إلى فوق أربعين مرّة، و يقرأإِنَّا أَنْزَلْناهُ، و من فوق إلى تحت سبع مرّات و يقرأوَ الْعادِياتِثمّ يقول: «اللّهمّ سرّح عنّي الهموم و الغموم و وحشة الصّدور»[1].
[1]- لم أجد هذا الخبر في شيء من المصادر المتقدمة على الكتاب، و رواه ولده في« مكارم الأخلاق» ص 72، و على بن موسى بن طاوس في« أمان الأخطار» ص 37، و منه في« الوسائل» ج 2، ص 127، ح 1695. و كان الأولى على صاحب« الوسائل» رحمه اللَّه أن يرويه من« الآداب الدينية» لتقدمها عليهما. و اعلم أنّ ما نقله في« أمان الأخطار» و« الوسائل» موافق لما في المتن، و لكن في« مكارم الأخلاق» روى الدعاء هكذا:« اللهم فرّج عنّى الهموم وحشة الصدور، و وسوسة الشيطان».
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
الفصل الرابع في ذكر آداب الأخذ من الأطراف و ما يتعلّق به
قال النبى6: «اخفوا الشوارب و اعفوا اللحى و لا تشبّهوا باليهود»[1].
و يستحبّ تدوير اللحية[2]، و أن يقبض باليد عليها و يجزّ ما فضل، فقد ورد في الأخبار: «انّ ما زاد على القبضة فهو في النار[3]».
و يكره تنتف الشيب و لا بأس بجزّه[4].
و تقول عند أخذ الشارب: «بسم اللَّه و باللَّه و على سنّة محمّد و آله صلّى اللَّه
[1]-« من لا يحضره الفقيه» ج 1، ص 76، ح 332 و فيه« حفّوا» بالحاء المهملة، و لعلّ ما في المتن أولى لورود« تخفيف اللحية» كثيرا في الروايات، فراجع« الوسائل» ج 2، ص 111، الباب 63 من أبواب آداب الحمّام، و رواه في« معاني الأخبار» ص 291 بعينه إلّا أنّ فيه:
« و لا تشبّهوا بالمجوس».
[2]-« الكافي» ج 6، ص 487، ح 5.
[3]-« الكافي» ج 6، ص 487، ح 10.
[4]-« الكافي» ج 6، ص 492، ح 3.
عليه و عليهم».
و تقول ذلك أيضا عند تقليم الأظفار[1].
و تبدأ في تقليمها بالخنصر من يدك اليسرى، و تختم بالخنصر من يدك اليمنى[2]، و كذا تفعل في تقليم أظفار الرجلين.
و الأشياء العشرة من السنن الحنيفة خمس منها في الرأس و خمس في الجسد، فأما التي في الرأس فالمضمضة، و الاستنشاق، و السواك، و قصّ الشارب، و الفرق لمن طوّل شعر رأسه. و أما التى في الجسد فالاستنجاء، و الختان، و حلق العانة، و قصّ الأظافير، و نتف الإبطين[3].
و يستحب إزالة الشعر من البدن.
و يستحب أخذ الشارب و تقليم الأظفار يوم الجمعة، و روى في ذلك فضل كثير[4]. و روي أن تقليم الأظفار يوم الخميس يرفع الرمد[5]، و روي أنّ من قصّ أظافيره يوم الخميس و ترك واحدة ليوم الجمعة نفى اللَّه عنه الفقر[6].
و من السنة دفن الشعر و الأظافير و الدم[7].
[1]-« الكافي» ج 6، ص 491، ح 9 و فيه:« و على سنة محمد رسول اللَّه6».
[2]- كما في« الكافي» ج 6، ص 492، ح 16.
[3]- كما رواها في« الفقه المنسوب للإمام الرضا7» ص 66 مع اختلاف يسير في بعض الكلمات. و رواها الصدوق في« الخصال» عن الإمام موسى بن جعفر7في باب الخمسة، ص 271، ح 11، و كذا في« الهداية» ص 83، أيضا في« بحار الأنوار» ج 76، ص 67، ح 1.
[4]- راجع« الكافي» ج 6، ص 491، ح 12.
[5]-« الكافي» ج 2، ص 491، ح 13.
[6]-« ثواب الأعمال» ص 42، ح 3؛« بحار الأنوار» ج 76، ص 121، ح 7.
[7]-« الكافي» ج 6، ص 493.
الفصل الخامس في ذكر السواك و السنّة فيه
قال النبي6: «نزل جبرئيل7بالسواك و الحجامة و الخلال»[1]، و يكره السواك في حال الخلاء، و روي أنّ ذلك يورث البحز[2]. و قد ذكرنا أنّ السواك مكروه في الحمام[3]. قال الصادق7:
«أربع من سنن الأنبياء: التعطّر[4]و السواك و النساء و الحناء»[5].
[1]-« المحاسن» كتاب المآكل، ص 558، ح 925؛« بحار الأنوار» ج 76، ص 130، ح 21.
[2]- لم أجده في المصادر المتقدمة على الكتاب، و رواها في« مكارم الأخلاق» ص 51، و في« بحار الأنوار» ج 76، ص 135، ح 48، و البخر: نتن الفم.
[3]- نفس المصدر، ص 49.
[4]-« ص»: التغطية.
