بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 338

جستجوترجمهخلاصه سازیاعراب گذاری

(31) اجمع فى شجاعتك بين بدار لا[1]حدّة فيه، و ريث لا غفلة معه! تفز منها بالحظّ الاوفر. ترجمه: در شجاعت جمع كن ميان شتابى بى‌حدت و تهور، و ميان درنگى بى‌غفلت و تهاون! تا حظ وافرتر يافته باشى از شجاعت.

(32) قال الاسكندر لقوّاده: اذا ظهرتم على اعدائكم، فنادوا رجالكم، باحسن اسمائهم! فقد رايت رجلا فى وقعة «


صفحه 339

جستجوترجمهخلاصه سازیاعراب گذاری

را گفت: چون محاربت دشمنان روى دهد، مردمان خود را بنامهاى نيكوتر خوانيد! كه من مردى را ديدم در حرب «دارا»


صفحه 340

و قولى كلّما جشأت و جاشت‌

مكانك تحمدى او تستر يحيى‌[1]

و فى الجبن عار و فى الاقدام مكرمة

و من يفرّ فلا ينجوا من القدر

[1]اين سه بيت در نسخه ما پر است از غلط و از روى شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد (جزو 8 در شرح«ومن كلام له ع فى حث اصحابه على القتال: فقدموا الدارع و اخزوا الحاسر ... انهم لن يزولوا عن مواقفهم دون طعن دراك ... چاپ 1304 تهران 1: 430) آنها را درست كردم. بيتها از عمرو بن الاطنابه است. در معجم الشعراء مرزبانى چاپ قاهره 1354 ص 204 هم آمده است.


صفحه 341

جستجوترجمهخلاصه سازیاعراب گذاری

الباب الثانى و الثلثون فى العفّة و قمع الشهوات‌

الآيات (1)زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَ الْبَنِينَ وَ الْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ وَ الْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَ الْأَنْعامِ وَ الْحَرْثِ، ذلِكَ مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا، وَ اللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ‌.

ترجمه: در دل مردمان آراسته گردانيده‌اند از زنان و پسران و ستوران و كشت‌زارها، اينست متاع زندگانى دنيا، و بنزديك خداى است بازگشتن نيك.

(2)وَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَ يُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَواتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيماً.


صفحه 342

(4)الَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَ يَأْكُلُونَ كَما تَأْكُلُ الْأَنْعامُ، وَ النَّارُ مَثْوىً لَهُمْ‌. ترجمه: كفار از دنيا تمتع ميگيرند و ميخورند چنانكه چهارپايان خورند، آتش جايگاه ايشانست.

(5)ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَ يَتَمَتَّعُوا وَ يُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ‌.


صفحه 343

(10) النّساء حبائل الشّيطان. ما تركت بعدى فتنة اضرّ على الرّجال من النّساء. ترجمه: زنان دام داهول‌[1]ديوان باشند. هيچ فتنه‌اى بعد از من بدتر از فتنه زنان نيست.

(11) من وقى ما بين لحييه و ما بين رجليه دخل الجنّة. ترجمه:

هر كه را از شر دهن و فرج نگاه دارند[2]در بهشت شود.

(12) زناء العيون النّظر. ترجمه: زناى چشمها نظر بود.

(13) من وقى شرّ قبقبه و ذبذبه و لقلقه فقد وقى من كلّ شرّ[3].

ترجمه: هر كه را از شر شكم و فرج و زبان نگاه دارند از همه شرها نگاه داشته باشند.

(14) حفّت الجنّة بالمكاره، و حفّت النّار بالشّهوات. ترجمه:

بهشت محفوف است بمكاره، و دوزخ محفوف است بشهوات و آرزوها.

(15) ثلث اخافهنّ على امّتى من بعدى: الضّلالة بعد المعرفة، و مضلّات الفتن، و شهوة البطن و الفرج. ترجمه: سه چيز است كه بر امت خود از آن مى‌ترسم: ضلالت بعد از معرفت، و فتنه‌هاى گمراه كننده، و شهوت شكم و فرج.

