بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 145

رَسُولَ اللَّه تُوَاصلُ قَالَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وَ آله وَ سَلَّمَ وَ ايُّكُمْ مثْلى، انِّي ابيتُ يُطْعمُنى رَبِّى وَ يَسْقيْنى‌[1]. [1]

بخارى، ج 4، ص 118، مسلم، ج 3، ص 133- 134 بوجوه متعدّد- مسند احمد، ج 2، ص 21، 23، 102، 231، 237، 244، 253، 257، 315، شرح تعرّف، ج 1، ص 30، جامع صغير، ج 1، ص 115.

[ص 36 احاديث مثنوى‌]

[هست باب علم پيغمبر6على (ع)]

239-

«چون تو بابى آن مدينه علم را

چون شعاعى آفتاب حلم را

باز باش اى باب بر جوياى باب‌

تا رسد از تو قشور اندر لباب‌

اشاره است بدين حديث:

انَا مَدينَةُ الْعلْم وَ عَلىٌّ بَابُهَا فَمَنْ ارَادَ الْعلْمَ فَلْيَأْت الْبَابَ‌[2].

جامع صغير، ج 1، ص 107، [2] كنوز الحقائق، ص 38 با حذف ذيل خبر [ص 37 احاديث مثنوى‌]

[گه شود مبعوث، يك تن امّتى‌]

240-

«امت وحدى يكى و صد هزار

باز گو اى بنده بازت را شكار

ماخوذ است از اين حديث [3]:

يُبْعَثُ زَيْدُ بْنُ عَمْرو بْن نُفَيْلٍ امَّةً وَحْدَهُ‌[3]. احياء العلوم، ج 1 ص 208 [ص 37 احاديث مثنوى‌]

______________________________ [1] در كتاب مناقب آل أبي طالب ج 1 ص 214 چنين آمده است: قَالَ صَلّى اللَّهُ عَلَيْه وَ آله وَ سَلَّمَ: إنِّي لَسْتُ كَأَحَدكُمْ إنِّي أَبيتُ عنْدَ رَبِّي يُطْعمُني وَ يَسْقيْني و در عوالي اللآلي ج 2 ص 233 باب الصوم،

[2] وسائل‌الشيعة ج 27 ص 34 باب 5 ح 33146

[3] چند نفر را در احاديث تعبير «أمة واحدة» درباره آنها گفته شده است و به تنهايى آنان را يك امت خوانده‌اند مانند:

«حضرت عبد المطلب» (جد بزرگوار پيامبر6).

«جندب» كه قتل ساحر در حضور وليد بن عقبه (عامل عثمان) به دست او صورت گرفت.

«زيد بن عمرو» كه در پى به دست آوردن آيين حق برآمد و اجل مهلتش نداد تا به پيامبر6اسلام آورد.

«قس بن ساعدة الأيادى» كه شاعرى بود قبل از اسلام و كلمات حكيمانه‌اى از او نقل شده است.

«حماد السمندري» كه از خاندان پيامبر6در بلاد كفر تبليغ مى‌كرد.

و همچنين هر مؤمنى كه دانش بياموزد و آن را بگستراند، او را هم به تنهايى يك امت محسوب كرده‌اند.

اينك به احاديث ذيل توجه كنيد:

كافى ج 1 ص 446 باب مولد النبي6و وفاته عَنْ أَبي عَبْد اللَّه7قَالَ: يُحْشَرُ عَبْدُ الْمُطَّلب يَوْمَ الْقيَامَة أُمَّةً وَاحدَةً عَلَيْه سيمَاءُ الْأَنْبيَاء وَ هَيْبَةُ الْمُلُوك.

مستدرك الوسائل ج 18 ص 192 باب أن حد الساحر القتل كَانَ رَسُولُ اللَّه6يَرْتَجزُ به لَيْلَةً وَ هُوَ يَسُوقُ أَصْحَابَهُ وَ هُوَ يَقُولُ جُنْدَبٌ وَ مَا جُنْدَبٌ فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّه سَمعْنَاكَ تَذْكُرُ جُنْدَباً فَقَالَ نَعَمْ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ جُنْدَبٌ منْ أُمَّتي يَضْربُ ضَرْبَةً يُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطل يَبْعَثُهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقيَامَة أُمَّةً وَاحدَةً فَرَأَى جُنْدَبٌ سَاحراً بَيْنَ يَدَي الْوَليد بْن عُقْبَةَ وَ كَانَ عَاملًا لعُثْمَانَ عَلَى الْكُوفَة فَقَتَلَهُ فَقَالَ لَهُ الْوَليدُ لمَ قَتَلْتَهُ قَالَ أَنَا آتيكَ بالْبَيِّنَة إنَّ النَّبيَّ6قَالَ مَنْ رَأَى سَاحراً فَلْيَضْربْهُ بالسَّيْف فَأَمَرَ به الْوَليدُ إلَى السِّجْن وَ كَانَ عَلَى السِّجْن رَجُلٌ مُسْلمٌ يُقَالُ لَهُ دينَارٌ فَأَطْلَقَ جُنْدَباً فَبَلَغَ ذَلكَ الْوَليدَ فَأَمَرَ بدينَارٍ فَضُربَ بالسِّيَاط حَتَّى مَاتَ.

بحار الأنوار ج 15 ص 205 باب 2- البشائر بمولده و نبوته [إكمال الدين‌] أن عمر بن الخطاب و سعيد بن زيد قالا يا رسول الله تستغفر لزيد قال نعم فاستغفروا له إنه يبعث أمة واحدة.

بحار الأنوار ج 15 ص 205 باب 2- البشائر بمولده و نبوته [إكمال الدين‌] أن سعيد بن زيد سأل رسول الله6عن أبيه زيد بن عمرو فقال يا رسول الله إن زيد بن عمرو كان كما رأيت و كما بلغك فلو أدركك لآمن بك فأستغفر له قال نعم فاستغفر له و قال إنه يجي‌ء يوم القيامة أمة واحدة و كان فيما ذكروا أنه يطلب الدين فمات و هو في طلبه.

