بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 123

الّذي يحيي الموتى و يميت الأحياء و هو على كلّ شي‌ء قدير»[1].

و إذا خفت الاحتلام فقل في فراشك: «اللّهمّ إنّي أعوذ بك من الاحتلام و من سوء الأحلام و من أن يتلاعب‌[2]بي الشّيطان في اليقظة و المنام»[3].

و إذا خفت العقرب و الهوامّ فقل: «أعوذ بكلمات اللَّه التّامّات الّتي لا يجاوزهنّ برّ و لا فاجر من شرّ ما خلق و ذرأ و برأ، و من شرّ السّامّة و الهامّة و اللامّة[4]و العامّة، و من شرّ طوارق الليل و النّهار و من شرّ العرب و العجم، و من شرّ فسقة الجنّ و الانس، و من شرّ الشّيطان و شركه و من شرّ كلّ ذي شرّ، و من شرّ كلّ دابّة هو آخذ بناصيتها إنّ ربّي على صراط مستقيم»[5].

و في رواية أخرى تقول: «أعيذ نفسي و ذرّيتي و أهل بيتي و مالي بكلمات اللَّه التّامّات من كلّ شيطان و هامّة و من كلّ عين لامّة»[6].

و تقول للعقرب أيضا:سَلامٌ عَلى‌ نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ‌[7].[8]

[1]-« الكافي» ج 2، ص 535، ح 1، و فيه: من قال حين يأخذ مضجعه ثلاث مرات ... خرج من الذنوب كهيئة يوم ولدته أمّه.

[2]- في« الكافي»: يلعب، و المتن موافق ل« من لا يحضره الفقيه».

[3]-« الكافي» ج 2، ص 536، ح 5؛« من لا يحضره الفقيه» ج 1، ص 298، ح 13611؛« مصباح المتهجّد» ص 122.

[4]- الهامة: ما له سمّ كالحية و الحشرات المؤذية، و اللامة: الإصابة بالعين.

[5]-« الكافي» ج 2، ص 571، ح 7؛« من لا يحضره الفقيه» ج 1، ص 298، ح 1360، مع اختلاف غير يسير.

[6]-« التهذيب» ج 2، ص 116، ح 436.

[7]- سورة الصافات، الآيات 79- 81.

[8]-« كتاب الخصال» ج 2، ص 619 حديث أربعمائة؛« تحف العقول» ص 109.


صفحه 124

و تقول أيضا:وَ خَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً...وَ عَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَ قَدْ خابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً[1].

و روى إسحاق بن عمار قال: قلت للصادق7: إنّي أخاف العقارب، فقال7: «انظر إلى بنات نعش الكواكب الثلاثة الأوسط منها بجنبه كوكب صغير قريب منه يسمّيه العرب السها، و نحن نسمّيه أسلم، أحدّ النظر إليه كلّ ليلة، و قل ثلاث مرّات: «اللّهمّ ربّ أسلم صلّ على محمّد و آل محمّد و عجّل فرجهم و سلّمنا»، قال إسحاق: فما تركته منذ دهري إلّا مرّة واحدة فضربني العقرب‌[2].

و إذا خفت أذى البراغيث فقل: «أيّها الأسود الوثاب الّذي لا يبالي غلقا و لا بابا عزمت عليكم بأمّ الكتاب ألّا تؤذيني و أهلي و أصحابي إلى أن يذهب الليل و يجي‌ء الصّبح بما جاء»[3].

و إذا خفت الهدم فقل عند منامك:إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَ لَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً[4]، يا من يمسك السّماء أن تقع على الأرض إلّا بإذنه أمسك عنّا السّوء»[5].

و إذا خفت اللصوص فاقرأ عند منامك:قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا

[1]- سورة طه، الآيات 108- 111.

[2]-« الكافي» ج 2، ص 570، ح 6.

[3]-« الكافي» ج 2، ص 571، ح 8.

[4]- سورة فاطر، الآية 41.

