بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 607

است از عربيت و منطق و غير آن»[1]. علامه تهرانى ، ضياءالدين محمد را دايى فيض معرّفى كرده و گفته است : وى از شاگردان مقدّس اردبيلى (م 993 ق) بوده و خود به حسين بن حيدر كركى (م 1041 ق) اجازه داده است[2]. اين بود نام بزرگانى كه فيض به استفاده از محضر آنها تصريح نموده است . در كتب رجالى و تراجم نام چند تن از علماى ديگر به عنوان اساتيد فيض مطرح شده است ، از جمله محدّث نورى در خاتمه مستدرك الوسائل ، مولى خليل قزوينى (م 1089 ق) و مولى محمد صالح مازندرانى (م 1081 ق) (شارحان كافى) و مولى محمد طاهر قمى (م 1098 ق) را در شمار استادان فيض قرار داده است[3]. و نيز در روضات الجنات آمده است : «وله الرواية أيضا . . . عن المولى خليل القزويني و المولى صالح المازندراني بحقّ روايتهم جميعا عن شيخنا البهائي رحمه اللّه » .[4]محتمل است جناب فيض از محضر ميرمحمد باقر داماد (م 1041 ق) نيز استفاده كرده باشد ،[5]گرچه خود فيض به اين معنا تصريح نكرده است . اما اينكه در نزد پدرش ـ شاه مرتضى ـ درس خوانده و از او روايت كرده

[1]همان ، ص58 و 59[2]طبقات اعلام الشيعة ، قرن 12 ، ص298، 492، 535و536 همانطور كه گفته شد ضياءالدين استاد فيض بوده ، امّا سندى دال بر اينكه فيض از او اجازه دريافت كرده باشد ، به دست نيامد .[3]مستدرك الوسائل ، مؤسسه آل البيت ، ج20 ، ص236[4]روضات الجنات ، ج6 ، ص93[5]ر.ك: مقدمه وافى چاپ اصفهان ص32 و مقدمه تحقيقى آقاى بيدارفر بر علم اليقين فيض كاشانى ، ص53 ؛ طبقات الإجازات بالروايات، سيد حسن صدر، مطبوع در آخر نفحات الروضات.


صفحه 608

باشد ، ظاهرا مطابق با واقع نخواهد بود ، چرا كه فيض در خردسالى پدر خود را از دست داده است[1].در طبقات اعلام الشيعه (قرن 11ص 158)مولى حسين اردكانى يزدى نيز جزو اساتيد فيض معرّفى شده است.

شاگردان و اجازه گيرندگان از فيض

فيض شاگردان زيادى را تربيت كرده و به تعدادى از آنها اجازه روايت عنايت كرده است . در اينجا در دو بخش شاگردان وى ذكر مى گردد .

الف :علمايى كه اجازه روايت فيض به آنها موجود است :

1 ـ فرزندش محمد كه از طرف پدر به علم الهدى ملقب بوده است (تولد 1039ق ، وفات 1115ق). وى از علماى اوائل قرن دوازدهم هجرى است و تأليفاتى در عقايد ،اخلاق،ادعيه ، فقه و حديث از خود به جاى گذاشته است[2]. دو نسخه از اجازه فيض به وى در كتابخانه آيه اللّه مرعشى به شماره هاى 8671 و 9144 موجود است.[3]و بر اساس نسخه اخير اين اجازه در ادامه خواهد آمد . و دو نسخه ديگر از اين اجازه در كتابخانه آستان قدس رضوى[4]و دو نسخه نيز در كتابخانه سپه سالارو مدرسه مروى تهران[5]موجود است.

