[12] غسل اليدين قبل الطعام وبعده زيادة في الرزق وإماطة للغمر عن الثياب ويجلو البصر.[1]
[1][ 12] المصادر: المحاسن: ج 2 ص 424( عن أبيه)، عن القاسم يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عنآبائه عليهم السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام، الكافي: ج 6 ص 290 باب صفة الوضوء قبل الطعام حديث 3 عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى، عنالحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام وفيه:« زيادة في العمر» بدل« زيادة في الرزق»، تحف العقول: ص 101 ولميذكر هذا الذيل:« وإماطة للغمر ...»، الدعوات للراوندي: ص 142، عن أمير المؤمنين عليه السلام وزاد فيه:« ويذهبان الفقر» بعد« زيادة في الرزق» وليس فيه هذا الذيل:« وإماطة للغمر عن الثياب»، وسائل الشيعة: ج 24 ص 236 كتاب الاطعمة والأشربة باب 49 من أبواب آداب المائدة حديث 6( عن الكافي) و 238 حديث 15( عن الخصال)، بحار الأنوار: ج 66 ص 353( عن المحاسن والكافي والخصال).
الكتب الفقهيّة: الدروس: ج 3 ص 28، شرح اللمعة للشهيد الثاني: ج 7 ص 358، مجمع الفائدة والبرهان: ج 11 ص 336، مستند الشيعة: ج 15 ص 238، جواهر الكلام: ج 36 ص 448.
يؤيّده: المحاسن: ج 2 ص 424( عن أبيه)، عن جعفر، عن ابن القدّاح، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام:« من غسل يده قبل الطعام وبعده عاش في سعةٍ وعوفي من بلوى جسده»، عنه، عن أبيه، عن محمّد بن أبي عمير، عن ابن أبي عوف البجلي، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« الوضوء قبل الطعام وبعده يزيدان في الرزق»، الكافي: ج 6 ص 290 باب الوضوء قبل الطعام وبعده حديث 2 عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن صفوان الجمّال، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« يا أبا حمزة، الوضوء قبل الطعام وبعده يذهبان الفقر»، قلت:« بأبي أنت وامّي يذهبان بالفقر؟»، فقال:« نعم، يذهبان به»، حديث 4 عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عنالسكوني، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« من سرّه أن يكثر خير بيته فليتوضّأ عند حضور طعامه».
بيان: الإماطة: مطت عنه وأمطت: إذا تنحيت عنه ومنه إماطة الأذى عن الطريق( الصحاح للجوهري: ج 3 ص 1162)، الغمر: السهك وريح اللحم وما يعلق باليد من دسمه،( لسان العرب: ج 5 ص 32).
[13] قيام اللّيل مصحّة للبدن ومرضاة للربّ عز و جل وتعرّض للرحمة وتمسّك من أخلاق النبيّين.[1]
[1][ 13] المصادر: المحاسن: ج 1 ص 53( عن أبيه)، عن القاسم يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن جدّه، عن آبائه عليهم السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام وذكر فيه:« رضا الربّ» بدل« مرضاة للربّ» وذكر:« تعرّض للرحمة» في آخر الحديث، ثواب الأعمال: ص 41 عن أبيه، عن سعد بن عبد اللَّه، عن محمّد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن جدّه، عن آبائه عليهم السلام، عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام وذكر فيه:« رضا الرب» بدل« مرضاة للرب» و« تعرّض لرحمة اللَّه تعالى» بدل« تعرض للرحمة»، تهذيب الأحكام: ج 3 ص 121 عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن محمّد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن جدّه، عن آبائه عليهم السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام وذكر فيه:« رضا الرب» بدل« مرضاة للرب»،« تعرّض لرحمته» بدل« تعرض للرحمة»، تحف العقول: ص 101، الدعوات الراوندي: ص 76 رواه مرسلًا عن أمير المؤمنين عليه السلام ولميذكر هذا الذيل:« مرضاة للربّ ...»، وسائل الشيعة: ج 8 ص 150 كتاب الصلاة باب 39 من أبواب بقية الصلوات المندوبة الحديث 14( عن الخصال وثواب الأعمال والتهذيب)، بحار الأنوار: ج 62 ص 267 و ج 87 ص 155( عن الدعوات) و ج 83 ص 126( عن تهذيب الأحكام) و ج 87 ص 144( عن ثواب الأعمال والخصال والمحاسن)، مستدرك الوسائل: ج 6 ص 331 كتاب الصلاة باب 33 من أبواب بقية الصلوات المندوبة 14( عن الدعوات).
