التوابيت في توابيت من نار ثم جعلت تلك التوابيت في توابيت من نار ثم قذفوا أسفل الجحيم.
[ ابن مسعود ] ص / ٣٢٦.
أرسل إلي عبد الحميد بن عبد الرّحمن فإذا عنده عبد الله بن ذكوان أبو الزناد مولى قريش وقد ذكرا أصحاب الأعراف ذكرا ليس كما ذكرا قال : فقلت لهما : إن شئتما أنبأتكما ما ذكر من أمرهم حذيفة بن اليمان قال : فقالا : هات ، قال : فقال : قال حذيفة : ذكر أن أصحاب الأعراف قوم تجاوزت بهم حسناتهم النار ، وقصرت بهم سيئاتهم من الجنة.
[ الشعبي ]
ص / ١٠٥.
ارض الجنّة من ورق وترابها مسك وأصول شجرها ذهب وورق وأفنانها اللؤلؤ والزبرجد والورق والثمار والشجر وفيما بين ذلك فمن أكل قائما فلم يؤذه ومن أكل مضطجعا لم يؤذه.
[ مجاهد ] ص / ١٩١.
أرواح الشهداء في أجواف طير خضر تعلق من ثمر الجنّة.
[ ابن عبّاس ] ص / ١٥١.
أسود كمهل الزيت ـ في قوله عزّ وجلّ :(كَالْمُهْلِ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ٣٠٦.
أشهد على الله أن يدخلهم جميعا الجنّة ـ في قوله عزّ وجلّ :(فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ)ـ.
[ البرّاء ] ص / ٨٥.
أصحاب الأعراف أناس تستوي حسناتهم وسيئاتهم فيذهب بهم إلى نهر يقال له الحياة تربته ورس وزعفران وحافتاه قصب من ذهب مكلّل باللؤلؤ.
[ عبد الله بن الحرث بن نوفل ] ص / ١٠٨.
أصحاب الأعراف قوم تجاوزت بهم حسناتهم النار وقصّرت بهم سيئاتهم عن الجنّة ، فإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النّار قالوا(رَبَّنا لا تَجْعَلْنا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ).
[ حذيفة ] ص / ١٠٥.
أصحاب الأعراف هم رجال كانت لهم ذنوب عظام وكان جسيم أمرهم لله تعالى ، يقومون على الأعراف.
[ ابن عبّاس ] ص / ١٠٤ / ١٠٥.
أطيب ريح الأرض الهند هبط بها آدمعليهالسلامفعلق شجرها من ريح الجنّة.
[ علي بن أبي طالب ] ص / ١٤١.
أكوار من مسك عليها جوار يمجدون الله عزّ وجلّ بصوت لم تسمع الآذان بمثلها قطّ ـ سئل أفي الجنة غناء ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ٢٢٨.
ألا إن الحسنى : الجنة. وزيادة : النظر إلى وجه الله ـ في قوله عزّ وجلّ :(لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ)ـ.
[ أبو موسى الأشعري ] ص / ٢٦٢.
ألا إن سابقنا أهل جهادنا ، ألا وإن مقتصدنا أهل حضرنا ، ألا وإن ظالمنا أهل بدونا ـ في قوله عزّ وجلّ :(ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا)الآية ـ.
[ عثمان بن عفّان ] ص / ٨٥.
ألا إن سابقنا سابق ومقتصدنا ناج وظالمنا مغفور له ـ في قوله عزّ وجلّ :(ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا)الآية ـ.
[ عمر بن الخطّاب ] ص / ٨٥.
الذين ارتضاهم بشهادة أن لا إله إلاّ الله.
[ ابن عباس ] ص / ٥٥.
أما إني لست أقول كالشجر ولكن كالحصون والمدائن ـ في قوله عزّ وجلّ :(إِنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ)ـ.
[ ابن مسعود ] ص / ٢٩٣.
أما بعد فإن الدّنيا قد أذنت بصرم وولت حذاء ولم يبق منها إلاّ صبابة كصبابة الإناء.
[ عتبة بن غزوان ] ص / ٢٧٩.
أمثالا ـ في قوله عزّ وجلّ :(أَتْراباً)ـ.
[ مجاهد ] ص / ٢١٨.
انبئت أن بين دعائهم وإجابة مالك إيّاهم ألف عام ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَنادَوْا يا مالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ قالَ إِنَّكُمْ ماكِثُونَ)ـ.
[ الأعمش ] ص / ٣٠٤.
انتهى حره ـ في قوله عزّ وجلّ :(حَمِيمٍ آنٍ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ٢٩٢.
