امر الله و نهيه ، السلام علي الدعاة الي الله ، السلام علي المستقرين في مرضات الله ، السلام علي المخلصين في طاعة الله ، السلام علي الادلاء علي الله ، السلام علي الذين من والاهم فقد والي الله ، و من عاداهم فقد عادي الله ، و من عرفهم فقد عرف الله ، و من جهلهم فقد جهل الله ، و من اعتصم بهم فقد اعتصم بالله ، و من تخلي منهم فقد تخلي من الله عز و جل . و اشهد الله اني سلم لمن سالمتم ، و حرب لمن حاربتم ، مؤمن بسركم و علانيتكم ، مفوض في ذلك كله اليكم ، لعن الله عدو آل محمد من الجن و الانس ، و ابراء الي الله منهم ، و صلي الله علي محمد و آل محمد."و اين زيارت در همه زيارتهاي مشاهد مشرفه كافي است و بسيار صلوات بر پيغمبر و آل او يعني ائمه (ع) بفرست، و هر يك را نام ببر، و از دشمنانشان بيزاري جوي، و هر دعايي كه ميخواهي اختيار كن براي خود و همه مؤمنين و مؤمنات .[1]
4 - "زيارت جامعه كبيره"
"زيارت جامعه كبيره" كه در فقيه و تهذيب از امام دهم (ع) نقل شده : شيخ صدوق (ره) در فقيه از موسي بن عبدالله نخعي نقل ميكند كه به حضرت امام علي النقي (ع) عرض كردم : به من تعليم فرماييد كلام بليغ و كاملي را كه در زيارت هر يك از شما آن را بخوانم . فرمودند: هنگامي كه به درب (حرم) رسيدي بايست و در حالي كه با غسل باشي شهادتين را بگو، و زماني كه وارد شدي و قبر را مشاهده كردي
[1]كافي 578/4; فقيه 608/2; تهذيب 102/6.نام کتاب :احكام و مناسك حجنویسنده :منتظري، حسينعليجلد :1صفحه :291
««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»
فرمت PDF
شناسنامهفهرست
صفحه 292
بايست و سي مرتبه : "الله اكبر" بگو; پس كمي راه برو در حال آرامش و وقار و قدمها را كوتاه بردار; پس بايست و سي مرتبه : "الله اكبر" بگو، پس به قبر نزديك شو و چهل مرتبه : "الله اكبر" بگو تا جمعا صد مرتبه شود; و سپس بگو:
"السلام عليكم يا اهل بيت النبوة ، و معدن الرسالة ، و مختلف الملائكة ، و مهبط الوحي ، و معدن الرحمة ، و خزان العلم ، و منتهي الحلم ، و اصول الكرم ، و قادة الامم ، و اولياء النعم ، و عناصر الابرار، و دعائم الاخيار، و ساسة العباد، و اركان البلاد، و ابواب الايمان ، و امناء الرحمن، و سلالة النبيين ، و صفوة المرسلين ، و عترة خيرة رب العالمين و رحمة الله و بركاته . السلام علي ائمة الهدي ، و مصابيح الدجي ، و اعلام التقي ، و ذوي النهي ، و اولي الحجي ، و كهف الوري ، و ورثة الانبياء، و المثل الاعلي ، و الدعوة الحسني ، و حجج الله علي اهل الدنيا و الاخرة و الاولي ، و رحمة الله و بركاته . السلام علي محال معرفة الله ، و مساكن بركة الله ، و معادن حكمة الله ، و حفظة سر الله ، و حملة كتاب الله و اوصياء نبي الله ، و ذرية رسول الله6، و رحمة الله و بركاته . السلام علي الدعاة الي الله ، و الادلاء علي مرضات الله ، و المستقرين في امر الله ، و التامين في محبة الله ، و المخلصين في توحيد الله ، و المظهرين لامر الله و نهيه ، و عباده المكرمين ، الذين لا يسبقونه بالقول و هم بامره يعملون ، و رحمة الله و بركاته . السلام علي الائمة الدعاة ، و القادة الهداة ، و السادة الولاة ، و الذادة الحماة ، و اهل الذكر و اولي الامر و بقية الله و خيرته و حزبه و عيبة علمه ، و حجته و صراطه و نوره ، و رحمة الله و بركاته .
