بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.

کتاب الاثنا عشریه

مجهول


جلد یک / صفحه 91

صفحه 91

الثاني : ينادي مناد : اللّهم هب للمنفق خلفا ، و للممسك تلفا .[1]

الثالث : يا علي نوم العالم أفضل من عبادة العابد .[2]

الرابع : يُقطع في ربع دينار فصاعدا .[3]

الخامس : يا علي ، ما من خدش عودٍ و لا نكبة قدمٍ إلاّ بذنب ، و ما عفى اللّه عنه في الدنيا فهو أكرم من أن يعود فيه ، و من عاقب عليه في الدنيا فهو أعدل من أن يثني على عبده .[4]

السادس : يا علي ، لا تسكن الرساتيق ؛ فإن شيوخهم جهلة ، و شبابهم غلمة ، و نسوانهم كاشفة ، و العالم فيهم كالجيفة بين الكلاب .[5]

السابع : يلزم الوالدين من العقوق لولدهما إذا كان صالحا مايلزم الولد لهما .[6]

الثامن : يشيب المرء و تشبّ فيه خصلتان : الحرص و طول الأمل .[7]

التاسع : يعيش الولد لستة أشهر و لتسعة أشهر[8]و لايعيش لثمانية[9].[10]

[1]مجمع البيان ، ج 8 ، ص 222 ، و فيه « . . . و ينادي مناد : اللهم هب للمسك تلفا» ؛ الأمالي ، الصدوق ، ص 701 ، مع اختلاف كثير ؛ البحار ، ج 90 ، ص 380 ، عن الأمالي .[2]من لايحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 367 ؛ مكارم الأخلاق ، ص 441 و فيه «العابد الجاهل» ؛ البحار ، ج 2 ، ص 25 عن المكارم .[3]إيضاح الفوائد ، ابن العلامة ، ج 4 ، ص 521 والكلام في حدّ السارق ؛ سنن أبي داوود ، ج 4 ، ص 136 .[4]مجمع البيان ، ج 9 ، ص 53 ؛ و فيه «و من عاقب» بدل «و ما عاقب» ؛ الكافي ، ج 2 ، ص 445 مع اختلاف كثير ؛ البحار ، ج 70 ، ص 316 عن مجمع البيان .[5]جامع الأخبار ، ص 163 و فيه «يا علي ، لاتسكن الرستاق ؛ فإن شيوخهم جهلة ، وشبابهم عرمة ، ونسوانهم كشفة ، والعالم بينهم كالجيفة بين الكلاب» ؛ البحار ، ج 73 ، ص 156 عنه .[6]الخصال ، ص 55 ؛ الكافي ، ج 6 ، ص 48 و فيه « . . . لولدهما مايلزم الولد لهما من عقوقهما» ؛ البحار ، ج 71 ، ص 70.[7]لسان الميزان ، ابن حجر ، ج 6 ، ص 68 و فيه «ويشب خصلتان» ؛ البحار ، ج 70 ، ص 22 فى بيان ح 11 ، باب حب الدنيا و ذمّها .[8]«ب» : و لستعة أشهر .[9]«الف» : الثمانية .[10]الكافي ، ج 6 ، ص 52 و فيه زيادة «ولسبعة أشهر» ، و فيه «لثمانية أشهر» ؛ البحار ، ج 57 ، ص 334 عنه .


