بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 142

لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْارْضَ جَعَلَتْ تَميْدُ فَخَلَقَ الْجبَالَ فَقَالَ بهَا عَلَيْهَا (كذا) فَاسْتَقَرَّتْ فَعَجبَت الْمَلَائكَةُ منْ شدَّة الْجبَال فَقَالُوا يَا رَبِّ هَلْ منْ خَلْقكَ شَي‌ءٌ اشدُّ منَ الْجبَال قَالَ نَعَمْ الْحَديدُ فَقَالُوا يَا رَبِّ هَلْ منْ خَلْقكَ شَيْ‌ءٌ اشَدُّ منَ الْحَديد قَالَ نَعَمْ النَّارُ قَالُوا يَا رَبِّ فَهَلْ منْ خَلْقكَ شَيْ‌ءٌ اشَدُّ منَ النَّار قَالَ نَعَمْ الْمَاءُ قَالُوا يَا رَبِّ فَهَلْ منْ خَلْقكَ شَيْ‌ءٌ اشَدُّ منَ الْمَاء قَالَ نَعَمْ الرِّيحُ قَالُوا يَا رَبِّ فَهَلْ منْ خَلْقكَ شَي‌ءٌ اشَدُّ منَ الرِّيح قَالَ نَعَم ابْنُ آدَمَ تَصَدَّقَ بصَدَقَةٍ بيَمينه يُخْفيهَا عَنْ شمَاله‌[1].

فتوحات مكيّه، ج 2، ص 593 [ص 36 احاديث مثنوى‌]

[آتشى كه سرد گردد با زكات‌]

236-

آتشى افتاد در عهد عُمر

همچو چوب خشك مى‌خورد او حجر

مأخذ آن روايتى است مذكور در نوادر الاصول، از محمّد بن على حكيم ترمذى، چاپ اسلامبول، ص 161:

وَ عَنْ نَافِع قَالَ خَرَجَ عُنُقُ نَار مِنْ حَرَّةِ النَّار لَا تَمُرُّ عَلَى شَيْ‌ءٍ الَّا احْرَقَتْهُ فَأَتَى عُمَرُ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ فَاخْبَرَ بِها فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ وَ حَمَدَ اللَّهَ وَ اثْنَى عَلَيْهِ وَ قَالَ ايُّهَا النَّاسُ اطْفِئُوهَا بِالصَّدَقَة فَجَاءَ عَبْدُ الرَّحْمَن بْنِ عَوْفٍ بارْبَعَة آلَافِ دِينَارٍ فَقَالَ عُمَرُ مَا ذا صَنَعْتَ حَصَرْتَ النَّاسَ فَتَصَدَّقِ النَّاسَ فَاتىَ عُمَرُ فَقَالَ لَهُ قَدْ طُفئَتْ فَقَالَ لَوْ لَمْ تَفْعَلْ لَذَهَبْتُ حَتَّى انْزِلَ عَلَيْهَا[2].

اين داستان را ابو نعيم اصفهانى در كتاب دلائل النبوّة بدين شكل نقل كرده است:

نْ مُعَاوِيَةَ بْن حَرْمَل قَالَ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَذَهَبَ بِى تَمِيمُ الدَّارى الَى طَعَامِهِ فَاكَلْتُ اكْلًا شَدِيداً فَمَا شَبِعْتُ مِنْ شِدَّةِ الْجُوعِ فَقَدْ كُنْتُ اقَمْتُ فِى الْمَسْجِدِ ثَلَاثاً لَا اطْعَمُ شَيْئاً فَبيْنَا نَحْنُ‌

[1]- هنگامى كه زمين آفريده شد با اضطراب و حركت همراه بود. خداوند كوهها را آفريد و به آنها فرمان داد تا بر زمين قرار گيرند، در نتيجه زمين قرار گرفت.

فرشتگان از صلابت كوهها به شگفتى آمدند و گفتند خدايا، چيزى از كوهها محكم‌تر وجود دارد؟ فرمود آرى، آهن محكم‌تر است. گفتند از آهن محكم‌تر چيست؟ فرمود آرى آتش. گفتند از آتش قوى‌تر چيست؟ فرمود آب. گفتند از آب قوى‌تر چيست؟ فرمود باد. گفتند از باد قوى‌تر چيست؟ فرمود آدمى. زيرا قادر است با دست راستش آن چنان صدقه دهد، كه دست چپش متوجه نشود.

[2]- از قول نافع نقل شده است كه از يك زمين سنگلاخ آتشى شعله‌ور شد و به هر چه مى‌رسيد آن را به كام خود مى‌كشيد. عمر كه متوجه شد بالاى منبر رفت و پس از حمد و ثناى خداوند خطاب كرد اى مردم، براى خاموش شدن اين آتش بايد صدقه داد. عبد الرحمن بن عوف چهار هزار دينار آماده كرد. عمر به او گفت چه كرده‌اى؟ چرا تا كنون اين همه را از مردم مضايقه نموده‌اى؟( زود باش) آنها را به مردم صدقه ده. طولى نكشيد كه به عمر پيغام دادند كه آتش خاموش گرديد.

