بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 21

الباب الأوّل:

في الأخبار الدالة على‌

أنّ بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله أئمّة و نحوها

(*) في المخطوطة: (إلى) و الأصحّ ما أثبتناه.

(**) في المخطوطة: (و نحوهما) و الصواب ما أثبتناه.


صفحه 22

این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 23

1-ينابيع المودّة في آخر الكتاب: (و في الأربعين للشيخ بهاء الدين العاملي قدّس سرّه صاحب الكشكول و الأوراد، قال: إنّ الحديث المتّفق عليه بين العامّة و الخاصّة: «من مات و لم يعرف إمام زمانه مات ميتة الجاهلية»[1]، و كذا في كتاب الملل و النحل لمحمّد الشهرستاني، هذا الحديث موجود[2])[3].

أقول: و سيأتي أيضا في ضمن رواية الش‌[4].

2-و في السادس و الخمسين في مودّة القربى: (أبو ليلى الأشعري، رفعه: «تمسّكوا بطاعة أئمّتكم، فإنّ طاعتهم طاعة اللّه، و معصيتهم معصية اللّه» )[5].

3-و في السابع و السبعين في المودّة العاشرة من كتاب مودّة القربى: (و عن علي-كرّم اللّه وجهه-قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: «الأئمّة من ولدي، فمن أطاعهم فقد أطاع اللّه، و من عصاهم فقد عصى اللّه، هم العروة الوثقى و الوسيلة إلى اللّه-جلّ و علا-» )[6].

[1]مسند أحمد 4: 96؛ الإمامة و التبصرة: 152؛ الكافي 1: 371.

[2]الملل و النحل 1: 190.

[3]ينابيع المودّة 3: 456، و فيه: (و لا يعرف) و (جاهلية) .

[4]كذا ورد في المخطوط (ش) و لم يتّضح المقصود بها، إلاّ أنّ المحتمل أنّه;أشار إلى رواية الشهرستاني.

[5]ينابيع المودّة 2: 319، ضمن ينابيع المودّة، و هو يقصد الباب السادس و الخمسين، و سيرد مثل هذا كثيرا فانتبه.

[6]ينابيع المودّة 2: 318.


صفحه 24

4-الخوارزمي في مناقب علي7: (أخبرنا الإمام الأجلّ، أخي شمس الأئمّة أبو الفرج محمّد بن أحمد المكّي، قال: أخبرنا الإمام الزاهد أبو محمّد إسماعيل بن علي بن إسماعيل، حدّثنا السيّد الإمام الأجلّ، المرشد باللّه أبو الحسن يحيى بن الموفق باللّه، أخبرنا أبو طاهر محمّد بن علي بن محمّد بن يوسف الواعظ العلاف، أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن محمّد بن حماد المعروف بابن هيثم‌[1]، أخبرنا أبو محمّد القاسم بن جعفر بن محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن عمر بن علي بن أبي طالب7، حدّثني جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد، عن أبيه علي بن الحسين7سيّد العابدين، عن أبيه الحسين بن علي الشهيد، قال: سمعت جدّي رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله يقول: «من أحبّ أن يحيى حياتي و يموت ميتتي‌[2]و يدخل الجنّة التي و عدني ربّي فليتولّ علي بن أبي طالب7و ذريته الطاهرين، أئمّة الهدى و مصابيح الدّجى من بعده، فإنّهم لن يخرجوكم من باب الهدى إلى باب الضلالة» )[3].

5- (و أخبرني شهردار إجازة، يعني سيّد الحفّاظ أبا منصور شهردار بن شيرويه بن شهردار الدّيلمي في ما كتب إليه من همذان، أخبرنا أبي شيرويه، و هو الإمام الأجلّ الحافظ السعيد سيّد الحفّاظ أبو شجاع شيرويه بن شهردار الديلمي، أخبرنا أبو طالب أحمد بن محمّد بن الزنجاني‌[4]الصّوفي بقراءتي عليه من أصل سماعه في مسجد

[1]في المخطوطة: (مهمّ) و التصحيح من المصدر.

[2]في المصدر: مماتي.

[3]مناقب الخوارزمي: 75، مع وجود اختلاف قليل في الألفاظ.

[4]في المصدر: (بن خال الريحاني) .


