بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 144

يؤيّد هذا ما رواه ابن عبّاس قال:

جاء رجل الى رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) فقال يا رسول اللّه أينفعني حبّ علي في معادي؟ فقال له النبي (صلى الله عليه وآله): لا أعلم حتى أسأل جبرائيل، فنزل جبرائيل مُسرعاً، فقال له النبي (صلى الله عليه وآله): أينفع هذا حبّ علي؟ فقال: لا أعلم حتى أسأل اسرافيل، ثم ارتفع فسأل اسرافيل، فقال: لا أعلم حتى أُناجي ربّ العزّة، فأوحى اللّه الى اسرافيل قل لجبرائيل يقل لمحمّد: «أنت منّي حيث شئت، و أنا و علي منك حيث أنت منّي، و محبّ علي منّي حيث علي منك».

ويؤيّد هذا ما رواه الرازي في كتابه مرفوعاً الى ابن عباس قال:

إذا كان يوم القيامة أمر اللّه مالكاً أن يسعَر النار، و أمر رضوان أن يزخرف الجنّة، ثم يُمدُّ الصراط، و يُنصَب ميزان العدل تحت العرش، و ينادي منادياً محمّد قرِّب أمتك الى الحساب، ثم يمدّ على الصراط سبع قناطر بُعدُ كلّ قنطرة سبعة آلاف سنة، و على كلّ قنطرة ملائكة يتخطّفون الناس فلا يمرّ على هذه القناطر إلّا مَن والى عليّاً و أهل بيته، و عرفهم و عرفوه، و من لم يعرفهم سقط في النار على أمّ رأسه و لو كان معه عبادة سبعين ألف عابد، لأنّه لا يرجحُ في الحشر ميزان، و لا تثبت على الصراط قدم إنسان إلّا بحبّ عليّ، و إليه الإشارة بقوله «يثبّت الله الذين آمَنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا و في الآخرة»، يعني في الدنيا وليّه يغلب خصمه و في الآخرة يثبت قدمه.

دليل ذلك ما رواه ابن عباس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم):

«يا عليّ ما ثبت حبّك في قلب مؤمن إلّا و ثبت قدمه على الصراط حتى يدخل الجنّة».


صفحه 145

روى الحافظ البرسي في «مشارق الأنوار»[196]مُرسَلًا عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنّه قال:

إذا كان يوم القيامة نادى منادياً: يا أهل الموقف هذا عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) خليفةالله في أرضه و حجّته على عباده، فمن تعَلّق بحبّه في الدنيا فليتعلّق به اليوم، ألا مَن ائتَمّ بإمام فليَتْبَعهُ اليوم و ليذهب إلى حيث يذهب.

يؤيّد هذا قوله (عليه السلام): كما تعيشون تموتون، و كما تموتون تُبعَثون، و كما تُبعَثون تُحشَرون، و للإنسان مع مَن أحَبّ، و شيعة عليّ عاشوا على حبِّه فَوَجَبَ أن يموتوا عليه، فَوَجَبَ أن يُبعَثوا عليه.

[196]( 1) مشارق الأنوار: 132


صفحه 146

الفصل الثاني و العشرون «حديث: مَن صافَحَ مُحِبّاً لِعَلِيّ غَفَرَ الله له الذنوب»

روى الخطيب الخوارزمي في «المناقب» قال: و ذكر الإمام محمّد بن أحمد بن‌الحسن بن شاذان هذا، أخبرني الشريف الحسن بن حمزة العلويّ، عن عليّ، عن الزهريّ، عن عروة، عن ابن عباس قال:

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): مَن صافَحَ عليّاً (عليه السلام) فكأنّما صافَحَني، و مَن صافَحَني فكأنّما صافَحَ أركان العرش الرفيع، و مَن عانق عليّاً (عليه السلام) فكأنّما عانَقَني، و مَن عانَقَني فكأنّما عانَق الأنبياء كلّهم، و مَن صافَحَ مُحِبّاً لعليّ غفر الله له الذنوب و أدخله الجنّة بغير حساب‌[197].

