الفصل بين العمرتين
في التحرير م 3:... و يستحب تكرارها كالحجّ و اختلفوا في مقدار الفصل بين العمرتين و الأحوط فيما دون الشهر الإتيان بها رجاءً[1].
السيّد الگلپايگاني: بل يستحبّ تكرارها كالحجّ و الأقوى عدم اعتبار الفصل بين العمرتين شيء...[2].
السيّد الخوئي: يستحب الإتيان بالعمرة المفردة مكرراً و الأولى الإتيان بها في كلّ شهر... و لا يجوز الإتيان بعمرتين في شهر واحد فيما إذا كانت العمرتان عن نفس المعتمر أو عن شخص آخر و إن كان لا بأس بالإتيان بالثانية رجاءً و لا يعتبر هذا فيما إذا كانت إحدى العمرتين عن نفسه و الأخرى عن غيره. و لا يعتبر هذا بين العمرة المفردة و عمرة التمتّع فمن اعتمر عمرة مفردة جاز له الاتيان بعمرة التمتع في نفس الشهر...[3].
السيّد السيستاني: يستحب الإتيان بالعمرة المفردة في كلّ شهر من شهور العام إلىٰ قوله: و لا يجوز الإتيان بعمرتين في شهر واحد إذا كانت العمرتان عن نفس المعتمر...[4]
السيّد الشبيري: يستحب تكرار العمرة المفردة و لا يلزم الفصل بين العمرتين بل يمكن أداء العديد من العمرة المفردة في يوم واحد و لو كان جميعها عن نفسه أو عن شخص واحد غيره.[5].
السيّد الخامنهاي: يستحب تكرار العمرة كالحجّ و لا يشترط فاصل معيّن بين العمرتين و إن كان الأحوط أن يفصل بينهما بشهر إن كانتا لنفسه...[6]
*** الشيخ البهجة: يستحب الإتيان بالعمرة المفردة مكرّراً و الأظهر عدم الحاجة إلىٰ الفصل بين العمرتين لمن أراد تكرارها، و إن كان الأفضل في العمرة الثانية أن تقع في شهر آخر...[7].
[1]هذا الفرع وقع في آخر مسألة 3.
[2]المناسك، ص 65 م 11.
[3]المناسك، م 137.
[4]المناسك، ص 63 م 137.
[5]المناسك، ص 46 م 95.
[6]المناسك، ص 48 م 70.
[7]المناسك، م 134 ص 53.
الشيخ التبريزي: نفس المتن المذكور من السيّد الخوئي (قدس سره) و فيه: لا يجوز الإتيان بعمرتين في شهر واحد إذا كانت العمرتان عن نفس المعتمر... و لا يعتبر هذا بين العمرة المفردة و عمرة التمتّع فمن اعتمر عمرة مفردة جاز له الإتيان بعمرة التمتّع في نفس الشهر[1].
الشيخ الصافي: ملخّص مسألة 901: إذا كانت العمرتان عن نفس المعتمر يأت بالثانية رجاءً.[2]
الشيخ الفاضل: و يستحب تكرارها كالحجّ. و اختلفوا في مقدار الفصل و الظاهر هو اعتبار الفصل بعنوان الشهر لا بمقداره و بعنوان آخر و الأحوط ترك الثانية إذا كانت فيما دون الشهر.[3].
الشيخ المكارم: تستحبّ في كلّ شهر عمرة واحدة، و يشكل الإتيان بعمرتين مفردتين في شهر واحد و لو أراد أن يأتي بعمرتين مفردتين في شهر واحد أتىٰ بها بقصد رجاء المطلوبيّة (لا بنيّة الأمر القطعي المسلم)[4].
الشيخ النوري: يستحب الإتيان بالعمرة المفردة مكرّراً، و الأقوى عدم اعتبار الفصل بين العمرتين فيجوز إتيانها كلّ يوم و أقلّ منه أيضاً كما لا يعتبر الفصل بين العمرة المفردة و عمرة التمتّع فمن اعتمر عمرة مفردة جاز له الإتيان بعمرة التمتّع بعدها بلا فصل...[5].
الشيخ الوحيد: يستحب الإتيان بالعمرة المفردة في كلّ شهر، و لا يجوز الإتيان بعمرتين في شهر واحد على الأحوط فيما إذا كانت العمرتان عن نفس المعتمر أو عن شخص آخر و لا بأس بالإتيان بالثانية رجاءً و لا إشكال فيما إذا كانت إحدى العمرتين عن نفسه و الأخرى عن غيره، كما لا إشكال فيما إذا كانت إحداهما العمرة المفردة و الثانية عمرة التمتّع بعدها و لو كانت في نفس الشهر بلا إشكال[6].
