فاضل مقداد چنين افاده كرده است « از حضرت صادق عليه السلام » روايت شده كه پيغمبر ( ص ) ده سال در مدينه بود و حج نگزارد تا اين آيه نزول يافت . پيغمبر ( ص ) فرمود تا منادى در ميان مردم ، ايذان و اعلام به حج كند پس خلقى بسيار از اعراب و غير ايشان و بيشتر از ثروتمندان از اهل مدينه فراهم آمدند و پيغمبر ( ص ) چهار روز به آخر ذو القعده مانده از مدينه خارج و بسوى مكه رهسپار شد » چون پيغمبر ( ص ) از تعليم اصل وجوب به پرداخت افعال و احكام آن را به مردم آموخت پس به آيهء 192 از سورهء البقرة چنين دستور داد * ( وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّه فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّه فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِه أَذىً مِنْ رَأْسِه فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُه حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَاتَّقُوا الله وَاعْلَمُوا أَنَّ الله شَدِيدُ الْعِقابِ ) * و زمان آن را تعليم داد پس در آيهء 193 از سورهء البقره گفت :
* ( الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدالَ فِي الْحَجِّ وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْه الله وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى وَاتَّقُونِ يا أُولِي الأَلْبابِ ) * و هم مشاعر و مناسك آن را در طى آياتى چند دستور داد آيهء 194 و آيهء 195 و آيهء 196 از سورهء البقرة * ( لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ فَاذْكُرُوا الله عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ وَاذْكُرُوه كَما هَداكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِه لَمِنَ الضَّالِّينَ . ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا الله إِنَّ الله غَفُورٌ رَحِيمٌ . ) * * ( فَإِذا قَضَيْتُمْ مَناسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا الله كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا وَما لَه فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ ) * و آيهء 199 از همان سوره
* ( وَاذْكُرُوا الله فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْه وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْه لِمَنِ اتَّقى وَاتَّقُوا الله وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْه تُحْشَرُونَ ) * ، و آيهء 153 از همان سوره * ( إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ الله فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْه أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ الله شاكِرٌ عَلِيمٌ ) * و آيهء 33 و آيهء 37 و آيهء 38 از سورهء الحج * ( ذلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ الله فَإِنَّها ) *[1]* ( مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ) * . . * ( وَالْبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ مِنْ شَعائِرِ الله لَكُمْ فِيها خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ الله عَلَيْها صَوافَّ فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها فَكُلُوا مِنْها وَأَطْعِمُوا الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذلِكَ سَخَّرْناها لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ) *[2]* ( . لَنْ يَنالَ الله لُحُومُها وَلا دِماؤُها وَلكِنْ يَنالُه التَّقْوى مِنْكُمْ كَذلِكَ سَخَّرَها لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا الله عَلى ما هَداكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ ) * و آيهء 2 و 3 از سورهء المائده * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعائِرَ الله وَلَا الشَّهْرَ الْحَرامَ وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلائِدَ وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْواناً وَإِذا حَلَلْتُمْ فَاصْطادُوا . . ) * و همچنين پارهاى از احكام و تكاليف را در آياتى ديگر از قبيل آيهء 96 از سورهء المائدة * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَه مِنْكُمْ مُتَعَمِّداً فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِه ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْياً بالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعامُ مَساكِينَ أَوْ عَدْلُ ذلِكَ صِياماً . . ) * بيان فرموده است .
[1]- « فالكناية فى قوله ( فانها ) تعود إلى التعظيمة . و يجوز ان تعود إلى الخصلة من التعظيم معناه ان تعظيم الشعائر من تقوى القلوب اى من خشيته » ( تفسير التبيان ) .
[2]- « يحتمل ان يعود الضمير إلى التعظيم بمعنى الخلَّة فيرجع الكلام إلى قولنا و من يعظَّم شعائر اللَّه فان تلك الخلة منهم ، من تقوى القلوب اى ناشئة من تقوى قلوبهم . » ( تفسير غرائب القرآن نيشابورى )
علاوه بر اين تعليمات قولى در سالى كه پيغمبر ( ص ) به مكَّه مشرف شد ، همهء آداب و احكام حجرا بطور كامل به مسلمين تعليم فعلى و عملى فرمود .