صفحه 25

الشوييزية[1]، أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن عبد الرحمن بن محمّد بن طلحة الصدائي‌[2]بها، حدّثنا أبو القاسم محمّد إسماعيل‌[3]بن محمّد بن إسماعيل الحلبي بمصر، حدّثنا أبو أحمد العبّاس بن الفضل بن جعفر المكّي، حدّثنا علي بن العبّاس المقانعي، حدّثنا سعيد بن مزيد[4]الكندي، حدّثنا عبيد اللّه بن حازم الخزاعي عن إبراهيم بن موسى الجهني عن سلمان الفارسي عن النبي صلى اللّه عليه و آله أنّه قال لعلي: «يا علي تختّم باليمين تكن من المقرّبين» ، قال: يا رسول اللّه، و من المقرّبون؟قال:

«جبرئيل و ميكائيل» ، قال: فبم أتختّم يا رسول اللّه؟قال: «بالعقيق الأحمر؛ فإنّه جبل أقرّ للّه بالوحدانية ولي بالنبوّة و لك بالوصيّة و لولدك بالإمامة و لمحبّيك بالجنّة و لشيعة ولدك بالفردوس» )[5].

6-أسعد بن إبراهيم بن الحسن بن علي بن علي الحنبلي في أربعينه:

(وجدت نسخة بخطّ عبد الرحمن بن محمّد بن إبراهيم بن محمّد العتايقي;سنة أربع و ستين و سبعمائة، و وجدت ذكره أيضا في كتاب تأويل الآيات حيث قال: ما رواه أصحابنا من رواة الحديث من كتاب الأربعين برواية أسعد الأربلي، ثمّ ذكر الحديث في الثاني من الأربعين، و أسعد يرويه عن الإمام الحافظ

[1]كذا في المخطوطة و الصحيح: الشونيزية: بالضمّ ثمّ السكون ثمّ نون مسكورة و ياء مثنّاة من تحت ساكنة و زاي و آخره ياء النسبة، مقبرة ببغداد بالجانب الغربي دفن فيها جماعة كثيرة من الصالحين... و هناك خانقاه للصوفية.

[2]في المصدر: (الصيداني) .

[3]كذا في المخطوطة، و في المصدر: (أبو القاسم إسماعيل بن محمّد بن إسماعيل... ) .

[4]في المصدر: (بن مرثد) .

[5]مناقب الخوارزمي: 326.


صفحه 26

الحسيب النسيب جمال الدين أبو الخطاب عمر ذو[1]الحسبين و النسبين بين الدحية و الحسين المغربي الأندلسي بقراءة موهوب بن مبارك الأربيلي سنة عشر و ستمائة في مجلس واحد.

الحديث الرابع: بإسناده إلى محمّد النوفلي‌[2]، قال: حدّثني أبي- و كان خادما للإمام علي بن موسى الرضا-، قال‌[3]: حدّثني أبي الكاظم، قال: حدّثني أبي الصادق، قال: حدّثني أبي الباقر، قال: حدّثني أبي زين العابدين، قال: حدّثني أبي سيّد الشهداء، قال: حدّثني أبي سيّد الأوصياء، قال: حدّثني أخي و حبيبي رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله سيّد الأنبياء، قال: «يا علي من سرّه أن يلقى اللّه و هو مقبل عليه راض عنه، فليتوالاك و ذريتك إلى من اسمه اسمي و كنيته كنيتي، تختم به الأئمّة... »[4].

[1]في المصدر: (ذا) و قد غيّرتها لتناسب السياق في إعرابه بعد أن دمج المصنّف عبارة المصدر مع عبارته.

[2]في مقتضب الأثر للجوهري: 13؛ و إلزام الناصب للحائري: 293 عن أحمد بن نافع البصري، و لم نجده عن محمّد النوفلي.

[3]يعني الإمام الرضا7.

[4]و نصّ الحديث: قال صلى اللّه عليه و آله: «من أحبّ أن يلقى اللّه عزّ و جلّ و هو مقبل عليه غير معرض عنه فليتولّ ابنك الحسن، و من أحبّ أن يلقى اللّه و قد تمحّص عنه ذنوبه فليتولّ علي بن الحسين فإنّه كما قال اللّه:سِيمََاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ اَلسُّجُودِ، و من أحبّ أن يلقى اللّه عزّ و جل و هو قرير العين فليتولّ محمّد بن علي، و من أحبّ أن يلقى اللّه فيعطيه كتابه بيمينه فليتولّ جعفر بن محمّد الصادق، و من أحبّ أن يلقى اللّه طاهرا مطهّرا فليتولّ موسى بن جعفر الكاظم، و من أحبّ أن يلقى اللّه و هو ضاحك فليتولّ علي بن موسى الرضا، و من أحبّ أن يلقى اللّه و قد رفعت درجاته و بدّلت سيئاته حسنات فليتولّ ابنه محمّدا، و من أحبّ أن يلقى اللّه عزّ و جل فيحاسبه حسابا يسيرا و يدخله جنّة عرضها السماوات و الأرض أعددت للمتّقين فليتولّ ابنه عليا، و من أحبّ أن يلقى اللّه عزّ و جل و هو من الفائزين فليتولّ ابنه الحسن العسكري، و من أحبّ أن يلقى اللّه عزّ و جل و قد كمل إيمانه و حسن‌


صفحه 27

7-الحديث التاسع: عن جعفر الصادق عن آبائه عن جابر قال:

قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: «فاطمة مهجة قلبي، فاطمة بضعة منّي، و أبناؤها ثمرة فؤادي، و بعلها نور بصري، و الأئمّة من ولده أمناء ربي و حبلي الممدود، من اعتصم بهم نجا، و من تخلّف عنهم هوى» )[1]. هذا ذكره أخطب خطباء خوارزم أبو المؤيّد في كتابه، كذا في حاشية الأربعين بخطّها.