الاختصاص ج 20 حديث الغار ... فَقَالَ رَسُولُ اللَّه6: رَحمَ اللَّهُ قسًّا كَانَ أُمَّةً وَاحدَةً (قسَّ بْنَ سَاعدَة الْأَيَادي) كمال‌الدين ج 1 ص 166 باب 10- باب في خبر قس بن ساعدة الأيادي ح 22 عن أبي جعفر ع قال بينا رسول الله ص ذات يوم بفناء الكعبة يوم افتتح مكة إذ أقبل إليه وفد فسلموا عليه فقال رسول الله6مَن القوم؟ قالوا وفد بكر بن وائل قال: فهل عندكم علم من خبر قس بن ساعدة الأيادي؟ قالوا: نعم يا رسول الله قال: فما فعل؟ قالوا: مات، فقال رسول الله6: الحمد لله رب الموت و رب الحياة كل نفس ذائقة الموت كأني أنظر إلى قس بن ساعدة الأيادي و هو بسوق عكاظ على جمل له أحمر و هو يخطب الناس و يقول: اجتمعوا أيها الناس فإذا اجتمعتم فأنصتوا فإذا أنصتُّم فاسمعوا فإذا سمعتم فعوا فإذا وعيتم فاحفظوا فإذا حفظتم فاصدقوا ألا إنه من عاش مات و من مات فات و من فات فليس بآت، أن في السماء خبرا و في الأرض عبرا سقف مرفوع و مهاد موضوع و نجوم تمور و ليل يدور و بحار ماء لا تغور يحلف قُسّ ما هذا بلعب و إن من وراء هذا لعجبا ما لي أرى الناس يذهبون فلا يرجعون أ رضوا بالمقام فأقاموا أم تركوا فناموا يحلف قس يمينا غير كاذبة إن لله دينا هو خير من الدين الذي أنتم عليه ثم قال رسول الله6: رحم الله قسا يحشر يوم القيامة أمة وحده قال هل فيكم أحد يحسن من شعره شيئا؟ فقال بعضهم: سمعته يقول:

في الأولين الذاهبين‌

من القرون لنا بصائر

لما رأيت مواردا

للموت ليس لها مصادر

و رأيت قومي نحوها

تمضي الأكابر و الأصاغر

لا يرجع الماضي إلي‌

و لا من الباقين غابر

أيقنت أني لا محالة

حيث صار القوم صائر

و بلغ من حكمة قس بن ساعدة و معرفته أن النبي ص كان يسأل من يقدم عليه من أياد من حكمه و يصغي إليه سمعه.

رجال العلامة الحلي ص 557- حماد السمندري بالسين المهملة و النون بعد الميم و الدال المهملة.

روى الكشي حديثا عن الصادق7أنه كان يذكر أمر أهل البيت:ببلاد الشرك و لا يذكر ببلاد الإسلام (حشر أمة واحدة) و سعا نوره بين يديه.

إرشاد القلوب ج 1 ص 14 الباب الأول في ثواب الموعظة و النصيحة عن أنس قال: قال رسول الله6: أ لا أخبركم بأجواد؟ قالوا: بلى يا رسول الله، فقال: أجود الأجواد، الله و أنا أجود بني آدم و أجودهم بعدي رجل علم بعدي علما فنشره و يبعث يوم القيامة أمة واحدة و رجل جاد بنفسه في سبيل الله حتى قتل.

[1]- رسول خدا(6) ديگران را از روزه وصال( روزه امروز را بدون افطار به روز بعد متّصل كردن) منع مى‌كرد. يكى از مسلمانان گفت اى رسول خدا پس چرا شما اين كار را مى‌كنيد؟ فرمود: كدامتان مثل من مى‌شويد؟ من شب را به صبح مى‌آورم در حالى كه پروردگارم مرا اطعام مى‌كند و مى‌نوشاند.

[2]- پيامبر6فرمود: من شهر عِلمم و على درِ آن است. پس كسى كه خواهان علم است، بايد از درِ آن وارد شود.

[3]- زيد بن عمرو بن نفيل، به تنهايى در چهره يك امّت، مبعوث مى‌شود.


صفحه 146

[آن كه شد للَّه، ايمانش فزود]

241-

«تا احَبَّ للَّه آيد نام من‌

تا كه ابْغَض للَّه آيد كام من‌

تا كه اعْطَى للَّه آيد جود من‌

تا كه امْسَك للَّه آيد بود من‌

بخل من للَّه عطا للَّه و بس‌

جمله للَّه‌ام نيَم من آن كس‌

مقتبس است از حديث ذيل: [1]

مَنْ اعْطَى للَّه وَ مَنَعَ للَّه وَ أَحَبَّ للَّه وَ أَبْغَضَ للَّه وَ انْكَحَ للَّه فَقَد اسْتَكْمَلَ الْايمَانَ‌[1].

مستدرك حاكم، چاپ حيدرآباد، ج 2، ص 164 و با حذف جمله: وَ انْكَحَ للَّه. جامع صغير، ج 2، ص 159؛ نيز رجوع كنيد به: اللآلى‌ء المصنوعة، ج 1، ص 43 [ص 37 احاديث مثنوى‌]

[قدر فهم هر كسى بودش6سخن‌]

242-

«پست مى‌گويم به اندازه عقول‌

عيب نبود اين بود كار رسول‌

مستفاد است از مضمون حديث ذيل: [2]

انَّا مَعَاشرَ الْأَنْبيَاء نُكَلِّمُ النَّاسَ عَلَى قَدْر عُقُولهمْ‌[2].

شرح نهج البلاغة، ج 4، ص 267، احياء العلوم، ج 1 ص 74 نيز رجوع كنيد به: فيه ما فيه انتشارات دانشگاه تهران، ص 306 [ص 37 احاديث مثنوى‌]

______________________________ [1]

عَن الْإمَام الْجَوَاد7: أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فيه اسْتَكْمَلَ الْإيمَانَ مَنْ اعْطَى للَّه وَ مَنَعَ في اللَّه وَ أَحَبَّ للَّه وَ أَبْغَضَ فيه‌

(امام جواد7مى‌فرمايد: چهار چيز در هر كه باشد ايمانش را به حد كمال رسانده است: آن كس كه به انگيزه الهى عطا كند يا بازدارد، دوست بدارد يا دشمنى ورزد).