در كتاب فروع كافى در باب « حجّ النبي صلَّى الله عليه و آله » چندين خبر صحيح راجع به كيفيت حج پيغمبر ( ص ) روايت كرده كه از آن جمله است حسنة ابن ابى عمير از معاوية بن عمار از حضرت صادق عليه السلام كه گفت : « انّ رسول الله اقام بالمدينة عشر سنين لم يحجّ ثم انزل الله ، عزّ و جلّ ، عليه * ( وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ) * فامر المؤمنين ان يؤذنوا بأعلى اصواتهم بأنّ رسول الله صلَّى الله عليه و آله يحجّ فى عامه هذا فعلم به من حضر المدينة و اهل العوالي و الاعراب و اجتمعوا الحجّ [ مع ] رسول الله صلَّى الله عليه و آله و انما كانوا تابعين ينظرون ما يؤمرون به و يتبعونه او يصنع شيئا فيصنعونه فخرج رسول الله فى اربع بقين من ذى القعده فلما انتهى إلى ذى الحليفة زالت الشمس فاغتسل ثم خرج حتى اتى المسجد الَّذى عند الشّجرة فصلَّى فيه الظَّهر و عزم بالحجّ مفردا حتّى انتهى إلى البيداء عند الميل الأول . . الحديث » در اينجا بىمناسبت نيست يادآور گردد كه اگر مسلمين به اين حكم اسلامى چنان كه منظور شارع مقدس اسلام بود عنايت مىداشتند و اين فريضهء الهى را چنان كه شايسته و بايسته مىباشد به جاى مىآوردند و بتعبير لطيف قرآن * ( جَعَلَ الله الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرامَ قِياماً لِلنَّاسِ . ) * مردم به وظيفهء حقيقى خود در اين باره قيام و اقدام مىكردند روزگار اهل اسلام جز اين چنين بود كه هست بلكه وضع دنيا چنان شده بود كه بايد باشد و اكنون چنان نيست .
شايد به همين معنى ناظر باشد روايتى حسنه كه كلينى در فروع كافى از عدهاى از اصحاب از حضرت صادق ( ع ) به اين عبارت « لا يزال الدّين قائما ما قامت الكعبة » نقل كرده است .
بديهى است منفعت و صلاح اهل مكه ، كه كانون وحى و مشرق رسالت و مطلع ارشاد و هدايت هست ، در اين حكم ، چنان كه ابراهيم خواسته و خدا مستجاب ساخته ، كه * ( رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَراتِ . . ) * ملحوظ و تامين گرديده و هم آبادى اقتصادى جزيرة العرب در نتيجهء ورود افراد بىشمار از اكناف و اصقاع جهان و اقامهء سوق و رواج صدور و ورود كالا بى شك از اين حكم مهم مستفاد مىگردد و از اين دو فائده بالاتر پرورش و تربيت اخلاقى و علمى نيز در نتيجهء اين حكم براى عموم مردمان آن حدود بحصول مىرسد چه بر اثر تماس با مردم بلاد مختلف و كشورهاى متمدن اگر طبق آداب و سنن اسلامى در تمام شئون رفتار مىشد اخلاق ساكنين و مجاورين ، معتدل و معلوماتى گوناگون براى ايشان حاصل مىگرديد از همه مهمتر نتيجهء عمومى اين موضوع مىباشد چه همه ساله در مركز وحى و اشراق ، مهد الهام و ارشاد گروهى از شرق و غرب جهان از شمال و جنوب زمين و در يك مجتمع كه بناء آن بر پايهء وارستگى و از خود گذشتگى و توجه به عوالم صفا و وفا و خدمتگزارى و اشتعال به انوار ملكوتى و روحانيت و خداپرستى و نوعخواهى ، برادرى و برابرى بلكه مواسات نهاده شده است به دور هم جمع مىگردند در چنان زمينى مقدس با چنان حالى پاك و مهذب ، در چنان وضعى سوخته جان و افروخته دل ، با هم آشنا و مرتبط بلكه يكتا و متحد مىشوند ، از اوضاع و احوال بلدان و ممالك هم مطلع و بر ضعف و قدرت خود واقف مىگردند ، راجع به ترقى و پيشرفت اجتماعى خود بحث مىكنند . در طرز دعوت و تبليغ اسلام و بسط و نشر عقائد حقه سخن مىرانند در دفاع از دشمن يك كشور شرقى ، مثلا ، كه دشمن مشترك مسلمين شرق و غرب و جنوب و شمالست ، با هم به مشاوره و مذاكره مىپردازند .
