بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 321

به لطف خويش به زودى خبر كنم بارى‌

ز حال آن دو جگر بند نارسيده من‌

و چون اين مكتوبات داعى به بخارا برد و در خدمت مولانا برهان اسلام اعذار واضح او تقرير كرد با او به سر رضا آمد و مكتوبات فرمود به خط خود و در آن او را استدعا كرد.

و اين كه عوفى در وصف نظام الملّة والدين صحبت از اطلاع او در علوم حساب و هندسه و جبر و مقابله و حل مشكلات اقليدس به ميان مى‌آورد مناسب است با اين بيت مولانا در وصف وكيل صدر جهان:

بنده صدر جهان بودى و راد

معتمد بودى مهندس اوستاد

[ص 119 قصص مثنوى‌]

[ «رَبّ سَلِّم» هست ذكر مسلمين‌]

503-

«پس ز شرح سوز او كم زن نَفَس‌

رَبِّ سَلِّم رَبِّ سَلِّم گوى و بس‌

مقتبس است از اين حديث:

شعَارُ المُسلمينَ عَلَى الصِّرَاط يَومَ القيَامَة اللَّهمَّ سَلِّم سَلِّم‌[1].

مستدرك حاكم، ج 2، ص 375، تفسير ابو الفتوح، [1] [ص 96 احاديث مثنوى‌]

______________________________ [1] (روض الجنان و روح الجنان) ج 3، ص 486 وچاپ كنگره ج 13 ص 110

[1]- روز قيامت شعار مسلمانان در صراط اين است: خدايا سلامتمان بدار، سلامتمان بدار!


صفحه 322

[ «ديد مريم صورتى بس جان فزا»]

504-

«ديد مريم صورتى بس جان فزا

جان فزايى دلربايى در خلا

مأخذ آن آياتى است كه در قصه ولادت عيسى در سوره مريم آمده (آيه 16 به بعد) و آن حكايت مشهور است و مفسرين به تفصيل نقل كرده‌اند. رجوع كنيد به: قصص الانبياء ثعلبى، ص 323 [ص 121 قصص مثنوى‌]

[ «آفتاب آمد دليل آفتاب»]

505-

«خود نباشد آفتابى را دليل‌

جز كه نور آفتاب مستطيل‌

مناسب مضمون حديثى است كه در ذيل شماره (16) مذكور شده است. [1] [ص 21 احاديث مثنوى‌]

[شادى از شُش باشد و غم از جگر]

506-

«كودكان خندان و دانايان تُرُش‌

غم جگر را باشد و شادى ز شُش‌

مستفاد است از گفته مولاى متقيان على-7-:

العَقلُ في القَلب وَ الرَّحمَةُ في الكَبد وَ التَّنَفُّسُ في الرِّئَة[1].

شرح نهج البلاغه، ج 20، ص 256 قَالَ وَهَبٌ وَ جَعَلَ (اللَّهَ) عَقلَهُ (اي الانسَانَ) في دمَاغه وَ شَرَهَهُ في كُليَته وَ غَضَبَهُ في كَبده وَ صَرَامَتُه في قَلبه وَ رُعبَهُ في رئَته وَ ضحكَهُ في طحَاله وَ حُزنَهُ وَ فَرَحَهُ في وَجهه‌[2]. [2] عيون الأخبار، طبع مصر، ج 2، ص 62 [ص 96 احاديث مثنوى‌].

______________________________ [1] ظاهراً مقتبس است از مضمون روايات ذيل:

عَنْ أَبي عَبْد اللَّه عَلَيْه السَّلَامُ قَالَ: قَالَ أَميرُ الْمُؤْمنينَ عَلَيْه السَّلَامُ: اعْرفُوا اللَّهَ باللَّه وَ الرَّسُولَ بالرِّسَالَة وَ أُولي الْأَمْر بالْأَمْر بالْمَعْرُوف وَ الْعَدْل وَ الْإحْسَان (1).

كافى جلد 1 صفحه 85 (1) امير مؤمنان على7فرمود: خدا را به خدا و رسول را به رسالت و اولواالامر (زمامداران حكومت اسلامى) را به نيكوكارى، عدالت و احسان آنان بشناسيد.

وَ سُئلَ اميرُ الْمُؤمنينَ عَلَيْه السَّلَامُ بمَ عَرَفْتَ رَبَّكَ فَقَالَ بمَا عَرَّفَني نَفْسَهُ (2). كافى جلد 1 صفحه 85 باب أنه لا يعرف إلا به‌

. (2) نيز از آن حضرت7سؤال كردند پروردگارت را به چه چيز شناختى؟ فرمود: آنچنان كه او خود را به من شناساند.

يَا رَبِّ بكَ عَرَفْتُكَ وَ أَنْتَ دَلَلْتَني عَلَيْكَ وَ دَعَوْتَني إلَيْكَ وَ لَوْ لا أَنْتَ لَمْ أَدْر مَا أَنْتَ ...

المصباح‌للكفعمي صفحه 588 دعاء السحر لعلي بن الحسين8.

(3) پروردگارا من تو را به تو شناختم و تو مرا بر وجود خود دلالت فرمودى و بسوى خود خواندى و اگر تو نبودى من نمى‌دانستم تو چيستى.

و همين معنى را شيخ عطار از ابوالحسين نورى (احمد بن محمد متوفى 295) نقل مى‌كند:

ابوالحسين نورى را گفتند دليل چيست به خداى؟ گفت خداى. گفتند پس حال عقل چيست؟ گفت عقل عاجزى است و عاجز دلالت نتواند كرد جز بر عاجزى كه مثل او بود.

تذكرة الاولياء، چاپ ليدن، ج 2 ص 54 [ص 2 احاديث مثنوى‌] ... و اين معنى نظير آن است كه ذوالنّون گفت: «عَرَفْتُ رَبِّى برَبِّى وَ لَوْلَا رَبّى لَمَا عَرَفْتُ رَبّى» (4). رساله قشيريه، چاپ مصر، ص 142 [ص 89 شرح مثنوى‌] (4) پروردگارم را به يارى خودش شناخته‌ام. و گرنه من به شناخت خدايم هرگز دست نمى‌يافتم.

[2] حديث مفصلى را وهب از تورات نقل مى‌كند كه شيخ بزرگوار صدوق آن را در كتاب علل الشرائع (ج: 1 ص: 110 باب 96 باب علة الطبائع و الشهوات و المحبات) آورده است و ما تمام حديث را از بحار الأنوار علامه مجلسى رحمة الله عليه كه همراه با توضيحاتى است در اينجا مى‌آوريم:

بحارالأنوار ج: 58 ص: 286 باب 47- ما به قوام بدن الإنسان و أجزائه و تشريح أعضائه و منافعها و ما يترتب عليها من أحوال النفس‌

الْعلَلُ، عَنْ مُحَمَّد بْن شَاذَانَ بْن عُثْمَانَ بْن أَحْمَدَ الْبَرَاوذيِّ عَنْ مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن الْحَرْث بْن سُفْيَانَ السَّمَرْقَنْديِّ عَنْ صَالح بْن سَعيدٍ التِّرْمذيِّ عَنْ عَبْد الْمُنْعم بْن إدْريسَ عَنْ أَبيه عَنْ وَهْب بْن مُنَبِّهٍ أَنَّهُ وُجدَ في التَّوْرَاة صفَةُ خَلْق آدَمَ7حينَ خَلَقَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ ابْتَدَعَهُ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى:

إنِّي خَلَقْتُ آدَمَ وَ رَكَّبْتُ جَسَدَهُ منْ أَرْبَعَة أَشْيَاءَ ثُمَّ جَعَلْتُهَا ورَاثَةً في وُلْده تَنْمي في أَجْسَادهمْ وَ يَنْمُونَ عَلَيْهَا إلَى يَوْم الْقيَامَة.

