بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 88

من أهل الإيمان ، ثمّ قال : أولئك المحسودون منهم من يدخل الجنّة بفضل منه[١].

قوله تعالى :(وَلَوْ لا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ)(١١٣)

١٧٤ ـ العياشي عن زارة عن أبي جعفر وحمران عن أبي عبد الله «ص» في قوله :(وَلَوْ لا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ ،)قالا : فضل الله رسوله ، ورحمته ولاية الأئمّة[٢].

١٧٥ ـ عن محمّد بن الفضيل عن عبد الصالح «7» قال : الرحمة رسول الله «ص» والفضل علي بن أبي طالب[٣].

قوله تعالى :(يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً)(١٧٤)

١٧٦ ـ العياشي عن عبد الله بن سليمان قال : قلت لأبي عبد الله «7» قوله :(قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً ،)قال : البرهان محمّد «ص» والنّور علي ، قال : قلت : صراطا مستقيما ، قال : الصراط المستقيم علي «ع»[٤].

[١]اصول الكافي ج ٢ / ١٨ ح ٥ والبحار ج ٣٦ ص ٣٤٧ ح ٢١٤ عن كفاية الأثر ص ٢٤ ـ ٢٥.

[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ٢٦٠ ح ٢٠٧.

[٣]تفسير العياشي ج ١ ص ٢٦١ ح ٢٠٩.

[٤]تفسير العياشي ج ١ ص ٢٨٥ ح ٣٠٨ وصراطا مستقيما في آية ١٧٥.


صفحه 89

سورة المائدة

قوله تعالى :(الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ ، الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً)(٣)

١٧٧ ـ في تفسير علي بن ابراهيم ، قوله :(الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ ،)قال : ذلك لمّا نزلت ولاية أمير المؤمنين[١].

١٧٨ ـ العياشي عن عمرو بن شمر عن جابر قال : قال أبو جعفر في هذه الآية :(الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ ،)يوم يقوم فيه القائم ييأس بنو أميّة فهم الّذين كفروا يئسوا من آل محمّد «:»[٢].

١٧٩ ـ امالي الشيخ قال : أخبرنا جماعة عن أبي المفضل قال : حدّثنا أبو المفضل بن محمّد بن المسيب الموالي بجرجان ، قال : حدّثنا هارون بن عمر بن عبد العزيز بن محمّد أبو موسى النجاشي قال : حدّثنا محمّد بن جعفر بن محمّد عن

[١]تفسير القمي ج ١ ص ١٦٢.

[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ٢٩١ ح ١٩.


صفحه 90

أبيه أبي عبد الله «7» عن عليّ أمير المؤمنين ، قال : سمعت رسول الله «ص» يقول : بناء الإسلام على خمس خصال ، على الشهادتين والقرينتين ، قيل له : أمّا الشهادتان فقد عرفنا ، فما القرينتان ، قال : الصلاة والزكاة ، فانّه لا يقبل أحدهما إلّا بالاخرى ، والصّيام وحجّ بيت الله من استطاع له سبيلا ، وختم ذلك بالولاية ، فانزل الله عزوجل :(الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً)[١].

أقول :يأتي بيان نزول الآية (٦٧) من هذه السورة أيضا في ولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب «7» وهذا من المتواترات فراجع كتاب الغدير.

قوله تعالى :(وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ ...)(٥)

١٨٠ ـ عن جابر عن أبي عبد الله قال : سألته عن تفسير هذه الآية :(وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ ،)يعني بولاية علي(وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ)[٢].

١٨١ ـ بصائر الدرجات بإسناده عن أبي حمزة قال : سألت أبا جعفر «ع» عن قول الله تبارك وتعالى :(وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ ،)قال : تفسيرها في بطن القرآن : من يكفر بولاية عليّ ، وعلي هو الايمان[٣].

قوله تعالى :(وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثاقَهُ الَّذِي واثَقَكُمْ بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنا وَأَطَعْنا)(٧)

١٨٢ ـ في تفسير القمي قوله :(وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثاقَهُ الَّذِي واثَقَكُمْ)

[١]امالي الشيخ ٢ / ١٣١ ـ ١٣٢ ويظهر من حديث أبو جعفر «ع» نزول هذه الآية بعد آية التبليغ.

[٢]تفسير العياشي ١ / ٢٩٧ ح ٤٤.

[٣]البرهان : ١ / ٤٥٠ وبصائر الدرجات ص ٧٧ ح ٥.


صفحه 91

به ، قال : لمّا أخذ رسول الله «ص» الميثاق عليهم بالولاية قالوا : سمعنا واطعنا ثمّ نقضوا ميثاقه[١].

قوله تعالى :(فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنا قُلُوبَهُمْ قاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ ...)(١٣)

١٨٣ ـ تفسير القمي : قوله تعالى :(فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنا قُلُوبَهُمْ قاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ ،)قال : من تنحّى أمير المؤمنين عن مواضعه ، والدليل أنّ الكلمة أمير المؤمنين قوله :(وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ ،)يعني الولاية[٢].

