بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 66


الفائق عمر بن نجيم و منحة الخالق محمد بن امين بن عابدين و كشف الحقائق افغانى و نيز غير اينها .
ابن وهبان - نويسنده كتاب منظومه الوهبانية ، كه در حاشيه المحبية چاپ شده است .
محمد علاء الدين - معروف به حصفكى ( م 1088 ) نويسنده الدر المختار فى شرح تنوير الابصار ، داراى دو جزء مىباشد .
ملا خسرو ( م 885 ) مؤلف درر الاحكام فى شرح غور الاحكام و حاشيه آن غنية ذوى الاحكام از شرنبلالى ( م 1069 ) .
احمد بن محمد - معروف به حموى ، نويسنده غمز عيون البصائر شرح الاشباه و النظائر داراى دو جزء .
احمد بن مهير معروف به خصاف ( م 261 ) صاحب كتاب الحيل ، و كتاب الوقف .
محمد بن سليمان - معروف به داماد افندى ( م 1079 ) نويسنده كتاب « مجمع الانهر فى شرح ملتقى الابحر » و شرح ديگر آن الدر المنتقى فى شرح المتقى .
ابو جعفر طحاوى ( م 321 ) صاحب كتاب جامع الكبير فى الشروط و نيز جز اينها كه نيازى به بيان آنها نمىباشد .
رساله‌هاى فتوائى در مذهب حنفى و از مجموعه‌هاى فتوائى در مذهب حنفى اين كتابها از شهرت خاصى برخوردار شدند :
الفتاوى الولوالجية عبد الرشيد ولوالجى ( م حدود 540 ) .
الفتاوى الخانيه و الفتاوى البزازيه .
الفتاوى الظهيرية از ظهير الدين محمد بخارى ( م 619 ) .
الفتاوى الطرطوسيه از ابراهيم طرطوسى ( م 758 ) .
الفتاوى التتارخانيه از ابن علاء الدين ( م 800 ) الفتاوى الخيريه از خير الدين رملى ( م 1081 ) الفتاوى انقرويه از محمد افندى انقروى ( م 1098 ) الفتاوى الحامديه از حامد افندى و الفتاوى المهدية فى الوقائع المصرية .


صفحه 67


< فهرس الموضوعات > فقهاى مشهور در مذهب مالكى < / فهرس الموضوعات > فقهاى مشهور در مذهب مالكى فقهاى مشهور در اين مذهب عبارتند از :
مالك بن انس اصبحى ( امام المذهب ) ( م 179 ) صاحب المدونة الكبرى به روايت سحنون .
ابو قاسم ، معروف به ابن جزى ( م 741 ) نويسنده كتاب القوانين الفقهية فى تلخيص مذهب المالكية .
احمد بن ادريس معروف به قرافى ( م 684 ) صاحب الاحكام فى تمييز الفتاوى عن الاحكام و مؤلف الفروق اين كتاب داراى چهار جزء است .
ابراهيم بن محمد ، معروف به ابن فرحون مؤلف تبصره الحكام ؛ اين كتاب در دو جزء تنظيم شده است .
محمد بن محمد اندلسى قرناطى ، معروف به ابن عاصم ( م 829 ) مؤلف تحفة الحكام ؛ كه اين كتاب هم دو جزء مىباشد .
ابو الحسن معروف به تسولى ، مؤلف البهجة فى شرح التحفة بالتحفة .
ابو عبد الله معروف به خطاب ، صاحب مواهب الجليل شرح سيدى خليل . اين كتاب شامل شش جزء مىباشد .
عبد الله معروف به خرشى ( م 1101 ) صاحب شرح مختصر سيدى خليل ( م 767 ) .
اين كتاب داراى شش جز مىباشد و عدوى ( م 1189 ) حاشيه اى بر « مختصر » نوشته كه با آن چاپ شده است .
مواق ، مولف التاج و الاكليل لمختصرى خليل .
علامه محمد بن احمد معروف به ابن رشد قرطبى ( م 595 ) نويسنده بداية المجتهد و نهاية المقتصد ؛ اين كتاب بسيار جالب است و دو جزء را شامل مىشود .
< فهرس الموضوعات > فقهاى معروف در مذهب شافعى < / فهرس الموضوعات > فقهاى معروف در مذهب شافعى فقهاى معروف در اين مذهب عبارتند از :
محمد بن ادريس شافعى ( امام مذهب ) ( م 204 ) صاحب كتاب الام اين كتاب در هفت جزء قرار دارد و در حاشيه آن مختصر اسماعيل مزنى ( م 264 ) چاپ شد .
ابو القاسم رافعى ( م 623 ) مولف كتاب فتح العزيز فى شرح الوجيز .


