ثانيا، كما في الباب العاشر من الكفاية، و قرأ عليه في المدينة المنورة بين القبر الشريف و المنبر ثالثا، كما في أول الباب الأول من الكفاية، كما أخبره بمدينة خيبر رابعا كما فى الباب السبعين منها.
و سمع منه بدمشق بقراءته عليه في بستانه بالمزة من غوطة دمشق كما في الباب السادس و السبعين منها أيضا.
الحسن بن محمد بن الحسن اللغوي كتب إلى المؤلف و هو بدمشق ثم لقيه المؤلف ببغداد فسمع منه كما في الباب الأول من البيان.
الحسن بن محمد بن محمد البكري سمع منه في جامع دمشق كما في الباب الثاني و الستين من الكفاية.
الحسن بن يحيى بن صباح البصري، أبو صادق العدل المعمر، و كان مولده في جمادى الأول سنة 541 و توفي يوم الجمعة 26 رجب سنة 632 سمع منه كما في الباب الرابع عشر من الكفاية.
الحسين بن ابراهيم بن الحسين الأربلي، أبو عبد اللّه الأديب سمع منه كما في الباب الأول من الكفاية.
الحسين بن عبد اللّه بن عبد الغني الإمام الحافظ أبو محمد حدثه فسمع منه كما في الباب الثالث و الثلاثين من الكفاية.
الحسين بن المبارك الزبيدي، أبو عبد اللّه المعمر سمع منه كما في الباب السبعين من الكفاية.
خالد بن يوسف بن سعيد النابلسي، أبو البتاء الحافظ المقريء، قرأ عليه بدمشق كما في الباب التاسع و التسعين من الكفاية.
سالم بن الحسن بن صصري التغلبي، أبو الغنائم العدل زين الأمناء سمع منه بقراءة غيره عليه في منزله بدمشق كما في أول الباب التاسع و الستين من
الكفاية.
سالم بن عبد الرزاق الخطيب، سمع منه بدمشق كما سمع من أخيه الخطيب يحيى بن عبد الرزاق كما في الباب العاشر من الكفاية.
شرف النساء ابنة أبي الحسن أحمد بن عبد اللّه بن علي الأنبوسي، الشيخة الصالحة، روى عنها بإجازتها له كما في الباب الثالث و الثلاثين من الكفاية.
صالح بن ابي المظفر السيبي، ابو جعفر الشيخ الصالح بقية السلف سمع منه بقراءة غيره عليه بباب المراتب ببغداد كما فى اول الباب الثامن و الستين من الكفاية.
صدقة بن الحسين بن محمد بن علي بن الوزير، سمع منه ببغداد حيث عدّه في جملة مشايخه البغداديين كما في الباب التاسع و الستين من الكفاية.
صقر بن يحيى بن صقر الشافعي، القاضي المفتي بحلب، سمع منه بحلب كما في بابي السادس و السبعين و الثالث و التسعين من الكفاية.
صلف بنت قاضي القضاة أبي البركات جعفر بن قاضي القضاة عبد الواحد الثقفي الشافعي تاج النساء، سمع منها بقراءة غيره عليها ببغداد كما في الباب الثالث من الكفاية.
عبد الحق بن خلف بن عبد الحق الدمشقي، المقريء بقية السلف المعمّر و كان مولده في سنة 545 سمع منه بجبل قاسيون بدمشق بقراءة غيره عليه كما في الباب التاسع و الستين من الكفاية.
عبد الرحمن بن أبي الفهم بن عبد الرحمن البلداني، أبو محمد المحدّث الحافظ سمع منه بدمشق كما في الباب الثاني و الستين و الباب التاسع و الستين من الكفاية.
عبد الرحمن بن سلطان بن جامع الفقيه، الشيخ الحافظ، سمع منه فيما يبدو
بدمشق حيث ذكره في جملة مشايخة الدمشقيين، لاحظ الباب العاشر من الكفاية.
عبد الرحمن بن أبي الحسن عبد اللطيف بن اسماعيل بن أبي السعيد الصوفي، أبو البركات شيخ الشيوخ بقية السلف، سمع منه ببغداد بقراءة غيره عليه كما في الباب الثالث و الثلاثين.
عبد الرحمن بن عبد المنعم المقدسي، الشيخ الخطيب، قرأ عليه بالجامع الغربي بمدينة نابلس كما فى ص 418 من الكفاية الطبعة الثانية.
عبد العزيز بن بركات الخشوعي، سمع منه بمسجد الربوة من غوطة دمشق كما في الباب الثاني و الستين من الكفاية.
عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الأنصاري، أبو محمد العلامة حجة العرب و شيخ الشيوخ، الإمام العلامة سمع منه بدمشق كما في الباب السادس و الثمانين من الكفاية و الباب الأول من البيان.
عبد العزيز بن محمد بن الحسن الصالحي، أبو محمد بقية السلف سمع منه بجامع دمشق كما في الباب الخامس و الأربعين من الكفاية.
