عن الأعمش، عَن شريح كره أن يقول: زعموا ويقول: كنية الكذب.
حَدَّثَنِي هندام بْن قتيبة بْن سعيد؛ قال: حَدَّثَنَا يزيد بْن خيرة المدايني أَبُو خالد؛ قال: حَدَّثَنَا حماد بْن زيد، عَن واصل مولى ابن عنبسة قال: على خاتم شريح الحلم خير من الظن السوء.
حَدَّثَنَا أَبُو قلابة قال: حَدَّثَنَا عَمْرو بْن مرزوق، قال: أَخْبَرَنَا شعبة، عَن جابر، عَن الشعبي؛ قال: كان نقش خاتم شريح أسد بين شجرتين.
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عيسى الأفواهي؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصمد ابن عَبْد الوارث؛ قال: حَدَّثَنَا شعبة، عَن سيار، عَن ابن هبيرة، عَن شريح؛ أنه كره أن ينقش على الخاتم شيئاً فِيْهِ الروح.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن حسان الأزرق؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرحمن بْن مهدي، عَن سُفْيَان، عَن إسحاق، عَن شريح، أنه كان إِذَا قيل له السلام عليكم؛ قال: السلام عليكم.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن أيوب قال: حَدَّثَنَا روح بْن عبادة، قال: حَدَّثَنَا
شعبة، قال: سمعت أبا إسحاق يقول: سمعت شريحاً يقول: مطل الغنى ظلم.
حَدَّثَنَا فضل بْن سهل الأعرج، قال: حَدَّثَنَا يزيد بْن هارون، قال: أَخْبَرَنَا داود بْن أبي هند، عَن الشعبي، عَن شريح؛ قال: ما شددت على عضد خصم قط، ولا لقنت خصماً قط بحجة.
حَدَّثَنَا إسماعيل بْن إسحاق، قال: حَدَّثَنَا سليمان بْن حرب؛ قال: حَدَّثَنَا حماد بْن زيد، عَن ابن عون، عَن إبراهيم، قَالَ: خلف شريح يكلمه باليمانية: ما شددت على لهوات خصم قط.
حَدَّثَنَا علي بْن شُعَيْب بْن عدي؛ قال: حَدَّثَنَا شبابة بْن سوار؛ قال: حَدَّثَنَا شعبة، عَن يحيى بْن سعيد يعني التيمي؛ عَن أبيه؛ قال: كان شريح لا يجعل ميزابه إِلَّا في داره، وكان إِذَا مات له سنور دفنه في داره ولم يطرحه.
حَدَّثَنَا محمود بْن مُحَمَّد المروزي، قال: حَدَّثَنَا إبراهيم بْن عَبْد اللهِ الخلال، وحامد بْن آدم، قالا: حَدَّثَنَا ابن المبارك، عَن سُفْيَان، عَن ابن حيان، عَن أبيه، عَن شريح مثله.
حَدَّثَنَا إسماعيل بْن إسحاق، قال: حَدَّثَنَا سليمان بْن حرب، قال: حَدَّثَنَا حماد، عَن ابن عون، عَن الشعبي، أن شريحاً قال: ما التقى رجلان قط إِلَّا بدأ بالسلام أولاهما بالله.
حَدَّثَنَا إسماعيل، قال: حَدَّثَنَا سليمان؛ قال: حَدَّثَنَا حماد، عَن الشعبي، قال: كان شريح إِذَا لقيه الرجل فقال: كيف أنتم ? قال: بنعمة الله، ومواهبه.
حَدَّثَنَا إسماعيل؛ قال: حَدَّثَنَا سليمان بْن أيوب صاحب البصري؛
قال: حَدَّثَنَا حماد بْن زيد، عَن هشام، عَن مُحَمَّد، قال: كان شريح يقول: يعجبني جيد المتاع ولكن أره يأخذ ثمناً.
حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عُمَر بْن بكير؛ قال: حَدَّثَنَا أبي؛ قال: حَدَّثَنَا الهيثم، عَن مجالد، عَن الشعبي قال: شهدت شريحاً وجاءته امرأة تخاصم رجلاً فأرسلت عينيها فبكت فقلت: يا أبا أمية ما أظن هذه البائسة إِلَّا مظلومة؛ فقال: يا شعبي: إن إخوة يوسف: {جَاؤُواْ أَبَاهُمْ عِشَاء يَبْكُونَ [يوسف:16}
حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن منصور الرمادي، قال: حَدَّثَنَا أَبُو نوح قال: حَدَّثَنَا هشام بْن سعيد، عَن معَبْد بْن خالد، قال: لقيني شريح فقال: قد أكلت اليوم لحماً قد أتى عليه عشر سنين، قال: فقلت إنك لا تزال تأتينا بالعجائب؛ فقال: كانت عندي ناقة منذ عشر سنين، فنحرتها اليوم فأكلتها.