صفحه 68


محيى الدين نووى ( م 676 ) مؤلف كتاب المجموع فى شرح المهذب و تقى الدين سبكى بر آن تكمله دارد و تا كنون اين كتاب در 12 جزء چاپ شد او داراى كتابهاى ديگرى مانند منهاج الطالبين و الفتاوى المعروفة بالمسائل المنثوره مىباشد .
جلال الدين سيوطى ( م 950 ) صاحب الاشباه و النظائر .
ابو حامد محمد غزالى ( م 505 ) صاحب كتاب الوجيز كه در دو جزء مىباشد .
ابو اسحاق شيرازى ( م 476 ) صاحب كتاب المهذب داراى دو جزء است .
محمد حسينى حصنى دمشقى ( م در قرن چهارم ) مؤلف كتاب كفاية الاخبار .
دمشقى نويسنده كتاب رحمة الامة فى اختلاف الائمة .
ولى الدين بصير ( م . . ) مؤلف نهاية فى شرح الغاية و التقريب ابو شجاع .
علامه عبد الوهاب معروف به شعرانى ( م . . ) نويسنده كتاب الميزان الكبرى كه در 2 جزء قرار دارد .
< فهرس الموضوعات > رساله‌هاى فتوائى در مذهب شافعى < / فهرس الموضوعات > رساله‌هاى فتوائى در مذهب شافعى صاحبان مجموعه‌هاى فتوائى اين مذهب كه از درخشندگى خاصى برخوردار شدند عبارتند از :
ابن حجر ( م 852 ) صاحب الفتاوى الحديثة محمد زهرى عمراوى مؤلف السراج الوهاج « ابن حجر هيثمى نويسنده كتاب تحفة المحتاج فى شرح المنهاج نووى .
شيخ رملى صاحب نهاية المحتاج فى شرح المنهاج .
< فهرس الموضوعات > فقهاى معروف در مذهب حنبلى < / فهرس الموضوعات > فقهاى معروف در مذهب حنبلى فقهاى معروف در اين مذهب عبارتند از :
احمد بن شهاب الدين معروف به ابن تيمية ( م 738 ) صاحب مجموعة الرسائل الكبرى و منهاج السنة و الفتاوى كه در پنج جلد قرار دارد .
ابن قيم جوزى ( م 751 ) مؤلف اعلام الموقعين عن رب العالمين اين كتاب در چهار جلد قرار دارد و نيز مؤلف الطرق الحكمية فى السياسة الشرعية و زاد المعاد فى هدى خير العباد .


صفحه 69


ابو الفرج عبد الرحمن معروف به ابن رجب صاحب الفوائد فى الفقه الاسلامى .
موفق الدين معروف به ابن قدامه ( م 620 ) مؤلف كتاب المغنى كه داراى 12 جزء است .
شمس الدين ابن قدامه . مقدسى ( م 682 ) نويسنده كتاب الشرح الكبير كه شرحى است بر المقنع .
عبد الرحمن مقدسى صاحب العمدة فى شرح العمدة .
ابو بكر بن هانى معروف به الاثرم صاحب كتاب السنن .
< فهرس الموضوعات > فقهاى معروف در مذهب ظاهرى < / فهرس الموضوعات > فقهاى معروف در مذهب ظاهرى احمد بن سعيد اندلسى معروف به ابن حزم ( م 456 ) نويسنده كتاب المحلى كه در 11 جزء قرار دارد .
برخى ديگر از كتابهاى ديگرى كه عالمان مذاهب اهل سنت تاليف كرده‌اند به اين شرح است :
محمد حافظ صبرى مؤلف المقارنات و المقابلات دكتر صبحى محمصانى مؤلف النظرات العامة للموجبات و العقود فى الشريعة الاسلاميه كه در 2 جزء قرار پيغمبر صلى . و گروهى ديگر ، كه نيازى به معرفى آنها نيست .
< فهرس الموضوعات > 3 - پيدايش مجموعه‌هاى بزرگ در علم حديث < / فهرس الموضوعات > 3 - پيدايش مجموعه‌هاى بزرگ در علم حديث سومين رهاورد فضاى باز مباحثات علمى در دوران عباسيان ، پيدايش مجموعه‌هاى بزرگ و متنوع در علم حديث بود ، كه مشهورترين آن مجموعه‌ها عبارت است از : الموطأ فى الحديث ، تأليف مالك بن انس اصبحى ، پيشواى مذهب مالكى ( 93 - 179 ) . در اين كتاب هزار و هفتصد حديث نقل شده است كه از نظر مؤلفش مورد اعتبار و تصديق قرار گرفته است . در بارهء اين كتاب محمد بن ادريس شافعى در تنوير الحوالك ( ص 6 ) گفته است : « ما ظهر على الارض كتاب بعد كتاب الله اصح من كتاب مالك » يعنى : پس از قرآن كتابى صحيحتر از كتاب مالك بر روى زمين ظاهر نگشته است . و در موضعى ديگر اظهار داشته است « ما وضع على الارض كتاب اقرب إلى القرآن من كتاب مالك . » و نيز اين تعبير از اوست كه : « ما فى الارض بعد كتاب الله اكثر صوابا من موطأ مالك . » و « ما بعد كتاب


