(3)روى المجلسي (رحمه الله) عن الصدوق (رحمه الله) باسناده عن الثمالي عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لعلي (عليه السلام): يا علي ما ثبت حبّك في قلب امرىء مؤمن فزلّت به قدم على الصراط إلّا ثبتت له قدمٌ أُخرى حتى يُدخله اللّه بحبّك الجنّة[244].
«أثبتكم على الصراط أشدّكم حبّاً لأهل بيتي»
(4)روى الحافظ جلال الدين السيوطي قال: اخرج الديلمي عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم): أثبتكُم على الصِراط أشدّكم حُبّاً لأهل بيتي و أصحابي[245].
[244]( 1) البحار: ج 39 ص 305 ح 119.
- و رواه الصدوق في« فضائل الشيعة»( ص 6 ح 4) عن الباقر عن آبائه( عليهم السلام). و في« الأمالي»( ح 28 ص 467). ورواه الطبري في« بشارة المصطفى»( ج 1 ص 125). ورواه المستنبط في« القطرة»( ج 1 ص 81 ح 27)
[245]( 2) احياء الميت: ص 41 ح 47.
- و رواه ابن حجر الهيثمي في الصواعق:( ص 185 و في ط/ ص 187 ح 14) قال: أخرج ابن عدي و الديلمي و العلّامة المناوي في« كنوز الحقايق»( ص 5 ط بولاق) رواه من طريق الديلمي في« فردوس الأخبار» و لفظه: أثبتكم على الصراط أشدّكم حبّاً لعلي. احقاق الحق: ج 18 ص 459. و ج 7 ب 186 ص 142. و العلّامة محمد السوسي في« الدّرة الخريدة»( ج 1 ص 211 ط بيروت). و العلّامة المولوي محمد مبين السهالوي في« وسيلة النجاة»( ص 47 ط لكهنو). رواه الصدوق في« فضائل الشيعة»( ح 3 ص 6) عن الصادق عن أبيه( عليهما السلام) قال: قال رسولاللّه( صلى الله عليه وآله وسلم):
أثبتكم قدماً على الصراط أشدّكم حُبّاً لأهل بيتي- و بدون لفظ: و أصحابي-
و رواه في« تسلية الفؤاد»( ص 203) بعين ما تقدّم عن فضائل الشيعة
«من اتى بولاية علي واهل بيته جاز على الصراط كالبرق الخاطف»
(5)في كنز الفوائد للكراجكي (قدس سره) قال:
روى محمد بن مؤمن الشيرازي- من علماء العامّة- في تفسيره باسناده عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم):
إذا كان يوم القيامة أمر اللّهُ مالكاً أنْ يُسعر النيران و أمر رضوان أنْ يُزخرف الجنان الثمان، و يقول: يا ميكائيل مُدّ الصراط على متن جهنّم و يقول: يا جبرئيل علّق ميزان العدل تحت العرش و يقول: يا محمّد قرِّب أمّتك للحساب، ثمّ يأمر اللّه تعالى أنْ يعقد على الصراط قناطر طول كل قنطرة سبع عشر ألف فرسخ، و على كل قنطرة سبعون ألف ملك يسألون هذه الإمّة نسائهم و رجالهم على القنطرة الأولى عن ولاية أمير المؤمنين و حبّ أهل بيت محمّد (عليهم السلام) فمن أتى بهما جاز القنطرة الأولى كالبرق الخاطف و مَن لا يحب أهل بيته سقط على أمّ رأسه في قعر جهنّم، و لو كان معه من أعمال البر عمل سبعين نبيّاً[246].
[246]( 1) القطرة: ج 1 ص 139 ح 141.
«لا يجوز احدٌ على الصراط الا بجواز من علي (عليه السلام)»
(6)روى العلّامة أبو جعفر محمد بن أبي القاسم الطبري باسناده عن مجاهد عن ابن عبّاس (رضي الله عنه) قال:
قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم):
إذا كان يوم القيامة أمرني اللّه عزّوجل و جبرئيل فنقف على الصراط فلايجوز أحدٌ إلّا بجواز من علي (عليه السلام)[247].
(7)عن فضيل الرسان قال:
دخلت على جعفر بن محمّد (عليهما السلام) أُعزّيه عن عمّه زيد ثم قلت: ألا أُنشدك شعر السيّد؟ فقال: أنشد، فأنشدته قصيدة يقول فيها:
فالناس يوم البعث راياتهم
خمسٌ فمنها هالكٌ أربَعُ
قائدها العجل و فرعونهم
و سامريُّ الأمّة المفظعُ
و مارقٌ من دينه مخرج
أسود عبد لكّع أوكعُ
و رايةٌ قائدها وجهُه كأنّه الشمس اذا تطلعُ فسمعت نحيباً من وراء الستور فقال: مَن قائل هذا الشعر؟ فقلت: السيّد، فقال: رحمه اللّه. فقلت: جُعِلتُ فداك إنّي رأيته يشرب الخمر! فقال: رحمه اللّه فماذنب على اللّه أن يغفره لآل علي، إنّ محبّ عليّ، لا تزلُّ له قدمٌ إلّا ثبتت له
[247]( 1) بشارة المصطفى: ص 202.
