بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 159

ولما اختاروا قصيدته في " السبعيات ([1]) ".
أضافوا إليها أمثالها، وقرنوا بها نظائرها، ثم تراهم يقولون، لفلان لامية مثلها، ثم ترى أنفس الشعراء تتشوق إلى معارضته، وتساويه في طريقته، وربما غبرت في وجهه في أشياء كثيرة (2) ، وتقدمت عليه في أسباب عجيبة.
وإذا جاءوا إلى تعداد محاسن شعره، كان أمراً محصوراً، وشيئاً معروفاً.
أنت تجد من ذلك البديع أو أحسن منه في شعر غيره، وتشاهد مثل ذلك البارع في كلام سواه، وتنظر إلى المحدثين كيف توغلوا إلى حيازة المحاسن، منهم من جمع رصانة الكلام إلى سلاسته، / ومتانته إلى عذوبته، والإصابة في معناه إلى تحسين بهجته، حتى إن منهم من قصر عنه في بعض، تقدم عليه في بعض، [وإن وقف دونه في حال، سبقه في أحوال، وإن تشبه به في أمر، ساواه في أمور] (3) لأن الجنس الذي يرمون إليه، والغرض الذي
يتواردون عليه، هو (4) مما للآدمي فيه مجال، وللبشري فيه مثال، فكل يضرب فيه بسهم، ويفوز فيه بقدح، ثم قد تتفاوت السهام (5) تفاوتاً، وتتباين تبايناً، وقد تتقارب تقارباً، على حسب مشاركتهم في الصنائع، ومساهمتهم في الحرف.
" ونظم القرآن " جنس متميز (6) ، وأسلوب متخصص، وقبيل عن النظير (7) متخلص، فإذا شئت أن تعرف عظم شأنه، فتأمل ما نقوله في هذا الفصل لامرئ القيس في أجود أشعاره، وما نبين لك من عواره، على التفصيل.
وذلك قوله: قفا نَبكِ من ذكرى حبيب ومنزل * بسقط اللوى بين الدَّخول فحومَلِ فَتُوضِحَ فالمِقْراة لم يعفُ رسمُها * لما نسجتها من جنوب وشمأل
[1]يريد " المعلقات السبع " (2) كذا في الاصول، ولكنها غيرت في س إلى " وربما عثرت في وجهه على أشياء كثيرة "! ! (3) الزيادة من ا، م (4) هذه الكلمة سقطت من س، ك (5) م: " بالسهام " (6) ك، م: " مميز " (7) ك: " عن النظم " (*)


صفحه 160

/ الذين يتعصبون له ويدعون[1]محاسن الشعر، يقولون: هذا من البديع، لأنه وقف واستوقف، وبكى واستبكى، وذكر العهد والمنزل والحبيب، وتوجع واستوجع، كله في بيت، ونحو ذلك.
وإنما بينا هذا لئلا يقع لك ذهابنا على مواضع المحاسن - إن كانت -
ولا غفلتنا عن مواضع الصناعة، إن وجدت.
تأمل - أرشدك الله - وانظر - هداك الله: أنت تعلم أنه ليس في البيتين شئ قد سبق في ميدانه شاعراً، ولا تقدم به صانعا.
وفى لفظه ومعناه خلل: فأول ذلك: أنه استوقف من يبكى لذكر الحبيب (2) ، وذكراه لا تقتضي بكاء الخلي، وإنما يصح طلب الإسعاد في مثل هذا، على أن يبكي لبكائه ويرق لصديقه في (3) شدة برحائه، فإما أن يبكي على حبيب صديقه، وعشيق رفيقه، فأمر محال.
فإن كان المطلوب وقوفه وبكاؤه أيضا عاشقا، صح الكلام [من وجه] (4) ، وفسد المعنى من وجه آخر! لأنه من السخف أن لا يغار على حبيبه، وأن يدعو غيره إلى التغازل عليه، والتواجد معه فيه! ثم في البيتين ما لا يفيد، من ذكر هذه المواضع، وتسمية هذه الأماكن: من " الدخول " و " حومل " و " توضح " و " المقراة " وسقط اللوى "، وقد كان يكفيه أن يذكر في التعريف بعض هذا.
وهذا التطويل إذا لم يفد كان ضربا من العى! ثم إن قوله: " لم يعف رسمها "، ذكر الأصمعي من محاسنه: أنه باق فنحن نحزن على مشاهدته، فلو عفا لاسترحنا.
وهذا بأن يكون من مساويه أولى، لأنه إن كان صادق الودّ، فلا يزيده
[1]س، ك: " أو " (2) ك: " استوقف ثم يبكى " (3) م: " م شدة " (4) الزيادة من م (*)


