بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 132

[٢٠٨] ـ أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدّثنا أبو بكر محمد بن داود بن سليمان ، حدّثنا عبد الله بن أحمد الأهوازي ، حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة في المسند ، حدّثنا وكيع عن إدريس[١]الأودي عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم(عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً)قال : « الشفاعة ».

ـ أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت أبا بكر بن داود قال : سمعت عبدان يقول : هذه مما أنكروا علينا ، حدّثنا أبو بكر في كتاب التفسير ، حدّثنا وكيع عن داود الزعافري عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم(عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً)قال : « الشفاعة ».

قال البيهقيرحمه‌الله، إنما أنكروا عليه في الرواية الأولى لتفرّده بها[٢]، وإن سائر الناس رووه عن وكيع عن داود.

[٢٠٩] ـ عن آدم بن علي قال : سمعت ابن عمر يقول : يصير الأمم يوم القيامة جثى كل أمة تلجأ إلى نبيّها ، فيأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أمته ، فيوافي بهم على كوم على الأمم كلها ، فيقال : يا فلان اشفع ، فيردّها بعضهم إلى بعض ، حتى ينتهون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذلك قوله عزّ وجل :(عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً)[٣].

[٢٠٨]شعب الإيمان ( ١٢ / ١١٠ ـ ١٤٤ ).

[١]أخرجه ابن أبي عاصم في السنّة ص ـ ٣٥٠ قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع ، عن داود الأودي.

وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ( ٦ / ٣١٩ ) قال : حدّثنا وكيع عن داود الأودي.

[٢]قال البيهقي في دلائل النبوّة ( ٥ / ٤٨٤ ) ، حدّثنا عبدان الأهوازي ، حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة في المسند أنبأنا وكيع عن إدريس.

[٢٠٩]شعب الإيمان ( ٢ / ١١٠ ـ ١٤٤ ).

[١]أخرجه البخاري في صحيحه كتاب التفسير : باب تفسير قوله :(عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً)من سورة الإسراء. قال حدّثنا إسماعيل بن أبان ، حدّثنا أبو الأحوص ، عن آدم بن علي فذكره أخصر مما هاهنا.

وأخرجه النسائي في السنن الكبرى كتاب التفسير. عن العباس بن عبد الله بن العباس ، عن سعيد بن منصور ، عن أبي الأحوص به مرفوعا كما في تحفة الأشراف ( ٥ / ٣١٨ ).

وأخرجه ابن منده في كتاب الإيمان ( ٢ / ٨٧١ ) قال : أنبأ أحمد بن محمد بن عبد السلام البيروتي ، حدثنا يوسف بن


صفحه 133

[٢١٠] ـ أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا الحسن بن علي بن عفان ، حدثنا عبيد الله بن موسى ، حدثنا سالم أبو حماد ، عن السدّي ، عن عكرمة عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أعطيت خمسا لم يعطهنّ أحد قبلي من الأنبياء : جعلت لي الأرض طهورا ومسجدا ، ولم يكن نبي من الأنبياء يصلي حتى يبلغ محرابه ، وأعطيت الرعب مسيرة شهر يكون بيني وبين المشركين مسيرة شهر فيقذف الله الرعب في قلوبهم ، وكان النبي يبعث إلى خاصة قومه ، وبعثت أنا إلى الجن والإنس ، وكانت الأنبياء يعزلون الخمس فتجيء النار فتأكله ، وأمرت أنا أن أقسمها في فقراء أمتي ، ولم يبق نبي إلا أعطي سؤله وأخّرت شفاعتي لأمتي »[١].

