شيوه تحقيق
ابن جزرى در رساله حاضر ، سى و هشت حديث آن را به سند خود از «الجعفريات» نقل نموده و پس از آن ، نظر خود را درباره آن از لحاظ حَسَن بودن و . . . بيان نموده و سپس ، براى اثبات نظر خود ، رواياتى را از مسانيد اهل سنّت ، نقل نموده است . حديث آخر را ابن جزرى به طرق متعدد از ائمه عليهم السلامنقل نموده كه با آن مجموعه احاديث رساله به سى و نه عدد مى رسد . در حالى كه مؤلف آنچنان كه در مقدمه متذكر شده رساله اش حاوى چهل حديث بوده است و روشن نيست كه در اصل يك حديث كه بوده و يا در نسخه حاضر از قلم كاتب افتاده است . در مستند سازى احاديث ، ابتدا حديثى كه مؤلف از «الجعفريات» نقل نموده ، از همان كتاب ، مصدريابى شده و اختلاف نسخه رساله با مصدر در پاورقى ضبط گرديده است كه در چند مورد ، احاديثى را كه مؤلف از كتاب مذكور نقل نموده ، در «الجعفريات» چاپى ـ كه هم اكنون موجود است ـ وجود نداشت ، اين گونه موارد در پاورقى تذكّر داده شده است . ابن جزرى ، بعد از آن ، احاديثى را كه مؤلف براى اثبات نظر خود از كتابهاى اهل سنت نقل نموده ، از همان مصدر ، استخراج كرده و در مواردى كه مصدر مذكور در متن موجود نبوده ، از مصادر موثّق ديگر ، استخراج كرده است .
شيوه تصحيح رساله
تنها نسخه شناخته شده از اين رساله ، نسخه شماره 4638 كتابخانه آيه اللّه مرعشى است كه تصحيح نيز از روى آن صورت گرفت . اين نسخه در جمادى الاولى 849ق (شانزده سال بعد از فوت مؤلف) ، استنساخ شده و با خطّ نسخ زيباى معرّب و با دقّت در 32 برگ يازده سطرى تحرير شده كه از نفاست بالايى برخوردار است[1]. نسخه مذكور از آغاز ، يك صفحه كه حاوى خطبه آغازين كتاب بوده ، افتادگى دارد كه به دليل انحصار نسخه ، دستيابى به آن ، مقدور نشد .
[1]فهرست نسخه هاى خطى كتابخانه آيه اللّه مرعشى ، سيداحمد حسينى ، ج 12 ، ص 206 .
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
. . .[1]الأخيار ، وعترته الأطهار ، وأهل بيته الأبرار ، وصحابته من المهاجرين والأنصار ، وشرّف وكرّم . أمّا بعد فقد ورد عن النبيّ صلى الله عليه و سلم : «مَن حَفِظَ عَلَى أمَّتِي أرْبَعينَ حَدِيثا كُتبَ فِي زُمرَةِ العُلَماءِ وحُشِرَ في زُمرَةِ الشُّهَدَاءِ»[2]وجمع النّاس في ذلك أربعينات كثيرة مشهورة في أنواع مطلقة ومحصورة ، فأردت جمع أربعين حديثا من رواية أهل البيت الطّيّبين الطّاهرين ، حشرنا اللّه تعالى في زمرتهم وأماتنا على محبّتهم ، من الصّحيفة التي ساقها الحافظ أبو أحمد بن عديّ رحمه الله[3]، اقتصرت منها على هذا القدر إنّما من حديث منها إلاّ وله شاهد من كتب الحديث المسندة ، و أصل في كتب الإسلام المعتمدة . ذكرتها بإسناد واحد ، معتمدا على ما لها من المتابعات والشّواهد ، ليسهل حفظها حيث قلّ لفظها ، وختمتها بحديث جليل مسلسل من حديثهم ، صحّ عندنا من تحديثهم ، وسمّيتها بالأربعين الزّاهرة ، المنسوبة إلى العترة الطّاهرة ، واللّه المستعان وعليه التّكلان .
[1]قد ضاع من أوّل النسخة أوّل الكتاب بقدر صفحة .[2]قد ورد الحديث في مصادر العامة والخاصة ، منها : عوالي اللئالي ، ابن ابي جمهور الإحسائي ، ج 1 ، ص95 وورد فيها بعبارة : «من حفظ على أمّتي أربعين حديثا من أمر دينها بعثه اللّه يوم القيامة في زمرة الفقهاء والعلماء» .[3]المراد من الصحيفة كتاب الجعفريات وقد ذكرنا في المقدمة أنّ ابن جزري روى الجعفريات من طريق ابو احمد بن عدى .
الحديث الأوّل
.أخبرنا الشيخ الإمام الحافظ الكبير الزّاهد الورع قال رسول اللّه صلى الله عليه و سلم : «كُلُّ كِتَابٍ لاَ يُبْتَدأُ بِذِكْرِ اللّه ِ فَهُوَ أَقْطَعْ»[1]. حديث حسن رواه أبو داود من حديث أبي هريرة مرفوعا وسكت عليه ، ولفظه : «كُلُّ كَلاَمٍ لَم يُبْدَأْ فيهِ ، بِ ،اَلْحَمْدُ للّه ِِ ، فَهُوَ أَجْذَمُ»[2]. قال : وروي مرسلاً انتهى . والأجذم ، الّذي لا رأس له وروي أيضا «فَهُوَ أَقْطَعُ» و «فَهُوَ أَبْتَرُ» وروي أيضا : «كُلُّ أَمْرٍ ذِي بالٍ لا يُبْدَأُ فيه بِبِسمِ اللّه ِ» .
