و مىفرمايد:سَيَقُولُ السُّفَهاءُ مِنَ النَّاسِ ما وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كانُوا عَلَيْها قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَ الْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ«إلى قوله»:الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ وَ إِنَّ فَرِيقاً مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ. 142- 146.
و مىفرمايد:وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَ الَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَ لَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَ أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذابِ* إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَ رَأَوُا الْعَذابَ وَ تَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ* وَ قالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَما تَبَرَّؤُا مِنَّا كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ165- 167.
وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما أَلْفَيْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَ وَ لَوْ كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَ لا يَهْتَدُونَ* وَ مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِما لا يَسْمَعُ إِلَّا دُعاءً وَ نِداءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَعْقِلُونَ170- 171.
در باره اين آيهوَ إِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُوقتى به آنها مىگويند پيرو دستورات خدا شويد مىگويند ما پيروى از اجداد خود مىكنيم.
مرحوم طبرسى در مجمع مىنويسد: ابن عباس گفت پيامبر اكرم6يهودان را به اسلام دعوت نمود آنها گفتند ما روش اجداد خود را رها نخواهيم كرد و در روايت ضحاك از ابن عباس نقل مىكند كه گفت اين آيه در باره كفار قريش نازل شده.
خداوند مىفرمايدلَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ«إلى قوله»:وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ177.
و مىفرمايد:وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ يُشْهِدُ اللَّهَ عَلى ما فِي قَلْبِهِ وَ هُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ* وَ إِذا تَوَلَّى سَعى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها وَ يُهْلِكَ الْحَرْثَ وَ النَّسْلَ وَ اللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسادَ* وَ إِذا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَ لَبِئْسَ الْمِهادُآيات 204- 206.
و مىفرمايد:سَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ كَمْ آتَيْناهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ وَ مَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ.
در تفسير آيهوَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيابعضى از مردم از سخن ترا بسيار خوش آيد با اينكه او سختترين دشمن است. وقتى پشت سر مىرود كوشش مىكند كه
در روى زمين تباهى و فساد بوجود آورد و كشت و نسل را از ميان ببرد.
طبرسى مىنويسد: حسن گفت اين آيه در باره منافقين نازل شده و سدى مىگويد آيه در باره اخنس بن شريق نازل شده كه پيوسته نسبت به پيامبر اكرم اظهار علاقه و محبت و دلبستگى به او و علاقه به مسلمان شدن مىكرد. اما فقط به اين كار تظاهر مىكرد در دل تصميم خلاف آن را داشت از حضرت صادق7روايت شده كه منظور از «حرث» كشت در اين آيه دين است و منظور از نسل مردم هستند (كه در آيه فرمود همين كه پشت سر رفت كوشش در از بين بردن كشت و نسل دارد يعنى دين و مردم).
آل عمران «3»:فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَ مَنِ اتَّبَعَنِ وَ قُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَ الْأُمِّيِّينَ أَ أَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَ إِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَ اللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ. «و قال تعالى»:أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُدْعَوْنَ إِلى كِتابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَ هُمْ مُعْرِضُونَ* ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُوداتٍ وَ غَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ23- 24.
در باره آيهيُدْعَوْنَ إِلى كِتابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْوقتى آنها را دعوت مىكنند كه كتاب خدا را حاكم بين خود قرار دهيد، گروهى از آنها كنارهگيرى مىكنند در حالى كه مخالف هستند. مىنويسد: يعنى حكومت كند كتاب خدا در باره نبوت حضرت محمد6يا در باره ابراهيم و اينكه دين او اسلام بوده و بعضى گفتهاند منظور اينست كه كتاب خدا را حكم قرار دهيد در مورد سنگسار نمودن زيرا از ابن عباس نقل شده كه مرد و زنى از اهالى خيبر زنا كردند و از شخصيتهاى برجسته خيبريان بودند در كتاب خود آنها مسأله رجم و سنگسار وجود داشت ولى بواسطه شخصيت آن دو نمىخواستند آنها را رجم نمايند.
اميدوار بودند كه در اسلام چنين كارى را اجازه داده باشند به همين جهت براى حكم و داورى خدمت پيامبر اكرم6رفتند. حضرت رسول نيز آنها را محكوم به سنگسار نمودند. نعمان بن اوفى و نجر بن عمرو گفتند در اين حكم ستم روا داشتى نبايد آنها سنگسار شوند.
پيامبر اكرم6فرمود: بين من و شما داور تورات باشد قبول كردند پرسيد كداميك
از شماها به تورات آشناتر است؟ گفتند مردى بنام ابن صوريا كه ساكن فدك است از پى او فرستادند به مدينه آمد، جبرئيل قبلا مشخصات ابن صوريا را براى پيامبر نقل كرده بودند.
