بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 70

[2] الطِّيب في الشارب من أخلاق النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وكرامة الكاتبين.[1]

[3] السِّواك من مرضاة اللَّه عز و جل وسنّة النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم ومطيبة للفم.[2]

[1][ 2] المصادر: الكافي: ج 6 ص 510 باب الطيب حديث 5 عن محمّد بن يحيى‌، عن أحمد بن محمّد بن عيسى‌، عن القاسم بن يحيى‌، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام، تحف العقول: ص 100 وفيه:« الطيب في الشارب كرامة للكاتبين وهو من السنّة»، مكارم الأخلاق: ص 42 وفيه:« الأنبياء» بدل« النبيّ»، وسائل الشيعة: ج 2 ص 144 كتاب الطهارة باب 90 من أبواب آداب الحمّام حديث 1( عن الخصال)، بحار الأنوار: ج 14 ص 460( عن الخصال).

الكتب الفقهيّة: الحدائق الناضرة: ج 5 ص 576، كشف الغطاء: ج 1 ص 191.

الرواية عن غير القاسم: الكافي: ج 6 ص 510 باب الطيب حديث 15 عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن عيسى‌، عن عبد اللَّه بن عبدالرحمن، عن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام نحوه وفيه:« الأنبياء عليهم السلام» بدل« النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم» و« للكاتبين» بدل« الكاتبين».

أقول: روى الشيخ الصدوق في علل الشرائع ج 2 ص 359 بالإسناد عن المفضّل بن عمر عن أبي عبداللَّه عليه السلام: إنّ محل الملكين اللَذين يكتبان الحسنات والسيّئات الشدقين، والمراد من الشدقين جانبي الفم وعليه فيتضح أنّ الطيب في الشارب يكون مكرمة لهما.

يؤيّده: الكافي: ج 5 ص 320 باب حبّ النساء حديث 3 عن محمّد بن يحيى‌، عن أحمد بن محمّد بن عيسى‌، عن معمر بن خلّاد، عن عليّ بن موسى الرضا عليه السلام:« ثلاث من سنن المرسلين، العطر، وأخذ الشعر، وكثرة الطروقة»، ج 6 ص 510 باب الطيب حديث 2 عن محمّد بن يحيى‌، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن يونس بن يعقوب، عن‌أبي‌اسامة، عن‌أبي‌عبد اللَّه عليه السلام:« العطر من سنن‌المرسلين»، حديث 8 عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد اللَّه، عن محمّد بن عليّ، عن العبّاس بن موسى‌، عن أبيه عليه السلام:« العطر من سنن المرسلين».

[2][ 3] المصادر: المحاسن: ج 2 ص 562 حديث 952( عن أبيه)، عن القاسم بن يحيى‌، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام وفيه:« مطهرة» بدل« مطيبة»، تحف العقول: ص 101 وفيه:« السواك مرضاة للربّ ومطيبةللفم وهو من السنّة»، مكارم‌الأخلاق: ص 51، وسائل الشيعة: ج 2 ص 12 كتاب‌الطهارة باب 1 من أبواب السواك حديث 26( عن الخصال) وص 13 حديث 33( عن المحاسن).

الرواية عن غير القاسم: الكافي: ج 6 ص 495 باب السواك حديث 4( عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمّد، عن ابن القدّاح، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام)، عن أمير المؤمنين عليه السلام:« السواك مطهرة للفم ومرضاة للربّ»، صحيح البخاري: ج 2 ص 234، عن عائشة، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:« السواك مطهرة للفم ومرضاة للربّ».

يؤيّده: الكافي: ج 6 ص 495 باب السواك حديث 5،( عن عدّة من أصحابنا)، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن عيسى‌، عن الحسن بن بحر، عن مهزم الأسدي، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« في السواك عشرة خصال: مطهرة للفم ومرضاة للربّ...».


