولانا عليّ «7» وشيعته ، رواه مصنف الكتاب من نحو ست وعشرين طريقا ، أكثرها من رجال السنة ، ونحن نذكر منها طريقا واحدا بلفظها.

[١]البرهان ص ١٢٠٧.

[٢]البرهان ص ١٢٠٨.


صفحه 411

قال : حدّثنا احمد بن محمد المخدور قال : حدّثنا الحسن بن عبيد السري الاودي قال : حدّثنى النضر بن الياس قال : حدّثني عامر بن وائله ، قال : خطبنا أمير المؤمنين «7» على منبر الكوفة ، وهو أجيرات مجصص فحمد الله وأثنى عليه وذكر الله بما هو أهله وصلّى على نبيّه ، ثمّ قال : أيّها النّاس ، سلوني فو الله لا تسألوني عن آية من كتاب إلّا حدّثتكم عنها ، متى نزلت بليل او نهار ، او في مقام او سفر ، ام في سهل ام في جبل ، وفيمن نزلت ، أفي مؤمن او منافق ، وما عنى بها ، أخاصّ أم عامّ ، ولئن فقدتموني لا يحدّثكم أحد حديثي ، فقام اليه ابن الكواء ، فلمّا بصر به ، قال : هات سل فإذا سألت فاعقل ما تسأل عنه ، فقال : يا أمير المؤمنين أخبرني عن قول الله عزوجل :(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ ،)فسكت أمير المؤمنين فعادها ثالثة ، فقال عليّ7ـ ورفع صوته ـ ويحك يا بن الكوّاء ، اولئك نحن وأتباعنا يوم القيامة غرّا محجّلين ، روّاء مرؤيين يعرفون بسيماهم[١].

سورة الزّلزال

قوله تعالى :(إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها (١) وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها (٢) وَقالَ الْإِنْسانُ ما لَها)(٣)

٨٠٣ ـ الشيخ الصدوق;روى عن احمد بن محمد عن أبيه عن محمد بن احمد عن يحيى بن محمد بن أيّوب عن علي بن مهزيار عن ابن سنان عن يحيى

[١]نور الثقلين ج ٤ ص ٦٤٦ وراجع مجمع البيان ١ / ٢٥٤ يروي عن المسكاني نزول هذه الآية في عليّ وشيعته وسعد السعود ص ١٠٨.


صفحه 412

الحلبي عن عمرو بن أبان عن جابر قال : حدّثني نعيم بن جديم قال : كنّا مع عليّ «7» حيث توجّهنا الى البصرة ، قال : فبينا نحن نزول ، إذ إضطربت الأرض ، فضربها عليّ بيده ، ثمّ قال لها : ما لك؟ ثمّ أقبل علينا بوجهه وقال لنا : أمّا انّها لو كانت الزلزلة الّتي ذكرها الله عزوجل في كتابه لأجابتني ولكنها ليست تلك[١].

سورة العاديات

قوله تعالى :(وَالْعادِياتِ ضَبْحاً)(١)

٨٠٤ ـ الشيخ;في اماليه باسناده عن ابراهيم بن اسحق الحميري قال : حدّثنا محمد بن ثابت وأبو المعزي العجلي قال : حدّثني الحلبي قال : سئلت أبا عبد الله «7» عن قول الله عزوجل :(وَالْعادِياتِ ضَبْحاً ،)قال : وجّه رسول الله «ص» عمر بن الخطّاب في سريّة ، فرجع منهزما يجبن أصحابه ويجبنه أصحابه ، فلمّا انتهوا الى النّبيّ «ص» قال الى عليّ : أنت صاحب القوم فتهيّأ أنت ومن تريد من فرسان المهاجرين والأنصار ، فوجّهه رسول الله وقال له : أكمن النّهار وسر اللّيل ولا يفارقك النصر ، قال : فانتهى عليّ «7» الى ما أمره رسول الله «ص» فسار اليه ، فلمّا كان عند وجه الصبح أغار عليهم ، فأنزل الله على نبيّه :(وَالْعادِياتِ ضَبْحاً ،)الى آخرها[٢].

[١]البرهان ص ١٢١٠ في البرهان ج ٢ ص ١٢١١ روى هذه القصة من علي بن ابراهيم وراجع العلل ج ٥ ص ٥٥٥ باب علة الزلزلة.

[٢]البرهان ج ٢ ص ١٢١١ وامالي الشيخ ٢٥٩ ـ ٢٦٠.