[٢١١] ـ عن أبي إسحاق ، عن صلة بن زفر ، عن حذيفة بن اليمان سمعته يقول في قول الله عزّ وجل :(عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً)[٢]قال : يجمع الله الناس في صعيد واحد ويسمعهم الدّاعي وينفذهم البصر حفاة عراة كما خلقوا سكوتا لا تكلّم نفس إلا بإذنه ، قال : فينادى يا محمد ، فيقول : لبّيك وسعديك والخير في يديك والشرّ ليس إليك ، المهدي من هديت وعبدك بين يديك ، وبك وإليك ، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك تباركت وتعاليت سبحانك ربّ البيت ،

يزيد ، حدثنا أسد بن موسى ، حدثنا أبو الأحوص. وقال : أنبأ محمد بن الحسين بن الحسن ، حدثنا أحمد بن يوسف ( ح ) وأنبأ محمد بن أيوب حدثنا ابن أبي مريم قال : حدثنا محمد بن يوسف الفريابي ، حدثنا إسرائيل ، حدثنا آدم بن علي فذكره وقال : رواه عبيد الله وعمرو العنقزي ، ورواه سفيان الثوري عن آدم بن علي.

وأخرجه الطبري في تفسيره ( ٥ / ٩٩ ) من طريق محمد بن بشّار عن أبي عامر ، عن إبراهيم بن طهمان عن آدم بن علي.

[٢١٠]إتحاف السادة المتّقين ( ١٠ / ٤٨٨ ).

[١]أخرجه المصنّف في دلائل النبوّة ( ٥ / ٤٧٤ ) قال : أخبرنا أبو محمد بن يوسف الأصبهاني وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي فذكره. وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير ( ٤ / ١١٤ ) قال : قال لي محمد بن مهران أنا عبيد الله فذكره إلى قوله : « في قلوبهم ».

وأخرجه في السنن الكبرى ( ٢ / ٤٣٣ ).

[٢١١]تخريج أحاديث الشفاء ص ـ ١٠٨. شعب الإيمان ( ٢ / ١١٠ ـ ١٤٤ ). الدرّ المنثور ( ٥ / ٣٢٥ ).

[١]الإسراء : ٧٩.


صفحه 134

فذلك المقام المحمود[١].

[٢١٢] ـ أخبرنا أبو حازم الحافظ ، أخبرنا أبو عمرو بن مطر ، أخبرنا

[١]أخرجه النسائي في السنن الكبرى كتاب التفسير عن إسماعيل بن مسعود عن خالد بن الحارث ، عن شعبة عن أبي إسحاق عنه به موقوفا. قال الحافظ في الفتح ( ٨ / ٣٢٢ ) بإسناد صحيح. انظر تحفة الأشراف ( ٣ / ٤٣ ).

وأخرجه الحاكم في المستدرك ( ٣ / ٣٦٣ ـ ٣٦٤ ) قال : أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي حدثنا سعيد بن مسعود حدثنا عبيد الله بن موسى أنبأ إسرائيل ، حدثنا أبو إسحاق فذكره. وقال : صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة إنما أخرج مسلم حديث أبي مالك الأشجعي عن ربعي بن حراش عن حذيفة : « ليخرجنّ من النار » فقط. وأقرّه الذهبي في التلخيص.

وأخرجه ( ٤ / ٥٧٣ ) قال : أخبرني أبو بكر بن المؤمل ، حدثنا الفضيل بن محمد الشعراني ، حدثنا النفيلي ، حدثنا موسى بن أعين عن ليث بن أبي سليم فذكره بنحوه.

وأخرجه الطيالسي في مسنده ص ـ ٥٥ ، من طريق شعبة.

ومن طريق الطيالسي أخرجه أبو نعيم في الحلية ( ١ / ٢٧٨ ).

قال حدّثنا : عبد الله بن جعفر ، حدثنا يونس بن حبيب ، حدثنا أبو داود فذكره.

وقال : رفعه عن أبي إسحاق جماعة.

وأخرجه البزار كما في كشف الأستار ( ٤ / ١٦٧ ) قال الهيثمي ( ١٠ / ٣٧٧ ) ورجاله رجال الصحيح.