صفحه 71

[4] الدهن يليِّن البشرة، ويزيد في الدماغ، ويسهل مجاري الماء، ويُذهب بالقَشَف ويُسفِر اللّون.[1]

[5] غسل الرأس بالخطمي‌[2]يذهب بالدرن وينفي القذى‌.[3]

[1][ 4] المصادر: الكافي: ج 6 ص 519 باب الأدهان حديث 1 عن محمّد بن يحيى‌، عن أحمد بن محمّد بن عيسى‌، عن القاسم بن يحيى‌، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام، تحف العقول: ص 101 وفيه:«... ويزيد في الدماغ والعقل ويسهل موضع الطهور ويذهب بالشعث ويصفّي اللّون»، وسائل الشيعة: ج 2 ص 157 كتاب الطهارة باب 102 من أبواب آداب الحمّام حديث 2( عن الكافي والخصال).

الرواية عن غير القاسم: الكافي: ج 6 ص 519 باب الأدهان حديث 4 عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن عيسى‌، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن، عن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام نحوه، وزاد:« القوة» بعد« الدماغ» وفيه:« يحسن» بدل« يسفر».

يؤيّده: الكافي: ج 6 ص 519 باب الأدهان حديث 5 عن محمّد بن يحيى‌، عن أحمد بن محمّد بن عيسى‌، عن ابن محبوب، عن عبد اللَّه بن سنان، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام« دهن اللّيل يجري في العروق ويروي البشرة ويبيض الوجه».

بيان: القشف محرّكة: قذر الجلد ورثاثة الهيئة وسوء الحال وضيق العيش( القاموس‌المحيط: ج 3 ص 185)، يسفر اللّون: يضيئه، الشعث: الانتشار والتفرّق حول الأظفار، كما يتشعث رأس السواك( مجمع‌البحرين: ج 2 ص 514).

[2]. أثبتناه من الكافي وكتاب من لا يحضره الفقيه وتحف العقول ومكارم الأخلاق، وسقط من الأصل:« بالخطمي».

[3][ 5] النسخ:( د، ه، و، ز، ح، ط):« ينقي» بدل« ينفي».

المصادر: الكافي: ج 6 ص 504 باب غسل الرأس حديث 3( عن محمّد بن يحيى‌)، عن أحمد بن محمّد بن عيسى‌، عن القاسم بن يحيى‌، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج 1 ص 125 رواه مرسلًا، عن أمير المؤمنين عليه السلام وفيه:« ينقي الأقذاء» بدل« ينفي القذى»، تحف العقول: ص 101 وفيه:« ينقي الأقذار» بدل« ينفي القذى‌»، مكارم الأخلاق: ص 61 مرسلًا عن أمير المؤمنين عليه السلام وفيه:« الدواب» بدل« القذى‌»( نقلًا عن كتاب طب الأئمّة)، وسائل الشيعة: ج 2 ص 61 كتاب الطهارة باب 25 من أبواب آداب الحمّام حديث 2( عن الكافي)، بحار الأنوار: ج 76 ص 87( عن مكارم الأخلاق).

الكتب الفقهيّة: منتهى‌ المطلب: ج 1 ص 315، الحدائق الناضرة: ج 5 ص 544.

يؤيّده: الكافي: ج 3 ص 418 باب التزيين يوم الجمعة حديث 10 عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن ابن بكير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« غسل الرأس بالخطمي في كلّ جمعة أمان من البرص والجنون».

بيان: الدرن: الوسخ وقد درن الثوب بالكسر درناً فهو درن مثل وسخ فهو وسخ وزناً ومعنىً( مجمع البحرين: ج 2 ص 28). القذى‌: جمع قذاة وهو ما يقع في العين و الماء و الشراب من تراب‌أو وسخ أو غير ذلك( النهاية: ج 4 ص 30).


