[١٩٨] ـ عن داود بن الزبرقان ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي ، عن مرّة الهمداني عن ابن مسعود في قول الله عزّ وجل :(وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاَّ وارِدُها)قال : وإن منكم إلاّ داخلها ،(كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا)ثم ينجي الله الذين اتقوا ويذر الظالمين فيها جثيّا[١].
[١٩٩] ـ عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم قال : بكى عبد الله بن رواحة في مرضه ، فبكت امرأته ، فقال : ما يبكيك؟ قالت : رأيتك تبكي فبكيت ، قال ابن رواحة : إني أعلم أني وارد النار ، ولا أدري أناج منها أم لا[٢].
[٢٠٠] ـ عن عكرمة في قوله عزّ وجل :(وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاَّ وارِدُها)قال : الدخول.
[٢٠١] ـ أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي ، حدّثنا إبراهيم بن الحسين ، حدّثنا آدم بن أبي إياس قال ابنا إسرائيل عن جابر ، عن عكرمة ، عن ابن عباس في قوله :(وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاَّ وارِدُها)قال : لا يبقى أحد إلا دخلها ،(ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا)وقال : رأيت الصالحين يقولون : اللهمّ نجّنا من جهنم سالمين مسلمين[٣]
[١٩٨]البدور السافرة ص ـ ٨٧.
[١]انظر التخريج السابق.
[١٩٩]شعب الإيمان ( ٢ / ٢٥٦ ).
[١]أخرجه الحاكم في المستدرك ( ٤ / ٥٨٨ ) من طريقين عن إسماعيل وصححهما على شرط الشيخين وقال الذهبي : فيه إرسال.
وأخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره ( ١٦ / ٨٢ ـ ٨٣ ).
وأخرجه أحمد في الزهد ص ـ ٢٠٠ من طريق وكيع عن إسماعيل.
وأخرجه ابن المبارك في الزهد ص ـ ١٠٤.
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ( ٧ / ١٣٠ ) كتاب الزهد : كلام عبد الله بن رواحةرضياللهعنه
[٢٠٠]البدور السافرة ص ـ ٧٨.
[٢٠١]البدور السافرة ص ـ ٧٨.
[١]انظر تفسير مجاهد ( ١ / ٣٨٨ ـ ٣٨٩ ).
[٢٠٢] ـ أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي ، حدّثنا إبراهيم بن الحسين ، حدّثنا آدم بن أبي إياس ، قال ابنا ورقاء : قال : أخبرنا مسلم الأعور عن مجاهد في قوله :(وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاَّ وارِدُها)قال : يعني داخلها[١].
[٢٠٣] ـ عن شعبة ، عن عبد الله بن السائب ، عن رجل سمع ابن عباس يقرؤها(وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاَّ وارِدُها)هم الكفّار ، قال : لا يردها مؤمن[٢].
[٢٠٤] ـ عن السدّي قال : سألت مرة الهمداني عن قول الله عزّ وجل :(وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاَّ وارِدُها)فحدّثني أن عبد الله بن مسعود حدّثهم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يرد الناس النار ، ثم يصدرون بأعمالهم ، فأوّلهم كلمح البرق ، ثم كالريح ، ثم كحضر الفرس ، ثم كالراكب في رحله ، ثم كشدّ الرجل ، ثم كمشيه »[٣].
[٢٠٢]البدور السافرة ص ـ ٧٨.
[١]أخرجه الإمام مجاهد في تفسيره ( ١ / ٣٨٩ ).
[٢٠٣]البدور السافرة ص ـ ٧٨. شعب الإيمان ( ٢ / ٢٥٦ ). قال في الشعب : هذا منقطع.
[١]أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره ( ١٦ / ٨٣ ).
[٢٠٤]البدور السافرة ص ـ ٧٨. شعب الإيمان ( ٢ / ٢٥٧ ).
[١]أخرجه الترمذي في جامعه كتاب التفسير : باب تفسير سورة مريم : من طريق عبد بن حميد ، عن عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن السدّي وقال : حديث حسن ، ورواه شعبة عن السدّي فلم يرفعه ، حدّثنا محمد بن يحيى ، حدّثنا يحيى بن سعيد ، حدّثنا شعبة فذكره. ثم قال : حدّثنا محمد بن بشّار ، حدّثنا عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة عن السدّي بمثله ، قال عبد الرحمن : قلت لشعبة : إن إسرائيل حدّثني عن السدّي عن مرّة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال شعبة : وقد سمعته من السدّي مرفوعا ، ولكني عمدا أدعه.