وَ رَكَّبْتُ جَسَدَهُ حينَ خَلَقْتُهُ منْ رَطْبٍ وَ يَابسٍ وَ سُخْنٍ وَ بَاردٍ وَ ذَلكَ أَنِّي خَلَقْتُهُ منْ تُرَابٍ وَ مَاءٍ ثُمَّ جَعَلْتُ فيه نَفْساً وَ رُوحاً فَيُبُوسَةُ كُلِّ جَسَدٍ منْ قبَل التُّرَاب وَ رُطُوبَتُهُ منْ قبَل الْمَاء وَ حَرَارَتُهُ منْ قبَل النَّفْس وَ بُرُودَتُهُ منْ قبَل الرُّوح.

ثُمَّ خَلَقْتُ في الْجَسَد بَعْدَ هَذَا الْخَلْق الْأَوَّل أَرْبَعَةَ أَنْوَاعٍ وَ هُنَّ ملَاكُ الْجَسَد وَ قوَامُهُ بإذْني لَا يَقُومُ الْجَسَدُ إلَّا بهنَّ وَ لَا تَقُومُ منْهُنَّ وَاحدَةٌ إلَّا بالْأُخْرَى منْهَا:

الْمرَّةُ السَّوْدَاءُ وَ الْمرَّةُ الصَّفْرَاءُ وَ الدَّمُ وَ الْبَلْغَمُ.

ثُمَّ أَسْكَنَ بَعْضَ هَذَا الْخَلْق في بَعْضٍ فَجَعَلَ مَسْكَنَ الْيُبُوسَة في الْمرَّة السَّوْدَاء وَ مَسْكَنَ الرُّطُوبَة في الْمرَّة الصَّفْرَاء وَ مَسْكَنَ الْحَرَارَة في الدَّم وَ مَسْكَنَ الْبُرُودَة في الْبَلْغَم فَأَيُّمَا جَسَدٍ اعْتَدَلَتْ به هَذه الْأَنْوَاعُ الْأَرْبَعُ الَّتي جَعَلْتُهَا ملَاكَهُ وَ قوَامَهُ وَ كَانَتْ كُلُّ وَاحدَةٍ منْهُنَّ أَرْبَعاً لَا تَزيدُ وَ لَا تَنْقُصُ كَمُلَتْ صحَّتُهُ وَ اعْتَدَلَ بُنْيَانُهُ فَإنْ زَادَ منْهُنَّ وَاحدَةٌ عَلَيْهنَّ فَقَهَرَتْهُنَّ وَ مَالَتْ بهنَّ وَ دَخَلَ عَلَى الْبَدَن السُّقْمُ منْ نَاحيَتهَا بقَدْر مَا زَادَتْ وَ إذَا كَانَتْ نَاقصَةً نُقلَ تَقلُّ عَنْهُنَّ حَتَّى تَضْعُفَ منْ طَاقَتهنَّ وَ تَعْجزَ عَنْ مُقَارَنَتهنَّ.

وَ جَعَلَ عَقْلَهُ في دمَاغه وَ شَرَهَهُ في كُلْيَته وَ غَضَبَهُ في كَبده وَ صَرَامَتَهُ في قَلْبه وَ رَغْبَتَهُ في رئَته وَ ضَحكَهُ في طحَاله وَ فَرَحَهُ وَ حَزَنَهُ وَ كَرْبَهُ في وَجْهه.

وَ جَعَلَ فيه ثَلَاثَمائَةٍ وَ ستِّينَ مَفْصَلًا قَالَ وَهْبٌ فَالطَّبيبُ الْعَالمُ بالدَّاء وَ الدَّوَاء يَعْلَمُ منْ حَيْثُ يَأْتي السُّقْمُ منْ قبَل زيَادَةٍ تَكُونُ في إحْدَى هَذه الْفطَر الْأَرْبَع أَوْ نُقْصَانٍ منْهَا وَ يَعْلَمُ الدَّوَاءَ الَّذي به يُعَالجُهُنَّ فَيَزيدُ في النَّاقصَة منْهُنَّ أَوْ يَنْقُصُ منَ الزَّائدَة حَتَّى يَسْتَقيمَ الْجَسَدُ عَلَى فطْرَته وَ يَعْتَدلَ الشَّيْ‌ءُ بأَقْرَانه.

ثُمَّ تَصيرُ هَذه الْأَخْلَاقُ الَّتي رَكَّبَ عَلَيْهَا الْجَسَدَ فطَراً عَلَيْه تُبْنَى أَخْلَاقُ بَني آدَمَ وَ بهَا تُوصَفُ فَمنَ التُّرَاب الْعَزْمُ وَ منَ الْمَاء اللِّينُ وَ منَ الْحَرَارَة الْحدَّةُ وَ منَ الْبُرُودَة الْأَنَاةُ.

فَإنْ مَالَتْ به الْيُبُوسَةُ كَانَ عَزْمُهُ الْقَسْوَةَ وَ إنْ مَالَتْ به الرُّطُوبَةُ كَانَتْ لينُهُ مَهَانَةً وَ إنْ مَالَتْ به الْحَرَارَةُ كَانَتْ حدَّتُهُ طَيْشاً وَ سَفَهاً وَ إنْ مَالَتْ به الْبُرُودَةُ كَانَتْ أَنَاتُهُ رَيْباً وَ بَلَداً فَإن اعْتَدَلَتْ أَخْلَاقُهُ وَ كُنَّ سَوَاءً وَ اسْتَقَامَتْ فطْرَتُهُ كَانَ حَازماً في أَمْره لَيِّناً في عَزْمه حَادّاً في لينه مُتَأَنِّياً في حدَّته لَا يَغْلبُهُ خُلُقٌ منْ أَخْلَاقه وَ لَا يَميلُ به منْ أَيِّهَا شَاءَ اسْتَكْثَرَ وَ منْ أَيِّهَا شَاءَ أَقَلَّ وَ منْ أَيِّهَا شَاءَ عَدَلَ وَ يَعْلَمُ كُلُّ خُلُقٍ منْهَا إذَا عَلَا عَلَيْه بأَيِّ شَيْ‌ءٍ يَمْزُجُهُ وَ يُقَوِّمُهُ فَأَخْلَاقُهُ كُلُّهَا مُعْتَدلَةٌ كَمَا يَجبُ أَنْ يَكُونَ.