صفحه 161

عفاء الرسوم إلا جدة عهد، وشدة وجد.
وإنما فزع الأصمعي[1]إلى إفادته هذه الفائدة، خشية أن يعاب عليه، فيقال: أي فائدة لأن يعرفنا أنه لم يعف رسم منازل حبيبه؟ وأي معنى لهذا الحشو؟ فذكر ما يمكن أن يذكر، ولكن لم يخلصه - بانتصاره له - من الخلل.
ثم في هذه الكلمة خلل آخر، لأنه عقب البيت بأن قال (2) : * فهل عند رسم دارس من معول! * فذكر أبو عبيدة: أنه رجع فأكذب نفسه، كما قال زهير: / قف بالديار التي لم يعفُها القدمُ * نعم، وغيرها الارواح والديم[3]وقال غيره: أراد بالبيت الأول أنه لم ينطمس أثره كله، وبالثاني أنه ذهب بعضه، حتى لا يتناقض الكلامان.
وليس في هذا انتصار، لان معنى " عفا " و " درس " واحد، فإذا قال: " لم يعف رسمها " ثم قال: " قد عفا "، فهو تناقض لا محالة! واعتذار " أبي عبيدة " أقرب لو صح، ولكن لم يرد هذا القول مورد الاستدراك كما قاله (4) زهير، فهو إلى الخلل أقرب.
وقوله: " لما نسجتها "، كان ينبغي أن يقول: " لما نسجها " ولكنه تعسف فجعل " ما " في تأويل تأنيث (5) ، لأنها في معنى الريح، والأولى التذكير دون التأنيث، وضرورة الشعر قد قادته إلى (6) هذا التعسف.
وقوله: " لم يعف رسمها " كان الأولى أن يقول: " لم يعف رسمه " لانه ذكر المنزل، فإن كان رد ذلك إلى هذه البقاع والاماكن
[1]س: " وإنما قرع له الاصمعي "! (2) ا: " بأن قال بعده "
[3]ديوانه ص 145 وفيه " بلى وغيرها " والارواح: جمع ريح.
والديم جمع ديمة: والديمة مطر يدوم في سكون بلا رعد أو برق، وقال ثعلب في شرح هذا البيت: " قال أبو زياد: عفا بعضها ولم يعف بعض ".
وقال أبو عبيدة: أكذب نفسه.
لم يعفها: لم يدرسها، ثم رجع فقال: بلى، ومثله قول الطهوى: فلا تبعدن يا خير عمرو بن جندب * بلى إن من زار القبور ليبعدا (4) م: " لو صح.
ولم يكن يورد هذا القول ... على ما قاله " (5) كذا في م، ا، ك، وفى س: " التأنيث " (6) س، ك: " قد دلته على هذا " (*)


