بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 96

كيف نهجر الرجز؟

لقد بصّرتنا آيات القرآن بضرورة اجتناب الخبائث وهجر الرجز والنجاسات، وتحري الطهر والنظافة والجمال. واهتدت بالوحي فطرة القلوب وعرفان العقول، فصارت اصولًا عقلائية معروفة.

وجاءت السنة الشريفة تفسر الوحي وتطبقه على الحقائق والموضوعات، فبينت انواع القذارات من الدم المسفوح والميتة والبول والغائط و ...

وكانت تلك الامثلة الشائعة لما اصّلته الآيات القرآنية التي ازدادت وضوحاً بتلك الاحاديث الكريمة.

وهكذا علينا ان نتجنب كلما ايقنا انه رجز وخبيث. ونبحث عن النظافة بكل وسيلة متاحة.

ولا يجوز ان نلغي الوحي او العقل او العلم- بكل تطوره- او نفتعل التناقض بينها وبين السنة الشريفة، وما


صفحه 97

اجتهده فقهاؤنا الكرام ..

وكما بلورت آيات الكتاب فطرة البشر وعقله في ضرورة الطهارة ولم تلغهما، كذلك فان السنة الشريفة حددت وسائل التطهير، وكيفية اجتناب النجاسات وهكذا ابعاد النجاسات، ولكنها لم تلغ العقل اذ فيها من القواعد العامة والاصول الكلية ما يكفينا دليلًا في المجملات والامور المستجدة.

فإذا استحال النجس شيئاً آخر زالت نجاسته لان العقل يقول: ان هذا شي‌ء آخر (كما اذا استحالت الميتة تراباً والدم مسكا، والخشبة القذرة رماداً).

والنجس اذا اختلط بطاهر نجّسه لانه لا يزال فيه، اما اذا استهلك فيه مما لم يعد عند العلم والعرف موجوداً، زال حكمه ..

وهكذا يتحكم هدى العقل، وبصيرة العلم، ومقياس العرف في تحديد موضوع النجس وفي توضيح اساليب الاجتناب عنه والله العالم.


صفحه 98

این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 99

احكام النجاسات‌


صفحه 100

این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 101

القرآن الكريم

1- قال الله تعالىوَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ* وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ(المدثر/ 4- 5)

2- وقال الله تعالىإِنَّ الله يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ‌(البقرة/ 222)

تعريف النجاسة

" النجاسة" في اللغة تعني القذارة، وفي الاصطلاح الشرعي هي القذارة التي امر الشرع بالتنزه عنها وازالتها عن الثوب والبدن وعن كل ما يشترط طهارته حين الاستعمال. كطهارة الثوب والبدن حال الصلاة والطواف.

والنجاسات التي امر الدين باجتنابها والتنزه عنها عشرة، وهي


صفحه 102

1- البول. 2- الغائط. 3- المني. 4- الميتة. 5- الدم. 6- الكلب. 7- الخنزير. 8- الكافر. 9- المسكرات والفقاع. 10- عرق الحيوان الجلّال، وألحق بها عرق الجنب من الحرام.

ولكل واحد منها احكام نذكرها بالترتيب التالي


صفحه 103

1 و 2- البول والغائط

الحديث

1- قال الامام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام

إغسل ثوبك من بول كل مالا يؤكل لحمه‌.[1]

2- وفي حديث آخر مروي عن الامام الصادق عليه السلام ايضاً

كل شي‌ء يطير فلا بأس ببوله وخرئه‌.[2]

3- قال داوود الرقي: سألت ابا عبد الله الصادق عليه السلام عن بول الخشاشيف يصيب ثوبي فأطلبه فلا اجده؟ فقال

اغسل ثوبك‌.[3]

تفصيل القول

يجب الاجتناب عن البول والغائط من الانسان، والحيوان الذي لا يؤكل لحمه، ولا بأس بما يخرج من‌

[1]الوسائل/ ج 2/ ص 1008/ باب 8 من ابواب النجاسات/ ح 3.

[2]المصدر/ ص 1013/ باب 10 من ابواب النجاسات/ ح 1.

[3]المصدر/ ح 4.