صفحه 72

[6] المضمضة والاستنشاق سنّة وطهور للفم والأنف.[1]

[7] السعوط مصحّة للرأس وتنقية للبدن وسائر أوجاع الرأس.[2]

[8] النورة نشرة وطهور للجسد.[3]

[1][ 6] المصادر: تحف العقول: ص 101 وفيه:« المضمضة والاستنشاق بالماء عند الطهور طهور للفم والأنف» وليس فيه:« سنّة»، وسائل الشيعة: ج 1 ص 433 كتاب الطهارة باب 29 من أبواب الوضوء حديث 13( عن الخصال)، بحار الأنوار: ج 80 ص 334( عن الخصال).

الكتب الفقهيّة: الحدائق الناضرة: ج 2 ص 158، رياض المسائل: ج 1 ص 267، مستند الشيعة: ج 2 ص 169، كتاب الطهارة للشيخ الأنصاري: ج 1 ص 156.

يؤيّده: تهذيب الأحكام: ج 1 ص 79( بإسناده) عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن عروة، عن عبد اللَّه بن سنان، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال:« المضمضة والاستنشاق ممّا سنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم».

[2][ 7] المصادر: تحف العقول: ص 101 وفيه:« شفاء للبدن» بدل« تنقية للبدن».

يؤيّده: طبّ الأئمّة: ص 57 عن الزبير بن بكار، عن محمّد بن عبدالعزيز، عن محمّد بن إسحاق، عن عمّار، عن فضل الرسان، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« من دواء الأنبياء الحجامة والنورة والسعوط».

بيان: سعطه الدواء: أدخله في أنفه والسعوط كصبور ذلك الدواء( مجمع البحرين: ج 2 ص 373).

[3][ 8] النسخ: في( ط):« البدن» بدل« للجسد».

المصادر: الكافي: ج 6 ص 506 باب النورة حديث 7( عن محمّد بن يحيى‌)، عن أحمد بن محمّد، عن القاسم بن يحيى‌، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام، ثواب الأعمال: ص 21 عن أبيه، عن عبد اللَّه بن جعفر، عن محمّد بن عيسى‌، عن القاسم بن يحيى‌، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام، تحف العقول: ص 101 وفيه:« مشدّدة» بدل« نشرة»، وسائل الشيعة: ج 2 ص 65 كتاب الطهارة باب 28 من أبواب آداب الحمّام، حديث 3( عن الكافي وثواب الأعمال والخصال)، بحار الأنوار: ج 76 ص 89( عن علل الشرائع) و ص 90( عن الخصال).

الكتب الفقهيّة: جواهر الكلام: ج 1 ص 63.

يؤيّده: الكافي: ج 6 ص 505 باب النورة حديث 1 عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سليم الفرّاء، عن أمير المؤمنين عليه السلام:« النورة طهور»، حديث 2 عن محمّد بن يحيى‌، عن أحمد بن محمّد، عن الحجّال، عن حمّاد بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد اللَّه قال: دخلت مع عبد اللَّه عليه السلام الحمّام، فقال لي:« ياعبد الرحمن أطل»، فقلت:« إنّما أطليت منذ أيّام»، فقال:« أطل فإنّها طهور»، حديث 4 عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد اللَّه، عن أبيه، عن خلف بن حمّاد عمّن رواه، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في حديث:« إنّ النورة طهور».

بيان: النُشْرة: رقية وحرز، والنشرة: عوذة يعالج بها المجنون والمريض، سمّيت نشرة؛ لأنّه ينشر بها عنه ماخامره من الداء الّذي يكشف ويزال( مجمع البحرين: ج 4 ص 311).


صفحه 73

[9] استجادة الحذاء وقاية للبدن وعون على الطهور والصلاة.[1]

[10] تقليم الأظفار يمنع الداء الأعظم ويدرّ الرزق ويورده.[2]

[1][ 9] المصادر: مكارم الأخلاق: ص 61 ص 122، وسائل الشيعة: ج 5 ص 60 كتاب الصلاة، باب 32 من أبواب أحكام الملابس حديث 2( عن الخصال).

الرواية عن غير القاسم: الكافي: ج 6 ص 462 باب الاحتذاء حديث 1 عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن عيسى‌، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن، عن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام مثله.

