بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 13

60-رسالة في الردّ على فضل اللّه النوري في الردّ على الحكومة الدستورية.

61-رسالة في حفظ الصحّة على ما ورد في الأخبار.

62-كتاب تسديد المكارم في تفضيح الظالم.

63-كتاب تكملة مكارم الأخلاق للشيخ الطبرسي قدّس سرّه.

64-رسالة في علم الميزان.

65-كتاب الردّ على البابية.

66-كتاب في الردّ على اليهود و النصارى.

67-بدر الأمّة في جفر الأئمّة.

68-التنبيه على ما فعل بالكتب من التحريف.

69-دعوة الرشاد في مدرك أفعال العباد، جواب على الأشاعرة.

70-رسالة العصمة و دفع الوصمة في ردّ من أنكر عصمة الأئمّة:، و غير ذلك.

و أوقف ولده محمّد حسين خمسة من كتبه لمكتبة المدرسة الكاظمية في النجف الأشرف سنة (1369 هـ) ، و من ضمنها هذا الكتاب الذي نحن في صدد تحقيقه و طبعه.

وفاته:

توفّي بهمدان في شهر شعبان سنة (1333 هـ) و عمره 58 سنة، و أعقب ولدا فاضلا هو الشيخ محمّد حسين البهاري، و قبره معروف‌[1].

[1]موسوعة طبقات الفقهاء 14: 618؛ الفوائد الرضوية 2: 675؛ مصفى المقال: 87؛ مرآة الشرق 1:

286؛ طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 1: 201؛ أعيان الشيعة 5: 411؛ معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 1: 269؛ معارف الرجال 1: 144؛ معجم طبقات المتكلّمين 5: 385.


صفحه 14

المخطوطة:

هذه المخطوطة من موقوفات مدرسة السيّد محمّد كاظم في النجف الأشرف حسب ما كتب في الصفحة الأولى (من المخطوطة) فوق البسملة و في الصفحة السابقة في وقفية ابن المصنّف;، و الظاهر أنّها النسخة الوحيدة، كتبت بخطّ أسد اللّه بن محمّد رضا الدزفولي، حيث ذكر ذلك في آخر صفحة من المخطوطة، و قد أكملها سنة (1315 هـ) .

أمّا المصنّف;فقد كتب في آخر صفحة أنّه فرغ من الكتاب في السابع من شوال سنة (1309 هـ) في النجف الأشرف.

تتكوّن المخطوطة من (35) ورقة، و هي بحجم الكتاب العادي، كلّ سطر فيها يشتمل على (12-15) كلمة كتبت بخطّ واضح و جميل.

خطّة التحقيق:

وضعت قبل كلّ رواية أو حديث أو خبر أو نصّ رقما ليسهّل الرجوع إلى ما أورده المصنّف;من إضافات أكمل بها كتاب (عقد الدرر) ، و قد خرجت الأحاديث و أرجعت الروايات أو الأخبار أو النصوص إلى الكتب التي نقل منها المصنّف;، علما أنّه ينقل من كتب نقل مصنفوها من كتب أخرى ممّا أدّى إلى تداخل الإشارات في الهامش، فحصرت النصّ الذي ينقل منه المصنّف مباشرة بين قوسين، و أشرت إلى المصادر التي ينقل منها صاحب النصّ دون أقواس.

و قد نقل المصنّف;بالنصّ تارة و بالمعنى تارة أخرى، و أشرت إلى ذلك في الهامش، و قد يحذف بعضا من النصّ، و أشرت إلى ذلك أيضا بوضع نقاط في مكان الحذف.


صفحه 15

أمّا ما كان من نقص كلمة أو زيادة أخرى فقد أضفت النقص محصورا بين معقوفتين، سواء كانت الإضافة منّي أو من المصدر الذي رجع إليه المصنّف;لكي يتكامل النصّ و يكون واضحا للقارئ ما أمكن.

لجنة التحقيق/تحسين غازي البلداوي 17 من ذي الحجة 1428 ه


صفحه 16

این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 17

اسكن (الصفحة الأولى من المخطوطة)


صفحه 18

اسكن (الصفحة الأخيرة من المخطوطة) غ


صفحه 19

ربّ وفقني بالإتمام، و به نستعين بسم اللّه الرحمن الرحيم‌

مقدّمة المؤلّف:

الحمد للّه ربّ العالمين، و الصلاة و السلام على سيّد المرسلين، و خاتم النبيين، محمّد و آله الطاهرين، الهداة المعصومين، الغرّ الميامين، و لا سيّما المدّخر لتجديد الفرائض و السنن، إمامنا المهدي صاحب العصر و الزمن، و لعنة اللّه على أعدائهم و ظالميهم، و غاصبي حقوقهم، و منكري فضائلهم و مخالفيهم، من الجن و الإنس أجمعين، إلى يوم الدين.

أمّا بعد، فيقول العبد الفاقر، إلى عفو ربّه الغافر، محمّد المدعو بباقر، ابن الراجي عفو ربّه الأكبر محمّد المدعو بجعفر، ابن الواصل إلى رحمة ربّه الوافي محمّد المدعو بكافي-عاملهم اللّه بلطفه-:

إنّي لمّا كتبت نسخة كتاب عقد الدرر في أخبار الإمام المنتظر، لأبي‌[1]بدر يوسف بن يحيى السلمي الشافعي، و رأيته كتابا جامعا، إلاّ أنّه كان خاليا[2]عن الخبر الدالّ على أنّ المهدي الموعود الوارد فيه أخبار الكتاب هو الإمام الثاني عشر من أئمّة الإمامية الاثني عشر-عليهم صلوات‌[3]الملك الأكبر-.

[1]في المخطوطة: (و لأبي) و الظاهر أنّ الواو زيادة من الناسخ.

[2]في المخطوطة: (خال) و الصواب ما أثبتناه.

[3]في المخطوطة: (صلواة) و الصواب ما أثبتناه.


صفحه 20

و الجاهل قد يزعم أنّ ذلك لا يظهر من أخبار أهل السنّة، و لذا اختلف فيه‌[1]آراؤهم، بحسب اختلاف أهوائهم، فقالوا فيه ما قالوا، فجمعت‌[2]جملة من أخبارهم و أقوالهم في ذلك، و جعلته مثل المتمّم لذلك الكتاب، فهاكه (أبهى الدرر، تكملة عقد الدرر في أخبار الإمام‌[3]المنتظر عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف) و فيه أبواب:

الباب الأوّل: في الأخبار الدالّة على أنّ بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله أئمّة و أمراء و خلفاء.

الباب الثاني: في ما يدلّ على أنّ عدّتهم اثنا عشر.

الباب الثالث: في ما يدلّ على أنّ هؤلاء هم أئمّة الإمامية الاثنا عشر.

الباب الرابع: في ما يتعلّق بخصوص الثاني عشر، الإمام المنتظر عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف.

[1]الضمير يعود إلى الإمام7كما يظهر من الفقرة السابقة.

[2]في المخطوطة: (جمعت) دون فاء، و الصواب ما أثبتناه.

[3]في المخطوطة: (إمام) و الصواب ما أثبتناه.