بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 192

(5)و قال الحافظ جمال الدين الزرندي المدني في كتابه «معراج الوصول في معرفة آل الرسول»: نقل أبو القاسم الفضل بن محمّد المستملي أنّ القاضي أبا بكر سهل بن محمّد حدّثه قال: قال أبو القاسم بن الطيب: بلغني أنّ الشافعي (رحمه الله) أنشَدَ هذه الأبيات:

و ممّا نفى نومي و شيب لمتي‌

تَصاريف أيّام لَهُنّ خُطُوبُ‌

تأوّب همّي و الفؤاد كئيب‌

و أرّقَ عيني والرقاد غَريبُ‌

تَزلزَلَتِ الدّنيا لآل محمّد

و كادَت لهُم صُمُّ الجبال تَذوبُ‌

فمَن يبلغ عنّي الحسين رسالةً

و انْ كرهتها أنفُسٌ و قُلُوبُ‌

قتيلٌ بلا جُرم كأنّ قميصُه‌

صبيغٌ بماءِ الأرجُوان خَضيبُ‌

يصلّون على المختار من آل هاشم‌

و يقتلُونَ ابنه انّ ذاكَ عَجيبُ‌

لئِن كان ذَنْبي حُبُّ آل محمّد

فذلك ذَنبٌ لَستُ عنه أتوبُ‌

هُمْ شفعَائي يوم حشري و مَوقفي‌

و حبّهم للشافعيّ بأيّ وجه ذنوبُ‌[255]

[255]( 1) رواه الخوارزمي في« مقتل الحسين( عليه السلام)» ج 2 ص 126.


صفحه 193

(6)روى العلامة القندوزي في «ينابيع المودة»[256]قال:

وقال الحافظ جمال الدين الزرندي نقلًا عن الشافعي قال:

قالوا تَرَفَّضْتَ قُلتُ كَلّا

ما الرَّفض ديني ولا اعتقادي‌

لكن تَولّيتُ غَير شكٍ‌

خيرَ إمام و خير هادي‌

إن كان الرفض حبّ آل‌

محمّد فإنّني أرفَضُ العُبّادِ[257]

(7)قال الحافظ جمال الدين محمد بن أبي المظفر يوسف الزرندي المدني في كتابه «معراج الوصول في معرفة آل الرسول» قال الإمام الشافعي‌[258]:

يا أهل بيْت رسول اللّه حبّكمُوا

فَرضٌ من اللّه في القرآن أنزَلَهُ‌

كفاكموا من عظيم القدر أنّكموا

مَن لم يصلّي عليكم لا صلاة له‌

وللّه درّ القائل:

لو لم تكن في حبّ آل محمّد

سكاتك أمّك غير طيب المولد

وروى الإمام الثعلبي في تفسيره عقيب ذكر حديث الخمسة أهل الكساء

[256]( 1) ينابيع المودة: ص 355 ط اسلامبول.

[257]( 2) و قال العلامة الحمويني في« فرائد السمطين»( ج 1 ص 422):

و الامام المعظم الشافعي المطلبي( رحمه الله) صرح بأنه من شيعة أهل البيت! حتى قيل فيه بكيت و كيت! فقال مجيباً عن ذلك: قالوا ترفضت قلت كلا ... إلى أن قال فيه:

ان كان حب الولي رفضاً فانني أرفض العبّاد- و رواه الحافظ ابن حجر في« الصواعق المحرقة»( ص 133 ط 2 سنة 1385).

[258]( 3) ينابيع المودة ص 330، 357.


صفحه 194

قال منصور الفقيه:

إنْ كان حبّي خمسة زكت بهم فرائضي‌

و بغض من عاداهم رفضاً فإنّي رافضي‌[259]

(8)دلائل الصدق: ج 2 ص 240:

و روى العلامة الشيخ محمد بن علي الحنفي المصري في كتابه «إتحاف أهل الإسلام»[260]روى حديثاً جامعاً في فضائل أهل البيت (عليهم السلام) رواه العلامةالمرعشي (قدس سره) في «إحقاق الحق» (ج 18 ص 548 الخاتمة) قال فيه:

وعلم من الأحاديث السالفة وجوب محبة أهل البيت و تحريم بغضهم التحريم الغليظ، و بلزوم محبتهم صرح البيهقي و البغوي، بل نص عليه الشافعي فيما حكي عنه من قوله:

يا آل بيت رسول اللّه حبّكم‌

فَرضٌ من اللّه في القرآن أنزلَهُ‌

يَكفيكم من عظيم الفخر أنّكم من لم يُصَلِّ عليكم لا صَلاة لهُ أي كاملة أو صحيحة على قول مرجوح للشافعي‌[261].

