بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 122

للشرك في العبودية بكل معانيه، و هو ما تلخّصه كلمة «لا إله إلّا اللّه» تلخيصا مستوعبا. فهي تدلّ على رفض أي إله على وجه الأرض و في السماء غير اللّه، و توحيد الالوهية في اللّه، و توحيد العبودية له تعالى.

و ضمن هذا التصوّر نجد أنّ (التوحيد) و الولاء و الحاكمية يرتبطان ببعض ارتباطا وثيقا. و الولاية و السيادة و الحاكمية نابعة في هذا الدين من أصل (التوحيد) مباشرة.

و نحن فيما يلي نشير إلى النظام التوحيدي الشامل في الإسلام من خلال القرآن الكريم، و علاقة الولاية و السيادة و الحكم و التشريع بهذا الجانب في حلقات مترابطة متماسكة.

يقرر القرآن (التوحيد) ضمن نظام شامل، هذا النظام يبدأ من التوحيد في الخلق و الالوهية و الربوبية، و ينتهي إلى التوحيد في أمر السيادة و التشريع.

و فيما يلي استعراض سريع للنظام التوحيدي في القرآن:

1- توحيد الخلق:

يقول تعالى:يٰا أَيُّهَا النّٰاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللّٰهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خٰالِقٍ غَيْرُ اللّٰهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمٰاءِ وَ الْأَرْضِ لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ فَأَنّٰى تُؤْفَكُونَ[1].

ذٰلِكُمُ اللّٰهُ رَبُّكُمْ لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ خٰالِقُ كُلِّ شَيْ‌ءٍ فَاعْبُدُوهُ وَ هُوَ عَلىٰ كُلِّ شَيْ‌ءٍ وَكِيلٌ[2].

[1]فاطر: 3.

[2]الأنعام: 102.


صفحه 123

و لم تكن مسألة توحيد الخلق هي محط الصراع بين حركتي الشرك و التوحيد في تاريخ الصراع العقائدي فقد كان أهل الكتاب و المشركون عموما يؤمنون بواحدية الخالق و توحيد الخلق، و لم يشذ في هذا الإيمان إلّا الملحدون الذين كانوا يرفضون الإيمان بالغيب على الإطلاق.

2- توحيد الالوهية:

أ- الإله كما نفهم من القرآن هو الحاكم المهيمن على الكون:وَ هُوَ الَّذِي فِي السَّمٰاءِ إِلٰهٌ وَ فِي الْأَرْضِ إِلٰهٌ وَ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ[1].

أَمَّنْ خَلَقَ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ وَ أَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّمٰاءِ مٰاءً فَأَنْبَتْنٰا بِهِ حَدٰائِقَ ذٰاتَ بَهْجَةٍ مٰا كٰانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهٰا أَ إِلٰهٌ مَعَ اللّٰهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَرٰاراً وَ جَعَلَ خِلٰالَهٰا أَنْهٰاراً وَ جَعَلَ لَهٰا رَوٰاسِيَ وَ جَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حٰاجِزاً أَ إِلٰهٌ مَعَ اللّٰهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لٰا يَعْلَمُونَ[2].

خَلَقَ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهٰارِ وَ يُكَوِّرُ النَّهٰارَ عَلَى اللَّيْلِ وَ سَخَّرَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى[3].

ب- و هو المهيمن الحاكم على وجود الإنسان:قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللّٰهُ سَمْعَكُمْ وَ أَبْصٰارَكُمْ وَ خَتَمَ عَلىٰ قُلُوبِكُمْ مَنْ إِلٰهٌ غَيْرُ اللّٰهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ[4].

ج- و هو يعزّ، و يذلّ، و يعطي الملك لمن يشاء، و ينزع الملك ممن يشاء:قُلِ اللّٰهُمَّ مٰالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشٰاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشٰاءُ وَ تُعِزُّ مَنْ

[1]الزخرف: 84.

[2]النمل: 60- 61.

[3]الزمر: 5.

[4]الأنعام: 46.


صفحه 124

تَشٰاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشٰاءُ[1].

وَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللّٰهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا[2][3].

و ينصر:وَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللّٰهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ[4].

و يغني:فَمٰا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللّٰهِ مِنْ شَيْ‌ءٍ لَمّٰا جٰاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَ مٰا زٰادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ[5].

و يضر، و ينفع:وَ يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللّٰهِ مٰا لٰا يَضُرُّهُمْ وَ لٰا يَنْفَعُهُمْ وَ يَقُولُونَ هٰؤُلٰاءِ شُفَعٰاؤُنٰا عِنْدَ اللّٰهِ[6][7].

وَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لٰا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَ هُمْ يُخْلَقُونَ وَ لٰا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَ لٰا نَفْعاً وَ لٰا يَمْلِكُونَ مَوْتاً وَ لٰا حَيٰاةً وَ لٰا نُشُوراً[8].

و يتولى رزق عباده:يٰا أَيُّهَا النّٰاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللّٰهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خٰالِقٍ غَيْرُ اللّٰهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمٰاءِ وَ الْأَرْضِ لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ فَأَنّٰى تُؤْفَكُونَ[9]

[1]آل عمران: 26.

[2]مريم: 81.

[3]هذه الآية تدلّ على أنّ العرب كانوا يفهمون أن الإله هو مصدر عزّ الإنسان.

[4]يس: 74.

[5]هود: 101.

[6]يونس: 18.

[7]كذلك هذه الآية تدلّ على أنّ من خصائص الالوهية أنّ الإله يضرّ و ينفع، و لما كان هؤلاء الناس يعبدون من دون اللّه ما لا يضرهم و لا ينفعهم يستنكر القرآن عبادتهم له و اتخاذهم له إلها.

[8]الفرقان: 3.

[9]فاطر: 3.


صفحه 125

د- و هو بذلك يستحق من الإنسان العبادةوَ مٰا لِيَ لٰا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ* أَ أَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمٰنُ بِضُرٍّ لٰا تُغْنِ عَنِّي شَفٰاعَتُهُمْ شَيْئاً وَ لٰا يُنْقِذُونِ[1].

ذٰلِكُمُ اللّٰهُ رَبُّكُمْ لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ خٰالِقُ كُلِّ شَيْ‌ءٍ فَاعْبُدُوهُ وَ هُوَ عَلىٰ كُلِّ شَيْ‌ءٍ وَكِيلٌ[2].

و يستحق الدعاء:وَ لٰا تَدْعُ مَعَ اللّٰهِ إِلٰهاً آخَرَ لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ[3].

و يستحق التشريع:أَمْ لَهُمْ شُرَكٰاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مٰا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللّٰهُ[4].

و يستحق التبعية و الطاعة:أَ رَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلٰهَهُ هَوٰاهُ أَ فَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا[5].

و إنّما اتخذوا أهواءهم آلهة، بالتبعية و الطاعة و الانقياد لأهوائهم و شهواتهم.

ه‌- و إذا عرفنا أنّ (الإله) هو القوة المهيمنة و الحاكمة على الكون و الإنسان، و أنّه انطلاقا من هذه الهيمنة و القوة يعز و يذل و ينصر و يغني و يعطي و يمنع و يضر و ينفع، و هو بذلك يستحق من الإنسان الدعاء و العبادة و الطاعة و التسليم ...

[1]يس: 22- 23.

[2]الأنعام: 102.

[3]القصص: 88.

[4]الشورى: 21.

[5]الفرقان: 43.


صفحه 126

و يحقّ له وحده أن يتولى التشريع و الحكم و السيادة في حياة الإنسان ... أقول إذا عرفنا هذه المجموعة من الحقائق، فإنّ القرآن يقرر أنّ الالوهية وحدة لا تتجزأ و لا تتعدد، فإنّ المصدر الشرعي مصدر هذه الولاية المطلقة لل‌ (إله) لهذه الولاية المطلقة في حياة الإنسان هو الهيمنة و الحاكمية المطلقة في الكون و في حياة الإنسان. و لما كانت هذه الهيمنة و الولاية لا تتعدد و لا تتجزأوَ هُوَ الَّذِي فِي السَّمٰاءِ إِلٰهٌ وَ فِي الْأَرْضِ إِلٰهٌ.

فإنّ اللّه تعالى هو الإله الواحد المهيمن على هذا الكون و لذلك فهو الحاكم و المشرع في حياة الإنسان، و هو وحده مصدر كل ولاية و سيادة و حاكمية في حياة الإنسان. و ليس لغيره من دون إذنه ولاية و حاكمية و سيادة على حياة الإنسان. و هذا هو معنى توحيد الالوهية.

يقول تعالى:وَ قٰالَ اللّٰهُ لٰا تَتَّخِذُوا إِلٰهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمٰا هُوَ إِلٰهٌ وٰاحِدٌ فَإِيّٰايَ فَارْهَبُونِ[1].

وَ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللّٰهِ لٰا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَ هُمْ يُخْلَقُونَ* أَمْوٰاتٌ غَيْرُ أَحْيٰاءٍ وَ مٰا يَشْعُرُونَ أَيّٰانَ يُبْعَثُونَ* إِلٰهُكُمْ إِلٰهٌ وٰاحِدٌ[2].

وَ لٰا تَدْعُ مَعَ اللّٰهِ إِلٰهاً آخَرَ لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ[3].