انكحناهم حورا عينا ، والحور التي يحار فيها الطرف باد مخ ساقها من وراء ثيابها فيرى الناظر وجهه في كبد إحداهن كالمرآة من رقّة الجلد وصفاء اللون ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ٢٢٠.
إن أدنى أهل الجنة منزلا من يسعى إليه ألف خادم كل خادم على عمل ليس عليه صاحبه.
[ عبد الله بن عمرو ] ص / ٢٢٤.
إن الحجارة التي سمّى الله تعالى في القرآن(وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ)حجارة من كبريت خلقها الله عنده عزّ وجلّ كيف شاء أو كما شاء.
[ ابن مسعود ] ص / ٢٨٦.
إن الرجل من أهل الجنّة ليزوّج خمسمائة حوراء وأربع آلاف بكر.
[ عبد الله بن أبي أوفى ] ص / ٢٢٤.
إن الظّالم لنفسه من هذه الأمة ، والمقتصد ، والسابق بالخيرات كلّهم في الجنّة ، ألم تر أنّ الله عزّ وجلّ قال :(ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها).
[ كعب ] ص / ٨٥ / ٨٦.
إنّ الظّالم لنفسه هو المنافق وأمّا المقتصد والسابق بالخيرات فهما صاحبا الجنّة ـ يعني قوله عزّ وجلّ :(فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ)ـ.
[ الحسن ] ص / ٨٧.
إنّ الله عزّ وجلّ سأل الكفّار عن نعمة فلم يجده عندهم فاغرمهم فأدخلهم النار ـ في قوله عزّ وجلّ :(إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً)ـ.
[ محمد بن كعب ] ص / ٣١٩.
إنّ الله تبارك وتعالى غرس جنّات عدن بيده فلما تكاملت اغلقت.
[ مجاهد ] ص / ١٥٧.
إنّ الله عزّ وجلّ لما أخرج آدم من الجنّة زوّده من ثمار الجنّة وعلّمه صنعة كل شيء.
[ أبو موسى الأشعري ] ص / ١٤١.
إن الله عزّ وجل يبعث يوم القيامة ملكا إلى أهل الجنة فيقول : يا أهل الجنّة هل أنجزكم الله ما وعدكم ، فينظرون فيرون الحلى والحلل والثمار والأنهار والأزواج المطهّرة.
[ أبو موسى الأشعري ] ص / ٢٦٢.
إن الموبق الذي ذكر الله في القرآن في سورة الكهف واد في النار بعيد القعر.
[ عمرو البكالي ] ص / ٢٧٥.
إنّ أنهار الجنّة تفجر من جبل مسك.
[ عبد الله بن مسعود ] ص / ١٨٤.
إن أهل الجنّة يأكل من ثمار الجنّة قياما وقعودا ومضطجعين على أي حال شاءوا ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلاً)ـ.
[ البرّاء بن عازب ] ص / ١٩١.
إن أهل الجنّة يقولون انطلقوا بنا إلى السوق قال فيأتون جبالا أو كثبانا من مسك.
[ أنس ] ص / ٢٢٦.
إن أهل النار يسلّط عليهم البكاء حتى لو أن السفن أرسلت في دموعهم لجرت.
[ عبد الله بن عمرو ] ص / ٣٢٤ / ٣٢٥.
إن أهل النار ينادون مالكا(يا مالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ)قال : فيذرهم أربعين عاما لا يجيبهم ثم يجيبهم(إِنَّكُمْ ماكِثُونَ).
[ ابن عمرو ] ص / ٣٢٤.
إن جلد ابن آدم يحرق ويجدد في ساعة أو في مقدار ساعة ستّة آلاف مرّة ـ في قوله عزّ وجلّ :(كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ)ـ.
[ كعب ] ص / ٣١٨.
إنّ في الجنّة نهرا طول الجنّة حافتاه العذارى قيام متقابلات ويغنين بأحسن أصوات يسمعها الخلائق.
[ أبو هريرة ] ص / ٢٢٩.
إن فيها شجرة لها سماع لم يسمع السامعون إلى مثله ـ سئل هل في الجنّة سماع ـ.
[ مجاهد ] ص / ٢٢٨.
إن ناركم هذه جزء من سبعين جزءا من تلك النار ولو لا أنها ضربت في البحر مرتين ما انتفعتم منها بشيء.
[ ابن مسعود ] ص / ٢٨٥.
إنه ليسمع بين جلد الكافر ولحمه جلبة الدود كجلبة الوحش.
