بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 282


و تحيّت بر سيّدى شباب أهل الجنّه سبطى سيّد المرسلين الحسن و الحسين عمّ و پدرت و صلوات باقى أئمّه الطَّاهرين .
بعد از آن جوانان بهشت كه آباى عظام و أجداد كرام تست و نيز از حضرت بارى مستدعى صلوات بر ذات أقدس تو و ولد مقدّست ميباشم ، و التماس و رغبت من بحضرت مهيمن چنانست كه قدر ترا مع فرزند ارجمندت بلند و دشمنت را خوار و ثرند گرداند و اين ادراك لقاء و شرف صحبت كثير - البهجت را آخر لقاء و عهد من نگرداند .
سعد گويد : كه چون أحمد بن اسحق اين مناجات بحضرت قاضى الحاجات نمود و اين كلمات بسمع شريف آن امام البريات رسيد چشم پر آب گردانيد ، چنانچه قطرات عبرات بر و جنات قمر سمات آن سرور متقاطر گرديد .
بعد از آن فرمود كه : يا ابن اسحق در دعا بسيار تكلَّف بحضرت ايزد خلَّاق مكن كه ملاقات تو بحضرت غافر الخطيئات بغايت نزديك است چنان كه گوئيا در اين زمان در سينهء تو حاضر و عيانست .
أحمد بن اسحاق از شنيدن كلام از آن مقتداى خاصّ و عام بيهوش گشته بر زمين افتاد و چون بهوش آمد گفت : يا مولى بعزّت الله تعالى ، و بحرمت جدّت محمّد المصطفى صلَّى الله عليه و آله و سلَّم كه مرا مشرّف و مخلَّع بخرقت از سر كار فيض آثار خود گردانى كه آن را كفن خود سازم و خاطر از عذاب گور و ضغطهء آن مطمئنّ گردانم بلكه بوسيلهء احسان شما بهيچ بليّه و عذاب درنمانم .
مولى ما عليه السّلام و الدّعاء چون او را مضطرّ ديد در آن أثر آن ولىّ ايزد


صفحه 283


تعالى و تبارك دست مبارك در تحت بساط كه خود بسعادت و اقبال بر آن ساكن بود برده و سيزده درهم بيرون آورده بآن مؤمن مكرّم عنايت و كرم فرمود و گفت : بايد كه بغير اين درهم چيزى ديگر براى نفس خود خرج نكنى .
و آنچه سؤال نمودى از آن البتّه محروم و مأيوس نخواهى ماند زيرا كه حضرت عزّ و جلّ أجر عمل نيكو را ضايع و صاحبش را بىآبروى نگرداند ، بلكه پاداشت آن را بوثيقهء * ( هَلْ جَزاءُ الإِحْسانِ إِلَّا الإِحْسانُ ) * بدر رساند .
سعد گويد : كه ما بعد از رخصت انصراف از حضرت مولاى خود عليه السّلام چون سه فرسخى حلوان رسيديم أحمد بن اسحق راتب محرق بهم رسيد و درد و تعب و ألم صعب باو عايد گرديد چنانچه مأيوس از حيات شد ، امّا چون داخل شهر حلوان گشتيم و در بعض سراهاى آن بلده فروز آمديم أحمد بن اسحق مردى را كه هم شهرى موحى اليه بود ليكن در حلوان توطَّن داشت او را بنزديك خود خواند و با آن مرد سخن بسيار گفت .
بعد از آن روى بياران آورد و گفت : اى عزيزان امشب بايد كه جميع ياران از پيش ما متفرّق شويد و مرا تنها در اينجا بگذاريد .
ما بموجب استدعاء آن مؤمن بيريا از پيش او منصرف شده هر كس بمرقد راحت و مضجع استراحت رجعت و معاودت نموديم .
و چون قريب بطلوع صبح شد مرا فكر آن مؤمن ربود و همگى خاطر بطرف او مايل گرديد كه يا ربّ حال او بكجا رسيد .
آيا باقى باشد يا مسافر عالم باقى شده باشد همان كه چشم گشودم پس ناگاه كافور الخادم كه خادم مولاى ما أبى محمّد عليه السّلام بوده در پيش