وأخرجه أحمد في مسنده ( ١ / ٤٣٥ ) ، من طريق عبد الرحمن بن مهدي مرفوعا.
وأخرجه الحاكم في المستدرك ( ٤ / ٥٨٦ ـ ٥٨٧ ) قال : حدّثني أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي ، حدثنا سعيد بن مسعود ، حدثنا عبيد الله بن موسى ، أنبأ إسرائيل ، عن السدّي فذكره. وصحّحه على شرط مسلم وأقرّه الذهبي. وقال : وقد رواه شعبة عن إسماعيل السدّي حدّثناه أحمد بن كامل القاضي أنبأ أبو بكر بن أبي العوّام ، حدثنا سعيد بن عامر ، حدثنا شعبة فذكره.
وأخرجه الدارمي في مسنده ( ٢ / ٣٢٩ ) من طريق عبيد الله بن موسى.
[٢٠٥] ـ عن الأشجعي ، عن سفيان ، عن ثور ، عن خالد بن معدان قال : إذا دخل أهل الجنة الجنة قالوا : ربنا ألم تعدنا أن نرد النار؟ قال : بلى ، ولكنكم مررتم عليها وهي خامدة[١].
[٢٠٦] ـ أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي ، حدثنا إبراهيم بن الحسين ، حدثنا آدم بن أبي إياس قال ابنا المبارك بن فضالة : عن الحسن قال : الورود الممرّ عليها ، من غير أن يدخلها[٢].
تنبيه : أورد البيهقي في شعب الإيمان أحاديث عدة في الصراط والورود شأنها أن تكون في كتاب البعث ، إلا أني لم أجد من عزاها لكتاب البعث إما لكونها في الصحيحين أو للاكتفاء بالعزو لكتاب الشعب ، قال : وقد أخبرنا أبو الحسن المقرئ ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق ، حدّثنا يوسف بن يعقوب ، حدّثنا عبد الله بن محمد بن أسماء ، حدّثنا مهدي بن ميمون ، حدّثنا محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب ، عن بشر بن شغاف قال : كنّا جلوسا مع عبد الله بن سلام فذكر الحديث إلى أن قال : وإن أكرم الخلائق على الله تعالى أبو القاسم صلى الله عليه وسلم ، وإن الجنة في السماء ، وإن النار في الأرض ، فإذا كان يوم القيامة بعث الله الخلائق أمة أمة ونبيّا نبيا ، ثم يوضع الجسر على جهنم ، ثم ينادي مناد : أين أحمد وأمته؟ فيقوم وتتبعه أمته برّها وفاجرها ، فيأخذون الجسر ، فيطمس الله أبصار أعدائه فيتهافتون فيها من يمين وشمال ، وينجو النبي صلى الله عليه وسلم والصالحون معه ،
[٢٠٥]البدور السافرة ص ـ ٧٨.
[١]أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ( ٥ / ٢١٢ ) من طريق إسحاق بن راهويه عن عيسى بن يونس ، عن ثور بن يزيد.
وأخرجه ابن المبارك ص ـ ١٢٢ ، من طريق سفيان عن رجل عن خالد بن معدان.
وأخرجه الطبري في تفسيره ( ١٦ / ٨٢ ) عن طريق الحسن بن عرفة قال : حدثنا مروان بن معاوية عن بكّار بن أبي مروان عن خالد بن معدان.
[٢٠٦]البدور السافرة ص ـ ٧٨.
[١]انظر تفسير مجاهد ( ١ / ٣٨٩ ).
وتتلقاهم الملائكة وثبا ، يرونهم منازلهم من الجنة : على يمينك ، على يسارك على يمينك ، على يسارك ، ثم ذكر مرور كل نبي وأمته.
وقال :
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرنا أحمد بن جعفر ، حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدّثني أبي ، حدّثنا سفيان عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لا يموت لمسلم ثلاثة من الولد فيلج النار إلا تحلّة القسم ». ثم قرأ سفيان :(وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاَّ وارِدُها).
قال البيهقيرحمهاللهوهو مخرج في الصحيح ، وفي رواية مالك عن الزهري في هذا الحديث : « فتمسّه النار إلا تحلّة القسم »[١]
وقال في الشعب وكذا في الأسماء والصفات ( ١ / ٢٧٣ ).
ـ أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدّثنا أبو العباس بن يعقوب ، حدّثنا محمد بن إسحاق الصغاني ، حدّثنا حجاج بن محمد ، قال : قال ابن جريج ، أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول : أخبرتني أم مبشر أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول عند حفصة : « لا يدخل النار إن شاء الله أحد من أصحاب الشجرة الذين بايعوا تحتها ». قالت : بلى يا رسول الله ، فانتهرها ، فقالت حفصة :(وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاَّ وارِدُها)فقال النبي صلى الله عليه وسلم : « فقد قال الله عز وجل :(ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا).