أَخْبَرَنَا هارون بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الملك؛ قال: حَدَّثَنِي إبراهيم بْن سعدان، عَن الأصمعي؛ قال: أَخْبَرَنَا أن شريحاً خرج من عند زِيَاد وهو مريض، فقلت له: كيف تركت الأمير ? قال: تركته يأمر وينهي.
فقالوا: إن شريحاً صاحب عويص فسلوه ماذا أراد، فسألوه، فقال: تركته يأمر بالوصية، وينهي عَن النوح.
أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن منصور الرمادي؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو نعيم، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عاصم يعني الثقفي؛ قال: حَدَّثَنِي الشعبي، قال: قَالَ: شريح: أرأيتم لو جاءكم ملك بوحي من السماء حتى إِذَا كان بحَيْثُ يسمعكم الصوت افترش أجنحته ثم قال: يأيها الناس! "لاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً [النِّسَاء: 29] أما كنتم فاعلين؟ قالوا: كنا والله متناهين،
فقال: فقد جاءكم بها الملك أكرم ملائكة الله عليكم إِلَى أكرم أهل الأرض عليه.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن زكريا بْن دينار، قال: حَدَّثَنَا مهدي بْن سابق، عَن عطاء بْن مصعب، قال: تقدم شريح إِلَى قاض لمعاوية بالشام يطلب رجلاً بحق له، فَقَالَ: القاضي لشريح: أرى حقك هَذَا قديماً؛ قَالَ: شريح: الحق أقدم منك ومنه؛ فقال: إني أظنك ظالماً؛ قال: ما على ظنك رحلت من العراق؛ قال: ما أظنك تقول الحق؛ قال: لا إله إِلَّا الله، فنمى الخبر إِلَى معاوية، فأمر أن يفرغ من أمره ورده إِلَى العراق.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إسحاق الصغاني؛ قال: حَدَّثَنَا شاذان عَن شريك، عَن ليث، عَن مجاهد؛ قال: كان شريح إِذَا أهدى إليه شيء لم يرد الطبق إِلَّا وعليه شيء.
حَدَّثَنِي أَبُو حفص الشيباني عُمَر بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الحكم، قال: حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن مُحَمَّد النسائي، عَن عُمَر بْن حفص الأبلي، قال: حَدَّثَنَا يزيد ابن إبراهيم الحوري؛ أن شريحاً كان إِذَا جلس للقضاء يجلس وعلى رأسه سيامان فجاءته امرأة برجل تزوجها، لها ولد من غيره يطلب النفقة، وكان شريح كوسجاً سمح الوجه، فلما جلس بين يديه ضحك، فَقَالَ لَهُ شريح: أتضحك مني، لا أم لك ? فقال: أصلحك الله ما مثلك يضحك منه ولكن أضحك من وصية أوصاني بها والدي، فخالفته إِلَى غيره؛
فقال: ما أوصاك به أَبُوك ? قال: أوصاني ألا أتزوج بذات الجلاوزة؛ فقال: شريح: فإذا كان في العشى فرح إلي حتى أوصيك بوصايا تصلها إِلَى وصية أبيك؛ قال: أوصني ها هنا؛ قال: إني لم أجلس ها هنا للحديث فلما كان العشى راح إليه، فَقَالَ لَهُ شريح: إياك والحنانة، إياك والمنانة، إياك والأنانة، إياك والنقارة، إياك والرقراقة، إياك والربور ربوق إياك وذات الجلاوزة، فَقَالَ لَهُ: أصلحك الله فسره لي؛ قال: أما الحنانة، فالمرأة التي كان لها زوج، فهي تحن إليه، وأما المنانة فهي التي تمن على زوجها بمالها، وأما الأنانة فهي التي تئن عند الجماع، وأما النقارة فهي التي إِذَا رآها زوجها تكون فوق سطحها، وأما الرقراقة فهي الصغيرة التي تفشي سر زوجها، وأما الرنق ورنوق فهي الرسحاء، وأما ذات الجلاوزة. فهي التي لها أولاد من غيره، قال: فأشر على قَالَ: عليك بالزرق فإن لهن يمنا.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، قال: حَدَّثَنَا أبي؛ قال: حَدَّثَنَا وكيع، عَن الأعمش، عَن إبراهيم بْن عربي؛ قال: رأيت شريحاً جالساً على درج المسجد، وهو ينظر؛ قال: قلت: يا أبا أمية ما تنظر ? قال: انظر إِلَى خلق حسن.