[ عمرو بن ميمون ] ص / ٣١٧.
أنهارها تجري في غير أخدود ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَماءٍ مَسْكُوبٍ)ـ.
[ مسروق ] ص / ١٩٢ / ١٩٣.
أن سلمان الفارسي وعبد الله بن سلام التقيا فقال أحدهما لصاحبه : إن لقيت ربّك قبلي
فأخبرني ما ذا لقيت منه.
[ سعيد بن المسيب ] ص / ١٥٥.
أن عليا سأل يهوديا أين جهنم؟ قال : البحر ، قال علي : ما أراك إلاّ صادقا ، وتلا هذه الآية(وَإِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ)وقال :(وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ)
[ سعيد بن المسيب ] ص / ٢٦٤.
أن عمر بن الخطاب قرأ هذه الآية :(كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ)قال : يا كعب أخبرني بتفسيرها فإن صدقت صدقتك.
[ الفضل الرقاشي ] ص / ٣١٨.
أن كعبا قال : هم أمّة محمّد هؤلاء الأصناف الثلاثة ـ يعني قوله عزّ وجلّ :(فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ)ـ أفأنا أقيم على اليهود وأدع هذا الدّين.
[ عطاء ] ص / ٨٦.
أن مروان قال : اذهب يا رافع(لبوّابه)إلى ابن عبّاس فقل : لئن كان كل امرئ منا فرح بما أتي وأحب أن يحمد بما لم يقل معذبا لنعذبن أجمعون.
[ حميد بن عبد الرّحمن ] ص / ٧٨.
أنه ذكر مراكب أهل الجنّة ثم تلا :(وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً)ذكر مراكبهم.
[ ابن عبّاس ] ص / ٢٣٧.
أنهما تأوّلا هذه الآية(رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ)فقالا : هو يوم يجمع الله أهل الخطايا من المسلمين والكفّار في النار جميعا ، فيقول لهم المشركون : ما اغنى عنكم ما كنتم تعبدون؟ قالا : فيخرجهم الله برحمته ، فذلك ثم حين يقول :(رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ).
[ أنس وابن عبّاس ] ص / ٩٠.
أي علم الحقّ في قوله عزّ وجلّ :(وَهُمْ يَعْلَمُونَ)ـ.
[ مجاهد ] ص / ٥٦.
أي لا تفعلوا سوى ما قد فعل آباؤكم ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ إِلاَّ ما قَدْ سَلَفَ).
[ الفرّاء ] ص / ٢٥٦.
أيّها الناس اذكروا نعمة الله عليكم ما أحسن نعمة الله عليكم لو ترون ما أرى من بين أحمر وأصفر ومن كل لون وفي الرّحال ما فيها ، إنه إذا أقيمت الصلاة فتحت أبواب السماء وأبواب الجنّة.
[ يزيد بن شجرة الرهاوي ] ص / ٣١١.
الأرائك من لؤلؤ وياقوت ـ في قوله عزّ وجلّ :(عَلَى الْأَرائِكِ)ـ.
[ مجاهد ] ص / ٢٢١.
الأرائك من لؤلؤ وياقوتة ـ في قوله عزّ وجلّ :(عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ)ـ.
[ مجاهد ] ص / ٢٠٠.
الأعراف حجاب بين الجنّة والنار والسور له باب ، وأصحاب الأعراف يطمعون أيّ في دخول الجنّة يعرفون كلا بسيماهم ، وأصحاب النار سود الوجوه وزرق العيون.
[ مجاهد ] ص / ١٠٧ / ١٠٨.
الأعراف مكان مرتفع عليه رجال ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ)ـ.
[ أبو مجلز ] ص / ١٠٨.
الأنكال قيود من نار.
[ الحسن ] ص / ٣٠٠.
ـ ب ـ
باطلا ـ في قوله عزّ وجلّ :(لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ٢٣٠.
بحيّة ثعبان فينقر رأسه فيتطوّق في عنقه ثم يقول : أنا مالك الذي بخلت به ـ في قوله عزّ وجلّ :(سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ)ـ.
[ ابن مسعود ] ص / ٣٠٩ / ٣١٠.
بعضه على بعض ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ١٨٩.
بلغني إنها استراحة أهل النار ، أن يضع يده أحدهم على خاصرته.
[ مجاهد ] ص / ٣١٩.
بياض اللؤلؤ وصفاء الياقوت ـ في قوله عزّ وجل :(كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُ وَالْمَرْجانُ)ـ.
[ أبو صالح والسدّي ] ص / ٢٢٣.
