ولا تجامع وأنت عريان ولا مستقبل القبلة ولا مستدبرها .
ولا تجامع وأنت في السفينة .
وإذا احتلمت فلا تجامع امرأتك حتى تغتسل ، لئلا يكون الولد مجنوناً فلا تلومنّ إلاّ نفسك .
ولا تجامع امرأتك في أول ليلة من الشهر ، فإن قضى بينكما ولد فيوشك أن يكون ساحراً مؤثر الدنيا على الآخرة .
ولا تجامع امرأتك في بيت يكون [ فيه ] أحد من الصبيان الرضع لغيركما .
وعليك بالجماع في ليلة الاثنين ، فإن قضى بينكما ولد يكون حسناً حافظاً لكتاب الله العزيز راضياً بما قسم الله له .
وإن جامعت في ليلة الثلاثاء وقضى بينكما ولد ، فإنه يرزق الشهادة بعد شهادة أن لا إله إلاّ الله وأن محمداً رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ويكون طيّب النكهة [ والفم ] رحيم القلب سخي اليد طاهر اللسان من الغيبة والكذب والبهتان .
فإن جامعت في ليلة الخميس فإن قضى بينكما ولد ، فإنّه يكون حاكماً من الحكماء أو عالماً من العلماء .
وإن جامعت في يوم الخميس عند ارتفاع الشمس في كبد السماء وقضى بينكما ولد ، فإن إبليس يفرّ منه ويكون قيّماً ( 1 ) ويرزقه الله عزّاً وسلامة في الدين والدنيا .
وإن جامعت في ليلة الجمعة وقضى بينكما ولد ، فإنه يكون خطيباً قوالا فهيماً .
وإن جامعت يوم الجمعة بعد الصلاة يكون الولد مشهوراً معروفاً .
وإن جامعت ليلة الجمعة بعد العشاء الآخرة ، فإنّه يُرتجى أن يكون لك ولد من الأبدال إن شاء الله تعالى ( 2 ) .
1 - في بعض المصادر : ( فهماً ) . 2 - هذا مقطع من وصية النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلى علي ( عليه السلام ) ، انظر : من لا يحضره الفقيه : 3 / 552 ح 4899 ، علل الشرائع : 2 / 514 ح 5 ، مكارم الأخلاق : 209 ، وسائل الشيعة : 20 / 249 ح 1 .
[ 149 ] - وإذا أردت الجماع فقل : « بسم الله الرحمن الرحيم اللهم ارزقني ولداً ذكراً واجعله تقياً زكياً ليس في خلقه زيادة ولا نقصان واجعل عاقبته إلى خير ولا تجعل للشيطان فيه شركاً ولا نصيباً » ( 1 ) .
[ 150 ] - وإذا حملت المرأة ( أقعدها ) ( 2 ) بالسفرجل ، فإنه يذهب بطخوات الصدور ( 3 ) وهو أوكد للمحبة بينكما ، فإن وضعت ذكراً كان أو أنثى ازدادت بذلك جمالا وتحضى البنت عند زوجها بالخير والإقبال ، وإذا وضعت رزقها الله كما رزق مريم بنت عمران ( عليها السلام ) ( 4 ) .
[ 151 ] - وإذا أردت أن تطلب ولداً ذكراً فقل عند الجماع : « ربّ لا تَذرني فرداً وأنت خير الوارثين واجعل لي من لدنك وليّاً يرثني بعد مماتي ( ويعينني ) ( 5 ) في حياتي واجعله خلقاً سوياً ولا تجعل للشيطان فيه شركاً ولا نصيباً ، اللهم إني أستغفرك وأتوب إليك إنك أنت الغفور الرحيم » . تقولها سبعين مرة .
ومن أكثر هذا القول رزقه الله ما تمنّى من مال وولد ومن خير الدنيا والآخرة ( 6 ) .
[ 152 ] - وقال الصادق ( عليه السلام ) : « ثلاثة يهدمن البدن وربّما قتلن فاعلها : دخول الحمام على البطنة ، والغشيان على الامتلاء ، ونكاح العجائز » ( 7 ) .