صفحه 92

العاشر : يا سلمان ، إنّ لك في علتك إذا اعللت ثلاث خصال : أنينك للّه ذكر ،[1]و دعاؤك مستجاب ، ولاتدع، العلّةُ عليك ذنبا إلاّ حطّته ، متّعك اللّه بالعافية إلى انقضاء أجلك .[2]

الحادي عشر: يا علي ، رضا اللّه كلّه في رضا الوالدين ، و سخطه في سخطهما .[3]

الثاني عشر : يسّروا و لاتعسّروا .[4]

الباب الثامن : باب التاء

الحديث [قال النبي صلى الله عليه و آله] الأول : تناكحوا تناسلوا ؛ فإنّي اُباهي بكم الاُمم يوم القيامة .[5]

الثاني : تزوّجها سوداء ولودا ، و لاتزوّجها حسناء جميلة عاقرا[6].[7]

الثالث : تعرّف (إلى)[8]اللّه في الرخاء ، يعرفك في الشدة .[9]

[1]«ب» : إنّ لك من اللّه بذكر .[2]من لايحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 375 و فيه « . . . أنت من اللّه تبارك و تعالى بذكر ، و دعاؤك فيها مستجاب . . .» ؛ الخصال ، ص 170 مثله ؛ البحار ، ج 74 ، ص 60 .[3]شجرة طوبى ، ج 2 ، ص 374 ؛ مشكاة الأنوار ، ص 282 و فيه «رضا اللّه مع رضا الوالدين ، و سخط اللّه مع سخط الوالدين» ؛ البحار ، ج 71 ، ص 80 مثله . و في الجميع لم يُذكر «يا علي» .[4]رسائل المرتضى ، ج 2 ، ص 245 ؛ عوالي اللئالي ، ج 1 ، ص 381 و فيه «يسّروا ولاتعسّروا ، و بشّروا ولاتنفروا» .[5]عوالي اللئالي ، ج 1 ، ص 259 ؛ مسالك الأفهام ، الشهيد الثاني ، ج 7 ، ص 13و فيه « . . . مباه بكم الاُمم . . . حتى بالسقط» ؛ البحار ، ج 44 ، ص 170 و فيه زيادة «تكثروا . . . ولو بالسقط» .[6]في «ب» إذا كانت عاقرا .[7]الكافي ، ج 5 ، ص 334 و ليس فيها «جميلة» ؛ دعائم الإسلام ، ج 2 ، ص 197 و فيه « جملاء عاقرا» ؛ وسائل الشيعة ، ج 14 ، ص 34 .[8]من «ب» .[9]الدعوات ، الراوندي ، ص 21 و 129 ؛ مكارم الأخلاق ، ص 469 ؛ البحار ، ج 90 ، ص 312 .


صفحه 93

الرابع : تاركُ الزكاة و قد وجبت له ، كمانعها وقد وجبت[1]عليه .[2]

الخامس : تاجروا اللّه بالصدقة .[3]

السادس : تزوّجوا الزَّرقى[4]؛ فإنّ فيهنَّ البركة .[5]

السابع : تحت كلّ شعرة جنابة .[6]

الثامن : تجاوز اللّه عن اُمّتي ما حدّثت به نفوسها .[7]

التاسع : تهادوا تحاببوا .[8]

العاشر : تعرض أعمال الناس إلى[9]جمعة مرّتين : يوم الاثنين و يوم الخميس .[10]

الحادي عشر : تبعث اُمّتي غرّا محجّلين من آثار الوضوء .[11]

الثاني عشر : تختَّمْ بالعقيق ؛ فإنّه اول جبل أقرَّ للّه بالواحدانية ، و لي بالنبوة ، ولك ـ يا علي ـ بالوصيّة ، ولولدك بالإمامة ، ولشيعتك بالجنّة ، ولأعدائك بالنار .[12]