[1]الجعفريات : ص 214 وفيه «كلّ كلام لا يبدأ بذكر . . . » .[2]سنن أبي داود ، ج 2 ، ص 443 .
الحديث الثاني
.وبهذا الاسناد إلى أمير المؤمنين رضى الله عنه عنه قال رسول اللّه صلى الله عليه و سلم : «يَحمِلُ مِن هَذَا العِلْمَ مِنْ كُلّ خَلَفٍ عُدُولُه ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحرْيفَ الغَالينَ ، وانْتِحَالَ المُبْطِلِينَ ، وتَأوِيلَ الْجَاهِلِينَ»[1]. هذا حديث حسن صحّحه الإمام أحمد بن حنبل[2]فيما نقله عنه الخلاّل في كتاب «العلل» ، ورواه الحافظ أبو بكر البيهقيّ في كتابه المدخل[3]، والحافظ أبو أحمد بن عديّ في مقدّمة كتابه «الكامل» ، والحافظ عبدالرحمن بن أبي حاتم في مقدّمة كتابه «الجرح والتعديل» . وقد رويناه مرفوعا من حديث أبي هريرة وعبداللّه بن عمر وعبداللّه بن عمرو وأبي أمامة وجابر بن سمرة ، بطرق يقوّي بعضها بعضا .
[1]الجعفريات ، ص 245 وفيه : «عدول» بدل «عدوله» و «الغالين» بدل «الجاهلين» وبالعكس ؛ معاني الأخبار باب معني الصراط ، ص 35 ؛ كمال الدين ، ص 221 .[2]لم يوجد في مسند أحمد ، وورد في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ، ج 1 ، ص 140 ؛ كنزالعمّال ، ج 10 ، ص 176 .[3]لم يوجد في المدخل للبيهقي ويوجد في السنن الكبرى ، له ، ج 10 ، ص 209 وورد فيه : «يرث هذا العلم من كلّ خلف عدوله ، ينفون عنه تأويل الجاهلين وانتحال المبطلين وتحريف الغالين» .
الحديث الثّالث
.وبه قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و سلم : «طيبُ النِّسَاءِ ما ظَهَرَ لَوْنُهُ وخَفيَ رِيحُهُ ، وَطيبُ الرِّجَالِ مَا خَفيَ لَوْنُهُ وَظَهَرَ ريحُُه»[1]. هذا حديث حسن رواه أبو داود[2]والترمذيّ[3]والنّسائي[4]من حديث أبي هريرة ، وقال الترمذيّ حديث حسن .
الحديث الرابع
.وبه قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و سلم : «إذَا تَغَوَّلَتِ الْغيلاَنُ فَأذِّ نُوا بِأَذَانِ الصَّلاةِ»[5]. حديث حسن صحيح رواه البزّار من حديث سعد بن أبي وقّاص ولفظه : «أمَرَنَا رَسُولُ اللّه ِ صلى الله عليه و سلم إِذَا تَغَوَّلَتِ الْغيلاَنُ أنْ نُنَادِيَ بِالصَّلاَةِ»[6]، ورواه ابن أبي شيبة في مصنّفه من حديث جابر[7]، وله شاهد رواه مسلم من حديث أبي هريرة : «إِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا نُودِيَ بِالصَّلاَةِ وَلَّى وَلَهُ حُصَاصٌ»[8].
[1]الجعفريات ، ص 71 ؛ مكارم الأخلاق ، ص 44 .[2]سنن أبي داود ، ج 1 ، ص 483 ، وفيه : «ألا وإنّ طيب الرجال ما ظهر ريحه ولم يظهر لونه ، ألا إنّ طيب النساء ما ظهر لونه ولم يظهر ريحه» .[3]سنن ترمذي ، ج 1 ، ص 195 ، ح 2938 وأيضا ورد في ح 2940 مع اختلاف وهو : «إنّ خير طيب الرّجال . . . وخير طيب النساء» .[4]سنن نسائي ، ج 8 ، ص 151 ، وفيه «طيب الرّجال» بدل «طيب النّساء» و «طيب النّساء» بدل «طيب الرّجال» .[5]الجعفريات ، ص 42 و فيه «إذا تغوّلت بكم . . . » ؛ المحاسن ، ص 48 وفيه «إذا تغوّلت لكم . . .» .[6]البحر الزخار (مسند البزاز) ، بزاز ، ج 4 ، ص 78 ، ح 1247 وفيه : « . . . إذا تغوّلت لنا الغول أو إذا رأينا الغول ننادي بالأذان» .[7]المصنّف ، ابن أبي شيبة ، ج 7 ، ص 120 ، كتاب 25 ، باب 113 ، ح 1 وفيه : «إذا تغولت لكم الغيلان فنادوا بالأذان» .[8]صحيح مسلم ، ج 2 ، ص 6 .