الكتب الفقهيّة: كشف الغطاء: ج 1 ص 204.

يؤيّده: قرب الإسناد للحميري: ص 69( عن هارون بن مسلم) عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه عليه السلام:« من اتّخذ نعلًا فليستجدها، الخبر»، الكافي: ج 6 ص 462 باب الاحتذاء حديث 2( عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام)، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:« من اتّخذ نعلًا فليستجدها».

بيان: الحذاء: النعل.

[2][ 10] النسخ: سقط من( ط):« ويورده».

المصادر: الكافي: ج 6 ص 490 باب قصّ الأظفار حديث 1 عن محمّد بن يحيى‌، عن أحمد بن محمّد بن عيسى‌، عن القاسم بن يحيى‌، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وليس فيه:« ويورده»، ثواب الأعمال: ص 23 عن أبيه، عن‌سعد بن عبد اللَّه، عن‌محمّد بن عيسى‌، عن القاسم بن يحيى‌، عن جدّه‌الحسن بن راشد، عن أبي‌بصير، عن‌أبي‌عبد اللَّه عليه السلام، عن‌آبائه عليهم السلام، عن رسول اللَّه عليه السلام وذكر فيه:« يزيد في الرزق» بدل« يدرّ الرزق» وليس فيه:« ويورده»، تحف العقول: ص 101 وفيه:« يجلب الرزق ويدرّه» بدل« يدرّ الرزق ويورده»، جامع الأخبار: ص 122 عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن آبائه، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وفيه:« يزيد في الرزق» بدل« يدرّ الرزق» وليس فيه:« ويورده»، وسائل الشيعة: ج 2 ص 131 كتاب الطهارة باب 80 من أبواب آداب الحمّام حديث 1( عن الكافي وثواب الأعمال) و ص 133 حديث 9( عن الخصال)، بحار الأنوار: ج 76 ص 119( عن ثواب الأعمال) و ص 316 و ص 119( عن الخصال)، مستدرك الوسائل: ج 1 ص 414 كتاب الطهارة باب 51 من أبواب الوضوء حديث 4( عن جامع الأخبار).

الرواية عن غير القاسم: طبّ الأئمّة: ص 138 عن محمّد بن جعفر البرسي، عن محمّد بن الأرمني، عن محمّد بن سنان الزاهري، عن المفضّل بن عمر الجعفي، عن ابن الظبيان، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن أبي جعفر محمّد الباقر عليه السلام، عن أبيه عليه السلام، عن جدّه عليه السلام عن أمير المؤمنين عليه السلام:« تقليم الأظفار يوم الجمعة قبل الصلاة يمنع الداء الأعظم».

بيان: أدرت الريح السحاب: حلبته.

يؤيّده: الكافي: ج 6 ص 490 باب قصّ الأظفار حديث 2 عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« تقليم الأظفار يوم الجمعة يؤمن من الجذام والبرص والعمى وإن لم‌تحتج فحكها»، حديث 4( عن محمّد بن يحيى‌، عن أحمد بن محمّد بن عيسى‌)، عن ابن فضّال، عن ابن بكير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« تقليم الأظفار وأخذ الشارب في كلّ جمعة أمان من البرص والجنون»، حديث 10، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمّد بن طلحة، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« تقليم الأظفار وقصّ الشارب وغسل الرأس بالخطمي كلّ جمعة ينفي الفقر ويزيد في الرزق».


صفحه 74

[11] نتف الإبط ينفي الرائحة المنكرة، وهو طهور وسنّة ممّا أمر به الطيّب عليه السلام.[1]

[1][ 11] المصادر: كتاب من لا يحضره الفقيه: ج 1 ص 120 روي مرسلًا عن أمير المؤمنين عليه السلام وفيه:« المكروهة» بدل« المنكرة»، تحف العقول: ص 101 وليس فيه:« ممّا أمر به الطيّب عليه السلام»، مكارم الأخلاق: ص 60 وذكر فيه:« المكروهة» بدل« المنكرة» وزاد فيه:« أبو القاسم» بعد« الطيّب»، وسائل الشيعة: ج 2 ص 136 كتاب الطهارة باب 84 من أبواب آداب الحمّام حديث 4( عن الفقيه) و ص 139 باب 85 حديث 10( عن الخصال).