وى گفت اگر آتش خاموش نمى‌شد مى‌رفتم تا خود را بر آن افكنم.


صفحه 143

ذَاتَ يَوْمِ اذْ خَرَجَ النَّارُ بالْحَرَّةِ فَجَاءَ عُمَرُ الَى تَمِيمٍ فَقَالَ قُمْ الَى هَذِهِ النَّار فَقَالَ يَا امِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ انَا وَ مَا انَا فَلَمْ يَزَلْ به حَتَّى قَامَ مَعَهُ قَالَ وَ تَبعْتُهُمَا فَانْطَلَقَا الَى النَّارَ قَالَ فَجَعَلَ يَحُوشُهَا بِيَدِهِ هَكَذا حَتَّى دَخَلتِ الشِّعْبَ وَ دَخَلَ تَمِيمٌ خَلْفَهَا وَ جَعَلَ عُمَرُ يَقُولُ لَيْسَ مَنْ رَأى كَمَنْ لَمْ يَرَهُ‌[1]. دلائل النبوّة، چاپ حيدرآباد، ص 212 [ص 36 قصص مثنوى‌]

[ «از على آموز اخلاص عمل»/ قصه‌هايى ديگر از اخلاص بين‌]

237-

«از على آموز اخلاص عمل‌

شير حق را دان مطهّر از دغل‌

اين روايت را به صورتى كه در مثنوى نقل شده تا كنون در هيچ مأخذ نيافته‌ام و ظاهراً حكايت مذكور با تصرّفى كه از خصايص مولانا است مأخوذ است از گفته غزالى و روايتى كه در احياء العلوم بدين گونه آورده است:

[1]- از معاويه بن حرمل نقل شده كه وقتى به مدينه وارد شدم تميم الدّارى مرا به طعام دعوت كرد و با اين كه در آنجا زياد غذا خوردم، ولى از شدت گرسنگيم كاسته نشد آن گاه در مسجد اقامت گزيدم و تا سه روز از طعام خبرى نبود. ناگهان گفته شد از درون سنگها آتشى زبانه كشيده است. عمر به من گفت تو هم به طرف اين آتش بيا. گفتم اى امير مؤمنان من كيستم و چيستم؟ ولى عمر همچنان اصرار كرد. ناگزير من هم به دنبال، رفتم تا به آتش نزديك شديم. عمر جلو رفت و با دستش شعله آتش را از اطراف مهار كرد و به داخل دره كشانيد و به من كه دنبالش مى‌رفتم گفت آن كس كه مى‌بيند با آن كس كه نمى‌بيند يكى نيست.


صفحه 144

وَ لَمَّا كَانَ الْغَضَبُ يَهيجُ وَ يُؤَثِّرُ فى كُلِّ انْسَانٍ وَجَبَ عَلَى السُّلْطَان انْ لَا يُعَاقبَ احَداً فى حَالٍ غَضَبَهُ لانَّهُ رُبَّمَا يَتَعَدِّى الْوَاجبَ وَ لانَّهُ رُبَّمَا يَكُونُ مُتَغَيِّراً عَلَيْه فَيكُونَ مُتَشَفِّياً لغَيْظه وَ مُريحاً نَفْسَهُ منْ الَم الْغَيْظ فَيَكُونَ صَاحبَ حَظٍّ فَيَنْبَغى انْ يَكُونَ انْتقَامُهُ وَ وَ انْتصَارُه للَّه تَعالَى لَا لنَفْسه ...

وَ قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْد الْعَزيز رَحمَهُ اللَّهُ لرَجُلٍ اغْضَبَهُ لَوْ لا انَّكَ اغْضَبْتَنى لَعَاقَبْتُكَ‌[1]. احياء العلوم، ج 2، ص 124 [ص 37 قصص مثنوى‌]

[مصطفى6را حق دهد آب و غذا]

238-

«چون ابيتُ عنْدَ رَبّى فاش شد

يُطْعم و يُسْقى كنايت ز آش شد

اشاره بدين حديث است:

نَهَى رَسُولُ اللَّه صَلّى اللَّهُ عَلَيْه وَ آله وَ سَلَّمَ عَن الْوصَال فَقَالَ رَجُلٌ منَ الْمُسْلمينَ فَانَّكَ يَا

[1]- انسان بر اثر غضب به هيجان مى‌آيد و تحت تأثير قرار مى‌گيرد. بنا بر اين يك فرمانروا بايد مواظب باشد كه به هنگام خشم، كسى را مجازات نكند چون ممكن است بيش از حدّ لازم مجازات كند و چه بسا به تغييراتى در حالات وى منجر شود آن گونه كه تشفّى و آرامش خود را در به كار بردن خشم بيابد و از آن حظّ و بهره بَرَد. بايد هر گونه انتقام جويى و پيروزى بر خصم براى خدا باشد نه براى خود ....

نقل كرده‌اند عمر بن عبد العزيز نسبت به كسى شديداً به خشم آمد،[ ولى با خون سردى به او] گفت چون مرا به خشم آوردى در چنين حالتى مجازاتت نمى‌كنم.


