بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 162

______________________________
// مصر)، ابن البطريق في «العمدة» (ص 23 ط تبريز)، و الحافظ الگنجي في «كفاية الطالب» (الباب‌

الحادي عشر ص 31)، البيضاوي في تفسيره (ج 4 ص 123)، و النسفي في «تفسيره» (ص 95 بهامش تفسير الخازن)، النيسابوري في تفسيره المطبوع بهامش تفسير الطبري (ج 25 ص 31 ط مصر بمطبعة الميمنية)، أبو حيان في تفسير «البحر المحيط» (ج 7 ص 516 ط السعادة بمصر)،

والحافظ ابن كثير الدمشقي في تفسيره (ج 4 ص 112 ط مصطفى محمّد بمصر)، و الحافظ نور الدين الهيثمي في «مجمع الزوائد» (ج 9 ص 168 ط مصر سنة 1353) و في (ج 7 ص 103)، و الشيخ المهايمي الهندي في «تفسير تبصير الرحمان» (ج 2 ص 247 ط السعادة بمصر)، و ابن حجر العسقلاني في «الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشّاف» (ص 145 ط مصر مصطفى محمّد)، و ابن الصباغ المالكي في «الفصول المهمّة» (ص 11 ط النجف) و المؤرّخ خواند مير في «حبيب السير» (ص 11 ط الحيدري بطهران)، ابن حجر الهيثمي في «الصواعق المحرقة» (ص 101 ط مصر 1312)، الخطيب الشربيني في تفسيره «االسراج المنير» (ج 3 ص 463 ط الخيرية بمصر) المولى البركوي في شرح كتابه الأربعين حديثاً (ص 402)، و المولى محمّد صالح الكشفي الترمذي في «مناقب مرتضوي» (ص 49 ط بمبي)، المولى حسين الكاشفي في «المواهب» (ج 2 ص 243)، والشبراوي في «الاتحاف» (ص 5 ط الحلبي بمصر)، و الشيخ محمّد الصبّان في «اسعاف الراغبين» (ص 115 المطبوع بهامش نور الأبصار)، و القاضي الشوكاني اليماني الصنعاني في تفسيره «فتح‌القدير» (ج 4 ص 522 بمطبعة مصطفى البابي)، و الآلوسي في تفسير «روح المعاني» (ج 25 ص 29 ط مصر)، و في «أرجح المطالب» (ص 62)، و الحضرمي في «رشفة الصادي» (ص 21 ط مصر سنة 1303)، والسيد صديق حسن خان في «هداية السائل في أدلة المسائل» (ص 75)، و الشبلنجي في «نورالأبصار» (ص 150 ط مصر)، و الحافظ البرزندي (على ما في فلك النجاة ص 37 طلاهور)، و محمّد الحجازي في تفسيره الواضح (ج 25


صفحه 163

______________________________
// ص 19 ط مصر)، و السيد الحداد العلوي في «القول الفصل» (ص 482 ط مصر)

- و روى الحافظ أحمد بن حجر الهيثمي في «الصواعق المحرقة» (ص 227 الطبعة الثانية سنة 1385) في باب وصية النبي (صلى الله عليه وآله) بهم قال:

قال (صلى الله عليه وآله): «ألا إنّ عَيبَتي التي آوي إليها أهل بيتي، و انّ كرشي الأنصار، فاعْفُوا عن مسيئهم و اقبلوا من‌

محسنهم» حديث حسن‌

و في رواية: ألا إنّ عيبتي و كرشي أهل بيتي و الأنصار فاقبلوا من مُحسنهم و تجاوَزوا عن مسيئهم أي: إنّهم جَماعَتي و أصحابي الذين أثِقُ بهم و أطلعهم على أسراري، و أعتَمِدُ عليهم. وكرشي: باطني. و عَيبتي: ظاهري و جمالي. و هذا غاية في التعطّف عليهم و الوصية بهم. و معنى و تجاوَزُوا عن مُسيئهم: أقيلوهم عثراتهم‌

و صحّ من طرق عن ابن عباس رضي اللّه عنهما أنّه فسّر قوله تعالى: (قُلْ لَا أسْألُكُمْ عَلَيْهِ أجْرَاً إلَّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبَى) بأنّ المراد منه أنّه ما من بطن من قريش إلَّا و للنبي (صلى الله عليه وآله) اليها ولادة وقرابة قريبة

أقول: و هذا هو رأي ابن حجر في أبعاد هذه الفضيلة و غيرها من الفضائل عن علي و أهل بيته (عليهم السلام) و إشراك بقيّة الصحابة معهم في‌الفضل، و هذا دأبه و عادته دائماً! و أنّى له بذلك!

