بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 156

از اين رساله ها ، علاقه مندى ابن جزرى به خاندان اهل بيت عليهم السلامروشن مى شود . براى نمونه ، او درباره امام زمان (عج) در كتاب «اسنى المطالب» ، چنين آورده است : عن عليّ بن أبي طالب رضى الله عنه قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و سلم : «المهديّ منّا أهل البيت يصلحه اللّه في ليلةٍ» ورواه ابن ماجة في سننه ولكن ياسين العجلي ضعيف إلاّ أنّ أحاديث المهديّ وأنّه يأتي في آخر الزمان وأنّه من أهل بيت من ذرّية فاطمة ـ رضوان اللّه عليها ـ صحّت عندنا وأنّ إسمه إسم النبيّ صلى الله عليه و سلموإسم أبيه إسم أبي النبيّ صلى الله عليه و سلم والأصحّ أنّه من ذرّيّة الحسين بن عليّ لنصّ أمير المؤمنين عليّ على ذلك[1]. ابن جزرى همچنين در آخر كتاب دو طريق روايت خود را ـ كه يكى به امير المؤمنين مى رسد و يكى به امام جعفر صادق عليهماالسلام ـ نقل مى كند و بيان مى دارد كه با سيزده واسطه از امير المؤمنين روايت مى كند و با ده واسطه از امام جعفر صادق عليه السلام . او در پايان طريق روايت اوّل مى نويسد : وهذا إسناد لا مزيد على حسنه وعلوّه وثقة رجاله وفضلهم وتقدّمهم في علم القرائة[2]. و پس از نقل هر دو طريق روايت ، محبّت خود را به خاندان رسالت ، چنين بيان مى نمايد : فانتهت إلى أمير المؤمنين علي ـ رضوان اللّه تعالى عليه ـ جميع الفضائل من أنواع العلوم وجميع المحاسن وكرم الشمائل من القرآن والحديث والفقه والقضاء والتصوّف والشجاعة والولاية والكرم والزهد والورع وحُسن الخلق والعقل والتقوى وإصابة الرأى فذلك أجمعت القلوب السليمة على محبّته والفطر مستقيمة على سلوك طريقته فكان حبّه علامة السعادة والإيمان وبغضه محض الشقاء والنفاق والخذلان كما تقدّم في الأحاديث الصحيحه وظهر بالأدلّة الصريحة[3].

[1]تهذيب أسنى المطالب ، محمّد باقر المحمودي ، بيروت ، 1403ق ، ص 163 ـ 165 .[2]همان ، ص 171 .[3]همان ، ص 173 .


صفحه 157

شيوه تحقيق

ابن جزرى در رساله حاضر ، سى و هشت حديث آن را به سند خود از «الجعفريات» نقل نموده و پس از آن ، نظر خود را درباره آن از لحاظ حَسَن بودن و . . . بيان نموده و سپس ، براى اثبات نظر خود ، رواياتى را از مسانيد اهل سنّت ، نقل نموده است . حديث آخر را ابن جزرى به طرق متعدد از ائمه عليهم السلامنقل نموده كه با آن مجموعه احاديث رساله به سى و نه عدد مى رسد . در حالى كه مؤلف آنچنان كه در مقدمه متذكر شده رساله اش حاوى چهل حديث بوده است و روشن نيست كه در اصل يك حديث كه بوده و يا در نسخه حاضر از قلم كاتب افتاده است . در مستند سازى احاديث ، ابتدا حديثى كه مؤلف از «الجعفريات» نقل نموده ، از همان كتاب ، مصدريابى شده و اختلاف نسخه رساله با مصدر در پاورقى ضبط گرديده است كه در چند مورد ، احاديثى را كه مؤلف از كتاب مذكور نقل نموده ، در «الجعفريات» چاپى ـ كه هم اكنون موجود است ـ وجود نداشت ، اين گونه موارد در پاورقى تذكّر داده شده است . ابن جزرى ، بعد از آن ، احاديثى را كه مؤلف براى اثبات نظر خود از كتابهاى اهل سنت نقل نموده ، از همان مصدر ، استخراج كرده و در مواردى كه مصدر مذكور در متن موجود نبوده ، از مصادر موثّق ديگر ، استخراج كرده است .


صفحه 158

شيوه تصحيح رساله

تنها نسخه شناخته شده از اين رساله ، نسخه شماره 4638 كتابخانه آيه اللّه مرعشى است كه تصحيح نيز از روى آن صورت گرفت . اين نسخه در جمادى الاولى 849ق (شانزده سال بعد از فوت مؤلف) ، استنساخ شده و با خطّ نسخ زيباى معرّب و با دقّت در 32 برگ يازده سطرى تحرير شده كه از نفاست بالايى برخوردار است[1]. نسخه مذكور از آغاز ، يك صفحه كه حاوى خطبه آغازين كتاب بوده ، افتادگى دارد كه به دليل انحصار نسخه ، دستيابى به آن ، مقدور نشد .

[1]فهرست نسخه هاى خطى كتابخانه آيه اللّه مرعشى ، سيداحمد حسينى ، ج 12 ، ص 206 .


