(6)روى العلامة القندوزي في «ينابيع المودة»[256]قال:
وقال الحافظ جمال الدين الزرندي نقلًا عن الشافعي قال:
قالوا تَرَفَّضْتَ قُلتُ كَلّا
ما الرَّفض ديني ولا اعتقادي
لكن تَولّيتُ غَير شكٍ
خيرَ إمام و خير هادي
إن كان الرفض حبّ آل
محمّد فإنّني أرفَضُ العُبّادِ[257]
(7)قال الحافظ جمال الدين محمد بن أبي المظفر يوسف الزرندي المدني في كتابه «معراج الوصول في معرفة آل الرسول» قال الإمام الشافعي[258]:
يا أهل بيْت رسول اللّه حبّكمُوا
فَرضٌ من اللّه في القرآن أنزَلَهُ
كفاكموا من عظيم القدر أنّكموا
مَن لم يصلّي عليكم لا صلاة له
وللّه درّ القائل:
لو لم تكن في حبّ آل محمّد
سكاتك أمّك غير طيب المولد
وروى الإمام الثعلبي في تفسيره عقيب ذكر حديث الخمسة أهل الكساء
[256]( 1) ينابيع المودة: ص 355 ط اسلامبول.
[257]( 2) و قال العلامة الحمويني في« فرائد السمطين»( ج 1 ص 422):
و الامام المعظم الشافعي المطلبي( رحمه الله) صرح بأنه من شيعة أهل البيت! حتى قيل فيه بكيت و كيت! فقال مجيباً عن ذلك: قالوا ترفضت قلت كلا ... إلى أن قال فيه:
ان كان حب الولي رفضاً فانني أرفض العبّاد- و رواه الحافظ ابن حجر في« الصواعق المحرقة»( ص 133 ط 2 سنة 1385).
[258]( 3) ينابيع المودة ص 330، 357.
قال منصور الفقيه:
إنْ كان حبّي خمسة زكت بهم فرائضي
و بغض من عاداهم رفضاً فإنّي رافضي[259]
(8)دلائل الصدق: ج 2 ص 240:
و روى العلامة الشيخ محمد بن علي الحنفي المصري في كتابه «إتحاف أهل الإسلام»[260]روى حديثاً جامعاً في فضائل أهل البيت (عليهم السلام) رواه العلامةالمرعشي (قدس سره) في «إحقاق الحق» (ج 18 ص 548 الخاتمة) قال فيه:
وعلم من الأحاديث السالفة وجوب محبة أهل البيت و تحريم بغضهم التحريم الغليظ، و بلزوم محبتهم صرح البيهقي و البغوي، بل نص عليه الشافعي فيما حكي عنه من قوله:
يا آل بيت رسول اللّه حبّكم
فَرضٌ من اللّه في القرآن أنزلَهُ
يَكفيكم من عظيم الفخر أنّكم من لم يُصَلِّ عليكم لا صَلاة لهُ أي كاملة أو صحيحة على قول مرجوح للشافعي[261].
، نقل في «رشفة الصادي ص 24» عن الإمام الشافعي قوله:
و لَمّا رأيت الناس قد ذهبت بهم
مَذاهبهم في أبحُرِ الغَيِّ و الجَهْلِ
[259]( 1) نور الابصار للشبلنجي: ص 104 ولفظه: يا آل بيت رسول الله حبكم .. وفي الشطر الثاني: يكفيكم من عظيم الفخر انكم. وفي الصواعق المحرقة: ص 104 ذكر البيت الاول فقط.
[260]( 2) نسخة مصورة من المخطوطة الموجودة في المكتبة الظاهرية بدمشق
[261]( 3) انظر: نور الأبصار للشبلنجي: ص 104. الصواعق المحرقة.
ركبتُ على اسم اللّه في سُفن النجا
و هم أهْل بيْت المصطفى خاتم الرُسلِ
و أمسكتُ حَبلَ اللّه و هو ولائهم
كما قد أُمرنا بالتمسُّكِ بِالحَبلِ
(8)و زاد أحمد بن عبد القادر في «ذخيرة المآل» كما جاء في حديث الثقلين من كتاب «عبقات الأنوار»[262].
إذا افترقت في الدين سبعون فرقة
و نيفاً على ما جاء في واضح النقلِ
و لم يَكُ ناج منهم غير فرقة
فقُل لي بها يا ذا الرَجاحَةِ و العَقلِ
أفي الفرقة الهلّاك آل مُحمّد
أم الفرقة اللاتي نَجَت منهم قُل لي
فإنْ قلت في الناجين فالقول واحدٌ
و إنْ قُلتَ في الهُلّاك حُدتَ عن العَدلِ
إذا كان مَولى القوم منهم فإنّني
رضيتهم لا زال في ظِلّهم ظِلّي
رَضيتُ عليّاً لي إماماً و نَسلَهُ
و أنتَ من الباقينَ في أوسَعِ االحِلِ
(9)و روى في «خصائص الشيعة»[263]قال:
ولمحمد بن ادريس الشافعي في مدح مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) شعراً:
لَو أنّ المرتضى أبْدى مَحلّه
لصارَ الناس طُرّاً سُجّداً له
كَفى في فَضل مولانا عَليّ
وُقوعُ الشَكّ فيهِ أنّه اللّه
و ماتَ الشافعيّ و ليسَ يَدري
عَليّ ربّهُ أم ربّه اللّه
[262]( 1) عبقات الانوار: ص 51، 911.