پيامبر اكرم به او فرمود تو ابن صوريا هستى؟ جواب داد آرى. فرمود تو داناترين يهودى؟
گفت چنين مىگويند.
پيامبر اكرم يك قسمت از تورات را كه شامل رجم و سنگسار بود خواست و به او فرمود بخوان شروع كرد بخواندن تا رسيد به آيه رجم دست خود را بر روى آن نهاد و بعد از آن آيه را خواند ابن سلام گفت يا رسول الله اين مرد رد شد، از جاى حركت كرد و دستش را از روى آيه رجم برداشت و خود آيه را براى پيامبر و يهوديان قرائت كرد كه اگر مرد زندار و زن شوهردار عمل منافى عفت انجام دهند و اين مطلب بوسيله گواهان ثابت شود بايد رجم شوند. اگر زن آبستن باشد بايد منتظر شد تا فرزند خود را زايمان كند پيامبر اكرم دستور داد آن دو يهودى را سنگسار كردند. يهودان به همين جهت خشمگين شدند و خداوند اين آيه را نازل نمود.
خداوند در سوره آل عمران آيات 59- 86 مىفرمايد:
«و قال سبحانه»:إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ قالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ* الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ* فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ«إلى قوله تعالى»:قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ تَعالَوْا إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنا وَ بَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَ لا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَ لا يَتَّخِذَ بَعْضُنا بَعْضاً أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ* يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْراهِيمَ وَ ما أُنْزِلَتِ التَّوْراةُ وَ الْإِنْجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ* ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ حاجَجْتُمْ فِيما لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ وَ أَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ* ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَ لا نَصْرانِيًّا وَ لكِنْ كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ* إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَ هذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ* وَدَّتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَ ما يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَ ما يَشْعُرُونَ* يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَ أَنْتُمْ تَشْهَدُونَ* يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَ
بِالْباطِلِ وَ تَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ* وَ قالَتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهارِ وَ اكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ* وَ لا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدى هُدَى اللَّهِ أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ مِثْلَ ما أُوتِيتُمْ أَوْ يُحاجُّوكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ* يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ* وَ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَ مِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينارٍ لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا ما دُمْتَ عَلَيْهِ قائِماً ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لَيْسَ عَلَيْنا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَ يَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ* بَلى مَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ وَ اتَّقى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ* إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَ أَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَ لا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ لا يُزَكِّيهِمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ* وَ إِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتابِ وَ ما هُوَ مِنَ الْكِتابِ وَ يَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ ما هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ يَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ* ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتابَ وَ الْحُكْمَ وَ النُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِباداً لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِما كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتابَ وَ بِما كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ* وَ لا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلائِكَةَ وَ النَّبِيِّينَ أَرْباباً أَ يَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ«إلى قوله تعالى»:
أَ فَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ«إلى قوله»:كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْماً كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ وَ شَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَ جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ59- 86.
در باره آيهإِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِكه مىفرمايد مثل عيسى در نزد خدا مانند آدم است كه او را از خاك آفريد. مىنويسد: ابن عباس و قتاده و حسن گفتهاند اين آيه در باره گروه نجران بنام عاقب و سيد و همراهانشان نازل شده كه به پيامبر اكرم6گفتند آيا ممكن است فرزند بدون مباشرت پدرى بوجود بيايد اين آيه نازل شد كه مثل عيسى مانند آدم است پيامبر اكرم6آيه را براى آنها خواند.
و در باره آيهقُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ تَعالَوْااى اهل كتاب بيائيد روى آوريم بمطلبى كه براى ما و شما يكسان است كه جز خدا را نپرستيم ...
مىنويسد: آيه در باره نصرانيان نجران نازل شد بعضى گفتهاند در باره يهودان مدينه و
اصحاب ما همين را نقل كردهاند. بعضى نيز گفتهاند در باره هر دو دسته از اهل كتاب نازل شد. (يهود و نصارى) در باره آيهوَ لا يَتَّخِذَ بَعْضُنا بَعْضاً أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِمنظور اينست كه عيسى را بعنوان خدا نگيريد يا احبار و دانشمندان يهود را بعنوان رب نپذيريد كه مانند خدا از آنها اطاعت كنيد.
امام صادق (ع) فرمود آنان احبار و دانشمندان را پرستش نمىكردند ولى آنها احكام خدا را تغيير مىدادند حلال را حرام و حرام را حلال مىنمودند مردم هم مىپذيرفتند نه اينكه بعنوان خدا آنها را بپرستند در باره آيهيا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْراهِيمَمىنويسد ابن عباس و ديگران گفتهاند كه احبار يهود و نصرانيان نجران در خدمت پيامبر اكرم6اجتماع نمودند و در مورد ابراهيم با يك ديگر به بحث و نزاع پرداختند.
