قال: حَدَّثَنَا معاوية بْن حفص السبعي، قال: حَدَّثَنَا عيسى بْن المسيب، عَن الشعبي، عَن شريح، أنه كان يأخذ على القضاء خمس مائة درهم كل شهر، ويقول: أستوفى منهم وأوفيهم.
حَدَّثَنِي حمدان بْن علي الوراق، والرمادي، قال: حَدَّثَنَا أَبُو حذيفة، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن عيسى، يعني ابن المغيرة، عَن الشعبي، قال: قَالَ: شريح: أجلس لهم على القضاء وأحبس عليهم نفسي ولا أرزق ?
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أَحْمَد، قال: حَدَّثَنِي منصور بْن أبي مزاحم، قال: حَدَّثَنَا أَبُو شيبة، عَن ابن أبي ليلى أن علياً كان يرزق شريحاً على القضاء خمسمائة في كل شهر.
حَدَّثَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بْن صالح، قال: حَدَّثَنَا أَبُو نعيم، قال: حَدَّثَنَا حسين بْن صالح، قال: بلغنا أن علياً رزق شريحاً على قضاء الكوفة خمس مائة درهم.
ذكر قضايا شريح وفقهه
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن أبي خيثمة، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدبْن عِمْرَان الأخنسي، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بكر بْن عياش، عَن عاصم، عَن أبي وائل، قَالَ: لم نكن نرى شريحاً عند عَبْد اللهِ بْن مسعود، فَقَالَ: أَبُو وائل: كنا نرى
أنه قد استغنى عنه.
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن أبي خيثمة، قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن معين قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن آدم، قال: حَدَّثَنَا قطبة بْن عَبْد العزيز، عَن الأعمش، عَن أبي وائل، قال: كان شريح يقل غشيان عَبْد اللهِ قال: فقلت، أو فقيل: لم ? قال: من الاستعفار.
في كتابي، عَن مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ المخرمي، عَن شاذان، عَن إسرائيل عَن قرة، عَن ابن سيرين، قال: قدمت الكوفة وعلماؤها خمسة، عبيدة، وعلقمة، ومسروق، وشريح، والحارث الأعور.
حَدَّثَنَا حمدان بْن علي، قال: حَدَّثَنَا وليد بْن شجاع، عَن وليد بْن مسلم، عَن تميم بْن عطية؛ قال: سمعت مكحولاً، يقول: قدمت الكوفة فاختلفت إِلَى شريح ستة أشهر، ما أسأله عَن شيء؛ أكتفي بما يقضي.
حَدَّثَنِي أحوص بْن مفضل بْن غسان؛ قال: حَدَّثَنِي أبي؛ قال: حَدَّثَنَا
الموصلي؛ قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان؛ قال: حَدَّثَنَا ابن أبحر عَن الشعبي، قال: كان شريح يشاور مسروقاً.
ما رواه عامر بْن شراحيل الشعبي من قضايا شريح وفقهه
حَدَّثَنَا علي بْن حرب الموصلي؛ قال: حَدَّثَنَا ابن إدريس، عَن عُمَر ابن زائدة، عَن الشعبي؛ قال: كان شريح يقول: خصمك داؤك، وشهودك شفاؤك، ولا نعنت الشهود، ولا نفهم الخصوم، ولم نسلط على إشعاركم ولا إنصاركم، إنما سلطان أن نقضي بينكم، فمن سلم لقضائنا فيها ونعمت، ومن لا أمرنا به إِلَى السجن حتى يسلم لقضائنا.
حَدَّثَنَا علي بْن مسلم؛ قال: حَدَّثَنَا هشيم؛ قال: أَخْبَرَنَا ابن عون، عَن الشعبي، عَن شريح، قال: من حضر الجمعة بوقارها، وحقها، وخطبتها، غفر له، فكان إِذَا خرج الإمام أقبل عليه بوجهه، ولا يلتفت يميناً، ولا شمالاً، حتى يفرغ الإمام من خطبته.
وحَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد الزعفراني؛ قال: حَدَّثَنَا أسباط؛ قال: حَدَّثَنَا الشيباني، عَن الشعبي؛ عَن شريح، قال: الرهن بما فيه.
حَدَّثَنَا إبراهيم بْن إسحاق الحربي، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن عُمَر، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الأعلى، عَن داود، عَن عامر، عَن شريح، قال: الرهن بما فيه.