و أضاف ابن حجر: و لكن خالفه أجَلّهُم تلميذه الإمام سعيد بن جبير ففَسّر بحضرته الآية بأنّ المراد:

(قُل لا أسألُكُم) أيّها الناس مالًا على ما بَلَّغتُهُ إليكم، و إنّما الّذي أسألكمُوهُ أن تَصلُوا قرابتي و تودُّوني فيهم، جاء- من طرق ضعيفة!!- أنّ ابن عبّاس فَسّرها بما به فسّر به ابن جبير، و رفع ذلك إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: قالوا: يا رسول الله- عند نزول الآية- مَن قرابتك هؤلاء الّذين وَجَبَت عَلَينا مَوَدّتهم؟ قال: «عليّ وفاطمة وابناهما»

و في طريق ضعيف أيضاً! روى رواية أخري ليبعد مضمون الآية عن أهل البيت (عليهم السلام) ونزولها فيهم!


صفحه 164

______________________________
// قال: و يؤيّد ما مرّ من تفسير ابن جبير أنّ الآية في الآل ما جاء عن عليّ كرّم الله وجهه قال: نزلت فينا في الرحم آية لا يحفظ مودّتنا إلّا مؤمن ثمّ قرأ الآية. و جاء ذلك عن زين العابدين (عليه السلام) أيضاً لمّا قتل أبوه الحسين كرّم الله وجهه و جي‌ء به أسيراً فأقيم على درج دمشق .. و قال: أخرجه الطبراني. قال ابن حجر: و أخرج الدولابي أنّ الحسن كرّم الله وجهه قال في خطبته: «أنا من أهل البيت الذين افترض الله مَوَدّتهم على كلّ مسلم، فقال لنبيِّنا (قُلْ لا أسألُكُم عليه أجراً إلّا المَوَدَّةَ في القُربى وَ مَن يَقتَرِف حَسَنَةً نُزِدْ لَهُ فيها حُسناً) (الشورى 23)، واقتراف الحسنة مَوَدّتنا أهل البيت. و أورد المحبّ الطبري أنّه (صلى الله عليه وآله) قال: «أنّ الله جَعَلَ أجْري عليكم المودّة في أهل بيتي، وإنّي سائلكم غداً عنهم. و قد جاءت الوصيّة الصريحة بهم في عدّة أحاديث منها: حديث «إنّي تاركٌ فيكم ما إنْ تَمَسّكتُم به لن تَضِلّوا بعدي الثقلين أحدُهما أعظم من الآخر، كتاب الله حَبْلٌ مَمْدودٌ من السَماء إلى الأرض وعترتي أهلَ بيتي و لَن يَفتَرِقا حتى يردا عَلَيّ الحوض فانظرُوا كيف تُخْلِفُوني فيهما- قال الترمذي: حسَن غريب! و أخرجه آخرون، و لم يُصب ابن الجوزي في إيراده في العلل المتناهية[216]

[216]ابو معاش، سعيد، الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، 10جلد، دار الاعتصام - قم، چاپ: اول، 1378 ه.ش.


صفحه 165

(5)روي في غاية المرام من طريق العامّة: إنّ النّبي (صلى الله عليه وآله) قال لعلي (عليه السلام): أخرُج فنادِ: ألا مَن ظَلَمَ أَجيراً أجرَته فعليه لعنة الله، ألا مَن تَوَلّى غير مواليه فعليه لعنة الله، ألا مَنْ سَبّ أبويه فعليه لعنة الله. فدخل عمر وجماعة على النبيّ (صلى الله عليه وآله) و قالوا: هل من تفسير لما نادى؟ قال: نعم، إنّ الله يقول: (قُل لا أسأَلُكُم عَلَيهِ أَجراً إلّا المَوَدَّةَ في القُربى)فَمَن ظَلَمَنا فعليه لعنة الله، و يقول: (النّبيّ أولى بِالمؤمِنين من أنفُسِهِم)، و مَن كُنتُ مَولاه فعليٌّ مولاه، فمن والى غيره و غير ذرّيّته فعليه لعنة الله، و أُشهدكم أنا و عليّ أبوا المؤمنين فمن سَبّ أحدنا فعليه لعنة الله. فلمّا خرجُوا، قال عمر: يا أصحاب محمّد (صلى الله عليه وآله) ما أكّد النّبيّ (صلى الله عليه وآله) لعليّ بغدير خم، و لا غيره أشدّ من تأكيده في‌يومناهذا. قال حسّان بن الأرت: كان ذلك قبل وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) بتسعة

عشر يوماً[217].