فَمنَ التُّرَاب قَسْوَتُهُ وَ بُخْلُهُ وَ حَصْرُهُ وَ فَظَاظَتُهُ وَ بُرْمُهُ وَ شُحُّهُ وَ بَأْسُهُ يَأْسُهُ وَ قُنُوطُهُ وَ عَزْمُهُ وَ إصْرَارُهُ.

وَ منَ الْمَاء كَرَمُهُ وَ مَعْرُوفُهُ وَ تَوَسُّعُهُ وَ سُهُولَتُهُ وَ تَوَسُّلُهُ تَرَسُّلُهُ وَ قُرْبُهُ وَ قَبُولُهُ وَ رَجَاؤُهُ وَ اسْتبْشَارُهُ فَإذَا خَافَ ذُو الْعَقْل أَنْ يَغْلبَ عَلَيْه أَخْلَاقُ التُّرَاب وَ يَميلَ به أَلْزَمَ كُلَّ خُلُقٍ منْهَا خُلُقاً منْ أَخْلَاق الْمَاء يَمْزُجُهُ به بلينه يُلْزمُ الْقَسْوَةَ اللِّينَ وَ الْحَصْرَ التَّوَسُّعَ وَ الْبُخْلَ الْعَطَاءَ وَ الْفَظَاظَةَ الْكَرَمَ وَ الْبَرَمَ التَّرَسُّلَ وَ الشُّحَّ السَّمَاحَ وَ الْيَأْسَ الرَّجَاءَ وَ الْقُنُوطَ الاسْتبْشَارَ وَ الْعَزْمَ الْقَبُولَ وَ الْإصْرَارَ الْقُرْبَ.

ثُمَّ منَ النَّفْس حدَّتُهُ وَ خفَّتُهُ وَ شَهْوَتُهُ وَ لَهْوُهُ وَ لَعبُهُ وَ ضَحكُهُ وَ سَفَهُهُ وَ خدَاعُهُ وَ عُنْفُهُ وَ خَوْفُهُ.

وَ منَ الرُّوح حلْمُهُ وَ وَقَارُهُ وَ عَفَافُهُ وَ حَيَاؤُهُ وَ بَهَاؤُهُ وَ فَهْمُهُ وَ كَرَمُهُ وَ صدْقُهُ وَ رفْقُهُ وَ كبْرُهُ.

وَ إذَا خَافَ ذُو الْعَقْل أَنْ تَغْلبَ عَلَيْه أَخْلَاقُ النَّفْس وَ تَميلَ به أَلْزَمَ كُلَّ خُلُقٍ منْهَا خُلُقاً منْ أَخْلَاق الرُّوح يُقَوِّمُهُ به يُلْزمُ الْحدَّةَ الْحلْمَ وَ الْخفَّةَ الْوَقَارَ وَ الشَّهْوَةَ الْعَفَافَ وَ اللَّعبَ الْحَيَاءَ وَ الضَّحكَ الْفَهْمَ وَ السَّفَهَ الْكَرَمَ وَ الْخدَاعَ الصِّدْقَ وَ الْعُنْفَ الرِّفْقَ وَ الْخَوْفَ الصَّبْرَ.

ثُمَّ بالنَّفْس سَمعَ ابْنُ آدَمَ وَ أَبْصَرَ وَ أَكَلَ وَ شَربَ وَ قَامَ وَ قَعَدَ وَ ضَحكَ وَ بَكَى وَ فَرحَ وَ حَزنَ.

وَ بالرُّوح عَرَفَ الْحَقَّ منَ الْبَاطل وَ الرُّشْدَ منَ الْغَيِّ وَ الصَّوَابَ منَ الْخَطَاء وَ به عَلمَ وَ تَعَلَّمَ وَ حَكَمَ وَ عَقَلَ وَ اسْتَحْيَا وَ تَكَرَّمَ وَ تَفَقَّهَ وَ تَفَهَّمَ وَ تَحَذَّرَ وَ تَقَدَّمَ.

ثُمَّ يَقْرُنُ إلَى أَخْلَاقه عَشَرَةَ خصَالٍ أُخْرَى الْإيمَانَ وَ الْحلْمَ وَ الْعَقْلَ وَ الْعلْمَ وَ الْعَمَلَ وَ اللِّينَ وَ الْوَرَعَ وَ الصِّدْقَ وَ الصَّبْرَ وَ الرِّفْقَ فَفي هَذه الْأَخْلَاق الْعَشْر جَميعُ الدِّين كُلِّه.

وَ لكُلِّ خُلُقٍ منْهَا عَدُوٌّ فَعَدُوُّ الْإيمَان الْكُفْرُ وَ عَدُوُّ الْحلْم الْحُمْقُ وَ عَدُوُّ الْعَقْل الْغَيُّ وَ عَدُوُّ الْعلْم الْجَهْلُ وَ عَدُوُّ الْعَمَل الْكَسَلُ وَ عَدُوُّ اللِّين الْعَجَلَةُ وَ عَدُوُّ الْوَرَع الْفُجُورُ وَ عَدُوُّ الصِّدْق الْكَذبُ وَ عَدُوُّ الصَّبْر الْجَزَعُ وَ عَدُوُّ الرِّفْق الْعُنْفُ.

فَإذَا وَهَنَ الْإيمَانُ تَسَلَّطَ عَلَيْه الْكُفْرُ وَ تَعَبَّدَهُ وَ حَالَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ كُلِّ شَيْ‌ءٍ يَرْجُو مَنْفَعَتَهُ.

وَ إذَا صَلُبَ الْإيمَانُ وَهَنَ لَهُ الْكُفْرُ وَ تَعَبَّدَ وَ اسْتَكَانَ وَ اعْتَرَفَ الْإيمَانَ.

وَ إذَا ضَعُفَ الْحلْمُ عَلَا الْحُمْقُ وَ حَاطَهُ وَ ذَبْذَبَهُ وَ أَلْبَسَهُ الْهَوَانَ بَعْدَ الْكَرَامَة.

وَ إذَا اسْتَقَامَ الْحلْمُ فَضَحَ الْحُمْقَ وَ تَبَيَّنَ عَوْرَتَهُ وَ أَبْدَى سَوْأَتَهُ وَ كَشَفَ ستْرَهُ وَ أَكْثَرَ مَذَمَّتَهُ.

فَإذَا اسْتَقَامَ اللِّينُ تَكَرَّمَ منَ الْخفَّة وَ الْعَجَلَة وَ اطَّرَدَت الْحدَّةُ وَ ظَهَرَ الْوَقَارُ وَ الْعَفَافُ وَ عُرفَت السَّكينَةُ.

وَ إذَا ضَعُفَ الْوَرَعُ تَسَلَّطَ عَلَيْه الْفُجُورُ وَ ظَهَرَ الْإثْمُ وَ تَبَيَّنَ الْعُدْوَانُ وَ كَثُرَ الظُّلْمُ وَ نَزَلَ الْحُمْقُ وَ عُملَ بالْبَاطل.