و بالجمله در آن مجمع بين الملل عالى اسلامى كه از افراد بر جستهء اقاليم مختلفه و نواحى متباعد ، تحت حكومت حاكم على الاطلاق و در محل منتسب بذات مقدس او مؤتلف گشته در بارهء جميع شئون حيات و ممات ، اجتماع و انفراد ، ترقى و انحطاط سياست و اقتصاد ، صناعت و زراعت ، سوداگرى و تجارت ، دعوت و تبليغ ، هدايت و ترويج مذاكره به ميان مىآوردند ، پيشنهاد مىكنند ، رأى مىدهند ، در رفع نقائص و مصائب بلاد و مواطن خود بهم مساعدت مىكنند ، و از هم كمك مىگيرند ، و به واسطهء ارتباط كامل و اتحاد حقيقى و در نتيجهء وقوف بر اوضاع و احوال و اطلاع از همه شئون و مجارى همه امور در رفع عيوب هر جامعه و شهر و كشور اسلامى بذل جهد مىنمايند و همهء بلاد و اقاليم را ، با رعايت حفظ شئون متناسب با هر محل ، از جنبهء تعليم و تربيت اسلامى و ترقى و پيشرفت دنيوى و تكميل و تهذيب اخلاقى و روحى به يك صورت و يك شكل در مىآورند و تشكيلات متفرق از هم بى خبر را به منزلهء يك حكومت و يك روح و يك حقيقت قرار مىدهند و به اين وسيله زمام سيادت مطلقه جهان را بدست مىگيرند و حقيقت * ( لِيُظْهِرَه عَلَى الدِّينِ كُلِّه ) * را اظهار و آشكار مىدارند ، و با شرافت حقيقى و سعادت واقعى هم آغوش مىگردند .
شايد جملهء * ( لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ وَ . . ) * كه در آغاز آيهء 29 از سورهء الحج آورده شده و از اين پيش نقل گرديد به آن چه از منافع حج اشاره شده ، يا به نظر برسد ، اشاره و ارشادى باشد .
بايد متذكر بود ، چنان كه از رواياتى چند استفاده مىشود : پيغمبر ( ص ) پيش از هجرت نيز عمل حج به جا مىآورده است . كلينى در فروع كافى به اسنادش از عدهء اصحاب از عمر بن زيد روايت كرده كه گفته است : به حضرت صادق ( ع ) گفتم : آيا پيغمبر ( ص ) جز حجة الوداع حجى به جاى آورده است ؟ قال ( ع ) : « نعم عشرين حجة » در بحار از صحيح بخارى نقل كرده است كه « حجّ النّبي قبل النّبوة و بعدها لم يعرف عددها و لم يحجّ بعد الهجرة الَّا حجّة الوداع » و هم در بحار از جابر بن عبد الله انصارى نقل شده كه گفته است : « انّه ( ص ) حجّ ثلث حجج : حجّتين قبل الهجرة و حجّة الوداع » .
نماز استسقاء چنان كه ارباب سير و اهل حديث آوردهاند در سال ششم از هجرت در مدينه سالى خشك شد مردم مدينه نزد پيغمبر ( ص ) رفتند و گفتند : « قحط المطر و يبس الشّجر و هلكت المواشي و اسنّت[1]الناس فاستسق لنا ربّك ، عزّ و جلّ ، » پيغمبر ( ص ) روزى را نام بر دو گفت در آن روز بياييد و صدقاتى با خود بياوريد . چون آن روز رسيد پيغمبر ( ص ) با مردم از شهر بيرون شدند . پيغمبر ( ص ) با سكينه و وقار مخصوص به خود به راه افتاد تا به مصلَّى رسيدند .
پيغمبر ( ص ) از پيش بايستاد و دو ركعت نماز ، كه بطور جهر قرائت مىكرد ، بخواند و چنان كه در نماز عيدين معمول مىداشت در ركعت اول ، « فاتحة الكتاب » و سورهء « الاعلى » و در ركعت دوم « فاتحة الكتاب » و سورهء « الغاشيه » بخواند . چون از نماز فارغ يافت رو بسوى مردم برگشت و رداء خود را پشت و رو كرد و زانوها را بلند داشت و دستها را برافراشت و تكبير گفت و دعاء استسقاء را ( اللَّهمّ اسقنا و اغثنا مغيثا . . تا آخر آن دعا ) ، كه در بحار و غير آن آورده شده ، بخواند . انس كه راوى اين واقعه مىباشد گفته است : هنوز بر جاى بوديم كه ابرهاى پراكنده در آسمان پديد آمد و بهم نزديك گشت و باران سرازير شد .
هفت شبانه روز اين باران ادامه يافت پس مسلمين به حضور پيغمبر ( ص ) آمدند و گفتند : ادامهء باران به زراعت و ساختمانها زيان مىرساند خداى را بخوان كه آن را منقطع سازد . پيغمبر ( ص ) از اين سرعت ملال مردم به خنده افتاد آنگاه دستهاى خود را بلند كرده و گفت « اللَّهمّ حوالينا[2]و لا علينا اللَّهمّ على رؤس الظَّراب[3]و منابت الشّجر و بطون الأودية
[1]- اى دخلوا فى السنة و هى القحط .