صفحه 284


خود ديدم و او فرمود كه : أحسن الله بالخير عزاكم يعنى خداى تعالى خير شما را بعزا نيكو گرداند و اين مصيبت را بخير و خوبى بشما ختم تمامى مصايب سازد من از غسل و كفن صاحب شما الحال فارغ شدم و آن مؤمن را ثوب كه مولاى من براى كفن - فرستاد بعد از غسل و حنوط در او پوشانيدم بحكم مولى و شما را نيز مطَّلع براى دفن او گردانيدم و او را مدفون سازيد كه او در نزد سيّد و مولاى شما گراميتر از جميع شما است .
كافور خادم در همان دم از نظر من و باقى مردم غايب گرديد و ديگر هيچ أحدى او را در آن مكان نديد .
ما بر سر آن مؤمن پسنديدهء ربّ جميل اجتماع بگريه و زارى و عويل نموديم تا از امرش فارغ شديم و او را وداع نموده هر كسى راه شهر و ولايت خود گرفتيم ، رحمة الله عليه و على جميع المؤمنين و المؤمنات .
از شيخ الموثوق أبى عمرو العمرى رحمه الله منقول و مرويست كه ميان ابن أبى غانم القزوينى و جماعت از شيعهء أئمّه أولاد أمير المؤمنين على ( ع ) منازعه در حقّ خلف القائم المنتظر سانح و صادر شد .
ابن أبى الغانم مذكور ذكر مينمود كه حضرت أبى محمّد عليه السّلام گذشته و پسرى از او نماند امّا چون جماعت شيعه اين سخن شنيدند صلاح دنيا و آخرت خود در آن ديدند كه در آن باب بآن ولايتمآب نويسند آن حضرت را از حقيقت منازعهء آن أمر مطَّلع و مخبر گردانند فلهذا كتاب بآن امام الامّه قلمى نمودند و آن را بمصحوب معتمدى بناحيه فرستادند و آن سرور را از مشاجره ، و منازعه در حقّ او اعلام و افهام نمودند .


صفحه 285


و چون آن ولىّ بيچون كتابت شيعيان مطالعه نمود جواب ايشان را به خطَّ مبارك خود باين مضمون صدق مشحون قلمى فرمود كه :
بسم الله الرّحمن الرّحيم حمانا الله و إيّاكم من الفتن و وهب لنا و لكم روح اليقين و أجارنا و إيّاكم من سوء المنقلب انّه أنهى الىّ ارتياب جماعة منكم في الدّين و ما دخلهم من الشّك و الحيرة في ولاة أمرهم فغمّنا ذلك لكم لا لنا و ساءنا فيكم لا فينا لانّ الله معنا فلا فاقة بنا الى غيره و الحقّ معنا فلن يوحشنا من قعده عنّا و نحن صنايع ربّنا و الحقّ بعد صنايعنا .
يا هؤلاء ما لكم في الرّيب تتردّدون و في الحيرة تنعكسون اما سمعتم أنّ الله تعالى عزّ و جلّ يقول : * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا الله وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ ) * .
او ما علمتم ما جاء به الآثار ممّا يكون و يحدث في أئمّتكم على الماضين و الباقين منهم السّلام .
او ما رأيتم كيف ما جعل الله تعالى لكم معاقل تأوون اليها و أعلاما تهتدون منها من لدن آدم عليه السّلام الى أن ظهر الماضى ( ع ) كلَّما غاب علم بدا علم و اذا أفل نجم طالع نجم فلمّا قبضه الله اليه ظننتم أنّ الله أبطل دينه و قطع السّبب بينه و بين خلقه كلَّا ما كان و لا يكون حتّى يقوم السّاعة و يظهر امر الله و هم كارهون .
و أنّ الماضى عليه السّلام مضى سعيدا فقيدا على منهاج آبائه عليهم السّلام حذو النّعل بالنّعل و فينا وصيّه و علمه و منه خلفه و من يسدّ مسدّه و لا ينازعنا في موضعه الَّا ظالم آثم و لا يدّعيه دوننا الَّا جاحد كافر و لو لا أمر الله لا يغلب و سرّه لا يظهر و لا يعلن لظهر لكم من حقّنا ما تنفر منه عقولكم و يزيل شكوكم لكنّه ما