صفحه 145

رَسُولَ اللَّه تُوَاصلُ قَالَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وَ آله وَ سَلَّمَ وَ ايُّكُمْ مثْلى، انِّي ابيتُ يُطْعمُنى رَبِّى وَ يَسْقيْنى‌[1]. [1]

بخارى، ج 4، ص 118، مسلم، ج 3، ص 133- 134 بوجوه متعدّد- مسند احمد، ج 2، ص 21، 23، 102، 231، 237، 244، 253، 257، 315، شرح تعرّف، ج 1، ص 30، جامع صغير، ج 1، ص 115.

[ص 36 احاديث مثنوى‌]

[هست باب علم پيغمبر6على (ع)]

239-

«چون تو بابى آن مدينه علم را

چون شعاعى آفتاب حلم را

باز باش اى باب بر جوياى باب‌

تا رسد از تو قشور اندر لباب‌

اشاره است بدين حديث:

انَا مَدينَةُ الْعلْم وَ عَلىٌّ بَابُهَا فَمَنْ ارَادَ الْعلْمَ فَلْيَأْت الْبَابَ‌[2].

جامع صغير، ج 1، ص 107، [2] كنوز الحقائق، ص 38 با حذف ذيل خبر [ص 37 احاديث مثنوى‌]

[گه شود مبعوث، يك تن امّتى‌]

240-

«امت وحدى يكى و صد هزار

باز گو اى بنده بازت را شكار

ماخوذ است از اين حديث [3]:

يُبْعَثُ زَيْدُ بْنُ عَمْرو بْن نُفَيْلٍ امَّةً وَحْدَهُ‌[3]. احياء العلوم، ج 1 ص 208 [ص 37 احاديث مثنوى‌]

______________________________ [1] در كتاب مناقب آل أبي طالب ج 1 ص 214 چنين آمده است: قَالَ صَلّى اللَّهُ عَلَيْه وَ آله وَ سَلَّمَ: إنِّي لَسْتُ كَأَحَدكُمْ إنِّي أَبيتُ عنْدَ رَبِّي يُطْعمُني وَ يَسْقيْني و در عوالي اللآلي ج 2 ص 233 باب الصوم،

[2] وسائل‌الشيعة ج 27 ص 34 باب 5 ح 33146

[3] چند نفر را در احاديث تعبير «أمة واحدة» درباره آنها گفته شده است و به تنهايى آنان را يك امت خوانده‌اند مانند:

«حضرت عبد المطلب» (جد بزرگوار پيامبر6).

«جندب» كه قتل ساحر در حضور وليد بن عقبه (عامل عثمان) به دست او صورت گرفت.

«زيد بن عمرو» كه در پى به دست آوردن آيين حق برآمد و اجل مهلتش نداد تا به پيامبر6اسلام آورد.

«قس بن ساعدة الأيادى» كه شاعرى بود قبل از اسلام و كلمات حكيمانه‌اى از او نقل شده است.

«حماد السمندري» كه از خاندان پيامبر6در بلاد كفر تبليغ مى‌كرد.

و همچنين هر مؤمنى كه دانش بياموزد و آن را بگستراند، او را هم به تنهايى يك امت محسوب كرده‌اند.

اينك به احاديث ذيل توجه كنيد:

كافى ج 1 ص 446 باب مولد النبي6و وفاته عَنْ أَبي عَبْد اللَّه7قَالَ: يُحْشَرُ عَبْدُ الْمُطَّلب يَوْمَ الْقيَامَة أُمَّةً وَاحدَةً عَلَيْه سيمَاءُ الْأَنْبيَاء وَ هَيْبَةُ الْمُلُوك.

مستدرك الوسائل ج 18 ص 192 باب أن حد الساحر القتل كَانَ رَسُولُ اللَّه6يَرْتَجزُ به لَيْلَةً وَ هُوَ يَسُوقُ أَصْحَابَهُ وَ هُوَ يَقُولُ جُنْدَبٌ وَ مَا جُنْدَبٌ فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّه سَمعْنَاكَ تَذْكُرُ جُنْدَباً فَقَالَ نَعَمْ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ جُنْدَبٌ منْ أُمَّتي يَضْربُ ضَرْبَةً يُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطل يَبْعَثُهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقيَامَة أُمَّةً وَاحدَةً فَرَأَى جُنْدَبٌ سَاحراً بَيْنَ يَدَي الْوَليد بْن عُقْبَةَ وَ كَانَ عَاملًا لعُثْمَانَ عَلَى الْكُوفَة فَقَتَلَهُ فَقَالَ لَهُ الْوَليدُ لمَ قَتَلْتَهُ قَالَ أَنَا آتيكَ بالْبَيِّنَة إنَّ النَّبيَّ6قَالَ مَنْ رَأَى سَاحراً فَلْيَضْربْهُ بالسَّيْف فَأَمَرَ به الْوَليدُ إلَى السِّجْن وَ كَانَ عَلَى السِّجْن رَجُلٌ مُسْلمٌ يُقَالُ لَهُ دينَارٌ فَأَطْلَقَ جُنْدَباً فَبَلَغَ ذَلكَ الْوَليدَ فَأَمَرَ بدينَارٍ فَضُربَ بالسِّيَاط حَتَّى مَاتَ.

