جستجوترجمهخلاصه سازیاعراب گذاری
علّة لإضاءة الأرض، و عدم الضّدّ فى المحلّ مع علّة الضّدّ الآخر علّة تامّة لحدوث الضّدّ الآخر فى ذلك المحلّ.
قوله: «و
جستجوترجمهخلاصه سازیاعراب گذاری
تصوّراتها، حتّى يتأتّى التّصديقات المبنيّة عليها.
قوله: «ثمّ
جستجوترجمهخلاصه سازیاعراب گذاری
الجاعل، استحال أن يغيّره الجاعل ممّا فرضناه أوّلا. فكذلك، الوجود، فإنّ الجاعل لا يجعل الوجود وجودا، و ذلك لامتناع تحصيل الحاصل.
و لو كنّا قلنا: هل للجاعل أن يجعل السّواد سودا، أى: هل له أن يبدع شيئا هو السّواد، أو قلنا: هل له أن يجعل السّواد موجودا، لكان جوابه: نعم، له أن يبدع السّواد، و أن يجعل السّواد موجودا. بل الحقّ أنّ جميع الماهيّات و الموجودات مجعولة، جاعلها اللّه، سبحانه و تعالى.
و إذا قلنا: الماهيّات الممكنة صارت منسوبة إلى الوجود فإنّ الإمكان لا يمكن أن توصف به الماهيّة من حيث هى ماهيّة فقط، إنّما يمكن أن توصف به إذا قيست إلى الوجود أو إلى العدم.
و أمّا قوله: «هل
جستجوترجمهخلاصه سازیاعراب گذاری
فقط. و إذا نظر إلى ثبوت ذلك الوجود لها، كان لذلك الوجود وجود آخر. و هلمّ جرّا إلى أن يقف الذّهن.
فإذا تصوّر هذا الموضع هكذا، سقطت الإشكالات اللّازمة من تصرّفات الوهم فى المتصوّرات فى غير موضعها. و هذا بحث دقيق ضلّ كثير من الأذهان بسبب عدم اعتباره.
قوله: «و
جستجوترجمهخلاصه سازیاعراب گذاری
أقول: الوجود العامّ المشترك لا يتحقّق إلّا فى العقل، و كذلك فى كلّ أمر عامّ مشترك. و ذلك أنّ الشّىء العينىّ لا يقع على أشياء متعدّدة، فإنّه إن كان فى كلّ واحد من تلك الأشياء لم يكن شيئا بعينه، بل كان أشياء، و إن كان فى الكلّ من حيث هو كلّ، و الكلّ من تلك الحيثيّة شىء واحد، فلم يقع على أشياء و إن كان فى الكلّ بمعنى التّفرّق فى آحاده كان [41، ب] فى كلّ واحد جزء من ذلك الشّىء، لا نفس ذلك الشّىء: و إن لم يكن فى شىء من الآحاد و لا فى الكلّ لم يكن واقعا عليها.
و بالجملة، وقوعه على غيره لا يكون إلّا حمله على ذلك الغير، و الحمل و الوضع لا يكون إلّا فى العقل، و الوجود العامّ المشترك لا يمكن أن يكون إلّا عقليّا. و إذا كان كذلك، كان حصوله فى العقل بسبب العقل، و كان ممكنا. و يكون له وجود آخر هو بذلك الوجود يكون ثابتا فى العقل، و هذا الوجود غير الأوّل، فإذن هو وجود الوجود. و لكون الوجود من الألفاظ المشكّكة، فإنّه يقع عليهما لا بالتّساوى.
و إذا اعتبر معروض الوجود الثّاني لم يقل: إنّه ماهيّة، بل يقال: إنّه وجود. [و إذا اعتبر بنفسه كان ماهيّة] له وجود و لوجوده وجود. هكذا إلى أن يقف الذّهن. و لا يكون وجود شىء من تلك الوجودات نفس ذاته. و إذا تصوّر ذلك تصوّرا على الوجه الّذي ينبغى، سقط جميع الإشكالات المذكورة.
قوله: «و
جستجوترجمهخلاصه سازیاعراب گذاری
(جواب المسألة الرّابعة)
قوله: «المسألة
جستجوترجمهخلاصه سازیاعراب گذاری
المرتبة الأولى «أ».
متكثّرة، كلّ واحد من هذه الأجرام و من نفوسها و عقولها نوعه منحصر فى شخصه.
و جوّزوا أن يصدر عن المبدأ الأوّل وجود جميع هذه الموجودات، بعضها بتوسّط بعض، و باعتبار دون اعتبار. فهذا ما فهمت من أقوالهم.
و قد ظهر أنّ هذه الاعتبارات ليست مفروضة و ليست بعلّة تامّة لشىء، إنّما هى اعتبارات انضافت إلى مبدأ واحد، فتكثّر بسببها معلولاته. و لا يجب كون الاعتبارات أمورا وجوديّة عينيّة، بل يكفى كونها عقليّة فإنّ الفاعل الواحد قد يفعل بسبب اختلاف أمور عقليّة أو عدميّة أفعالا كثيرة.
أمّا نفى تأثير الحقّ فى الموجودات و نفى تعقّله بالجزئيّات فممّا أحال عليهم من لم يفهم كلامهم. و كيف ينفون تعقّله بالجزئيّات، و هى صادرة عنه، و هو عاقل لذاته عندهم، و مذهبهم أنّ العلم بالعلّة يوجب العلم بالمعلول.
بل لمّا نفوا عنه الكون فى المكان، جعلوا نسبة جميع الأماكن إليه نسبة واحدة متساوية. و لمّا نفوا عنه الكون فى الزّمان جعلوا نسبة جميع الأزمنة [43، ب] ماضيها و مستقبلها و حالها- إليه نسبة واحدة.
فقالوا: كما يكون العلم بالأمكنة، إذا لم يكن مكانيّا، يكون عالما بأنّ زيدا فى أىّ جهة من جهات عمرو، و كيف تكون الإشارة منه إليه، و كم بينهما من المسافة، و كذلك فى جميع ذرّات العالم، و لا تجعل نسبة شىء منها إلى نفسه، لكونه غير مكانىّ، كذلك العالم بالأزمنة إذا لم يكن زمانيّا، يكون عالما بأنّ زيدا فى أىّ زمان يولد، و عمروا فى أىّ زمان، و كم بينهما من المدّة.
و كذلك فى جميع الحوادث المرتبطة بالأزمنة. و لا يجعل نسبة شىء منها إلى زمان يكون حاضرا له، فلا تقول: هذا مضى، و هذا ما حصل بعد، و هذا موجود الآن، بل يكون جميع ما فى الأزمنة حاضرا عنده، متساوى النّسبة إليه، مع علمه بنسب البعض إلى البعض، و تقدّم البعض على البعض.
و إذا تقرّر هذا عندهم و حكموا به، و لم يسع هذا الحكم أوهام المتوغّلين فى