وَ إذَا ضَعُفَ الصِّدْقُ كَثُرَ الْكَذبُ وَ فَشَت الْفرْيَةُ وَ جَاءَ الْإفْكُ بكُلِّ وَجْه الْبُهْتَان وَ الْبُهْتَانُ.

وَ إذَا حَصَلَ الصِّدْقُ اخْتَسَأَ الْكَذبُ وَ ذَلَّ وَ صَمَتَ للْإفْك وَ أُميتَت الْفرْيَةُ وَ أُهينَ الْبُهْتَانُ وَ دَنَا الْبرُّ وَ اقْتَرَبَ الْخَيْرُ وَ طُردَت الشِّرَّةُ.

وَ إذَا وَهَنَ الصَّبْرُ وَهَنَ الدِّينُ وَ كَثُرَ الْحُزْنُ وَ رَهقَ الْجَزَعُ وَ أُميتَت الْحَسَنَةُ وَ ذَهَبَ الْأَجْرُ.

وَ إذَا صَلُبَ الصَّبْرُ خَلَصَ الدِّينُ وَ ذَهَبَ الْحُزْنُ وَ أُخِّرَ الْجَزَعُ وَ أُحْييَت الْحَسَنَةُ وَ عَظُمَ الْأَجْرُ وَ تَبَيَّنَ الْحَزْمُ وَ ذَهَبَ الْوَهْنُ.

وَ إذَا تُركَ الرِّفْقُ ظَهَرَ الْغشُّ وَ جَاءَت الْفَظَاظَةُ وَ اشْتَدَّت الْغلْظَةُ وَ كَثُرَ الْغَشْمُ وَ تُركَ الْعَدْلُ وَ فَشَا الْمُنْكَرُ وَ تُركَ الْمَعْرُوفُ وَ ظَهَرَ السَّفَهُ وَ رُفضَ الْحلْمُ وَ ذَهَبَ الْعَقْلُ وَ تُركَ الْعلْمُ وَ فَتَرَ الْعَمَلُ وَ مَاتَ اللِّينُ وَ ضَعُفَ الصَّبْرُ وَ غُلبَ الْوَرَعُ وَ وَهَنَ الصِّدْقُ وَ بَطَلَ تَعَبُّدُ أَهْل الْإيمَان.

فَمنْ أَخْلَاق الْعَقْل عَشَرَةُ أَخْلَاقٍ صَالحَةٍ الْحلْمُ وَ الْعلْمُ وَ الرُّشْدُ وَ الْعَفَافُ وَ الصِّيَانَةُ وَ الْحَيَاءُ وَ الرَّزَانَةُ وَ الْمُدَاوَمَةُ عَلَى الْخَيْر وَ كَرَاهَةُ الشَّرِّ وَ طَاعَةُ النَّاصح فَهَذه عَشَرَةُ أَخْلَاقٍ صَالحَةٍ.

ثُمَّ يَتَشَعَّبُ كُلُّ منْ كُلِّ خُلُقٍ منْهَا عَشْرَ عَشْرُ خصَالٍ فَالْحلْمُ يَتَشَعَّبُ منْهُ حُسْنُ الْعَوَاقب وَ الْمَحْمَدَةُ في النَّاس وَ تَشَرُّفُ الْمَنْزلَة وَ السَّلْبُ عَن السَّفلَة وَ رُكُوبُ الْجَميل وَ صُحْبَةُ الْأَبْرَار وَ الارْتدَاعُ عَن الضَّيْعَة وَ الارْتفَاعُ عَن الخَسَاسَة وَ شُهْرَةُ اللِّين وَ الْقُرْبُ منْ مَعَالي الدَّرَجَات.

وَ يَتَشَعَّبُ منَ الْعلْم الشَّرَفُ وَ إنْ كَانَ دَنيّاً وَ الْعزُّ وَ إنْ كَانَ مَهيناً وَ الْغنَى وَ إنْ كَانَ فَقيراً وَ الْقُوَّةُ وَ إنْ كَانَ ضَعيفاً وَ النَّيْلُ وَ إنْ كَانَ حَقيراً وَ الْقُرْبُ وَ إنْ كَانَ قَصيّاً وَ الْجُودُ وَ إنْ كَانَ بَخيلًا وَ الْحَيَاءُ وَ إنْ كَانَ صَلفاً وَ الْمَهَابَةُ وَ إنْ كَانَ وَضيعاً وَ السَّلَامَةُ وَ إنْ كَانَ سَفيهاً.

وَ يَتَشَعَّبُ منَ الرُّشْد السَّدَادُ وَ الْهُدَى وَ الْبرُّ وَ التَّقْوَى وَ الْعبَادَةُ وَ الْقَصْدُ وَ الاقْتصَادُ وَ الْقَنَاعَةُ وَ الْكَرَمُ وَ الصِّدْقُ.

وَ يَتَشَعَّبُ منَ الْعَفَاف الْكفَايَةُ وَ الاسْتكَانَةُ وَ الْمُصَادَقَةُ وَ الْمُرَاقَبَةُ وَ الصَّبْرُ وَ النَّصْرُ وَ الْيَقينُ وَ الرِّضَا وَ الرَّاحَةُ وَ التَّسْليمُ.

وَ يَتَشَعَّبُ منَ الصِّيَانَة الْكَفُّ وَ الْوَرَعُ وَ حُسْنُ الثَّنَاء وَ التَّزْكيَةُ وَ الْمُرُوءَةُ وَ الْكَرَمُ وَ الْغبْطَةُ وَ السُّرُورُ وَ الْمَنَالَةُ وَ التَّفَكُّرُ.

وَ يَتَشَعَّبُ منَ الْحَيَاء اللِّينُ وَ الرَّأْفَةُ وَ الرَّحْمَةُ وَ الْمُدَاوَمَةُ وَ الْبَشَاشَةُ وَ الْمُطَاوَعَةُ وَ ذُلُّ النَّفْس وَ النُّهَى وَ الْوَرَعُ وَ حُسْنُ الْخُلُق.

وَ يَتَشَعَّبُ منَ الْمُدَاوَمَة عَلَى الْخَيْر الصَّلَاحُ وَ الاقْتدَارُ وَ الْعزُّ وَ الْإخْبَاتُ وَ الْإنَابَةُ وَ السُّؤْدَدُ وَ الْأَمْنُ وَ الرِّضَا في النَّاس وَ حُسْنُ الْعَاقبَة.

وَ يَتَشَعَّبُ منْ كَرَاهَة الشَّرِّ حُسْنُ الْأَمَانَة وَ تَرْكُ الْخيَانَة وَ اجْتنَابُ السُّوء وَ تَحْصينُ الْفَرْج وَ صدْقُ اللِّسَان وَ التَّوَاضُعُ وَ التَّضَرُّعُ لمَنْ هُوَ فَوْقَهُ وَ الْإنْصَافُ لمَنْ هُوَ دُونَهُ وَ حُسْنُ الْجوَار وَ مُجَانَبَةُ إخْوَان السَّوْء.