وأخرجه ابن منده في كتاب الإيمان ( ٢ / ٨٧٢ ) قال : أنبأ عبد الرحمن بن يحيى ومحمد بن حمزة قالا : حدثنا يونس حدثنا أبو داود حدثنا شعبة عن أبي إسحاق فذكره. وقال : حدثنا محمد بن سعيد حدثنا أبو عبد الرحمن النسائي حدثنا إسماعيل بن مسعود حدثنا خالد بن الحارث حدثنا شعبة نحوه. وقال : أنبأ عبد الله بن محمد بن الحارث حدثنا محمد بن يزيد حدثنا محمد بن سلام حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق. وقال : أنبأ عبد الله بن إبراهيم حدثنا أبو مسعود أنبأ عبد الرزاق بن همّام حدثنا سفيان عن أبي إسحاق.

وأخرجه ابن أبي شيبة فى المصنف ( ٦ / ٣١٩ ) كتاب الفضائل : باب ما أعطي محمد صلى الله عليه وسلم.

وعزاه الحافظ في المطالب ( ٤ / ٣٨٧ ) لمسدد ولابن أبي عمر.

وأخرجه الطبري في تفسيره ( ١٥ / ٩٧ ) قال : حدثنا محمد بن بشار حدثنا عبد الرحمن قال : حدثنا سفيان عن أبي إسحاق. وقال : حدثنا محمد بن المثنى حدثنا محمد بن جعفر قال : حدثنا شعبة عن أبي إسحاق. وقال : حدّثنا الحسن بن يحيى قال : أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر والثوري عن أبي إسحاق. وقال : حدّثنا محمد بن عبد الأعلى قال : حدثنا محمد بن ثور عن معمر عن أبي إسحاق.

وأخرجه ابن المنذر وابن مردويه والخطيب في المتفق والمفترق كما في الدرّ.

قال ابن أبي حاتم في العلل ( ٢ / ٢١٧ ) سألت أبي عن حديث رواه حمّاد بن سلمة عن عبد الله بن المختار عن أبي إسحاق عن صلة بن زفر عن حذيفة عن النبي فذكره. قال : قال أبي : لا يرفع هذا الحديث إلا عبد الله بن المختار ، وموقوف أصح. أخرجه مرفوعا من طريق عبد الله بن المختار ابن أبي عاصم في السنّة ص ـ ٣٥٣.

[٢١٢]شعب الإيمان ( ٢ / ١١٠ ـ ١٤٤ ).


صفحه 135

إبراهيم بن علي ، أخبرنا يحيى بن يحيى ، أخبرنا هشيم ، عن سيار ، عن يزيد الفقير ، عن جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي : كان كل نبي يبعث إلى قومه خاصة. وبعثت إلى كل أحمر وأسود[١]. وأحلّت لي الغنائم ولم تحلّ لأحد قبلي. وجعلت لي الأرض طيبة وطهورا ومسجدا فأيّما رجل أدركته الصلاة صلّى حيث كان. ونصرت بالرعب بين يدي مسيرة شهر. وأعطيت الشفاعة »[٢].

[٢١٣] ـ أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان ، حدّثنا أحمد بن عبيد الصفار ، حدّثنا الكديمي ، حدّثنا محمد بن خالد بن عثمة ، حدّثنا إبراهيم بن سعد ، عن صالح بن كيسان ، عن الزّهري ، عن علي بن الحسين قال : حدّثني رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : « تمدّ الأرض يوم القيامة لعظمة الرحمن جلّ ثناؤه ، ولا يكون فيها لأحد إلا موضع قدمه ، فأكون أول من يدعى ، فأجد جبريلعليه‌السلامقائما عن يمين الرحمن ، لا والذي نفسي بيده ما رأى الله قبلها ، قال : فأقول : يا رب إن هذا جاءني فزعم أنك أرسلته إليّ. قال : وجبريل ساكت. قال : فيقول عزّ وجل : صدق أنا أرسلته إليك ، حاجتك؟ فأقول : يا رب إني تركت عبادا من عبادك قد عبدوك في أطراف البلاد ، وذكروك في شعب الآكام ، ينتظرون جواب ما أجيء به من عندك ، فيقول : أما إني لا أخزيك فيهم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فهذا المقام المحمود الذي قال الله عزّ وجل :(عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً)[٣].

