فأخبرني ما ذا لقيت منه.
[ سعيد بن المسيب ] ص / ١٥٥.
أن عليا سأل يهوديا أين جهنم؟ قال : البحر ، قال علي : ما أراك إلاّ صادقا ، وتلا هذه الآية(وَإِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ)وقال :(وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ)
[ سعيد بن المسيب ] ص / ٢٦٤.
أن عمر بن الخطاب قرأ هذه الآية :(كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ)قال : يا كعب أخبرني بتفسيرها فإن صدقت صدقتك.
[ الفضل الرقاشي ] ص / ٣١٨.
أن كعبا قال : هم أمّة محمّد هؤلاء الأصناف الثلاثة ـ يعني قوله عزّ وجلّ :(فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ)ـ أفأنا أقيم على اليهود وأدع هذا الدّين.
[ عطاء ] ص / ٨٦.
أن مروان قال : اذهب يا رافع(لبوّابه)إلى ابن عبّاس فقل : لئن كان كل امرئ منا فرح بما أتي وأحب أن يحمد بما لم يقل معذبا لنعذبن أجمعون.
[ حميد بن عبد الرّحمن ] ص / ٧٨.
أنه ذكر مراكب أهل الجنّة ثم تلا :(وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً)ذكر مراكبهم.
[ ابن عبّاس ] ص / ٢٣٧.
أنهما تأوّلا هذه الآية(رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ)فقالا : هو يوم يجمع الله أهل الخطايا من المسلمين والكفّار في النار جميعا ، فيقول لهم المشركون : ما اغنى عنكم ما كنتم تعبدون؟ قالا : فيخرجهم الله برحمته ، فذلك ثم حين يقول :(رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ).
[ أنس وابن عبّاس ] ص / ٩٠.
أي علم الحقّ في قوله عزّ وجلّ :(وَهُمْ يَعْلَمُونَ)ـ.
[ مجاهد ] ص / ٥٦.
أي لا تفعلوا سوى ما قد فعل آباؤكم ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ إِلاَّ ما قَدْ سَلَفَ).
[ الفرّاء ] ص / ٢٥٦.
أيّها الناس اذكروا نعمة الله عليكم ما أحسن نعمة الله عليكم لو ترون ما أرى من بين أحمر وأصفر ومن كل لون وفي الرّحال ما فيها ، إنه إذا أقيمت الصلاة فتحت أبواب السماء وأبواب الجنّة.
[ يزيد بن شجرة الرهاوي ] ص / ٣١١.
الأرائك من لؤلؤ وياقوت ـ في قوله عزّ وجلّ :(عَلَى الْأَرائِكِ)ـ.
[ مجاهد ] ص / ٢٢١.
الأرائك من لؤلؤ وياقوتة ـ في قوله عزّ وجلّ :(عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ)ـ.
[ مجاهد ] ص / ٢٠٠.
الأعراف حجاب بين الجنّة والنار والسور له باب ، وأصحاب الأعراف يطمعون أيّ في دخول الجنّة يعرفون كلا بسيماهم ، وأصحاب النار سود الوجوه وزرق العيون.
[ مجاهد ] ص / ١٠٧ / ١٠٨.
الأعراف مكان مرتفع عليه رجال ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ)ـ.
[ أبو مجلز ] ص / ١٠٨.
الأنكال قيود من نار.
[ الحسن ] ص / ٣٠٠.
ـ ب ـ
باطلا ـ في قوله عزّ وجلّ :(لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ٢٣٠.
بحيّة ثعبان فينقر رأسه فيتطوّق في عنقه ثم يقول : أنا مالك الذي بخلت به ـ في قوله عزّ وجلّ :(سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ)ـ.
[ ابن مسعود ] ص / ٣٠٩ / ٣١٠.
بعضه على بعض ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ١٨٩.
بلغني إنها استراحة أهل النار ، أن يضع يده أحدهم على خاصرته.
[ مجاهد ] ص / ٣١٩.
بياض اللؤلؤ وصفاء الياقوت ـ في قوله عزّ وجل :(كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُ وَالْمَرْجانُ)ـ.
[ أبو صالح والسدّي ] ص / ٢٢٣.
بيض حسان العيون ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ)ـ.