يهودان گفتند ابراهيم يهودى بود و نصرانيان مىگفتند ابراهيم نصرانى بود اين آيه نازل شد كه مىفرمايد ابراهيم نه يهودى است و نه نصرانى بلكه او مسلمان و پيرو حق بود و در باره آيهوَ قالَتْ طائِفَةٌمىنويسد: حسن گفت يازده نفر از احبار يهود خيبر و دهات عرنيه با هم تبانى كردند و قرار گذاشتند كه اول صبح بزبان اظهار اسلام كنند نه اعتقاد بياورند و شامگاه كافر شوند و بگويند ما در كتاب آسمانى دين خودمان دقت كرديم متوجه شديم كه محمد6آن پيامبر موعود نيست فهميديم دروغ مىگويد و دين او باطل است مدعى بودند كه اگر چنين كنند اصحاب پيامبر مشكوك خواهند شد زيرا خواهند گفت اينها اهل كتابند از ما اطلاعاتشان بيشتر است در نتيجه دست از اعتقاد خود خواهند كشيد و به دين آنها بر مىگردند.
مجاهد و مقاتل و كلبى گفتهاند: اين جريان مربوط به تغيير قبله از بيت المقدس به طرف كعبه اتفاق افتاد. اين تحويل و تغيير قبله بر يهوديان گران آمد. كعب بن اشرف به ياران خود گفت ايمان بياوريد به محمد ابتداى روز و نماز به طرف قبله آنها بخوانيد ولى شامگاه برگرديد شايد بتوانيد آنها را در اعتقادشان مشكوك نمائيد.
و در مورد آيهوَ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِمىنويسد: ابن عباس گفت آيهمَنْ إِنْ تَأْمَنْهُبعضى از اهل كتاب هستند كه اگر آنها را بر يك پوست گاو طلا امين قرار دهى به تو بر مىگرداند منظور عبد الله بن سلام است كه مردى نزد او هزار و دويست اوقيه[1]طلا به امانت گذاشت
[1]اوقيه 12/ 1 رطل است.
عبد الله به صاحبش برگرداند و منظور از كسى كه اگر يك دينار به او سپارى به تو بر نمىگرداند مگر اينكه بالاى سرش بايستى و از او بخواهى فنحاص بن عازوراء جريان چنين بود كه مردى از قريش به او دينارى امانت سپرد اما او خيانت كرد.
در بعضى از تفاسير است كه منظور از كسانى كه امانت را رد مىكنند در اين امت نصرانيان هستند و آنها كه برنمىگردانند يهودانند.
در باره آيهإِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِمىنويسد: عكرمه گفت: اين آيه در باره گروهى از احبار يهود نازل شد ابو رافع و كنانه بن ابى الحقيق وحى بن اخطب و كعب بن اشرف كه اينها بشارتهاى تورات را در مورد بعثت حضرت محمد6كتمان نمودند و بدست خود آيات را تغيير دادند و قسم خوردند كه همين طور نازل شده تا مبادا رياست از دستشان برود و مزاياى پيروى مردم را از دست بدهند.
بعضى گفتهاند اين آيه در باره اشعث بن قيس و اختلافى كه با شخصى در مورد زمين داشت نازل شد. او در حضور پيامبر6تصميم گرفت قسم بخورد وقتى اين آيه نازل شد، از اين كار خوددارى كرد و اعتراف نمود و زمين را به مدعى آن برگرداند.
و در باره آيهوَ إِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاًمىنويسد: گفتهاند اين آيه در باره گروهى از احبار يهودى نازل شد كه با دست خود در كتاب خدا تغييراتى در ارتباط با اوصاف و مشخصات حضرت محمد6دادند و آن تغييرات را نسبت به خدا دادند.
ابن عباس گفته در باره يهودان و نصرانيان نازل شد كه تورات و انجيل را تحريف نمودند و جاى آيات را تغيير دادند و به آيات آن اضافه نمودند و مطالبى كه از دين ابراهيم در آن بود حذف نمودند.
و در باره آيهما كانَ لِبَشَرٍگفتهاند: ابو رافع قرطبى و رئيس قافله نجران به حضرت محمد6گفتند تو تصميم دارى كه ما تو را بپرستيم و خدا قرارت دهيم فرمود به خدا پناه مىبرم كه غير خدا را بپرستم و يا دستور پرستش غير خدا بدهم نه براى چنين كارى مبعوث شدهام و مرا چنين دستورى دادهاند اين آيه در باره همين جريان نازل شد.
اين نظريه ابن عباس و عطا بوده بعضى نيز گفتهاند در باره نصرانيان نجران نازل شده و نيز گفتهاند مردى به پيامبر اكرم گفت يا رسول الله ما به شما مانند ديگران سلام بدهيم اجازه
نميدهى ترا سجده كنيم؟ فرمود جز خدا را نميتوان سجده نمود ولى مأمور به احترام پيامبرتان هستيد.