وَ يَتَشَعَّبُ منَ الرَّزَانَة التَّوَقُّرُ وَ السُّكُونُ وَ التَّأَنِّي وَ الْعلْمُ وَ التَّمْكينُ وَ الْحُظْوَةُ وَ الْمَحَبَّةُ وَ الْفَلَحُ وَ الزِّكَايَةُ وَ الْإنَابَةُ.

وَ يَتَشَعَّبُ منْ طَاعَة النَّاصح زيَادَةُ الْعَقْل وَ كَمَالُ اللُّبِّ وَ مَحْمَدَةُ النَّاس وَ الامْتعَاضُ منَ اللَّوْم وَ الْبُعْدُ منَ الْبَطْش وَ اسْتصْلَاحُ الْحَال وَ مُرَاقَبَةُ مَا هُوَ نَازلٌ وَ الاسْتعْدَادُ للْعَدُوِّ وَ الاسْتقَامَةُ عَلَى الْمنْهَاج وَ الْمُدَاوَمَةُ عَلَى الرَّشَاد.

فَهَذه مائَةُ خَصْلَةٍ منْ أَخْلَاق الْعَاقل.

بيان: الصرامة بالصاد المهملة الشجاعة و الحدة و العزم و في بعض النسخ بالمعجمة من ضرم كفرح اشتد جوعه أو من ضرم عليه احتد غضبا في وجهه أي تظهر فيه و في القاموس التبلد التجلد بلد ككرم و فرح فهو بليد و أبلد و قال الحصر كالنصر و الضرب التضييق و بالتحريك ضيق الصدر و البخل و العي في المنطق و قال الفظ الغليظ الجانب السيئ الخلق القاسي الخشن الكلام فظ بين الفظاظة و الفظاظ بالكسر. قوله يلزم القسوة اللين إلخ أي يختار الوسط بينهما و يكسر سورة كل منهما بالآخر و هي العدالة المطلوبة في الأخلاق أو يستعمل كلا منها في موقعه، كما قال تعالى في وصف أمير المؤمنين7و أضرابه:أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ‌و هو التخلق بأخلاق رب العالمين كما قال سبحانه:نَبِّئْ عِبادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَ أَنَّ عَذابِي هُوَ الْعَذابُ الْأَلِيمُ‌. و البرم التوسل أي التقرب إلى الناس أو إلى الله بالصبر على أخلاق الناس و لعله كان بالراء و هو الاستئناس فإنه أنسب و العزم بالقبول أي إذا عزم في أمر فنصحه صادق يقبل منه و الإصرار القرب أي من الله بالتوبة أو الأعم قوله و كبره أي على أعداء الدين و الظاهر صبره كما يظهر من قوله و الخوف الصبر و يحتمل أن يكون التصحيف في ما سيأتي و يكون المراد بالكبر الشجاعة لمقابلة الخوف. ثم الظاهر أن المراد بالنفس في هذا الحديث الروح الحيواني و بالروح الناطقة و نسبة البرد إليها لأنه يلزم تعلقها تحرك النفس الذي يحصل البرد بسببه و تقدم أي إلى الخير و السعادة و الكمال و في القاموس الذبذبة تردد الشي‌ء المعلق في الهواء و حماية الجوار و الأهل و إيذاء الخلق و التحريك و قال تكرم عنه تنزه و قال الطرد الإبعاد و قال خسأ الكلب طرده و صمت للإفك أي عنه و شرّة الشباب بالكسر نشاطه و الرزانة الوقار و الارتداع الانزجار و لا يبعد أن يكون مكان الضيعة الضعة كما مر في كتاب العقل و في القاموس الصلف بالتحريك التكلم بما يكرهه صاحبك و التمدح بما ليس عندك أو مجاوزة حد الظرف و الادعاء فوق ذلك تكبرا انتهى و المنالة لعل المراد بها الدرجة التي تنال بها أشرف المقاصد من القرب و الفوز و السعادة من النيل الإصابة و الإخبات الخشوع و الخضوع للرب تعالى و الحظوة بالضم و الكسر المكانة و المنزلة و الفلح بالمهملة محركة و الفلاح الفوز و النجاة و البقاء في الخير و بالمعجمة بالفتح الظفر و الفوز و الاسم بالضم و الزكاية النمو و الطهارة و في بعض النسخ الركانة بالراء المهملة و النون و هي العلو و الرفعة و الوقار و لعله أصوب و في القاموس معض من الأمر كفرح غضب و شق عليه فهو ماعض و معض و أمعضه و معضه تمعيضا فامتعض.

أقول: إنما لم نعط شرح هذا الخبر حقه لأنه من الأخبار العامية المنسوبة إلى أهل الكتاب و قد مر قريب منه في كتاب العقل و شرحناه هناك بما ينفع في هذا المقام.

[1]- جايگاه عقل، عاطفه و تنفس انسان به ترتيب در قلب، كبد و شش اوست.

[2]- وهب گفته است: خداوند عقل انسان را در مغزش، حرص را در كليه‌اش، غضب را در كبدش، قاطعيت را در دلش، ترس را در ريه‌اش، خنده را در طحالش و غم و شادى را در چهره‌اش قرار داده است.


صفحه 323

[بعد از هر سختى آسانى به دنبالش مى باشد]

507-

«بعد ضدّ رنج آن ضد دگر

رو دهد يعنى گشاد و كرّ و فر

مناسب است با مفاد حديث ذيل: [1]

اشتَدِّي ازمَةُ تَنفَرجى‌[1].

جامع صغير، ج 1، ص 41، كنوز الحقائق، ص 13، نهايه ابن اثير، ج 1، ص 30 [ص 97 احاديث مثنوى‌]

[اى خوشا بر نفس دون چيره شدن‌]

508-

«اى خنك آن را كه ذَلَّت نَفسُهُ‌

واى آن كس را كه يُردى رَفسُهُ‌

اشاره بدين خبر است [2]

طُوبَى لمَن ذَلَّ نَفسُهُ وَ طَابَ كَسبُهُ وَ حَسنَت سَريرَتُهُ وَ كَرُمَت عَلَانيَتُهُ وَ عَزَلَ عَن النَّاس شَرَّهُ‌[2].

جامع صغير، ج 2، ص 54، نيز رجوع كنيد به: اللآلى المصنوعة، ج 2، ص 358.

[ص 97 احاديث مثنوى‌]

[اهل ايمان اهل ميهن دوستى است‌]

509-

«مسكن يار است و شهر شاه من‌

پيش عاشق اين بود حبّ الوطن‌

اشاره است به حديث معروف:

حُبُّ الوَطَن منَ الايمَان‌[3].

سفينة البحار، ج 2، 668 و مؤلف اللؤلؤ المرصوع در باره آن گويد:

______________________________ [1]

وَ قَالَ عَليٌّ عَلَيْه السَّلَامُ: عنْدَ تَنَاهي الشِّدَّة تَكُونُ الْفَرْجَةُ وَ عنْدَ تَضَايُق حَلَق الْبَلَاء يَكُونُ الرَّخَاءُ.

