بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 80

فقال له رجل : يا بن رسول الله فأمير المؤمنين أعلم أم بعض النبيّين ، فقال أبو جعفر : إستمعوا ما يقولون ، إنّ الله يفتح مسامع من يشاء ، إنّي حدّثته : إنّ الله جمع لمحمّد علم النبيّين وإنّه جمع ذلك كلّه عند أمير المؤمنين ، وهو يسئلني ، أهو أعلم أم بعض النبيّين[١].

قوله تعالى :(وَاعْبُدُوا اللهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً)(٣٦)

١٥٦ ـ العياشي عن أبي بصير عن أبي عبد الله «7» قال : إنّ رسول الله أحد الوالدين وعليّ الآخر ، فقلت : اين موضع ذلك من كتاب الله ، قال : إقرأ :(وَاعْبُدُوا اللهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً)[٢].

١٥٧ ـ وعن أبي بصير عن أبي جعفر «7» في قول الله :(وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً)، قال : قال إنّ رسول الله أحد الوالدين وعليّ الآخر ، وذكر أنها الآية التي في النساء[٣].

ويؤيّد ذلك ما رواه صاحب الفائق : بأنّ رسول الله «ص» قال : أنا وعليّ أبوا هذه الأمّة.

١٥٨ ـ وروى أبن شهر آشوب عن محمّد بن جرير بن خالد في كتاب المناقب : إن النّبي «ص» قال لعلي : اخرج فناد : ألا من ظلم أجيرا أجرته فعليه لعنة الله ، ألا ومن تولّى غير مواليه فعليه لعنة الله ، ألا ومن سبّ أبويه فعليه لعنة الله ، فنادى بذلك فدخل عمر وجماعة على النّبي «ص» وقالوا : هل من تفسير لما نادى ، قال : نعم ، إنّ الله يقول :(قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ،)فمن ظلمنا فعليه

[١]أصول الكافي ج ١ ص ٢٢٢ ح ٦.

[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ٢٤١ ح ١٢٨.

[٣]تفسير العياشى ج ١ ص ٢٤١ ح ١٢٨.


صفحه 81

لعنة الله ، ويقول النّبي «ص» : أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم ومن كنت مولاه فعليّ مولاه ، فمن والى غيره وغير ذريّته فعليه لعنة الله ، واشهدكم أنا وعليّ أبوا المؤمنين ، فمن سبّ أحدنا فعليه لعنة الله ، قال حسان بن ثابت : كان ذلك قبل وفاة رسول الله بسبعة عشر يوما[١].

قوله تعالى :(يا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ آمِنُوا بِما نَزَّلْنا مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّها عَلى أَدْبارِها ...)(٤٧)

١٥٩ ـ في اصول الكافي : علي بن ابراهيم عن أحمد بن محمّد البرقي عن أبيه عن محمّد بن سنان عن عمّار بن مروان عن منقل عن أبي عبد الله «7» قال : نزل جبرئيل على محمّد «ص» بهذه الآية هكذا :(يا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ آمِنُوا بِما نَزَّلْنا ،)في عليّ نورا مبينا[٢].

١٦٠ ـ العياشي عن جابر الجعفي قال : قال لي أبو جعفر «7» في حديث له : يا جابر أوّل الأرض المغرب تخرب أرض الشام يختلفون عند ذلك على رآيات ثلاث ، رآية الاصهب ، ورآية الابقع ، ورآية السفياني ، فيلفي السفياني الابقع فيقتله ومن معه ، ورآية الاصهب ، ثمّ لا يكن لهم همّ إلّا الإقبال نحو العراق ومرّجيش بقرقيسا فيقتلون بها مأة ألف من الجبّارين ويبعث السفياني جيشا الى الكوفة وعدّتهم سبعون ألفا فيصيبون من الكوفة قتلا وصلبا فبيناهم كذلك إذ أقبلت رآيات من ناحية خراسان تطوي المنازل طيّا حثيثا ومعه نفر من اصحاب القائم «عج» يخرج رجل من موالي أهل الكوفة في ضعفاء فيقتله جيش السفياني بين الحيرة والكوفة ، ويبعث

[١]البرهان ج ١ ص ٣٦٩ وما وجد بهذه الألفاظ في مناقب أبن شهر آشوب ، راجع امالي الطوسي ١ / ١٢٣ ـ ١٢٤ وامالي الشيخ المفيد ص ٣٥١ مجلس ٤٢ ح ٣ وعاية المرام ص ٣٥٧.

