بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 124

الفصل العشرون «يا علي طوبى لمن احبّك وصدق بك»

«حديث عمار بن ياسر»

(1)روى العلامة الموفق بن أحمد الخوارزمي في «المناقب»[179]بإسناده عن أبي مَريم قال: سمعت عمّار بن ياسر يقول: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول:

يا عليّ إنّ الله تعالى زَيّنك بزينة لم يزيّن العباد بزينة هي أحَبّ إليه منها، زَهَّدَكَ فيها و بَغَّضَها إليك، و حَبَّبَ إليك الفقراء فرضيت بهم أتباعاً و رَضوا بك إماماً، يا عليّ طوبى لمن أحَبَّك و صدق بك، و وَيلٌ لمن أبغضك و كذب عليك، أمّا مَن أحَبّك و صدّق عليك فإخوانك في دينك و شركاؤك في جنّتك، و أمّا مَن أبغضَكَ و كذب عليك فَحقيقٌ على الله تعالى أن يُقيمَهُ يوم القيامة مقام الكاذبين‌[180].

[179]( 1) المناقب: 69 ط. تبريز

[180]( 2)- محب الدين الطبري في« ذخائر العقبى»:( ص 100)، و في« الرياض النّضرة»:( ج 2 ص 228)، و ابن الأثير الجزري في« اسد الغابة»:( ج 4 ص 23 ط. 1285)، و الحمويني‌في« فرائد السمطين»:، و الزرندي في« نظم درر السمطين»:( ص 102)، و السيوطي في« ذيل اللّئالي‌ء»:( ص 64)، و المتّقي في« كنز العمال»:( المطبوع بهامش المسند ج 5 ص 35)، و الحافظ الهيثمي في« مجمع الزوائد»:( ج 9 ص 121 و 132)، و البدخشي في« مفتاح النجا»:( 48)، و ابن مردويه في« المناقب»، و الحافظ أبو نعيم في« حلية الأولياء»:( ج 1 ص 71)

- و رواه الحافظ الگنجي في« كفاية الطالب»:( الباب 46 ص 191 ط دار احياء التراث) مع تفاوت به


صفحه 125

(2)روى الحاكم النيشابوري في «المستدرك»[181]، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي بإسناده عن أبي مريم الثقفي قال: سمعت عمّار بن ياسر يقول: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول لعليّ (عليه السلام):

«يا عليّ طُوبى لِمَن أحَبَّكَ و صَدَّقَ فيك، و وَيلٌ لِمَن أبغَضَكَ و كذب فيك»[182].

[181]( 1) المستدرك: ج 3 ص 135 ط. حيدر آباد.

[182]( 2) رواه الحافظ أحمد بن حنبل في« الفضائل»:( على ما ذكره الإحقاق ج 7 ص 271)، والخطيب البغدادي في« تاريخ بغداد»:( ج 9 ص 71)، و الحافظ المذكور في« موضح أوهام الجمع والتفريق»:( ج 2 ص 273)، و الخوارزمي في« المناقب»:( ص 30)، و الطبري في« الرياض النضرة»:( ج 2 ص 214)، و الحمويني في« فرائد السمطين»، و الذهبي في« تلخيص المستدرك»:( ج 3 ص 135)، و الزرندي في« نظم درر السمطين»:( 102)، و الحافظ ابن كثير في« البداية و النهاية»:( ج 7 ص 355)، و الحافظ الهيثمي في« مجمع الزوائد»:( 9 ص 132)، و ابن الصباغ المالكي في« الفصول المهمة»:( ص 109)، و المناوي في« كنوز الحقائق»:( ص 203)، و القندوزي في« ينابيع المودة»:( ص 91)، و الشبلنجي في« نور الأبصار»:( ص 74)، والأمرتسري في« أرجح المطالب»:( ص 519 و 522)، و المتقي في 125- 2)//« كنز العمال»:( ج 12 ص 219)، و الحافظ ابن عساكر في« ترجمة الإمام عليّ من تاريخ دمشق»:( ج 2 ص 210 ط. بيروت)، و الحافظ الدهلوي في« إزالة الخفاء»:( ج 2 ص 450)، وباكثير الحضرمي في« وسيلة المآل»:( ص 132)، و الذهبي في« القراء»:( ص 626)، و ابن المغازلي في« المناقب»:( ص 121)، و بشارة المصطفى:( ص 197)، و البحار:( ج 39: ح 77 ص 286)