1 - الكافي : 5 / 503 ح 5 ، تهذيب الأحكام : 7 / 411 ح 13 ، مكارم الأخلاق : 209 . 2 - في نسخة ( ش ) : ( فغذها ) . 3 - قال ابن الأثير في النهاية ( 3 / 166 ) : الطخاء : ثقل وغشاء ، وأصل الطهاء والطخية : الظلمة والغيم . 4 - الكافي : 6 / 22 ح 1 - 7 ، تهذيب الأحكام : 7 / 439 ح 19 - 23 ، مكارم الأخلاق : 171 . 5 - في نسخة ( م ) : ( ويغنيني ) . 6 - من لا يحضره الفقيه : 3 / 474 ح 4660 ، عوالي اللئالي : 3 / 308 ح 127 . 7 - الكافي : 6 / 314 ح 6 ، من لا يحضره الفقيه : 3 / 555 ح 4904 ، مكارم الأخلاق : 160 ، وسائل الشيعة : 20 / 255 ح 1 ، وفي الأول والثالث : ( أكل القديد الغاب ) بدل : ( دخول الحمام على البطنة ) .
[ 153 ] - وقال أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام : « ثلاث من اعتادهنّ لم يدعهن : قول الشعر ، وتشمير الثوب ، ونكاح الإماء » ( 1 ) .
[ 154 ] - وقال أيضاً ( عليه السلام ) في وصيته لابنه محمد الحنفية ( رحمه الله ) : « يا بُنيّ إذا قويت فتقو على طاعة الله ، وإذا ضعفت فأضعف عن معصية الله ، وإذا استطعت أن لا تملك المرأة ما جاوز نفسها فافعل ، فإنه أدوم لجمالها وأرخى لبالها [ وأحسن لحالها ] فإن المرأة ريحانة وليست بقهرمانة فدارها على كل حال ، وأحسن الصحبة لها ليصفو عيشك » ( 2 ) .
[ 155 ] - وقال الصادق ( عليه السلام ) : « إن أحدكم ليأتي أهله فتخرج ( من تحته ) ( 3 ) فلو أصابت زنجيّاً لتشبّثت به ، وإذا أتى أحدكم أهله فليكن بينهما مداعبة ، فإنه أطيب للأمر » ( 4 ) .
[ 156 ] - وقال ( عليه السلام ) : « زوّجوا الأحمق ولا تتزوّجوا بالحمقاء ، فإن الأحمق قد ينجب والحمقاء لا تنجب » ( 5 ) .
[ 157 ] - وقال ( عليه السلام ) : « لا تنزلوا بنسائكم الغرف ولا تعلموهن سورة يوسف ( 6 ) وعلموهن المغزل وعلموهن سورة النور » ( 7 ) .
1 - الكافي : 6 / 484 ح 1 ، من لا يحضره الفقيه : 1 / 129 ح 324 و 3 / 555 ح 4905 ، وسائل الشيعة : 20 / 256 ح 2 ، مكارم الأخلاق : 59 . وفي نسخة ( ش ) : ( نظم ) بدل : ( قول ) . وتفاوتت المصادر في قوله : ( قول الشعر ) ، فذكر بدلها : ( جز الشعر ) و ( طم الشعر ) و ( نظم الشعر ) و ( إحفاء الشعر ) . 2 - الكافي : 5 / 510 ح 3 ، من لا يحضره الفقيه : 3 / 556 ح 4911 و 4 / 392 ح 5834 ، تحف العقول : 87 ، مكارم الأخلاق : 218 ، وسائل الشيعة : 20 / 168 ح 1 . 3 - لم ترد في نسخة ( م ) . 4 - من لا يحضره الفقيه : 3 / 599 ح 4919 ، مكارم الأخلاق : 212 . 5 - الكافي : 5 / 354 ح 2 ، من لا يحضره الفقيه : 3 / 561 ح 4929 ، تهذيب الأحكام : 7 / 406 ح 32 ، وسائل الشيعة : 20 / 84 ح 2 . 6 - في نسخة ( ش ) زيادة : ( ولا تعلموهن الكتابة ) . 7 - الكافي : 6 / 49 ح 6 ، من لا يحضره الفقيه : 1 / 374 ح 1089 ، مكارم الأخلاق : 232 .
[ 158 ] - وقال ( عليه السلام ) : « إذا جلست المرأة مجلساً وقامت منه فلا يجلس في مجلسها أحد حتى يبرد » ( 1 ) .
[ 159 ] - وكان ( عليه السلام ) إذا أراد الحرب دعا نساءه فاستشارهن ثم خالفهن ( 2 ) .
