بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 170

«لا يؤمن رجل حتّى يحبّ أهل بيتي لحبّي»

(3)روى العلّامة الزرندي الحنفي، قال: عن سلمان رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم):

«لا يؤمن رجل حتى يحب أهل بيتي لحبّي» فقال عمر بن الخطّاب: و ما علامة حبّ أهل بيتك؟ قال: هذا، و ضرَبَ بيده على عليّ‌[225].

(4)روى العلّامة الشبلنجي قال:

وروى أبو الشيخ عن عليّ كرّم اللّه وجهه قال:

خرج رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) مُغضباً حتى استوى على المنبر فحمد اللّه و أثنى عليه ثم قال: ما بال رجال يؤذونني في أهل بيتي، و الذي نفسي بيده لا يؤمن عبدٌ حتى يُحبّني، و لا يُحبّني حتى يحبّ ذريّتي‌[226].

[225]( 1) نظم درر السمطين: 233 ط مطبعة القضاء. ورواه القندوزي في« ينابيع المودة: 272» وابن حجر في الصواعق( ص 228 ط. عبداللطيف بمصر) وباكثير الحضرمي في« وسيلة المآل» ص 63

[226]( 2) نور الأبصار: ص 105 ط مصر.

- ورواه العلّامة الشيخ محمّد بن الصبّان المالكي في« إسعاف الراغبين»( المطبوع بهامش نور الأبصار ص 123). و العلّامة ابن حجر الهيثمي في« الصواعق المحرقة»( ص 228 ط عبد اللطيف بمصر)


صفحه 171

(5)روى الحافظ جلال الدين السيوطي قال:

أخرَجَ أحمد و الترمذي و صحّحهُ و النسائي و الحاكم عن المطلب بن ربيعة قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم): «و اللّه لا يدخل قلب امرى‌ء مسلم إيمان حتّى يحبّكم للّه و لقرابتي»[227].

(6)و روى المولى محمّد صالح الكشفي الحنفي قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم):

«عاهدني رَبّي أنْ لا يقبل إيمان عبد إلّا بمحبّة أهل بيتي» عن خلاصة الأخبار[228].

[227]( 1) احياء الميت: ص 9 ح 4.

- و نقله السيوطي أيضاً في كتابه الدّر المنثور في ذيل تفسير قوله تعالى:( قُلْ لَا أسْأَلُكُمْ عَلَيهِ أجْراً) قال:« دخل العباس على رسول اللّه( صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: إنّا لنَخرُج فنَرى قريشاً تُحدِّث فإذا رأونا سكتُوا، فغضب رسول اللّه( صلى الله عليه وآله وسلم) ودرَّ عرق بين عينيه ثم قال: و اللّه لا يدخل قلبَ امرى‌ء مسلم ايمان حتّى يحبّكم للّه ولقرابتي»-

و نقله الطبري في كتابه« ذخائر العقبى»( ص 9) عن ابن عباس نقل الحديث مثل ما رواه السيوطي الى أن قال: فقال: إنّا لنَخرُج فنَرى قريشاً تُحدِّث فإذا رأونا سكتُوا، فغضب رسول اللّه( صلى الله عليه وآله) و درَّ عرق بين عينيه ثم قال: و اللّه لا يدخل قلبَ امرى‌ء مسلم ايمان حتّى يحبّكم للّه ولقرابتي»

[228]( 2) المناقب المرتضوية: ص 99 ط بمبي.


صفحه 172

(7)و روى الحافظ الطبراني في ترجمة عبيد اللّه بن جعفر من المعجم الصغير[229]: باسناده عن اسحاق بن واصل الضبّي، عن أبي‌جعفر محمّد بن‌علي (عليه السلام)، عن عبد اللّه بن جعفر، قال: أتى العباس بن‌عبد المطلب رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: يا رسول اللّه انّي أتَيتُ قوماً يتحدّثون فلمّا رأوني سكتوا و ما ذاك إلّا أنّهم يستثقلوني، فقال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم): قد فعلوها؟ و الذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتّى يحبّكم بحبّي، أيرجون أن يدخلوا الجنة بشفاعتي و لا يرجوه بنو عبد المطلب‌[230]!

«حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى»

(8)روى العلّامة الشيخ محمد بن علي الحنفي المصري في كتابه «اتحاف أهل الاسلام»[231]في حديث جامع لفضائل أهل البيت: قال:

وروى الديلمي و الطبراني و أبو الشيخ و ابن حبّان و البيهقي مرفوعاً انّه (صلى الله عليه وآله وسلم) قال:

لا يُؤمن عَبدٌ إلّا حينَ أكون أحَبُّ إليهِ من نفسه و تكون عترتي أحَبُّ إليهِ من عترتي، و أهلي أحَبُّ إليهِ من أهلِهِ، و ذاتي أحَبُّ إليهِ من ذاتِه‌[232].

[229]( 1) ج 1 ص 239.

[230]( 2)- وذيل الكلام رواه الطبراني أيضاً في ترجمة محمّد بن عون السيرافي من« المعجم الصغير»( ج 2 ص 96)

[231]( 3) نسخة مكتبة الظاهرية بدمشق.

[232]( 4) و روى الحافظ ابن حجر الهيثمي في« الصواعق المحرقة»( ص 230 ط 2) قال: أخرجه البيهقي


صفحه 173

(9)روى المحدث أحمد بن حجر الهيثمي المكي قال: و صحَّ أنّ العباس قال: يارسول اللّه إنّ قريشاً إذا لقي بعضهم بعضاً لقوهم ببشر حسن و إذا لقونا لقونا بوجوه لا نعرفها. فغضب (صلى الله عليه وآله وسلم) غضباً شديداً و قال: و الذي نفسي بيده لا يدخل قلب رجل الايمان حتى يحبّهم للّه و لرسوله.

وفي رواية لابن ماجة عن ابن عباس: كنا نلقى قريشاً وهم يتحدثون فيقطعون‌

______________________________
//- و روى العلّامة الشبلنجي في «نور الأبصار» (ص 105 ط مصر) قال:

وروى ابن الشيخ عن علي كرّم اللّه وجهه قال:

خرج رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) مُغضباً حتّى استوى على المنبر، فحمد اللّه و أثنى عليه ثم قال: ما بال رجال يؤذونني في أهل بيتي، و الذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحبني، و لا يحبني حتّى يحبّ ذريتي-

و رواه العلّامة الأمَرتسري في «أرجح المطالب» (ص 342 ط لاهور)-

و الشيخ محمد الصبان المالكي في «إسعاف الراغبين» (ص 123 المطبوع بهامش نور الأبصار).

- و رواه العلّامة الشيخ أحمد با كثير الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص 61 على ما في الإحقاق 485: 18 ح 62): روى عن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري، عن أبيه رضي اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): لا يؤمن عبدٌ حتّى أكون أحبّ إليه من نفسه، وتكون عترتي أحبّ إليه من عترته، و يكون أهلي أحبّ إليه من أهله، و تكون ذاتي أحبّ إليه من ذاته. أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» و أبو الشيخ في «العظمة والثواب» و الديلمي في «مسنده»-

و العلّامة محمّد بن محمّد بن سليمان المغربي المالكي في «جمع الفوائد من جامع الأصول و مجمع الزوائد» (ص 18 ط المدينة المنورة)-

و السيد عبد اللّه الحسيني الحنفي في «الدرّة اليتيمة» (على ما نقله الاحقاق 18: ص 486). عن البيهقي في «شعب الإيمان» و أبو الشيخ في «الثواب» و الديلمي في «مسنده»

- والعلامة محمد المغربي المالكي في «جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الفوائد» (ص 18 ط المدينة المنورة)


صفحه 174

حديثهم فذكرنا ذلك لرسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: مابال اقوامٌ يتحدثون فاذا رأوا الرجال من اهل بيتي قطعوا حديثهم، والله لا يدخل قلب رجل الايمان حتى يحبّهم لله ولقرابتهم مني.