[1]«ب» : اُوجبت .[2]ثواب الأعمال ، ص 236 ؛ الكافي ، ج 3 ، ص 13و فيه «مثل مانعها» ؛ البحار ، ج 93 ، ص 67 .[3]نهج البلاغة ، ج 4 ، ص 57 و فيه «إذا أملقتم فتاجروا . . .» ؛ عدة الداعي ، ص 60 ؛ البحار ، ج 93 ، ص 133 .[4]«ب» : للرزق .[5]من لايحضره الفقيه ، ج 3 ، ص 387 ؛ مكارم الأخلاق ، ص 198 ؛ الكافي ، ج 5 ، ص 335 و فيه « . . . فيهن اليمن» ؛ وسائل الشيعة ، ج 14 ، ص 37 و في الجميع «الزرق» بدل «الزرقى» .[6]فقه الرضا ، ابن بابويه ، ج 1 ، ص 83 ؛ الذكرى ، الشهيد الأول ، ص 100 ؛ مستند الشيعة ، ج 2 ، ص 316 .[7]تذكرة الفقهاء ، الحلّي ، ج 1 ، ص 132 و فيه « . . . لاُمّتي عما حدثت . . .» ؛ المبسوط ، سرخسي ، ج 1 ، ص 232 و فيه «إنّ اللّه تجاوز عن اُمّتي ما حدثت به أنفسهم ما لم يتكلموا أو يعلموا» .[8]الكافي ، ج 5 ، ص 144 و فيه «تحابوا» ؛ الخصال ، ص 27 ؛ البحار ، ج 72 ، ص 44 .[9]في جميع المصادر «من جمعة» ، و في «ب» : إليَ في كل جمعةٍ .[10]كنز الفوائد ، ص 141 ؛ جمال الاُسبوع ، السيّد بن طاووس ، ص 117 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 9 ، ص 80 .[11]مجمع البيان ، ج 2 ، ص 206 و فيه «يبعث اُمّتي يوم القيامه من قبورهم . . .» ؛ دعائم الإسلام ، ج 1 ، ص 99 ، و فيه «يحشر اللّه اُمّتي يوم القيامة بين الاُمم . . .» .[12]من لايحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 374 و فيه قال [علي عليه السلام] : بم أتختّم يا رسول اللّه ؟ قال : بالعقيق الأحمر فإنه . . .» ؛ عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج 1 ، ص 75 مع نقص «ولولدك بالإمامة ـ و لأعدائك بالنار» .


صفحه 94

الباب التاسع : باب الميم

قال النبيّ صلى الله عليه و آله : الحديث الأول : من أكرم فقيها مسلما لقي اللّه يوم القيامة و هو عنه راض .[1]

الثاني : من سبّح تسبيح فاطمة الزهراء عليهاالسلام قبل أن يثنّي رجليه في دبر صلاة الفريضة غفر له ، ولْيبدأ بالتكبير .[2]

الثالث : من قرأ آية الكرسي في دبر كلّ صلاة ، لم يمنعه دخول الجنّة إلاّ الموت .[3]

الرابع : من لم يأخذ من شاربه فليس منّا .[4]

الخامس : من لا يَرحم لا يُرحم .[5]

السادس : من صلّى على محمّد و آل محمّد مئة مرّة ، قضى اللّه له مئة حاجة .[6]

السابع : من أكرم غريبا في غربته ، أو نفّس غمّه ، أو أطعمه ، أو سقاه شربة ، أو ضحك في وجهه فله الجنة .[7]

الثامن : من عرضت له فاحشة أو شهوة فاجتنبها من مخافة اللّه ، حرّمه اللّه على النار ، و آمنه يوم الفزع الأكبر ، و أنجز له ما وعده في كتابه في قوله تعالى :«وَ لِمَن خَافَ مَقامَ

[1]عوالي اللئالي ، ج 1 ، ص 359 ؛ الأمالي ، الصدوق ، ص 514 و فيه «من أكرم فقيرا» .[2]من لايحضره الفقيه ، ج 1 ، ص 32 مع اختلاف ؛ الكافي ، ج 3 ، ص 342 مع اختلاف .[3]جامع الأخبار ، ص 53 ؛ مكارم الأخلاق ، ص 288 ؛ مجمع البيان ، ج 2 ، ص 157 و في الأخيرين «صلاة مكتوبة» .[4]مكارم الأخلاق ، ص 67 ؛ بحارالأنوار ، ج 73 ، ص 112 ؛ مسند أحمد ، ج 4 ، ص 366 مع اختلاف يسير في الجميع .[5]من لايحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 380 ؛ الاستبصار ، ج 1 ، ص 267 ؛ البحار ، ج 22 ، ص 151 .[6]مسند زيد بن علي عليه السلام ، ص 155 ؛ النوادر ، الراوندي ، ص 124 ؛ البحار ، ج 27 ، ص 261 .[7]لم يوجد في المصادر التي بين أيدينا .