قوله تعالى :(قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللهِ نُورٌ وَكِتابٌ مُبِينٌ)(١٥)

١٨٤ ـ في تفسير علي بن ابراهيم : يعني بالنور أمير المؤمنين والأئمّة «ع»[٣].

قوله تعالى :(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ)(٣٥)

١٨٥ ـ في عيون أخبار الرضا «7» قال : قال رسول الله «ص» ألأئمّة من ولد الحسين من أطاعهم أطاع الله ، ومن عصاهم فقد عصى الله ، هم العروة الوثقى ، وهم الوسيلة إلى الله تعالى[٤].

١٨٦ ـ مجمع البيان : روى سعد بن ظريف عن الاصبغ بن نباته عن علي «ع» قال : في الجنّة لؤلؤئتان إلى بطنان العرش أحدهما بيضاء والأخرى صفراء ، في كلّ واحد منهما سبعون ألف غرفة أبوابها وأكوابها من عرق واحد ، فالبيضاء الوسيلة

[١]تفسير القمي ١ / ١٦٣.

[٢]تفسير القمي ١ / ١٦٣.

[٣]تفسير القمي ١ / ١٦٤.

[٤]العيون ٢ / ٥٨.


صفحه 92

لمحمّد وآل محمّد «ص» والصفراء لإبراهيم وأهل بيته[١].

قوله تعالى :(يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَما هُمْ بِخارِجِينَ مِنْها وَلَهُمْ عَذابٌ مُقِيمٌ)(٣٧)

١٨٧ ـ العياشي عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر يقول : عدوّ عليّ هم المخلدون في النّار ، قال الله :(وَما هُمْ بِخارِجِينَ مِنْها)[٢].

١٨٨ ـ عن منصور بن حازم قال : قلت لأبي عبد الله : وما هم بخارجين من النّار ، قال : أعداء عليّ هم المخلدون في النّار أبد الآبدين ودهر الداهرين[٣].

قوله تعالى :(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ)(٥٤)

١٨٩ ـ النعماني بإسناده عن سليمان هرون العجلي قال : سمعت أبا عبد الله «7» يقول : إنّ صاحب هذا الأمر محفوظ له أصحابه ، لو ذهب النّاس جميعا ، أتى الله بأصحابه ، وهم الّذين قال الله عزوجل :(فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ)[٤]، وهم الّذين قال الله عزوجل :(فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ)[٥].

١٩٠ ـ الثعلبي في تفسيره قال : هذه الآية نزلت في عليّ «7»[٦].

[١]مجمع البيان ٣ / ١٨٩.

[٢]تفسير العياشي ١ / ٣١٧.

[٣]تفسير العياشي ١ / ٣١٧.

[٤]الجملات في سورة الأنعام آية ٨٩.

[٥]غيبة النعماني ص ٣١٦ ح ١٢.

[٦]تفسير البرهان ١ / ص ٤٧٨ و ٤٧٩.


صفحه 93

١٩١ ـ روى إنّ النّبي «ص» سئل عن هذه الآية فضرب بيده على عاتق سلمان وقال : هذا وذووه ، ثمّ قال : لو كان الدين معلقا بالثريا لناله رجال من الفرس[١].

قوله تعالى :(إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ)(٥٥)

١٩٢ ـ محمّد بن يعقوب عن الحسين بن محمّد عن معلى بن محمّد عن أحمد بن محمّد عن الحسن بن محمّد الهاشمي قال : حدّثني أبي عن احمد بن عيسى قال : حدّثني جعفر بن محمّد عن أبيه عن جدّه «:» في قوله عزوجل :(يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها)قال : لمّا نزلت(إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ ،)اجتمع نفر من أصحاب رسول الله «ص» في مسجد المدينة فقال بعضهم لبعض : إن كفرنا بهذه الآية لكفرنا بسائرها وإن آمنّا فإنّ هذا ذلّ حين يسلط علينا أبن أبي طالب ، فقالوا : قد علمتا أنّ محمّدا صادق في ما يقول ، ولكنّا نتولاه ولا نطيع عليّا في أمرنا ، قال : فنزلت هذه الآية :(يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها ،)يعرفون ولاية عليّ وأكثرهم الكافرون بالولاية[٢].

١٩٣ ـ في كتاب اكمال الدين بإسناده الى سليم بن قيس الهلالي عن أمير المؤمنين «7» أنّه قال في أثناء كلام له في جمع من المهاجرين والانصار في المسجد أيّام خلافة عثمان : أنشدكم الله عزوجل أتعلمون حين نزلت :(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ،)وحيث نزلت :(وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ

[١]تفسير البرهان ١ / ص ٤٧٨ و ٤٧٩.