الكتب الفقهيّة: الذكرى: ص 294.
يؤيّده: كتاب من لا يحضره الفقيه: ج 1 ص 472 روى مرسلًا عن الصادق عليه السلام:« عليكم بصلاة اللّيل فإنّها سنّة نبيّكم وأدب الصالحين قبلكم ومطردة الداء عن أجسادكم»، ثواب الأعمال: ص 41( عن أبيه، عن محمّد بن يحيى العطّار، عن محمّد بن أحمد، عن أبي زهير النهدي، عن آدم بن إسحاق، عن معاوية بن عمّار، عن بعض أصحابه) عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« صلاة اللّيل تبيض الوجوه، وصلاة اللّيلتطيبالريح، وصلاةاللّيل تجلب الرزق».
[14] أكل التفاح نضوح للمعدة.[1]
[15] مضغ اللبّان يشدّ الأضراس، وينفي البلغم، ويذهب بريح الفم.[2]
[16] الجلوس في المسجد بعد طلوع الفجر إلى طلوع الشمس أسرع في طلب الرزق من الضرب في الأرض.[3]
[1][ 14] المصادر: المحاسن: ج 2 ص 553 روي مرسلًا عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن عليّ عليه السلام وليس فيه:« أكل» وذكر فيه:« يصوح المعدة» بدل« نضوح المعدة» وهو تصحيف، تحف العقول: ص 101، وسائل الشيعة: ج 25 ص 25 و 160 كتاب الأطعمة والأشربة باب 10 آداب من الأطعمة المباحة حديث 43( عن الخصال) وباب 89 حديث 3( عن المحاسن والكافى)، بحار الأنوار: ج 66 ص 168( عن خصال) و ص 176( عن المحاسن).
الرواية عن غير القاسم: المحاسن: ج 2 ص 553 عنه عن أبيه، عن محمّد بن سنان، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام،« التفاح نضوح المعدة» و( عن أبيه)، عن بعض أصحابنا، عن الأصمّ، عن شعيب العقرقوفي، عن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه:« التفاح يصوح المعدة»، وهو تصحيف، الكافي: ج 6 ص 355، باب التفاح حديث 1 عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن سنان، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« التفاح نضوح المعدة»، و ص 357 حديث 11 عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن الحسن بن شمون، عن عبد اللَّه بن عبدالرحمن، عن مسمع بن عبدالملك، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام:« كلوا التفاح فإنّه يدبغ المعدة».
بيان: النضح: وقد يرد النضح بمعنى الغسل والإزالة،( النهاية لابن الأثير: ج 5 ص 70).
[2][ 15] النسخ: في( ج):« ينقي» بدل« ينفي».
المصادر: تحف العقول: ص 101 وفيه:« يقطع ريح الفم» بدل« يذهب بريح الفم»، مكارم الأخلاق: ص 194 وفيه:« يذهب» بدل« يقطع»، وسائل الشيعة: ج 25 ص 28 كتاب الأطعمة والأشربة، باب 10 من آداب الأطعمة المباحة، حديث 43( عن الخصال)، بحار الأنوار: ج 66 ص 443( عن الخصال).
[3][ 16] المصادر: تحف العقول: 102، غرر الحكم: ج 1 ص 37 وفيه:« حين» قبل« طلوع» وزاد فيه:« للاشتغال بذكر اللَّه» قبل« أسرع» وذكر فيه:« تيسير» بدل« طلب» وزاد فيه:« أقطار» قبل« الأرض»، وسائل الشيعة: ج 6 ص 461 كتاب الصلاة باب 18 من أبواب التعقيب حديث 10( عن الخصال).