(16) [لا شى‌ء] ابغض الى اللّه من بطن ملآن. ترجمه: خدا هيچ دشمن‌تر از شكم پر ندارد.

[1]داهول و داهل آنچه شكارچيان در بيابان بر كنار دام گذارند كه شكار از آن رم كرده بسوى دام آيد (برهان).

[2]اصل: دارد.

[3]القبقب البطن، الذبذب الفرج، اللقلق اللسان. بنگريد به بند 4 باب 23 همين كتاب ما.


صفحه 344

(17) من عشق فعفّ فكتم فمات فهو شهيد. ترجمه: هر كه عاشق شود و عفت نمايد و بپوشد تا بميرد شهيد باشد.

(18) من كلامه: عبد الشّهوة اذلّ من عبد الرّقّ. ترجمه: بنده شهوت از بنده بندگى خوارتر بود.

(19) الرّشد فى خلاف النّفس و الشّهوة. ترجمه: راه راست از مخالفت نفس و آرزوها يابند.

(20) الهوى عدوّ العقل. ترجمه: هواى نفس دشمن عقل بود.

(21) العقل وزير ناصح، و الهوى وكيل فاضح. ترجمه: عقل وزير نيكخواه بود، و هواى نفس وكيلى رسوا كننده.

(22) العقل صديق مقطوع، و الهوى عدوّ متبوع. ترجمه:

عقل دوستى است ازو ببريده، و هواى نفس دشمنى متابعت كننده.

(23) و من كتاب له: الا و انّ امامكم قد اكتفى من دنياه بطمريه، و يشدّ فورة جوعه بقرصيه. الا و انّكم لا تقدرون على ذلك، و لكن اعينونى بورع و اجتهاد! فو اللّه ما كنزت من دنياكم تبرا، و لا ادّخرت من غنائمها وفرا، و لا اعددت لبالى ثوبى طمرا. و لو شئت لاهتديت الطّريق الى مصفّى هذا العسل، و لباب هذا القمح و نسائج هذا القزّ. و لكن هيهات ان يغلبنى هواى، و يقودنى جشعى‌


صفحه 345

الى تخيّر الاطعمة، و لعلّ بالحجاز او باليمامة من لا طمع له فى القرص، و لا عهد له بالشّبع او ابيت مبطانا[1]و حولى بطون غرثى و اكباد حرّى، فاكون كما قال القائل:

و حسبك داء ان تبيت ببطنة

و حولك اكباد تحنّ الى القدّ

أ أقنع من نفسى بان يقال: امير المؤمنين، و لا اشاركهم فى مكاره الدهر؟! او اكون اسوة لهم فى جشوبة[2]العيش، فما خلقت ليشغلني اكل الطّيبات كالبهيمة المربوطة، همّها علفها، او المرسلة شغلها تقمّمها، تكترش‌[3]من اعلافها، و تلهوا عمّا يراد بها. و ايم اللّه يمينا استثنى فيها بمشيئة اللّه لا روضنّ نفسى رياضة تهشّ معها الى القرص اذا قدرت عليه مطعوما، و تقنع بالملح مأدوما! اتمتلى‌ء السّائمة من رعيها فتبرك، و تشبع الرّبيضة من عشبها فتربض، و ياكل علىّ من زاده فيهجع؟! قرّت اذا عينه اذا اقتدى بعد السّنين المتطاولة بالبهيمة الهاملة و السّائمة المرعيّة[4]!

[1]اصل: بطانا.

[2]اصل: خشونة.

[3]اصل: تكرش.

[4]اين بند از نهج البلاغة (3: 78) گزين شده نيز مجموعه ورام ص 139 و اصل پر است از غلط. در اوصاف الاشراف ص 24 آمده: ذى طمرين.