[٢]اصول الكافي ج ١ ص ٤٢٧ حديث ٧٧ وراجع ص ٢٨٩ حديث ٤ فهو وارد في تأويل هذه الآية.


صفحه 94

دُونِ اللهِ وَلا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً ،)قال النّاس : يا رسول الله هذه خاصّة في بعض المؤمنين أم عامّة لجميعهم ، فأنزل الله عزوجل على نبيّه «ص» أن يعلّمهم ولاة أمرهم وأن يفسّر لهم من الولاية بما فسّر لهم من صلاتهم وزكاتهم وصومهم وحجّهم فنصبني للنّاس بغدير خم ، ثمّ خطب فقال : يا أيّها النّاس إنّ الله أرسلني برسالة ضاق صدري وظننت بانّ النّاس يفتنون بها ، فأوعدني لأبلغها أو ليعذبني ، ثمّ أمر فنودي : الصّلاة الصلاة جامعة ، ثمّ خطب النّاس ، فقال : أيّها النّاس أتعلمون بأنّ الله عزوجل مولاي وأنا مولى المؤمنين ، وأنا أولى بهم من أنفسهم ، قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : قم يا عليّ ، فقمت فقال : من كنت مولاه فعليّ مولاه ، أللهمّ وال من والاه وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله ، فقام سلمان فقال : يا رسول الله ولاء كماذا ، فقال : ولاء كولائي ، من كنت مولاه اولى به من نفسه فعليّ أولى به من نفسه ، فانزل الله تبارك وتعالى :(الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً ،)وكبّر رسول الله ، وقال : ألله أكبر بتمام نبوّتي وتمام ديني دين الله عزوجل ، وولاية عليّ بعدي ، فقام أبو بكر وعمر فقالا : يا رسول الله هذه الآيات في عليّ خاصّة ، فقال «ص» : بلى خاصّة فيه وفي أوصيائي الى يوم القيامة ، قالا : يا رسول الله بيّنهم لنا ، قال : عليّ أخي ، ووزيري ، ووارثي ، ووصييّ وخليفتي في أمّتي ، ووليّ كلّ مؤمن بعدي ، ثمّ أبني الحسن ، ثمّ أبني الحسين ، ثمّ تسعة من ولد الحسين واحدا بعد واحد والقرآن معهم وهم مع القرآن لا يفارقونه ولا يفارقهم حتّى يردا عليّ الحوض ، قالوا : أللهمّ نعم سمعنا ذلك ، وشهدنا كما قلت سواء ، وقال بعضهم قد حفظنا جلّ ما قلت ولم نحفظ كلّه ، وهؤلاء الّذين حفظوا خيارنا وأفاضلنا ، فقال عليّ «7» : صدقتم ليس كلّ النّاس يتساوون في الحفظ[١].

[١]نور الثقلين ج ١ ص ٥٣٤ ح ٢٦١ واكمال الدين ص ٢٧٠ وراجع سعد السعود ص ٩٥.


صفحه 95

وقد مرّ احاديث هذا الموضوع بعضها في تفسير الآية الثالثة ، أى آية اكمال الدين واتمام النعمة ، وحسب ما يستفاد من الاحاديث كان نزول آية الإكمال بعد نزول آية التبليغ ، وتبليغ الرسول الأعظم للنّاس ولاية عليّ أمير المؤمنين عليهما أفضل الصلاة والسلام.

قوله تعالى :(وَمَنْ يَتَوَلَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْغالِبُونَ)(٥٦)

١٩٤ ـ في كتاب الإحتجاج عن أمير المؤمنين «7» قال : الهداية هي الولاية كما قال الله عزوجل :(وَمَنْ يَتَوَلَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْغالِبُونَ ،)والّذين آمنوا في هذا الموضع هم المؤمنون على الخلائق من الحجج والأوصياء في عصر بعد عصر[١].

قوله تعالى :(يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ)(٦٧)

١٩٥ ـ الصدوق في اماليه بإسناده الى أبن عباس يروي حديثا طويلا فيه : فأنزل الله تبارك وتعالى :(يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ،)فقال رسول الله «ص» : تهديد ووعيد بعد وعيد لأمضيّن أمر الله ، فان يتّهموني ويكذّبوني فهو أهون عليّ من أن يعاقبني العقوبة الموجعة في الدنيا والآخرة ، قال : وسلّم جبرئيل على عليّ بإمرة المؤمنين ، فقال عليّ «7» : يا رسول الله أسمع الكلام ولا أحسّ الرؤية ، قال : يا عليّ هذا جبرئيل أتاني من قبل ربّي بتصديق ما وعدتم ، أمر رسول الله «ص» رجلا فرجلا من الصحابة حتّى سلّموا عليه بأمرة المؤمنين ، ثمّ قال : يا بلال ناد في النّاس أن لا يبقى

[١]الإحتجاج ج ١ ص ٣٦٩ في اجتجاجه على على زنديق.