[ 160 ] - وقال الباقر ( عليه السلام ) : « لا تشاوروهنّ في النجوى ولا تطيعوهنّ في ذي قرابة ، فإن المرأة إذا كبرت ذهب خير شطريها وبقي شرّهما وذهب جمالها وبقي عقم رحمها واحتدّ لسانها ، وإن الرجل إذا كبر ذهب شرّ شطريه وبقي خيرهما وثبت عقله وقل جهله واستحكم رأيه » ( 3 ) .
[ 161 ] - وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : « لا يحل لامرأة حاضت أن تتخذ قصة ولا جمة » ( 4 ) .
ذكر صاحب الصحاح : القُصةُ بالضم : شعر الناصية ، والجمة بالجيم المضمومة : مجتمع شعر الرأس ( 5 ) .
[ 162 ] - ونهى ( صلى الله عليه وآله ) أن يركب الفرج السرج ( 6 ) .
[ 163 ] - وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « لا تحملوا الفروج على السروج فتهيجوهنّ للفجور » ( 7 ) .
[ 164 ] - وسُئل الصادق ( عليه السلام ) عن المرأة كيف تسلّم إذا دخلت على القوم ؟
قال ( عليه السلام ) : « المرأة تقول عليكم السلام والرجل يقول السلام عليكم » ( 8 ) .
1 - الكافي : 5 / 564 ح 38 ، من لا يحضره الفقيه : 3 / 467 ح 4620 . 2 - الكافي : 5 / 518 ح 11 ، من لا يحضره الفقيه : 3 / 468 ح 4624 . 3 - الكافي : 5 / 518 ح 12 ، من لا يحضره الفقيه : 3 / 468 ح 4621 ، مكارم الأخلاق : 231 . 4 - الكافي : 5 / 520 ح 2 ، من لا يحضره الفقيه : 3 / 467 ح 4617 . 5 - الصحاح : 3 / 1052 و 5 / 189 . 6 - مكارم الأخلاق : 231 ، بحار الأنوار : 6 / 307 ح 6 ، مستدرك الوسائل : 8 / 275 ح 1 . 7 - الكافي : 5 / 516 ح 4 ، من لا يحضره الفقيه : 3 / 468 ح 4626 ، مكارم الأخلاق : 231 . 8 - من لا يحضره الفقيه : 3 / 470 ح 4637 ، مكارم الأخلاق : 236 ، الوسائل : 20 / 235 ح 4 .
< فهرس الموضوعات > الفصل الحادي عشر < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > في ذكر ما يتعلق بالولادة < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > والمولود من الآداب < / فهرس الموضوعات > الفصل الحادي عشر في ذكر ما يتعلق بالولادة والمولود من الآداب [ 165 ] - إذا قربت ولادة المرأة فلتجل بها النساء ليولينّ أمرها ، فإذا ولدت المولود فمن السنّة أن يغسّل ويؤذّن في إذنه اليمنى ويقام في إذنه اليسرى ، ويحنك بماء الفرات إن وجد فإن لم يوجد فبماء عذب ، ويحنك أيضاً بتربة الحسين ( عليه السلام ) ( 1 ) .
[ 166 ] - ومن حق الولد على الوالد أن يسميه ويُحسن اسمه ، وأحسن الأسماء أسماء الأنبياء والأئمة ( عليهم السلام ) ولا يسمه حكماً ولا حكيماً ولا خالداً ولا مالكاً ولا حارثاً ، ولا يكنِّيه أبا القاسم إذا كان اسمه محمداً ( 2 ) .
[ 167 ] - وإذا كان يوم السابع فعق عنه بكبش إن كان ذكراً وإن كان أنثى بنعجة ، وهي سنّة مؤكّدة لا يقوم مقامها الصدقة بثمنها ، وتعطى القابلة ربع العقيقة ، ويستحب أن يطبخ اللحم ويدعي عليه قوم من المؤمنين وكلما كثر عددهم كان أفضل ، فإن لم يفعل ذلك فرّق اللحم على الفقراء ، فإنه أيضاً يجزي ، ولا ينبغي أن يكسر العظم بل تفصل الأعضاء ، ولا ينبغي أن يأكل الأبوان من العقيقة البتة ( 3 ) .