[2]- اى امطر حوالينا و لا تمطر علينا . در پيراهن ما به باران نه بر ما .
[3]- جمع ظرب ( بر وزن كتف ) كوههاى كوچك .
و ظهور الآكام » پس باران از شهر انقطاع يافت . و بروايتى پس از خنده گفت :
« للَّه درّ ابى طالب . لو كان حيّا قرت عيناه من الذي ينشدنا قوله ؟
پس على بن ابى طالب به پاى خاست و گفت : يا رسول الله كانك اردت :
< شعر > و ابيض يستسقى الغمام بوجهه ثمال[1]التيامى عصمة للأرامل يلوذ به الهلاك من آل هاشم فهم عندهم فى نعمة و فواضل كذبتم و بيت الله يبزى[2]محمّد و لمّا نقاتل دونه و نناضل و نسلم حتى نصرع حوله و نذهل عن آبائنا و حلائل < / شعر > پيغمبر ( ص ) فرمود آرى همين اشعارش منظورم بود آنگاه مردى از قبيلهء « كنانه » برخاست و گفت :
< شعر > لك الحمد و الشكر ممّن شكر سقينا بوجه النبيّ المطر دعا الله خالقه دعوة اليه[3]و امتحض منه البصر فلم يك الا كالقا[4]الرّدا و اسرع حتى رأينا المطر دفاق العزائل جمّ البعاق[5]اغاث به الله عليا مضر و كان كما قال عمّه ابو طالب ابيض ذو غرر به الله يسقى بصوب الغمام و هذا العيان لذاك الخبر فمن يشكر الله يلقى المزيد و من يكفر الله يلقى الغير < / شعر > فقال رسول الله : « إن يك شاعر احسن فقد احسنت »
[1]- بر وزن جبال مراد پناه و ملجأ يا اطعام كنندهء در زمان سختى مىباشد .
[2]- مقهور و مغلوب بشود .
[3]- مرجع ضمير ، غيث يا انزال غيث مىباشد .
[4]- به قصر براى ضرورت شعر .
[5]- دفاق باران فراوان و ريزنده . عزايل مقلوب « عزالى » كه جمع « عزلاء » و بمعنى دهان مشك است مىباشد . بعاق بر وزن بزاق ابرى كه سخت ريزنده باشد .
حكم ظهار ظهار در اصل لغت از ظهر كه بمعنى عون و يارى مىباشد مشتق است چنان كه ابو نصر فراهى گفته است : « نصر و عون و مظاهرت يارى » ليكن بحسب اصطلاح فقهى عبارت است از اين كه مردى زن خود را به پشت مادر يا يكى از محارم ديگر ( هم چون دختر و خواهر ) يا به سائر اعضاء آنان ( به گفتهء جمعى از فقهاء ) تشبيه كند و بتعبير شرعى بگويد « أنت علىّ كظهر امّى » پيش از اسلام در عرب جاهلى ظهار ، متداول و معمول بوده ليكن آن را به منزلهء طلاق به كار مىبردهاند يعنى طلاق را بدين وسيله و تعبير انجام مىدادهاند .
در سال ششم از هجرت زنى به نام خوله ( يا جميله ) دختر خويلد ( يا تغلب يا ثعلبه يا صامت يا ديلم باختلاف اقوال ) كه زن اوس بن صامت و دختر عم او بوده به حضور پيغمبر ( ص ) مشرف شده و اظهار داشته كه شوهر وى به او گفته است : « أنت عليّ كظهر امّى » و هم پس از آن گفته است كه : بدين عبارت طلاق وقوع يافته و بر وى حرام گرديده است . پس بر اثر مراجعهء اين زن و سؤال مكرر او چهار آيهء اول سورهء « مجادله » نزول يافته و حكم جاهليت به حكم اسلامى تبديل يافته است . قوله تعالى * ( قَدْ سَمِعَ الله قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها وَتَشْتَكِي إِلَى الله وَالله يَسْمَعُ تَحاوُرَكُما إِنَّ الله سَمِيعٌ بَصِيرٌ الَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسائِهِمْ ما هُنَّ أُمَّهاتِهِمْ إِنْ أُمَّهاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَراً مِنَ الْقَوْلِ وَزُوراً وَإِنَّ الله لَعَفُوٌّ غَفُورٌ وَالَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْ نِسائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ذلِكُمْ تُوعَظُونَ بِه وَالله بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً ذلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِالله وَرَسُولِه وَتِلْكَ حُدُودُ الله وَلِلْكافِرِينَ عَذابٌ أَلِيمٌ ) * .