يؤيّده: الكافي: ج 5 ص 310 باب النوادر حديث 27 عن حسين بن محمّد، عن معلى بن محمّد، عن الحسن بن عليّ، عن حمّاد بن عثمان، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« لجلوس الرجل في دبر صلاة الفجر إلى طلوع الشمس أنفذ في طلب الرزق من ركوب البحر...»، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج 1 ص 127 بإسناده، عن عبد اللَّه بن أبي يعفور أنّه قال للصادق عليه السلام:« جُعلت فداك يقال: ما استنزل الرزق بشيء مثل التعقيب فيما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس»، فقال عليه السلام:« أجل، ولكن أخبرك بخيرٍ من ذلك أخذ الشارب وتقليم الأظافر يوم الجمعة»،( رواه الشيخ في تهذيب الأحكام: ج 3 ص 238 بإسناده عن ابن أبي يعفور إلّاأنّه فيه:« بشيء يعدل التعقيب» بدل« بشيء مثل التعقيب»).
[17] أكل السفرجل قوّة للقلب الضعيف ويطيب المعدة ويزيد في قوّة الفؤاد ويشجّع الجبان ويحسن الولد.[1]
[1][ 17] المصادر: المحاسن: ج 2 ص 550( عن أبيه)، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام وفيه:« يذكي الفؤاد» بدل« يزيد في قوّة الفؤاد» ولم يذكر فيه:« ويحسن الولد»، الكافي: ج 6 ص 357 باب السفرجل حديث 1 عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام وفيه:« يذكي الفؤاد» بدل« يزيد في قوة الفؤاد»، وليس فيه:« ويحسن الولد»، تحف العقول: ص 101 وفيه:« يذكي الفؤاد» بدل« يزيد في قوّة الفؤاد»، مكارم الأخلاق: ص 172، وسائل الشيعة: ج 25 ص 28 كتاب الأطعمة والأشربة باب 10 من آداب الأطعمة المباحة حديث 43( عن خصال) و ص 165 باب 92 حديث 4( عن المحاسن)، بحار الأنوار: ج 66 ص 168( عن الخصال) ص 170( عن المحاسن)، مستدرك الوسائل: ج 15 ص 135 كتاب النكاح باب 23 من أحكام الأولاد حديث 3( عن الخصال).
الرواية عن غير القاسم: المحاسن: ج 2 ص 550( عن أبيه) عن بعض أصحابنا، عن عبد اللَّه بن عبدالرحمن الأصمّ، عن شعيب العقرقوفي، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام نحوه وليس فيه:« الضعيف» وذكر فيه:« ذكاء للفؤاد» بدل« يزيد في قوّة الفؤاد» ولم يذكر فيه:« ويحسن الولد»، طبّ الأئمّة: ص 136 عن الخضر بن محمّد، عن عليّ بن العبّاس الخرّازي، عن ابن فضّال، عن أبي بصير، عن الصادق عليه السلام، عن أبيه، عن جدّه، عن أمير المؤمنين عليه السلام:« أكل السفرجل يزيد في قوّة الرجل ويذهب بضعفه».
يؤيّده: الكافي: ج 6 ص 22 باب ما يستحبّ أن يطعم الحبلى حديث 1 عن محمّد بن يحيى، عن سلمة بن الخطّاب، عن عثمان بن عبدالرحمن، عن شرحبيل بن مسلم أنّه قال عليه السلام:« في المرأة الحامل تأكل السفرجل فإنّ الولد يكون أطيب ريحاً وأصفى لوناً»، وحديث 2 عن محمّد بن يحيى، عن عليّ بن الحسن التيملي، عن الحسين بن هاشم، عن أبي أيّوب الخزّاز، عن محمّد بن مسلم: قال أبو عبد اللَّه عليه السلام ونظر إلى غلام جميل:« ينبغي أن يكون أبو هذا الغلام آكل السفرجل».
[18] إحدى وعشرون زبيبة حمراء في كلّ يوم على الريق تدفع جميع الأمراض إلّا مرض الموت.[1]
[19] يستحبّ للمسلم أن يأتي أهله أوّل ليلة من شهر رمضان لقول اللَّه تبارك
[1][ 18] النسخ: زاد في( د، ه، و، ز، ح):« أكل» قبل« أحد».