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ، قال: حَدَّثَنِي أَبُو حميد الحمصي؛ قال: حَدَّثَنَا معاوية ابن حفص، عَن قيس، وشريك، عَن أبي إسحاق؛ قال: كان شريح يقول لنا: قوموا بنا ننظر إِلَى الإبل كيف خلقت.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ؛ قال: حَدَّثَنِي أبي؛ قال: حَدَّثَنَا وكيع؛ قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن توبة العنبري، عَن الشعبي، عَن شريح، أنه كان يجيء يوم الجمعة، والإمام يخطب.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ قال: حَدَّثَنِي أبي، قال: حَدَّثَنَا علي بْن إسحاق، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، يعني ابن المبارك؛ قال: أَخْبَرَنَا سُفْيَان، عَن الأعمش، أن شريحاً كان إِذَا سمع الرجل يكثر قَالَ: أمسك عليك نفقتك.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن عَمْرو عَن أبي سعد؛ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ ابن حميد بْن ميمون؛ قال: حَدَّثَنَا أسباط بْن مُحَمَّد؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ابن شُبْرُمَةَ، عَن الشعبي؛ قال: خرج شريح القاضي إِلَى الكناسة ببيع له، فأطاف بها أعرابي، فقال: تبيع أيها الشيخ ? قال: كذلك أخرجناها، قال: بكم ? قال: بأربع مائة، قال: كيف السدرة ? قال: هَذَا الحائط؛ قال: كيف السير ? قَالَ: ارحل رحلك، وأعلق سوطك؛ قال: كيف
الحلب ? قال: حلب يديك ? قال: قد أخذتها فلما انتقد شريح الثمن، قال: يا عَبْد اللهِ إن رضيت وإلا فسل كندة، ثم سل عَن شريح بْن الحارث ابن أمية، فانصرف الأعرابي، فإذا أخبث ما سخر، فأقبل يسأل عَن كندة، ثم سأل عَن شريح، فقبل في المسجد؛ فعقل الناقة على باب المسجد ثم دخل، فإذا هو بشريح يقضي؛ فقال: ألا أزال دباباً? فَقَالَ لَهُ شريح: أرضيت ? قال: لا، قال: يا ميسرة خذ ناقتك وأعطه أربعمائة.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إسحاق الصغاني، قال: مُحَمَّد بْن سابق قال: حَدَّثَنَا شريك، عَن ابن المختار قال: سمعت شريحاً يقول: إِذَا رأيتموني أقضي في داري فأنكروا عقلي، قال: ثم رأيته بعد ذلك يقضي في داره.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ، قال: حَدَّثَنَا وكيع، عَن سُفْيَان، عَن الجعد بْن ذكوان، عَن شريح، أنه كان يوم الفطر يقضي في داره.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ؛ قال: حَدَّثَنِي عُمَر الناقد، والقواريري، قال:
حَدَّثَنَا ابن داود عَن طالوت، قال: رأيت شريحاً يقضي في المسجد.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إسماعيل الحساني، قال: حَدَّثَنِي أَبُو يحيى الحماني، قال: حَدَّثَنَا الأعمش، عَن عمارة بْن عمير، قال: أهدى شريح، وهو على القضاء إِلَى الأسود ناقة فقبلها.
أَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، قال: حَدَّثَنِي أَبُو بكر بْن خلاد، قال: سمعت يحيى بْن سعيد قال: سمعت إسماعيل يحدث، عَن مجالد، عَن الشعبي، قال: شربت الطلاء مع شريح.
حَدَّثَنِي القاسم بْن مُحَمَّد بْن حماد، قال: حَدَّثَنَا عبيد بْن يعيش، قال: حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن عطية، عَن قيس، عَن الأعمش، قال: كان في نقش خاتم شريح أسدان.
وذكر أَبُو عُمَر الباهلي، عَن المدائني، قال: خاصم رجل امرأته إِلَى شريح قال: إنها بنت قصار، فَقَالَ لَهُ تزويجك بنت قصار أقعدك هَذَا المقعد.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل؛ قال: حَدَّثَنِي سويد بْن سعيد؛ قال: أَخْبَرَنِي يحيى بْن أبي زائدة، عَن إسماعيل بْن أبي خالد، قال: رأيت شريحاً جالساً، يقضي، وعنده أَبُو عَمْرو الشيباني، وأشياخ يجالسونه على القضاء.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، قال: حَدَّثَنِي أَبُو حميد الحمصي،