جواز دخول مكّة بلا إحرام
في التحرير م 3:... لا يجوز دخولها (مكّة المكرّمة) إلّا محرماً إلّا في بعض الموارد (منها) من يكون مقتضىٰ شغله الدخول و الخروج كراراً كالحطّاب و الحشاش و أما استثناء
[1]المناسك، ص 62، م 137.
[2]المناسك، ص 271.
[3]المتن و التعليق ملخصاً، م 3، ص 54.
[4]المناسك، م 354. مع التلخيص.
[5]المناسك، ص 64، م 134.
[6]مع التلخيص، م 134، ص 55.
مطلق من يتكرّر منه فمشكل (و منها) غير ذلك كالمريض و المبطون ممّا ذكر في محلّه....
السيّد الخوئي: و يستثنى من ذلك من يتكرّر منه الدخول و الخروج كالحطّاب و الحشاش و نحوهما و كذلك من خرج من مكّة بعد إتمامه أعمال الحجّ أو بعد العمرة المفردة فإنّه يجوز له العود إليها من دون إحرام قبل مضيّ الشهر الذي أدّىٰ نسكه فيه...[1].
السيّد الگلپايگاني: يستثنىٰ من حرمة الدخول بلا إحرام من يتكرّر دخوله و خروجه كالحطاب و الحشاش و من يدخلها في الشهر الذي أحلّ فيه من إحرامه السابق بعد قضاء نسكه[2].
السيّد السيستاني: و يستثنى من ذلك من يتكرّر منه الدخول و الخروج لحاجة كالحطّاب و الحشاش و نحوهما إلىٰ آخر المتن من الخوئي[3].
السيّد الخامنهاي: و يستثنى من هذا الحكم موردان 1- من يقتضي عمله كثرة التردد إلىٰ مكّة الدخول و الخروج. 2- من خرج من مكّة بعد إتمامه حجّ التمتّع أو العمرة المفردة فإنّه يجوز له العود إليها من دون إحرام قبل مضيّ شهر علىٰ إحرامه للعمرة السابقة[4].
*** الشيخ البهجة: نفس المتن المنقول من السيّد الخوئي (قدس سره).[5].
الشيخ التبريزي: نفس المتن[6].
الشيخ الفاضل: المتن المذكور من التحرير م 3.
الشيخ المكارم: و لكن يستثنىٰ من ذلك عدّة طوائف: سوّاق السيّارات، و خدمة قوافل الحجيج، و كلّ من يكرّر تردّده و ذهابه و إيابه بين مكّة و المدن الأخرىٰ مثل جدّة و المدينة[7].
الشيخ النوري: نفس المتن المذكور من السيّد الخوئي (قدس سره)[8].
الشيخ الوحيد: نفس المتن المذكور[9].
[1]المناسك، ص 59.
[2]المناسك، ص 65، م 10
[3]المناسك، م 141.
[4]المناسك، ص 48، م 69.
[5]المناسك، م 138، ص 56.
[6]المناسك، ص 65، م 141.
[7]المناسك، ص 178.
[8]المناسك، ص 67.
[9]المناسك، ص 58، م 138.
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
أقسام الحجّ
في التحرير، هي ثلاثة: تمتّع و قران و إفراد. و الأوّل فرض من كان بعيداً عن مكّة و الآخران فرض من كان حاضراً أي غير بعيد و حدّ البعد ثمانية و أربعون ميلًا من كل جانب على الأقوىٰ من مكة و من كان علىٰ نفس الحدّ فالظاهر أنّ وظيفته التمتّع...
أقول: اقتصرنا في هذا الفصل بهذا المقدار و أضربنا عن بعض الفروع التي ليست بها كثير ابتلاء.
السيّد الگلپايگاني: و هي ثلاثة: 1- حجّ التمتّع 2- حجّ القران 3- حجّ الإفراد.
الأوّل: يجب علىٰ كلّ مكلّف مستطيع يبعد وطنه عن مكّة المكرّمة ب 78 كيلومتر تقريباً من كلّ جانب، و الثاني و الثالث: القران و الإفراد؛ يجب أحدهما علىٰ كلّ مكلّف مستطيع لم يبعد ذلك المقدار أي (78 كيلومتر)[1].