كشف‌الغمة ج 2 ص 349

[2]

عَنْ أَبي عَبْد اللَّه7قَالَ: مَا كَلَّمَ رَسُولُ اللَّه6الْعبَادَ بكُنْه عَقْله قَطُّ وَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه6: إنَّا مَعَاشرَ الْأَنْبيَاء أُمرْنَا أَنْ نُكَلِّمَ النَّاسَ عَلَى قَدْر عُقُولهمْ.

(امام صادق7فرمود: هيچگاه پيامبر6با تمام و حقيقت عقل خويش با مردم سخن نگفت و رسول خدا6فرمود: ما سلسله انبيا با مردم متناسب با خردشان سخن مى‌گوييم).

كافى ج 1 ص 23 كتاب العقل و الجهل ح 1510

[1]- آن كس كه به انگيزه الهى عطا كند يا بخل ورزد، دوست بدارد يا دشمنى ورزد و يا ازدواج كند در جهت تكميل ايمان خود قدم برداشته است.

[2]-( پيامبر- ص- فرمود:) ما سلسله انبيا با مردم متناسب با خردشان سخن مى‌گوييم.


صفحه 147

[مهربانى خدا بر خشم او سبقت گرفته است‌]

243-

«اندر آ كازاد كردت لطف حق‌

زان كه رحمت داشت بر خشمش، سبق‌

مستند آن در ذيل (193) مذكور است. [1] [ص 138 احاديث مثنوى‌]

[معصيت گاهى تو را جنّت بَرَد!]

244-

«كى بديدندى عصا و معجزات‌

معصيت طاعت شد اى قوم عُصات‌

مصراع دوم مناسب است با مضمون اين حديث: [2]

انَّ الرَّجُلَ لَيُذْنبُ ذَنْباً يَدْخُلُ به الْجَنَّةَ قَالُوا كَيْفَ ذلكَ يَا رَسُولَ اللَّه قَالَ يَكُونُ نُصْباً بَيْنَ عَيْنَيْه وَ يَتُوبُ منْهُ‌[1].

شرح خواجه ايوب و لطائف معنوى، ص 64 [ص 38 احاديث مثنوى‌]

[من چگونه قاتل خود را كُشم؟!]

245-

«گفت پيغمبر به گوش چاكرم‌

كاو بُرَد روزى ز گردن اين سرم‌

مأخذ اين حكايت رواياتى است كه در كتب احاديث و طبقات صحابه نقل شده و اينك چند روايت كه مولانا آنها را به هم آميخته و در اين قصّه نظم كرده است مى‌نويسيم.

قَالَ (عَمَّارُ بْنُ يَاسرٍ) كُنْتُ انَا وَ عَلىُّ بْنُ ابى طَالبٍ رَفيقَيْن فى غَزْوَة الْعَشير فَنَزَلْنَا مَنْزلًا فَعَمَدْتُ الى صَوْرٍ منَ النَّخْل فَنَمْنَا تَحْتَهُ فى دَقْعَاء منَ التُّراب فَمَا ايْقَظْنَا الَّا رَسُولُ اللَّه6فَاتَى عَلياً فَغَمَزَ رجْلَيْه وَ قَدْ تَتَرَّبَتَا بالتُّرَاب فَقَالَ قُمْ ا لَا اخْبرُكَ باشْقَى النَّاس احَيْمرَ ثَمُودَ عَاقر النَّاقَة وَ الَّذي يَضْربُكَ عَلَى هَذَا وَ اشَارَ الَى قَرْنه وَ تَبَتَّلَ هَذه منْهَا وَ اخَذَ بلحْيَته‌[2].

دلائل النّبوّة، ص 202 و نظير آن روايتى است كه سيوطى در جامع صغير، چاپ مصر، ج 1، ص 112 نقل كرده‌

______________________________ [1] اشاره بدين حديث است:

قَالَ رَسُولُ اللَّه6إنَّ اللَّهَ تَعَالَى كَتَبَ كتَاباً بيَده لنَفْسه قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَات وَ الْأَرْضينَ وَ وَضَعَهُ تَحْتَ الْعَرْش، فيه: رَحْمَتي سَبَقَتْ غَضَبي.

(رسول خدا6فرمودند: خداى متعال كتابى را با قلم قدرتش براى خودش قبل از آفريدن آسمانها و زمين‌ها نوشت و در زير عرش جاى داد، در آن نوشته شده: «رحمت من بر غضبم پيشى گرفته است»).

روضة الواعظين ج 2 ص 503

عَن الْهَيْثَم بْن وَاقدٍ الْجَزَريِّ قَالَ: سَمعْتُ أَبَا عَبْد اللَّه7يَقُولُ: إنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بَعَثَ نَبيّاً منْ أَنْبيَائه إلَى قَوْمه وَ أَوْحَى إلَيْه أَنْ قُلْ لقَوْمكَ إنَّهُ لَيْسَ منْ أَهْل قَرْيَةٍ وَ لَا أُنَاسٍ كَانُوا عَلَى طَاعَتي فَأَصَابَهُمْ فيهَا سَرَّاءُ فَتَحَوَّلُوا عَمَّا أُحبُّ إلَى مَا أَكْرَهُ إلَّا تَحَوَّلْتُ لَهُمْ عَمَّا يُحبُّونَ إلَى مَا يَكْرَهُونَ وَ لَيْسَ منْ أَهْل قَرْيَةٍ وَ لَا أَهْل بَيْتٍ كَانُوا عَلَى مَعْصيَتي فَأَصَابَهُمْ فيهَا ضَرَّاءُ فَتَحَوَّلُوا عَمَّا أَكْرَهُ إلَى مَا أُحبُّ إلَّا تَحَوَّلْتُ لَهُمْ عَمَّا يَكْرَهُونَ إلَى مَا يُحبُّونَ وَ قُلْ لَهُمْ: إنَّ رَحْمَتي سَبَقَتْ غَضَبي فَلَا تَقْنَطُوا منْ رَحْمَتي فَإنَّهُ لَا يَتَعَاظَمُ عنْدي ذَنْبٌ أَغْفرُهُ وَ قُلْ لَهُمْ: لَا يَتَعَرَّضُوا مُعَاندينَ لسَخَطي وَ لَا يَسْتَخفُّوا بأَوْليَائي فَإنَّ لي سَطَوَاتٍ عنْدَ غَضَبي لَا يَقُومُ لَهَا شَيْ‌ءٌ منْ خَلْقي.