حَدَّثَنَا إبراهيم، قال: حَدَّثَنَا الحكم بْن موسى، قال: حَدَّثَنَا ابن فضيل، عَن حصين، عَن عامر، عَن شريح؛ قال: ذهب الرهن بما فيه.
حَدَّثَنِي إبراهيم، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قال: حَدَّثَنَا يحيى، عَن إسماعيل، عَن عامر، عَن شريح: ذهب الرهن بما فيه.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن مُحَمَّد بْن أيوب، قال: حَدَّثَنَا علي بْن عاصم، عَن إسماعيل بْن أبي خالد، عَن عامر، عَن شريح، قال: المدبر من الثلث.
حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد الزعفراني، قال: حَدَّثَنَا أسباط بْن مُحَمَّد؛ قال: حَدَّثَنَا مطرف، عَن عامر، عَن شريح؛ في رجل وهب لامرأته هبة، ووهبت له هبة، قَالَ: أقيلها فيما وهبت إن رجعت، ولا أقيله فيما وهب إن رجع لأنهن يخدعن.
حَدَّثَنَا الزعفراني؛ قال: حَدَّثَنَا أسباط؛ قال: حَدَّثَنَا مطرف، عَن عامر؛ قال: ذكر شريح قول عَبْد اللهِ بيع الأمة طلاقها، فَقَالَ: شريح: إني لأكره أن أقع على جارية وجدت معها رجلاً لم أستطع أن أجلده.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إشكاب؛ قال: حَدَّثَنِي سعيد بْن سليمان؛ قال: حَدَّثَنَا
إبراهيم بْن رستم الخراساني، عَن أبي عصمة، عَن مجالد، عَن الشعبي، أن شريحاً كان لا يجيز شهادة سائق الحاج.
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن روح البزار؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الملك ابن عَبْد ربه الطائي، قال: حَدَّثَنَا داود بْن علبة، عَن مطرف، عَن عامر، عَن شريح؛ أنه كان يستخلف على العيب الظاهر البتة والباطن علمه.
حَدَّثَنَا أَبُو جعفر مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن الصيرفي، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان ابن عيينة، عَن إسماعيل، عَن عامر، عَن شريح؛ قال: إِذَا صولحت المرأة من ثمنها على شيء، ولم يتبين لها ما ترك زوجها فتلك الريبة كل الريبة.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن الصيرفي؛ قال: حَدَّثَنَا يزيد بْن هارون، عَن إسماعيل، عَن عامر، أن شريحاً كان يعوض الغرماء شيئاً.
حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد الزعفراني؛ قال: حَدَّثَنَا أسباط بْن مُحَمَّد؛ قال: حَدَّثَنِي الشيباني، عَن الشعبي؛ قال: أتى برجل إِلَى عروة بْن المغيرة طلق امرأته البتة فسأل عنها عَبْد اللهِ بْن شَدَّاد بْن الهاد، فشهد أن عُمَر بْن الخطاب
جعلها واحدة، وهو أحق برجعتها، وشهد الرياش بْن النعمان علياً جعلها ثلاثاً، فأرسل إِلَى شريح، فسأله عنها، فقال: قد كبرت لا علم لي بها، فعزم عليه؛ فَقَالَ: شريح: قد بين الله الطلاق، وقد طلق البتة، وألبتة بدعة، فنقفه عند بدعته، له ما نوى، إن نوى واحدة فواحدة بائنة، وإن نوى ثلاثاً فثلاث.
حَدَّثَنِي الأحوص بْن المفضل بْن غسان؛ قال: حَدَّثَنِي أبي، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرحمن بْن مهدي، عَن سُفْيَان، عَن الشيباني، عَن الشعبي، أن شريحاً حبس رجلاً في مهر ابنته.
قال: وحَدَّثَنِي أبي، قال: حَدَّثَنَا سليمان بْن داود، قال: حَدَّثَنَا شيبان، عَن جابر، عَن الشعبي، أن شريحاً كان يرد اليمين، ويأخذ اليمين مع الشهود.
حَدَّثَنِي إسحاق بْن حسن بْن ميمون؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو حذيفة؛ قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان؛ عَن الشيباني، عَن الشعبي؛ قال: رأيت شريحاً حبس رجلاً بمهر ابنته ستمائة درهم.
حَدَّثَنَا أَبُو قلابة قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن كثير، عَن سُفْيَان؛ وقَالَ: ثمانمائة درهم، يعني أنه حال دونها.