صفحه 162

/ التي المنزل واقع بينها، فذلك خلل، لأنه إنما يريد صفة المنزل الذي نزله حبيبه، بعفائه، أو بأنه لم يعف دون ما جاوره.
وإن أراد بالمنزل الدار حتى أنث، فذلك أيضاً خلل.
ولو سلم من هذا كله ومما نكره ذكره كراهية التطويل - لم نشك في أن شعر أهل زماننا لا يقصر عن البيتين، بل يزيد عليهما ويفضلهما.
* * * ثم قال: وقوفاً بها صحبي عليًّ مطيهمُ * يقولون: لا تهلك أسى وتحمل[1]وإن شفائي عبرةٌ مُهراقة * فهل عند رسمٍ دارس من مُعوَّل وليس في البيتين أيضاً معنى بديع، ولا لفظ حسن كالاولين.
والبيت الاول منهما متعلق بقوله: " قفا نبك " فكأنه قال: قفا وقوف صحبي بها على مطيهم، أو: قفا حال وقوف صحبي.
وقوله " بها ": متأخر في المعنى وإن تقدم في اللفظ، ففي ذلك تكلف وخروج عن (2) اعتدال الكلام.
والبيت الثاني مختل من جهة أنه قد جعل الدمع في اعتقاده شافياً / كافياً، فما حاجته بعد ذلك إلى طلب حيلة[3]أخرى، وتحمل ومعول عند الرسوم؟ ولو أراد أن يحسن الكلام لوجب أن يدل[4]على أن الدمع لا يشفيه لشدة ما به من الحزن، ثم (5) يسائل: هل عند الربع من حيلة أخرى؟ * * * وقوله: كدأبك من أمٍٍّ الحُويرثِ قبلها * وجارتِها أمِ الرباب بمأسَل
[1]جاء في م بعد هذا البيت قوله: كأنى غداة البين يوم تحملوا * لدى سمرات الحى ناقف حنظل (2) هي كذلك في ا، م، ك ولكنها غيرت في س إلى " من ".
[3]م: " طلب حاجة ".
[4]هي كذلك في ا، م، ك ولكنها في س " أن يدخل "! (5) م: " ثم أقبل يسائل ".
(*)


صفحه 163

إذا قامتا تضوَّع المسك منهما * نسيم الصَّبا جاءت بريا القرنفل[1]أنت لا تشك في أن البيت الأول قليل الفائدة، ليس له مع ذلك بهجة، فقد يكون الكلام مصنوع اللفظ، وإن كان منزوع المعنى! وأما البيت الثاني فوجه التكلف فيه قوله: * إذا قامتا تضوع المسك منهما * ولو أراد أن يجود أفاد أن بهما طيباً على كل حال، فأما في حال القيام فقط، فذلك تقصير! ! !
ثم فيه خلل آخر: لأنه بعد أن شبه عرفها بالمسك، شبه ذلك بنسيم القرنفل، وذكر ذلك بعد ذكر المسك نقص.
/ وقوله: " نسيم الصبا "، في تقدير المنقطع عن المصراع الأول، لم يصله به وصل مثله.
* * * وقوله: ففاضت دموعُ العين مني صبابةً * على النحرِ حتى بَلَّ دمعي محمَلي ألا رُبَّ يومٍ لك مِنْهُنَّ صالحٍ * ولا سيما يوم بدارة جلجل (2) / قوله (3) : " ففاضت دموع العين "، ثم استعانته بقوله: " مني " استعانة ضعيفة عند المتأخرين في الصنعة، وهو حشو غير مليح ولا بديع.
وقوله: " على النحر "، حشو آخر، لأن قوله: " بلَّ دمعي محملي "[4]يغني عنه، ويدل عليه، وليس بحشو حسن ثم قوله: " حتى بل محملي "[4]إعادة ذكره الدمع حشو آخر، وكان يكفيه أن يقول: " حتى بلت (5) محملي، فاحتاج لإقامة الوزن إلى هذا كله.
ثم تقديره أنه[6]قد أفرط في إفاضة الدمع حتى بل محمله، تفريط
[1]في خزانة الادب 65: " قال الدينورى في كتاب النبات: القرنفل أجود ما يؤتى به من بلاد الصين، وقد كثر مجئ الشعر بوصف طيبه - وأنشد هذا البيت - ثم قال: وقالوا: قد أخطأ امرؤ القيس، فإنه لا يقال: تضوع المسك حتى كأنه ربا القرنفل.
إنما كان ينبغى أن يقول: تضوع القرنفل حتى كأنه المسك.
انتهى.
وقد تبعه الامام الباقلانى في كتات إعجاز القرآن.
قال: وفيه خلل ... لم يصله به وصل مثله.
انتهى.
والعيبان الاخيران ليسا كما وهمه فتأمل " (2) م: " يوم صالح لك منهما " (3) نقله البغدادي في خزانة الادب 2 / 67.
(4، 4) ما بين الرقمين ثابت في ا، م، ك.
[4]م: " بل ".
[6]سقطت هذه الكلمة من م.
(*)