بحار الأنوار ج 15 ص 205 باب 2- البشائر بمولده و نبوته [إكمال الدين‌] أن عمر بن الخطاب و سعيد بن زيد قالا يا رسول الله تستغفر لزيد قال نعم فاستغفروا له إنه يبعث أمة واحدة.

بحار الأنوار ج 15 ص 205 باب 2- البشائر بمولده و نبوته [إكمال الدين‌] أن سعيد بن زيد سأل رسول الله6عن أبيه زيد بن عمرو فقال يا رسول الله إن زيد بن عمرو كان كما رأيت و كما بلغك فلو أدركك لآمن بك فأستغفر له قال نعم فاستغفر له و قال إنه يجي‌ء يوم القيامة أمة واحدة و كان فيما ذكروا أنه يطلب الدين فمات و هو في طلبه.

الاختصاص ج 20 حديث الغار ... فَقَالَ رَسُولُ اللَّه6: رَحمَ اللَّهُ قسًّا كَانَ أُمَّةً وَاحدَةً (قسَّ بْنَ سَاعدَة الْأَيَادي) كمال‌الدين ج 1 ص 166 باب 10- باب في خبر قس بن ساعدة الأيادي ح 22 عن أبي جعفر ع قال بينا رسول الله ص ذات يوم بفناء الكعبة يوم افتتح مكة إذ أقبل إليه وفد فسلموا عليه فقال رسول الله6مَن القوم؟ قالوا وفد بكر بن وائل قال: فهل عندكم علم من خبر قس بن ساعدة الأيادي؟ قالوا: نعم يا رسول الله قال: فما فعل؟ قالوا: مات، فقال رسول الله6: الحمد لله رب الموت و رب الحياة كل نفس ذائقة الموت كأني أنظر إلى قس بن ساعدة الأيادي و هو بسوق عكاظ على جمل له أحمر و هو يخطب الناس و يقول: اجتمعوا أيها الناس فإذا اجتمعتم فأنصتوا فإذا أنصتُّم فاسمعوا فإذا سمعتم فعوا فإذا وعيتم فاحفظوا فإذا حفظتم فاصدقوا ألا إنه من عاش مات و من مات فات و من فات فليس بآت، أن في السماء خبرا و في الأرض عبرا سقف مرفوع و مهاد موضوع و نجوم تمور و ليل يدور و بحار ماء لا تغور يحلف قُسّ ما هذا بلعب و إن من وراء هذا لعجبا ما لي أرى الناس يذهبون فلا يرجعون أ رضوا بالمقام فأقاموا أم تركوا فناموا يحلف قس يمينا غير كاذبة إن لله دينا هو خير من الدين الذي أنتم عليه ثم قال رسول الله6: رحم الله قسا يحشر يوم القيامة أمة وحده قال هل فيكم أحد يحسن من شعره شيئا؟ فقال بعضهم: سمعته يقول:

في الأولين الذاهبين‌

من القرون لنا بصائر

لما رأيت مواردا

للموت ليس لها مصادر

و رأيت قومي نحوها

تمضي الأكابر و الأصاغر

لا يرجع الماضي إلي‌

و لا من الباقين غابر

أيقنت أني لا محالة

حيث صار القوم صائر

و بلغ من حكمة قس بن ساعدة و معرفته أن النبي ص كان يسأل من يقدم عليه من أياد من حكمه و يصغي إليه سمعه.

رجال العلامة الحلي ص 557- حماد السمندري بالسين المهملة و النون بعد الميم و الدال المهملة.

روى الكشي حديثا عن الصادق7أنه كان يذكر أمر أهل البيت:ببلاد الشرك و لا يذكر ببلاد الإسلام (حشر أمة واحدة) و سعا نوره بين يديه.

إرشاد القلوب ج 1 ص 14 الباب الأول في ثواب الموعظة و النصيحة عن أنس قال: قال رسول الله6: أ لا أخبركم بأجواد؟ قالوا: بلى يا رسول الله، فقال: أجود الأجواد، الله و أنا أجود بني آدم و أجودهم بعدي رجل علم بعدي علما فنشره و يبعث يوم القيامة أمة واحدة و رجل جاد بنفسه في سبيل الله حتى قتل.

[1]- رسول خدا(6) ديگران را از روزه وصال( روزه امروز را بدون افطار به روز بعد متّصل كردن) منع مى‌كرد. يكى از مسلمانان گفت اى رسول خدا پس چرا شما اين كار را مى‌كنيد؟ فرمود: كدامتان مثل من مى‌شويد؟ من شب را به صبح مى‌آورم در حالى كه پروردگارم مرا اطعام مى‌كند و مى‌نوشاند.

[2]- پيامبر6فرمود: من شهر عِلمم و على درِ آن است. پس كسى كه خواهان علم است، بايد از درِ آن وارد شود.

[3]- زيد بن عمرو بن نفيل، به تنهايى در چهره يك امّت، مبعوث مى‌شود.