بيض حسان العيون ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ)ـ.
[ الضحّاك ] ص / ٢٢٠.
بيض لا يخرجن من بيوتهن ـ في قوله عزّ وجلّ :(حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ)ـ.
[ مجاهد ] ص / ٢٢٠.
البيض في عشه المكنون ـ في قوله عزّ وجلّ :(كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ)ـ.
[ السدي ] ص / ٢٢٣.
ـ ت ـ
تأكلهم النار كل يوم سبعين ألف مرّة كلما أكلتهم قيل لهم عودوا فيعودون كما كانوا ـ في قوله عزّ وجلّ :(كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها)ـ.
[ الحسن ] ص / ٣١٨.
تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بنت تسع سنين وصحبته تسعا قال لها ـ أي الراوي عنها ـ فما الكوثر ـ قالت : هو نهر أعطيه رسول الله صلى الله عليه وسلم في بطنان الجنّة.
[ عائشة ] ص / ١١٥.
تسلك في دبره حتى يخرج من منخره حتى لا يقوم على رجليه ـ في قوله عزّ وجلّ :(ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ٣٠٠.
تلقاهم جهنّم يوم القيامة فتلفحهم لفحة فلا تترك لحما على عظم إلاّ وضعته على العراقيب ـ في قوله عزّ وجلّ :(لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ)ـ.
[ أبو هريرة ] ص / ٢٨٩.
توقد بهم النار ـ في قوله عزّ وجلّ :(ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ)ـ.
[ مجاهد ] ص / ٢٩٠.
التسنيم : اسم العين الذي يمزج به الخمر.
[ عطاء ] ص / ٢٠٩.
ـ ث ـ
ثمارها دانية ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ١٨٩.
ـ ج ـ
جاء رجل فقال : يا أبا عبّاس إني أجد في القرآن شيئا يختلف عليّ.
[ سعيد بن جبير ] ص / ٩٠.
جاء عمرو بن عبيد إلى أبي عمرو بن العلاء فقال له : يا أبا عمرو! الله يخلف وعده؟
فقال : لن يخلف الله وعده. فقال عمرو : فقد قال .. فذكر آية وعيد لم يحفظها عمر ـ يعني ابن محمد الوكيل الراوي ـ فقال أبو عمرو من العجمة : أتيت الوعد غير الإيعاد.
[ عبد الملك بن قريب الأصمعي ] ص / ٧٦.
جبّ في النار إذا فتح هرّ منها أهل النار ـ يعني الفلق ـ.
[ رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ] ص / ٢٧٦.
جبل في النار ـ في قوله عزّ وجلّ :(سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً)ـ.
[ أبو سعيد الخدري ] ص / ٢٨١.
جبل في جهنّم ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ٢٨١.
جنتان من ذهب للسابقين وجنتان من فضّة للتابعين ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ)ـ.
[ أبو موسى الأشعري ] ص / ١٦٠.
الجمالات الصفر : حبال الجسور.
[ مجاهد ] ص / ٢٩٣.
الجنّة سجسج لا خرّ فيها ولا قرّ.
[ علقمة ] ص / ١٩٢.
الجنّة في السماء ، والنار في الأرض.
[ عبد الله بن سلام ] ص / ٢٦٤.
الجنّة مطوية في قرون الشمس تنشر في كل عام مرّتين وأرواح المؤمنين في طير كالزرازير تأكل من ثمر الجنّة.
[ عبد الله بن عمرو ] ص / ١٥٤.
ـ ح ـ
حبال السفن ، يجمع بعضها إلى بعض حتى يكون كأوسط الرجال ـ في قوله عزّ وجلّ :(جِمالَتٌ صُفْرٌ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ٢٩٣.
حتى من أطراف شعره ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ)ـ.
[ إبراهيم التيمي ] ص / ٣٠٨.
حديدة الجرية ـ في قوله عزّ وجلّ :(عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً)ـ.
[ مجاهد ] ص / ١٩٣.
حزن النار ـ في قوله عزّ وجل :(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ١٧١.
حور العين خلقن من الزعفران.
[ مجاهد ] ص / ٢١٩.
الحور : البيض.
[ الحسن ] ص / ٢٢٠.
الحوراء : العيناء.
[ الحسن ] ص / ٢٢٠.
ـ خ ـ
خاف ثم اتّقى ، فالخائف من ركب طاعة الله وترك معصيته ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ١٨٨.
خرجت أنا وأبو العالية الرياحي فلما كنّا بالجبان وذلك قبل طلوع الشمس قال : نبئت إن الجنّة هكذا ثم تلا(وَظِلٍّ مَمْدُودٍ)ـ.