[5]-« من لا يحضره الفقيه» ج 1، ص 343، ح 1517.


صفحه 125

الرَّحْمنَ ...[1]إلى آخر السورة[2].

و إذا خفت الأرق‌[3]فقل عند منامك: «سبحان اللَّه ذي الشّأن دائم السّلطان عظيم البرهان كلّ يوم هو في شأن»، ثمّ قل: «يا مشبع البطون الجائعة و يا كاسي الجنوب العارية و يا مسكّن العروق الضّاربة و يا منوّم‌[4]العيون السّاهرة سكّن عروقي الضّاربة و ائذن لعيني نوما عاجلا»[5].

و تقول لطلب الرزق عند منامك: «اللّهمّ أنت الأوّل فلا شي‌ء قبلك و أنت الآخر فلا شي‌ء بعدك و أنت الظّاهر فلا شي‌ء فوقك و أنت الباطن فلا شي‌ء دونك و أنت العزيز الحكيم اللّهمّ ربّ السّموات السّبع و ربّ الأرضين السّبع و ربّ التوراة و الإنجيل و الزّبور و القرآن الحكيم أعوذ بك من شرّ كلّ دابّة أنت آخذ بناصيتها إنّك على صراط مستقيم»[6].

و إذا أردت رؤيا في منامك فقل: «اللّهمّ أنت الحيّ الّذي لا يوصف و الإيمان يعرف منه منك بدت الأشياء، و إليك تعود، فما اقبل منها كنت ملجأه و منجاه و ما أدبر منها لم يكن له ملجأ و لا منجا منك إلّا إليك فأسألك بلا إله إلّا

[1]- سورة الإسراء، الآيات 110- 111.

[2]-« الكافي» ج 2، ص 625، ح 21.

[3]- الأرق بالتحريك: السهر و ذهاب النوم في الليل.

[4]- في جميع النسخ: منوّر، و الصحيح ما أثبتناه في المتن.

[5]-« مصباح المتهجد» ص 122، و رواه في« مكارم الأخلاق» ص 290، و عنه في« بحار الأنوار» ج 76، ص 197، ح 12.

[6]- قد روى القسم الأوّل من هذه الدعاء في« الكافي» ج 2، ص 103، ح 6، و قد روى جميعها العلامة المجلسي في« بحار الأنوار» ج 76، ص 214، ح 23 عن كتاب عتيق و عن« فلاح السائل».


صفحه 126

أنت، و أسئلك ببسم اللَّه الرّحمن الرّحيم و بحقّ حبيبك محمّد6سيّد النّبيين‌[1]أن تصلّي على محمّد و آل محمّد و أن تريني ميّتي في الحال الّتي هو فيها»[2].

و اذا أردت الانتباه لصلاة الليل و خفت النوم فاقرأ عند منامك:قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ ...[3]إلى آخر السورة، ثمّ قل: «اللّهمّ لا تنسني ذكرك و لا تؤمنّي مكرك و لا تجعلني من الغافلين و انبهني لأحبّ السّاعات إليك أدعوك فيها فتستجيب لي، و أسئلك فتعطيني و استغفرك فتغفر لي إنّه لا يغفر الذّنوب إلّا أنت يا أرحم الرّاحمين»[4].

و يكره أن ينام الإنسان في بيت وحده‌[5].

و يكره النوم فوق سطح غير محجّر، و روي أنّ من نام كذلك فقد برئت منه الذمة[6].

و يكره النوم بعد الغداة لأنّه يطرد الرزق و يصفّر اللون و يقبّحه و هو نوم كلّ مشئوم‌[7].

[1]- في« مصباح المتهجّد»: و بحقّ عليّ خير الوصيين، و بحقّ فاطمة سيدة نساء العالمين و بحقّ الحسن و الحسين الذين جعلتهما سيدي شباب أهل الجنّة عليهم أجمعين السلام.

[2]-« مصباح المتهجّد» ص 122؛« بحار الأنوار» ج 87، ص 176، ح 6.