صفحه 146

[آن كه شد للَّه، ايمانش فزود]

241-

«تا احَبَّ للَّه آيد نام من‌

تا كه ابْغَض للَّه آيد كام من‌

تا كه اعْطَى للَّه آيد جود من‌

تا كه امْسَك للَّه آيد بود من‌

بخل من للَّه عطا للَّه و بس‌

جمله للَّه‌ام نيَم من آن كس‌

مقتبس است از حديث ذيل: [1]

مَنْ اعْطَى للَّه وَ مَنَعَ للَّه وَ أَحَبَّ للَّه وَ أَبْغَضَ للَّه وَ انْكَحَ للَّه فَقَد اسْتَكْمَلَ الْايمَانَ‌[1].

مستدرك حاكم، چاپ حيدرآباد، ج 2، ص 164 و با حذف جمله: وَ انْكَحَ للَّه. جامع صغير، ج 2، ص 159؛ نيز رجوع كنيد به: اللآلى‌ء المصنوعة، ج 1، ص 43 [ص 37 احاديث مثنوى‌]

[قدر فهم هر كسى بودش6سخن‌]

242-

«پست مى‌گويم به اندازه عقول‌

عيب نبود اين بود كار رسول‌

مستفاد است از مضمون حديث ذيل: [2]

انَّا مَعَاشرَ الْأَنْبيَاء نُكَلِّمُ النَّاسَ عَلَى قَدْر عُقُولهمْ‌[2].

شرح نهج البلاغة، ج 4، ص 267، احياء العلوم، ج 1 ص 74 نيز رجوع كنيد به: فيه ما فيه انتشارات دانشگاه تهران، ص 306 [ص 37 احاديث مثنوى‌]

______________________________ [1]

عَن الْإمَام الْجَوَاد7: أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فيه اسْتَكْمَلَ الْإيمَانَ مَنْ اعْطَى للَّه وَ مَنَعَ في اللَّه وَ أَحَبَّ للَّه وَ أَبْغَضَ فيه‌

(امام جواد7مى‌فرمايد: چهار چيز در هر كه باشد ايمانش را به حد كمال رسانده است: آن كس كه به انگيزه الهى عطا كند يا بازدارد، دوست بدارد يا دشمنى ورزد).

كشف‌الغمة ج 2 ص 349

[2]

عَنْ أَبي عَبْد اللَّه7قَالَ: مَا كَلَّمَ رَسُولُ اللَّه6الْعبَادَ بكُنْه عَقْله قَطُّ وَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه6: إنَّا مَعَاشرَ الْأَنْبيَاء أُمرْنَا أَنْ نُكَلِّمَ النَّاسَ عَلَى قَدْر عُقُولهمْ.

(امام صادق7فرمود: هيچگاه پيامبر6با تمام و حقيقت عقل خويش با مردم سخن نگفت و رسول خدا6فرمود: ما سلسله انبيا با مردم متناسب با خردشان سخن مى‌گوييم).

كافى ج 1 ص 23 كتاب العقل و الجهل ح 1510

[1]- آن كس كه به انگيزه الهى عطا كند يا بخل ورزد، دوست بدارد يا دشمنى ورزد و يا ازدواج كند در جهت تكميل ايمان خود قدم برداشته است.

[2]-( پيامبر- ص- فرمود:) ما سلسله انبيا با مردم متناسب با خردشان سخن مى‌گوييم.


صفحه 147

[مهربانى خدا بر خشم او سبقت گرفته است‌]

243-

«اندر آ كازاد كردت لطف حق‌

زان كه رحمت داشت بر خشمش، سبق‌

مستند آن در ذيل (193) مذكور است. [1] [ص 138 احاديث مثنوى‌]

[معصيت گاهى تو را جنّت بَرَد!]

244-

«كى بديدندى عصا و معجزات‌

معصيت طاعت شد اى قوم عُصات‌

مصراع دوم مناسب است با مضمون اين حديث: [2]

انَّ الرَّجُلَ لَيُذْنبُ ذَنْباً يَدْخُلُ به الْجَنَّةَ قَالُوا كَيْفَ ذلكَ يَا رَسُولَ اللَّه قَالَ يَكُونُ نُصْباً بَيْنَ عَيْنَيْه وَ يَتُوبُ منْهُ‌[1].

شرح خواجه ايوب و لطائف معنوى، ص 64 [ص 38 احاديث مثنوى‌]

[من چگونه قاتل خود را كُشم؟!]

245-

«گفت پيغمبر به گوش چاكرم‌

كاو بُرَد روزى ز گردن اين سرم‌

مأخذ اين حكايت رواياتى است كه در كتب احاديث و طبقات صحابه نقل شده و اينك چند روايت كه مولانا آنها را به هم آميخته و در اين قصّه نظم كرده است مى‌نويسيم.