نهج‌البلاغة ص 536 حكمت 351.

چون سختى به نهايت رسد گشايش آيد و چون حلقه‌هاى بلا تنگ گردد آسودگى فرارسد.

[2] اشاره بدين حديث است كه در نهج البلاغة، ص: 428 حكمت 118 آمده است:

وَ قَدْ تَبعَ جنَازَةً فَسَمعَ رَجُلًا يَضْحَكُ فَقَالَ عَلَيْه السَّلَامُ كَأَنَّ الْمَوْتَ فيهَا عَلَى غَيْرنَا كُتبَ وَ كَأَنَّ الْحَقَّ فيهَا عَلَى غَيْرنَا وَجَبَ وَ كَأَنَّ الَّذي نَرَى منَ الْأَمْوَات سَفْرٌ عَمَّا قَليلٍ إلَيْنَا رَاجعُونَ نُبَوِّئُهُمْ أَجْدَاثَهُمْ وَ نَأْكُلُ تُرَاثَهُمْ كَأَنَّا مُخَلَّدُونَ بَعْدَهُمْ نَسينَا كُلَّ وَاعظٍ وَ وَاعظَةٍ وَ رُمينَا بكُلِّ جَائحَةٍ طُوبَى لمَنْ ذَلَّ في نَفْسه وَ طَابَ كَسْبُهُ وَ صَلَحَتْ سَريرَتُهُ وَ حَسُنَتْ خَليقَتُهُ وَ أَنْفَقَ الْفَضْلَ منْ مَاله وَ أَمْسَكَ الْفَضْلَ منْ لسَانه وَ عَزَلَ عَن النَّاس شَرَّهُ وَ وَسعَتْهُ السُّنَّةُ وَ لَمْ يُنْسَبْ إلَى بدْعَةٍ.

(أقول و من الناس من ينسب هذا الكلام إلى رسول الله6.) امام امير المؤمنين على7از پى جنازه‌اى مى‌رفت، مردى را ديد كه مى‌خنديد. امام7به او فرمود: گويى كه مرگ بر ديگران مقرر شده، نه بر ما و گويى حق بر غير ما واجب شده و گويى، اين مردگان كه مى‌بينيم، مسافرانى هستند كه بزودى به نزد ما باز مى‌گردند آنها را در گورهايشان مى‌گذاريم و اموالشان را مى‌خوريم، پندارى، كه پس از آنها جاودانه خواهيم زيست. سپس، هر اندرز دهنده‌اى را چه مرد و چه زن فراموش مى‌كنيم و خود را به دست هر بلا و آفت مى‌سپاريم. خوشا به حال كسى كه نفس را به فروتنى وادارد، و كسبش پاك و شايسته و نيتش پسنديده و خلق و خويش نيكو باشد. زيادى مالش را انفاق كند و سركشى زبانش را مهار نمايد و شرّ خود را از مردم دور دارد. و سنت بر او دشوار نيايد و به بدعت نسبتش ندهند.

من مى‌گويم (سيد رضى رحمه الله) بعضى اين سخن و سخن پيش از آن را به پيامبر6نسبت داده‌اند.

[1]- اى سختى، بر شدتت بيفزا تا گشايش بيفزا تا گشايش حاصل شود.( پايان شب سيه سفيد است.)

[2]- خوشا به حال كسى كه هوس خود را رام كرده كسبش حلال، باطنش نيكو، ظاهرش متين و نسبت به ديگران بى‌آزار است.

[3]- وطن دوستى از نشانه‌هاى ايمان داشتن است.


صفحه 324

قَالَ الزَّركَشىُّ كَالسَّخَاوىِّ لَم اقف عَلَيه‌[1]. اللؤلؤ المرصوع، ص 33 [ص 97 احاديث مثنوى‌]

[هر كجا يار است آنجا شهر ماست‌]

510-

«گفت معشوقى به عاشق كاى فتى‌

تو به غربت ديده‌اى بس شهرها

مضمون اين حكايت مقتبس است از اين اشعار كه امين احمد رازى در كتاب هفت اقليم به سنايى نسبت مى‌دهد:

تا نقش خيال دوست با ماست‌

ما را همه عمر خود تماشاست‌

آنجا كه جمال دوستان است‌

و اللّه كه ميان خانه صحراست‌

هر جا كه مراد دل برآيد

يك خار به از هزار خرماست‌

[ص 121 قصص مثنوى‌]

[عقل و عاقل را قضا احمق كند]

511-

«اى كه عقلت بر عُطارد دَق كند

عقل و عاقل را قضا احمق كند

صد ره و مَخْلَص بود از چپّ و راست‌

از قضا بسته شود كاو اژدهاست‌

مقتبس است از روايتى كه در ذيل شماره (97) ذكر نموديم. [1] [ص 98 احاديث مثنوى‌]

[بود رى را ميهمان كُش مسجدى!]

512-

«يك حكايت گوش كن اى نيك پى‌

مسجدى بُد در كنار شهر رى‌

مطابق روايات مردم شهر رى (حضرت عبد العظيم) و پيران زمان، مسجد مهمان كش همان مسجد ما شاء اللّه است كه در شمال ابن بابويه واقع است. مرحوم حاج سيد نصر الله تقوى و ديگر پيران ادب اين مطلب را نقل مى‌كردند و مردم كرمان (به نقل استاد محترم آقاى بهمنيار) اين حكايت را در باره مسجد گنج كه در نزديكى محله پا منار كرمان‌

______________________________ [1] مستفاد است از مضمون حديث ذيل:

عَنْ أَبي الْحَسَن الرِّضَا7إنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ إذَا أَرَادَ أَمْراً حَالَ بَيْنَ الْمَرْء وَ قَلْبه فَإذَا وَقَعَ الْقَدَرُ وَ نَفَذَ أَمْرُ اللَّه رَدَّ إلَى كُلّ ذي عَقْلٍ عَقْلَهُ.

امام رضا7مى‌فرمايد: هرگاه خداوند متعال براى كسى اراده امرى كند بين او و خواسته دلش حائل شود، و آنگاه كه مقدراتش انجام گرفت و امرش واقع شد عقل و خردش را به او باز گرداند.

مشكاةالأنوار ص 249 الفصل الثاني في صفة العقل.

انَّ اللَّهَ اذَا ارَادَ انْفَاذَ أَمْرٍ سَلَبَ كُلَّ ذى لُبٍّ لُبَّهُ (1).

جامع صغير، ج 1، ص 66 و اين حديث بدين صورت هم روايت شده است:

اذَا أَرَادَ اللَّهُ انْفَاذَ قَضَائه وَ قَدَره سَلَبَ ذَوى الْعُقُول عُقُولَهُمْ حَتّى‌ يُنْفَذُ فيهمْ قَضَاؤُهُ وَ قَدَرُهُ فَاذَا مَضَى امْرُهُ رَدَّ الَيْهمْ عُقُولَهُمْ وَ وَقَعَت النَّدَامَةُ (2).