[ الضحّاك ] ص / ٢٢٠.
بيض لا يخرجن من بيوتهن ـ في قوله عزّ وجلّ :(حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ)ـ.
[ مجاهد ] ص / ٢٢٠.
البيض في عشه المكنون ـ في قوله عزّ وجلّ :(كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ)ـ.
[ السدي ] ص / ٢٢٣.
ـ ت ـ
تأكلهم النار كل يوم سبعين ألف مرّة كلما أكلتهم قيل لهم عودوا فيعودون كما كانوا ـ في قوله عزّ وجلّ :(كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها)ـ.
[ الحسن ] ص / ٣١٨.
تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بنت تسع سنين وصحبته تسعا قال لها ـ أي الراوي عنها ـ فما الكوثر ـ قالت : هو نهر أعطيه رسول الله صلى الله عليه وسلم في بطنان الجنّة.
[ عائشة ] ص / ١١٥.
تسلك في دبره حتى يخرج من منخره حتى لا يقوم على رجليه ـ في قوله عزّ وجلّ :(ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ٣٠٠.
تلقاهم جهنّم يوم القيامة فتلفحهم لفحة فلا تترك لحما على عظم إلاّ وضعته على العراقيب ـ في قوله عزّ وجلّ :(لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ)ـ.
[ أبو هريرة ] ص / ٢٨٩.
توقد بهم النار ـ في قوله عزّ وجلّ :(ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ)ـ.
[ مجاهد ] ص / ٢٩٠.
التسنيم : اسم العين الذي يمزج به الخمر.
[ عطاء ] ص / ٢٠٩.
ـ ث ـ
ثمارها دانية ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ١٨٩.
ـ ج ـ
جاء رجل فقال : يا أبا عبّاس إني أجد في القرآن شيئا يختلف عليّ.
[ سعيد بن جبير ] ص / ٩٠.
جاء عمرو بن عبيد إلى أبي عمرو بن العلاء فقال له : يا أبا عمرو! الله يخلف وعده؟
فقال : لن يخلف الله وعده. فقال عمرو : فقد قال .. فذكر آية وعيد لم يحفظها عمر ـ يعني ابن محمد الوكيل الراوي ـ فقال أبو عمرو من العجمة : أتيت الوعد غير الإيعاد.
[ عبد الملك بن قريب الأصمعي ] ص / ٧٦.
جبّ في النار إذا فتح هرّ منها أهل النار ـ يعني الفلق ـ.
[ رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ] ص / ٢٧٦.
جبل في النار ـ في قوله عزّ وجلّ :(سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً)ـ.
[ أبو سعيد الخدري ] ص / ٢٨١.
جبل في جهنّم ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ٢٨١.
جنتان من ذهب للسابقين وجنتان من فضّة للتابعين ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ)ـ.
[ أبو موسى الأشعري ] ص / ١٦٠.
الجمالات الصفر : حبال الجسور.
[ مجاهد ] ص / ٢٩٣.
الجنّة سجسج لا خرّ فيها ولا قرّ.
[ علقمة ] ص / ١٩٢.
الجنّة في السماء ، والنار في الأرض.
[ عبد الله بن سلام ] ص / ٢٦٤.
الجنّة مطوية في قرون الشمس تنشر في كل عام مرّتين وأرواح المؤمنين في طير كالزرازير تأكل من ثمر الجنّة.
[ عبد الله بن عمرو ] ص / ١٥٤.
ـ ح ـ
حبال السفن ، يجمع بعضها إلى بعض حتى يكون كأوسط الرجال ـ في قوله عزّ وجلّ :(جِمالَتٌ صُفْرٌ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ٢٩٣.
حتى من أطراف شعره ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ)ـ.
[ إبراهيم التيمي ] ص / ٣٠٨.
حديدة الجرية ـ في قوله عزّ وجلّ :(عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً)ـ.
[ مجاهد ] ص / ١٩٣.
حزن النار ـ في قوله عزّ وجل :(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ١٧١.
حور العين خلقن من الزعفران.
[ مجاهد ] ص / ٢١٩.
الحور : البيض.
[ الحسن ] ص / ٢٢٠.
الحوراء : العيناء.
[ الحسن ] ص / ٢٢٠.