كافى ج 2 ص 274 باب الذنوب ح 25

قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ سَبَقَتْ رَحْمَتي غَضَبي (1).

كنوز الحقائق، ص 89 مسند احمد، ج 2، ص 242، 258، 397، مسلم، ج 8 ص 95.

انَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا خَلَقَ الْخَلْقَ كَتَبَ بيَده عَلَى نَفْسه انَّ رَحْمَتي تَغَلَّبَ غَضَبي (2).

جامع صغير، ج 1، ص 72

كَتَبَ رَبُّكُم عَلَى نَفْسه بيَده قَبْلَ انْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ رَحْمَتي سَبَقَتْ غَضَبي (3).

جامع صغير، ج 2، ص 89 [ص 26 احاديث مثنوى‌] (1) خداى- عزّ و جلّ- فرمود رحمت من بر غضبم پيشى گرفته است.

(2) خداوند متعال به هنگام آفريدن مخلوقات، با دست خويش به خودش نوشت: قطعاً رحمت من بر غضبم غالب مى‌شود.

(3) پروردگارتان قبل از آن كه شما را بيافريند با دست خويش به خودش نوشته است قطعاً رحمت من بر غضبم غلبه كرده است.

[2]

عَنْ أَبي عَبْد اللَّه7قَالَ: إنَّ الرَّجُلَ لَيُذْنبُ الذَّنْبَ فَيُدْخلُهُ اللَّهُ به الْجَنَّةَ قُلْتُ: يُدْخلُهُ اللَّهُ بالذَّنْب الْجَنَّةَ؟ قَالَ: نَعَمْ، إنَّهُ لَيُذْنبُ فَلَا يَزَالُ منْهُ خَائفاً مَاقتاً لنَفْسه فَيَرْحَمُهُ اللَّهُ فَيُدْخلُهُ الْجَنَّةَ.

(امام صادق7مى‌فرمايد: گاهى انسان گناهى مى‌كند و خدا به سبب همان گناه او را به بهشت مى‌برد.

پرسيدم چگونه ممكن است خدا به سبب گناه او را به بهشت ببرد؟ فرمود: بلى، او گناه كرده ولى همواره از آن گناه ترسان و بر نفس خويش خشمگين است تا آنكه خدا او را ترحّم مى‌كند، مورد لطف خويش قرار مى‌دهد و سرانجام به بهشت مى‌برد).

كافى ج 2 ص 426 باب الاعتراف بالذنوب و الندم عليها ح 3

[1]- گاهى گناهى انسان را بهشتى مى‌كند. پرسيدند چگونه ممكن است؟ فرمود: براى اين كه اين گناه همواره جلو چشم اوست و انگيزه توبه‌اش مى‌شود.

[2]- عمار بن ياسر گفت من و على بن ابى طالب( ع) در غزوة العشير با هم بوديم و در جايى منزل گزيديم. من به نخل كوچكى‌[ بر آمده‌] از تلّى خاك بدون سبزه تكيه دادم. بين ما فقط رسول خدا6بيدار بود. آن حضرت به على( ع) نزديك شد و در حالى كه به پاهاى خاك آلودش اشاره مى‌كرد فرمود برخيز. مى‌خواهى خبرت كنم از شقى‌ترين مردم؟ يكى سرخ چهره‌اى از قوم ثمود است كه ناقه صالح را كشت. و ديگرى آن كس كه تارك تو را مى‌شكافد و اين محاسن را به خون آن، رنگين مى‌كند. آن گاه به على اشاره كرد و محاسنش را در دست گرفت.


صفحه 148

است و روايت ديگر كه مناسب است با گفته مولانا روايتى است كه حافظ ابى نعيم نقل مى‌كند:

عَنْ ثَعْلَبة بْن يَزيد الْحَمَانى قَالَ سَمعْتُ عَليّاً رَضىَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّه6مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدُهُ منَ النَّار وَ اشْهَدُ انَّهُ كَانَ ممَّا يُشيرُ الَىَّ رَسُولُ اللَّه6لَتَخْضبَنَّ هَذه منْ هَذَا يَعْنى لحيتهُ منْ رَأْسه‌[1]

و محمّد بن سعد در كتاب طبقات چنين نقل مى‌كند:

دَعَا عَلىٌّ النَّاسَ الَى الْبَيْعَة فَجَاءَ عَبْدُ الرَّحْمَن بْن مُلْجَم الْمُرَادىّ فَرَدَّهُ مَرَّتَيْن ثُمَّ اتَاهُ فَقَالَ مَا يُحْبَسُ اشْقَاهَا لَتَخْضبَنَّ اوْ لَتَصْبغَنَّ هَذَا منْ هَذَا يَعْنى لحْيَتُهُ منْ رَأْسه ثُمَّ تَمَثَّلَ بهَذَيْن البيتَيْن:

اشْدُدْ حَيَازيمكَ للْمَوْت فَانَّ الْمَوْتَ آتيكَ‌

وَ لَا تَجْزَعْ منَ الْقَتْل اذَا حَلَّ بواديكَ‌[2]

طبقات ابن سعد، جزء ثالث از قسم اول، ص 23 ص 22 شرح نهج البلاغه، جلد 6 ص 114 و 115

كَانَ اذَا رَأى ابْنَ مُلْجَمٍ يَقُولُ اريدُ حَيَاتَهُ: الْبَيْتُ ... فَيُقُالُ لَهُ فَاقْتُلْهُ فَيَقُولُ كَيْفَ اقْتُلُ قَاتلى‌[3].