قَالَ (عَمَّارُ بْنُ يَاسرٍ) كُنْتُ انَا وَ عَلىُّ بْنُ ابى طَالبٍ رَفيقَيْن فى غَزْوَة الْعَشير فَنَزَلْنَا مَنْزلًا فَعَمَدْتُ الى صَوْرٍ منَ النَّخْل فَنَمْنَا تَحْتَهُ فى دَقْعَاء منَ التُّراب فَمَا ايْقَظْنَا الَّا رَسُولُ اللَّه6فَاتَى عَلياً فَغَمَزَ رجْلَيْه وَ قَدْ تَتَرَّبَتَا بالتُّرَاب فَقَالَ قُمْ ا لَا اخْبرُكَ باشْقَى النَّاس احَيْمرَ ثَمُودَ عَاقر النَّاقَة وَ الَّذي يَضْربُكَ عَلَى هَذَا وَ اشَارَ الَى قَرْنه وَ تَبَتَّلَ هَذه منْهَا وَ اخَذَ بلحْيَته‌[2].

دلائل النّبوّة، ص 202 و نظير آن روايتى است كه سيوطى در جامع صغير، چاپ مصر، ج 1، ص 112 نقل كرده‌

______________________________ [1] اشاره بدين حديث است:

قَالَ رَسُولُ اللَّه6إنَّ اللَّهَ تَعَالَى كَتَبَ كتَاباً بيَده لنَفْسه قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَات وَ الْأَرْضينَ وَ وَضَعَهُ تَحْتَ الْعَرْش، فيه: رَحْمَتي سَبَقَتْ غَضَبي.

(رسول خدا6فرمودند: خداى متعال كتابى را با قلم قدرتش براى خودش قبل از آفريدن آسمانها و زمين‌ها نوشت و در زير عرش جاى داد، در آن نوشته شده: «رحمت من بر غضبم پيشى گرفته است»).

روضة الواعظين ج 2 ص 503

عَن الْهَيْثَم بْن وَاقدٍ الْجَزَريِّ قَالَ: سَمعْتُ أَبَا عَبْد اللَّه7يَقُولُ: إنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بَعَثَ نَبيّاً منْ أَنْبيَائه إلَى قَوْمه وَ أَوْحَى إلَيْه أَنْ قُلْ لقَوْمكَ إنَّهُ لَيْسَ منْ أَهْل قَرْيَةٍ وَ لَا أُنَاسٍ كَانُوا عَلَى طَاعَتي فَأَصَابَهُمْ فيهَا سَرَّاءُ فَتَحَوَّلُوا عَمَّا أُحبُّ إلَى مَا أَكْرَهُ إلَّا تَحَوَّلْتُ لَهُمْ عَمَّا يُحبُّونَ إلَى مَا يَكْرَهُونَ وَ لَيْسَ منْ أَهْل قَرْيَةٍ وَ لَا أَهْل بَيْتٍ كَانُوا عَلَى مَعْصيَتي فَأَصَابَهُمْ فيهَا ضَرَّاءُ فَتَحَوَّلُوا عَمَّا أَكْرَهُ إلَى مَا أُحبُّ إلَّا تَحَوَّلْتُ لَهُمْ عَمَّا يَكْرَهُونَ إلَى مَا يُحبُّونَ وَ قُلْ لَهُمْ: إنَّ رَحْمَتي سَبَقَتْ غَضَبي فَلَا تَقْنَطُوا منْ رَحْمَتي فَإنَّهُ لَا يَتَعَاظَمُ عنْدي ذَنْبٌ أَغْفرُهُ وَ قُلْ لَهُمْ: لَا يَتَعَرَّضُوا مُعَاندينَ لسَخَطي وَ لَا يَسْتَخفُّوا بأَوْليَائي فَإنَّ لي سَطَوَاتٍ عنْدَ غَضَبي لَا يَقُومُ لَهَا شَيْ‌ءٌ منْ خَلْقي.

كافى ج 2 ص 274 باب الذنوب ح 25

قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ سَبَقَتْ رَحْمَتي غَضَبي (1).

كنوز الحقائق، ص 89 مسند احمد، ج 2، ص 242، 258، 397، مسلم، ج 8 ص 95.

انَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا خَلَقَ الْخَلْقَ كَتَبَ بيَده عَلَى نَفْسه انَّ رَحْمَتي تَغَلَّبَ غَضَبي (2).

جامع صغير، ج 1، ص 72

كَتَبَ رَبُّكُم عَلَى نَفْسه بيَده قَبْلَ انْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ رَحْمَتي سَبَقَتْ غَضَبي (3).

جامع صغير، ج 2، ص 89 [ص 26 احاديث مثنوى‌] (1) خداى- عزّ و جلّ- فرمود رحمت من بر غضبم پيشى گرفته است.

(2) خداوند متعال به هنگام آفريدن مخلوقات، با دست خويش به خودش نوشت: قطعاً رحمت من بر غضبم غالب مى‌شود.

(3) پروردگارتان قبل از آن كه شما را بيافريند با دست خويش به خودش نوشته است قطعاً رحمت من بر غضبم غلبه كرده است.

[2]

عَنْ أَبي عَبْد اللَّه7قَالَ: إنَّ الرَّجُلَ لَيُذْنبُ الذَّنْبَ فَيُدْخلُهُ اللَّهُ به الْجَنَّةَ قُلْتُ: يُدْخلُهُ اللَّهُ بالذَّنْب الْجَنَّةَ؟ قَالَ: نَعَمْ، إنَّهُ لَيُذْنبُ فَلَا يَزَالُ منْهُ خَائفاً مَاقتاً لنَفْسه فَيَرْحَمُهُ اللَّهُ فَيُدْخلُهُ الْجَنَّةَ.