ـ خ ـ
خاف ثم اتّقى ، فالخائف من ركب طاعة الله وترك معصيته ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ١٨٨.
خرجت أنا وأبو العالية الرياحي فلما كنّا بالجبان وذلك قبل طلوع الشمس قال : نبئت إن الجنّة هكذا ثم تلا(وَظِلٍّ مَمْدُودٍ)ـ.
[ شعيب بن الحبحاب ] ص / ١٩٢.
خضروان ـ في قوله عزّ وجلّ :(مُدْهامَّتانِ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ١٨٩.
خضراوان من الري ويقال : ملتفتان ـ في قوله عزّ وجلّ :(مُدْهامَّتانِ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ١٨٩.
خضده وقرة من الحمل ، وقيل : خضد حتى ذهب شوكه فلا شوك له ـ في قوله عزّ وجلّ :(فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ١٨٩.
خلط ، وليس بخاتم يختم ـ في قوله عزّ وجلّ :(خِتامُهُ مِسْكٌ)ـ.
[ ابن مسعود ] ص / ٢٠٨.
خلطه ، ألم تر أن المرأة من نسائكم تقول للطيب : إن خلطه من مسك لكذا وكذا ـ في قوله عزّ وجلّ :(خِتامُهُ مِسْكٌ)ـ.
[ علقمة ] ص / ٢٠٨.
خلقن الحور العين من الزعفران.
[ ابن عبّاس ] ص / ٢١٩.
الخمر ـ في قوله عزّ وجلّ :(بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ٢٠٧.
الخمر ختم بالمسك ـ في قوله عزّ وجلّ :(رَحِيقٍ مَخْتُومٍ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ٢٠٧.
الخيمة درّة مجوّفة فرسخ في فرسخ عليها أربعة آلاف مصراع من ذهب ـ في قوله عزّ وجلّ :(حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ٢١٩.
ـ د ـ
دخان النار ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَنُحاسٌ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ٢٩١ / ٢٩٢.
دخل أبو برزة على عبيد الله بن زياد فقال : إن محدّثكم هذا لدحداح ، فقال : ما كنت أرى أعيش في قوم يعدون صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم عارا ، قالوا : إن الأمير إنما دعاك
ليسألك عن الحوض عن أي باله أحق هو؟ قال : نعم ، فمن كذب به فلا سقاه الله منه.
[ أبو حمزة ] ص / ١٢٧.
دخلت على زياد أو ابن زياد وهم يذكرون الحوض فقلت : لقد كانت عجائز بالمدينة كثيرا ما يسألن ربّهن عزّ وجلّ أن يسقيهن من حوض محمّد صلى الله عليه وسلم.
[ أنس ] ص / ١٢٩.
دخلت على عبيد الله بن زياد وهم يتراجعون بينهم الحوض ، فلما رآني قال : قد جاءكم أنس ، فانتهيت إلى القوم فقالوا : ما تقول في الحوض يا أنس ، قال : فاسترجعت.
[ أنس ] ص / ١٢٩.
ـ ذ ـ
ذكر أن أصحاب الأعراف قوم تجاوزت بهم حسناتهم النار وقصرت بهم سيئاتهم من الجنّة.
[ حذيفة ] ص / ١٠٥.
ذلك وهم في النار حين يرون أهل الإسلام يخرجون من النار بإسلامهم ـ يعني قوله عزّ وجلّ :(رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ)ـ.
[ مجاهد ] ص / ٩٠.
ذللت لهم فيتناولون منها كيف شاءوا ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلاً)ـ.
[ البرّاء بن عازب ] ص / ١٩٠.
ذهبت أطلب بعيرا لي فأدركني الليل في برهوت فبت اسمع صوتا : يا رومة يا رومة.
[ أبان بن تغلب عن رجل من أهل اليمن ] ص / ٢٦٦.
ذكر الدجّال عند عبد الله فقال : يفترق الناس عند خروجه ثلاث فرق : فرقة تتبعه ، وفرقة تلحق بأهلها منابت الشيح وفرقة تأخذ شط هذا الفرات.
[ أبو الزعراء ] ص / ٣٢٦.