شرح نهج البلاغه، جلد 20، ص 284، رجوع كنيد به تفسير ابو الفتوح، جلد چهارم، ص 313 و اللآلى المصنوعة، ج 1، ص 383. [ص 38 قصص مثنوى‌]

[1]- از ثعلبة بن يزيد حمانى روايت شده كه گفت از على( ع) شنيدم كه از قول رسول خدا6چنين نقل كرد: هر كس عمداً دروغى به من نسبت دهد جايگاهش در آتش جهنم است. آن گاه ادامه داد شهادت مى‌دهم كه رسول خدا6در حالى كه به سر و محاسن من اشاره مى‌كرد به من فرمود: اين را به آن رنگين خواهند كرد يعنى محاسنت را به خون سرت.

[2]- على( ع) مردم را براى بيعت دعوت كرد. وقتى عبد الرحمن بن ملجم مرادى جلو آمد دو بار او را برگرداند. براى بار بعد به او فرمود شقى‌ترين مردم( تعبيرى است كه پيغمبر براى قاتل آن حضرت به كار برده است) قرار نيست باز داشت گردد. هر چند محاسنم را به خون سرم رنگين خواهد كرد- و به سر و محاسنش اشاره نمود- آن گاه به اين دو بيت استشهاد كرد:

- كمرت را براى شهادت ببند كه قطعاً به سوى تو خواهد آمد.

- و چون شهادت به وادى تو قدم گذاشت بيتابى مكن.

[3]- هنگامى كه آن حضرت ابن ملجم را ديد فرمود من زندگى و حيات او را مى‌خواهم( و او مرگ مرا مى‌خواهد، آن گاه شعر را تلاوت كرد). به آن حضرت گفتند او را به قتل رسان. فرمود چگونه قاتل خودم را به قتل رسانم!


صفحه 149

[هر آنچه بايد محقق گردد، محقق مى شود]

246-

«من همى‌گويم برو جَفَّ الْقَلَم‌

زان قلم بس سرنگون گردد علم‌

اشاره به حديث ذيل است: [1]

جَفَّ الْقَلَمُ بمَا هُوَ كَائنٌ‌[1].

مسند احمد، ج 1، ص 307، ج 2، 197، كنوز الحقائق، ص 55

قَالَ ابُو هُرَيْرَةَ قَالَ لىَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَ آله وَ سَلَّمَ جَفَّ الْقَلَمُ بمَا انْتَ لَاقٍ‌[2].

بخارى، ج 4، ص 92 و با تفصيل بيشتر ج 3، ص 154 [ص 38 احاديث مثنوى‌]

[بهر دنيا نيست پيكار على (ع)]

247-

«آن كه او تن را بدين سان پى كند

حرص ميرى و خلافت كى كند

مضمون اين بيت و ما بعد آن مناسب است با اين سخن كه مولاى متقيان على-7- روايت مى‌كنند: [2]

______________________________ [1]

قَضَى اللَّهُ أَمْراً وَ جَفَّ الْقَلَم‌

وَ فيمَا قَضَى رَبُّنَا مَا ظَلَم‌

فَفي الْأَمْر مَا خَانَ لَمَّا قَضَى‌

وَ في الْحُكْم مَا جَارَ لَمَّا حَكَم‌

بَدَا أَوَّلًا خَلْقَ أَرْزَاقَنَا

فَقَدْ كَانَ أَرْوَاحُنَا في الْعَدَم‌

(قضاى الهى در باره حكمش صادر و قلم تغيير خشك شده و خداوند در احكامش به كسى ستم روا نداشته است).

(در اجراى امرش خيانت و در حكمش بى‌انصافى نكرده است).

(هنوز ارواح ما در عالم نيستى قرار داشت كه روزى ما را آفريد) ديوان امام على7ص 396 باب تفويض امور به قضاى الهى به اين دو حديث توجه كنيد:

[قرب الإسناد] ... سمعت الرضا7يقول: جف القلم بحقيقة الكتاب من الله بالسعادة لمن آمن و اتقى و الشقاوة من الله تبارك و تعالى لمن كذب و عصى.

بحار الأنوار ج 5 ص 154 باب 6 السعادة و الشقاوة و الخير و ... ح 4

[علل الشرائع‌] هبط جبرئيل7على رسول الله6و عليه قباء أسود و منطقه فيها خنجر قال: فقال رسول الله6: يا جبرئيل ما هذا الزي؟ قال: زي ولد عمك العباس يا محمد ويل لولدك من ولد العباس فجزع النبي ص فقال يا عم ويل لولدي من ولدك فقال يا رسول الله أ فأجب نفسي قال: جف القلم بما فيه.

بيان العلامة المجلسي (قدس سره): الجب استيصال الخصية و لعل المراد بجف القلم جريان القضاء و الحكم الإلهي بعدم معاقبة رجل لفعل آخر و عدم المعاقبة قبل صدور الذنب أو أنه ولد عبد الله الذي يكون هذا النسل الخبيث منه فلا ينفع الجب و بالجملة إنه من أسرار القضاء و القدر التي تحير فيها عقول أكثر البشر.

مسئله قضا و قدر از مباحث مشكله ايست كه بايد به كتابهايى كه در اين زمينه نوشته شده مراجعه كرد، كتاب «انسان و سرنوشت» شهيد بزرگوار استاد مطهرى رحمه الله را مطالعه كنيد.

[2]

وَ هَبَطَ مَعَ جَبْرَئيلَ مَلَكٌ لَمْ يَطَأ الْأَرْضَ قَطُّ مَعَهُ مَفَاتيحُ خَزَائن الْأَرْض فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إنَّ رَبَّكَ يُقْرئُكَ السَّلامَ وَ يَقُولُ: هَذه مَفَاتيحُ الْأَرْض فَإنْ شئْتَ فَكُنْ نَبيّاً عَبْداً وَ إنْ شئْتَ فَكُنْ نَبيّاً مَلكاً فَقَالَ: بَلْ أَكُونُ نَبيّاً عَبْداً

. المناقب ج 1 ص 178 فصل في معراجه6.