أُخرى.
وفي رواية قلت: إنّي رأيته يشرب النبيذ في الرستاق.
قال: أتعني الخمر؟
قلت: نعم
قال: ما خطر ذنب عند الله ان يغفره لمحب علي (عليه السلام)[248]
[248]( 1) انظر: الغدير: ج 2 ص 220. الأغاني: ج 7 ص 241 وص 251.
الفصل الثاني والثلاثون «في شدة حب رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام) قال:» «اللهم لا تمتني حتى تريني علي بن ابي طالب»
[249]
روى الفقيه الحافظ ابن المغازلي في «مناقب علي بن ابي طالب (عليه السلام)» باسناده عن امّ عطية:
انّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعث جَيْشاً فيهم علي بن ابي طالب، فسمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يدعو- ورفع يده- أو رفع يديه، يقول: اللّهُم لا تُمتني حتى تُريني وجه علي بن ابي طالب[250].
[249]( 1) كفاية الطالب: ب 27 ص 134.
[250]( 2) مناقب علي بن ابي طالب: ص 122 ح 160 ط اسلامية.
- أخرجه الحافظ محمد بن يوسف الكنجي في« كفاية الطالب»( ب 27 ص 133 ط دار تراث اهل البيت) وقال: هذا حديث حسن عال، أخرجه أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي في صحيحه، ورفع الينا عالياً من غير هذا الطريق، لكن اختصرنا على هذا لشهرته عند أهل النقل. ورواه الحافظ الترمذي في صحيحه( ج 2 ص 301) وفي جامعه( ج 13 ص 178 ط الصاوي ب 20 من المناقب). وأخرجه بهذا السند واللفظ الحافظ البخاري في« تاريخه» ترجمة أبي الجراح المهري باسناده عن ام عطية( ص 20 ط حيدر آباد). وابن الاثير الجزري في« اسد الغابة»( ج 4 ص 26 ط مصر سنة 1285 ه-). والبغوي في« مصابيح السنة»( ص 202) الحافظ أبو محمد الحسين بن محمد بن مسعود الشافعي ط الخيرية بمصر، والخطيب التبريزي في« مشكاة المصابيح»( ص 564) عن الترمذي. ط دهلي. والحافظ محب الدين الطبري في« الرياض النضرة»( ج 2 ص 216 ط محمد أمين الخانجي بمصر). ذخائر العقبى( ص 64 ط مكتبة القدسي بمصر). والحافظ ابن كثير الدمشقي في//« البداية والنهاية»( ج 7 ص 356). و أخطب خوارزم في« المناقب»( ص 41 ط تبريز). و سبط ابن الجوزي في« التذكرة»( ص 41 ط الغري، وفي ط نينوى طهران ص 36). والشيخ جمال الدين الموصلي الشهير بابنحسنويه في« درّ بحر المناقب»( ص 46- إحقاق ج 7 ص 82). والحافظ جمال الدين الزرندي في« نظم دررالسمطين»( ص 100 ط مطبعة القضاء). والحافظ ابن كثير القرشي في« البداية والنهاية»( ج 7 ص 356 طمصر). ومحمد خواجه پارساي البخاري في« فصل الخطاب»( على ما في ينابيع المودة ص 371). والميرحسين المبيدي اليزدي في« شرح ديوان أمير المؤمنين»( ص 190). والمولى علي الهروي في« الاربعينحديثاً»( ص 52). والقندوزي في« ينابيع المودة»( ص 90 و ص 215 ط اسلامبول) عن صحيح الترمذي. والشيخ عبد القادر الورديقي الخيراني في« سعد الشموس والاقمار»( ص 210 ط التقدم العلمية بالقاهرة سنة 1330 ه-). والعلامة الامرتسري في« أرجح المطالب»( ص 505 ط لاهور). ورواه محمد بن أبي القاسمالطبري في« بشارة المصطفى»( ح 1 ص 270).