صفحه 159

این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 160

این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 161

. . .[1]الأخيار ، وعترته الأطهار ، وأهل بيته الأبرار ، وصحابته من المهاجرين والأنصار ، وشرّف وكرّم . أمّا بعد فقد ورد عن النبيّ صلى الله عليه و سلم : «مَن حَفِظَ عَلَى أمَّتِي أرْبَعينَ حَدِيثا كُتبَ فِي زُمرَةِ العُلَماءِ وحُشِرَ في زُمرَةِ الشُّهَدَاءِ»[2]وجمع النّاس في ذلك أربعينات كثيرة مشهورة في أنواع مطلقة ومحصورة ، فأردت جمع أربعين حديثا من رواية أهل البيت الطّيّبين الطّاهرين ، حشرنا اللّه تعالى في زمرتهم وأماتنا على محبّتهم ، من الصّحيفة التي ساقها الحافظ أبو أحمد بن عديّ رحمه الله[3]، اقتصرت منها على هذا القدر إنّما من حديث منها إلاّ وله شاهد من كتب الحديث المسندة ، و أصل في كتب الإسلام المعتمدة . ذكرتها بإسناد واحد ، معتمدا على ما لها من المتابعات والشّواهد ، ليسهل حفظها حيث قلّ لفظها ، وختمتها بحديث جليل مسلسل من حديثهم ، صحّ عندنا من تحديثهم ، وسمّيتها بالأربعين الزّاهرة ، المنسوبة إلى العترة الطّاهرة ، واللّه المستعان وعليه التّكلان .

[1]قد ضاع من أوّل النسخة أوّل الكتاب بقدر صفحة .[2]قد ورد الحديث في مصادر العامة والخاصة ، منها : عوالي اللئالي ، ابن ابي جمهور الإحسائي ، ج 1 ، ص95 وورد فيها بعبارة : «من حفظ على أمّتي أربعين حديثا من أمر دينها بعثه اللّه يوم القيامة في زمرة الفقهاء والعلماء» .[3]المراد من الصحيفة كتاب الجعفريات وقد ذكرنا في المقدمة أنّ ابن جزري روى الجعفريات من طريق ابو احمد بن عدى .


صفحه 162

الحديث الأوّل

.أخبرنا الشيخ الإمام الحافظ الكبير الزّاهد الورع قال رسول اللّه صلى الله عليه و سلم : «كُلُّ كِتَابٍ لاَ يُبْتَدأُ بِذِكْرِ اللّه ِ فَهُوَ أَقْطَعْ»[1]. حديث حسن رواه أبو داود من حديث أبي هريرة مرفوعا وسكت عليه ، ولفظه : «كُلُّ كَلاَمٍ لَم يُبْدَأْ فيهِ ، بِ ،اَلْحَمْدُ للّه ِِ ، فَهُوَ أَجْذَمُ»[2]. قال : وروي مرسلاً انتهى . والأجذم ، الّذي لا رأس له وروي أيضا «فَهُوَ أَقْطَعُ» و «فَهُوَ أَبْتَرُ» وروي أيضا : «كُلُّ أَمْرٍ ذِي بالٍ لا يُبْدَأُ فيه بِبِسمِ اللّه ِ» .

[1]الجعفريات : ص 214 وفيه «كلّ كلام لا يبدأ بذكر . . . » .[2]سنن أبي داود ، ج 2 ، ص 443 .


صفحه 163

الحديث الثاني

.وبهذا الاسناد إلى أمير المؤمنين رضى الله عنه عنه قال رسول اللّه صلى الله عليه و سلم : «يَحمِلُ مِن هَذَا العِلْمَ مِنْ كُلّ خَلَفٍ عُدُولُه ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحرْيفَ الغَالينَ ، وانْتِحَالَ المُبْطِلِينَ ، وتَأوِيلَ الْجَاهِلِينَ»[1]. هذا حديث حسن صحّحه الإمام أحمد بن حنبل[2]فيما نقله عنه الخلاّل في كتاب «العلل» ، ورواه الحافظ أبو بكر البيهقيّ في كتابه المدخل[3]، والحافظ أبو أحمد بن عديّ في مقدّمة كتابه «الكامل» ، والحافظ عبدالرحمن بن أبي حاتم في مقدّمة كتابه «الجرح والتعديل» . وقد رويناه مرفوعا من حديث أبي هريرة وعبداللّه بن عمر وعبداللّه بن عمرو وأبي أمامة وجابر بن سمرة ، بطرق يقوّي بعضها بعضا .

[1]الجعفريات ، ص 245 وفيه : «عدول» بدل «عدوله» و «الغالين» بدل «الجاهلين» وبالعكس ؛ معاني الأخبار باب معني الصراط ، ص 35 ؛ كمال الدين ، ص 221 .[2]لم يوجد في مسند أحمد ، وورد في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ، ج 1 ، ص 140 ؛ كنزالعمّال ، ج 10 ، ص 176 .[3]لم يوجد في المدخل للبيهقي ويوجد في السنن الكبرى ، له ، ج 10 ، ص 209 وورد فيه : «يرث هذا العلم من كلّ خلف عدوله ، ينفون عنه تأويل الجاهلين وانتحال المبطلين وتحريف الغالين» .