صفحه 286


شاء الله كان و لكلّ أجل كتاب فاتّقوا الله و أسلموا لنا و ردّوا الأمر الينا فعلينا الإصدار كما كان منّا الإيراد و لا تحاولوا كشف ما غطى عنكم و لا تميلوا عن اليمين ، و تعدلوا الى اليسار و اجعلوا قصدكم الينا بالمودّة على السّنّة الواضحه قد نصحت لكم .
و الله شاهد علىّ و عليكم و لو لا ما عندنا من محبّة صاحبكم و رحمتكم و الاشفاق عليكم فكنّا عن مخاطبتكم في شغل ممّا امتحنا به من منازعة الظَّالم العتلّ الضّال المتتابع في غيّه المضادّ لربّه المدّعى ما ليس له الجاهد حقّ من افترض طاعته الظَّالم الغاصب في ابنة رسول الله صلَّى الله عليه و آله و سلَّم الى اسوة حسنه و سيتردّى الجاهل رداء عمله و سيعلم الكافر من عقبى الدّار عصمنا الله و إيّاكم من المهالك و الاسواء و الآفات و العاهات كلَّها رحمة فانّه ولىّ ذلك و القادر على ما يشاء و كان لنا و لكم وليّا و حافظا و السّلام على جميع الأولياء و المؤمنين و رحمة الله و بركاته و صلَّى الله على محمّد النّبى و آله و سلَّم تسليما .
سعد بن عبد الله الأشعرى از شيخ صدوق أحمد بن اسحق بن سعد - الأشعرى رحمه الله روايت كند كه مردى از أصحاب ما بنزد ما حاضر شد و گفت كه جعفر بن علىّ النّقى عليه السّلام بمن كتابت باين مضمون قلمى نمود كه ترا اطاعت من لازم است و تعريف نفس خود و اظهار علم خود و دعوى ميكند كه بعد از برادر او حسن العسكرى عليه السّلام او قيّم أمر دين نبىّ متعال و عالم بحلال و حرام است بلكه عالم بجميع ما يحتاج اليه النّاس و غير ذلك از علوم همگى مثل فقه و حديث و نجوم و رمل و هندسه است .
أحمد بن اسحق گويد كه : چون من اين سخن شنيدم كتابت از آن


صفحه 287


مؤمن گرفتم و أوّل تا آخر آن كتابت را تلاوت و قرائت كردم در همان ساعت به خدمت آن صاحب اقبال و سعادت حضرت صاحب الزّمان صلوات الله عليه و على آبائه الطَّاهرين كتابت نوشتم و كتاب جعفر بن علىّ عليه السّلام را در آن كتابت خود درج كردم چون كتابتم بآن حضرت رسيد بعد از مطالعه جواب آن بيرون آمد باين مضمون بسم الله الرّحمن الرّحيم أتانى كتابك أبقاك الله و الكتاب الَّذى انفذت في درجه و احاطت معرفتى بجميع ما تضمّنه على اختلاف ألفاظه و تكرّر الخطاء فيه و لو تدبّرته توقّفت عليه منه . و الحمد لله ربّ العالمين حمدا لا شريك له في أعلى احسانه الينا و فضله علينا الى الله عزّ و جلّ للحقّ الَّا اقاما و للباطل الَّا زهوقا و هو شاهد علىّ بما أذكره ولى عليكم بما أقوله اذا اجتمعنا اليوم الَّذى لا ريب فيه و يسألنا عن ما نحن فيه مختلفون . و انّه لم يجعل لصاحب الكتاب المكتوب اليه و لا عليك و لا على أحد من الخلق جميعا امامة مفترضه و لا طاعة لازمة و سأبيّن لكم جملة تكتفون بها ان شاء الله .
يا هذا يرحمك الله انّ الله تعالى لم يخلق الخلق عبثا و لا أهملهم سدى بل خلقهم بقدرته و جعل لهم أسماعا و أبصارا و قلوبا و ألبابا . ثمّ بعث اليهم النّبيّين عليهم السّلام مبشّرين و منذرين يأمرونهم بطاعته و ينهونهم عن معصية و يعرفونهم ما جهلوه من أمر خالقهم و دينهم و أنزل عليهم كتابا .
و بعث اليهم ملائكة و بائن بينهم و بين من بعثهم اليهم بالفعل -