المصادر: المحاسن: ج 2 ص 548( عن أبيه)، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام، الكافي: ج 6 ص 351 باب الزبيب حديث 2 عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام، تحف العقول: 101، وسائل الشيعة: ج 24 ص 41 و ج 25 ص 28 كتاب الأطعمة والأشربة باب 98 من أبواب آداب المائدة حديث 2( عن المحاسن والكافي) وباب 10 من آداب الأطعمة المباحة حديث 43( عن الخصال)، بحار الأنوار: ج 66 ص 152( عن المحاسن والخصال).
الرواية عن غير القاسم: المحاسن: ج 2 ص 548( عن أبيه)، عن القاسم ويعقوب بن يزيد، عن القندي، عن ابن سنان، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« من أدمن إحدى وعشرين زبيبة حمراء لم يمرض إلّامرض الموت»، ورواه أحمد، عن أبيه، عن أبي البختري، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، الكافي: ج 6 ص 351 باب الزبيب ج 1 عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام:« من اصطبح بإحدى وعشرين زبيبة حمراء لم يمرض إلّامرض الموت إن شاء اللَّه»، عيون أخبار الرضا: ج 1 ص 45 بإسناده عن الرضا عليه السلام عن آبائه عليهم السلام عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام:« من أكل إحدى وعشرين زبيبة حمراء على الريق لم يجد في جسده شيئاً يكرهه»، الجعفريات: ص 243 بالإسناد عن جعفر بن محمّد عليه السلام، عن أبيه، عن جدّه عليه السلام عليّ بن الحسين، عن أبيه عليه السلام، عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام« من يصبح بواحدة وعشرين زبيبة حمراء لم يصبه إلّامرض الموت، الخبر»، طبّ الأئمّة: ص 137 عن محمّد بن جعفر البرسي عن محمّد بن يحيى الأرمني، عن محمّد بن سنان السناني، عن المفضّل بن عمر الجعفي، عن أبي عبد اللَّه الصادق عليه السلام، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام:« من أكل إحدى وعشرين زبيبة حمراء من أوّل النهار دفع اللَّه عنهم كلّ مرض وسقم»، دستور معالم الحكم: ص 157 بإسناده عن النزال بن سبرة، عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام في حديث:« من أكل إحدى وعشرين زبيبة حمراء لم ير في جسده شيئاً يكرهه».
وتعالى:«أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ»[1]والرفث المجامعة.[2]
[20] لا تختّموا بغير الفضّة فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قال: «ما طهرت يد فيها خاتم حديد».[3]
[1]. البقرة: 187.
[2][ 19] النسخ: زاد في( ح):« في» قبل« أوّل».
المصادر: الكافي: ج 4 ص 180 باب النوادر حديث 3 عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن أبيه عليه السلام عن جدّه عليه السلام عن آبائه عليهم السلام عن أمير المؤمنين عليه السلام وفيه:« للرجل» بدل« للمسلم»، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج 2 ص 173 و ج 3 ص 473 رواه مرسلًا عن أمير المؤمنين عليه السلام وفيه:« للرجل» بدل« للمسلم» ولم يذكر فيه:« والرفث المجامعة»، تحف العقول: 102، مكارم الأخلاق: ص 213 وفيه:« للرجل» بدل« للمسلم»، إقبال الأعمال: ج 1 ص 190( عن كتاب من لا يحضره الفقيه)، وسائل الشيعة: ج 10 ص 349 كتاب الصوم باب 30 من أبواب أحكام شهر رمضان حديث 1( عن الكافي وكتاب من لا يحضره الفقية والخصال) و ج 20 ص 129 كتاب النكاح باب 64 من أبواب مقدّماته وآدابه حديث 4 عن كتاب من لا يحضره الفقيه و ص 130 الحديث 7( عن الخصال)، بحار الأنوار: ج 97 ص 347( عن كتاب من لا يحضره الفقيه)، نور الثقلين: ج 1 ص 172( عن الخصال).
الكتب الفقهيّة: شرائع الإسلام: ج 2 ص 493، تذكرة الفقهاء: ج 2 ص 576، تحرير الأحكام: ج 1 ص 516، جامع المقاصد: ج 12 ص 24، شرح اللمعة: ج 5 ص 97، مسالك الإفهام: ج 7 ص 36، نهاية المرام: ج 1 ص 47، مشارق الشموس: ج 2 ص 444، الحدائق الناضرة: ج 13 ص 453 و ج 23 ص 133، رياض المسائل: ج 10 ص 56، جواهر الكلام: ج 29 ص 56.