[١]قال الحافظ في الفتح ( ١ / ٣٤٨ ) : قيل : المراد بالأحمر العجم وبالأسود العرب. وقيل : الأحمر الإنس والأسود الجن.

[٢]أخرجه البخاري في صحيحه كتاب التيمّم : في فاتحته. وفي كتاب المساجد : باب جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا.

وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب المساجد ومواضع الصلاة : في فاتحته.

وأخرجه المصنّف في دلائل النبوّة قال : أخبرنا أبو الحسن العلاء بن محمد بن أبي سعيد الأسفراييني بها ، أنبأنا بشر بن أحمد ، حدّثنا إبراهيم بن علي الذهلي ، حدّثنا يحيى بن يحيى به وقال : رواه البخاري في الصحيح عن محمد بن سنان ، عن هشيم ، ورواه مسلم عن يحيى بن يحيى.

[٢١٣]شعب الإيمان ( ٢ / ١١٠ ـ ١٤٤ ).

[١]أخرجه الحاكم في المستدرك ( ٤ / ٥٧٠ ) من طريق علي بن الحسين عن جابر بن عبد الله. وصحّحه وقال :


صفحه 136

رواه جماعة عن إبراهيم بن سعد.

[٢١٤] ـ أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ ، أخبرني أبو محمد بن زياد العدل ، حدّثنا محمد بن إسحاق ، حدّثنا يونس بن عبد الأعلى ، أخبرنا ابن وهب ، حدّثني عمرو بن الحارث أن بكر بن سوادة حدّثه عن عبد الرحمن بن جبير ، عن عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم تلا قول الله عزّ وجل في إبراهيم :(رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي)[١]، وقال عيسى ابن مريم :(إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ)[٢]الآية. فرفع يديه وقال : « اللهمّ أمتي أمتي ». وبكى ، قال الله عزّ وجل : يا جبريل اذهب إلى محمد ـ وربك أعلم ـ فسله ما يبكيك؟

فأتاه جبريل فسأله ، فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قال ـ وهو أعلم ـ فقال الله تبارك وتعالى : يا جبريل اذهب إلى محمد فقل : إنّا سنرضيك في أمتك ولا نسوؤك.

رواه مسلم[٣]في الصحيح عن يونس.

[٢١٥] ـ أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا

أرسله يونس بن يزيد ومعمر بن راشد عن الزهري وأقرّه الذهبي. ثم أورده عن يونس عن الزهري عن علي بن الحسين عن رجل من أهل العلم بنحوه. وقال الذهبي : لكن أرسله عن ابن شهاب عن علي بن الحسين.

وأخرجه من طريق إسحاق بن إبراهيم عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن علي بن الحسين مرسلا.

وأخرجه أبو نعيم في الحلية ( ٣ / ١٤٥ ). من طريق إبراهيم بن سعد وقال : صحيح. تفرّد بهذه الألفاظ علي بن الحسين ، لم يروه عنه إلا الزهري ، ولا عنه إلا إبراهيم بن سعد ، وعلي بن الحسين هو أفضل وأتقى من أن يروه عنه رجل لا يعتمده فينسبه إلى العلم ويطلق القول فيه.

وأخرجه من طريق معمر ابن المبارك في الزهد ص ـ ١١١ ، ١١٢ ، من زوائد نعيم بن حماد على المروزي.

وأخرجه الطبري في تفسيره ( ١٥ / ٩٩ ) من طريق محمد بن ثور عن معمر ومن طريق عبد الرزاق عن معمر.