صفحه 293
اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له ، كما شهد الله لنفسه و شهدت له ملائكته و اولو العلم من خلقه ، لا اله الا هو العزيز الحكيم . و اشهد ان محمدا عبده المنتجب و رسوله المرتضي، ارسله بالهدي و دين الحق ليظهره علي الدين كله و لو كره المشركون ، و اشهد انكم الائمة الراشدون المهديون المعصومون المكرمون المقربون المتقون الصادقون المصطفون المطيعون لله ، القوامون بامره ، العاملون بارادته ، الفائزون بكرامته ، اصطفاكم بعلمه ، و ارتضاكم لغيبه ، و اختاركم لسره ، و اجتبيكم بقدرته ، و اعزكم بهداه ، و خصكم ببرهانه ، و انتجبكم لنوره ، و ايدكم بروحه ، و رضيكم خلفاء في ارضه ، و حججا علي بريته ، و انصارا لدينه ، و حفظة لسره ، و خزنة لعلمه ، و مستودعا لحكمته ، و تراجمة لوحيه ، و اركانا لتوحيده ، و شهداء علي خلقه ، و اعلاما لعباده ، و منارا في بلاده ، و ادلاء علي صراطه ، عصمكم الله من الزلل ، و آمنكم من الفتن ، و طهركم من الدنس ، و اذهب عنكم الرجس (اهل البيت ) و طهركم تطهيرا. فعظمتم جلاله ، و اكبرتم شانه ، و مجدتم كرمه ، و ادمتم ذكره ، و وكدتم ميثاقه ، و احكمتم عقد طاعته ، و نصحتم له في السر و العلانية ، و دعوتم الي سبيله بالحكمة و الموعظة الحسنة ، و بذلتم انفسكم في مرضاته ، و صبرتم علي ما اصابكم في جنبه ، و اقمتم الصلوة ، و آتيتم الزكوة ، و امرتم بالمعروف ، و نهيتم عن المنكر، و جاهدتم في الله حق جهاده ، حتي اعلنتم دعوته ، و بينتم فرائضه ، و اقمتم حدوده ، و نشرتم شرايع احكامه ، و سننتم سنته ، و صرتم في ذلك منه الي الرضا، و سلمتم له القضاء، و صدقتم
صفحه 294
من رسله من مضي ، فالراغب عنكم مارق ، و اللازم لكم لاحق ، و المقصر في حقكم زاهق ، و الحق معكم و فيكم و منكم و اليكم ، و انتم اهله و معدنه ، و ميراث النبوة عندكم ، و اياب الخلق اليكم و حسابهم عليكم ، و فصل الخطاب عندكم ، و آيات الله لديكم ، و عزائمه فيكم ، و نوره و برهانه عندكم و امره اليكم . من والاكم فقد والي الله ، و من عاداكم فقد عادي الله ، و من احبكم فقد احب الله ، و من ابغضكم فقد ابغض الله ، و من اعتصم بكم فقد اعتصم بالله . انتم الصراط الاقوم ، و شهداء دار الفناء، و شفعاء دار البقاء، و الرحمة الموصولة ، و الاية المخزونة و الامانة المحفوظة ، و الباب المبتلي به الناس . من اتاكم نجي ، و من لم ياتكم هلك ، الي الله تدعون ، و عليه تدلون ، و به تؤمنون ، و له تسلمون ، و بامره تعملون ، و الي سبيله ترشدون ، و بقوله تحكمون ، سعد من والاكم ، و هلك من عاداكم ، و خاب من جحدكم ، و ضل من فارقكم ، و فاز من تمسك بكم ، و امن من لجا اليكم ، و سلم من صدقكم ، و هدي من اعتصم بكم ، من اتبعكم فالجنة ماويه ، و من خالفكم فالنار مثويه ، و من جحدكم كافر، و من حاربكم مشرك ، و من رد عليكم في اسفل درك من الجحيم . اشهد ان هذا سابق لكم فيما مضي ، و جار لكم فيما بقي ، و ان ارواحكم و نوركم و طينتكم واحدة ، طابت و طهرت بعضها من بعض، خلقكم الله انوارا فجعلكم بعرشه محدقين حتي من علينا بكم ، فجعلكم في بيوت اذن الله ان ترفع و يذكر فيها اسمه ، و جعل صلواتنا عليكم و ما خصنا به من ولايتكم طيبا لخلقنا، و طهارة لانفسنا، و تزكية لنا، و كفارة لذنوبنا، فكنا