رواه مسلم في الصحيح ، عن هارون بن عبد الله ، عن حجاج بن محمد.
[١]قال ابن عبد البر في التمهيد ( ٦ / ٣٦١ ) وقد يحتمل أن يكون قوله صلى الله عليه وسلم : « إلاّ تحلة القسم ». استثناء منقطعا ـ بمعنى : لكن تحلة القسم. وهذا معروف في اللغة ، وإذا كان ذلك كذلك ، فقوله : « لن تمسه النار إلاّ تحلة القسم ». أي : لا تمسه النار أصلا ـ كلاما تاما ـ ثم ابتداء : « إلاّ تحلة القسم » أي : لكن تحلة القسم لا بدّ منها في قول الله عزّ وجل : ( وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاَّ وارِدُها ) وهو الجواز على الصراط أو الرؤية ، والدخول دخول سلامة فلا يكون في شيء من ذلك سبيل يؤذي.
باب ما جاء في الشفاعة
[٢٠٧] ـ أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدّثنا أبو العباس [ بن يعقوب ] ، حدّثنا العباس الدوري ، حدّثنا محمد بن عبيد ، حدّثنا داود ( ح ). وحدّثنا أبو عبد الرحمن السلمي ، حدّثنا جدّي أبو عمرو ، حدّثنا محمد بن موسى الحلواني ، حدّثنا عمرو بن علي ، حدّثنا وكيع بن الجراح ، حدّثنا داود الزعافري ، عن أبيه ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « المقام المحمود الشفاعة ».
وفي رواية محمد بن عبيد عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله :(عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً)[٢]، قال : « هو المقام الذي يشفع فيه لأمّته »[٣].
[٢٠٧]شعب الإيمان ( ٢ / ١١٠ ـ ١٤٤ ). تخريج أحاديث الشفاء ص ـ ١٠٧.
[١]أخرجه الترمذي في جامعه كتاب التفسير : باب تفسير سورة الإسراء. قال : حدّثنا أبو كريب ، حدّثنا وكيع ، حدّثنا داود. وقال : هذا حديث حسن. وداود الزعافري هو داود الأودي بن يزيد بن عبد الله ، وهو عمّ عبد الله بن إدريس.
ومن طريق وكيع أخرجه الإمام أحمد في مسنده ( ٤ / ٤٤٤ ـ ٤٧٨ ).
وأخرجه من طريق وكيع أبو نعيم في الحلية ( ٨ / ٣٧٢ ).
ومن طريق وكيع أخرجه الطبري في تفسيره ( ١٥ / ٩٨ ).
وأخرجه السهمي في تاريخ جرجان ص ـ ١٩٥ ـ ١٩٦.
[٢]الإسراء : ٧٩.
[٣]أخرجه الإمام أحمد في مسنده ( ٢ / ٤٤١ ـ ٥٢٨ ) من طريق محمد بن عبيد ومن طريق محمد بن عبيد أخرجه ابن المبارك في الزهد ص ـ ٤٦٣.
وأخرجه بنحو هذا اللفظ ابن جرير في تفسيره ( ١٥ / ٩٩ ) من طريق مكّي بن إبراهيم عن داود.
وبلفظ الطبري أخرجه الدولابي في الكنى ( ٢ / ١٦٤ ) من طريق المعافي بن عمران.
وأخرجه ابن أبي حاتم وابن مردويه كما في الدرّ المنثور ( ٥ / ٣٢٤ ).
[٢٠٨] ـ أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدّثنا أبو بكر محمد بن داود بن سليمان ، حدّثنا عبد الله بن أحمد الأهوازي ، حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة في المسند ، حدّثنا وكيع عن إدريس[١]الأودي عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم(عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً)قال : « الشفاعة ».
ـ أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت أبا بكر بن داود قال : سمعت عبدان يقول : هذه مما أنكروا علينا ، حدّثنا أبو بكر في كتاب التفسير ، حدّثنا وكيع عن داود الزعافري عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم(عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً)قال : « الشفاعة ».
قال البيهقيرحمهالله، إنما أنكروا عليه في الرواية الأولى لتفرّده بها[٢]، وإن سائر الناس رووه عن وكيع عن داود.