صفحه 126

(3)روى الحافظ محمد بن يوسف الگنجي الشافعي في «كفاية الطالب»[183]بإسناده عن عليّ الحزور قال: سمعت أبا مريم السلولي يقول: سمعت عمّار بن ياسر يقول: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول:

يا عليّ إنّ الله قد زَيَّنَكَ بزينة لم يَتَزيّن العباد بزينة أحبّ إلى الله منها، الزهد في الدنيا، و جعلك لا تنال الدنيا منك شيئاً، و وهب لك حبّ المساكين، فَرَضُوا بك إماماً، و رضيت بهم أتباعاً، فَطُوبى لِمَن أحَبَّك و صدّق فيك، و وَيلٌ لِمَن أبغَضَك و كَذّب عليك، فأمّا الذين أحَبّوك و صدّقوا فيك جيرانك في دارك، ورفقاؤك في قصرك و أمّا الذين أبغَضوك و كَذّبوا عليك فحَقٌّ على الله أن يوقِفَهُم موقف الكذّابين يوم القيامة.

«حديث الإمام عليّ‌(عليه السلام)»

(4)روى العلامة الشيخ إبراهيم الحمويني في «فرائد السمطين»[184]بسنده إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال:

قال النبيّ (صلى الله عليه وآله):

[183]( 1) كفاية الطالب: الباب 46 ص 191 ط. دارإحياء التراث

[184]( 2) فرائد السمطين: ج 1 ص 310 ح 248 ط. بيروت.


صفحه 127

طُوبى لِمَن أحَبَّكَ و صَدّقَ بك، و وَيلٌ لِمَن أبغَضَكَ و كَذَّبَك، يا عليّ مُحبّوك معروفون في السماء السابعة و الأرض السابعة السفلى، و ما بين ذلك هم أهل اليقين و الورع و السمت الحَسَن و التواضع لله تعالى خاشعة أبصارهم وجِلَة قلوبهم لذكر الله و قد عرفوا حقّ ولايتك و ألسنتهم ناطقة بفضلك، و أعينهم ساكبة تحنّناً عليك و على الأئمة من ولدك يدينون الله بما أمَرَهم به في كتابه و جائهم به البرهان من سنّة نبيّه عامِلون بما يأمُرُهم به أُولو الأمر منهم متواصلون غير متقاطعين متحابّون غير متباغضين، إنّ الملائكة لَتُصَلّي عليهم و تُؤمن على دعائهم و تستغفر للمذنب منهم و تَشهد حضرته و تَستَوحش لفقده إلى يوم القيامة[185].

(5)روى العلامة الشيخ أحمد بن الفضل بن محمد باكثير الحضرمي الشافعي في «وسيلة المآل في عدّ مناقب الآل»[186]روى من طريق أبي سعيد الكنجردي عن سيّدنا عليّ كرّم الله وجهه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):

السّابقون إلى ظلّ العرش يوم القيامة طوبى لهم، قيل: يا رسول الله و مَن هُم؟ قال: شيعتك يا عليّ و مُحِبّوك.

[185]( 1) البحار:( ج 65 ح 3 ص 150). و رواه العلامة الشيخ سليمان القندوزي في« ينابيع المودّة»:( ص 133 ط. اسلامبول). و رواه في« الإحقاق»:( ج 5 ص 80 ح 102/ 103 و ح 87). و« عيون أخبار الرضا( عليه السلام)»:( ج 1 ص 203- 204 ح 21)، عن الإمام الرضا عن أبيه عن أميرالمؤمنين( عليهم السلام)

[186]( 2) وسيلة المآل في عدّ مناقب الآل: ص 131- على ما في الإحقاق- ج 16: الباب 57 ص 530


صفحه 128

«حديث ابي أيوب الأنصاري»

(6)روى الفقيه الحافظ الخطيب ابن المغازلي الشافعي بإسناده عن أبي أيّوب الأنصاري و اسمه خالد بن زيد قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام):

إنّ الله جَعَلَكَ تحبّ المساكين و تَرضى بهم أتباعاً و يَرضَونَ بك إماماً، فَطوبى لَمَن تبعك و صدق فيك، و وَيلٌ لِمَن أبغَضَك و كذب فيك‌[187].