[ شعيب بن الحبحاب ] ص / ١٩٢.
خضروان ـ في قوله عزّ وجلّ :(مُدْهامَّتانِ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ١٨٩.
خضراوان من الري ويقال : ملتفتان ـ في قوله عزّ وجلّ :(مُدْهامَّتانِ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ١٨٩.
خضده وقرة من الحمل ، وقيل : خضد حتى ذهب شوكه فلا شوك له ـ في قوله عزّ وجلّ :(فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ١٨٩.
خلط ، وليس بخاتم يختم ـ في قوله عزّ وجلّ :(خِتامُهُ مِسْكٌ)ـ.
[ ابن مسعود ] ص / ٢٠٨.
خلطه ، ألم تر أن المرأة من نسائكم تقول للطيب : إن خلطه من مسك لكذا وكذا ـ في قوله عزّ وجلّ :(خِتامُهُ مِسْكٌ)ـ.
[ علقمة ] ص / ٢٠٨.
خلقن الحور العين من الزعفران.
[ ابن عبّاس ] ص / ٢١٩.
الخمر ـ في قوله عزّ وجلّ :(بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ٢٠٧.
الخمر ختم بالمسك ـ في قوله عزّ وجلّ :(رَحِيقٍ مَخْتُومٍ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ٢٠٧.
الخيمة درّة مجوّفة فرسخ في فرسخ عليها أربعة آلاف مصراع من ذهب ـ في قوله عزّ وجلّ :(حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ٢١٩.
ـ د ـ
دخان النار ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَنُحاسٌ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ٢٩١ / ٢٩٢.
دخل أبو برزة على عبيد الله بن زياد فقال : إن محدّثكم هذا لدحداح ، فقال : ما كنت أرى أعيش في قوم يعدون صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم عارا ، قالوا : إن الأمير إنما دعاك
ليسألك عن الحوض عن أي باله أحق هو؟ قال : نعم ، فمن كذب به فلا سقاه الله منه.
[ أبو حمزة ] ص / ١٢٧.
دخلت على زياد أو ابن زياد وهم يذكرون الحوض فقلت : لقد كانت عجائز بالمدينة كثيرا ما يسألن ربّهن عزّ وجلّ أن يسقيهن من حوض محمّد صلى الله عليه وسلم.
[ أنس ] ص / ١٢٩.
دخلت على عبيد الله بن زياد وهم يتراجعون بينهم الحوض ، فلما رآني قال : قد جاءكم أنس ، فانتهيت إلى القوم فقالوا : ما تقول في الحوض يا أنس ، قال : فاسترجعت.
[ أنس ] ص / ١٢٩.
ـ ذ ـ
ذكر أن أصحاب الأعراف قوم تجاوزت بهم حسناتهم النار وقصرت بهم سيئاتهم من الجنّة.
[ حذيفة ] ص / ١٠٥.
ذلك وهم في النار حين يرون أهل الإسلام يخرجون من النار بإسلامهم ـ يعني قوله عزّ وجلّ :(رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ)ـ.
[ مجاهد ] ص / ٩٠.
ذللت لهم فيتناولون منها كيف شاءوا ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلاً)ـ.
[ البرّاء بن عازب ] ص / ١٩٠.
ذهبت أطلب بعيرا لي فأدركني الليل في برهوت فبت اسمع صوتا : يا رومة يا رومة.
[ أبان بن تغلب عن رجل من أهل اليمن ] ص / ٢٦٦.
ذكر الدجّال عند عبد الله فقال : يفترق الناس عند خروجه ثلاث فرق : فرقة تتبعه ، وفرقة تلحق بأهلها منابت الشيح وفرقة تأخذ شط هذا الفرات.
[ أبو الزعراء ] ص / ٣٢٦.
ذكر النار فعظم أمرها ثم اخفضه ثم قال :(وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً)حتى إذا انتهوا إلى باب من أبوابها وجدوا عنده شجرة يخرج من تحت ساقها عينان تجريان.
[ علي ] ص / ١٧٢.
ـ ر ـ
راحة ومستراح ـ في قوله عزّ وجلّ :(فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ٢٠٠.
رياض الجنّة ـ في قوله عزّ وجلّ :(مُتَّكِئِينَ عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ)ـ.
[ سعيد بن جبير ] ص / ١٩١.
الرحيق الخمر ـ في قوله عزّ وجلّ :(يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ)ـ.
[ مجاهد ] ص / ٢٠٩.