، نقل في «رشفة الصادي ص 24» عن الإمام الشافعي قوله:

و لَمّا رأيت الناس قد ذهبت بهم‌

مَذاهبهم في أبحُرِ الغَيِّ و الجَهْلِ‌

[259]( 1) نور الابصار للشبلنجي: ص 104 ولفظه: يا آل بيت رسول الله حبكم .. وفي الشطر الثاني: يكفيكم من عظيم الفخر انكم. وفي الصواعق المحرقة: ص 104 ذكر البيت الاول فقط.

[260]( 2) نسخة مصورة من المخطوطة الموجودة في المكتبة الظاهرية بدمشق

[261]( 3) انظر: نور الأبصار للشبلنجي: ص 104. الصواعق المحرقة.


صفحه 195

ركبتُ على اسم اللّه في سُفن النجا

و هم أهْل بيْت المصطفى خاتم الرُسلِ‌

و أمسكتُ حَبلَ اللّه و هو ولائهم‌

كما قد أُمرنا بالتمسُّكِ بِالحَبلِ‌

(8)و زاد أحمد بن عبد القادر في «ذخيرة المآل» كما جاء في حديث الثقلين من كتاب «عبقات الأنوار»[262].

إذا افترقت في الدين سبعون فرقة

و نيفاً على ما جاء في واضح النقلِ‌

و لم يَكُ ناج منهم غير فرقة

فقُل لي بها يا ذا الرَجاحَةِ و العَقلِ‌

أفي الفرقة الهلّاك آل مُحمّد

أم الفرقة اللاتي نَجَت منهم قُل لي‌

فإنْ قلت في الناجين فالقول واحدٌ

و إنْ قُلتَ في الهُلّاك حُدتَ عن العَدلِ‌

إذا كان مَولى القوم منهم فإنّني‌

رضيتهم لا زال في ظِلّهم ظِلّي‌

رَضيتُ عليّاً لي إماماً و نَسلَهُ‌

و أنتَ من الباقينَ في أوسَعِ االحِلِ‌

(9)و روى في «خصائص الشيعة»[263]قال:

ولمحمد بن ادريس الشافعي في مدح مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) شعراً:

لَو أنّ المرتضى أبْدى مَحلّه‌

لصارَ الناس طُرّاً سُجّداً له‌

كَفى في فَضل مولانا عَليّ‌

وُقوعُ الشَكّ فيهِ أنّه اللّه‌

و ماتَ الشافعيّ و ليسَ يَدري‌

عَليّ ربّهُ أم ربّه اللّه‌

[262]( 1) عبقات الانوار: ص 51، 911.

[263]( 2) خصائص الشيعة: ص 37، 79


صفحه 196

وأيضاً يقول الشافعي:

أنا عَبدٌ لِفَتىً أُنزل فيه هَل أتَى‌

إلى مَتى أكتمُهُ، أكتمُهُ إلى مَتى؟[264]

(10)رواه في «فرائد السمطين»[265]العلّامة الحمويني قال: و للّه درّ القائل في مدحه (عليه السلام) وقدبلغ فيه غاية الكمال و التمام:

عَليٌّ حُبُّه جُنّه‌

قَسيمُ النار و الجَنّهْ‌

وَصِيُّ المُصطَفى حَقّاً إمام الإنس و الجِنّهْ بعد إيراده لحديث علي (عليه السلام): أنا قسيم النار اذا كان يوم القيامة قلت: هذا لك وهذا لي‌[266].

(11)روى الحافظ البرسي في «مشارق أنوار اليقين»[267]قال:

وأكبر كلمات اللّه عليّ، و إليه الإشارة بقوله صلوات اللّه عليه: «أنا كلمة اللّه الكبرى» فله الفضل الذي لا يعدّ، و المناقب التي ليس لها حدّ، و لقد أنصف الشافعي محمد بن ادريس إذ قيل له: ما تقول في علي؟ فقال: و ماذا أقول‌

[264]( 1) رواهما في« ريحانة الأدب»( ج 3 ص 163).

[265]( 2) فرائد السمطين: ج 1 ص 326.

[266]( 3) و رواه العلّامة الشيخ حسام الدين المردي الحنفي في« آل محمد»( ص 32، احقاق 252: 20، 393). بعد حديث طويل أسنده عن أبي سعيد الخدري ثم استشهد بالشعر و نسبه للإمام الشافعي

[267]( 4) مشارق أنوار اليقين: ص 111.


صفحه 197

في‌رجل أخفى أولياؤه فضائله خوفاً، و أخفى أعداؤه فضائله حسداً، و شاع له بين ذين ما ملأ الخافقين.