صفحه 95

رَبِّهِ جَنَّتان» . {-1-}

التاسع : من لم يُنتَفَع بدينه و لا دنياه ، فلا خير في مجالسته .[2]

العاشر : من استصعبت عليه دابّته فليقرأ في اُذنها اليمنى«وَ لَه أَسلَمَ مَن فِي السَّمواتِ وَ الأرضِ طَوعا وَ كَرها و إلَيهِ تُرجَعُون».[3]

الحادي عشر : ما من رجل يموت و في قلبه مثقال حبّةٍ من خردل من حُبّ عليّ إلاّ أدخله اللّه الجنّة .[4]

الثاني عشر : ما من بيت فيه البنات إلاّ نزلت فيه[5]كلّ يوم اثنتا عشرة بركة و رحمة من السماء ، و لاينقطع زيارة الملائكة لذلك البيت ، و يكتبون لأبيهنَّ كلّ يوم و ليلة عبادة سنة .[6]

الباب العاشر : باب القاف

قال النبيّ صلى الله عليه و آله : الحديث الأول : قولوا الحقّ و لو على أنفسكم .[7]

الثاني : قلِّموا أظفاركم يوم الثلاثاء ، و استحمّوا يوم الأربعاء ، و اطلبوا حوائجكم يوم

[1]الأمالي ، الصدوق ، ص 514 و فيه «حرم اللّه عليه النار ، و آمنه من الفزع الأكبر» ؛ مكارم الأخلاق ، ص 429 ؛ وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 163 .[2]من لايحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 354 ؛ السرائر ؛ ج 3 ، ص 615 ؛ البحار ؛ ج 74 ، ص 47 و في جميع زيادة «لك» بعد «فلا خير» .[3]مكارم الأخلاق ، ص 443 ؛ البحار ، ج 74 ، ص 58 .[4]الأمالي ، الطوسي ، ص 330 ؛ بشارة المصطفى ، ص 361 ؛ البحار ، ج 39 ، ص 247 و في الجميع «ما من عبد و لا أمة . . .» .[5]«ب» : فيه .[6]جامع الأخبار ، ص 124 ؛ شجرة طوبى ، ج 2 ، ص 375 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 15 ، ص 116 مع اختلاف يسير في الجميع .[7]تذكرة الفقهاء ، ج 2 ، ص 144 ؛ الدروس ، ج 3 ، ص 121 ؛ البحار ، ج 30 ، ص 414 .


صفحه 96

الخميس ، و تطيَّبوا بأطيب طيبكم يوم الجمعة . {-1-}

الثالث : قدّموا قريشا و لا تتقدّموها .[2]

الرابع : قاطع الرَّحم ملعون في كتاب اللّه في ثلاثة مواضع .[3]

الخامس : قراءة القرآن أفضل من الذكر ، والذكر أفضل من الصدقة ، و الصدقة أفضل من الصوم ، والصوم جُنّة من النار .[4]

السادس : قليل تؤدّي شكره خير من كثير لا تطيقه .[5]

السابع : قولوا في الفاسق بما فيه تعرفه الناس ؛ فإنّه لا غيبة لفاسق .[6]

الثامن : قتال المؤمن كفر ، و أكل لحمه معصية .[7]

التاسع : قصّوا أضافيركم .[8]

العاشر : قطع الإسلام أرحام الجاهلية .[9]