3- توحيد الربوبية:

أ- (الربّ) في القرآن يأتي بمعنيين اثنين. يأتي بمعنى المربّي (من‌

[1]النحل: 51.

[2]النحل: 20- 21.

[3]القصص: 88.


صفحه 127

التربية) و الاستصلاح، و الرعاية و التدبير. يقول الراغب في المفردات[1]: الربّ في الأصل التربية و هو إنشاء الشي‌ء حالا فحالا إلى حد التمام. و قال في الصحاح[2]: ربّ الضيعة أي أصلحها و أتمها، و ربّ فلان ولده أي ربّاه. و بهذا المعنى استعمل القرآن هذه الكلمة كثيرا.

يقول تعالى:الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ* وَ الَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَ يَسْقِينِ* وَ إِذٰا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ[3].

قٰالَ فَمَنْ رَبُّكُمٰا يٰا مُوسىٰ* قٰالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطىٰ كُلَّ شَيْ‌ءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدىٰ[4].

قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمٰاءِ وَ الْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَ الْأَبْصٰارَ وَ مَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ يُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَ مَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللّٰهُ فَقُلْ أَ فَلٰا تَتَّقُونَ* فَذٰلِكُمُ اللّٰهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمٰا ذٰا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلٰالُ فَأَنّٰى تُصْرَفُونَ[5].

يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهٰارِ وَ يُولِجُ النَّهٰارَ فِي اللَّيْلِ وَ سَخَّرَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى ذٰلِكُمُ اللّٰهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مٰا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ[6].

[1]المفردات للراغب: ص 184 مادة (رب).

[2]الصحاح للجوهري: 1/ 130.

[3]الشعراء: 78- 80.

[4]طه: 49- 50.

[5]يونس: 31- 32.

[6]فاطر: 13.


صفحه 128

ب- و يأتي الربّ بمعنى المالك، يقول تعالى:فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هٰذَا الْبَيْتِ* الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَ آمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ[1].

قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمٰاوٰاتِ السَّبْعِ وَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ[2].

رَبُّ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ وَ مٰا بَيْنَهُمٰا وَ رَبُّ الْمَشٰارِقِ[3].

وَ أَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرىٰ[4].

ج- و يحقّ للرب بموجب هذا التدبير و الاستصلاح و الرعاية للكون و للإنسان أن ينيب إليه الناس و يدعونه:وَ إِذٰا مَسَّ الْإِنْسٰانَ ضُرٌّ دَعٰا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ[5].

و يستحق بذلك على الناس الحمد:فَلِلّٰهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمٰاوٰاتِ وَ رَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ[6].

الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ[7].

و يستحق على الناس الاستغفار:فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كٰانَ غَفّٰاراً[8].

[1]قريش: 3- 4.

[2]المؤمنون: 86.

[3]الصافات: 5.

[4]النجم: 49.

[5]الزمر: 8.

[6]الجاثية: 36.

[7]الفاتحة: 1.

[8]نوح: 10.


صفحه 129

و يستحق بذلك على الناس العبادة:فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هٰذَا الْبَيْتِ* الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَ آمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ[1].

رَبُّ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ وَ مٰا بَيْنَهُمٰا فَاعْبُدْهُ وَ اصْطَبِرْ لِعِبٰادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا[2].

إِنَّ هٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وٰاحِدَةً وَ أَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ[3].

و يستحق على عباده الطاعة و التبعية:اتَّبِعُوا مٰا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَ لٰا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيٰاءَ[4].

و يستحق على عباده الإيمان و الطاعة:وَ تِلْكَ عٰادٌ جَحَدُوا بِآيٰاتِ رَبِّهِمْ وَ عَصَوْا رُسُلَهُ وَ اتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبّٰارٍ عَنِيدٍ[5].

و يستحق على عباده الطاعة و الانقياد و أن يولّوا وجوههم وجهه:

فَلَمّٰا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأىٰ كَوْكَباً قٰالَ هٰذٰا رَبِّي فَلَمّٰا أَفَلَ قٰالَ لٰا أُحِبُّ الْآفِلِينَ* ... فَلَمّٰا رَأَى الشَّمْسَ بٰازِغَةً قٰالَ هٰذٰا رَبِّي هٰذٰا أَكْبَرُ فَلَمّٰا أَفَلَتْ قٰالَ يٰا قَوْمِ إِنِّي بَرِي‌ءٌ مِمّٰا تُشْرِكُونَ* إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً وَ مٰا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ[6].

د- إذن للربوبية أصلان و معنيان في القرآن:

[1]قريش: 3- 4.

[2]مريم: 65.

[3]الأنبياء: 92.

[4]الأعراف: 3.

[5]هود: 59.

[6]الأنعام: 76- 79.