باب ما جاء في عذاب القبر
[١] ـ أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ ، أنا أبو العباس محمد بن أحمد بن محبوب بمرو ، حدثنا سعيد بن مسعود ، حدثنا النضر بن شميل ، حدثنا شعبة ، ثنا عون بن أبي جحيفة ، سمعت أبي ، سمعت البراء بن عازب ، عن أبي أيوب ، أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوما حين وجبت الشمس فسمع صوتا فقال : « هذه يهود تعذّب في قبورها »[١].
[٢] ـ أخبرنا أبو عبد الله وأبو سعيد قالا : حدثنا أبو العباس ، حدثنا محمد ، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا حسين بن علي ، عن زائدة ، عن عاصم ، عن سفيان ، عن أبي موسى قال : تخرج نفس المؤمن وهي أطيب ريحا من المسك ، قال : فتصعد بها
[١]ابن حجر في تغليق التعليق ( ٢ / ٤٩٧ ). هدي الساري ( ٣ / ٣٤ ).
[١]أخرجه البيهقي في كتاب عذاب القبر ص ـ ٩٠ بهذا السند ، وذكره أيضا بأسانيد أخرى وهي : أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي النيسابوري وأبو عبد الله محمد بن أبي طاهر الدقاق ببغداد قالوا : أخبرنا أبو بكر أحمد بن سلمان ، حدثنا الحسن بن مكرم ، نا عثمان بن عمر ، حدثنا شعبة فذكره وقال : أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب ، حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى ، حدثنا مسدد ، نا يحيى ، حدثنا شعبة فذكره وقال : رواه البخاري ومسلم جميعا في الصحيح ، عن محمد بن المثنى ، عن يحيى فأشار البخاري إلى حديث النضر.
انظر صحيح البخاري كتاب الجنائز : باب التعوّذ من عذاب القبر.
وانظر صحيح مسلم كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها : باب عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه ، وإثبات عذاب القبر والتعوّذ منه.
[٢]الدّرّ المنثور ( ٣ / ٤٥٣ ).
الملائكة الذين يتوفّونها فتلقاهم ملائكة دون السماء ، فيقولون : من هذا معكم؟ فيقولون : فلان ـ ويذكرونه بأحسن عمله ـ فيقولون حيّاكم الله وحيّا من معكم ، قال : فتفتح له أبواب السماء فيشرق وجهه ، قال : فيأتي الربّ تعالى ووجهه برهان مثل الشمس ، قال : وأما الآخر فتخرج نفسه وهو أنتن من الجيفة فتصعد بها الملائكة الذين يتوفّونها ، فتلقاهم ملائكة دون السماء فيقولون : من هذا معكم؟ فيقولون : فلان ـ ويذكرونه بأسوإ عمله ـ قال : فيقولون : ردّوه ، ردّوه فما ظلمه الله شيئا[١]. فقرأ أبو موسىرضياللهعنه(لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ)[٢].
[٣] ـ أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد قالا : حدثنا أبو العباس ، حدثنا محمد بن إسحاق ، حدثنا يحيى بن أبي بكير ، حدثنا محمد بن عبد الرحمن ـ يعني ابن أبي ذئب ـ عن محمد بن عمرو بن عطاء ، عن سعيد بن يسار ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « إن الميت تحضره الملائكة ، فإذا كان الرجل صالحا قالوا : اخرجي أيتها النفس المطمئنة كانت في الجسد الطيب ، اخرجي حميدة وأبشري بروح وريحان ، ورب غير غضبان ، فما يزال يقال له ذلك حتى تخرج فيعرج بها حتى ينتهي بها إلى السماء ، فيستفتح لها فيقال : من هذا؟ فيقال : فلان ابن فلان ، فيقال : مرحبا بالنفس الطيبة كانت في الجسد الطيب ، ادخلي حميدة وأبشري بروح وريحان ، ورب غير غضبان ، فلا يزال يقال لها ذلك حتى ينتهي بها إلى السماء ـ أظنه أراد السماء السابعة ـ قال : وإذا كان الرجل السوء قالوا : اخرجي أيتها النفس الخبيثة كانت في الجسد الخبيث ذميمة ، وأبشري بحميم وغساق ، وآخر من شكله أزواج ، فلا يزال يقال له ذلك حتى تخرج ، فينتهي بها إلى السماء فيقال : من هذا؟ فيقال : فلان ابن فلان ، فيقال : لا مرحبا بالنفس الخبيثة كانت في الجسد
[١]أخرجه البيهقي في كتاب عذاب القبر ص ـ ١٨٠. وابن أبي شيبة في المصنف ( ٧ / ١٤١ ).