الفصل الثامن و العشرون «الزمُوا مَوَدّتنا أهل البيت ..»

[218]

«حديث الحسن بن علي (عليهما السلام)»

(1)روى الحافظ نور الدين عليّ بن أبي بكر، قال: و عن الحسن بن علي (عليه السلام) أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال:

إلزَموا مَودّتنا أهل البيت فإنّه مَن لقى الله عَزّوجَلّ و هو يودّنا دخل الجنّة بشفاعتنا، و الّذي نفسي بيده لا ينفع عَبداً عمله إلّا بمعرفة حقّنا[219].

[217]( 1) رواه في« مكيال المكارم»:( ج 1 ص 367 ح 762).

[218]( 2) احقاق الحق: ج 29: 5، ج 37: 9/ 428، ج 34: 18/ 464 و 77/ 501 و 124/ 531 و 43/ 468.

[219]( 3) مجمع الزوائد ج 9 ص 172، مكتبة القدسي بمصر. وقال: رواه الطبراني في الاوسط-

و رواه السيد علي الهمداني في« مودّة القربى»: ص 39، و السيد محمد الرفاعي الحلبي في« ضوء الشمس»: ص 104، و الشيخ عربي الكاتبي الصيادي في« الروضة البهيّة»: ص 63، والسيد ابراهيم السمهودي المدني في« الاشراف على فضل الأشراف»: ص 79 المكتبة الظاهرية بدمشق، و الشيخ وليّ الله المولوي اللكهنوتي في« مرآة المؤمنين»: ص 4، و ابن حجر الهيثمي في« الصواعق المحرقة»: ص 232، و الحافظ السيوطي في« إحياء الميت» المطبوع بهامش الاتحاف: ص 112، والقندوزي في« ينابيع المودة»: ص 246 و 272، والنبهاني في« الشرف المؤبّد»: ص 85، و حسن الحمزاوي في« مشارق الأنوار»: ص 91، و محمد الصبان في« إسعاف الراغبين» المطبوع بهامش نور الأبصار ص 123، و أبو بكر العلوي


صفحه 166

«حديث الحسين بن علي (عليهما السلام)»

(2)روى العلامة الشيخ المفيد قدّس سرّه، بإسناده عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن الحسين بن عليّ (عليهما السلام) قال:

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):

إلزَموا مَوَدّتنا أهل البيت فإنّه مَن لقي الله و هو يحبّنا دخل الجنّة بشفاعتنا، و الّذي نفسي بيده لا ينتَفِع عبد بعمله إلّا بمعرفتنا[220].

«حديث ابن عبّاس»

(3)روى الشيخ المفيد أيضاً في «أماليه»، بإسناده عن عطاء بن أبي رياح، عن ابن عباس قال:

[220]( 1) أمالي الشيخ المفيد: المجلس الثاني، ص 13 ح 1 ط قم.

وانظر: بشارة المصطفى: ص 100. ورواه أيضاً في الحديث 2 من المجلس 6 ص 43- 44 بنفس اللفظ( وفي ط ص 15 و 35). و رواه الطوسي في« الأمالي»: ج 1 ص 190. والبحار: ج 65 ح 7 ص 101.


صفحه 167

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم):

أيّها النّاس الزموا مودّتنا أهل البيت، فإنّه من لقي الله بودّنا دخل الجنّة بشفاعتنا، فوالّذي نفس محمّد بيده لا ينفع عبداً عمله إلّا بمعرفتنا و ولايتنا[221].

(4)و روى الفتال النيسابوري الشهيد رحمه الله مرسلًا عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنّه قال:

«مَن أحَبّنا كان مَعَنا يوم القيامة، ولو أنّ رجلًا أحَبّ حجراً لحشره الله معه»[222].