وأورده الحافظ في المطالب ( ٤ / ٢٨٩ ) وعزاه للحارث.

[٢١٤]شعب الإيمان ( ٢ / ١١١ ـ ١٤٤ ).

[١]إبراهيم : ٣٦.

[٢]المائدة : ١١٨.

[٣]أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الإيمان : باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لأمته وبكائه شفقة عليهم.

[٢١٥]شعب الإيمان ( ٢ / ١١١ ـ ١٤٤ ).


صفحه 137

محمد بن إسحاق الصغاني ، حدثنا روح بن عبادة ، ( ح ) وأخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني ، حدثنا أبو سعيد ابن الأعرابي ، حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني ، حدثنا روح بن عبادة ، حدثنا شعبة ، عن قتادة ، عن أنسرضي‌الله‌عنه، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن لكل نبي دعوة قد دعا بها في أمته ، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة ».

رواه مسلم[١]في الصحيح ، عن زهير بن حرب وغيره عن روح.

[٢١٦] ـ أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا أحمد بن عبد الجبار ، حدثنا أبو معاوية ، ( ح ) قال ، وأخبرني أبو عمرو ، حدّثنا عبد الله بن محمد ، حدّثنا أبو كريب ، حدّثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن لكل نبي دعوة مستجابة ، فتعجّل كل نبي دعوته ، وإني اختبأت دعوتي شفاعتي لأمتي يوم القيامة ، فهي نائلة من مات منهم إن شاء الله تعالى لا يشرك بالله شيئا ».

رواه مسلم[٢]عن أبي كريب وغيره عن أبي معاوية. وكذلك رواه عمرو بن أبي سفيان عن أبي هريرة.

[٢١٧] ـ أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرني أبو محمد أحمد بن عبد الله المزني ،

[١]أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الإيمان : باب اختباء النبي صلى الله عليه وسلم دعوة الشفاعة لأمته. قال : وحدثنيه زهير بن حرب وابن أبي خلف قالا : حدثنا روح.

وأخرجه المصنّف في الاعتقاد ص ـ ١٢٦ قال : أخبرنا أبو محمد بن يوسف الأصبهاني فذكره.

وأخرجه في السنن ( ١٠ / ١٩٠ ) كما هاهنا.

[٢١٦]شعب الإيمان ( ٢ / ١١١ ـ ١٤٤ ).

[١]أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الإيمان : باب اختباء النبي صلى الله عليه وسلم دعوة الشفاعة لأمته. قال : حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا : حدّثنا أبو معاوية.

وأخرجه المصنف في السنن ( ٨ / ١٧ ).

[٢١٧]شعب الإيمان ( ٢ / ١١١ ـ ١٤٤ ).


صفحه 138

أنا علي بن محمد بن عيسى ، حدثنا أبو اليمان ، قال : أخبرني شعيب عن الزهري حدّثني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرةرضي‌الله‌عنهقال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لكل نبي دعوة ، وأريد إن شاء الله أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة ».

رواه البخاري في الصحيح[١]عن أبي اليمان. وأخرجه مسلم[٢]من وجهين آخرين عن الزهري.

[٢١٨] ـ أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو ، قالا : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني ، حدثنا روح بن عبادة ، حدثنا ابن جريج ، أخبرني أبو الزبير ، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لكل نبي دعوة قد دعا بها في أمته ، وخبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة »[٣].

رواه مسلم في الصحيح ، عن محمد بن أحمد بن أبي خلف ، عن روح.

[٢١٩] ـ أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرني أبو بكر بن عبد الله ، حدثنا الحسن بن سفيان ، حدثنا حرملة بن يحيى ، حدثنا ابن وهب ، أخبرني يونس ، عن ابن شهاب ، أن عمرو بن أبي سفيان حدّثه أن أبا هريرةرضي‌الله‌عنهقال لكعب الأحبار : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « إن لكل نبي دعوة مستجابة ، فتعجّل كل نبي دعوته ، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي إلى يوم القيامة ، فهي نائلة إن شاء الله من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا ». قال كعب لأبي هريرة : أسمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال أبو هريرة : نعم.