[263]( 2) خصائص الشيعة: ص 37، 79
وأيضاً يقول الشافعي:
أنا عَبدٌ لِفَتىً أُنزل فيه هَل أتَى
إلى مَتى أكتمُهُ، أكتمُهُ إلى مَتى؟[264]
(10)رواه في «فرائد السمطين»[265]العلّامة الحمويني قال: و للّه درّ القائل في مدحه (عليه السلام) وقدبلغ فيه غاية الكمال و التمام:
عَليٌّ حُبُّه جُنّه
قَسيمُ النار و الجَنّهْ
وَصِيُّ المُصطَفى حَقّاً إمام الإنس و الجِنّهْ بعد إيراده لحديث علي (عليه السلام): أنا قسيم النار اذا كان يوم القيامة قلت: هذا لك وهذا لي[266].
(11)روى الحافظ البرسي في «مشارق أنوار اليقين»[267]قال:
وأكبر كلمات اللّه عليّ، و إليه الإشارة بقوله صلوات اللّه عليه: «أنا كلمة اللّه الكبرى» فله الفضل الذي لا يعدّ، و المناقب التي ليس لها حدّ، و لقد أنصف الشافعي محمد بن ادريس إذ قيل له: ما تقول في علي؟ فقال: و ماذا أقول
[264]( 1) رواهما في« ريحانة الأدب»( ج 3 ص 163).
[265]( 2) فرائد السمطين: ج 1 ص 326.
[266]( 3) و رواه العلّامة الشيخ حسام الدين المردي الحنفي في« آل محمد»( ص 32، احقاق 252: 20، 393). بعد حديث طويل أسنده عن أبي سعيد الخدري ثم استشهد بالشعر و نسبه للإمام الشافعي
[267]( 4) مشارق أنوار اليقين: ص 111.
فيرجل أخفى أولياؤه فضائله خوفاً، و أخفى أعداؤه فضائله حسداً، و شاع له بين ذين ما ملأ الخافقين.
روى فضله الحسّاد من عظم شأنه
و أكبر فضل راح يرويه حاسدُ
محبُّوه أخفَوا فضله خيفة العدى
و أخفاه بعضاً حاسدٌ و معاندُ
و شاعت له من بين ذين مناقب
تجلّ بأن تحصى و إن عدّ قاصدُ
إمامٌ له في جبهة المجد أنجم
علت فعلت أن يدن هاتيك راصدُ
لها فوق مرفوع السّماك منابر
و في عنق الجوزاء منها قلائدُ
مناقب إنْ جلت جلت كلّ كربة
و طابت فطابت من شذاها المشاهدُ
فتىً تاه فيه الخلق طراً فعابدٌ
له و مقرٌّ بالولاء و جاحدُ
امام مبين كلّ فضل له حوى
بمدحته التنزيل و الذكر شَاهدُ
(12)الصواعق المحرقة لابن حجر[268]و الشبلنجي في نور الأبصار[269]و للشافعي:
آل النبيّ ذريعتي
و هُم إليه وسيلتي
أرجوبهم أُعطى غداً
بيدي اليمين صحيفتي[270]
[268]( 1) الصواعق المحرقة: ص 108
[269]( 2) نور الأبصار: ص 105
[270]( 3) فضائل الخمسة ج 2 ص 89.