صفحه 413

سورة القارعة

قوله تعالى :(فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ (٦) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ (٧) وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ (٨) فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ)(٩)

٨٠٥ ـ محمد بن يعقوب عن علي بن ابراهيم عن أبيه عن بن أبي عمير عن أبي أيّوب عن محمد بن مسلم عن أحدهما «ع» قال : ما في الميزان شيء أثقل من الصّلاة على محمّد وآل محمّد ، وإنّ الرجل لتوضع أعماله في الميزان فيميل به فيخرج الصلاة فيضعها في ميزانه فيرجح[١].

٨٠٦ ـ ابن شهر آشوب قال : قال الإمامان (أي الباقر والصّادق «8») في قوله تعالى :(فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ ،)فهو أمير المؤمنين «7» ،(فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ ، وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ ،)وأنكر ولاية عليّ ،(فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ)، فهي النّار جعلها الله أمّه ومأواه[٢].

سورة التّكاثر

قوله تعالى :(أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ (١) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ (٢) كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (٣) ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ)(٤)

٨٠٧ ـ في تأويل الآيات ، قال شرف الدين : في تفسير أهل البيت قال : حدّثنا بعض أصحابنا عن محمد بن علي عن عبد الله بن يخرج اليمانى قال : قلت

[١]اصول الكافي ج ٣ ص ٤٩٤.

[٢]البرهان ص ١٢١٤ والمناقب ج ٢ / ١٥١.


صفحه 414

لأبي عبد الله «7» قوله عزوجل :(كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ، ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ،)قال : يعني المرّة في الكرّة ومرّة في الرجعة[١].

قوله تعالى :(ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ)(٨)

٨٠٨ ـ الشيخ في اماليه قال : أخبرنا أبو عمرو عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي قال : أخبرنا أبو العباس احمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن عقدة الحافظ قال جعفر بن علي بن نجيع الكندي قال : حدّثنا حسن بن الحسين قال : حدّثنا أبو حفص السائق قال أبو العباس وهو عمرو بن راشد عن أبي سليمان عن جعفر بن محمد «7» في قوله :(لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ،)قال : نحن النّعيم ، وفي قوله :(وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعاً ،)قال : نحن حبل الله[٢].

أقول :ولاية أئمّة أهل البيت هي النعيم الّذي يسئل عنه وهذا وارد في احاديث متعددّة.

سورة العصر

قوله تعالى :(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، وَالْعَصْرِ (١) إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ (٢) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ)(٣)

٨٠٩ ـ الصدوق في كتاب اكمال الدين باسناده الى محمد بن سنان عن المفضل بن عمر قال : سألت الصادق جعفر بن محمّد «8» عن قول الله عزوجل :(وَالْعَصْرِ ، إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ ،)قال : العصر ، عصر خروج

[١]البرهان ص ١٢١٥.

[٢]البرهان ص ١٢١٦.


صفحه 415

القآئم «7» ،(إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ)، يعني أعدائنا ،(إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا)، يعني بآياتنا ،(وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ)، يعني بمواساة الأخوان ،(وَتَواصَوْا بِالْحَقِ)، يعني بالإمامة ،(وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ)، يعني في الفترة[١].

٨١٠ ـ علي بن ابراهيم قال : حدّثنا محمد بن جعفر قال : حدّثني يحيى بن زكريّا عن علي بن حسان عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله «7» في قوله :(إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ)، فقال : أستثنى أهل صفوته من خلقه ، حيث قال :(إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ ، إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ)، يقول : آمنوا بولاية أمير المؤمنين «7» ،(وَتَواصَوْا بِالْحَقِ)، ذريّاتهم ومن خلفوا في الولاية ، وتواصوا بها وصبروا عليها[٢].

سورة الهمزة

قوله تعالى :(وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ)(١)

٨١١ ـ محمد بن العباس قال : حدّثنا احمد بن محمد النوفلي عن محمد بن عبد الله بن مهران عن محمد بن خالد البرقي عن محمد بن سليمان الديلمي عن أبيه سليمان ، قال : قلت لأبي عبد الله : ما معنى قوله عزوجل :(وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ)، قال : الّذين همزوا آل محمّد حقّهم ، ولمزوهم وجلسوا مجلسا كان آل محمّد أحقّ به منهم[٣].

[١]البرهان ص ١٢١٦ واكمال الدين : ٦١٥.

[٢]تفسير القمي ج ٢ ص ٤٤١ وراجع مناقب ابن شهر آشوب ٣ / ٦١.

[٣]البرهان ص ١٢١٧.