[1]همان .[2]منابع شرح حال علم الهدى : طبقات اعلام الشيعة ، قرن12 ، ص448؛ ريحانة الادب ج4، ص190؛ مقدمه آيه اللّه مرعشى (ره) بر كتاب معادن الحكمة .[3]فهرست نسخه هاى خطى كتابخانه آيه اللّه مرعشى ، ج22 ، ص222 و ج23 ، ص274؛ الذريعة ، ج1 ، ص228[4]فهرست نسخه هاى خطى كتابخانه مركزى آستانقدس رضوى ، ج14 ، ص615 و 621[5]فهرست نسخه هاى خطى كتابخانه مدرسه مروى ، ص230 و فهرست نسخه هاى خطى مدرسه سپه سالار ، ج 1 ، ص 339 ، شماره 1935


صفحه 609

صورة ما أجازني به الوالد الماجد أجار اللّه عز بهائه من شر كل عدو حاسد

بسم اللّه الرحمن الرحيم

وبه نستعين في التعلم والتعليم ، الحمد للّه الذي أبقى رمق رواية الحديث بابقاء نوع حامليه والصلوة والسلام على خير من صدر منه الحديث وآله وذويه. أمّا بعد فقد استجازني ولدي الأعز الأسعد وقرّة عيني الأمجد الأرشد المترشح في عنفوان شبابه لاحراز قصب السبق في السداد والصلاح الشاهدة سماته باهليته لنيل الفوز والفلاح الجامع بين طائفة من العلوم العقلية والنقلية وحظ وافرمن الكمالات العلمية والعملية محمد المقلب بعلم الهدى ـ أدام اللّه توفيقه ونهج إلى درك السعادة طريقه ـ ما يصح له اجازته من كتب الحديث وغيره خصوصا ما عليه المدار في هذه الأعصار أعني الكافي والفقيه والتهذيب والاستبصار ثمّ الوافي من تأليفاتي الذي جمع الأربعة كلها مع ترتيب وتنقيح وبيان وتوضيح بعد أن قرأ كله أو جلّه لدي وسمع طائفة منه مني أو علي . فأجزته أن يروي عني ما استجازني بحق روايتي له عن مشايخى ـ رضوان اللّه عليهم ـ إما قراءة مني لديهم أو سماعا منهم أو عليهم أو إجازة منهم لي بالطرق المتصلة بالعنعنه إلى ائمتنا المعصومين ـ صلوات اللّه وسلامه عليهم أجمعين ـ ولا سيّما طرقي المذكور في الوافي ثم طرقي المذكورة في صورة إجازة الشهيد الثاني لتلميذه الشيخ حسين بن عبدالصمد الحارثي على ما أجازني به سبطه الفقيه محمد بن الحسن بن زين الدين بن علي بن احمد العاملي ـ رضي اللّه عنهم ـ . فليروعني جميع ذا لمن أراد و شاء سالكا طريق الاحتياط متثبتاً عند مواقع الأغلاط داعيا لي في مظان الإجابة ومحلّ الإخلاص والإنابة، والحمد للّه رب


صفحه 610

العالمين، والصلوة على محمد وآله. وكتب هذه الأحرف بيده الجانية الفانية «محمّد بن مرتضى المدعوّ بمحسن» عفا اللّه عنه . نقلتها عن خط يده متعنا اللّه ومعاشر الطالبين بدوام صحبته في أهنى العيش وأرغده وكتب «محمد المدعوّ علم الهدى» محتواها لبعض الشهور حجة تسع وستين وألف (1069) من الأعوام الهجريّة الباهرة، سلام اللّه على الصادع بها وعلى عترته الطيبة الطاهرة والحمد للّه على آلائه المستفيضة المتكاثرة المتواترة .