روى فضله الحسّاد من عظم شأنه‌

و أكبر فضل راح يرويه حاسدُ

محبُّوه أخفَوا فضله خيفة العدى‌

و أخفاه بعضاً حاسدٌ و معاندُ

و شاعت له من بين ذين مناقب‌

تجلّ بأن تحصى و إن عدّ قاصدُ

إمامٌ له في جبهة المجد أنجم‌

علت فعلت أن يدن هاتيك راصدُ

لها فوق مرفوع السّماك منابر

و في عنق الجوزاء منها قلائدُ

مناقب إنْ جلت جلت كلّ كربة

و طابت فطابت من شذاها المشاهدُ

فتىً تاه فيه الخلق طراً فعابدٌ

له و مقرٌّ بالولاء و جاحدُ

امام مبين كلّ فضل له حوى‌

بمدحته التنزيل و الذكر شَاهدُ

(12)الصواعق المحرقة لابن حجر[268]و الشبلنجي في نور الأبصار[269]و للشافعي:

آل النبيّ ذريعتي‌

و هُم إليه وسيلتي‌

أرجوبهم أُعطى غداً

بيدي اليمين صحيفتي‌[270]

[268]( 1) الصواعق المحرقة: ص 108

[269]( 2) نور الأبصار: ص 105

[270]( 3) فضائل الخمسة ج 2 ص 89.


صفحه 198

(13)روى الخوارزمي في «مقتل الحسين (عليه السلام)»[271]قصيدة للشافعي محمد بن ادريس يرثي بها الحسين (عليه السلام)، و آخرها:

يصلي على المهديّ من آل هاشم‌

و تغزى بنوه انّ ذا لعجيبُ‌

لئن كان ذنبي حبّ آل محمّد

فذلك ذنبٌ لست عنه أتوبُ‌

هُم شُفعائي يوم حشري و موقفي‌

اذا كثرتني يوم ذاك ذنوبُ‌

(14)روى الخطيب الخوارزمي باسناده عن بدر بن ابراهيم الدينوري للشافعي محمد بن ادريس‌[272]:

تَأوّبَ همّي و الفؤاد كئيبُ‌

و أرَّقَ نومي فالرقاد غَريبُ‌

و ممّا نفى نومي و شيب لمتي‌

تصاريفُ أيّام لَهُنَّ خُطوبُ‌

فمَن مُبْلغٌ عنّي الحسين رسالة

و إن كرهتها أنفُسٌ و قُلُوبُ‌

قتيلًا بلا جُرْم كأنَّ قميصه‌

صَبيغٌ بماءِ الأُرجُوانِ خَضيبُ‌

فلِلسَيْفِ إعوالٌ و للرمح رنَّة

وَ للخيل من بعد الصهيل نَحيبُ‌

تَزلزَلَتِ الدنيا لآل محمّد

و كادَت لهم صُمّ الجبال تَذوبُ‌

و غارت نجومٌ و اقشَعرّت كواكبٌ‌

و هتك أستار و شَقّ جُيوبُ‌

يُصَلّي على المهديّ من آل هاشم‌

و تغزى بنوه إنّ ذا لعَجيبُ‌

لئن كان ذنبي حُبّ آل محمّد

فذلك ذَنبٌ لَستُ عنه أتوبُ‌

هُم شُفَعائي يوم حشري و مَوقفي‌

إذا كثرتني يومَ ذاك ذُنوبُ‌

[271]( 1) مقتل الحسين: ص 126

[272]( 2) مقتل الحسين 126: 2


صفحه 199

الفصل الرابع و الثلاثون «حديث: فما ظنكم بحبيب بين خليلين»

(1)روى العلّامة محب الدين الطبري الشافعي في «الرياض النضرة»[273]عن حذيفة قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله):

إنّ اللّه اتخذني خليلًا كما اتخذ ابراهيم خليلًا، و انّ قصري في الجنة وقصرابراهيم في الجنة متقابلان، و قصر علي بن أبي طالب بين قصري و قصر ابراهيم، فياله من حبيب بين خليلين.

أخرجه ابو الخير الحاكمي‌[274].

[273]( 1) الرياض النضرة: ج 2 ص 211، ط الخانجي بمصر.

[274]( 2)- ورواه العلامة الطبري ايضاً في« ذخائر العقبى»( ص 90 ط مكتبة القدسي بمصر). والعلامة الزرندي الحنفي في« نظم درر السمطين»( ص 113 ط مطبعة القضاء). والمولى علي المتقي الهندي في« منتخب كنز العمال»( المطبوع بهامش المسند ج 5 ص 33 ط الميمنية بمصر). والعلامة الشيخ ابراهيم الحمويني في« فرائد السمطين». والعلامة البدخشي في« مفتاح النجا في مناقب آل العبا»( ص 45). والعلامة الأمرتسري الحنفي في« أرجح المطالب»( ص 46 و 662 ط لاهور).

- والعلامة الشيخ ابو مدين شعيب بن عبدالله في« الروض الفائق»( ص 389) قال: قال أبو بكر: أنا لا أتقدم على رجل قال في حقه رسول الله( صلى الله عليه وآله): وبين قصري وقصر ابراهيم الخليل قصر علي بن ابي طالب.

- احقاق الحق ج 5: ص 79، ج 7: ص 310، ص 314