(امام صادق7مى‌فرمايد: گاهى انسان گناهى مى‌كند و خدا به سبب همان گناه او را به بهشت مى‌برد.

پرسيدم چگونه ممكن است خدا به سبب گناه او را به بهشت ببرد؟ فرمود: بلى، او گناه كرده ولى همواره از آن گناه ترسان و بر نفس خويش خشمگين است تا آنكه خدا او را ترحّم مى‌كند، مورد لطف خويش قرار مى‌دهد و سرانجام به بهشت مى‌برد).

كافى ج 2 ص 426 باب الاعتراف بالذنوب و الندم عليها ح 3

[1]- گاهى گناهى انسان را بهشتى مى‌كند. پرسيدند چگونه ممكن است؟ فرمود: براى اين كه اين گناه همواره جلو چشم اوست و انگيزه توبه‌اش مى‌شود.

[2]- عمار بن ياسر گفت من و على بن ابى طالب( ع) در غزوة العشير با هم بوديم و در جايى منزل گزيديم. من به نخل كوچكى‌[ بر آمده‌] از تلّى خاك بدون سبزه تكيه دادم. بين ما فقط رسول خدا6بيدار بود. آن حضرت به على( ع) نزديك شد و در حالى كه به پاهاى خاك آلودش اشاره مى‌كرد فرمود برخيز. مى‌خواهى خبرت كنم از شقى‌ترين مردم؟ يكى سرخ چهره‌اى از قوم ثمود است كه ناقه صالح را كشت. و ديگرى آن كس كه تارك تو را مى‌شكافد و اين محاسن را به خون آن، رنگين مى‌كند. آن گاه به على اشاره كرد و محاسنش را در دست گرفت.


صفحه 148

است و روايت ديگر كه مناسب است با گفته مولانا روايتى است كه حافظ ابى نعيم نقل مى‌كند:

عَنْ ثَعْلَبة بْن يَزيد الْحَمَانى قَالَ سَمعْتُ عَليّاً رَضىَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّه6مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدُهُ منَ النَّار وَ اشْهَدُ انَّهُ كَانَ ممَّا يُشيرُ الَىَّ رَسُولُ اللَّه6لَتَخْضبَنَّ هَذه منْ هَذَا يَعْنى لحيتهُ منْ رَأْسه‌[1]

و محمّد بن سعد در كتاب طبقات چنين نقل مى‌كند:

دَعَا عَلىٌّ النَّاسَ الَى الْبَيْعَة فَجَاءَ عَبْدُ الرَّحْمَن بْن مُلْجَم الْمُرَادىّ فَرَدَّهُ مَرَّتَيْن ثُمَّ اتَاهُ فَقَالَ مَا يُحْبَسُ اشْقَاهَا لَتَخْضبَنَّ اوْ لَتَصْبغَنَّ هَذَا منْ هَذَا يَعْنى لحْيَتُهُ منْ رَأْسه ثُمَّ تَمَثَّلَ بهَذَيْن البيتَيْن:

اشْدُدْ حَيَازيمكَ للْمَوْت فَانَّ الْمَوْتَ آتيكَ‌

وَ لَا تَجْزَعْ منَ الْقَتْل اذَا حَلَّ بواديكَ‌[2]

طبقات ابن سعد، جزء ثالث از قسم اول، ص 23 ص 22 شرح نهج البلاغه، جلد 6 ص 114 و 115

كَانَ اذَا رَأى ابْنَ مُلْجَمٍ يَقُولُ اريدُ حَيَاتَهُ: الْبَيْتُ ... فَيُقُالُ لَهُ فَاقْتُلْهُ فَيَقُولُ كَيْفَ اقْتُلُ قَاتلى‌[3].

شرح نهج البلاغه، جلد 20، ص 284، رجوع كنيد به تفسير ابو الفتوح، جلد چهارم، ص 313 و اللآلى المصنوعة، ج 1، ص 383. [ص 38 قصص مثنوى‌]

[1]- از ثعلبة بن يزيد حمانى روايت شده كه گفت از على( ع) شنيدم كه از قول رسول خدا6چنين نقل كرد: هر كس عمداً دروغى به من نسبت دهد جايگاهش در آتش جهنم است. آن گاه ادامه داد شهادت مى‌دهم كه رسول خدا6در حالى كه به سر و محاسن من اشاره مى‌كرد به من فرمود: اين را به آن رنگين خواهند كرد يعنى محاسنت را به خون سرت.

[2]- على( ع) مردم را براى بيعت دعوت كرد. وقتى عبد الرحمن بن ملجم مرادى جلو آمد دو بار او را برگرداند. براى بار بعد به او فرمود شقى‌ترين مردم( تعبيرى است كه پيغمبر براى قاتل آن حضرت به كار برده است) قرار نيست باز داشت گردد. هر چند محاسنم را به خون سرم رنگين خواهد كرد- و به سر و محاسنش اشاره نمود- آن گاه به اين دو بيت استشهاد كرد:

- كمرت را براى شهادت ببند كه قطعاً به سوى تو خواهد آمد.