[ 168 ] - وينبغي أن يحلق رأس المولود في اليوم السابع ، ويتصدق بوزن شعره ذهباً أو فضة ، ويكون ذلك مع العقيقة في موضع واحد ، وإذا مضت سبعة أيام فليس عليه حلق ويقول عند ذبح العقيقة : « بسم الله والحمد لله ربّ العالمين والله أكبر » ( 4 ) .
1 - الكافي : 6 / 24 ح 3 و 4 ، تهذيب الأحكام : 7 / 436 ح 3 و 4 ، مكارم الأخلاق : 228 . 2 - الكافي : 6 / 21 ح 15 - 16 ، تهذيب الأحكام : 7 / 439 ح 16 - 17 . 3 - الكافي : 6 / 29 ح 10 - 12 ، تهذيب الأحكام : 7 / 442 ح 35 . 4 - الكافي : 6 / 27 ح 2 و 30 باب ( القول على العقيقة ) ، من لا يحضره الفقيه : 3 / 87 ح 4722 وما بعده ، مكارم الأخلاق : 227 .
[ 169 ] - وينبغي أن يقول : « آمنا بالله وصدّقنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) اللهم اخسأ عنّا الشيطان الرجيم والحمد لله ربّ العالمين » ( 1 ) .
[ 170 ] - وينبغي أن يثقب آذان الصبي بخلاف اليهود ( 2 ) .
[ 171 ] - وأمّا الختان ، فمن السنن اللازمة في الرجال ومستحبة في النساء ، ويقول عند الختان : « اللهم إن هذه سنّتك وسنّة نبيّك ( صلى الله عليه وآله ) واتّباع ( أمنائك وكتبك ) ( 3 ) وعلى مشيتك وإرادتك وقضائك لأمر أردته وقضاء حكمته وحكم أنفذته وأذقته حرّ الحديد في ختانه لأمر أنت أعرف به [ منّا ] اللهم وطهّره من الذنوب وزد في عمره وادفع الآفات عن بدنه والأوجاع عن جسده وزده من الغنى وادفع عنه الفقر فإنك تعلم ولا نعلم » ( 4 ) .
فمن لم يقلها عند ختان ولده فليقلها من قبل أن يبلغ الحلم ، فمن قالها كفى حرّ الحديد من قتل وغيره .
[ 172 ] - وإذا بلغ الغلام ثلاث سنين فقل له قل : ( لا إله إلاّ الله ) سبع مرات ، ثم تتركه حتى يتم له ثلاث سنين وسبعة أشهر وعشرون يوماً ، ثم قل له قل : ( محمد رسول الله ) سبع مرات ، ثم تتركه حتى يتم له [ أربع سنين ثم قل له قل : ( صلى الله على محمد وآله ) سبع مرات ، ثم تتركه حتى يتم له ] خمس سنين فعرّفه يمينه وشماله فإذا عرف ذلك فحوّل وجهه إلى القبلة وقل له : ( اسجد لله ) .
فإذا تم له سبع سنين فقل له : ( أغسل وجهك وكفيك ) .
فإذا غسلهما فقل له : ( صل الصلاة ) .
فإذا تم له تسع سنين فأمره بالوضوء والصلاة وأضربه عليها ، فإذا تعلم الوضوء والصلاة غفر الله له ولوالديه ( 5 ) .
1 - الكافي : 6 / 31 ح 5 ، من لا يحضره الفقيه : 3 / 487 ح 4723 . 2 - الكافي : 6 / 34 ح 6 ، تهذيب الأحكام : 7 / 444 ح 40 . 3 - في بعض المصادر : ( منالك ولنبيك ) ، وفي بعضها : ( لمثالك وكتبك ) . 4 - من لا يحضره الفقيه : 3 / 488 ح 4726 ، مكارم الأخلاق : 229 . 5 - من لا يحضره الفقيه : 1 / 281 ح 863 ، أمالي الطوسي : 433 ح 972 .