صفحه 70


الله انفع من الموطإ « .
به عقيده بعضى از انديشمندان : « موطأ اولين كتاب جامعه اهل سنت است كه در علم حديث تدوين شد . » همو مىگويد : « مالك به دستور منصور دوانقى ( 136 - 158 ) آن را تأليف نمود . » ولى به عقيده برخى از صاحب نظران ، اولين كسى كه براى تدوين حديث اقدام نموده ابو بكر بن حزم است . بخارى در صحيح خود ( ج 1 ، باب كيف يقبض العلم ) مىگويد : « عمر بن عبد العزيز به ابو بكر بن حزم كه از طرف او حاكم مدينه بود دستور نوشتن حديث را صادر نمود و از كهنه شدن و از بين رفتن احاديث اظهار نگرانى نمود . » بعضى از بزرگان جامعه اهل سنت مانند علامه جلال الدين سيوطى در تدريب الراوى ( ص 40 ) و مؤلف توانا ابن حجر در فتح البارى ( ج 1 ، ص 204 ) و علامه عسقلانى در ارشاد السارى ( ج 1 ، ص 7 ) نامه عمر بن عبد العزيز را نقل نموده‌اند و آن را تاريخ كتابت حديث قرار داده‌اند كه به سال 99 / 101 هجرى قمرى است ، زيرا خلافت او در اين زمان به وقوع پيوست .
به هر حال بعضى از دانشمندان اين نظر را نمىپذيرند و براى تاييد نظر خود مىگويند :
الف - مدت خلافت عمر بن عبد العزيز دو سال و پنج ماه بوده است .
ب - تاريخ صدور فرمان او براى تدوين حديث معلوم نشده كه در اوايل خلافت او بوده يا در آخرش .
ج - چيزى كه نشانگر اين باشد كه ابن حزم امر خليفه را امتثال كرده باشد در بين نيست و نيز كتابى در حديث از ابن حزم ديده نشده است . .
د - اگر اين نظر درست باشد ، چرا گروهى از بزرگان مورخين ، تدوين حديث را در اواخر قرن دوم هجرى مىدانند ، از آن جمله حافظ ذهبى است كه مىگويد : « سنن و فروع براى اولين بار پس از انقراض امويان و انتقال خلافت به عباسيان بوده است . . » پس دليلى بر اين كه حديث در زمان عمر بن عبد العزيز تدوين شده در دست نمىباشد .
به نظر علامهء بزرگ فريد وجدى در دائرة المعارف ( ماده حدث ) نيز اولين مؤلف حديث مالك است . ابن حجر اگر چه در فتح البارى ( ج 1 ، ص 204 ) نامه عبد العزيز را به ابو بكر بن حزم تاريخ تدوين حديث قائل شده است ، ولى در هدى السارى ( ج 1 ، ص 4 ) ربيع بن صبيح و در فتح البارى ( ج 1 ، ص 218 ) شهاب زهرى را معرفى كرده است و علامه