- و چون شهادت به وادى تو قدم گذاشت بيتابى مكن.

[3]- هنگامى كه آن حضرت ابن ملجم را ديد فرمود من زندگى و حيات او را مى‌خواهم( و او مرگ مرا مى‌خواهد، آن گاه شعر را تلاوت كرد). به آن حضرت گفتند او را به قتل رسان. فرمود چگونه قاتل خودم را به قتل رسانم!


صفحه 149

[هر آنچه بايد محقق گردد، محقق مى شود]

246-

«من همى‌گويم برو جَفَّ الْقَلَم‌

زان قلم بس سرنگون گردد علم‌

اشاره به حديث ذيل است: [1]

جَفَّ الْقَلَمُ بمَا هُوَ كَائنٌ‌[1].

مسند احمد، ج 1، ص 307، ج 2، 197، كنوز الحقائق، ص 55

قَالَ ابُو هُرَيْرَةَ قَالَ لىَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَ آله وَ سَلَّمَ جَفَّ الْقَلَمُ بمَا انْتَ لَاقٍ‌[2].

بخارى، ج 4، ص 92 و با تفصيل بيشتر ج 3، ص 154 [ص 38 احاديث مثنوى‌]

[بهر دنيا نيست پيكار على (ع)]

247-

«آن كه او تن را بدين سان پى كند

حرص ميرى و خلافت كى كند

مضمون اين بيت و ما بعد آن مناسب است با اين سخن كه مولاى متقيان على-7- روايت مى‌كنند: [2]

______________________________ [1]

قَضَى اللَّهُ أَمْراً وَ جَفَّ الْقَلَم‌

وَ فيمَا قَضَى رَبُّنَا مَا ظَلَم‌

فَفي الْأَمْر مَا خَانَ لَمَّا قَضَى‌

وَ في الْحُكْم مَا جَارَ لَمَّا حَكَم‌

بَدَا أَوَّلًا خَلْقَ أَرْزَاقَنَا

فَقَدْ كَانَ أَرْوَاحُنَا في الْعَدَم‌

(قضاى الهى در باره حكمش صادر و قلم تغيير خشك شده و خداوند در احكامش به كسى ستم روا نداشته است).

(در اجراى امرش خيانت و در حكمش بى‌انصافى نكرده است).

(هنوز ارواح ما در عالم نيستى قرار داشت كه روزى ما را آفريد) ديوان امام على7ص 396 باب تفويض امور به قضاى الهى به اين دو حديث توجه كنيد:

[قرب الإسناد] ... سمعت الرضا7يقول: جف القلم بحقيقة الكتاب من الله بالسعادة لمن آمن و اتقى و الشقاوة من الله تبارك و تعالى لمن كذب و عصى.

بحار الأنوار ج 5 ص 154 باب 6 السعادة و الشقاوة و الخير و ... ح 4

[علل الشرائع‌] هبط جبرئيل7على رسول الله6و عليه قباء أسود و منطقه فيها خنجر قال: فقال رسول الله6: يا جبرئيل ما هذا الزي؟ قال: زي ولد عمك العباس يا محمد ويل لولدك من ولد العباس فجزع النبي ص فقال يا عم ويل لولدي من ولدك فقال يا رسول الله أ فأجب نفسي قال: جف القلم بما فيه.

بيان العلامة المجلسي (قدس سره): الجب استيصال الخصية و لعل المراد بجف القلم جريان القضاء و الحكم الإلهي بعدم معاقبة رجل لفعل آخر و عدم المعاقبة قبل صدور الذنب أو أنه ولد عبد الله الذي يكون هذا النسل الخبيث منه فلا ينفع الجب و بالجملة إنه من أسرار القضاء و القدر التي تحير فيها عقول أكثر البشر.

مسئله قضا و قدر از مباحث مشكله ايست كه بايد به كتابهايى كه در اين زمينه نوشته شده مراجعه كرد، كتاب «انسان و سرنوشت» شهيد بزرگوار استاد مطهرى رحمه الله را مطالعه كنيد.

[2]

وَ هَبَطَ مَعَ جَبْرَئيلَ مَلَكٌ لَمْ يَطَأ الْأَرْضَ قَطُّ مَعَهُ مَفَاتيحُ خَزَائن الْأَرْض فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إنَّ رَبَّكَ يُقْرئُكَ السَّلامَ وَ يَقُولُ: هَذه مَفَاتيحُ الْأَرْض فَإنْ شئْتَ فَكُنْ نَبيّاً عَبْداً وَ إنْ شئْتَ فَكُنْ نَبيّاً مَلكاً فَقَالَ: بَلْ أَكُونُ نَبيّاً عَبْداً

. المناقب ج 1 ص 178 فصل في معراجه6.

[1]- قلم به آنچه بايد باشد رقم خورده است.( سرنوشت تعيين شده تغيير نخواهد كرد).

[2]- ابو هريره از پيامبر6نقل كرده كه فرمود: قلم به آنچه ناگزير از آنى رقم خورده است.( آنچه سرنوشت توست و بايد با آن ملاقات كنى لا يتغيّر است.)