وأخرجه الطيالسي واللالكائي في السنة كما في الدر.
[٢]الأعراف : ٤٠.
[٣]الدر المنثور ( ٣ / ٤٥٣ ).
الخبيث ، ارجعي ذميمة فإنه لا تفتح لك أبواب السماء ، فترسل إلى الأرض ثم تصير إلى القبر »[١].
[١]أخرجه البيهقي في كتاب عذاب القبر ص ـ ٤٩ / ٥٠.
وأخرجه أحمد في مسنده ( ٢ / ٣٦٤ ـ ٣٦٥ ).
وأخرجه النسائي في السنن الكبرى كتاب التفسير وكتاب الملائكة. كما في تحفة الأشراف ( ١٠ / ٧٨ ).
وأخرجه ابن ماجه في سننه كتاب الزهد : باب ذكر القبر والبلى. قال البوصيري في الزوائد : هذا إسناد صحيح رجاله ثقات.
باب البعث والنشور بعد الموت
قال البيهقي في كتاب شعب الإيمان ( ٢ / ١١ ).
السابع من شعب الإيمان وهو باب في الإيمان بالبعث والنشوربعد الموت
وآيات القرآن في البعث كثيرة منها قول الله عزّ وجل :(زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا)، وقوله :(قُلِ اللهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ)الآية ، وقوله :(أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ).
والإيمان بالبعث هو أن يؤمن بأن الله تعالى يعيد الرّفات من أبدان الأموات ، ويجمع ما تفرّق منها في البحار وبطون السباع وغيرها حتى تصير بهيئتها الأولى ، ثم يجمعها حيّة ، فيقوم الناس كلهم بأمر الله تعالى أحياء صغيرهم وكبيرهم حتى السّقط الذي قد تمّ خلقه ونفخ فيه الروح ، فأما الذي لم يتمّ خلقه ، أو لم ينفخ فيه الروح أصلا فهو وسائر الأموات بمنزلة واحدة والله تعالى أعلم.
وأما قول الله عزّ وجل في صفة القيامة :(إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ يَوْمَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها).
فإنما أراد الحوامل اللاّتي متن بأحمالهنّ ، فإذا بعثن أسقطن تلك الأحمال من فزع يوم القيامة ، ثم إن كانت الأحمال أحياء في الدنيا أسقطنها يوم القيامة أحياء ولا يتكرر عليها الموت ، وإن كانت الأحمال لم ينفخ فيها الروح في الدنيا أسقطنها أمواتا كما كانت ، لأن الدنيا نصيب ، فلا نصيب في الحياة الآخرة.
وقد ذكر الله عزّ وجل في غير آية من كتابه إثبات البعث منها قول الله عزّ وجل :(أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ)، وقال :(أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى بَلى إِنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ).
فأحال بقدرته على إحياء الموتى على قدرته على خلق السماوات والأرض التي هي أعظم جسما من الناس ومنها قوله عزّ وجل :(قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ. قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ).
فجعل النشأة الأولى دليلا على النشأة الآخرة ، كأنها في معناها. ثم قال :(الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً فَإِذا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ).
فجعل ظهور النار على حرّها ويبسها من الشجر الأخضر على نداوته ورطوبته جواز على جواز خلقه الحياة في الرمّة البالية والعظام النخرة.