حَدَّثَنِي إسحاق بْن الحسين قال: حَدَّثَنَا أَبُو حذيفة؛ قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان؛ عَن الشيباني، عَن الشعبي، عَن شريح، أنه كان يأخذ اليمين مع الشهود ويرد اليمين.
حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد الزعفراني. قال: حَدَّثَنَا أسباط، عَن الشيباني، عَن الشعبي، قال: مات مولى للأشعث بْن قيس، فاختصم فِيْهِ بنو الأشعث وبعض بني ولد الأشعث، فجعلهم شريح في الميراث سواء.
في كتابي عَن علي بْن مسلم، عَن عباد بْن العوام، عَن داود بْن أبي هند، عَن الشعبي، وحَدَّثَنِي بشر بْن موسى، قال: حَدَّثَنَا الحميدي، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان؛ قال: حَدَّثَنَا داود، عَن الشعبي، قال: بعث شريح مع رجل تسعمائة درهم إِلَى نهر بلخ، يشترى له بها وصيفاً، فوجده بمثل ما يجده بالكوفة؛ فقال: اشتريه ههنا، وأنفق عليه، وأكترى له، لو اشتريت له متاعاً، فربح فِيْهِ ثم اشتريت بالكوفة كان خيراً له، ففعل فلما قدم الكوفة اشترى له وصيفاً، وجارية؛ فَقَالَ: شريح للغلام: كيف وجدت صحبة صاحبك؛ فَقَالَ: الغلام ما اشتراني إِلَّا ههنا، فأرسل إليه فأخبره القصة فقال، رد إلينا رأس مالنا وخذ غلامك، فَقَالَ لَهُ الرجل في ذلك؛ فَقَالَ: شريح: فكيف بالضمان من وراء نهر بلخ ?
حَدَّثَنِي بشر؛ قال: حَدَّثَنَا الحميدي؛ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَان؛ قال: حَدَّثَنَا داود، عَن الشعبي؛ قال: جاء رجل إِلَى شريح فقال: إني أصبت صيداً؛ فَقَالَ لَهُ شريح: هَلْ أصبت قبل هَذَا شيئاً ? قال: لا، قال: لو أخبرتني أنك أصبت قبل هَذَا شيئاً ما حكمت عليك، ولوكلتك إِلَى الله عز وجل حتى يكون هو ينتقم منك.
حَدَّثَنَا بشر، قال: حَدَّثَنَا الحميدي، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان؛ قال: حَدَّثَنَا داود، ومطرف، عَن الشعبي. قال: إِذَا استأذن الرجل ورثته فأوصى بأكثر من الثلث، فأجازوا قَالَ: شريح: هم بالخيار إِذَا نفضوا أيديهم من القبر.
حَدَّثَنِي بشر، قال: حَدَّثَنَا الحميدي؛ قال: حَدَّثَنَا داود، وعاصم، وابن أبي خالد، عَن الشعبي؛ وجاء ابن أبي ربيعة إِلَى عروة بْن المغيرة فذكر نحو حديث أسباط عَن الشيباني في طلاق البتة، وقال: رياش بْن عدي الطائي، وقَالَ: الشيباني: رياش بْن النعمان.
حَدَّثَنَا علي بْن مسلم، قال: حَدَّثَنَا عباد بْن العوام، عَن مُحَمَّد بْن سالم، عَن الشعبي، عَن شريح؛ قال: ليس على مداو ضمان.
حَدَّثَنِي عيسى بْن عفان بْن مسلم الصفار؛ قال: حَدَّثَنَا أبي؛ قال: عَبْد الواحد بْن زِيَاد قال: حَدَّثَنَا مجالد بْن سعيد، قال: حَدَّثَنَا الشعبي، قال: كان مسروق وشريح يجيزان شهادة النسوة في استهلال الصبي.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إشكاب؛ قال: حَدَّثَنَا نعيم، عَن سُفْيَان، عَن داود ابن أبي هند عَن الشعبي، عَن شريح، أنه متع بخمسمائة.
حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن سعيد الأصم، قال: حَدَّثَنَا إسماعيل بْن علية، عَن داود بْن أبي هند، عَن الشعبي، قال: قَالَ: شريح من أصاب الحق في وصيته من صغير أو كبير أجزنا وصيته.
حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد الزعفراني، قال: حَدَّثَنَا أسباط بْن مُحَمَّد؛ قال: حَدَّثَنَا مطرف، عَن الشعبي، عَن شريح؛ قال: لا يشترط الخلاص