صفحه 288


الَّذي جعله لهم عليهم و ما آتاهم من الدّلائل الظَّاهرة و البراهين الباهرة و الآيات الغالبة فمنهم من جعل النّار عليه بردا و سلاما و اتّخذه خليلا و منهم من كلَّمه تكليما و جعل عصاه ثعبانا مبينا و منهم من احيي الموتى باذن الله و أبرأ الاكمه و الابرص باذن الله و منهم من علَّمه منطق الطَّير و أوتى من كلّ شيء سببا . ثمّ بعث محمّدا صلَّى الله عليه و آله و سلَّم رحمة للعالمين و تمّم به نعمته و ختم به أنبياءه و أرسله الى النّاس كافّة و أظهر من صدقه ما أظهر و بيّن من آياته و علاماته ما بيّن .
ثمّ قبضه صلَّى الله عليه و آله حميدا فقيدا سعيدا و جعل الأمر من بعده الى أخيه و ابن عمّه و وصيّه و وارثه على ابن أبى طالب عليه السّلام . ثم الى الأوصياء من ولده واحدا بعد واحد أحيا بهم دينه و أتمّ به نوره و جعل بينهم و بين اخوتهم و بنى عمّهم و الأذنين فالأدنين من ذوى أرحامهم فرقا بيّنا .
يعرف به الحجّة من المحجوج و الامام من المأموم بأن عصمهم من ذنوب و برأهم من العيوب و طهّرهم من الدّنس و نزّههم من اللَّبس و جعلهم خزّان علمه و مستودع حكمته و موضع سرّه و أيّدهم بالدّلائل لو لا ذلك لكان النّاس على سواء و لادّعى أمر الله عزّ و جلّ كلّ أحد و لما عرف الحق من الباطل و لا العلم من الجهل . و قد ادّعى هذا المبطل المدّعى على الله الكذب بما ادّعاه فلا أدرى بأيّة حالة هى له رجا أن يتمّ دعواه أيفقهه في دين الله فو الله ما يعرف حلالا من حرام و لا يفرّق بين خطاء و صواب و لا يعلم حقّا من باطل و لا محكما من متشابه و لا يعرف حدّ الصّلوة و لا وقتها أم يورع و الله شهيد على تركه الصّلوة الفرض أربعين يوما يزعم ذلك لطلب الشعوذة و لعلّ خيره تأدّى اليكم و هاتيكم ظروف


صفحه 289


منكره منصوبة و آثار عصيانه الله عزّ و جلّ مشهورة قائمة أم بآية فليأت بها أم بحجّة فليقمها أم بدلالة فليذكرها قال الله عزّ و جلّ في كتابه : بسم الله الرّحمن الرّحيم * ( حم ، تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ الله الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ قُلْ أَ رَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ الله أَرُونِي ما ذا خَلَقُوا مِنَ الأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّماواتِ ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُوا مِنْ دُونِ الله مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَه إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعائِهِمْ غافِلُونَ . وَإِذا حُشِرَ النَّاسُ كانُوا لَهُمْ أَعْداءً وَكانُوا بِعِبادَتِهِمْ كافِرِينَ ) * فالتمس تولَّى الله توفيقك من هذا الظَّالم ما ذكرت لك و امتحنه و أسأله عن آية من كتاب الله تفسيرها أو عن صلاة يتبيّن حدودها و ما يجب فيها لتعلم حاله و مقداره و يظهر لك عواره و نقصانه و الله حسيبه .
حفظ الله الحقّ على أهله و أقرّه في مستقرّه و قد أبى الله عزّ و جلّ أن تكون الأمانة في أخوين بعد الحسن و الحسين عليهما السّلام و اذا أذن الله لنا في القول ظهر الحقّ و اضمحلّ الباطل و انحسر عنكم و الى الله أرغب في الكفاية و جميل الصّنع و الولاية . حسبنا الله و نعم الوكيل و صلَّى الله على محمّد و آل محمّد .
محمّد بن يعقوب الكلينى از اسحق بن يعقوب روايت ميكند كه من سؤال كردم از محمّد بن عثمان العمرى رحمه الله كه مرا مسائل چند مشكل بود آن را بر كاغذى مكتوب گردانيدم بايد كه آن را بصاحب ما رسانى و جواب آن براى ما