(13)روى الخوارزمي في «مقتل الحسين (عليه السلام)»[271]قصيدة للشافعي محمد بن ادريس يرثي بها الحسين (عليه السلام)، و آخرها:
يصلي على المهديّ من آل هاشم
و تغزى بنوه انّ ذا لعجيبُ
لئن كان ذنبي حبّ آل محمّد
فذلك ذنبٌ لست عنه أتوبُ
هُم شُفعائي يوم حشري و موقفي
اذا كثرتني يوم ذاك ذنوبُ
(14)روى الخطيب الخوارزمي باسناده عن بدر بن ابراهيم الدينوري للشافعي محمد بن ادريس[272]:
تَأوّبَ همّي و الفؤاد كئيبُ
و أرَّقَ نومي فالرقاد غَريبُ
و ممّا نفى نومي و شيب لمتي
تصاريفُ أيّام لَهُنَّ خُطوبُ
فمَن مُبْلغٌ عنّي الحسين رسالة
و إن كرهتها أنفُسٌ و قُلُوبُ
قتيلًا بلا جُرْم كأنَّ قميصه
صَبيغٌ بماءِ الأُرجُوانِ خَضيبُ
فلِلسَيْفِ إعوالٌ و للرمح رنَّة
وَ للخيل من بعد الصهيل نَحيبُ
تَزلزَلَتِ الدنيا لآل محمّد
و كادَت لهم صُمّ الجبال تَذوبُ
و غارت نجومٌ و اقشَعرّت كواكبٌ
و هتك أستار و شَقّ جُيوبُ
يُصَلّي على المهديّ من آل هاشم
و تغزى بنوه إنّ ذا لعَجيبُ
لئن كان ذنبي حُبّ آل محمّد
فذلك ذَنبٌ لَستُ عنه أتوبُ
هُم شُفَعائي يوم حشري و مَوقفي
إذا كثرتني يومَ ذاك ذُنوبُ
[271]( 1) مقتل الحسين: ص 126
[272]( 2) مقتل الحسين 126: 2
الفصل الرابع و الثلاثون «حديث: فما ظنكم بحبيب بين خليلين»
(1)روى العلّامة محب الدين الطبري الشافعي في «الرياض النضرة»[273]عن حذيفة قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله):
إنّ اللّه اتخذني خليلًا كما اتخذ ابراهيم خليلًا، و انّ قصري في الجنة وقصرابراهيم في الجنة متقابلان، و قصر علي بن أبي طالب بين قصري و قصر ابراهيم، فياله من حبيب بين خليلين.
أخرجه ابو الخير الحاكمي[274].
[273]( 1) الرياض النضرة: ج 2 ص 211، ط الخانجي بمصر.
[274]( 2)- ورواه العلامة الطبري ايضاً في« ذخائر العقبى»( ص 90 ط مكتبة القدسي بمصر). والعلامة الزرندي الحنفي في« نظم درر السمطين»( ص 113 ط مطبعة القضاء). والمولى علي المتقي الهندي في« منتخب كنز العمال»( المطبوع بهامش المسند ج 5 ص 33 ط الميمنية بمصر). والعلامة الشيخ ابراهيم الحمويني في« فرائد السمطين». والعلامة البدخشي في« مفتاح النجا في مناقب آل العبا»( ص 45). والعلامة الأمرتسري الحنفي في« أرجح المطالب»( ص 46 و 662 ط لاهور).
- والعلامة الشيخ ابو مدين شعيب بن عبدالله في« الروض الفائق»( ص 389) قال: قال أبو بكر: أنا لا أتقدم على رجل قال في حقه رسول الله( صلى الله عليه وآله): وبين قصري وقصر ابراهيم الخليل قصر علي بن ابي طالب.
- احقاق الحق ج 5: ص 79، ج 7: ص 310، ص 314
[275]روى الفقيه الحافظ الخطيب ابن المغازلي الشافعي في «مناقب علي بن ابي طالب (عليه السلام)»[276]باسناده عن سهل ابن ابي حثمة عن ابيه قال:
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
اذا كان يوم القيامة صَفّ اللهعَز و جلّ لي عن يمين العرش قُبّةً من ذهبة حمراء، وصفّ لابي ابراهيم قبةً من ذهبة حمراء وصفّ لعلي فيما بينهما قبةً من ذهبة حمراء، فما ظنُّكَ بحبيب بين خليلين[277]؟
[275]( 2)- وفي الباب حديث سلمان الفارسي بهذا اللفظ أخرجه المحب الطبري في« الرياض النضرة»( ج 2 ص 211) من طريق الحاكمي، وأخرجه المتقي الهندي في« منتخب كنز العمال»( ج 5 ص 33) قال: رواه البيهقي في فضائل الصحابة.
- وروى ابن المغازلي أيضاً في المناقب: ص 220 ح 266 باسناده عن سهل ابن ابي حثمة عن ابيه قال:
قال رسول الله( صلى الله عليه وآله):
اذا كان يوم القيامة ضرب الله لي عن يمين العرش قبة من ذهب حمراء، وضرب لابي ابراهيم قبة من ذهب حمراء وضُربَ لعلي قبةً من زبَرجدة خضراء، فما ظَنُّكَ بحبيب بين خليلين؟
[276]( 1) مناقب علي بن ابي طالب: ص 219 ح 265.
[277]( 2)- وفي الباب حديث سلمان الفارسي بهذا اللفظ أخرجه المحب الطبري في« الرياض النضرة»( ج 2 ص 211) من طريق الحاكمي، وأخرجه المتقي الهندي في« منتخب كنز العمال»( ج 5 ص 33) قال: رواه البيهقي في فضائل الصحابة.
- وروى ابن المغازلي أيضاً في المناقب: ص 220 ح 266 باسناده عن سهل ابن ابي حثمة عن ابيه قال:
قال رسول الله( صلى الله عليه وآله):
اذا كان يوم القيامة ضرب الله لي عن يمين العرش قبة من ذهب حمراء، وضرب لابي ابراهيم قبة من ذهب حمراء وضُربَ لعلي قبةً من زبَرجدة خضراء، فما ظَنُّكَ بحبيب بين خليلين؟