[3][ 20] المصادر: الكافي: ج 6 ص 468 باب الخواتيم حديث 6 عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه، عن أمير المؤمنين عليه السلام وفيه:« كفّ» بدل« يد»، تحف العقول: ص 102 وفيه:« ما طهّر اللَّه يداً» بدل« ما طهرت يد»، عيون الحكم والمواعظ: ص 545، وسائل الشيعة: ج 4 ص 418 كتاب الصلاة باب 32 من أبواب لباس المصلّي حديث 4( عن الكافي) و ج 5 ص 78 باب 46 من أبواب أحكام الملابس حديث 3( عن الكافي والخصال).
الكتب الفقهيّة: الحدائق الناضرة: ج 5 ص 234، جواهر الكلام: ج 8 ص 264، مصباح الفقيه: ج 1 ص 574.
يؤيّده: كتاب من لا يحضره الفقيه: ج 1 ص 253 بإسناده عن عمّار الساباطي، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في الرجل يصلّي وعليه خاتم حديد؟ قال عليه السلام:« لا، ولا يتختّم به؛ لأنّه من لباس أهل النار»، ج 4 ص 10 بإسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن أبيه عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام، عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام في حديث عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:« نهى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، عن التختّم بخاتم صفر أو حديد»، سنن النسائي: ج 8 ص 172 بإسناده عبد اللَّه بن بريدة عن أبيه أنّ رجلًا جاء إلى النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وعليه خاتم من حديد، فقال صلى الله عليه و آله و سلم:« مالي أرى عليك حلية أهل النار...».
[21] من نقش على خاتمه اسم اللَّه عز و جل فليحوّله عن اليد الّتي يستنجي بها في المُتَوضّأ.[1]
[22] إذا نظر أحدكم في المرآة فليقل: «الحمد للَّهالّذي خلقني فأحسن خلقي وصوّرني فأحسن صورتي وزان منّي ما شان من غيري وأكرمني بالإسلام».[2]
[1][ 21] المصادر: الكافي: ج 6 ص 474 باب نقش الخواتيم حديث 9 عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام، تحف العقول: ص 102 فيه:« اسماً من أسماء اللَّه» بدل« اسم اللَّه عز و جل» وليس فيه:« في المُتَوضّأ»، مكارم الأخلاق: ص 4 وذكر فيه:« إلى المتوضّأ» بدل« في المُتَوضّأ»، وسائل الشيعة: ج 1 ص 331 كتاب الطهارة، باب 17 من أبواب أحكام الخلوة، حديث 4( عن الكافي والخصال)، بحار الأنوار: ج 80 ص 197( عن الخصال).
الكتب الفقهيّة: كشف اللثام: ج 1 ص 25، الحدائق الناضرة: ج 2 ص 80، رياض المسائل: ج 1 ص 217، مستند الشيعة: ج 1 ص 401، جواهر الكلام: ج 2 ص 71، كتاب الطهارة للشيخ الأنصاري: ج 1 ص 484، مصباح الفقيه: ج 1 ص 94.
أقول: روى الشيخ الكليني في الكافي: ج 3 ص 56 عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن المثنى، عن أبي أيوب قال: قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام:« أدخل الخلاء وفي يدي خاتم فيه اسم من أسماء اللَّه تعالى؟»، قال عليه السلام:« لا، ولا تجامع فيه».
ولكن المشهور من أصحابنا حملوا النهي في رواية أبي أيوب على الكراهة وذلك بقرينة جملة من الأخبار: منها: ما رواه الشيخ الكليني في الكافي: ج 6 ص 476 باب نقش الخواتيم حديث 8( عن عدّة من أصحابنا)، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن الثاني عليه السلام قال قلت له: إنّا روينا في الحديث أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم كان يستنجي وخاتمه في أصبعه وكذلك كان يفعل أمير المؤمنين عليه السلام، وكان نقش خاتم رسول اللَّه« محمّد رسول اللَّه»؟ قال: صدقوا، قلت: فينبغي لنا أن نفعل؟ قال: إنّ اولئك كانوا يتختمون في اليد اليمنى وأنّكم تتختمون في اليسرى، الخبر».
