«حديث سلمان الفارسي»
(2)روى العلامة الموفّق بن أحمد الخوارزمي بإسناده عن الأصبغ قال:
سئل سلمان الفارسي عن عليّ بن أبي طالب وفاطمة (عليهما السلام) فقال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: عليكم بعليّ بن أبي طالب فإنّه مَولاكُم فأَحِبّوه و كبيركم فأكرموه و عالمكم فاتّبعوه، و قائدكم إلى الجنّة فعزّزوه، إذا دعاكم فأجيبوه، و إذا أمَرَكُم فأَطيعوه، أحِبّوه بحبّي، و أكرموه بكرامتي، ما قلت لكم في عليّ إلّا ما أمَرني به ربّي جلّت عظمته[200].
«حديث ابن عمر»
(3)روى العلامة العيني الحيد آبادي، روى من طريق الديلمي عن ابن عمر:
عن النبيّ (صلى الله عليه وآله) يا معشر المهاجرين والأنصار أحبّوا عليّاً بحبّي وأكرموه بكرامتي[201].
[200]( 1) مقتل الحسين للخوارزمي: 41 ط. الغري
- و رواه أيضاً في« المناقب»:( ص 221)، و العلامة الحمويني في فرائد السمطين
[201]( 2) مناقب علي للعلامة العيني الحيدرآبادي: 58 ط. أعلم پريس چهار منار)
«حديث سلمان الفارسي»
(4)روى الشيخ الصدوق (قدس سره) بإسناده عن سلمان الفارسي، قال:
سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: يا مَعشَرَ المهاجرين و الأنصار ألا أدُلُّكُم على ما إنْ تَمَسَّكتُم به لن تضِلّوا بَعدي أبداً؟ قالوا: بلى يا رسول الله.
قال: هذا عليّ أخي و وَصيّي و وَزيري و وارثي و خليفتي إمامكم فحبُّوه لحبّي وأكرِموه لكرامَتي فإنّ جبرائيل أمرني أن أقوله لكم[202].
«حديث الحسين بن علي (عليهما السلام)»
(5)روى الشيخ المفيد أعلا الله مقامه بإسناده من طريق العامة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن الحسين بن عليّ (عليهما السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
يا أنَس ادعُ لي سيّد العرب، فقال: يا رسول الله ألستَ سيّد العرب؟
قال: أنا سيّد ولد آدم و عليّ سيّد العرب، فدعا عليّاً فلمّا جاء عليّ (عليه السلام) قال: ياأنَس ادع لي الأنصار، فجاؤوا، فقال النبيّ (صلى الله عليه وآله): يا مَعشَر الأنصار هذا عليّ سيّد العَرَب فأحِبّوه لحبّي و أكرموه لكَرامتي، فإنّ جبرئيل أخبرني عن الله عَزّوجَلّ ما أقول لكم[203].
[202]( 1) أمالي الصدوق:( ص 386 ح 21). و بشارة المصطفى:( ص 164 و ص 109)
[203]( 2) أمالي المفيد:( ص 27 و ص 28)؛ عن البحار ج 63: 40/ 32
«حديث علي بن الحسين (عليهما السلام)»
(6)روى فرات بن ابراهيم الكوفي عن جعفر بن محمد بن سعيد معنعناً عن علي بن الحسين (عليهما السلام) أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) قال لأنس:
يا أنس انطلق فادْعُ لي سيّد العرب- يعني علي بن ابي طالب (عليه السلام)- فقالت عائشة: ألَستَ سيّد العرب؟ قال: أنا سيّد ولد آدم و لا فخر، و علي بن أبي طالب سيّد العرب.
فلمّا جاء علي بن أبي طالب بعث النبيّ (صلى الله عليه وآله) إلى الأنصار فلمّا صاروا إليه قال لهم: معاشر الأنصار ألا أدلّكم على ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدي؟ هذاعليّ بن أبي طالب فاحبّوه لحبّي، و أكرموه لكرامتي، فمن أحبّه فقد أحبّني، و من أحبّني فقد أحبّه اللّه، و من أحبّه اللّه أباحه جنّته و أذاقه برْدَ عفوه، ومن أبغضه فقد أبغضني، و من أبغضني فقد أبغضه اللّه، و من أبغضه اللّه أكبّه اللّه على وجهه في النار و أذاقه أليم عذابه، فتمسّكوا بولايته و لا تتّخذوا عدوّه مندونه وليجة فيغضب عليكم الجبّار[204].
[204]( 1) تفسير فرات الكوفي:( ص 52، 53). و البحار( ج 40 ب 91 ص 59 ح 92)
الفصل الخامس و العشرون «حديث: حبّ آل محمّد جواز على الصراط»
[205]
(1)روى العلّامة الحمويني باسناده عن المقداد بن الأسود قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله):
معرفة آل محمّد براءة من النار، و حبّ آل محمّد جواز على الصراط، والولاية لآل محمّد أمانٌ من العذاب[206].