2 ـ علامه محمّدباقر مجلسى (متوفى 1110ق)

علامه در بحار الانوار[1]، اجازه فيض به خود را نقل كرده و ما از بحار، آن اجازه را تقديم مى داريم . نسخه اى از اين اجازه در ميان نسخ خطى دانشگاه تهران به شماره 1775 موجود است و در فهرست آن كتابخانه (ج 8 ، ص 316) معرّفى شده است . علاّمه در بحار آورده است: صورة ما كتبه لنا من الاجازة المولى الجليل العالم العارف الرباني مولانا محمد محسن القاشاني قدس سره و هيبخطّه الشريف:

بسم اللّه الرحمن الرحيم

الحمد للّه وسلامه على عباده الذين اصطفى أمّا بعد فقد استجازني الأخ الأعزّ الأمجد الفاضل الأسعد المترشّح في عنفوان الشباب لإحراز قصب السبق في السداد والصلاح ، الشاهد سماته بأهليّته لنيل الفوز والفلاح مولانا محمّد باقر ابن الحاوي للكمالات العلمية والعملية الجامع بين العلوم العقلية والنقلية مولانا محمّد تقي ـ أدام اللّه بقائهما ـ ما يصحّ لي إجازته من كتب الحديث وخصوصا ما عليه المدار في هذه الأعصار أعني الكافي والفقيه والتهذيب والاستبصار ثمّ كتاب الوافي من تأليفاتي الذي جمع الأربعة كلّها مع ترتيب وتوضيح .

[1]بحار الأنوار ، چاپ بيروت ، ج107 ، ص124؛ الذريعة ج1 ، ص228


صفحه 611

این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 612

فأجزته أدام اللّه توفيقه ونهج إلى درك السعادة طريقه ـ أن يروي عنّي جميع ما يصحّ لي إجازته بحقّ روايتي له قراءة على مشايخي ـ طاب اللّه ثراهم ـ أو سماعا منهم أو عليهم أو إجازة على ما هو مذكور في إجازاتهم لي ، ولا سيّما طريقي المذكور في الوافي ، فليرو عنّي جميع ذلك لمن شاء وأراد ، سالكا طريق الاحتياط ، متثبتا عند مواقع الأغلاط داعيا لي في محلّ الإخلاص والإنابة بالتوفيق لما يحبّ اللّه ويرضاه والعمل بما فيه رضاه ، خصوصا قطع العلايق والاشتغال به سبحانه عن الخلائق . وكتب بيده الجانية الفانية «محمّد بن مرتضى المدعوّ بمحسن» وفّقه اللّه لتزوّد في دنياه لأخراه، وجعل آخرته خيراً من أولاه .

3 ـ حسين بن مطر جزائرى

از علماى قرن يازدهم و دوازدهم هجرى است كه با شيخ حر عاملى (متوفى 1104ق) معاصر بوده و شيخ حرّ در أمل الآمل ، در شرح حال وى نوشته است : «فاضل ، زاهد ، صالح ، معاصر ، له كتب منها تحفة الأبرار في تفسير القرآن و رسالة في الكلام»[1]. علامه تهرانى در طبقات اعلام الشيعه (قرن 11 ص 164) به اختصار او را معرّفى نموده و گفته است : وى نسخه اى از يكى از تفاسير را به خط خود در 27 ربيع الثانى 1071ق استنساخ نموده و در آن نسخه، نسب خويش را چنين بيان داشته: حسين بن مطر بن على بن عمران جزايرى آل حسيبى .

[1]أمل الآمل ، ج2، ص103؛ الفوائد الرضوية ص165؛ معجم رجال الحديث ، ج6، ص93[2]فهرست نسخه هاى خطى كتابخانه آيه اللّه گلپايگانى ، ج3 ص20؛ الذريعة، ج 4، ص 248[3]فهرست نسخه هاى خطى كتابخانه آيه اللّه مرعشى (ره) ، ج1، ص291


صفحه 613

يكى از تأليفات وى تفسيرى است به نام مسالك الرضوان إلى رياض الجنان ، كه نسخه اى از آن در كتابخانه آيه اللّه گلپايگانى (ره) موجود است[1]. جزايرى به خط خود كتاب تأويل الآيات الظاهرة استرآبادى را استنساخ نموده و جناب فيض در آخر آن به تاريخ رجب 1070ق ، اجازه اى جهت وى نوشته است . اين نسخه به شماره 259 در كتابخانه آيه اللّه مرعشى[2]نگهدارى مى شود. ما اين اجازه را از نسخه مذكور نقل مى كنيم .