وفي أخرى عند أحمد و غيره: حتّى يحبّهم للّه و لقرابتي.

وفي أخرى للطبراني: جاء العباّس رضي اللّه عنه الى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: إنّك تركت فينا ضغائن منذ أَن صنعت الذي صنعت- أي بقريش و العرب- فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): لا يبلغ الخير- أو قال الايمان- عبدٌ حتّى يحبّكم للّه و لقرابتي، أترجو سهلب- أي حي من مراد- شفاعتي و لا يرجوها بنو عبد المطلب.

، و في أخرى للطبراني: أنّ العبّاس رضي اللّه عنه أتى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: يارسول اللّه انّي انتهيت الى قوم يتحدّثون فلمّا رأوني سكتوا و ما ذاك إلّاأنّهم يبغضونا، فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): أو قد فعلوها! و الذي نفسي بيده لا يؤمن أحدٌ حتّى يُحبّكم لحبّي، أيرجون أن يدخلوا الجنة بشفاعتي و لا يرجوها بنوعبد المطلب؟!

، و في حديث بسند ضعيف: انّه (صلى الله عليه وآله وسلم) خرج مغضباً فرقى المنبر فحمد اللّه وأثنى عليه ثم قال: ما بال رجال يؤذوني في أهل بيتي، و الذي نفسي بيده لايؤمن عبدٌ حتّى يحبّني و لا يحبّني حتّى يحبّ ذويّ!

، و في رواية للبيهقي و غيره: أنّ نسوة عيّرن بنت أبي لهب بأبيها فغضب (صلى الله عليه وآله وسلم) و اشتدّ غضبه فصعدالمنبر ثم قال:

مالي أوذى في أهلي فو اللّه إنّ شفاعتي لتنال قرابتي. و في رواية: ما بال أقوام يؤذونني في نسبي و ذوي رحمي، ألا و من آذى نسبي و ذوي رحمي فقد آذاني، و من آذاني فقد آذى اللّه. و في أخرى: ما بال رجال يؤذوني في قرابتي،


صفحه 175

ألا مَن آذى قرابتي فقد آذاني، و من آذاني فقد آذى اللّه تبارك و تعالى.

(10)و روى المحدّث ابن حجر الهيثمي في «الصواعق المحرقة»[233]قال:

، و روى الطبراني أنّ أمّ هاني أخت علي رضي اللّه عنهما بدا قرطاها، فقال لها عمر: إنّ محمّداً لا يغني عنك من اللّه شيئاً، فجاءت إليه و فأخبرته، فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): تزعمون أنّ شفاعتي لا تنال أهل بيتي، و انّ شفاعتي تنال صداء وحكما- و هما قبيلتان من عرب اليمن-.

، و روى البزار أنّ صفية عمّة رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) توفي لها ابن فصاحت فصبّرها النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فخرجت ساكتة، فقال لها عمر: صراخك، إنّ قرابتك من محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم) لا تغني عنك من اللّه شيئاً فبكت فسمعها النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و كان يكرمها و يحبّها، فسألها فأخبرته بما قال عمر فأمر بلالًا فنادى بالصلاة فصعد المنبر ثم قال: ما بال أقوام يزعمون أنّ قرابتي لا تنفع؟! كلُّ سبب و نسب ينقطع يوم القيامة إلّا نسبي و سببي فانّها موصولة في الدنيا و الآخرة .. الحديث بطوله!

وصحّ أنّه (صلى الله عليه وآله وسلم) قال على المنبر:

«ما بال رجال يقولون أنّ رحم رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) لا تنفع قومه يوم القيامة، و اللّه إنّ رحمي موصولة في الدنيا و الآخرة، و إنّي أيّها النّاس فرطكم على الحوض».

[233]( 1) الصواعق المحرقة: ص 231 ط 2.