[197]( 1) المناقب للخوارزمي: 221 ط. تبريز

- رواه ابن شاذان في فضائله:( ح 39/ ص 69) بنفس اللفظ و السند عن طريق العامة

- و روى العلامة المير حسين المبيدي اليزدي في« شرح ديوان أمير المؤمنين»:( ص 192) قال: وعن نجم الكبرى قال:

نمتُ فأبصرتُ النبي( صلى الله عليه وآله) و عليّ معه، فبادَرتُ إلى عليّ، فأخذتُ بيدهِ و صافَحتُهُ، و أُلهمتُ كأنّي سمعت في الأخبار عن النبي المختار، أنّه قال: مَن صافح عليّاً دخل الجنّة، فَجَعَلتُ أسألُ عليّاً عن هذا الحديث أصحيح هو؟ فكان يقول: نعم صدق رسول الله، مَن صافَحَني دخل الجنّة

- و رواه المستنبط موجزاً في« القطرة»:( ج 1 ص 335 ح 21)، عن النبي( صلى الله عليه وآله): مَن صافَحَ مُحبّاً لعليّ( عليه السلام) غفر الله له ذنوبه وأدخله الجنّة بغير حساب

- و وراه أيضاً في« القطرة»:( ج 1 ص 135 ح 126)، بعين ما رواه الخوارزمي في المناقب

- رواه في البحار:( ج 27 ص 115 ح 90). وفي غاية المرام:( ص 583 ح 47)


صفحه 147

الفصل الثالث و العشرون «ليس لمحبّ عليّ (عليه السلام) حَسرة عند موته و لا وحشة في قبره»

روى الخطيب البغدادي في «تاريخ بغداد» قال:

بإسناده عن عائشة قالت:

سمعتُ النبيّ (صلى الله عليه وآله) يقول لعليّ: حَسبُك ما لمُحِبّك حسرة عند موته، و لا وحشة في قبره، و لا فزع يوم القيامة[198].

[198]( 1) تاريخ بغداد للخطيب البغدادي 4/ 102 ط. القاهرة

- ورواه العلامة السيوطي في« ذيل اللّالي»:( ص 64 ط. لكهنو). و المولى محمد صالح الترمذي في« المناقب المرتضوية»:( ص 127 ط. بمبى). و العلامة البدخشي في« مفتاح النجا في مناقب آل العبا»:( ص 60). و العلامة القندوزي في« ينابيع المودّة»:( ص 257 ط. اسلامبول). و العلامة السيّد عليّ بن شهاب الدين الهمداني الحسيني في« مودّة القربى»:( ص 89 ط. لاهور). و رواه‌ابن شهرآشوب في« المناقب»:( ج 3 ص 237)، من تاريخ بغداد: عن سفيان الثوري عن منصور بن المعتمر عن جدّته، عن عائشة، قال النبيّ( صلى الله عليه وآله) لعليّ ... الحديث


صفحه 148

الفصل الرابع والعشرون «أَحِبّوا عليّاً بحبّي و أكرموه بكرامتي»

«حديث الحسن بن علي»

(1)روى الحافظ أبو نعيم في «حلية الأولياء»:

بإسناده عن ابن أبي ليلى، عن الحسن بن عليّ قال:

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ادعوا لي سيّد العرب- يعني عليّ بن أبي طالب- فقالت عائشة: ألَستَ سيدّ العرب؟ فقال: أنا سيّد ولد آدم و عليّ سيّد العرب، فلمّا جاء أرسل إلى الأنصار فأتوه فقال لهم: يا مَعشَر الأنصار ألا أدلّكم على ما إنْ تَمَسّكتُم به لن تضِلّوا بعده أبداً؟ قالوا بلى يا رسول الله.

قال: هذا عليٌّ فأحِبّوه بحبّي و أكرِموه بكرامَتي فإنّ جبرئيل أمَرَني بالّذي قلت لكم من الله عَزّوجَلّ‌[199].

[199]( 1) حلية الأولياء للحافظ أبي نعيم: 1/ 63 ط. السعادة بمصر

- و وراه العلامة الصفوري الشافعي في« نزهة المجالس»:( ج 2 ص 208 ط. القاهرة). ورواه الحافظ نور الدين الهيثمي في« مجمع الزوائد»:( ج 9 ص 131 ط. مكتبة القدسي بالقاهرة)، عن الحسن بن علي. و رواه المولى عليّ المتّقي الهندي في« كنز العمال»:( ج 6 ص 400 ط. حيدر آباد الدكن). ورواه العلامة العيني الحيدرآبادي في« مناقب علي»:( ص 62) قال: و روي من طريق أبي نعيم والطبراني عن الحسن بن علي و رواه المتّقي الهندي في« منتخب كنز العمال»:( المطبوع بهامش المسند ج 9 ص 47) و رواه العلامة الأمرتسري في« أرجح المطالب»:( ص 20)- على ما في فلك النجاة- وقال: رواه أيضاً أبو البشر عن سعيد بن جبير، و أخرجه الطبري في الرياض، و الطبراني في الكبير، و البيهقي و الحاكم و الخطيب عن عائشة، و الدار قطني عن ابن عبّاس


صفحه 149

«حديث سلمان الفارسي»