الحادي عشر : قَذْف المحصنة[10]يحبط عمل مئة سنة .[11]

[1]الخصال ، ص 392 ؛ عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج 2 ، ص 252 ، عن أبا الحسن عليه السلام ؛ البحار ، ج 56 ، ص 23 و في الجميع « . . . و أصيبوا من الحجامة حاجتكم يوم الخميس و . . .» .[2]دعائم الإسلام ، ج 1 ، ص 90 ؛ ذخائر العقبى ، ص 13 ؛ البحار ، ج 40 ، ص 84 نقله عن شرح نهج البلاغة .[3]الكافي ، ج 2 ، ص 376 ؛ كشف الغمّة ، ج 2 ، ص 294 ؛ البحار ، ج 71 ، ص 208 ؛ و في الجميع «لا تصحبن قاطع رحم ؛ فإنّي وجدته ملعونا في كتاب اللّه في ثلاثة مواضع» .[4]عدة الداعي ، ابن فهد الحلّي ، ص 269 ؛ البحار ، ج 89 ، ص 201 ؛ المحاسن ، ج 1 ، ص 221 و فيه «قراءة القرآن في الصلاة أفضل من قراءة القرآن في غير الصلاة ، و ذكر اللّه أكبر من الصوم و . . .» .[5]مجمع البيان ، ج 5 ، ص 93 ؛ البحار ، ج 22 ، ص 40 ؛ المعجم الكبير ، ج 8 ، ص 218 .[6]مجمع البيان ، ج 3 ، ص 225 ؛ التبيان في تفسير القرآن ، ج 9 ، ص 349و فيه «كي يحذره الناس» ؛ مستند الشيعة ، ج 14 ، ص 165 .[7]الاختصاص ، ص 343 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 18 ، ص 210 ؛ من لايحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 377 مع اختلاف .[8]الكافي ، ج 6 ، ص 491 ؛ من لايحضره الفقيه ، ج 1 ، ص 128 ؛ البحار ، ج 73 ، ص 123 .[9]الدروس ، ج 2 ، ص 309 ؛ مسالك الأفهام ، ج 6 ، ص 232 ؛ البحار ، ج 71 ، ص 109 .[10]«ب» : محصنة .[11]المبسوط ، ج 8 ، ص 15 و فيه «قذف محصنة . . .» ؛ عوالي اللئالي ، ج 3 ، ص 561 و فيه «قذف محصنة يحبط عبادة مئة سنة» ؛ مستدرك الوسائل ، ج 18 ، ص 90 .


صفحه 97

الثاني عشر : قليل من سُنّة ، خير من كثير في بدعة .[1]

الباب الحادي عشر : باب اللام

قال النبيّ صلى الله عليه و آله : الحديث الأول : لقارئ القرآن بكلّ حرف يقرؤه في الصلاة مئة حسنة ، و متطهّرا في غير الصلاة خمسا و عشرين ، و غير متطهّر عشر حسنات .[2]

الثاني : للحاجّ الراكب بكلِّ خطوةٍ يخطوها[3]راحلته عشرون حسنه ، و للحاجّ الماشي سبعمئة حسنة من حسنات الحرم .[4]

الثالث : لو كنت آمرا أحدا يسجد لأِحدٍ غير اللّه ، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها .[5]

الرابع : لو وُزِنَ إيمان عليٍ على إيمان أهل الأرض لرجح إيمان عليّ .[6]

الخامس : لمبارزة عليٍ لعمرو بن عبدود يوم الخندق أفضل من عبادة اُمتي إلى يوم القيامة .[7]