[5]-« كتاب الخصال» ص 242، ح 93، و المراد أنّها من سنن اكثر الأنبياء:دون جميعهم لعدم تزويج عيسى و يحيى8، أو المراد من النساء حبّهن دون النكاح حتى يشمل جميع المرسلين.
و يستحب السواك عند كل صلاة. و قد روي أنّ ركعتين بسواك أفضل من سبعين ركعة بغير سواك[1]. و قال النبي6: «لو لا أني أشقّ على أمتي لأمرتهم بالسواك عند وضوء كلّ صلاة»[2].
و في السواك اثنا عشرة خصلة: هو من السنة، و مطهّرة للفم، و مجلاة للبصر، و يرضى الرحمن، و يبيض الأسنان، و يذهب بالبلغم، و يذهب بالحفر، و يشدّ اللثة، و يشتهي[3]الطعام، و يزيد في الحفظ، و يضاعف الحسنات، و يفرح به الملائكة[4].
روي عن النبي6أنه قال: «لا يخلو المؤمن من خمس:
مشط، و سواك، و خاتم عقيق، و سجادة، و سبحة فيها أربع و ثلاثون حبة»[5].
[1]-« المحاسن» ص 561، ح 949.
[2]- نفس المصدر
[3]- كذا، و في« س»: و يشهىّ الطعام؛ و هو الظاهر.
[4]-« الكافي» ج 6، ص 496، ح 6؛« ثواب الأعمال» ص 34؛« بحار الأنوار» ج 76، ص 129، و الحفر بالتحريك: صفوة تعلو الأسنان و توجب فساد أصول الأسنان.
[5]-« مصباح المتهجد» ص 512؛« بحار الأنوار» ج 85، ص 334، ح 17. و لكن في« بحار الأنوار» ج 84، ص 329 نقل الرواية من« الآداب الدينية للطبرسي» و نسبها إلى الصادق7مع أنّها مروية عن النبي6.
الفصل السادس في ذكر ما يتعلّق بالنظر من الآداب و الأدعية
إذا أردت النظر في المرآة فخذها باليد اليسرى و قل: «بسم اللَّه» فإذا نظرت فيها فضع يدك اليمنى على مقدّم رأسك و امسح بها وجهك و اقبض على لحيتك، و انظر في المرآة و قل: «الحمد للَّه الّذي خلقني بشرا سويّا و زانني[1]و لم يشنّي، و فضّلني على كثير من خلقه، و منّ عليّ بالإسلام و رضيه لي دينا». و اذا وضعت المرآة من يدلك فقل: «اللّهمّ لا تغيّر ما بنا من نعمك، و اجعلنا لأنعمك من الشّاكرين[2]»[3].[4]
[1]- في المصدر: و زينّني.
[2]- في المصدر:+ و لآلائك من الذاكرين.
[3]- من أول الفصل إلى هنا عبارة« الفقه المنسوب للإمام الرضا7» ص 395، بعينها.
[4]- في« الفقه المنسوب للإمام الرضا7» ص 399: فإذا نظرت إلى أهل البلاء فقل ثلاث مرات: الحمد للَّه الذي عافاني مما ابتلاك به، و لو شاء لفعل، و أنا أعوذ باللَّه منها و ممّا ابتلاك به، و الحمد للَّه الذي فضّلني على كثير من خلقه. و في« الكافي» باب الشكر، ح 20، ج 2، ص 97: عن أبي جعفر7قال: تقول ثلاث مرّات إذا نظرت الى المبتلى من غير أن تسمعه: الحمد للَّه الذي عافاني مما ابتلاك به، و لو شاء فعل. قال: من قال ذلك لم يصبه ذلك البلاء أبدا.
و اذا نظرت إلى أهل بلاء فقل سرّا: «الحمد للَّه الّذي عافاني ممّا ابتلاه فيه، و لو شاء فعل».
و اذا نظرت إلى السحاب فقل: «الحمد للَّه الّذي ينشىء السحاب بقدره، و سخّره ما بين السماء و الأرض بعد موتها، اللّهمّ إنّي أسئلك من خير هذه السّحابة و خير ما فيها، و أعوذ بك من شرّها و شرّ ما فيها، و أعوذ بك أن تمطرنا مطر السوء، اللّهمّ أنزل بها علينا رحمة منك، و اسقنا بها سقيا نافعة، و اصرف عنّا ما فيها من بلاء و آفة و سخطة و نقمة»[1].
و اذا رأيت هبوب الريح فقل: «اللّهمّ إنّي أسئلك من خير هذه الرّياح، و خير ما فيها و خير ما أرسلتها به، و أعوذ بك من شرّها و شرّ ما فيها، و شرّ ما أرسلتها به، اللّهمّ اجعلها رحمة و لا تجعلها عذابا، اجعلهما نعمة و لا تجعلهما نقمة»[2].
و تقول عند لمع البرق: «الحمد للَّه الّذي يري عباده البرق خوفا و طمعا، اللّهمّ إنّي أعوذ بك من شرّ كلّ صاعقة و شرّ كلّ بارقة، أسئلك خير ما يلوح به البرق و يأتي به الودق»[3].
[1]- ما وجدت هذا الدعاء في شيء من المصادر.
[2]-« الأذكار المنتخبة من كلام سيّد الأبرار» للنووي، ص 250.
[3]- نفس المصدر.