ذكر النار فعظم أمرها ثم اخفضه ثم قال :(وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً)حتى إذا انتهوا إلى باب من أبوابها وجدوا عنده شجرة يخرج من تحت ساقها عينان تجريان.
[ علي ] ص / ١٧٢.
ـ ر ـ
راحة ومستراح ـ في قوله عزّ وجلّ :(فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ٢٠٠.
رياض الجنّة ـ في قوله عزّ وجلّ :(مُتَّكِئِينَ عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ)ـ.
[ سعيد بن جبير ] ص / ١٩١.
الرحيق الخمر ـ في قوله عزّ وجلّ :(يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ)ـ.
[ مجاهد ] ص / ٢٠٩.
الرحيق : الخمر. والمختوم : يجدون عاقبتها طعم المسك ـ في قوله عزّ وجلّ :(يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ)ـ.
[ مسروق ] ص / ٢٠٨.
الرفرف : رياض الجنّة ، والعبقري : عتاق الزرابي.
[ سعيد بن جبير ] ص / ٢٠٠.
الروح : جنة ورخاء ، والريحان : الرزق. ـ في قوله عزّ وجلّ :(فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ)ـ.
[ مجاهد ] ص / ٢١٠.
ـ ز ـ
زعم ـ يعني عطاء ـ أن قوله(جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها)في هؤلاء الأصناف الثلاثة ـ يعني قوله عزّ وجلّ :(فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ)ـ.
[ ابن جريج ] ص / ١٦.
زعم ـ يعني عطاء ـ أن هؤلاء الأصناف الثلاثة نحن أمة محمد صلى الله عليه وسلم ـ يعني قوله عزّ وجلّ(فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ)ـ.
[ ابن جريج ] ص / ٨٦.
زفروا في جهنم فزفرت النار وشهقوا فشهقت النار ، بما استحلّوا من محارم الله ـ في قوله عزّ وجلّ :(لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ)ـ.
[ محمد بن كعب القرظي ] ص / ٣٢٥.
الزرابي ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ٢٠٠ / ٢٠٢.
الزمهرير ـ في قوله عزّ وجلّ :(غَسَّاقاً)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ٢٩١.
الزمهرير ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْواجٌ)ـ.
[ عبد الله بن مسعود ] ص / ٢٩١.
ـ س ـ
سأل موسى ٧ ربّه عزّ وجلّ أخبرني بأدنى أهل الجنّة منزلة؟.
[ المغيرة بن شعبة ] ص / ٢٥٠.
سألت أبا برزة قلت أخبرني أي آية أشدّ على أهل النّار؟ قال : قول الله عزّ وجلّ :(فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذاباً).
[ الحسن ] ص / ٣١٨.
سألت علقمة عن قوله :(خِتامُهُ مِسْكٌ)فقرأها : خاتمه مسك ، فقال لي علقمة : ليست خاتمه ولكن اقرأها ختامه مسك ثم قال لي علقمة(خِتامُهُ)خلطه ، ألم تر إلى المرأة من نسائكم تقول للطيب : إن خلطه من مسك لكذا وكذا.
[ زيد بن معاوية العبسي ] ص / ٢٠٨.
سألهم النبيّ صلى الله عليه وسلم عن شيء فكتموه وأخبروه بغيره وأروه أن قد أخبروه بما سألهم عنه واستحمدوا بذلك إليه وفرحوا بما أتوا من كتمانهم إياه ما سألهم.
[ ابن عبّاس ] ص / ٧٩.
ساء مجتمعا ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَساءَتْ مُرْتَفَقاً)ـ.
[ مجاهد ] ص / ٣٠٧.
سجرت النار ألف سنة حتى ابيضّت ثم سجرت ألف سنة حتى احمرّت ثم سجرت ألف سنة حتى اسودت.
[ كعب ] ص / ٢٨٧.
سجين صخرة تحت الأرض السابعة تقلب فيجعل كتاب الفاجر تحتها ـ في قوله عزّ وجلّ :(إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ)ـ.
[ مجاهد ] ص / ٢٦٥.
سكنت ـ في قوله عزّ وجلّ :(كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيراً)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ٢٩١.
سلونا فإنكم لا تسألون عن شيء إلاّ سألنا عنه فقال رجل : أفي الجنّة غناء؟ قال : أكوار من مسك عليها جوار يمجدون الله عزّ وجلّ.