السيّد الخوئي: أقسام الحجّ ثلاثة: تمتّع و إفراد و قران. و الأوّل فرض من كان البعد بين أهله و مكّة أكثر من ستّة عشر فرسخاً، و الآخران فرض من كان أهله حاضري المسجد الحرام...[2].
السيّد السيستاني: المتن مع قوله (دام ظلّه): و الآخران فرض أهل مكّة و من يكون البعد بين أهله و مكّة أقل من ستة عشر فرسخاً.[3].
[1]المناسك، ص 66.
[2]المناسك، ص 59، م 143.
[3]المناسك، ص 67.
السيّد الخامنهاي: التمتّع و هو وظيفة من يبعد وطنه عن مكّة ثمانية و أربعين ميلًا أي ما يقارب تسعين كيلومتراً و حجّ القران و الإفراد و هما وظيفة من يسكن في مكّة أو يسكن بين مكّة و المسافة المذكورة...[1].
السيّد الشبيري: الإفراد و القران حجّتا الإسلام للقريب فأهالي مكّة المكرّمة و حواليها إلىٰ مسافة ثمانية و أربعين ميلًا و التمتع و هو حجّة الإسلام للنائي فمن بعد عن مكّة أكثر من ستة عشر فرسخاً إن حصلت له الاستطاعة وجب عليه...[2]
*** الشيخ البهجة: أقسام الحجّ ثلاثة: تمتّع و إفراد و قران. و الأوّل فرض من كان البعد بين أهله و المسجد الحرام أكثر من ستّة عشر فرسخاً و الآخران فرض من كان أهله حاضري المسجد الحرام بأن يكون البعد بين أهله و المسجد الحرام أقل من ستّة عشر فرسخاً[3].
الشيخ التبريزي: نفس المتن المذكور من الشيخ البهجة.[4].
الشيخ الصافي: الحجّ ثلاثة أنواع: 1- حجّ التمتّع 2- حج القران 3- حجّ الإفراد؛ فالأوّل و هو حجّ التمتّع يجب علىٰ كلّ مكلّف مستطيع يبعد وطنه عن مكّة المكرّمة بثمانية و أربعين ميلًا من كلّ جانب أي يساوي 78 كيلومتراً تقريباً. و الآخران فرض من لم يبعد ذلك المقدار...[5]
الشيخ الفاضل: نفس المتن المذكور من التحرير، القول في أقسام الحج.
الشيخ المكارم: الحجّ ثلاثة أقسام حجّ التمتّع و حجّ القران و حجّ الإفراد، حجّ التمتّع وظيفة من يبعد مسكنه عن مكّة المكرّمة بثمان و أربعين ميلًا أو أكثر أي ما يقارب ستّة و ثمانين كيلومتراً- و القسم الثاني و الثالث وظيفة أهل مكّة و من يبعد مسكنه عن مكّة بأقلّ من المسافة المذكورة[6].
الشيخ النوري: نفس المتن من السيّد الخوئي إلّا في قوله: كان البعد بين أهله و المسجد الحرام أكثر من ستّة عشر فرسخاً...[7].
[1]المناسك، ص 45.
[2]أول الفصل.
[3]المناسك، ص 57 م 143.
[4]المناسك، م 143 ص 66.
[5]فصل أنواع الحج.
[6]أقسام الحج.
[7]المناسك، ص 69.
القول في صورة حجّ التمتّع إجمالًا
في التحرير: و هي أن يحرم في أشهر الحجّ من إحدى المواقيت بالعمرة المتمتع بها إلى الحجّ ثمّ يدخل مكّة المعظّمة فيطوف بالبيت سبعاً و يصلّي عند مقام إبراهيم7ركعتين ثمّ يسعىٰ بين الصفا و المروة سبعاً ثمّ يطوف للنساء احتياطاً سبعاً ثمّ ركعتين له و إن كان الأقوىٰ عدم وجوب طواف النساء و صلاته ثمّ يقصّر فيحلّ عليه كلّ ما حرم عليه بالإحرام و هذه صورة عمرة التمتّع التي هي إحدىٰ جزئي حجّه[1]. ثمّ ينشئ إحراماً للحجّ من مكّة المعظّمة في وقت يعلم أنّه يدرك الوقوف بعرفة... إلىٰ آخر أفعال الحجّ بتفصيله فراجع.
السيّد الخوئي: يتألف هذا الحجّ من عبادتين تسمىٰ أولاهما بالعمرة و الثانية بالحجّ و قد يطلق حجّ التمتّع على الجزء الثاني منهما و يجب الاتيان بالعمرة قبيل الحجّ[2].