_____________________________
//«البداية والنهاية» (ج 7 ص 356). و أخطب خوارزم في «المناقب» (ص 41 ط تبريز). و سبط ابن الجوزي في «التذكرة» (ص 41 ط الغري، وفي ط نينوى طهران ص 36). والشيخ جمال الدين الموصلي الشهير بابنحسنويه في «درّ بحر المناقب» (ص 46- إحقاق ج 7 ص 82). والحافظ جمال الدين الزرندي في «نظم دررالسمطين» (ص 100 ط مطبعة القضاء). والحافظ ابن كثير القرشي في «البداية والنهاية» (ج 7 ص 356 طمصر). ومحمد خواجه پارساي البخاري في «فصل الخطاب» (على ما في ينابيع المودة ص 371). والميرحسين المبيدي اليزدي في «شرح ديوان أمير المؤمنين» (ص 190). والمولى علي الهروي في «الاربعينحديثاً» (ص 52). والقندوزي في «ينابيع المودة» (ص 90 و ص 215 ط اسلامبول) عن صحيح الترمذي. والشيخ عبد القادر الورديقي الخيراني في «سعد الشموس والاقمار» (ص 210 ط التقدم العلمية بالقاهرة سنة 1330 ه-). والعلامة الامرتسري في «أرجح المطالب» (ص 505 ط لاهور). ورواه محمد بن أبي القاسمالطبري في «بشارة المصطفى» (ح 1 ص 270).
الفصل الثالث و الثلاثون «أشعار للشافعيّ في حبّ عليّ (عليه السلام)»
(1)و في جواهر العقدين للشريف السيد نور الدين علي السمهودي المصري:
نقل البَيهقي عن الربيع بن سليمان وهو أحَد أصحاب الشافعي قال: قيل للإمام الشافعي (رحمه الله): إنّ أُناساً لا يَصبِرونَ على سماع منقبة أو فضيلة لأهل البيت الطّيبين، فإذا رأوا واحداً منا يذكرها يقولون هذا رافضي!
فأنشأ الشافعي:
إذا في مَجلِس ذَكرُوا عَليّاً
و سِبْطيهِ و فاطمةَ الزكيّه
فأجرى بَعضُهم ذكراً سواه
فأيقن انّه لِسلَقْلَقيّه
إذا ذَكرُوا عليّاً أو بَنيه
يتشاغل بالروايات العليّه
و قال تجاوزُوا يا قوم هذا
فهذا من حديث الرافضيّه
بَرِئْتُ الى المهيمن من أُناس
يَرَون الرفض حبّ الفاطميّه
عَلى آل الرسول صلاة رَبّي
و لعنَتهُ لتلك الجاهليّه[251]
(2)و نقل الإمام فخر الدين الرازي: أن المزني قال: قلت للشافعي انك توالي أهل البيت فلو عملت في هذا الباب أبياتاً، فقال:
[251]( 1) رواه الحمويني في« فرائد السمطين»( ج 1 ص 135 ح 98). الغدير:( ج 4 ص 324). وفي ينابيع المودة: ب 62 ص 322، 355، 356، 357.
و ما زال كتمانيك حَتّى كأنّني
يردّ جواب السائلين لأعجم
و أكتُمُ وُدّي معْ صفاء مَودّتي
لتسلم من قول الوشاة و أسلم[252]
(3)و روى البيهقي أيضاً عن المزني قال: سمعت الشافعي ينشد هذه الأبيات:
إذا نَحنُ فَضَّلنا عَليّاً فإنّنا
رَوافض بالتفضيل عند ذوي الجَهلِ!
و فَضلُ أبي بكر إذا ما ذَكَرتُهُ
رُميتُ بنَصْب عند ذكري للفضلِ!
فلا زلتُ ذا رَفْض و نَصْب كلاهُما
بحُبَّيهما حتى أُوَسَّدُ في الرّملِ!
، و قال البيهقي: انّ هذا الشعر ممّا يَجبُ على كلّ أحد متوال في عليّ حفظه ليعلم مفاخره في الإسلام و مناقب عليّ و فَضائله أكثر مِنْ أنْ تُحصَى[253].
(4)و روى البيهقي أيضاً عن الربيع بن سليمان قال: أنشَدَ الشافعيّ:
يا راكباً قف بالمُحصّبِ منْ منى
و اهتف بساكِنِ خيفها و الناهض
سَحَراً اذا فاضَ الحجيجُ إلى منى
فيضاً كملتطم الفرات الغائض
إنّي أُحبّ بني النبيّ المصطفى
و أُعِدُّهُ مِنْ واجِباتِ فرائضي
انْ كانَ رَفضاً حبّ آل محمّد
فليشهد الثَقلان إنّي رافضي[254]
[252]( 1) رواه ابن حجر في« الصواعق المحرقة»( ط 2 ص 133).
[253]( 2) رواه ابن حجر في« الصواعق المحرقة»( ص 133 ط 2).
[254]( 3) رواه الخوارزمي في« مقتل الحسين»( ج 2 ف 13 ص 129). و رواه الحمويني في« فرائد السمطين»( ج 1 ص 423 ط بيروتي) و رواه أيضاً بالاسناد عن محمد بن محمد الأشعث، حدثنا الربيع- هو ابن//