[3]- سورة الكهف، الآية 110.

[4]-« مصباح المتهجّد» ص 123.

[5]-« كتاب الخصال» ج 2، ص 520، أبواب العشرين و ما فوقه.

[6]-« كتاب الخصال» ج 2، ص 520؛ أبواب العشرين و ما فوقه،« بحار الأنوار» ج 76، ص 178، ح 2.

[7]-« من لا يحضره الفقيه» ج 1، ص 318، ح 1445.


صفحه 127

و يكره النوم بين العشاءين لأنّه يحرم الرزق، و قال الباقر7:

«النوم أول النهار حرق، و القايلة نعمة، و النوم بعد العصر حمق»[1].

و النوم على أربعة أوجه: نوم الأنبياء:على أقفيتهم لمناجاة الوحي، و نوم المؤمنين على أيمانهم، و نوم الكفّار على أيسارهم- و في رواية أخرى‌[2]: إنّ نوم الملوك و ابنائها كذلك- و نوم الشياطين على وجوههم‌[3]، و قال7: «من رأيتموه نائما على وجهه فانبهوه»[4]، و قال7: «ثلاثة فيهنّ المقت من اللَّه عزّ و جلّ: نوم من غير سهر، و ضحك من غير عجب، و أكل على الشبع»[5].

و أتى أعرابي النبيّ6فقال يا رسول اللَّه إنّي كنت ذكورا و إنّي صرت نسيّا، فقال: «أ كنت تقيل؟» قال: نعم، قال: «و تركت ذلك؟» قال:

نعم، قال: «عد»، فعاد، فرجع إليه ذهنه‌[6].

و جاء في الخبر: «قيلوا فإنّ اللَّه عزّ و جلّ يطعم الصائم في منامه و يسقيه»[7]، و روي: «قيلوا فإنّ الشيطان لا يقيل»[8].

[1]-« من لا يحضره الفقيه» ج 1، ص 318، ح 1446.

[2]- أي في رواية« كتاب الخصال».

[3]-« من لا يحضره الفقيه» ج 1، ص 318؛ ح 1446،« كتاب الخصال» ج 1، ص 262، ح 140 باب الأربعة.

[4]-« من لا يحضره الفقيه» ج 1، ص 318، ح 1447.

[5]-« من لا يحضره الفقيه» ج 1، ص 318، 1448.

[6]-« من لا يحضره الفقيه» ج 1، ص 318، 1449.

[7]-« من لا يحضره الفقيه» ج 1، ص 319، ح 1451 و

[8]-« من لا يحضره الفقيه» ج 1، ص 319، ح 1452.


صفحه 128

و إذا رأيت في منامك رؤيا مكروهة فتحوّل عن شقّك الذى كنت عليه و قل:

إِنَّمَا النَّجْوى‌ مِنَ الشَّيْطانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَيْسَ بِضارِّهِمْ شَيْئاً إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ‌[1]، أعوذ باللَّه و بما عاذت به ملائكة اللَّه المقرّبون و أنبياءه المرسلون و الأئمّة الرّاشدون المهديّون و عباده الصّالحون من شرّ ما رأيت و من شرّ رؤياي أن تضرّني في ديني أو دنياي و من الشّيطان الرّجيم»[2].

فإذا استيقظت من النوم فقل: «الحمد للَّه الّذي أحياني بعد ما أماتني و إليه النّشور، الحمد للَّه الّذي ردّ عليّ روحي لأحمده و أعبده»[3].

و كان الصادق7إذا قام آخر الليل رفع صوته حتى يسمع أهل الدار يقول: «اللّهمّ أعنّي على هول المطّلع و وسّع عليّ المضطجع و ارزقني خير ما قبل الموت و ارزقني خير ما بعد الموت»[4].