السيّد السيستاني: نفس المتن، مع قوله (دام ظلّه) تجب في عمرة التمتّع خمسة أمور:
الإحرام من أحد المواقيت، الطواف، صلاة الطواف، السعي بين الصفا و المروة، و التقصير...
و أمّا واجبات حجّ التمتّع ثلاثة عشر، و هي كما يلي: الإحرام، الوقوف في عرفات، الوقوف في المزدلفة، رمي جمرة العقبة، النحر، الحلق أو التقصير، طواف الزيارة، صلاة الطواف، السعي، طواف النساء، صلاة طواف النساء، المبيت، رمي الجمار...
السيّد الخامنهاي: حجّ التمتّع مركب من عملين أحدهما: العمرة و هي مقدّمة على الحجّ و ثانيهما: الحجّ و لكلّ منهما أعمال خاصّة به...[3].
السيّد الشبيري: يتألّف حجّ التمتّع من عملين عمرة التمتّع و حجّ التمتّع، تتألّف عمرة التمتّع من خمسة أعمال و يتألّف حجّ التمتّع من ثلاثة عشر عملًا[4].
[1]المناسك، ص 64.
[2]المناسك، ص 61، م 147.
[3]المناسك، ص 49.
[4]المناسك، ص 40، مع التلخيص.
الشيخ البهجة: يتألّف هذا الحجّ من عبادتين تسمىٰ أولاهما بالعمرة و الثانية بالحج[1]إلىٰ آخر المتن المذكور من السيّد الخوئي (قدس سره).
الشيخ التبريزي: يتألّف هذا الحجّ من عبادتين تسمّىٰ أولاهما بالعمرة و الثانية بالحجّ[2]إلىٰ آخر المتن من السيّد الخوئي (قدس سره).
الشيخ الصافي: حجّ التمتّع يتكوّن من عبادتين عمرة التمتّع و حجّ التمتّع. أمّا عمرة التمتّع فواجباتها ستّة: 1- النيّة 2- الإتيان بالعمرة و الحجّ معاً في أشهر الحجّ. 3-
الإحرام 4- الطواف و ركعتاه، 5- السعي 6- التقصير[3]... ثمّ إنّه (مدّ ظلّه) شرع في بيان تفصيل هذه الأمور الستة بنحو التفصيل إلىٰ أن وصل إلىٰ أفعال حجّ التمتّع في ص 128.
الشيخ الفاضل: و هي أن يحرم في أشهر الحجّ من أحد المواقيت بالعمرة المتمتع بها إلى الحجّ إلىٰ قوله: ثمّ يقصّر فيحلّ عليه كلّ ما حرم عليه بالإحرام... ثمّ ينشئ إحراماً للحجّ من مكّة المعظّمة في وقت يعلم إنّه يدرك الوقوف بعرفة إلىٰ آخر ما نقل عن الإمام (قدس سره) في التحرير.
الشيخ المكارم: كيفيّة حجّ التمتّع علىٰ نحو الإجمال كالتالي: الأوّل: عمرة التمتّع و يجب فيها الإحرام من الميقات، الطواف حول الكعبة المعظّمة سبعة أشواط، ركعتا صلاة الطواف عند مقام إبراهيم، السعي بين الصفا و المروة، التقصير.
الثاني: حجّ التمتّع عبارة عن الأعمال التالية: الإحرام، الوقوف في عرفات، الوقوف في المشعر الحرام، الإفاضة إلىٰ منىٰ، ذبح الأضحية، التقصير، الطواف، الإتيان بركعتي صلاة الطواف، السعي، طواف النساء، ركعتا صلاة الطواف، المبيت، رمي الجمار...
الشيخ الوحيد: يتألّف هذا الحجّ من عبادتين تسمىٰ أولاهما بالعمرة و الثانية بالحج[4]إلىٰ آخر المتن المذكور عن السيّد الخوئي (قدس سره).
لزوم نية نوع الحجّ
في التحرير م 1: يشترط في حجّ التمتّع أمور: أحدها النيّة، أي قصد الإتيان بهذا النوع من الحجّ حين الشروع في إحرام العمرة فلو لم ينوه أو نوى غيره أو تردّد في نيّته بينه و بين غيره لم يصح.
[1]المناسك، ص 59
[2]المناسك، ص 68
[3]المناسك، ص 43
[4]المناسك، ص 60،