جامع صغير، ج 1، ص 17

انَّ اللَّهَ اذَا ارَادَ امْضَاءَ امْرٍ نَزَعَ عُقُولَ الرِّجَالَ حتّى يُمْضى امْرَهُ فَاذَا امْضَاهُ رَدَّ الَيْهمْ عُقُولَهُمْ وَ وَقَعَت النَّدَامَةُ (3).

جامع صغير، ج 1، ص 66 [ص 13 احاديث مثنوى‌] (1) وقتى خداوند اراده كرد كارى تحقق يابد عقل هر عاقلى را (موقتاً) از وى سلب مى‌كند. (تا مانع تحقق آن كار نشود).

(2) وقتى خداوند اراده كرد مشيّتش تحقق يابد عقل خردمندان را از آنان سلب مى‌كند. همين كه آن امر تحقق يافت عقلشان را به آنان باز مى‌گرداند. آن وقت است كه پشيمانى آنان را فرا مى‌گيرد.

(3) وقتى خدا اراده كرد كارى تحقق يابد عقل مردان را از آنان مى‌گيرد. همين كه آن امر متحقّق شد عقلشان را به آنان باز مى‌گرداند. آن وقت است كه پشيمانى آنان را فرا مى‌گيرد.

[1]- زركشى مانند سخاوى گفته است از چنين حديثى اطلاع ندارم.


صفحه 325

واقع است حكايت مى‌كنند. و مأخذ اين روايت ظاهراً حكايتى است كه در الف ليله در داستان شبانه، صص 424 و 425 نقل شده به تفضيل ذيل:

على مصرى گفته است من با آن غلام رفتم به كوچه‌اى برسيدم كه در آنجا سه خانه در بسته بود. غلامك، يكى از آن خانه‌ها را در بگشود من تفرج كردم، بيرون آمد.

به سوى خانه دومين رفتيم. من آن را نيز تفرج كردم و به او گفتم اين خانه بزرگ از كيست؟

گفت آن نيز از خواجه من است. گفتم اين را نيز در بگشا تا تفرج كنم. غلامك گفت تو را به او حاجتى نيست. هيچ كس يك شب در آنجا نمانده مگر اين كه بامدادش مرده يافته‌اند و خواجه من ترك او كرده. به او گفتم ناچار بايد در اين خانه بگشايى. غلامك در بگشود.

من به خانه اندر شدم. خانه‌اى ديدم بزرگ كه مانند آن خانه نديده بودم. به غلامك گفتم كليد اين به من بسپار. غلامك گفت تا به خواجه مشورت نكنم كليد ندهم. آن گاه غلامك به سوى خواجه خود رفت و به او گفت بازرگان مصرى مى‌گويد كه من ننشينم مگر در خانه بزرگ. پس آن مرد برخاسته به سوى على مصرى بيامد و گفت تو را به اين خانه كار نباشد. على مصرى گفت من ننشينم مگر در اين خانه و از اين سخنان باك ندارم. بازرگان بغدادى گفت چيزى بنويسى تا در ميان من و تو حجت باشد كه اگر تو را آفتى برسد من ضامن نباشم. على مصرى گواهى از محكمه حاضر كرد و حجتى نوشته به او سپرد و كليد از او گرفته به خانه درآمد و بازرگان بغدادى فرشى و غلامى از براى او بفرستاد. غلام مصطبه‌اى كه در پشت در بود فرش گسترده خود باز گشت. پس از آن على مصرى برخاسته خانه را تفرج مى‌كرد كه غلامك از خانه خواجه شمع و شمعدان و مائده عشا از بهر او بياورد. على مصرى شمع روشن كرده خوردنى بخورد و فريضه به جاى آورده با خود گفت اگر فرش به قصر برده در آنجا بخوابم بهتر است. در حال برخاسته به قصر اندر آمد. در آنجا مكانى ديد بزرگ كه سقف او زر اندود بود. پس فرش در آنجا گسترده و آياتى چند از قرآن مجيد تلاوت كرد. ناگاه ديد شخصى او را آواز مى‌دهد و مى‌گويد يا على بن الحسن آيا مى‌خواهى كه از براى تو زر بيفشانم؟ على گفت زر كجا بود كه از براى من بيفشانى؟ هنوز على مصرى را سخن تمام نشده بود كه او زر ريختن آغاز كرد. و چندان زر بريخت كه آن مكان پر از زر شد. آن گاه آن شخص گفت اى على من خدمت به انجام رسانيدم مرا آزاد كن كه پى كار خود روم. على مصرى گفت تو را به خدا سوگند مى‌دهم سبب اين زرها با من بگو. آن شخص گفت اين زرها از قديم به نام تو طلسم شده بود. هر كس كه به اين خانه داخل مى‌شد من به سوى او مى‌آمدم و به او مى‌گفتم يا


صفحه 326

على بن الحسن زر مى‌خواهى كه از براى تو بريزم، او از سخن من مى‌ترسيد و فريادى مى‌زد. آن گاه من فرود آمده گردن او را مى‌شكستم. اكنون كه تو بدين مكان آمدى و من تو را به نام تو و پدر تو آواز دادم تو هراس نكردى و گفتى زر در كجاست. من دانستم كه خداوند زر تو هستى پس زرها فرو ريختم.

[ص 122 قصص مثنوى‌]

[دين همان اخلاص ورزيدن بُوَد]

513-

«گفت الدّين النصيحه، آن رسول‌

آن نصيحت در لغت ضدّ غُلول‌

مقصود حديث ذيل است:

الدِّينُ النَّصيحَةُ للَّه وَ لرَسُوله وَ لكتَابه وَ لأَئمَّة المُسلمينَ وَ عَامَّتهم‌[1].

روضة الواعظين ج 2 ص 424، بخارى، ج 1، ص 13، مسلم، ج 1، ص 53، ربيع الابرار، باب النصيحة و الموعظة، دعائم الإسلام ج 2 ص 47 و جامع صغير، ج 1، ص 78 با تفاوت مختصر و با حذف ذيل و روايت ج 2، ص 17.

رَأسَ الدِّين النَّصيحةُ للَّه وَ لدينه وَ لرَسُوله وَ لكتَابه وَ لأَئمَّة المُسلمينَ وَ للمُسلمينَ عَامَّةً[2]:

جامع صغير، ج 2، ص 19 [ص 98 احاديث مثنوى‌]

[كافران دنياى دون را عاشق‌اند]

514-

«آنچنان كه گفت جالينوس راد

از هواى اين جهان و از مراد

مأخذ ان سخن شمس تبريزى است:

جالينوس همين عالم را مُقرّ است. از آن عالم خبر ندارد كه مى‌گويد كه اگر نميرم و در شكم استر كنند از راه فرج استر، اين جهان را نظاره مى‌كنم خوشترم آيد از آن كه بميرم.

[1]- دين عبارت است از اخلاص ورزيدن به: خدا، رسول، كتاب خدا، امامان و امت اسلام.