«حديث ابن عباس»

(7)روى العلامة محبّ الدين الطبري قال: عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:

سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول:

«يا عليّ طوبى لِمَن أحَبَّكَ و صَدق فيك، و وَيلٌ لِمَن أبغضك و كذَبَ فيك»، أخرجه الحسن بن عرفة العبدي‌[188].

[187]( 1)« مناقب عليّ بن أبي طالب( عليه السلام)»: ح 159 ص 121 ط اسلامية.

- و أخرجه ابن أبي الحديد المعتزلي في« شرح نهج البلاغة»:( ج 2 ص 429)، قال: و وزاد فيه أبو عبد الله أحمد بن حنبل في المسند:« فَطوبى لمن أحَبَّك و صدق فيك و وَيلٌ لِمَن أبغَضَكَ وكذب فيك»

[188]( 2) ذخائر العقبى: 92 ط. مكتبة القدسي بمصر.

- و رواه العلامة القندوزي في« ينابيع المودة»:( ص 213 ط. اسلامبول)


صفحه 129

«حديث آخر لعلي (عليه السلام)»

(8)روى العلامة محمّد بن أبي القاسم الطبري في «بشارة المصطفى»[189]بإسناده عن علي بن موسى الرضا، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمّد، عن آبائه، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله):

إنّ الله اطلع إلى الأرض فاختارني ثمّ اطلع ثانية فاختارك، أنتَ أبو ولدي وقاضي ديني و المنجز عداتي و أنت غداً على حوضي، طوبى لِمَن أحَبَّك و وَيلٌ لِمَن أبغَضَكَ.

«حديث مهم للإمام الصادق (عليه السلام)»

(9)روى العلامة أبو جعفر محمد بن أبي القاسم محمّد بن عليّ الطبري (قدس سره) بإسناده عن الحسن بن راشد، عن أبي عبد الله جعفر بن محمّد الصادق عليه و على آله السلام عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليه السلام): قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) على منبره:

يا عليّ إنّ الله عَزّوجَلّ وَهَبَكَ حُبّ المساكين و المستضعفين في الأرض فرضيت بهم اخواناً و رَضُوا بك إماماً، فَطوبى لِمَن أحَبَّكَ و صدق عليك (بك) و وَيلٌ لِمَن أبغضك و كذب عليك.

يا عليّ أنتَ العَلَم لهذه الأمة، مَن أحَبَّك فاز ومَن أبغَضَكَ هَلَك.

يا عليّ أنا مدينة العلم و أنتَ بابها و هَل تُؤتى المدينة إلّا مِنْ بابِها.

يا عليّ أهل موَدّتك كلّ أوّاب حفيظ، و كلّ ذي طِمر لو أَقسَمَ على الله لأَبَرَّ

[189]( 1) بشارة المصطفى: 163


صفحه 130

قَسَمَه.

يا عليّ إخوانك كلّ طاهر زاك مجتهد عند الخلق، عظيم المنزلة عند الله عزّ و جلّ.

يا عليّ مُحِبّوك جيران الله في دار الفردوس، لا يَأسَفونَ على ما فاتَهُم من الدنيا.

يا عليّ أنا وَليٌّ لِمَن والَيتَ و أنا عَدُوٌّ لِمَن عادَيتَ.

يا عليّ مَن أحَبَّكَ فَقَد أحَبَّني و مَنْ أبغَضَكَ فَقَد أبغَضَني.

يا عليّ إخوانك الذُبل الشفاه تعرف الرهبانيّة في وجوههم.