صفحه 295
عنده مسلمين بفضلكم ، و معروفين بتصديقنا اياكم ، فبلغ الله بكم اشرف محل المكرمين ، و اعلي منازل المقربين ، و ارفع درجات المرسلين ، حيث لا يلحقه لاحق ، و لا يفوقه فائق ، و لا يسبقه سابق ، و لا يطمع في ادراكه طامع ، حتي لا يبقي ملك مقرب ، و لا نبي مرسل ، و لا صديق و لا شهيد، و لا عالم و لا جاهل ، و لا دني و لا فاضل و لا مؤمن صالح ، و لا فاجر طالح ، و لا جبار عنيد، و لا شيطان مريد، و لا خلق فيما بين ذلك شهيد الا عرفهم جلالة امركم ، و عظم خطركم ، و كبر شانكم ، و تمام نوركم ، و صدق مقاعدكم ، و ثبات مقامكم ، و شرف محلكم و منزلتكم عنده ، و كرامتكم عليه ، و خاصتكم لديه ، و قرب منزلتكم منه . بابي انتم و امي و اهلي و مالي و اسرتي . اشهد الله و اشهدكم اني مؤمن بكم و بما آمنتم به ، كافر بعدوكم و بما كفرتم به ، مستبصر بشانكم و بضلالة من خالفكم ، موال لكم و لاوليائكم ، مبغض لاعدائكم و معاد لهم ، سلم لمن سالمكم ، (و) حرب لمن حاربكم ، محقق لما حققتم ، مبطل لما ابطلتم ، مطيع لكم ، عارف بحقكم ، مقر بفضلكم ، محتمل لعلمكم ، محتجب بذمتكم ، معترف بكم ، و مؤمن بايابكم ، مصدق برجعتكم ، منتظر لامركم ، مرتقب لدولتكم ، آخذ بقولكم ، عامل بامركم ، مستجير بكم ، زائر لكم ، لائذ عائذ بقبوركم ، مستشفع الي الله عز و جل بكم ، و متقرب بكم اليه ، و مقدمكم امام طلبتي و حوائجي و ارادتي في كل احوالي و اموري ، مؤمن بسركم و علانيتكم ، و شاهدكم و غائبكم ، و اولكم و آخركم ، و مفوض في ذلك كله اليكم ، و مسلم فيه معكم ، و قلبي لكم سلم ، و رايي لكم تبع ، و نصرتي
صفحه 296
لكم معدة ، حتي يحيي الله دينه بكم ، و يردكم في ايامه ، و يظهركم لعدله ، و يمكنكم في ارضه ، فمعكم معكم لا مع عدوكم ، آمنت بكم و توليت آخركم بما توليت به اولكم ، و برئت الي الله عز و جل من اعدائكم ، و من الجبت و الطاغوت ، و الشياطين و حزبهم الظالمين لكم ، الجاحدين لحقكم ، و المارقين من ولايتكم ، و الغاصبين لارثكم ، الشاكين فيكم، المنحرفين عنكم ، و من كل وليجة دونكم ، و كل مطاع سواكم ، و من الائمة الذين يدعون الي النار، فثبتني الله ابدا ما حييت علي موالاتكم و محبتكم و دينكم ، و وفقني لطاعتكم ، و رزقني شفاعتكم ، و جعلني من خيار مواليكم التابعين لما دعوتم اليه ، و جعلني ممن يقتص آثاركم ، و يسلك سبيلكم ، و يهتدي بهديكم ، و يحشر في زمرتكم ، و يكر في رجعتكم ، و يملك في دولتكم ، و يشرف في عافيتكم ، و يمكن في ايامكم و تقر عينه غدا برؤيتكم . بابي انتم و امي و نفسي و اهلي و مالي . من اراد الله بدء بكم ، و من وحده قبل عنكم ، و من قصده توجه بكم . موالي لا احصي ثنائكم ، و لا ابلغ من المدح كنهكم ، و من الوصف قدركم ، و انتم نور الاخيار، و هداة الابرار، و حجج الجبار، بكم فتح الله و بكم يختم ، و بكم ينزل الغيث ، و بكم يمسك السماء ان تقع علي الارض الا باذنه ، و بكم ينفس الهم و يكشف الضر، و عندكم ما نزلت به رسله ، و هبطت به ملائكته ، و الي جدكم بعث الروح الامين، (و اگر زيارت اميرالمؤمنين (ع) باشد بگو: "و الي اخيك بعث الروح الامين".) آتاكم الله ما لم يؤت احدا من العالمين، طاطا كل شريف لشرفكم ، و بخع كل متكبر لطاعتكم ، و خضع كل