[1]من لايحضره الفقيه ، ج 2 ، ص 137 و فيه «قليل في سنة» ؛ تهذيب الأحكام ، ج 3 ، ص 70 ؛ البحار ، ج 94 ، ص 381 .[2]عدة الداعي ، ابن فهد حلّي ، ص 269 مع اختلاف ؛ وسائل الشيعة ، ج 4 ، ص 848 .[3]«ب» : تخطوها .[4]مجمع البيان ، ج 7 ، ص 145 و فيه «سبعون» بدل «عشرون» ؛ عوالي اللئالي ، ج 2 ، ص 86 مع اختلاف ؛ مستدرك الوسائل ، ج 8 ، ص 30 .[5]من لايحضره الفقيه ، ج 3 ، ص 438 ؛ الكافي ، ج 5 ، ص 508 مع اختلاف ؛ البحار ، ج 23 ، ص 241 .[6]مناقب آل أبي طالب ، ج 1 ، ص 292 و فيه «لو وزن إيمان علي بإيمان اُمّتي ، لرجح إيمان علي على إيمان اُمّتي» ؛ الأمالي ، الطوسي ، ص 238 مع اختلاف كثير ؛ البحار ، ج 38 ، ص 233 .[7]مناقب آل أبي طالب ، ج 2 ، ص 327 و فيه «لمبارزة علي بن أبي طالب لعمرو بن عبدود أفضل من عمل اُمتي إلى يوم القيامة» ؛ الطرائف ، السيّد بن طاووس ، ص 60 مع اختلاف ؛ البحار ، ج 36 ، ص 165 .


صفحه 98

السادس : لكل شيءٍ دواء ، و دواء الذنب الاستغفار .[1]

السابع : لولا أنّ السؤّال يكذبون ، ما أفلح مَن ردّهم .[2]

الثامن : لو أنّ أهل السماوات و الأرضين اشتركوا في دم مؤمنٍ ، لأكبَّهم اللّه في النار .[3]

التاسع : ليس على النساء جمعةٌ و لا جماعةٌ و لا أذانٌ و لا إقامةٌ و لا عيادة مريضٍ ، و لا هرولةٌ بين الصفا والمروة ، و لا استلام الحجر ، و لا حلقٌ و لا تولّي القضاء .[4]

العاشر : لو سرقت ابنتي فاطمة لقطعتُ يمينها .[5]

الحادي عشر : لو بغى جبلٌ على جبلٍ لهدم اللّه الباغي .[6]

الثاني عشر : ليس لأِحدكم إلاّ ما طابت به نفس إمامه .[7]

[1]الكافي ، ج 2 ، ص 439 و فيه «دواء الذنوب» ؛ ثواب الأعمال ، ص 164 مع اختلاف ؛ البحار ، ج 90 ، ص 279 .[2]لسان الميزان لابن حجر ، ج7 ، ص22 ؛ الكافي ، ج 4 ، ص 15 و فيه «فلولا أن المساكين» ؛ البحار ، ج 93 ، ص 171 .[3]روضة الواعظين ، ص 261 مع اختلاف يسير ؛ الكافي ، ج 7 ، ص 272 مع اختلاف كثير ؛ البحار ، ج 101 ، ص 382 و 383 .[4]من لايحضره الفقيه ، ج 1 ، ص 371 ورد قسم منه إلى «إقامة» ؛ الخصال ، ص 511 مع زيادة ؛ البحار ، ج 74 ، ص 54 .[5]صحيح البخاري ، ج 4 ، ص 151 و فيه «لو أنّ فاطمة ابنة محمّد صلى الله عليه و آله سرقت ، لقطعت يدها» و لم نجده في مصادر الشيعة .[6]الكافي ، ج 2 ، ص 447 و فيه و في نسخة «ب» «لهدّاللّه » ؛ ثواب الأعمال ، ص 275 و فيه «لجعل اللّه الباغي منهما دكّا» ؛ البحار ، ج 72 ، ص 275 .[7]الخلاف ، الطوسي ، ج 3 ، ص 526 و فيه «ليس للمرء إلاّ ما طابت به نفس إمامة» نقله عن العامه و لم نظفر عليه في مصادرنا ؛ المحلى ، ج 8 ، ص 234 .