[٢]اصول الكافي ج ١ ص ٤١٧ ح ٢٧.


صفحه 82

السفياني بعثا الى المدينة فينفر المهدي منها الى مكّة ، فيبلغ أمير جيش السفياني على أثره فلا يدركه حتى يدخل مكّة خائفا يترقب على سنّة موسى بن عمران قال : وينزل جيش أمير السفياني البيداء فينادي مناد من السماء : يا بيداء بيدي القوم ، فيخسف بهم البيداء ، فلا يفلت منهم إلّا ثلاثة نفر يحوّل الله وجوههم في أقفيتهم وهم من كلب ، وفيهم نزلت :(يا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ آمِنُوا بِما نَزَّلْنا)على عبدنا ، يعني القائم ، من قبل أن نطمس وجوها فنردّها على أدبارها[١].

قوله تعالى :(إِنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ ...)(٤٨)

١٦١ ـ العياشي عن جابر عن أبي جعفر «7» قال : امّا قوله :(إِنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ ،)يعني أنّه لا يغفر لمن يكفر بولاية علي ، وأمّا قوله :(وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ ،)يعني لمن والى عليا[٢].

١٦٢ ـ الشيخ الصدوق;في من لا يحضره الفقيه بإسناده إلى أمير المؤمنين «7» قال : ولقد سمعت حبيبي رسول الله «ص» يقول : لو أنّ المؤمن خرج من الدنيا وعليه مثل ذنوب أهل الأرض لكان الموت كفارة لتلك الذنوب ، ثم قال : من قال لا إله إلّا الله باخلاص فهو بريء من الشرك ، ومن خرج من الدنيا لا يشرك بالله شيئا دخل الجنّة ، ثمّ تلى هذه الآية :(إِنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ ،)من شيعتك ، ومحبّيك يا علي ، قال أمير المؤمنين : فقلت : يا رسول الله هذا لشيعتي؟ قال : أي وربّي إنّه لشيعتك[٣].

قوله تعالى :(أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ

[١]تفسير العياشي ج ١ ص ٢٤٤.

[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ٢٤٥.

[٣]من لا يحضره الفقيه ج ٤ ص ٢٩٥ في حديث ٧٢.


صفحه 83

إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً)(٥٤)

١٦٣ ـ عيون الأخبار في باب ذكر مجلس الرضا «7» مع المأمون في الفرق بين العترة والأمّة ، فقال أبو الحسن «7» : إنّ الله تعالى بأن فضل العترة على سائر النّاس في محكم كتابه ، فقال له المأمون : أين ذلك من كتاب الله تعالى؟

فقال الرضا «7» : في قوله تعالى :(إِنَّ اللهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ)[١]وقال عزوجل في موضع آخر :(أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً ،)ثمّ ردّ المخاطبة في أثر هذا الى سائر المؤمنين فقال عزوجل :(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ)[٢]، يعني الّذين قرنهم بالكتاب والحكمة وحسدوا عليها ، فقوله عزوجل :(أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً ،)يعني الطاعة للمصطفين الطّاهرين ، فالملك هاهنا الطاعة[٣].

قوله تعالى :(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ)(٥٩)

١٦٤ ـ الصدوق في كتاب إكمال الدين : حدّثنا أبي «رضي الله عنه» قال : حدّثنا عبد الله بن جعفر قال : حدّثنا محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب عن عبد الله بن محمّد الحجال عن حماد بن عثمان عن أبي بصير عن أبي جعفر «7» في قول الله عزوجل :(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ)،

[١]آل عمران / ٣٣.

[٢]النساء / ٥٩.

[٣]العيون ١ / ٢٣.