بسم اللّه الرحمن الرحيم

الحمد للّه وسلامه على عباده الذين اصطفى أمّا بعد فقد استجازني الأخ في اللّه والمحبوب لوجه اللّه الفاضل التقي الزكي الشيخ حسين الجزايري وفقه اللّه لما يحبّ ويرضى أن يروي عنّي ما يصحّ لي روايته من كتب أصحابنا الإماميّين ـ تغمّدهم اللّه بغفرانه ـ ولا سيّما الكتب الاربعة المشهورة التي عليها المدار في هذه الأعصار أعني الكافي والفقيه والتهذيب والاستبصار ، فأجزت له ما صحّت لي إجازته وشرطت عليه ما شُرط عليّ من الاحتياط والتمس منه أن لا ينساني من دعاء الخير في مظانّ الإجابات . فليرو عني ما أراد و شاء من الكتب المذكورة وتفاسير أصحابنا ـ رحمهم اللّه ـ بحق روايتي لها عن أستادي ومن عليه في العلوم الشرعية استنادي وعليه اعتمادي «السيد ماجد بن هاشم الصادقي البحراني» ـ طاب اللّه ثراه ـ عن الشيخ الفاضل الكامل بهاءالدّين محمد العاملي ـ قدّس اللّه سرّه ـ . ح وعن الشيخ المذكور بدون وساطة الأستاد وهو يروي عن أبيه وأستاده الحسين بن عبدالصمد الحارثي وهو عن شيخه الأجلّ السعيد زين الدين علي بن

[1]فهرست نسخه هاى خطى كتابخانه آيه اللّه گلپايگانى ، ج3 ص20؛ الذريعة، ج 4، ص 248[2]فهرست نسخه هاى خطى كتابخانه آيه اللّه مرعشى (ره) ، ج1، ص291


صفحه 614

أحمد العاملى الشهيد. ح وبحقّ روايتي عن الشيخ محمد بن الشيخ حسن بن الشيخ زين الدين الشهيد عن أبيه عن جدّه الشهيد عن الشيخ االفاضل ناصر المذهب الحقّ عليّ بن عبدالعالي العاملي الميسي عن الشيخ شمس الدين محمد بن المؤذّن الجزيني عن الشيخ ضياءالدين علي عن والده الأجل شمس الدين محمد بن مكّي الشهيد عن الشيخ فخرالدين أبي طالب محمد عن والده العلاّمة جمال الملّة والدّين الحسن بن مطهّر الحلّي عن شيخه المحقق نجم الملّة والدّين أبي القاسم جعفر بن الحسن بن سعيد عن السيّد الجليل أبي علي فخّار بن معد الموسوي عن الشيخ أبي الفضل شاذان بن جبرئيل القمي عن الشيخ الفقيه عمادالدين أبي جعفر محمد بن أبي القاسم الطبري عن الشيخ أبي علي الحسن عن والده شيخ الطايفة أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي وله إلى ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني طرق متعدّدة منها عن أبي عبداللّه محمد بن محمد بن النعمان المفيد عن شيخه أبي القاسم جعفر بن قولويه عنه وكذلك له إلى الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي طرق، منها: عن الشيخ المفيد عنه ـ قدس اللّه أسرارهم أجمعين ـ . وكتب بيده الجانية محمد بن مرتضى المدعو بمحسن عفي عنه في رجب سنة سبعين وألف الهجرية.

4 ـ مير محمد خان بن عزيزاللّه طباطبايى حسنى سمنانى متخلص به «خير»

وى از محدّثين ومفسرين و عرفاى بزرگ سمنان است كه مرحوم فيض از او به عنوان برادرى عزيز و فرزندى جامع كمالات علمى و عملى وفايق بر اقران ياد كرده است . در تاريخ قومس شرح حال مختصر وى، چنين آمده است : «مير محمد خان