عبد الغني بن أحمد بن فهد، الشيخ الحافظ الفقيه، سمع منه فيمن سمع من مشايخه البغداديين كما في الباب التاسع و الستين من الكفاية.
عبد القاهر بن الحسن بن عبد القاهر الدمشقي الشروطي، العدل، قرأ عليه بجامع حماة كما في الباب السادس و السبعين.
عبد الكريم بن عبد الصمد بن محمد الأنصاري، أبو الفضائل القاضي الامام الخطيب بجامع دمشق، قرأ عليه بجامع دمشق كما في الباب الأول و الباب الثاني و التسعين من الكفاية.
عبد الكريم بن محمد، أبو الفضل المفتي الشيخ الحافظ، سمع منه بالموصل
كما في الباب التاسع و الستين من الكفاية.
عبد اللطيف بن محمد بن علي بن حمزة القبيطي، أبو طالب المعمّر، قصده المؤلف إلى بغداد لسماع الحديث كما في أول الباب السادس و التسعين من الكفاية، و ذكره فيمن أخبره عاليا من المشايخ كما في الباب الأول من الكفاية.
عبد اللّه بن الحسين بن رواحة، سمع منه بحلب كما في الباب الثاني و الثلاثين من الكفاية.
عبد اللّه بن عمر بن علي بن حمويه، أبو محمد تاج الدين بقية السلف و شيخ الشيوخ سمع منه بدمشق، كما منه لبس خرقة التصوف كما في الباب الثاني و الأربعين من الكفاية.
عبد اللّه بن عمر بن علي بن زيد الليثي، الحافظ أبو المنجي المعمر قدم دمشق مفيدا فسمع منه المؤلف بقراءة غيره عليه في سنة 633 كما في الباب المائة من الكفاية.
عبد اللّه بن عمر المقريء المعروف بابن النخال الأزجي سمع منه ببغداد بباب الأزج كما في ص 439 من الكفاية الطبعة الثانية.
عبد اللّه بن أبي الوفاء محمد بن الحسن الباذرأي، أبو محمد شيخ الإسلام سفير الخلافة المعظمة العلامة رئيس الأصحاب شرقا و غربا، قرأ عليه ببغداد كما في الباب الرابع و التسعين من الكفاية.
عبد الملك بن أبي البركات بن أبي القاسم بن قيبا.
عبد الواحد بن عبد الرحمن بن عبد الواحد بن هلال، العدل، سمع منه بقراءة غيره عليه في جامع دمشق كما فى اول الباب الحادي و الاربعين من الكفاية.
عتيق بن أبي الفضل سلامة السلماني الشافعي سمع منه كما فى الباب الثاني و الثلاثين من الكفاية، و الباب العاشر من البيان.
عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان الشهرزوري، أبو عمرو المعروف بابن الصلاح الشيخ الحافظ مفتي الشام و أوحد دهره، تفقه عليه المؤلف على مذهب الشافعي بدمشق سنة 631، كما سمع منه درس التفسير.
و روى عنه قوله في سورة هل اتى كما في الباب الرابع و التسعين من الكفاية.
عقيل بن نصر اللّه بن عقيل بن السيب الصوفي، أبو طالب الشيخ الحافظ روى عنه كما في الباب العاشر من الكفاية و الباب السابع عشر من البيان.
علي بن إبراهيم بن بكروس العدل من الشيوخ الحفّاظ ببغداد روى عنه كما في الباب التاسع و الستين من الكفاية.
علي بن أبي عبد اللّه بن أبي الحسن الأزجي أبو الحسن بن المقير النجار البغدادي الشيخ الصالح بقية السلف المعمر، سمع منه بدمشق بقراءة غيره عليه في جامع دمشق في سنة 634 كما في أول الباب الثالث و العشرين و الباب الثالث و السبعين و الباب الثاني من الفصل بعد المائة من الكفاية.
علي بن المبارك أبو الحسن كما في الباب الحادي عشر من الفصل بعد المائة من الكفاية.
علي بن محمد المدايني، المقري ذكره فيمن روى عنه في جملة مشايخه البغداديين الذين ذكر أنه لا يحصيهم كثرة كما في الباب التاسع و الستين من الكفاية.
علي بن أبي الفخار محمد بن أبي منصور بن عبد السميع بن الواثق باللّه، أبو تمام الشريف الخطيب سمع منه بقرأة غيره عليه بكرخ بغداد، و سأله عن مولده فقال يوم الجمعة غرة المحرم سنة 550، و توفي يوم الاثنين و صلّى عليه يوم
الثلاثاء ثاني جمادى الآخرة من سنة 641 كما في الباب الثاني من البيان.
علي بن محمد بن ابراهيم بن محمد بن اسماعيل بن ابراهيم بن العباس بن الحسن بن العباس بن الحسن بن الحسين بن علي بن محمد بن علي بن اسماعيل ابن الإمام جعفر الصادق (ع) أبو الحسن نقيب نقباء الشام نور الهدى شرف امراء آل رسول اللّه (ص) ، سمع منه بقراءة غيره عليه بمنزله بدمشق، كما سأله عن مولده فقال في ثامن رمضان سنة 579 ذكر ذلك في الباب الثالث و التسعين من الكفاية.