صفحه 297
جبار لفضلكم ، و ذل كل شئ لكم ، و اشرقت الارض بنوركم ، و فاز الفائزون بولايتكم . بكم يسلك الي الرضوان ، و علي من جحد ولايتكم غضب الرحمن ، بابي انتم و امي و نفسي و اهلي و مالي ، ذكركم في الذاكرين ، و اسماؤكم في الاسماء، و اجسادكم في الاجساد، و ارواحكم في الارواح ، و انفسكم في النفوس ، و آثاركم في الاثار، و قبوركم في القبور، فما احلي اسمائكم ، و اكرم انفسكم . و اعظم شانكم ، و اجل خطركم، و اوفي عهدكم . كلامكم نور، و امركم رشد، و وصيتكم التقوي ، و فعلكم الخير، و عادتكم الاحسان ، و سجيتكم الكرم ، و شانكم الحق و الصدق و الرفق ، و قولكم حكم و حتم ، و رايكم علم و حلم و حزم ، ان ذكر الخير كنتم اوله ، و اصله و فرعه ، و معدنه ، و ماواه و منتهاه . بابي انتم و امي و نفسي ، كيف اصف حسن ثنائكم ، و احصي جميل بلائكم ، و بكم اخرجنا الله من الذل ، و فرج عنا غمرات الكروب ، و انقذنا من شفا جرف الهلكات و من النار. بابي انتم و امي و نفسي ، بموالاتكم علمنا الله معالم ديننا، و اصلح ما كان فسد من دنيانا، و بموالاتكم تمت الكلمة و عظمت النعمة و ائتلفت الفرقة ، و بموالاتكم تقبل الطاعة المفترضة ، و لكم المودة الواجبة ، و الدرجات الرفيعة ، و المقام المحمود، و المقام المعلوم عند الله عز و جل ، و الجاه العظيم ، و الشان الكبير، و الشفاعة المقبولة . ربنا آمنا بما انزلت و اتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين . ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا و هب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب . سبحان ربنا ان كان وعد ربنا لمفعولا. يا ولي الله ان بيني و
صفحه 298
بين الله عز و جل ذنوبا لا يأتي عليها الا رضاكم ، فبحق من ائتمنكم علي سره ، و استرعاكم امر خلقه ، و قرن طاعتكم بطاعته ، لما استوهبتم ذنوبي ، و كنتم شفعائي ، فاني لكم مطيع . من اطاعكم فقد اطاع الله ، و من عصاكم فقد عصي الله ، و من احبكم فقد احب الله ، و من ابغضكم فقد ابغض الله . اللهم اني لو وجدت شفعاء اقرب اليك من محمد و اهل بيته الاخيار، الائمة الابرار لجعلتهم شفعائي ، فبحقهم الذي اوجبت لهم عليك ، اسئلك ان تدخلني في جملة العارفين بهم و بحقهم ، و في زمرة المرحومين بشفاعتهم ، انك ارحم الراحمين . و صلي الله علي محمد و آله و سلم (تسليما) كثيرا، و حسبنا الله و نعم الوكيل ."[1]
[1]فقيه 609/2; تهذيب 95/6; همچنين در ذيل اين زيارت، "زيارت وداع" را ذكر كرده اند كه در فصل هفتم گذشت .نام کتاب :احكام و مناسك حجنویسنده :منتظري، حسينعليجلد :1صفحه :298
««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»
فرمت PDF
شناسنامهفهرست