و تقول أيضا إذا قمت آخر الليل: «الحمد للَّه ربّ العالمين، و صلّى اللَّه على محمّد و آله الطّاهرين و عباده المرسلين، الحمد للَّه الّذي يحيي الموتى و يبعث من في القبور، يا نور النّور يا مدبّر الأمور يا من يلي التّدبير و يمضي المقادير امض مقاديري في يومي هذا إلى السّلامة و العافية»[5].

[1]- سورة المجادلة، الآية 10.

[2]-« روضة الكافي» ص 124؛ ح 106،« مصباح المتهجد» ص 127.

[3]-« الكافي» ج 2، ص 539، ح 12 و 16؛« من لا يحضره الفقيه» ج 1، ص 304، ح 1390؛« مصباح المتهجد» ص 127، و الظاهر أنّ المؤلف رحمه اللَّه رواها عن المصباح.

[4]-« الكافي» ج 2، ص 539، ح 14 و في« من لا يحضره الفقيه» ج 1، ص 304، ح 1392 نسبه إلى أمير المؤمنين7.

[5]-« مصباح المتهجد» ص 129.


صفحه 129

الفصل الثالث عشر في ذكر ما يتعلّق بالسفر من الآداب‌

قال رسول اللَّه6: «سافروا تصحّوا، و جاهدوا تغنموا و حجّوا تستغنوا»[1].

و قال الصادق7: «إنّ في حكمة آل داود7أنّ على العاقل أن لا يكون ظاعنا إلّا في ثلاث: تزوّد لمعاد أو مرمّة لمعاش أو لذّة في غير محرّم»[2].

و إذا أردت الخروج إلى السفر فينبغي أن تختار من أيام الأسبوع يوم السبت فقد قال الصادق7: «من أراد سفرا فليسافر يوم السبت، فلو أنّ‌

[1]-« من لا يحضره الفقيه» ج 2، ص 173، ح 764.

[2]-« الكافي» ج 5، ص 87، ح 1؛« من لا يحضره الفقيه» ج 2، ص 173، ح 763.


صفحه 130

حجرا زال عن جبل في يوم سبت لردّه اللَّه تعالى إلى مكانه»[1]، أو يوم الثلثاء فإنّه اليوم الذي الان اللَّه فيه الحديد لداود7‌[2]، أو يوم الخميس، فإنّ النبي6كان يسافر يوم الخميس‌[3]، فإنّه يوم يحبّه اللَّه و رسوله و ملائكته‌[4].

و لا تسافر و القمر في العقرب فمن فعل ذلك لم ير الحسنى‌[5].

و اتق الخروج إلى السفر اليوم الثالث من الشهر، و الرابع منه، و الحادي و العشرين منه، و الخامس و العشرين منه، لأنّها أيام منحوسة على ما ورد في الأخبار[6].

فإن احتجت إلى الخروج في شي‌ء من هذه الأيام فاسأل اللَّه العافية فيه و تصدّق بشي‌ء و اشتر به سلامة طريقك و اخرج. فقد قال الصادق7:

«افتتح سفرك بالصدقة و اخرج إذا بدا لك، و اقرأ آية الكرسي و احتجم إذا بدا لك»[7].

[1]-« من لا يحضره الفقيه» ج 2، ص 173، ح 766.

[2]-« من لا يحضره الفقيه» ج 2، ص 173، ح 766.

[3]-« من لا يحضره الفقيه» ج 2، ص 173، ح 768.

[4]-« من لا يحضره الفقيه» ج 2، ص 173، ح 769.

[5]-« من لا يحضره الفقيه» ج 2، ص 174، ح 778.

[6]- لم أجد هذه الأخبار في المصادر المتقدمة على الكتاب، و إنّما رويت في« زوائد الفوائد»؛« مكارم الأخلاق»؛« الأمان»؛« وسائل الشيعة»؛« بحار الأنوار» و ... عن المصادر المتأخرة عنه، نعم رواها في« الدروع الواقية» ص 87، مسندا و غير مسند عن الشيخ الطوسي و لم أجدها في كتب الشيخ.

[7]-« من لا يحضره الفقيه» ج 2، ص 175، ح 782.