< فهرس الموضوعات > الفصل الثامن عشر < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > في ذكر ما يتعلق بحالتي < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > النوم والانتباه من الآداب والأدعية < / فهرس الموضوعات > الفصل الثاني عشر في ذكر ما يتعلق بحالتي النوم والانتباه من الآداب والأدعية [ 173 ] - إذا أردت النوم فتطهّر قبل أن تأوي إلى فراشك ، فمن فعل ذلك بات وفراشه كمسجده ، فإذا ذكرت على أنك في غير وضوء فتيمّم على فراشك وتقول إذا أويت إلى فراشك : « أعوذ بالله وبعزة الله وبقدرة الله وبجمال الله وبسلطان الله وبجبروت الله وبملكوت الله وبرحمة الله وبرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من شرّ ما خلق وذرأ وبرأ ومن شرّ السّامة والهامّة والعين اللامّة ومن شرّ فسقة الجن والإنس ومن شرّ كل دابة في الليل والنهار ربّي آخذ بناصيتها إن ربّي على صراط مستقيم » .
ثم تتوسد يمينك وتقول : « بسم الله وبالله وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، اللهم إني أسلمت نفسي إليك ووجهت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجات ظهري إليك وتوكلت عليك رهبة منك ورغبة إليك لا ملجأ ولا منجي ولا مفر إلاّ إليك ، آمنت بكتابك الذي أنزلته وبرسولك الذي أرسلته » .
ثم تسبّح تسبيح الزهراء ( عليها السلام ) وتقرأ ( الحمد ) و ( المعوذتين ) و ( سورة الإخلاص ) و ( التكاثر ) و ( قل يا أيها الكافرون ) و ( آية الكرسي ) و ( شهد الله أنه لا إله إلاّ هو ) و ( آية السحرة ) وهي ( إنّ ربّكم الذي خلق السماوات والأرض ) إلى قوله تعالى : ( إنّ رحمة الله قريب من المحسنين ) ( 1 ) .
[ 174 ] - وتقول : « لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيي ويميت
1 - سورة الأعراف : 54 - 56 . انظر : الكافي : 2 / 536 ح 6 ، تحف العقول : 120 ، مكارم الأخلاق : 288 .
وهو حيّ لا يموت ، بيده الخير وهو على كل شيء قدير » ( 1 ) .
[ 175 ] - وتقول : « الحمد لله الذي علا فقهر الحمد لله الذي بطن فخبر الحمد لله الذي ملك فقدر الحمد لله الذي يحيي الموتى ويميت الأحياء وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير » ( 2 ) .
[ 176 ] - وإذا خفت الاحتلام فقل في فراشك : « اللهم إني أعوذ بك من شرّ الأحلام ( وسوء ) ( 3 ) الاحتلام ومن أن يتلاعب بي الشيطان في اليقظة والمنام » ( 4 ) .
[ 177 ] - وإذا خفت من العقرب والهوام فقل : « أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يتجاوزهن برّ ولا فاجر من شرّ ما خلق وذرأ وبرأ ومن شرّ الهامة والسامة والعين اللامة ومن شرّ طوارق الليل والنهار ومن شرّ فسقة العرب والعجم ومن شرّ فسقة الجن والإنس ومن شرّ الشيطان وشركه ومن شرّ كل ذي شرّ ومن شرّ كل دابة في الليل والنهار ربّي آخذ بناصيتها إن ربّي على صراط مستقيم » ( 5 ) .
[ 178 ] - وفي رواية تقول : « أعيذ نفسي وذريتي وأهل بيتي ومالي بكلمات الله التامات من كل شيطان وهامة » ( 6 ) .
[ 179 ] - وفي رواية أخرى تقول للعقرب أيضاً : ( سَلامٌ عَلَى نُوح فِي العَالَمِينَ إنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي المُحْسِنِينَ إنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا المُؤْمِنِينَ ) ( 7 ) .
1 - الكافي : 2 / 534 ح 35 ، مكارم الأخلاق : 277 . 2 - الكافي : 2 / 117 ح 1 ، من لا يحضره الفقيه : 1 / 470 ح 1354 ، تهذيب الأحكام : 2 / 117 ح 206 ، مكارم الأخلاق : 289 . . 3 - في نسخة ( م ) : ( وشر ) . 4 - الكافي : 2 / 535 ح 1 - 5 ، من لا يحضره الفقيه : 1 / 469 ح 1350 - 1354 . 5 - الكافي : 2 / 569 ح 2 ، تهذيب الأحكام : 2 / 117 ح 207 ، مكارم الأخلاق : 403 . 6 - طب الأئمة : 119 ، من لا يحضره الفقيه : 1 / 470 ح 1352 ، مكارم الأخلاق : 289 . 7 - سورة الصافات : 79 - 81 . انظر : الخصال : 619 ، تحف العقول : 109 .