[1]- قلم به آنچه بايد باشد رقم خورده است.( سرنوشت تعيين شده تغيير نخواهد كرد).

[2]- ابو هريره از پيامبر6نقل كرده كه فرمود: قلم به آنچه ناگزير از آنى رقم خورده است.( آنچه سرنوشت توست و بايد با آن ملاقات كنى لا يتغيّر است.)


صفحه 150

عَجَباً لسَعْدٍ وَ ابْن عُمَرَ يَزْعَمَان أَنِّى أُحَاربُ عَلَى الدُّنْيَا أَ فَكَانَ رَسُولُ اللَّه صَلّى اللَّهُ عَلَيْه وَ آله وَ سَلَّمَ يُحَاربُ عَلَى الدُّنْيَا فَإنْ كَانَ رَسُولُ اللَّه صَلّى اللَّهُ عَلَيْه وَ آله وَ سَلَّمَ حَارَبَ لتَكْسير الْأَصْنَام وَ عبَادَة الرَّحْمان فَإنَّمَا حَارَبْتُ لدَفْع الضَّلَال وَ النَّهْي عَن الْفَحْشَاء وَ الْفَسَاد أَ فَمثْلي يُظَنُّ بحُبِّ الدُّنْيَا وَ اللَّه لَوْ تَمَثَّلَتْ لي بَشَراً سَويّاً لَضَربْتُهَا بالسَّيْف‌[1].

شرح نهج البلاغه، ج 20، ص 328 [ص 39 احاديث مثنوى‌]

[جاى گنج، احمد6فقيرى را گزيد]

248-

«جهد پيغمبر به فتح مكّه هم‌

كى بود در حُب دنيا مُتَّهم‌

آن كه او از مخزن هفت آسمان‌

چشم و دل بر بست روز امتحان‌

مأخذ آن روايتى است كه به اجمال در صحيح مسلم، ج 7 ص 108 نقل شده: [1]

عَنْ ابى سَعيدٍ انَّ رَسُولَ صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَ آله وَ سَلَّمَ جَلَسَ عَلَى الْمنْبَر فَقَالَ عَبْدٌ خَيَّرَهُ اللَّهُ بَيْنَ انْ يُعْطيَهُ زَهْرَةَ الدُّنْيَا وَ بَيْنَ مَا عنْدَهُ فَاخْتَارَ مَا عنْدَهُ‌[2].

و تفصيل اين روايت در احياء العلوم، جلد اوّل، ص 171 و جلد 3، ص 237 و جلد چهارم، ص 140 و ص 159 و حلية الاولياء، جلد 3، ص 256 و جلد 4، ص 331 و دلائل النّبوّة، ص 215 و فتوحات مكّى، جلد 4، ص 686 و تفسير ابو الفتوح، جلد چهارم، ص 67 نقل شده و ما آن را از مأخذ اخير نقل مى‌كنيم.

جرير گفت از ضحّاك از عبد الله عباس كه چون مشركان رسول را-7- طعن زدند به درويشى و ابتذال. و گفتند مَا لهَذَا الرَّسُول يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَ يَمْشى فى الْاسْوَاق. رسول-7- دل تنگ شد. جبرئيل آمد و گفت يا رسول الله، ربّ العزّه تو را سلام مى‌كند و مى‌گويد وَ مَا ارْسَلْنَا قَبْلَكَ منَ الْمُرْسَلينَ الَّا انَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَ يَمْشُونُ فى الْاسْوَاق‌

______________________________ [1] مأخذ آن روايتى است كه ابن عباس در حديث معراج نقل كرده است:

وَ هَبَطَ مَعَ جَبْرَئيلَ مَلَكٌ لَمْ يَطَأ الْأَرْضَ قَطُّ مَعَهُ مَفَاتيحُ خَزَائن الْأَرْض فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إنَّ رَبَّكَ يُقْرئُكَ السَّلامَ وَ يَقُولُ: هَذه مَفَاتيحُ الْأَرْض فَإنْ شئْتَ فَكُنْ نَبيّاً عَبْداً وَ إنْ شئْتَ فَكُنْ نَبيّاً مَلكاً فَقَالَ: بَلْ أَكُونُ نَبيّاً عَبْداً.

المناقب ج 1 ص 178 فصلٌ في معراجه6.

[1]- على(7) فرمود: از سعد و ابن عمر تعجّب مى‌كنم كه( پنداشته‌اند) من به خاطر دنيا مى‌جنگم! آيا رسول خدا(6) براى دنيا جنگيد؟ اگر آن حضرت به منظور در هم شكستن بتها و پرستش خداوند جنگيد من هم براى محو گمراهى و نهى از زشتى و فساد جنگيدم. آيا در باره مثل منى گمان مى‌رود كه حب دنيا داشته باشم؟ به خدا سوگند اگر دنيا به صورت يك انسان مجسّم مى‌شد، با شمشير به قتلش مى‌رساندم.

[2]- ابو سعيد، روايت كرده است كه رسول خدا6به منبر رفت و فرمود از بنده‌اى سخن مى‌گويم كه خداوند مخيّرش كرده بود يا لذت دنيا را برگزيند و يا به آنچه دارد قانع باشد. و او دومى را برگزيد.