يا عليّ إخوانك يَفرَحون في ثلاث مواطن: عند خروج أنفُسِهِم و أنا شاهدهم وأنت، و عند المسائلة في قبورهم، و عند العرض و عند الصراط إذا سُئِلَ الخَلق عن إيمانهم فلم يُجيبُوا.

يا عليّ حَربُكَ حَربي و سِلمُكَ سِلمي و حَربي حربُ الله و سِلمي سِلمُ الله و مَن سالَمَكَ فقد سالَمَني، و مَن سالَمَني فقد سالَمَ الله عَزّوجَلّ.

يا عليّ بَشِّر إخوانك فإنّ الله عَزّوجَلّ قد رضي عنهم إذ رضيك لهم قائداً و رَضُوا بك وَليّاً.

يا عليّ أنتَ أمير المومنين و قائد الغُرِّ المُحَجَّلين.

يا عليّ شيعتك المنتجبون، و لَولا أنتَ و شيعتك ما قام لله عَزّوجَلّ دين، و لَولا مَن في الأرض منكم لَما أنزَلَت السماء قطرها.

يا عليّ لَكَ كنزٌ في الجنّة و أنتَ ذو قَرنَيها، شيعتك تعرف بحزب الله عَزّوجَلّ.

يا عليّ أنتَ و شيعتكَ القائمون بالقِسط و خيرة الله من خلقه.


صفحه 131

يا عليّ أنا أوّل مَن ينفض التراب عن رأسِهِ و أنتَ معي ثمّ ساير الخلق.

يا عليّ أنت و شيعتك على الحوض تَسقُون مَن أحبَبْتُم و تَمْنَعون مَن كرهتم، و أنتم الآمِنون يوم الفَزَع الأكبَر في ظِلِّ العرش، يَفزَعُ الناس و لا تَفزَعون، و يَحزَنُ الناس و لا تَحزَنون، فيكُم نزلت هذه الآية: (إِنِّ الّذينَ سَبَقَتْ لَهُم مِنَّا الحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدون)، و فيكم نزلت: (لا يَحْزَنُهُمُ الفَزَعُ الأَكبَرُ و تَتَلَقّاهُمُ المَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ الّذي كُنْتُم توعَدُونَ).

يا عليّ أنتَ و شيعتك تُطلَبون في الموقف و أنتم في الجنان تَتَنَعَّمون.

يا عليّ إنّ الملائكة و الخُزّان يَشتاقون إليكم، و إنّ حَمَلَةَ العَرش و الملائكة المُقَرَّبون لَيَخصّونكم بالدعاء و يَسأَلون الله لِمُحِبّيكم و يفرحون بِمَن قدم عليهِم منكم كما يَفرَحُ الأَهلُ بالغايب القادِم بعد طول الغَيْبَة.

يا عليّ شيعتك الّذين يَخافون الله في السِرّ و يَنصَحونه في العلانية.

يا عليّ شيعتك الّذين يَتَنافَسونَ في الدَرجات لإنّهم يَلقون الله عَزّوجَلّ و ما عليهم ذنب.

يا عليّ إنّ أعمال شيعتك سَتُعرَض عَلَيّ في كلّ يوم جمعة فأَفرَح بصالِحِ ما يبلغني من أعمالهم و أستَغفِرُ لِسَيِّئاتِهِم.

يا عليّ ذكرُكَ في التوراة و ذكر شيعتك قبل أنْ يُخلَقوا بِكُلّ خير، و كذلك في الإنجيل فَسَلْ أهل الإنجيل و أهل الكتاب عن «إلِيّا» يُخبرونك مع علمك بالتوراة و الإنجيل، و ما أعطاك الله عَزّوجَلّ من علم الكتاب، و إنّ أهل الإنجيل ليَتَعاظَمون «إلِيّا» و ما يعرفونه و ما يعرفون شيعته، و إنّما يعرفونهم بما يحدّثونهم في كتبهم.

يا عليّ إنّ أصحابك ذكرهم في السماء أكبر و أعظم من ذكر أهل الأرض‌