صفحه 84

قال : الأئمّة من ولد علي وفاطمة «8» الى يوم القيامة[١].

١٦٥ ـ عن سليم بن قيس الهلالي قال : سمعت أمير المؤمنين «7» يقول : أحذروا على دينكم الى قوله : ولا طاعة لمن يعصي الله ، انّما الطاعة لله ولرسوله ولولاة الأمر ، وانّما أمر الله تعالى بطاعة الرسول لأنّه معصوم مطهّر لا يأمر بمعصيته ، وانّما أمر الله بطاعة اولى الأمر لأنّهم معصومون مطهّرون لا يأمرون بمعصيته[٢].

١٦٦ ـ محمّد بن يعقوب عن علي بن ابراهيم عن أبيه عن أبن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن بريد العجلي قال : قال أبو جعفر «7» :(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ)فإن خفتم تنازعا في الأمر فارجعوه إلى الله والى الرسول وإلى أولى الأمر منكم ، ثمّ قال : كيف يأمر بطاعتهم ويرخّص في منازعتهم ، إنّما قال ذلك للمأمورين الّذين قيل لهم :(أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ)[٣].

١٦٧ ـ اصول الكافي : علي بن ابراهيم عن محمّد بن عيسى بإسناده الى أبي بصير قال : سألت أبا عبد الله «7» عن قول الله عزوجل :(أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ،)فقال : نزلت في علي بن أبي طالب والحسن والحسين «ع» ، فقلت له : إنّ النّاس يقولون فماله لم يسّم عليّا وأهل بيته في كتاب الله عزوجل قال ، فقال : قولوا لهم : أنّ رسول الله «ص» نزلت عليه الصلاة ولم يسمّ الله لهم ثلاثا ولا أربعا حتى كان رسول الله هو الذي فسّر لهم ، ونزل عليه الزكاة ولم يسّم لهم من أربعين دهم درهما ، حتي كان رسول الله هو الذي فسّر ذلك لهم ،

[١]إكمال الدين ص ٢١٦ وفيه : الى أن تقوم الساعة.

[٢]علل الشرايع ص ٥٢٠ والخصال ص ٦٨.

[٣]الروضة ص ١٤٨ ح ٢١٦.


صفحه 85

ونزل الحج فلم يقل لهم طوفوا أسبوعا حتى كان رسول الله هو الذي فسّر ذلك لهم ، ونزلت(أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ،)ونزلت في علي والحسن والحسين ، فقال رسول الله في عليّ : من كنت مولاه فعليّ مولاه ، وقال : أوصيكم بكتاب الله عزوجل وأهل بيتي ، فإنّي سئلت الله عزوجل أن لا يفارق بينهما حتّى يوردهما عليّ الحوض ، فأعطاني ذلك ، وقال : لا تعلّموهم فإنّهم أعلم منكم ، وقال : إنّهم لن يخرجوكم من باب هدى ، ولن يدخلوكم في باب ضلالة ، فلو سكت رسول الله «ص» ولم يبيّن من أهل بيته لادّعوها آل فلان وفلان ، ولكن الله أنزل في كتابه تصديقا لنبيّه «ص» :(إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)[١]، فكان علي والحسن والحسين وفاطمة فادخلهم رسول الله تحت الكساء في بيت أمّ سلمة ، ثمّ قال : أللهمّ أن لكلّ نبىّء أهلا وثقلا وهؤلاء أهل بيتي وثقلي[٢].

أقول :نزول آية التطهير في علي وفاطمة والحسن والحسين رواه المفسّرون وأصحاب الحديث من العامّة والخاصّة ولا شك فيه ، فهل ترى أن العقل يقبل أن يكون اولى الأمر الذين فرض الله طاعتهم أن يكون غيرهم الذين لا دليل على عصمتهم ، وهذا قرينة أخرى بأن الأحاديث التي وردت بأنّ اولى الأمر هم عليّ وأولاده المعصومون مطابقة للواقع كما ورد في حديث جابر الأنصاري عن رسول الله «ص» أسماء المعصومين الأثنى عشر «صلوات الله عليهم»[٣]، وورد في صحيح مسلم أحاديث عن النّبي بأنّ خلفائه أثنا عشر كلّهم من قريش[٤].