[ ابن عبّاس ] ص / ٢٢٨.
سمعت أن قائل الجنّة يقول انطلقوا بنا إلى السوق فينطلقون فيظلهم جبال من مسك فيجلسون فيتحدّثون عليها.
[ أنس ] ص / ٢٣٧.
سمعت عمرو بن عبيد يقول : يؤتى بي يوم القيامة فأقام بين يدي الله عزّ وجلّ فيقول لي : لم قلت : إن القاتل في النار؟ فأقول : أنت قلته ، ثم تلا هذه الآية :(وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها)قلت له وما في البيت أصغر منّي : أرأيت إن قال : من أين علمت إني أشاء أن أغفر؟ قال : فما استطاع أن يردّ عليّ شيئا.
[ قريش بن أنس ] ص / ٧٧.
السماع في الجنّة ـ في قوله عزّ وجلّ :(فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ)ـ.
[ يحيى بن أبي كثير ] ص / ٢٢٧.
ـ ش ـ
شرب الإبل العطاش ـ في قوله عزّ وجلّ :(شُرْبَ الْهِيمِ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ٣٠٦.
شجر من نار ـ في قوله عزّ وجلّ :(مِنْ ضَرِيعٍ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ٣٠٦.
شغلهم افتضاض الأبكار ـ في قوله عزّ وجلّ :(إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ)ـ.
[ الأوزاعي ] ص / ٢٢١.
شهدت زيد بن أرقم وبعث إليه عبيد الله بن زياد فقال ما أحاديث بلغني عنك تحدّث بها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزعم أن له حوضا في الجنّة. فقال : حدثنا ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم ووعدناه.
[ يزيد بن حيان ] ص / ١٢٧.
شوك يأخذ بالحلق لا يدخل ولا يخرج ـ في قوله عزّ وجلّ :(طَعاماً ذا غُصَّةٍ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ٣٠٦.
ـ ص ـ
صبروا مائة سنة وجزعوا مائة سنة ثم قالوا : سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من
محيص ـ في قوله عزّ وجلّ :(سَواءٌ عَلَيْنا أَجَزِعْنا أَمْ صَبَرْنا ما لَنا مِنْ مَحِيصٍ)ـ.
[ زيد بن أسلم ] ص / ٣٢٩.
صخرة في جهنم إذا وضعوا عليها أيديهم ذابت ، فإذا رفعوها عادت ، واقتحامها(فَكُّ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ).
[ أبو سعيد الخدري ] ص / ٢٨٠.
صديد أهل النار ـ في قوله عزّ وجلّ :(غِسْلِينٍ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ٣٠٦.
صوت شديد وصوت ضعيف ـ في قوله عزّ وجلّ :(لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ٣٢٦.
ـ ض ـ
الضريع الشبرق ـ في قوله عزّ وجلّ :(مِنْ ضَرِيعٍ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ٣٠٦.
الضريع : الشبرق اليابس.
[ مجاهد ] ص / ٣٠٧.
ـ ط ـ
طهور من الحيض والغائط والبول والبزاق والنخامة والمني والولد ـ في قوله عزّ وجلّ :(لَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ)ـ.
[ مجاهد ] ص / ٢٢٠.
طوق من نار ـ في قوله عزّ وجلّ :(سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ)ـ.
[ إبراهيم النخعي ] ص / ٣١٠.
طيبه مسك ـ في قوله عزّ وجلّ :(خِتامُهُ مِسْكٌ)ـ.
[ مجاهد ] ص / ٢٠٩.
ـ ظ ـ
ظل الدخان ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ٢٩٧.
ظل من دخان جهنم ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ)ـ.
[ أبو مالك ] ص / ٢٩٨.
الظالم لنفسه المنافق ، سقط هذا ؛ والمقتصد والسابق بالخيرات فإن هذان في الجنّة ـ يعني قوله عزّ وجلّ :(فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ)ـ.
[ الحسن ] ص / ٨٧.
الظالم لنفسه هو الكافر ـ يعني قوله عزّ وجلّ :(فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ٨٧.
ـ ع ـ
عابسون ـ في قوله عزّ وجلّ :(كالِحُونَ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ٢٨٩.