(2)روى العلامة الموفّق بن أحمد الخوارزمي بإسناده عن الأصبغ قال:

سئل سلمان الفارسي عن عليّ بن أبي طالب وفاطمة (عليهما السلام) فقال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: عليكم بعليّ بن أبي طالب فإنّه مَولاكُم فأَحِبّوه و كبيركم فأكرموه و عالمكم فاتّبعوه، و قائدكم إلى الجنّة فعزّزوه، إذا دعاكم فأجيبوه، و إذا أمَرَكُم فأَطيعوه، أحِبّوه بحبّي، و أكرموه بكرامتي، ما قلت لكم في عليّ إلّا ما أمَرني به ربّي جلّت عظمته‌[200].

«حديث ابن عمر»

(3)روى العلامة العيني الحيد آبادي، روى من طريق الديلمي عن ابن عمر:

عن النبيّ (صلى الله عليه وآله) يا معشر المهاجرين والأنصار أحبّوا عليّاً بحبّي وأكرموه بكرامتي‌[201].

[200]( 1) مقتل الحسين للخوارزمي: 41 ط. الغري

- و رواه أيضاً في« المناقب»:( ص 221)، و العلامة الحمويني في فرائد السمطين

[201]( 2) مناقب علي للعلامة العيني الحيدرآبادي: 58 ط. أعلم پريس چهار منار)


صفحه 150

«حديث سلمان الفارسي»

(4)روى الشيخ الصدوق (قدس سره) بإسناده عن سلمان الفارسي، قال:

سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: يا مَعشَرَ المهاجرين و الأنصار ألا أدُلُّكُم على ما إنْ تَمَسَّكتُم به لن تضِلّوا بَعدي أبداً؟ قالوا: بلى يا رسول الله.

قال: هذا عليّ أخي و وَصيّي و وَزيري و وارثي و خليفتي إمامكم فحبُّوه لحبّي وأكرِموه لكرامَتي فإنّ جبرائيل أمرني أن أقوله لكم‌[202].

«حديث الحسين بن علي (عليهما السلام)»

(5)روى الشيخ المفيد أعلا الله مقامه بإسناده من طريق العامة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن الحسين بن عليّ (عليهما السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):

يا أنَس ادعُ لي سيّد العرب، فقال: يا رسول الله ألستَ سيّد العرب؟

قال: أنا سيّد ولد آدم و عليّ سيّد العرب، فدعا عليّاً فلمّا جاء عليّ (عليه السلام) قال: ياأنَس ادع لي الأنصار، فجاؤوا، فقال النبيّ (صلى الله عليه وآله): يا مَعشَر الأنصار هذا عليّ سيّد العَرَب فأحِبّوه لحبّي و أكرموه لكَرامتي، فإنّ جبرئيل أخبرني عن الله عَزّوجَلّ ما أقول لكم‌[203].

[202]( 1) أمالي الصدوق:( ص 386 ح 21). و بشارة المصطفى:( ص 164 و ص 109)

[203]( 2) أمالي المفيد:( ص 27 و ص 28)؛ عن البحار ج 63: 40/ 32


صفحه 151

«حديث علي بن الحسين (عليهما السلام)»

(6)روى فرات بن ابراهيم الكوفي عن جعفر بن محمد بن سعيد معنعناً عن علي بن الحسين (عليهما السلام) أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) قال لأنس:

يا أنس انطلق فادْعُ لي سيّد العرب- يعني علي بن ابي طالب (عليه السلام)- فقالت عائشة: ألَستَ سيّد العرب؟ قال: أنا سيّد ولد آدم و لا فخر، و علي بن أبي طالب سيّد العرب.

فلمّا جاء علي بن أبي طالب بعث النبيّ (صلى الله عليه وآله) إلى الأنصار فلمّا صاروا إليه قال لهم: معاشر الأنصار ألا أدلّكم على ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدي؟ هذاعليّ بن أبي طالب فاحبّوه لحبّي، و أكرموه لكرامتي، فمن أحبّه فقد أحبّني، و من أحبّني فقد أحبّه اللّه، و من أحبّه اللّه أباحه جنّته و أذاقه برْدَ عفوه، ومن أبغضه فقد أبغضني، و من أبغضني فقد أبغضه اللّه، و من أبغضه اللّه أكبّه اللّه على وجهه في النار و أذاقه أليم عذابه، فتمسّكوا بولايته و لا تتّخذوا عدوّه من‌دونه وليجة فيغضب عليكم الجبّار[204].

[204]( 1) تفسير فرات الكوفي:( ص 52، 53). و البحار( ج 40 ب 91 ص 59 ح 92)