الكتب الفقهيّة: منتهى‌ المطلب: ج 1 ص 317.

يؤيّده: الكافي: ج 6 ص 487 باب اللحية والشارب ح 11 عن على بن إبراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد اللَّه عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: لا يطولنّ أحدكم شاربه فإنّ الشيطان يتخذه مخبأً يستربه، سنن النسائي: ج 1 ص 14 بالإسناد عن أبي هريرة، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:« خمس من الفطرة قصّ الشارب ونتف الإبط وتقليم الأظفار والاستحداد والختان».

أقول: روى الشيخ الكليني ما يدلّ على‌ أنّ الطلي والحلق أفضل من النتف: الكافي: ج 6 ص 508 باب الإبط حديث 5 عن بعض أصحابنا، عن ابن جمهور، عن محمّد بن القاسم ومحمّد بن يحيى‌، عن محمّد بن أحمد، عن يوسف بن السخت البصري، عن محمّد بن سليمان، عن إبراهيم بن يحيى بن أبي البلاد، عن الحسن بن عليّ بن مهران جميعاً، عن عبد اللَّه بن أبي يعفور، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام( في نتف الإبط وحلقه) في حديث:« حلقه أفضل من نتفه، وطليه أفضل من حلقه ...».

كما أنّه روي الشيخ الكليني ما يدلّ على‌ أنّ النتف يوجب ضعف المنكب والبصر: الكافي: ج 6 ص 507 باب الإبط حديث 2 عن محمّد بن يحيى‌، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن عليّ بن عقبة، عن أبي كهمس، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« نتف الإبط يضعف المنكبين» وروى الشيخ الصدوق في كتاب من لا يحضره الفقيه: ج 1 ص 120 مرسلًا عن الصادق عليه السلام:« نتف الإبط يضعف المنكبين ويوهي ويضعف البصر».


صفحه 75

[12] غسل اليدين قبل الطعام وبعده زيادة في الرزق وإماطة للغمر عن الثياب ويجلو البصر.[1]

[1][ 12] المصادر: المحاسن: ج 2 ص 424( عن أبيه)، عن القاسم يحيى‌، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن‌آبائه عليهم السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام، الكافي: ج 6 ص 290 باب صفة الوضوء قبل الطعام حديث 3 عن محمّد بن يحيى‌، عن أحمد بن محمّد بن عيسى‌، عن القاسم بن يحيى‌، عن‌الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام وفيه:« زيادة في العمر» بدل« زيادة في الرزق»، تحف العقول: ص 101 ولم‌يذكر هذا الذيل:« وإماطة للغمر ...»، الدعوات للراوندي: ص 142، عن أمير المؤمنين عليه السلام وزاد فيه:« ويذهبان الفقر» بعد« زيادة في الرزق» وليس فيه هذا الذيل:« وإماطة للغمر عن الثياب»، وسائل الشيعة: ج 24 ص 236 كتاب الاطعمة والأشربة باب 49 من أبواب آداب المائدة حديث 6( عن الكافي) و 238 حديث 15( عن الخصال)، بحار الأنوار: ج 66 ص 353( عن المحاسن والكافي والخصال).

الكتب الفقهيّة: الدروس: ج 3 ص 28، شرح اللمعة للشهيد الثاني: ج 7 ص 358، مجمع الفائدة والبرهان: ج 11 ص 336، مستند الشيعة: ج 15 ص 238، جواهر الكلام: ج 36 ص 448.