[١]أخرجه البخاري في صحيحه كتاب التوحيد : باب قول الله تعالى :(إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ).

[٢]أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الإيمان : باب اختباء النبي صلى الله عليه وسلم دعوة الشفاعة لأمته.

[٢١٨]شعب الإيمان ( ٢ / ١١١ ـ ١٤٤ ).

[١]أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الإيمان : باب اختباء النبي صلى الله عليه وسلم دعوة الشفاعة لأمته.

وأخرجه المصنّف في السنن ( ١٠ / ١٩١ ).

[٢١٩]شعب الإيمان ( ٢ / ١١١ ـ ١٤٤ ).


صفحه 139

رواه مسلم[١]في الصحيح ، عن حرملة بن يحيى.

[٢٢٠] ـ حدّثنا الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمانرحمه‌اللهإملاء ، حدّثنا والدي أنبأنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي ، حدّثنا يوسف بن موسى القطّان ، حدّثنا جرير ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن عبيد بن عمير ، عن أبي ذر قال : طلبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة من الليالي فقيل لي : خرج إلى بعض النواحي ، فوجدته قائما يصلّي ، فأطال الصلاة ، ثم سلّم ، فقال : « إني أوتيت هذه الليلة خمسا لم يؤتها أحد قبلي : إني أرسلت إلى الأسود والأحمر » ـ قال مجاهد : يعني الجنّ والإنس ـ « ونصرت بالرعب يرعب العدو منّي وهو مسيرة شهر ، وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا ، وأحلّت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي ، وقيل لي : سل تعط ، فاختبأتها شفاعة لأمتي لمن لا يشرك بالله شيئا »[٢].

[٢٢١] ـ عن أبي بكر بن عياش ، عن عاصم ، عن أبي بردة ، عن أبي مليح الهذلي ، عن معاذ بن جبل ، وعن أبي موسى قالا : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل منزلا كان الذي يليه المهاجرون ، قال : فنزلنا منزلا فنام النبي صلى الله عليه وسلم ونحن حوله ، قال : فتعاررت من الليل أنا ومعاذ ، فنظرنا فلم نره ، قال : فخرجنا نطلبه إذ سمعنا هزيزا كهزيز الأرجاء إذ أقبل ، فلما أقبل نظر قال : « ما شأنكم »؟ قالوا : انتبهنا فلم نرك حيث كنت خشينا أن يكون أصابك شيء فجئنا نطلبك ، قال : « أتاني آت في منامي فخيّرني بين أن يدخل الجنة نصف أمتي ، أو شفاعة ، فاخترت لهم الشفاعة ». فقلنا : فإنّا نسألك بحق الإسلام وبحق الصحبة لمّا أدخلتنا في شفاعتك ، قال : فاجتمع عليه فقالوا له مثل مقالتنا وكثر الناس ، فقال : « إني

[١]أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الإيمان : باب اختباء النبي صلى الله عليه وسلم دعوة الشفاعة لأمته.

وأخرجه المصنّف في السنن ( ١٠ / ١٩٠ ).

[٢٢٠]شعب الإيمان ( ٢ / ١١١ ـ ١٤٤ ).

[١]أخرجه المصنّف في دلائل النبوّة ( ٥ / ٤٧٣ ).

وأخرجه البزار من طريق شعبة عن واصل الأحدب عن مجاهد كما في الكشف ( ٤ / ١٦٦ ). قال المنذري ( ٤ / ٤٣٤ ) : وإسناده جيد ، إلا أن فيه انقطاعا.

[٢٢١]شعب الإيمان ( ٢ / ١١١ ـ ١٤٤ ).