[221]( 1) أمالي الشيخ المفيد: المجلس السابع عشر، ص 139- 140 ح 4 ط قم.

[222]( 2) روضة الواعظين: ص 417.


صفحه 168

الفصل التاسع و العشرون «لا يُؤمن عبدٌ حتى أكون أحَبّ إليه من نفسه وعترتي احَبُّ اليه من عترته»

(1)روى العلامة جمال الدين محمد بن يوسف الزرندي، قال: و روينا عن أبي ليلى قال:

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): لا يؤمن عبدٌ حتّى أكون أحبّ إليه من نفسه، و يكون عترتي أحبّ إليه من عترته، و يكون أهلي أحَبّ إليه من أهله، و يكون ذاتي أحَبّ إليه من ذاته‌[223].

[223]( 1) نظم درر السمطين: ص 233، ط مطبعة القضاء. عن احقاق الحق: ج 9 ص 392 ح 13.

- ورواه في بشارة المصطفى:( ص 168 و ص 52). و رواه العلامة ابن المغازلي الشافعي في« المناقب»: بعين ماتقدم. و الحافظ نور الدين علي بن أبي بكر في« مجمع الزوائد»:( ج 1 ص 88 ط. مكتبة القدسي بمصر). و الشيخ محمد الصبّان في« إسعاف الراغبين»:( المطبوع بهامش نور الأبصار ص 123). و الشيخ سليمان القندوزي في« ينابيع المودة»:( ص 271 ط. اسلامبول). والعلامة الشبلنجي في« نور الأبصار»:( ص 105 ط. مصر). و الشيخ يوسف النبهاني في« الشرف المؤبد»:( ص 85 ط. مصر). و السيد أبو بكر العلوي الحضرمي في« رشفة الصادي»:( ص 46 ط. القاهرة). و العلامة الأمرتسري في« أرجح المطالب»:( ص 446 ط. لاهور). و الشيخ أبو الحسن الكازروني في« شرف النبي»:( على ما في مناقب الكاشي ص 285). و الشيخ محمد علي الأنسي في« الدرر و اللآلي»:( ص 204 ط. الاتحاد بيروت) ق 18/ 502. و العلامة الآلوسي في« غالية المواعظ و مصباح المتّعظ و الواعظ»:( ج 2 ص 108 ط. المحمدية بمصر). وباكثير الحضرمي في« وسيلة المآل»:( ص 198) و( ص 61). و المولوي وليّ الله اللّكهنوتي في« مرآة


صفحه 169

«لا يدخل الإيمان قلب رجل حتى يحبّهم لله ولقرابتهم مني»

«حديث العبّاس عَمّ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)»

(2)روى العلامة ابن شيرويه الديلمي، بسند يرفعه إلى العباس عَمّ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ما بال أقوام يتحدّثون بينهم فإذا رأوا الرجل من أهل بيتي قطعوا حديثهم، و الله لا يدخل قلب الرجل الإيمان حتّى يحبّهم لله و لقرابتهم منّي‌[224].

[224]( 1) فردوس الأخبار: ص 12( مخطوط).

- و رواه ابن حجر الهيثمي في« الصواعق»:( ص 185 ط. مصر)، عن العباس( رض). وط: ص 230- 231. ورواه علي المتقي الهندي في« منتخب كنز العمال»( المطبوع بهامش المسند ج 5 ص 93 طالميمنية بمصر) روى الحديث من طريق ابن ماجة و الروياني و ابن عساكر عن محمّد بن كعب القرظي عن العبّاس. و القندوزي في« ينابيع المودّة»( ص 231 ط اسلامبول) نقلًا عن الفردوس. و البدخشي في« مفتاح النجا»( ص 10 على ما في الإحقاق 450: 9 الحديث 52) روى الحديث نقلًا من طريق الحافظ أبي عبداللّه محمّد بن يزيد بن ماجة الربيعي القزويني و أبي بكر محمّد بن هارون الروياني و الطبراني في الكبير و ابن عساكر عن محمّد بن كعب القرظي عن العبّاس( رض). و الحضرمي في« وسيلة المآل»( ص 198). و القلندر في« الروض الأزهر»( ص 357 ط حيدر آباد). وفي« آل بيت النبي» لأبي لف المصري( ص 94 دار التعاون بمصر). والنبهاني في« الفتح لكبير»( ج 3 ص 85 ط مصر). واللكهنوتي