يؤيّده: المحاسن: ج 2 ص 424( عن أبيه)، عن جعفر، عن ابن القدّاح، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام:« من غسل يده قبل الطعام وبعده عاش في سعةٍ وعوفي من بلوى‌ جسده»، عنه، عن أبيه، عن محمّد بن أبي عمير، عن ابن أبي عوف البجلي، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« الوضوء قبل الطعام وبعده يزيدان في الرزق»، الكافي: ج 6 ص 290 باب الوضوء قبل الطعام وبعده حديث 2 عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن صفوان الجمّال، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« يا أبا حمزة، الوضوء قبل الطعام وبعده يذهبان الفقر»، قلت:« بأبي أنت وامّي يذهبان بالفقر؟»، فقال:« نعم، يذهبان به»، حديث 4 عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن‌السكوني، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« من سرّه أن يكثر خير بيته فليتوضّأ عند حضور طعامه».

بيان: الإماطة: مطت عنه وأمطت: إذا تنحيت عنه ومنه إماطة الأذى‌ عن الطريق( الصحاح للجوهري: ج 3 ص 1162)، الغمر: السهك وريح اللحم وما يعلق باليد من دسمه،( لسان العرب: ج 5 ص 32).


صفحه 76

[13] قيام اللّيل مصحّة للبدن ومرضاة للربّ عز و جل وتعرّض للرحمة وتمسّك من أخلاق النبيّين.[1]

[1][ 13] المصادر: المحاسن: ج 1 ص 53( عن أبيه)، عن القاسم يحيى‌، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن جدّه، عن آبائه عليهم السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام وذكر فيه:« رضا الربّ» بدل« مرضاة للربّ» وذكر:« تعرّض للرحمة» في آخر الحديث، ثواب الأعمال: ص 41 عن أبيه، عن سعد بن عبد اللَّه، عن محمّد بن عيسى‌، عن القاسم بن يحيى‌، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن جدّه، عن آبائه عليهم السلام، عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام وذكر فيه:« رضا الرب» بدل« مرضاة للرب» و« تعرّض لرحمة اللَّه تعالى‌» بدل« تعرض للرحمة»، تهذيب الأحكام: ج 3 ص 121 عن محمّد بن أحمد بن يحيى‌، عن محمّد بن عيسى‌، عن القاسم بن يحيى‌، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن جدّه، عن آبائه عليهم السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام وذكر فيه:« رضا الرب» بدل« مرضاة للرب»،« تعرّض لرحمته» بدل« تعرض للرحمة»، تحف العقول: ص 101، الدعوات الراوندي: ص 76 رواه مرسلًا عن أمير المؤمنين عليه السلام ولم‌يذكر هذا الذيل:« مرضاة للربّ ...»، وسائل الشيعة: ج 8 ص 150 كتاب الصلاة باب 39 من أبواب بقية الصلوات المندوبة الحديث 14( عن الخصال وثواب الأعمال والتهذيب)، بحار الأنوار: ج 62 ص 267 و ج 87 ص 155( عن الدعوات) و ج 83 ص 126( عن تهذيب الأحكام) و ج 87 ص 144( عن ثواب الأعمال والخصال والمحاسن)، مستدرك الوسائل: ج 6 ص 331 كتاب الصلاة باب 33 من أبواب بقية الصلوات المندوبة 14( عن الدعوات).

الكتب الفقهيّة: الذكرى‌: ص 294.

يؤيّده: كتاب من لا يحضره الفقيه: ج 1 ص 472 روى مرسلًا عن الصادق عليه السلام:« عليكم بصلاة اللّيل فإنّها سنّة نبيّكم وأدب الصالحين قبلكم ومطردة الداء عن أجسادكم»، ثواب الأعمال: ص 41( عن أبيه، عن محمّد بن يحيى العطّار، عن محمّد بن أحمد، عن أبي زهير النهدي، عن آدم بن إسحاق، عن معاوية بن عمّار، عن بعض أصحابه) عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« صلاة اللّيل تبيض الوجوه، وصلاة اللّيل‌تطيب‌الريح، وصلاةاللّيل تجلب الرزق».