صفحه 71


عبد العزيز محمد داروردى ( م 186 ) داراى همين نظر است . در اين زمينه علامه ابو زناد مىگويد : « ما حلال و حرام را نمىنوشتيم ؛ تنها ابن شهاب زهرى ( م پيغمبر صلى ) بود آن چه را ( كه از احكام ) مىشنيد ، مىنوشت . زمانى كه به او نياز پيدا شد فهميديم كه او از همهء مردم اعلم و داناتر است . » و به نظر كاتب چلبى در كشف الظنون ( ج 1 ، باب علم الحديث ) ابن جريح بوده است . بجاست آن چه كه در مقدمه موسوعه جمال عبد الناصر آمده نقل شود : « اتفاق آراء بر نخستين كسى كه حديث تدوين نمود حاصل نشده و تعيين آن كار مشكلى است ، ولى سعد بن ابراهيم مىگويد عمر بن عبد العزيز ما را به جمع سنن امر كرد و احاديث به صورت جزوه جزوه درآمد و به هر سرزمينى كه داراى حاكم بود كه از آنها فرستاده شد . زمانى كه منصور در سال 143 حج نمود مالك را ترغيب به تأليف موطأ نمود ، همان گونه كه واليان او علما را ترغيب به تاليف نموده‌اند . ابن جريح و ابن عروبه و ابن عيينه و ثورى و بران و نيز ساير فقهاى بلاد و اصحاب آن مانند حماد بن مسلمه در بصره و معمر در يمن حديث تدوين نموده‌اند .
مسند : تأليف احمد بن حنبل شيبانى پيشواى مذهب حنبلى ( 164 - 241 ) است و در اين كتاب بيش از سه هزار حديث نقل شده است . مجموعه‌هاى ديگرى نيز بر اساس موضوعات يا به اصطلاح ( على الابواب ) تنظيم شده كه از مهمترين كتابهاى جامعه اهل سنت به شمار مىرود و تعداد آنها به شش كتاب مىرسد ، كه از آن ميان دو كتاب صحيح :
( صحيح بخارى و صحيح مسلم بن حجاج نيشابورى ) معروف است و چهار كتاب ديگر به نام سنن ( سنن ابن ماجه ، سنن ابى داود ، سنن ترمذى و سنن نسائى ) شناخته مىشود .
گروه زيادى از عالمان جامعهء اهل سنت اين كتابها را در مرتبهء اول از وثاقت مىدانند ؛ تا آنجا كه نام اين كتب را صحاح ، يعنى مطابق با واقع گذارده‌اند . علت چنين باور و عقيده اى اين است كه بعضى از علماى جامعهء اهل سنت در علم رجال و درايه دو اصل و دو معيار قرار داده‌اند كه آن دو اصل در اين كتب به شدت و تا حد امكان رعايت شده است آن دو اصل عبارت است از :
الف : پرهيز از نقل احاديثى كه راويان آن هواخواه و شيعه على ( ع ) باشند . چرا كه به نظر آنان احاديث راويان شيعه فاقد اعتبار و ارزش است و ضعيف به شمار مىآيد . و بدين جهت مؤلفان كتابهاى ششگانه تا حد امكان سعى كرده‌اند تا مجموعه اى از احاديث پديد آورند كه فاقد احاديث شيعه باشد .