8-أقول: و قال العلاّمة;: (الخامس و العشرون) ، فذكر أخبارا إلى أن قال: (و روى الزمخشري و كان من أشد الناس عنادا لأهل البيت، و هو الثقة المأمون عند الجمهور، قال بإسناده، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: «فاطمة... » فذكر الخبر بعينه، إلاّ أنّه قال: حبل ممدود بينه و بين خلقه)[2]و لم يخدش خصمه في ذلك بل قال: هذه الأخبار بعضها في الصحاح و بعضها قريب منها... الخ.

9- (الحديث الثلاثون: يرفعه إلى النعمان بن ثابت، عن ابن أبي أوفى، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، قال: لمّا افتتح النبي صلى اللّه عليه و آله خيبر، قيل‌[له‌][3]:

إنّ بها حبرا قد مضى من عمره مائة سنة، و عنده علم التوراة، فأحضره، و قال له: «أصدقني بصورة ذكري في التوراة و إلاّ ضربت عنقك» ، قال: إن صدّقتك قتلني قومي، و إن كذّبتك قتلتني، قال: «قل، و أنت في أمان اللّه و أماني» ، قال: أريد الخلوة بك، قال: «لست أريد أنا إلاّ أن تقول جهرا» ،

قإسلامه فليتولّ ابنه المنتظر محمّدا صاحب الزمان المهدي، فهؤلاء مصابيح الدجى، و أئمّة الهدى، و أعلام التقى، فمن أحبّهم و تولاهم كنت ضامنا له على اللّه الجنّة» .

[1]الأربعون/أسعد بن إبراهيم: ورقة 1، و ورقة 2، و ورقة 3، مخطوطة في مكتبة الإمام الحكيم العامّة.

[2]نهج الحقّ: 225-227.

[3]إضافة من المصدر.


صفحه 28

قال: إنّ في التوراة اسمك و نعتك و أتباعك، و إنّك تخرج من جبال فاران و هي عرفات، و يذكر اسمك على كلّ راتبة و مشترق‌[1]، [و][2]علامتك بين كتفيك، يأتي من ولدك بعدك اثنا عشر سبطا، تؤيّد بابن عمّك و اسمه علي، و يبلغ ملك أمّتك المشرق و المغرب، و يفتح خيبر و يقلع الباب، و يعبر على ساعده الجيش، فإن كان فيك هذه الصفات فأنا أسلم، فأراه العلامة و الشامّة، و قال: «هذا علي» ، فأسلم)[3].

10-كفاية الطالب في مناقب الإمام علي ابن أبي طالب7لمحمّد بن يوسف بن محمّد الشافعي الكنجي، أبو عبد اللّه فقيه الحرمين:

(أخبرنا أبو طالب عبد اللطيف بن محمّد الجوهري و غيره ببغداد، أخبرنا أبو الفتح محمّد بن عبد الباقي، أخبرنا أبو الفضل بن أحمد، حدّثنا أحمد بن عبد اللّه، حدّثنا محمّد بن المظفّر، حدّثنا محمّد[جعفر]بن عبد الرحيم، حدّثنا أحمد بن محمّد بن يزيد بن سليم، حدّثنا عبد الرحمن بن عمران بن أبي ليلى أخو محمّد بن عمران، حدّثنا يعقوب بن موسى الهاشمي، عن أبي رداد[4]، عن إسماعيل بن أميّة، عن عكرمة، عن ابن عبّاس، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: «من سرّه أن يحيا حياتي و يموت مماتي و يسكن جنّة عدن التي‌[5]غرسها ربّي عزّ و جل فليوال عليا من بعدي و ليوال وليّه و ليقتد بالأئمّة بعدي فإنّهم‌[عترتي‌]خلقوا من طينتي، رزقوا فهما

[1]كذا في المخطوط، و الظاهر أنّها رابية و مشترف.

[2]إضافة من المصدر.

[3]الأربعون/أسعد بن إبراهيم: ورقة 7.

[4]في المخطوطة: (رواد) و التصحيح من المصدر.

[5](التي) غير موجودة في المصدر.