صفحه 77

[14] أكل التفاح نضوح للمعدة.[1]

[15] مضغ اللبّان يشدّ الأضراس، وينفي البلغم، ويذهب بريح الفم.[2]

[16] الجلوس في المسجد بعد طلوع الفجر إلى‌ طلوع الشمس أسرع في طلب الرزق من الضرب في الأرض.[3]

[1][ 14] المصادر: المحاسن: ج 2 ص 553 روي مرسلًا عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن عليّ عليه السلام وليس فيه:« أكل» وذكر فيه:« يصوح المعدة» بدل« نضوح المعدة» وهو تصحيف، تحف العقول: ص 101، وسائل الشيعة: ج 25 ص 25 و 160 كتاب الأطعمة والأشربة باب 10 آداب من الأطعمة المباحة حديث 43( عن الخصال) وباب 89 حديث 3( عن المحاسن والكافى)، بحار الأنوار: ج 66 ص 168( عن خصال) و ص 176( عن المحاسن).

الرواية عن غير القاسم: المحاسن: ج 2 ص 553 عنه عن أبيه، عن محمّد بن سنان، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام،« التفاح نضوح المعدة» و( عن أبيه)، عن بعض أصحابنا، عن الأصمّ، عن شعيب العقرقوفي، عن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه:« التفاح يصوح المعدة»، وهو تصحيف، الكافي: ج 6 ص 355، باب التفاح حديث 1 عن محمّد بن يحيى‌، عن أحمد بن محمّد بن عيسى‌، عن محمّد بن سنان، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« التفاح نضوح المعدة»، و ص 357 حديث 11 عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن الحسن بن شمون، عن عبد اللَّه بن عبدالرحمن، عن مسمع بن عبدالملك، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام:« كلوا التفاح فإنّه يدبغ المعدة».

بيان: النضح: وقد يرد النضح بمعنى الغسل والإزالة،( النهاية لابن الأثير: ج 5 ص 70).

[2][ 15] النسخ: في( ج):« ينقي» بدل« ينفي».

المصادر: تحف العقول: ص 101 وفيه:« يقطع ريح الفم» بدل« يذهب بريح الفم»، مكارم الأخلاق: ص 194 وفيه:« يذهب» بدل« يقطع»، وسائل الشيعة: ج 25 ص 28 كتاب الأطعمة والأشربة، باب 10 من آداب الأطعمة المباحة، حديث 43( عن الخصال)، بحار الأنوار: ج 66 ص 443( عن الخصال).

[3][ 16] المصادر: تحف العقول: 102، غرر الحكم: ج 1 ص 37 وفيه:« حين» قبل« طلوع» وزاد فيه:« للاشتغال بذكر اللَّه» قبل« أسرع» وذكر فيه:« تيسير» بدل« طلب» وزاد فيه:« أقطار» قبل« الأرض»، وسائل الشيعة: ج 6 ص 461 كتاب الصلاة باب 18 من أبواب التعقيب حديث 10( عن الخصال).

يؤيّده: الكافي: ج 5 ص 310 باب النوادر حديث 27 عن حسين بن محمّد، عن معلى‌ بن محمّد، عن الحسن بن عليّ، عن حمّاد بن عثمان، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« لجلوس الرجل في دبر صلاة الفجر إلى‌ طلوع الشمس أنفذ في طلب الرزق من ركوب البحر...»، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج 1 ص 127 بإسناده، عن عبد اللَّه بن أبي يعفور أنّه قال للصادق عليه السلام:« جُعلت فداك يقال: ما استنزل الرزق بشي‌ء مثل التعقيب فيما بين طلوع الفجر إلى‌ طلوع الشمس»، فقال عليه السلام:« أجل، ولكن أخبرك بخيرٍ من ذلك أخذ الشارب وتقليم الأظافر يوم الجمعة»،( رواه الشيخ في تهذيب الأحكام: ج 3 ص 238 بإسناده عن ابن أبي يعفور إلّاأنّه فيه:« بشي‌ء يعدل التعقيب» بدل« بشي‌ء مثل التعقيب»).