وقد نبّهنا الله عزّ وجل في غير آية من كتابه على إحياء الموتى ، بالأرض تكون حيّة تنبت وتنمي وتثمر ثم تموت فتصير إلى أن لا تنبت وتبقى خاشعة جامدة ، ثم يحييها فتصير إلى أن تنبت وتنمي ، وهو الفاعل لحياتها ومواتها ثم حياتها ، فإذا قدر على ذلك لم يعجز أن يميت الإنسان ويسلبه معاني الحياة ثم يعيدها إليه ويجعله كما كان.
ونبّهنا بإحياء النطفة التي هي ميتة وخلق الحيوان منها على قدرته على إحياء الموتى فقال عزّ وجل :(كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللهِ وَكُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ)يعني نطفا في الأصلاب والأرحام فخلقكم منها بشرا تنشرون.
وقال تعالى :(أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ فَجَعَلْناهُ فِي قَرارٍ مَكِينٍ إِلى قَدَرٍ مَعْلُومٍ فَقَدَرْنا فَنِعْمَ الْقادِرُونَ)فأعلمنا أنه إذا أخرج النطفة من صلب الأب فهي ميتة ، ثم إنه جلّ ثناؤه جعلها حيّة في رحم الأم يخلق من يخلق منها ويركب الحياة فيه ، فهذا إحياء ميتة في المشاهدة ، فمن يقدر على هذا لا يعجز عن أن يميت هذا الخلق ثم يعيده حيّا.
ثم بسط هذا المعنى في آية أخرى فقال :(أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى ثُمَّ كانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى أَلَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى).
ونبّهنا على ذلك بفلق الحبّ والنوى فقال عزّ وجل :(إِنَّ اللهَ فالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ)وذلك أن الحبّ إذا جفّ ويبس بعد انتهاء نمائه وقع اليأس من ازدياده ، وكذلك النوى إذا تناهى عظمه وجفّ ويبس كانا ميتين ، ثم إنهما إذا أودعا الأرض الحيّة فلقهما الله تعالى وأخرج منهما ما يشاهد من النخل والزرع حيّا ينشأ وينمو إلى أن يبلغ غايته ، ويدخل في هذا المعنى البيضة تفارق البائض ويجري عليها حكم الموت ، ثم يخلق الله منها حيّا فهل هذا إلا إحياء الميتة ، وهو أمر مشاهد والعلم به ضروري.
وقد نبّهنا الله عزّ وجل على إحياء الموتى بما أخبر من إراءة إبراهيمعليهالسلامإحياء الأموات ، وقد نقلته عامة أهل الملل.
وبما أخبر به عن الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم.
وبما أخبر به عن الذي مرّ على قرية وهي خاوية على عروشها فقال : أنّى يحيي هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام ثم بعثه.
وبما أخبر به من عصا موسىعليهالسلاموقلبه إياها حيّة ، ثم إعادتها خشبة ، ثم جعلها عند محاجّة السحرة حيّة ، ثم إعادتها خشبة ، وقد اشتركت عامة أهل الملل في نقله.
وبما أخبر به من شأن أصحاب الكهف الذي ضرب على آذانهم زيادة على ثلاثمائة سنة ، ثم أحياهم ليدلّ قومهم عند ما أعثرهم عليهم على أن ما أنذروا به من البعث بعد الموت حق لا ريب فيه. وقد نقلنا الآثار في شرح ذلك في الأول من كتاب البعث والنشور.
[٤] ـ عن هشيم ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : جاء العاص بن وائل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعظم حائل[١]ففتّه بيده فقال : يا محمد أيحيي الله هذا بعد ما أرمّ[٢]؟ قال : « نعم ، يبعث الله هذا ، ثم يميتك ، ثم يحييك ، ثم يدخلك نار جهنم » ، فنزلت الآيات من آخر يس(أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ)[٣][٤].
[٥] ـ عن أبي مالك قال : جاء أبيّ بن خلف بعظم نخرة ، فجعل يفتّه بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم قال : من يحيي العظام وهي رميم؟ فأنزل الله(أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ)، إلى قوله :(وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ)[١].