صفحه 151

گفت ما هيچ پيغامبر نفرستاديم پيش از تو و الّا طعام خوردى و در بازار رفتى به طلب معاش. رسول-7- گفت ما در اين بوديم و جبرئيل در پيش من نشسته، پنداشتى كه بگداخت حَتَّى صَارَ مثْلَ الْمَرَرَة (كَذَا).[1]ما گفتيم يا رسول مَرَرَه چه باشد؟

گفت عدس مرجو. گفت چنان بگداخت تا به مانند مرجوى گشت. من گفتم يا جبرئيل تو را چه شد؟ گفت يا رسول اللّه درى از درهاى آسمان بگشادند كه هرگز پيش از اين نگشاده بودند. و فرشته‌اى مى‌آيد چون درى از درهاى آسمان بگشايند كه نگشاده باشند پيش از آن، امّا به رحمت باشد و امّا به عذاب من از خوف عذاب خداى چنين شدم كه ايمن نيَم، كه اين در به عذاب گشادند بر آنان. كه اين طعن زدند و تو را دل تنگ كردند. رسول-7- و جبرئيل مى‌گريستند. در ميانه جبرئيل با حال خود شد و روى بر رسول آورد و گفت يا رسول اللّه بشارت باد تو را كه اين در براى تو گشادند و آن فرشته كه مى‌آيد رضوان بود، خازن بهشت. تو را بشارت آورده است از خداى تعالى به آن كه از تو خشنود است. رضوان فراز آمد و رسول را سلام كرد و گفت خدايت سلام مى‌كند و سفطى با او بود از نور. گفت اين كليدهاى گنجهاى دنياست. گر خواهى بردار و نصيب و حظّ تو از ثواب هيچ ناقص نيست به مقدار پر پشه. رسول7رو به جبرئيل كرد كَالْمُسْتَشير، چنان كه كسى با كسى مشورت كند. جبرئيل-7- اشارت كرد به زمين گفت تَوَاضَعْ للَّه، تواضع كن خداى را. رسول-7- گفت مرا حاجت نيست به اين. من درويشى را دوست‌تر دارم و آن كه بنده صابر شاكر باشم. رضوان گفت اصَبْتَ اصَابَ اللَّهُ بكَ الرَّشَادَ[2].

[ص 39 قصص مثنوى‌]

[1]- حَتَّى صَارَ مثْلَ الْمَرَرَةَ: استاد دانشمند آقاى احمد بهمنيار حدس مى‌زنند كه اين كلمه مَريَراء باشد. و آن دانه سياهى است كه در ميان گندم به هم مى‌رسد. و در بعضى نواحى خراسان آن را سياهك( سياهوك) مى‌نامند.

[ ص 263 قصص مثنوى‌]

[2]- به مقصد خود رسيدى. خداوند به رشد و كمال تو بيفزايد.


صفحه 152

[مصطفى6را با خدا ميقاتهاست‌]

249-

«لا يَسَعْ فينا نَبىٌ مُرْسَلُ‌

وَ الْمَلَك وَ الرُّوحُ ايْضاً فَاعْقلُوا

اشاره است به حديث معروف:

لي مَعَ اللَّه وَقْتٌ لَا يَسَعُنى فيه مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ لَا نَبىٌّ مُرْسَلٌ‌[1].

[1] كه صوفيه به اين حديث استناد مى‌كنند و مؤلف اللؤلؤ المرصوع (ص 66) در باره آن گويد:

يَذْكُرُهُ الصُّوفيَةُ كَثيراً وَ لَمْ أَرَ مَنْ نَبَّهَ عَلَيْه وَ مَعْنَاهُ صَحيحٌ وَ فيه ايماءٌ الَى مَقَام الْاسْتغْرَاق بالِّلقَاء ليُعَبَّرَ عَنْهُ بالْمَحْو وَ الْفَناء.[2][ص 139 احاديث مثنوى‌]

[آرزوى مرگ كى دارد يهود]

250-

«گفت اگر رانند اين را بر زبان‌

يك يهودى خود نماند در جهان‌

اشاره است به روايت ذيل:

لَوْ تَمَنَّوْهُ يَوْمَ قَالَ لَهُمْ ذلكَ ما بَقيَ عَلى ظَهْر الْارْض يَهُوديٌ الَّا مَاتَ‌[3].

تفسير طبرى، ج 1، ص 320 (طبع مصر)

لَوْ تَمَنَّوُا الْمَوْتَ لَغَصَّ كُلُّ انْسَانٍ بريقه فَمَاتَ مَكَانَهُ وَ لَا يبْقَي (مَا بَقي- ظ) عَلَى الْارْض يَهُودىٌ‌[4].

[2] تفسير نيشابورى، طبع ايران، ج 1، ص 117، شرح خواجه ايّوب، لطائف معنوى، ص 64.

[ص 40 احاديث مثنوى‌]

______________________________ [1]

قال رسول الله6: لِي مَعَ اللَّهِ وَقْتٌ لَا يَسَعُنِى فِيهِ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ لَا نَبِىٌّ مُرْسَلٌ‌

(1).

بحارالأنوار ج 79 ص 243 باب 2- علل الصلاة و نوافلها و سننها.

ابن عباس در حدبث معراج نقل مى‌كند:

... ثُمَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَ رَأَى مَا فِيهَا وَ سَمِعَ صَوْتاً «آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ» قَالَ: هؤُلَاءِ سَحَرَةُ فِرْعَونَ، وَ سَمِعَ «لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ» قَالَ: هؤُلَاءِ الْحُجَّاجُ، وَ سَمِعَ التَّكْبِيرَ فَقَالَ: هؤُلَاءِ الْغُزَاةُ، وَ سَمِعَ التَّسْبِيحَ قَالَ: هؤُلَاءِ الْأَنْبِيَاءُ، فَلَمَّا بَلَغَ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى فَانْتَهَى إِلَى الْحُجُبِ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ: تَقَدَّمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَيْسَ لِي أَنْ أَجُوزَ هَذَا الْمَكَانَ وَ لَو دَنَوتُ أَنْمُلَةً لَاحْتَرَقْتُ.

المناقب 1 178 فصل في معراجه6.

در كتاب شريف كافى ج 3 ص 482 ح 1 باب النوادر و در علل الشرائع ج 2 ص 312 باب 1- باب علل الوضوء حديثى بسيار زيبا نقل شده كه مطالب فوق از آن استفاده مى‌شود:

...