[2]- اصل دين اخلاص ورزيدن به خدا، دين خدا، رسول خدا، كتاب خدا، امامان و تمام امت اسلام است.


صفحه 327

مقالات شمس، نسخه كتاب خانه فاتح اسلامبول، ورق 16 [ص 123 قصص مثنوى‌]

[از شجاعت دم مزن قبل از نبرد]

515-

«گفت پيغمبر سپهدار غُيوب‌

لا شُجاعة يا فَتَى قَبلَ الحُروب‌

ظاهراً مقتبس است از اين روايت كه به لقمان حكيم نسبت مى‌دهند:

لَا تُعرَفُ ثَلَاثَةٌ الَّا عندَ ثَلَاثَةٍ الحَليمُ عندَ الغَضَب وَ الشُّجَاعُ عندَ الحَرب وَ الاخُ عندَ الحَاجَة الَيه‌[1].

رساله قشيريه، ص 111، احياء العلوم، ج 3، ص 123 [ص 98 احاديث مثنوى‌]

[يار مشرك بود شيطان در غزا]

516-

«همچو شيطان كز وساوس با قريش‌

دم دميد و گفت گرد آريد جيش‌

چون قريش از گفت او حاضر شدند

هر دو لشكر در ملاقات آمدند

مأخوذ است از مضمون آيه شريفه:وَ إِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ وَ قالَ لا غالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَ إِنِّي جارٌ لَكُمْ فَلَمَّا تَراءَتِ الْفِئَتانِ نَكَصَ عَلى‌ عَقِبَيْهِ وَ قالَ إِنِّي بَرِي‌ءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرى‌ ما لا تَرَوْنَ إِنِّي أَخافُ اللَّهَ وَ اللَّهُ شَدِيدُ الْعِقابِ‌[2]. (آيه 48، سوره انفال) و در تفسير طبرى تفصيل آن چنين است:

خَرَجَ ابليسُ يَومَ بَدرٍ فى جُندٍ منَ الشَّيَاطينَ مَعَهُ رَايتُهُ فى صُوَرة رَجُلٍ من بَنى مُدلَجٍ فى صُوَرة سُرَاقَةَ بن مَالك بن جُعشَم فَقَالَ الشَّيطَانُ للمُشركينَ لَا غَالبَ لَكُم اليومَ منَ النَّاس وَ انِّى جَارٌ لَكُم فَلَمَّا اصطَفَّ النَّاسُ اخَذَ رَسُولُ اللَّه6قَبضَةً منَ التُّرَاب فَرَمى بهَا وُجُوهَ المُشركينَ فَوَلَّوا مُدبرينَ وَ اقبَلَ جبريلُ الَى ابليسَ فَلَمَّا رَآهُ وَ كَانَت يَدُهُ فى يَد رَجُلٍ منَ المُشركينَ انتَزَعَ ابليسُ يَدَهُ فَوَلَّى مُدبراً وَ شيعَتُهُ فَقَالَ الرَّجُلُ يَا سُرَاقَةُ تَزعَمُ انَّكَ لَنَا جَارٌ قَالَ انِّى ارَى مَا لَا تَرَونَ انِّى اخَافُ اللَّهَ و اللَّهُ شَديدُ العقَاب‌[3].

تفسير طبرى، ج 10، ص 12 و در تفسير برهان ج 2 ص 655 با تفاوت‌هايى از نظر عبارت با تفسير طبرى تفصيل آن آمده است و نيز رجوع‌

[1]- سه كس جز در سه وقت شناخته نمى‌شوند: بردبار به هنگام غضب، دلاور به هنگام نبرد و برادر( و همنوع) به هنگام نيازمندى به او.

[2]- شيطان كردارشان را در نظرشان آراست و گفت امروز از مردم كسى بر شما پيروز نمى‌شود و من پناه شمايم ولى چون دو فوج رو به رو شدند او باز گشت و گفت من از شما بيزارم، كه چيزهايى مى‌بينم كه شما نمى‌بينيد. من از خدا مى‌ترسم كه او به سختى عقوبت مى‌كند.( به نقل قرآن كريم ترجمه عبد المحمّد آيتى).

[3]- در روز( غزوه) بدر، ابليس با جمعى از شياطين ظاهر شدند. من( روايت كننده) او را در قيافه مردى از قبيله بنى مدلج كه نامش سراقة بن مالك بن جُعشُم بود ديدم. وى به مشركان مى‌گفت هيچ كس بر شما غلبه نخواهد كرد و من نيز پناه شمايم. اما همين كه مردم( مجاهدان اسلام) در برابر مشركان صف آرايى كردند، رسول خدا6مشتى خاك به چهره آنان پاشيد و يك‌باره آنان پا به فرار گذاشتند. جبرئيل ابليس را در حالتى ديد كه يكى از مشركان دستش را گرفته بود. ولى ابليس دست خود را كشيد و هر دو فرار كردند. مشرك به ابليس گفت اى سراقه، گمان مى‌كنى با اين وضع مى‌توانى پناه ما باشى؟ ابليس گفت من چيزهايى را مى‌بينم كه شما نمى‌بينيد. من از خدا مى‌ترسم زيرا عقوبت و كيفر او سخت و شديد است.


صفحه 328

كنيد به: دلائل النبوة، ج 2، ص 219 و تفسير ابو الفتوح، (روض الجنان و روح الجنان) ج 2، ص 538. و در چاپ كنگره ج 9 ص 127 [ص 124 قصص مثنوى‌]

[بدترين دشمن درون آدمى است‌]

517-

«در خبر بشنو تو اين پند نكو

بَينَ جَنبَيكُم لَكُم اعدَى عَدُو

مستند آن حديثى است كه در ذيل شماره (65) ملاحظه توان كرد. [1] [ص 98 احاديث مثنوى‌]

[سحر باشد در بيان آدمى‌]

518-

«گفت پيغمبر كه انَّ في البَيان‌

سحراً و حق گفت آن خوش پهلوان‌

مقصود حديث ذيل است:

______________________________ [1] اشاره به حديث ذيل است:

أَعْدَى عَدُوِّكَ نَفْسُكَ الَّتي بَيْنَ جَنْبَيْكَ (1).

عدة الداعي، ص 314 كنوز الحقائق، ص 14 (1) دشمن ترين دشمن تو نفس توست- همان كه بين دو پهلويت جا دارد.

و موافق مضمون آن از امير مؤمنان على7روايت شده است:

لَا عَدُوَّ أَعْدى‌ عَلَى الْمَرْء منْ نَفْسه (2).

غرر الحكم ص 234 حديث 4686 (2) هيچ دشمنى براى انسان از نفس او دشمن‌تر نيست.

اللَّهُ اللَّهُ في الْجهَاد للْانْفُس فَهىَ اعْدَى الْعَدُوِّ لَكُمْ. (3)

مستدرك الوسايل، ج 11، ص 136 (3) هان! شما را به جهاد با نفسهايتان (توصيه مى‌كنم). زيرا نفس براى شما دشمن ترين دشمن است.