صفحه 72


ب : پرهيز از نقل احاديثى كه كمترين خدشه اى به حيثيت و شرف يكى از بزرگان و خلفاى رسول خدا وارد كند .
بر اساس اين دو معيار است كه نام اين كتب ششگانه را صحاح گذارده‌اند و نيز در ميان اين كتب براى صحيح بخارى ويژگى و اهميت خاصى قائل شده‌اند . زيرا محمد بن اسماعيل بخارى بيش از ديگران ، دو اصل فوق را رعايت كرده است . تا بدانجا كه از خوارج و نواصب نقل حديث كرده ولى از امام صادق عليه السلام حديث نقل ننموده است . و نيز احاديثى را كه كمترين برخوردى با حيثيت خلفا داشته ناتمام و ناقص نقل كرده . اين خصوصيات سبب شده تا برخى صحيح بخارى را صحيحترين كتاب پس از قرآن بدانند .
برخى از نويسندگان راه بخارى را پيمودند كه از جمله : علامه ابو جعفر محمد بن جريرى طبرى است و بدين سبب در نزد عامه تاريخ او از اهميت و ويژگى خاصى برخوردار گرديد و از همهء كتابهاى تاريخ معتبرتر به شمار آمده . از اين رو بزرگانى از مورخين آنان مانند : ابن خلدون و ابن كثير و . . در تاريخ نگارى ، كتاب او را مأخذ قرار دادند و خود او مانند بخارى از شهرت بسزائى برخوردار گرديد و به همين سبب بر او « امام المورخين » ، يعنى پيشواى تاريخ نگاران اطلاق شده است .
به هر حال ، كتابهاى ياد شده ، مدارك و پايه‌هاى اصلى آنان در احكام شرعيه و وظايف دينى و عقايد و تفسير و تاريخ صدر اسلام مىباشد . و هر مطلبى كه در اين كتب به پيامبر ( ص ) نسبت داده شده باشد ، مورد قبول و تصديق آنان واقع مىشود . در حالى كه اگر در كتابهاى ديگرى سخنى و مطلبى به پيامبر ( ص ) نسبت داده شده باشد ، احتمال اشتباه و خطاى آن نسبت را مىدهند . و بر پايه اين بينش است كه در كتاب احقاق الحق ذيل حديث « على صاحب الحوض و اللواء » فضل بن روزبهان مىگويد : « اگر كسى قسم بخورد كه تمام احاديث صحاح سته ، صحيح و مطابق گفتار رسول خداست ، قسمش درست و كفاره بر او تعلق نمىگيرد . » و در جاى ديگر همان كتاب مىگويد : « تمام پيشوايان مذهبى ما اتفاق دارند كه احاديث كتب صحاح سراسر صحيح و مطابق با واقع است ولى در ميان اين كتابها ، صحيح بخارى و صحيح مسلم بن حجاج نيشابورى بيش از همه اهميت دارد . » با توجه به ويژگى و اهميت اين كتب در جامعه علمى اهل سنت ، لازم است مشخصات


صفحه 73


هر يك و اندكى از خصوصيات مؤلفان آن را يادآور شويم :
< فهرس الموضوعات > صحيح بخارى < / فهرس الموضوعات > صحيح بخارى صحيح بخارى از شيخ جامعه اهل سنت ابو عبد الله محمد بن اسماعيل بن ابراهيم بن مغيره بخارى فارسى مىباشد . او در شهر بخارا به سال 194 متولد شد و در دهكدهء خرتنگ - كه از دهات سمرقند است - به سال 7 / 256 در سن 62 سالگى وفات نمود .
بخارى از سن ده سالگى مشغول تحصيل گرديد . او براى فراگيرى علوم از زادگاه خود هجرت كرد و به شهرهاى مختلف سفر نمود و چون شيفته علم حديث بود در هر شهر و ديارى كه وارد مىشد مدتى براى اخذ حديث توقف مىكرد و از اين رو در علم حديث سرآمد و مشار بالبنان گرديد .
< فهرس الموضوعات > بخارى در مجلس امتحان < / فهرس الموضوعات > بخارى در مجلس امتحان ابو بكر احمد بن على بن ثابت شافعى مورخ معروف ( م 3 / 462 ) در تاريخ بغداد نقل كرده است : هنگامى كه بخارى به بغداد وارد شد علماى بغداد بر آن شدند كه او را در علم حديث آزمايش كنند . بدين جهت سند يك صد حديث را تغيير دادند و به ده نفر از اهل حديث هر كدام ده حديث دادند كه آنان سند احاديث تغيير داده شده را براى بخارى بازخوانند و نظر او را نسبت به صحت و سقم هر سندى جويا شوند .
عالمان وارد مجلس بخارى شدند ، در حالى كه گروهى از دانشمندان و نيز مردم عادى شهر در مجلس حضور داشتند . اولين نفر قدم پيش نهاد و حديث نخست را قرائت كرد و از صحت و سقم سند آن پرسيد . بخارى در پاسخ گفت ، من چنين سندى را نمىشناسم .
حديث دوم و سوم و . . و در نهايت حديث دهم را خواند . ولى پاسخ بخارى در تمام موارد همان پاسخ اول بود .
در اينجا بود كه ميان حضار مجلس دو نظريهء كاملا متفاوت نسبت به بخارى شكل گرفت : عالمان به فراست و دانش و دقت نظر بخارى اعتقاد يافته و مردم عوام چنين برداشت كردند كه بخارى از علم حديث چيزى نمىداند . در هر حال مجلس ادامه يافت و نفر دوم و سوم و . . تا آخرين نفر احاديث تغيير داده شده را باز خواندند . و بخارى نيز در پاسخ همهء آنها مىگفت من چنين سندى را نمىشناسم .