[205]( 1) احقاق الحق ج 9 ص 494، ج 18 ص 496
[206]( 2) فرائد السمطين ج 2: ح 525 ص 256 ط بيروت-
ورواه في الغدير: ج 2 ص 324
ورواه العلامة القاضي المغربي في« الشفاء بتعريف حقوق المصطفى»( ج 2 ص 41 طالآستانة). و العلّامة الصفوري في« نزهة المجالس»( ج 2 ص 105 ط القاهرة). و الحافظ ابن حجر الهيثمي في« الصواعق المحرقة»( ص 23 ط عبد اللطيف بمصر)( و في طبعة ص 139، 233). و العلّامة المير حسين المبيدي اليزدي في« شرح ديوان أمير المؤمنين» ص 191 و العلّامة القندوزي في« ينابيع المودة» ص 261، 263، 370 ط اسلامبول، و 22 و ج 3 ص 19 ط بيروت العرفان. و المولى محمد صالح الترمذي في« المناقب المرتضوية» ص 102 ط بمبيي. و العلّامة باكثير الحضرمي في« وسيلة المآل» ص 64 نسخة المكتبة الظاهرية بدمشق. و العلّامة محمد خواجة بارسا البخاري في« فصل الخطاب» على ما في الينابيع ص 370. و الشيخ عبداللّه الشبراوي المصري في« الاتحاف بحبّ الأشراف» ص 4 ط. مصر و في ط 15. و العلّامة الشهير بقلندر في« الروض الأزهر» ص 357 ط حيدر آباد. والعلّامة البدخشي في« مفتاح النجا» ص 11. و العلّامة أبو بكر بن شهاب الحضرمي الشافعي في« رشفة الصادي» عن الاحقاق ج 9
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
الفصل السادس و العشرون قوله (صلى الله عليه وآله): «حبّ آل محمّد يوماً خيرٌ من عبادة سنة»
[207]
روى العلّامة السيد علي بن شهاب الدين الحسيني الهمداني في «مودة القربى»[208]روى عن ابن مسعود قال:
قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): حبّ آل محمد يوماً خيرٌ من عبادة سنة، و من مات عليه دخل الجنّة[209].
[207]( 1) احقاق الحق ج 498: 9، ج 468: 18 الحديث 42
[208]( 2) مودة القربى: ص 36 ط لاهور
[209]( 3) رواه جماعة من العامة منهم:
- العلّامة البدخشي في« مفتاح النجا في مناقب آل العبا» و قال: أخرجه الديلمي عن ابن مسعود. و العلّامة الشبلنجي في« نور الأبصار» ص 105 ط مصر. و العلّامة النبهاني في« الشرف المؤبّد لآل محمّد» ص 85 ط. مصر. و العلّامة السيد أبو بكر الحضرمي في« رشفة الصادي» ص 44 ط القاهرة. و العلّامة الأمرتسري في« أرجح المطالب» ص 319 ط لاهور. و العلّامة الشيخ سليمان البلخي القندوزي في« ينابيع المودة» ص 397 ط اسلامبول عن ابنمسعود، و في ص 240 من طريق الديلمي في« الفردوس» و في ص 245 عن مفتاح النجا. و رواه ابن حجر في« الصواعق المحرقة» ص 232 و قال: قال الحافظ السخاوي: و أحسبه غير صحيحة الإسناد!
الفصل السابع و العشرون «المودّة لآل محمّد فريضة واجبة»
(1)روى الحافظ جلال الدين السيوطي قال: أخرَجَ ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله تعالى:
(وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً)[210]قال: المودة لآل محمّد[211].
(2)روى العلّامة الشيخ سليمان البلخي القندوزي:
قال: عن حصين بن مخارق عن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) قال: العروة الوثقى المودة لآل محمّد (صلى الله عليه وآله)[212].
(3)روى العلّامة محبّ الدين الطبري، قال: و روي أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) قال:
إنّ اللّه جعل أجري عليكم المودة في أهل بيتي و انّي سائلكم غداً عنهم.
[210]( 1) الشورى: 23
[211]( 2) إحياء الميت ح 3 ص 9.
- و نقله الحسكاني في كتابه شواهد التنزيل ج 2 ص 147 عن السدّي. و رواه ابن حجر الهيثمي في كتابه الصواعق المحرقة ص 101 عن ابن عباس
[212]( 3) ينابيع المودة: ص 111 طاسلامبول.
- وفي احقاق الحق ج 9: ص 503 ح 98
أخرجه الملّا في سيرته[213].
(4)روى العلّامة الخواجا پارسا البخاري في «فصل الخطاب»[214]، و قال الإمام فخر الدين الرازي:
روي أنّه قيل: يا رسول اللّه مَن قرابتك الذين وَجَبَت علينا مودّتهم؟ فقال: علي و فاطمة و ابناهما، فثبت أنّ هؤلاء الأربعة هم المخصوصون بمزيد المودة و التعظيم لوجوه:
الأول: هذه الآية.
الثاني: انّه (صلى الله عليه وآله) كان يحبّهم و ثَبَتَ ذلك بالنقل المتواتر وبالعقل، فيجب على كلّ الأمّة اتباعه لقوله تعالى: (وَ اتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ).
والثالث: أنّ الدعاء للآل منصبٌ عظيم، و قد جعل هذا الدعاء فيخاتمةالتشهّد في الصلاة، و هذا التعظيم لم يوجد في غير الآل. و قال الإمام الشافعي:
يا راكباً قف بالمحصّب مِن مِنى
و اهتف بساكن خيفها و الناهضِ
إنْ كان رَفضاً حُبّ آلِ محمّد
فليشهد الثقلان انّي رافضي و قال بعض العارفين:
ثمرة مودة أهل بيت النبي (صلى الله عليه وآله) و قرابته عائدة الى أنفسهم لكونها سبب
[213]( 1) ذخائر العقبى: ص 26 ط القدسي بالقاهرة.
- و رواه العلّامة القندوزي في« ينابيع المودة» ص 106، 113 عن جواهر العقدين
[214]( 2) على ما في ينابيع المودة ص 368.