[١]الإحزاب آيه ٣٣.

[٢]اصول الكافي ج ١ ص ٢٨٦ ـ ٢٨٧ وللحديث صله. راجع اعلام الورى : ٣٧٥.

[٣]اكمال الدين : ٣٢٠ ح ١٩ وص ٢٣٩ و ٢٤٦ و ٦٨ و ٢٧٣.

[٤]راجع صحيح مسلم ج ٦ ص ٣ و ٤ طبعة مشكول.


صفحه 86

قوله تعالى :(وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا ما يُوعَظُونَ بِهِ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً)(٦٦)

١٦٨ ـ محمّد بن يعقوب عن علي بن محمّد عن أحمد بن محمّد بن خالد عن أبيه عن أبي طالب عن يونس بن بكار عن أبيه عن أبي جعفر «7» :(وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا ما يُوعَظُونَ بِهِ ،)في عليّ ،(لَكانَ خَيْراً لَهُمْ)[١].

١٦٩ ـ العياشي عن أبي بصير عن أبي عبد الله «7» : ولو أنّا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم ، للإمام تسليما ، أو إخرجوا من دياركم ، رضا له ما فعلوه إلّا قليل منهم ولو أنّ أهل الخلاف فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم ، يعني في علي[٢].

قوله تعالى :(وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَالرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً)(٦٩)

١٧٠ ـ محمّد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمّد بن سليمان عن أبيه عن أبي عبد الله «7» في حديث له مع أبي بصير قال : لقد : ذكركم الله في كتابه فقال :(فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً ،)فرسول الله في الآية النّبييّن ، ونحن في هذا الموضع الصديقون والشهداء ، وأنتم الصّالحون ، فتسمّوا بالصلاح كما سمّاكم الله عزوجل[٣].

١٧١ ـ ابن بابويه «;» قال : أخبرنا المعافي بن زكريّا قال : حدّثنا أبو سليمان أحمد بن أبي هراب عن ابراهيم بن إسحاق النهاوندي عن عبد الله بن حماد الأنصاري عن عثمان بن أبي شيبة قال : حدّثنا حريز عن الاعمش عن الحكيم بن

[١]اصول الكافى ١ / ٤١٧ ح ٩٨.

[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ٢٥٦ ح ١٨٨.

[٣]الروضة ص ٣٥ ـ ٣٦ ح ٦.


صفحه 87

عيينة عن قيس بن أبي حازم عن أمّ سلمة قالت : سئلت رسول الله «ص» عن قول الله سبحانه :(فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً ،)قال : الّذين أنعم عليهم من النّبييّن أنا ، والصديقين علي بن أبي طالب ، والشهداء الحسن والحسين ، والصالحين حمزة ، وحسن اولئك رفيقا ، الأئمّة الاثنا عشر بعدي[١].

قوله تعالى :(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ)(٧٧)

١٧٢ ـ محمّد بن يعقوب بإسناده عن أبي جعفر «7» قال : والله الّذي صنعه الحسن بن علي كان خيرا لهذه الأمّة ممّا طلعت عليه الشمس ، والله ، لقد نزلت هذه الآية :(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ ،)إنّما هي طاعة الإمام[٢].

قوله تعالى :(مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً)(٨٠)

١٧٣ ـ محمّد بن يعقوب بإسناده عن أبي جعفر «7» قال : زروة الأمر وسنامه ومفتاحه وباب الأشياء ورضى الرحمن طاعة الإمام ومعرفته ، إنّ الله عزوجل يقول :(مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً ،)أمّا لو أنّ رجلا قام ليله وصام نهاره وتصدّق بجميع ماله وحجّ جميع دهره ولم يعرف وليّ الله فيواليه فيكون أعماله بدلالته إليه ، ما كان له على الله حق في ثواب ، ولا كان

[١]البرهان ج ١ / ٣٩٢.

[٢]الروضة ص ٣٣ ح ٥٦.