[٢٠٩] ـ عن آدم بن علي قال : سمعت ابن عمر يقول : يصير الأمم يوم القيامة جثى كل أمة تلجأ إلى نبيّها ، فيأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أمته ، فيوافي بهم على كوم على الأمم كلها ، فيقال : يا فلان اشفع ، فيردّها بعضهم إلى بعض ، حتى ينتهون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذلك قوله عزّ وجل :(عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً)[٣].
[٢٠٨]شعب الإيمان ( ١٢ / ١١٠ ـ ١٤٤ ).
[١]أخرجه ابن أبي عاصم في السنّة ص ـ ٣٥٠ قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع ، عن داود الأودي.
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ( ٦ / ٣١٩ ) قال : حدّثنا وكيع عن داود الأودي.
[٢]قال البيهقي في دلائل النبوّة ( ٥ / ٤٨٤ ) ، حدّثنا عبدان الأهوازي ، حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة في المسند أنبأنا وكيع عن إدريس.
[٢٠٩]شعب الإيمان ( ٢ / ١١٠ ـ ١٤٤ ).
[١]أخرجه البخاري في صحيحه كتاب التفسير : باب تفسير قوله :(عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً)من سورة الإسراء. قال حدّثنا إسماعيل بن أبان ، حدّثنا أبو الأحوص ، عن آدم بن علي فذكره أخصر مما هاهنا.
وأخرجه النسائي في السنن الكبرى كتاب التفسير. عن العباس بن عبد الله بن العباس ، عن سعيد بن منصور ، عن أبي الأحوص به مرفوعا كما في تحفة الأشراف ( ٥ / ٣١٨ ).
وأخرجه ابن منده في كتاب الإيمان ( ٢ / ٨٧١ ) قال : أنبأ أحمد بن محمد بن عبد السلام البيروتي ، حدثنا يوسف بن
[٢١٠] ـ أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا الحسن بن علي بن عفان ، حدثنا عبيد الله بن موسى ، حدثنا سالم أبو حماد ، عن السدّي ، عن عكرمة عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أعطيت خمسا لم يعطهنّ أحد قبلي من الأنبياء : جعلت لي الأرض طهورا ومسجدا ، ولم يكن نبي من الأنبياء يصلي حتى يبلغ محرابه ، وأعطيت الرعب مسيرة شهر يكون بيني وبين المشركين مسيرة شهر فيقذف الله الرعب في قلوبهم ، وكان النبي يبعث إلى خاصة قومه ، وبعثت أنا إلى الجن والإنس ، وكانت الأنبياء يعزلون الخمس فتجيء النار فتأكله ، وأمرت أنا أن أقسمها في فقراء أمتي ، ولم يبق نبي إلا أعطي سؤله وأخّرت شفاعتي لأمتي »[١].
[٢١١] ـ عن أبي إسحاق ، عن صلة بن زفر ، عن حذيفة بن اليمان سمعته يقول في قول الله عزّ وجل :(عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً)[٢]قال : يجمع الله الناس في صعيد واحد ويسمعهم الدّاعي وينفذهم البصر حفاة عراة كما خلقوا سكوتا لا تكلّم نفس إلا بإذنه ، قال : فينادى يا محمد ، فيقول : لبّيك وسعديك والخير في يديك والشرّ ليس إليك ، المهدي من هديت وعبدك بين يديك ، وبك وإليك ، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك تباركت وتعاليت سبحانك ربّ البيت ،
يزيد ، حدثنا أسد بن موسى ، حدثنا أبو الأحوص. وقال : أنبأ محمد بن الحسين بن الحسن ، حدثنا أحمد بن يوسف ( ح ) وأنبأ محمد بن أيوب حدثنا ابن أبي مريم قال : حدثنا محمد بن يوسف الفريابي ، حدثنا إسرائيل ، حدثنا آدم بن علي فذكره وقال : رواه عبيد الله وعمرو العنقزي ، ورواه سفيان الثوري عن آدم بن علي.
وأخرجه الطبري في تفسيره ( ٥ / ٩٩ ) من طريق محمد بن بشّار عن أبي عامر ، عن إبراهيم بن طهمان عن آدم بن علي.
[٢١٠]إتحاف السادة المتّقين ( ١٠ / ٤٨٨ ).
[١]أخرجه المصنّف في دلائل النبوّة ( ٥ / ٤٧٤ ) قال : أخبرنا أبو محمد بن يوسف الأصبهاني وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي فذكره. وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير ( ٤ / ١١٤ ) قال : قال لي محمد بن مهران أنا عبيد الله فذكره إلى قوله : « في قلوبهم ».
وأخرجه في السنن الكبرى ( ٢ / ٤٣٣ ).