در باره آيهكَيْفَ يَهْدِي اللَّهُچگونه هدايت خواهد كرد خداوند گروهى را كه كافر شدند بعد از ايمان آوردن و اعتراف كردن كه پيامبر واقعا فرستاده خدا است و دلائل واقعى براى آنها ذكر شد. خداوند ستمگران را هدايت نخواهد كرد.
مىنويسد: اين آيه در باره مردى از انصار نازل شد به نام حارث بن سويد بن صامت كه محذر بن زياد بلوى را به ناحق كشت و فرار نمود و از دين اسلام برگشت و مرتد شد و داخل مكه گرديد ولى بعد پشيمان گرديد بوسيله بستگان خود خواست كه از پيامبر بپرسند آيا توبهاش پذيرفته مىشود. بستگان او سؤال كردند اين آيه نازل شد تا اين قسمت آيهإِلَّا الَّذِينَ تابُوامگر كسانى كه توبه نمايند.
يكى از بستگانش آيه را به او رساند و گفت من مىدانم تو در دعاى خود كه توبه كردهاى راست مىگويى، پيامبر اكرم از تو راستگوتر است و خدا از هر دوى شما راستگوتر است. آن مرد به مدينه برگشت و توبه نمود و مسلمان واقعى گرديد همين مطلب از حضرت صادق7روايت شده.
بعضى گفتهاند در باره اهل كتاب كه قبل از بعثت پيامبر ايمان آورده بودند ولى پس از بعثت از روى حسد و طغيان و ستم كفر ورزيدند.
خداوند در سوره آل عمران آيات 93- 95 مىفرمايد:
«و قال تعالى»:كُلُّ الطَّعامِ كانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرائِيلَ إِلَّا ما حَرَّمَ إِسْرائِيلُ عَلى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْراةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْراةِ فَاتْلُوها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ* فَمَنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ* قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ93- 95.
قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلى ما تَعْمَلُونَ* قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَها عِوَجاً وَ أَنْتُمْ شُهَداءُ وَ مَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ* يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقاً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ كافِرِينَ* وَ كَيْفَ تَكْفُرُونَ وَ أَنْتُمْ تُتْلى عَلَيْكُمْ آياتُ اللَّهِ وَ فِيكُمْ رَسُولُهُ وَ مَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ
إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ98- 101.
«و قال تعالى»:وَ لَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتابِ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَ أَكْثَرُهُمُ الْفاسِقُونَ* لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذىً وَ إِنْ يُقاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ* ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ ما ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَ حَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَ باؤُ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَ ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانُوا يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَ يَقْتُلُونَ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذلِكَ بِما عَصَوْا وَ كانُوا يَعْتَدُونَ* لَيْسُوا سَواءً مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ يَتْلُونَ آياتِ اللَّهِ آناءَ اللَّيْلِ وَ هُمْ يَسْجُدُونَ* يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَ أُولئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ110- 114.
در باره آيهكُلُّ الطَّعامِ كانَ حِلًّامىنويسد: يهوديان از اينكه پيامبر اكرم گوشت شتر را حلال دانسته ناراحت شدند. پيغمبر اكرم6در جواب آنها فرمود تمام اين گوشتها براى ابراهيم خليل حلال بوده اما آنها مدعى شدند هر چه را ما حرام بدانيم در زمان نوح و ابراهيم حرام بوده و همين طور تا به ما رسيده است. اين آيه در جواب آنها نازل شد.
و در باره آيهلِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِمىنويسد: گفتهاند آنها پيوسته بين اوس و خزرج اختلاف مىانداختند آنها را به ياد جنگهايى كه در جاهليت بين اين دو قبيله اتفاق افتاده بود مىانداختند (تا بدين وسيله تجديد و تشديد اختلاف بين اصحاب بنمايند) و از دين برگردند. اين كار توسط يهودان انجام مىشد.
بعضى گفتهاند يهود و نصارى هر دو اين كار را مىكردند و معنى آيه اينست كه چرا با انكار صفات پيامبر اسلام مانع پيشرفت ايمان مردم مىشويد و جلوگيرى از راه خدا مىنمائيد.
در باره آيهلَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذىًمىنويسد: مقاتل گفت سران يهود از قبيل كعب بن اشرف و ابو رافع و ابو ياسر و كنانه و ابن صوريا شروع كردند به سرزنش كردن يهودان كه مسلمان شده بودند اين آيه در مورد همين جريان نازل شد كه هرگز آنها نمىتوانند به شما آسيبى برسانند جز آزار.
در باره آيهلَيْسُوا سَواءًمىنويسد: وقتى عبد الله بن سلام و عدهاى ديگر از يهودان مسلمان شدند دانشمندان يهود گفتند ايمان به پيامبر اسلام نياوردند جز افراد شرور و نابكار ما اين آيه در همين مورد نازل شد.