صفحه 176

(11)و روى ابن حجر الهيثمي، قال: و في رواية أخرى:

«و الذي نفسي بيده لا يؤمن عبدٌ بي حتّى يحبّني و لا يحبّني حتّى يُحبّ ذَويّ» فأقامهم مقام نفسه، و من ثمّ صحّ أنّه (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تَضلُّوا كتاب اللّه و عترتي، و أُلحقوا به أيضاً في قصة المباهلة في آية: (قُلْ تَعَالَوا نَدعُ أبْناءَنا وَ أبْناءَكُم)الآية فغدا (صلى الله عليه وآله وسلم) مُحتضناً الحسن آخذاً بيد الحسين و فاطمة تمشي خلفه و علي خلفها، و هؤلاء هم أهل الكساء، فهم المراد في آية المباهلة، كما أنّهم من جملة المراد بآية: (إنّما يُريدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ البَيْت)فالمراد بأهل البيت فيها و في كلّ ما جاء في فضلهم أو فضل الآل أو ذوي القربى جميع آله (صلى الله عليه وآله وسلم) و هم مؤمنوا بني هاشم و المطلب، وخبر: آلي كلّ مؤمن تقي، ضعيف بالمرّة و لو صحّ لتأيّد به، جمع بعضهم بين الاحاديث بأنّ الآل في الدّعاء لهم في نحو الصّلاة يشمل كلّ مؤمن تقي، و في حرمة الصدقة عليهم يختصّ بمؤمن بني هاشم و المطّلب، و أيّد ذلك الشمول بخبر البخاري: ما شبع آل محمّد من خبز مأدوم ثلاثاً، اللّهم اجعل رزق آل محمّد قوتاً، و في قول: أنّ الآل هم الأزواج و الذّريّة فقط[234].

أَقول: هذا رأي ابن حجر في ادخال الازواح في الآل والأهل والعترة لتشملهم آية التطهير، وهو خلاف الحق والواقع.

[234]( 1) الصواعق المحرقة: ص 145 ط 2.


صفحه 177

(12)روى العلّامة الشيخ محمد بن علي الحنفي المصري في كتابه «اتحاف أهل الإسلام»[235]حديثاً جامعاً في فضائل أهل البيت (عليهم السلام) قال فيه:

وصحّ أنّ العباس شكى الى رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) ما تفعل قريش من تعبيسهم في وجوههم و قطعهم حديثهم عند لقائهم، فغضب (صلى الله عليه وآله وسلم) غضباً شديداً حتّى احمرّ وجهه و دَرّ عِرقٌ بين عينيه و قال: و الذي نفسي بيده لا يدخل قلب رجل الإيمان حتّى يحبّكم للّه و لرسوله.

وفي رواية صحيحة أيضاً:

ما بال أقوام يتحدّثون فإذا رأوا الرجل من أهل بيتي قَطعوا حديثهم، و اللّه لا يدخل قلب رجل الإيمان حتّى يحبّهم لقرابتهم منّي.

وفي أخرى: و الذي نفسي بيده لا يدخلوا الجنّة حتى يؤمنوا و لا يؤمنوا حتّى يُحبّوكم للّه و لرسوله، أيرجون شفاعتي و لا ترجوها بنو عبد المطلب‌

وروى الديلمي و الطبراني و أبو الشيخ و ابن حبّان و البيهقي مرفوعاً أنّه (صلى الله عليه وآله وسلم) قال:

لا يؤمن عبدٌ إلّا حين أكون أحبّ إليه من نفسه و تكون عترتي أحبّ إليه من عترته، و أهلي أحبّ إليه من أهله، و ذاتي أحبّ إليه من ذاته.

وروى أبو الشيخ عن علي كرّم اللّه وجهه قال:

خرج رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) مغضباً حتّى استوى على المنبر فحمد اللّه ثمّ أثنى عليه ثمّ قال: ما بال رجال يؤذونني في أهل بيتي، و الذي نفسي بيده لا يؤمن عبدٌ حتّى يحبّني و لا يحبّني حتّى يحبّ ذرِّيّتي.

[235]( 1) نسخة المكتبة الظاهرية بدمشق على ما نقله في احقاق الحق: ج 18 ص 544.