[٢١١]تخريج أحاديث الشفاء ص ـ ١٠٨. شعب الإيمان ( ٢ / ١١٠ ـ ١٤٤ ). الدرّ المنثور ( ٥ / ٣٢٥ ).
[١]الإسراء : ٧٩.
فذلك المقام المحمود[١].
[٢١٢] ـ أخبرنا أبو حازم الحافظ ، أخبرنا أبو عمرو بن مطر ، أخبرنا
[١]أخرجه النسائي في السنن الكبرى كتاب التفسير عن إسماعيل بن مسعود عن خالد بن الحارث ، عن شعبة عن أبي إسحاق عنه به موقوفا. قال الحافظ في الفتح ( ٨ / ٣٢٢ ) بإسناد صحيح. انظر تحفة الأشراف ( ٣ / ٤٣ ).
وأخرجه الحاكم في المستدرك ( ٣ / ٣٦٣ ـ ٣٦٤ ) قال : أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي حدثنا سعيد بن مسعود حدثنا عبيد الله بن موسى أنبأ إسرائيل ، حدثنا أبو إسحاق فذكره. وقال : صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة إنما أخرج مسلم حديث أبي مالك الأشجعي عن ربعي بن حراش عن حذيفة : « ليخرجنّ من النار » فقط. وأقرّه الذهبي في التلخيص.
وأخرجه ( ٤ / ٥٧٣ ) قال : أخبرني أبو بكر بن المؤمل ، حدثنا الفضيل بن محمد الشعراني ، حدثنا النفيلي ، حدثنا موسى بن أعين عن ليث بن أبي سليم فذكره بنحوه.
وأخرجه الطيالسي في مسنده ص ـ ٥٥ ، من طريق شعبة.
ومن طريق الطيالسي أخرجه أبو نعيم في الحلية ( ١ / ٢٧٨ ).
قال حدّثنا : عبد الله بن جعفر ، حدثنا يونس بن حبيب ، حدثنا أبو داود فذكره.
وقال : رفعه عن أبي إسحاق جماعة.
وأخرجه البزار كما في كشف الأستار ( ٤ / ١٦٧ ) قال الهيثمي ( ١٠ / ٣٧٧ ) ورجاله رجال الصحيح.
وأخرجه ابن منده في كتاب الإيمان ( ٢ / ٨٧٢ ) قال : أنبأ عبد الرحمن بن يحيى ومحمد بن حمزة قالا : حدثنا يونس حدثنا أبو داود حدثنا شعبة عن أبي إسحاق فذكره. وقال : حدثنا محمد بن سعيد حدثنا أبو عبد الرحمن النسائي حدثنا إسماعيل بن مسعود حدثنا خالد بن الحارث حدثنا شعبة نحوه. وقال : أنبأ عبد الله بن محمد بن الحارث حدثنا محمد بن يزيد حدثنا محمد بن سلام حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق. وقال : أنبأ عبد الله بن إبراهيم حدثنا أبو مسعود أنبأ عبد الرزاق بن همّام حدثنا سفيان عن أبي إسحاق.
وأخرجه ابن أبي شيبة فى المصنف ( ٦ / ٣١٩ ) كتاب الفضائل : باب ما أعطي محمد صلى الله عليه وسلم.
وعزاه الحافظ في المطالب ( ٤ / ٣٨٧ ) لمسدد ولابن أبي عمر.
وأخرجه الطبري في تفسيره ( ١٥ / ٩٧ ) قال : حدثنا محمد بن بشار حدثنا عبد الرحمن قال : حدثنا سفيان عن أبي إسحاق. وقال : حدثنا محمد بن المثنى حدثنا محمد بن جعفر قال : حدثنا شعبة عن أبي إسحاق. وقال : حدّثنا الحسن بن يحيى قال : أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر والثوري عن أبي إسحاق. وقال : حدّثنا محمد بن عبد الأعلى قال : حدثنا محمد بن ثور عن معمر عن أبي إسحاق.
وأخرجه ابن المنذر وابن مردويه والخطيب في المتفق والمفترق كما في الدرّ.
قال ابن أبي حاتم في العلل ( ٢ / ٢١٧ ) سألت أبي عن حديث رواه حمّاد بن سلمة عن عبد الله بن المختار عن أبي إسحاق عن صلة بن زفر عن حذيفة عن النبي فذكره. قال : قال أبي : لا يرفع هذا الحديث إلا عبد الله بن المختار ، وموقوف أصح. أخرجه مرفوعا من طريق عبد الله بن المختار ابن أبي عاصم في السنّة ص ـ ٣٥٣.
[٢١٢]شعب الإيمان ( ٢ / ١١٠ ـ ١٤٤ ).