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ7: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمَّا عَرَجَ بِنَبِيِّهِ6إِلَى سَمَاوَاتِهِ السَّبْعِ أَمَّا أُولَاهُنَّ فَبَارَكَ عَلَيْهِ وَ الثَّانِيَةَ عَلَّمَهُ فَرْضَهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ مَحْمِلًا مِنْ نُورٍ فِيهِ أَرْبَعُونَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ النُّورِ كَانَتْ مُحْدِقَةً بِعَرْشِ اللَّهِ تَغْشَى أَبْصَارَ النَّاظِرِينَ أَمَّا وَاحِدٌ مِنْهَا فَأَصْفَرُ فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ اصْفَرَّتِ الصُّفْرَةُ وَ وَاحِدٌ مِنْهَا أَحْمَرُ فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ احْمَرَّتِ الْحُمْرَةُ وَ وَاحِدٌ مِنْهَا أَبْيَضُ فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ ابْيَضَّ الْبَيَاضُ وَ الْبَاقِي عَلَى سَائِرِ عَدَدِ الْخَلْقِ مِنَ النُّورِ وَ الْأَلْوَانِ فِي ذَلِكَ الْمَحْمِلِ حَلَقٌ وَ سَلَاسِلُ مِنْ فِضَّةٍ ثُمَّ عَرَجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ فَنَفَرَتِ الْمَلَائِكَةُ إِلَى أَطْرَافِ السَّمَاءِ وَ خَرَّتْ سُجَّداً وَ قَالَتْ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ مَا أَشْبَهَ هَذَا النُّورَ بِنُورِ رَبِّنَا فَقَالَ جَبْرَئِيلُ7اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ثُمَّ فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَ اجْتَمَعَتِ الْمَلَائِكَةُ فَسَلَّمَتْ عَلَى النَّبِيِّ6أَفْوَاجاً وَ قَالَتْ يَا مُحَمَّدُ كَيْفَ أَخُوكَ إِذَا نَزَلْتَ فَأَقْرِئْهُ السَّلَامَ قَالَ النَّبِيُّ6أَ فَتَعْرِفُونَهُ قَالُوا وَ كَيْفَ لَا نَعْرِفُهُ وَ قَدْ أُخِذَ مِيثَاقُكَ وَ مِيثَاقُهُ مِنَّا وَ مِيثَاقُ شِيعَتِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ عَلَيْنَا وَ إِنَّا لَنَتَصَفَّحُ وُجُوهَ شِيعَتِهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ خَمْساً يَعْنُونَ فِي كُلِّ وَقْتِ صَلَاةٍ وَ إِنَّا لَنُصَلِّي عَلَيْكَ وَ عَلَيْهِ قَالَ ثُمَّ زَادَنِي رَبِّي أَرْبَعِينَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ النُّورِ لَا يُشْبِهُ النُّورَ الْأَوَّلَ وَ زَادَنِي حَلَقاً وَ سَلَاسِلَ وَ عَرَجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ فَلَمَّا قَرِبْتُ مِنْ بَابِ السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ نَفَرَتِ الْمَلَائِكَةُ إِلَى أَطْرَافِ السَّمَاءِ وَ خَرَّتْ سُجَّداً وَ قَالَتْ: سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحِ «مَا أَشْبَهَ هَذَا النُّورَ بِنُورِ رَبِّنَا» فَقَالَ جَبْرَئِيلُ7: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَاجْتَمَعَتِ الْمَلَائِكَةُ وَ قَالَتْ: يَا جَبْرَئِيلُ مَنْ هَذَا مَعَكَ؟ قَالَ: هَذَا مُحَمَّدٌ6قَالُوا: وَ قَدْ بُعِثَ قَالَ: نَعَمْ قَالَ النَّبِيُّ6: فَخَرَجُوا إِلَيَّ شِبْهَ الْمَعَانِيقِ فَسَلَّمُوا عَلَيَّ وَ قَالُوا: أَقْرِئْ أَخَاكَ السَّلَامَ قُلْتُ: أَ تَعْرِفُونَهُ؟! قَالُوا: وَ كَيْفَ لَا نَعْرِفُهُ وَ قَدْ أُخِذَ مِيثَاقُكَ وَ مِيثَاقُهُ وَ مِيثَاقُ شِيعَتِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ عَلَيْنَا وَ إِنَّا لَنَتَصَفَّحُ وُجُوهَ شِيعَتِهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ خَمْساً يَعْنُونَ فِي كُلِّ وَقْتِ صَلَاةٍ قَالَ: ثُمَّ زَادَنِي رَبِّي أَرْبَعِينَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ النُّورِ لَا تُشْبِهُ الْأَنْوَارَ الْأُولَى ثُمَّ عَرَجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ فَنَفَرَتِ الْمَلَائِكَةُ وَ خَرَّتْ.

علامه مجلسى رحمه الله در بحار الأنوار ج 18 ص 360 باب 3 بيانى در توضيح حديث فوق دارد و مى‌فرمايد:

و يؤيد المعنوية قول الملائكة ما أشبه هذا النور بنور ربنا و على تقدير أن يكون المراد الصورية فالمعنى ما أشبه هذا النور بنور خلقه الله في العرش و على التقديرين لما كان كلامهم و فعلهم موهما لنوع من التشبيه قال جبرئيل الله أكبر لنفي تلك المشابهة أي أكبر من أن يشبهه أحد أو يعرفه.

[2] بحار الأنوار ج 6 ص 124 ج 17 ص 168

[1]- مرا با خدا لحظه‌هايى است كه در آن هيچ فرشته مقرّب و پيامبر مرسلى نمى‌گنجد.

[2]- مؤلف كتاب اللؤلؤ المرصوع گفته است: صوفيّه حديثى را كه اشاره شد فراوان ذكر مى‌كنند ولى من نديده‌ام كه كسى آن را به عنوان حديث نقل كند. معنايش صحيح است و در آن اشاره‌اى است به مقام استغراق به ديدار حق كه از آن به مقام محو و فنا تعبير مى‌كند.

[3]- روزى كه( پيامبر- ص- به يهوديان) فرمود:( اگر راست مى‌گوييد آرزوى مرگ كنيد) اگر مرگ را آرزو مى‌كردند يك نفر يهودى زنده نمى‌ماند.

[4]- اگر( قوم يهود) آرزوى مرگ مى‌كردند قطعاً يك‌باره نفسشان بند مى‌آمد و در جا مى‌مردند و روى زمين حتى يك يهودى باقى نمى‌ماند.