صفحه 164

منه وتقصير، ولو كان أبدع لكان يقول: حتى بل دمعي مغانيهم وعراصهم ويشبه أن يكون غرضه إقامة الوزن والقافية: لان[1]/ الدمع يبعد أن يبل المحمل، وإنما يقطر من الواقف والقاعد على الأرض أو على الذيل! ! وإن بله فلقلته وإنه لا يقطر.
وأنت تجد في شعر الخبزرزي (2) ما هو أحسن من هذا البيت وأمتن (3) وأعجب منه.
والبيت الثاني خال من المحاسن والبديع، خاو (4) من المعنى، وليس له لفظ يروق، ولا معنى يروع، من طباع (5) السوقة! فلا يرعك تهويله باسم موضع غريب.
* * * وقال: ويوم عقرتُ للعذارى مطيتي * فيا عجباً من رحلها المتحمَّلِ فظل العذارى يرتمينَ بلحمِها * وشحم كهداب الدمقس المفتل / تقديره: اذكر يوم عقرت مطيتي، أو يرده[6]على قوله: " يوم بدارة جلجل "، وليس في المصراع الأول من هذا البيت إلا سفاهته[7]! ! قال[8]بعض الأدباء: قوله " يا عجباً " يعجبهم من سفهه في شبابه: من نحره لهن (9) .
وإنما أراد أن لا يكون الكلام من هذا المصراع منقطعاً عن الأول، وأراد أن يكون الكلام ملائماً له.
وهذا الذي ذكره بعيد.
وهو منقطع عن الأول، وظاهره أنه يتعجب من
[1]س: " إذا " بدل " لان " (2) في ضبطها ست لغات.
فانظرها في وفيات الاعيان 5 / 18 وهو أبو القاسم نصر بن أحمد ابن نصر، أصله من البصرة، ونزل بغداد وأقام بها دهرا طويلا.
وتوفى سنة سبع وعشرين وثلثمائة.
وهو شاعر أمي مجيد، كان لا يتهجى ولا يكتب، وكان خبازا يخبز خبز الارز بدكان له في مربد البصرة، فكان يخبز وهو ينشد ما يقوله من الشعر، فيجتمع الناس حوله، ويزدحمون عليه، لاستماع شعره وملحه، ويتعجبون من إجادته في مثل حاله وحرفته.
راجع ترجمته في تاريخ بغداد 13 / 296 - 299 ووفيات الاعيان 5 / 12 - 18 ومعجم الادباء 19 / 218 - 222 ويتيمة الدهر 2 / 337 - 340 (3) م: " وأميز " (4) س: " خلو " م: " فارغ " (5) س: " طبائع ".
[6]م: " أو يجريه ".
[7]ا، م، ك: " إلا سلامته ".
[8]نقله البغدادي في خزانة الادب 2 / 66 (9) س، ك: " لهم ".
(*)