[٦] ـ عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن ناجية بن كعب ، عن عليرضياللهعنهفي قوله تعالى :(أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ)، قال : خرج عزير نبيّ الله من مدينته وهو شاب ، فمرّ على قرية خربة وهي خاوية على عروشها فقال :(أَنَّى يُحْيِي هذِهِ اللهُ بَعْدَ مَوْتِها فَأَماتَهُ اللهُ مِائَةَ عامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ)[١]. فأول ما خلق منه عيناه فجعل ينظر إلى عظامه ينضم بعضها إلى بعض كسيت لحما ، ثم نفخ فيه الروح ، فقيل له : كم لبثت؟ قال : لبثت يوما أو بعض يوم ، قال : بل لبثت مائة عام ، فأتى
[٤]الدرّ المنثور ( ٧ / ٧٤ ).
[١]قال الخطابي في غريب الحديث ( ١ / ٢٣٩ ) الحائل المتغير من البلى ، وكل متغير اللون حائل.
[٢]رمّ الميت وأرمّ إذا بلي. انظر النهاية ( ٢ / ٢٦٦ ).
[٣]يس : ٧٧.
[٤]أخرجه الحاكم في المستدرك ( ٢ / ٤٢٩ ) وصحّحه ووافقه الذهبي.
وأخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره ( ٢٣ / ٢١ ).
وأخرجه ابن المنذر وابن أبي حاتم والإسماعيلي في معجمه وابن مردويه والضياء في المختارة ، أيضا كما في الدرّ ( ٧ / ٧٤ ).
[٥]الدرّ المنثور ( ٧ / ٧٥ ).
[١]أخرجه سعيد بن منصور وابن المنذر كما في الدرّ.
[٦]كنز العمّال ( ٢ / ٣٦٤ ).
[١]البقرة : ٢٥٩.
مدينته وقد ترك جارا له إسكافا شابا ، فجاء وهو شيخ كبير[٢].
[٧] ـ عن الحسن في قوله :(فَأَماتَهُ اللهُ مِائَةَ عامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ)[١]، قال : ذكر لنا أنه أميت ضحوة وبعث حين سقطت الشمس قبل أن تغرب ، وإن أول ما خلق الله منه عيناه ، فجعل ينظر إلى عظمه كيف يرجع إلى مكانه[١].
[٨] ـ عن الحسن في قوله :(رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى)[١]، فقال : إن كان إبراهيم لموقنا أن الله يحيي الموتى ولكن لا يكون الخبر كالعيان ، إن الله أمره أن يأخذ أربعة من الطير فيذبحهنّ وينتفهنّ ، ثم قطّعهن أعضاء أعضاء ، ثم خلط بينهنّ جميعا ، ثم جزّأهنّ أربعة أجزاء ، ثم جعل على كل جبل منهنّ جزءا ، ثم تنحى عنهنّ ، فجعل يعدو كل عضو إلى صاحبه حتى استوين كما كنّ قبل أن يذبحهنّ ثم أتينه سعيا.
[٩] ـ أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي ، حدّثنا إبراهيم بن الحسين ، حدّثنا آدم بن أبي إياس ، حدّثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد(فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ)[٥]، قال : يقول : انتفهنّ بريشهنّ ولحومهنّ ومزقهنّ تمزيقا[١].
[٢]أخرجه الحاكم في المستدرك ( ٢ / ٢٨٢ ) وصحّحه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي.
وأخرجه عبد بن حميد وابن أبي حاتم أيضا كما في الكنز.
[٧]الدرّ المنثور ( ٢ / ٣٠ ).
[١]البقرة : ٢٥٩.
[٢]أخرجه سعيد بن منصور وعبد بن حميد كما في الدرّ.
[٨]الدرّ المنثور ( ٢ / ٣٦ ).
[١]البقرة : ٢٦٠.
[٩]الدرّ المنثور ( ٢ / ٣٦ ).
[١]البقرة : ٢٦٠.
[٢]أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره بنحوه ( ٣ / ٣٨ ).
وأخرجه الإمام مجاهد في تفسيره ( ١ / ١١٦ ).