علي بن المعالي بن أبي عبد اللّه الرصافي ابو الحسن الحافظ سمع منه بالرصافة كما في الباب الثاني و الثلاثين من الكفاية.
عمر بن أحمد بن أبي جرادة، أبو القاسم الصاحب العلامة رئيس الأصحاب سفير الخلافة قرأ عليه كما في أول الباب الثاني و التسعين من الكفاية.
عمر بن عبد الوهاب بن محمد بن طاهر القرشي، العدل، كما في الباب الحادي و التسعين من الكفاية.
عمر بن معمر البغدادي، أبو العباس بن أبي الكرم الخثعمي سمع منه كما في الباب الأول من البيان.
عمر بن نصر اللّه بن محفوظ بن صصري، الشيخ الحافظ سمع منه و عدّه في جملة مشايخه الدمشقيين كما في الباب العاشر من الكفاية.
عجيبة-ضوء الصباح-بنت الإمام الحافظ أبي بكر محمد بن أبي غالب الباقدرائي، الشيخة الصالحة، له عنها أجازة رواية حيث أخبرته كتابة ببغداد كما في الباب التاسع عشر من الكفاية.
فاطمة بنت عبد اللّه الزاهد، الزاهدة، قرأ عليها في منزلها بظاهر بيت
المقدس و هو مكان يعرف بدير أبي ثور، كما في الباب الثامن من الفصل بعد المائة، و هي أخت الشيخ الصالح أحمد بن عبد اللّه الزاهد و أخيه يعقوب بن عبد اللّه، و قد قرأ عليهما أيضا.
فرج بن عبد اللّه الحبشي، فتى أبي جعفر القرطبي، أبو الغيث، سمع منه كما في الباب الأول من الكفاية.
قمر بن هلال بن بطاح القطيعي أبو هلال، سمع منه بالقطيعة في بغداد كما في ص 439 من الكفاية الطبعة الثانية.
كريمة بنت عبد الوهاب القرشية، سمع منها كما في الباب السابع و التسعين من الكفاية.
محمد بن أبي البدر بن فتيان، المعيد ذكره ضمن مشايخه البغداديين الذين سمع منهم كما في الباب التاسع و الستين.
محمد بن أبي جعفر أحمد بن علي القرطبي، الشيخ الحافظ تاج الدين سمع منه بجامع مدينة بصرى كما في الباب العاشر من الكفاية، و سمع منه بدمشق كما في الباب الخامس و التسعين و لعل سماعه هذا كان بقرية بيت الأبار من غوطة دمشق كما في أول الباب الرابع و العشرين من البيان.
محمد بن أبي الخير، روى عنه كما في أول الباب الثامن و الأربعين من الكفاية.
محمد بن أحمد بن عساكر، العدل، سمع منه كما في الباب الحادي و التسعين من الكفاية.
محمد بن أحمد بن علي القسطلاني، الحافظ فقيه الحرم، سمع منه كما في أحوال الإمام زين العابدين (ع) من الكفاية.
محمد بن أحمد المغربي، سمع منه بدمشق كما في الباب العاشر من الكفاية.
محمد بن اسماعيل المقدسي، الخطيب الفقيه قرأ عليه بمردا من أرض فلسطين كما في الباب الثاني من البيان.
محمد بن سعيد بن الموفق المعروف بابن الخازن شيخ الصوفية ببغداد، و بقية السلف، سمع منه غير مرة بقراءة غيره عليه في منزله بدرب الخبّازين ببغداد، كما في الباب الثاني و السبعين من الكفاية.
محمد بن سليمان بن أبي الفضل، سمع منه و عدّه في جملة من سمع منهم من مشايخه بدمشق كما في الباب العاشر من الكفاية.
محمد بن طرخان الدمشقي، العدل، سمع منه بدمشق كما في الباب التاسع و الثمانين من الكفاية.
محمد بن طلحة بن محمد بن الحسن القرشي النصيبي الشافعي، أبو سالم كمال الدين القاضي حجة الإسلام و شافعي الوقت، سمع منه كما في الباب الخامس و التسعين من الكفاية.
محمد بن عبد العزيز بن خلدون أبو عبد اللّه، العدل، سمع منه بجبل قاسيون كما في الباب الأول من الكفاية.
محمد بن عبد الكريم بن محمد بن أحمد السيدي سمع منه كما في أول الباب الثمانين من الكفاية.
محمد بن عبد اللّه بن محمد أبي الفضل المرسي أبو عبد اللّه شيخ الإسلام و حجة العرب من أئمة الأمصار و حفاظ الوقت، سمع منه بمكة شرفها اللّه تعالى كما في أول الباب الأول و الباب الخامس و التسعين من الكفاية.
محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن المتوكل على اللّه سمع منه كما في الباب السادس من الكفاية.
محمد بن عبد الواحد بن أحمد المقدسي، الحافظ أبو عبد اللّه سمع منه بجبل