[2][ 22] المصادر: تحف العقول: ص 102 وفيه:« إلى المرآة» بدل« في المرآة»، مكارم الأخلاق: ص 69 مرسلًا عن الصادق عليه السلام وليس فيه صدر الحديث، عيون الحكم والمواعظ: ص 137، نور الثقلين: ج 3 ص 188( عن الخصال).
الرواية عن غير القاسم: الجعفريات: ص 186 بالإسناد عن جعفر بن محمّد عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام، عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام:« إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم كان إذا نظر في المرآة قال:« الحمد للَّهالّذي أكمل خلقي وأحسن صورتي وزان منّي ما شان من غيري وهداني للإسلام ومَنّ عليّ بالنبوّة»،( ورواه الراوندي في النوادر: ص 112 مرسلًا عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن عليّ عليه السلام).
الكتب الفقهيّة: المقنع: ص 543.
[23] ليتزيّن أحدكم لأخيه المسلم إذا أتاه، كما يتزيّن للغريب الّذي يحبّ أن يراه في أحسن الهيئة.[1]
[24] صوم ثلاثة أيّام من كلّ شهر، أربعاء بين خميسَين وصوم شعبان يذهب بوسواس الصدر وبلابل القلب.[2]
[1][ 23] المصادر: الكافي: ج 6 ص 439 باب التجمّل وإظهار النعمة حديث 10 عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام وليس فيه:« إذا أتاه»، تحف العقول: ص 102، مكارم الأخلاق: ص 98 وليس فيه:« المسلم»، وسائل الشيعة: ج 5 ص 11 كتاب الصلاة، باب 4 من أبواب أحكام الملابس حديث 1( عن الكافي والخصال)، بحار الأنوار: ج 79 ص 298( عن الخصال).
يؤيّده: مكارم الأخلاق: ص 35 روي مرسلًا عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:« إنّ اللَّه يحبّ من عبده إذا خرج إلى إخوانه أن يتهيّأ لهم ويتجمّل».
[2][ 24] النسخ:( ه، و):« بوسوسه» بدل« بوسواس»،( ه، ز):« الصدور» بدل« الصدر».
المصادر: تحف العقول: ص 102 وليس فيه:« أربعاء بين خميسين»، بحار الأنوار: ج 97 ص 72( عن الخصال).
الرواية عن غير القاسم: الكافي: ج 4 ص 92 باب فضل صوم شعبان حديث 6 عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد، عن الحلبي، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في حديثٍ، عن أمير المؤمنين عليه السلام:« صيام شهر الصبر وثلاثة أيّام من كلّ شهر يذهبنّ ببلابل الصدور، وصيام ثلاثة أيّام من كلّ شهر صيام الدهر، إنّ اللَّه عز و جل يقول:\i« مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها»».\E
يؤيّده: المحاسن: ج 2 ص 301( عن أبيه)، عن محمّد بن يحيى، عن حمّاد بن عثمان، عن أبي جعفر عليه السلام:« قُبض رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم على صوم ثلاثة أيّام في الشهر» وقال عليه السلام:« يعدلن الدهر ويذهبن بوحر الصدر، الخبر»، الكافي: ج 4 ص 89 باب صوم رسول اللَّه عليه السلام حديث 1 عن الحسين بن محمّد، عن معلى بن محمّد، عن الوشّاء، عن حمّاد بن عثمان، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام: في حديث صوم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:« ثمّ قُبض على صيام ثلاثة أيّام في الشهر... إنّهن يعدلن صوم الشهر ويذهبن بوحر الصدر والوحر: الوسوسة» قال حمّاد: فقلت:« وأي الأيّام هي؟» قال عليه السلام:« أوّل خميس في الشهر، وأوّل أربعاء بعد العشر منه، وآخر خميس فيه...».
بيان: البلبلة: وسواس الهموم في الصدر، وهو البلبال، والجمع: البلابل( كتاب العين: ج 8 ص 320).