صفحه 165

تحمل العذارى رحله! وليس في هذا تعجب كبير، ولا في نحر الناقة لهن تعجب! وإن كان يعنى به أنهن حملن رحله، وأن بعضهن حمله[1]، فعبر عن نفسه برحله، فهذا قليلاً يشبه أن يكون عجباً، لكن الكلام لا يدل عليه، ويتجافى عنه.
ولو سلم البيت من العيب لم يكن فيه شئ غريب (2) ، ولا معنى بديع، أكثر
من سفاهته (3) ، مع قلة معناه، وتقارب أمره، ومشاكلته طبع المتأخرين من أهل زماننا! / وإلى هذا الموضع لم يمر له بيت رائع، وكلام رائق.
وأما البيت الثاني فيعدونه حسناً، ويعدون التشبيه مليحا واقعا.
وفيه شئ: وذلك أنه عرف اللحم ونكر الشحم، فلا يعلم (4) أنه وصف شحمها، وذكر تشبيه أحدهما بشئ واقع [للعامة، ويجرى على ألسنتهم] (5) ! وعجز عن تشبيه القسمة الأولى فمرت مرسلة! وهذا نقص في الصنعة، وعجز عن إعطاء الكلام حقه.
وفيه شئ آخر من جهة[6]المعنى: وهو: أنه وصف طعامه الذي أطعم من أضاف بالجودة، وهذا قد يعاب.
وقد يقال: إن العرب تفتخر بذلك ولا يرونه عيباً، وإنما الفرس هم الذين يرون هذا عيبا شنيعا.
وأما تشبيه الشحم بالدمقس، فشئ يقع للعامة ويجرى على ألسنتهم، فليس بشئ قد سبق إليه، وإنما زاد " المفتل " للقافية، وهذا (7) مفيد، ومع ذلك فلست أعلم العامة تذكر هذه الزيادة، ولم يعد أهل الصنعة ذلك من البديع، ورأوه قريبا.
وفيه شئ آخر [من جهة المعنى (8) ] : وهو: أن تبجحه بما أطعم للأحباب مذموم، وإن سوغ التبجح بما أطعم للأضياف، إلا أن
[1]م: " حمله " (2) سقطت هذه الكلمة من ا (3) ا، م، ك: " من سلامته " (4) م: " فلا يعرف " (5) الزيادة من ا
[6]م: " من طريق " (7) م: " وهو " (8) الزيادة من ا (*)


صفحه 166

/ يورد الكلام مورد المجون، وعلى طريق[1]أبي نواس في المزاح والمداعبة! * * * وقوله: ويوم دخلتُ الخِدْرَ خدِرَ عُنَيْزَةٍ * فقالت: لكَ الويلاتُ إِنَّك مُرجلي تقول وقد مالَ الغبيطُ بنا معاً: * عقرت بعيرى يا امرأ القيس فانزل قوله (2) : " دخلت الخدر خدر عنيزة "، ذكره تكريراً[3]لإقامة الوزن، لا فائدة فيه غيره، ولا ملاحة له ولا رونق! وقوله في المصراع الأخير من هذا البيت: " فقالت لك الويلات إنك مرجلي " كلام مؤنث من كلام النساء، نقله من جهته إلى شعره! وليس فيه غير هذا (4) ! ! وتكريره بعد ذلك: " تقول وقد مال الغبيط "، يعني قتب الهودج، بعد قوله: " فقالت لك الويلات إنك مرجلي ": لا فائدة فيه غير تقدير[5]الوزن! وإلا فحكاية قولها الأول كاف، وهو في النظم قبيح، لأنه ذكر مرة: " فقالت "، ومرة: " تقول "، في معنى واحد، وفصل خفيف! وفى مصراع الثاني أيضاً تأنيث من كلامهن (6) .
/ وذكر أبو عبيدة أنه قال: " عقرت بعيري "، ولم يقل ناقتي، لأنهم يحملون النساء على ذكور الإبل، لانها أقوى.
وفى ذلك (7) نظر، لأن الأظهر أن البعير اسم للذكر والأنثى، واحتاج إلى ذكر البعير لإقامة الوزن (8) .
* * * وقوله: فقلت لها: سيري وأرخي زمامَهُ * ولا تُبعديني من جَنَاك المعلَّل فمثلك حُبلى قد طرقت ومرضع * فألهيتها عن ذى تمائم محول (9)
[1]ا: " طرائق " (2) نقله البغدادي في خزانة الادب 2 / 67.
[3]م: " ذكر تكريره " (4) قال البغدادي: " طعنه الاول ليس بصحيح: لانه من باب الابهام والتفسير، وهو عندهم من محاسن الكلام ".
[5]م: " غير تقديم " (6) س، ك: " وفيه " (7) س، ك: " مغيل " ا " مغول " (8) قال البغدادي: " طعنه الاول غير وارد، لانه من باب الاطناب، بسطه ثانيا للتلذذ والايضاح.
وقوله: ثانيا، غير معيب، لانه من حكاية الحال الماضية، وقد عد حسنا ".
(9) نقله البغدادي في الخزانة 2 / 68.
(*)