بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 189

_____________________________
//«البداية والنهاية» (ج 7 ص 356). و أخطب خوارزم في «المناقب» (ص 41 ط تبريز). و سبط ابن الجوزي في «التذكرة» (ص 41 ط الغري، وفي ط نينوى طهران ص 36). والشيخ جمال الدين الموصلي الشهير بابنحسنويه في «درّ بحر المناقب» (ص 46- إحقاق ج 7 ص 82). والحافظ جمال الدين الزرندي في «نظم دررالسمطين» (ص 100 ط مطبعة القضاء). والحافظ ابن كثير القرشي في «البداية والنهاية» (ج 7 ص 356 طمصر). ومحمد خواجه پارساي البخاري في «فصل الخطاب» (على ما في ينابيع المودة ص 371). والميرحسين المبيدي اليزدي في «شرح ديوان أمير المؤمنين» (ص 190). والمولى علي الهروي في «الاربعينحديثاً» (ص 52). والقندوزي في «ينابيع المودة» (ص 90 و ص 215 ط اسلامبول) عن صحيح الترمذي. والشيخ عبد القادر الورديقي الخيراني في «سعد الشموس والاقمار» (ص 210 ط التقدم العلمية بالقاهرة سنة 1330 ه-). والعلامة الامرتسري في «أرجح المطالب» (ص 505 ط لاهور). ورواه محمد بن أبي القاسمالطبري في «بشارة المصطفى» (ح 1 ص 270).


صفحه 190

الفصل الثالث و الثلاثون «أشعار للشافعيّ في حبّ عليّ (عليه السلام)»

(1)و في جواهر العقدين للشريف السيد نور الدين علي السمهودي المصري:

نقل البَيهقي عن الربيع بن سليمان وهو أحَد أصحاب الشافعي قال: قيل للإمام الشافعي (رحمه الله): إنّ أُناساً لا يَصبِرونَ على سماع منقبة أو فضيلة لأهل البيت الطّيبين، فإذا رأوا واحداً منا يذكرها يقولون هذا رافضي!

فأنشأ الشافعي:

إذا في مَجلِس ذَكرُوا عَليّاً

و سِبْطيهِ و فاطمةَ الزكيّه‌

فأجرى بَعضُهم ذكراً سواه‌

فأيقن انّه لِسلَقْلَقيّه‌

إذا ذَكرُوا عليّاً أو بَنيه‌

يتشاغل بالروايات العليّه‌

و قال تجاوزُوا يا قوم هذا

فهذا من حديث الرافضيّه‌

بَرِئْتُ الى المهيمن من أُناس‌

يَرَون الرفض حبّ الفاطميّه‌

عَلى آل الرسول صلاة رَبّي‌

و لعنَتهُ لتلك الجاهليّه‌[251]

(2)و نقل الإمام فخر الدين الرازي: أن المزني قال: قلت للشافعي انك توالي أهل البيت فلو عملت في هذا الباب أبياتاً، فقال:

[251]( 1) رواه الحمويني في« فرائد السمطين»( ج 1 ص 135 ح 98). الغدير:( ج 4 ص 324). وفي ينابيع المودة: ب 62 ص 322، 355، 356، 357.


صفحه 191

و ما زال كتمانيك حَتّى كأنّني‌

يردّ جواب السائلين لأعجم‌

و أكتُمُ وُدّي معْ صفاء مَودّتي‌

لتسلم من قول الوشاة و أسلم‌[252]

(3)و روى البيهقي أيضاً عن المزني قال: سمعت الشافعي ينشد هذه الأبيات:

إذا نَحنُ فَضَّلنا عَليّاً فإنّنا

رَوافض بالتفضيل عند ذوي الجَهلِ!

و فَضلُ أبي بكر إذا ما ذَكَرتُهُ‌

رُميتُ بنَصْب عند ذكري للفضلِ!

فلا زلتُ ذا رَفْض و نَصْب كلاهُما

بحُبَّيهما حتى أُوَسَّدُ في الرّملِ!

، و قال البيهقي: انّ هذا الشعر ممّا يَجبُ على كلّ أحد متوال في عليّ حفظه ليعلم مفاخره في الإسلام و مناقب عليّ و فَضائله أكثر مِنْ أنْ تُحصَى‌[253].

(4)و روى البيهقي أيضاً عن الربيع بن سليمان قال: أنشَدَ الشافعيّ:

يا راكباً قف بالمُحصّبِ منْ منى‌

و اهتف بساكِنِ خيفها و الناهض‌

سَحَراً اذا فاضَ الحجيجُ إلى منى‌

فيضاً كملتطم الفرات الغائض‌

إنّي أُحبّ بني النبيّ المصطفى‌

و أُعِدُّهُ مِنْ واجِباتِ فرائضي‌

انْ كانَ رَفضاً حبّ آل محمّد

فليشهد الثَقلان إنّي رافضي‌[254]

[252]( 1) رواه ابن حجر في« الصواعق المحرقة»( ط 2 ص 133).

[253]( 2) رواه ابن حجر في« الصواعق المحرقة»( ص 133 ط 2).

[254]( 3) رواه الخوارزمي في« مقتل الحسين»( ج 2 ف 13 ص 129). و رواه الحمويني في« فرائد السمطين»( ج 1 ص 423 ط بيروتي) و رواه أيضاً بالاسناد عن محمد بن محمد الأشعث، حدثنا الربيع- هو ابن//


صفحه 192

(5)و قال الحافظ جمال الدين الزرندي المدني في كتابه «معراج الوصول في معرفة آل الرسول»: نقل أبو القاسم الفضل بن محمّد المستملي أنّ القاضي أبا بكر سهل بن محمّد حدّثه قال: قال أبو القاسم بن الطيب: بلغني أنّ الشافعي (رحمه الله) أنشَدَ هذه الأبيات:

و ممّا نفى نومي و شيب لمتي‌

تَصاريف أيّام لَهُنّ خُطُوبُ‌

تأوّب همّي و الفؤاد كئيب‌

و أرّقَ عيني والرقاد غَريبُ‌

تَزلزَلَتِ الدّنيا لآل محمّد

و كادَت لهُم صُمُّ الجبال تَذوبُ‌

فمَن يبلغ عنّي الحسين رسالةً

و انْ كرهتها أنفُسٌ و قُلُوبُ‌

قتيلٌ بلا جُرم كأنّ قميصُه‌

صبيغٌ بماءِ الأرجُوان خَضيبُ‌

يصلّون على المختار من آل هاشم‌

و يقتلُونَ ابنه انّ ذاكَ عَجيبُ‌

لئِن كان ذَنْبي حُبُّ آل محمّد

فذلك ذَنبٌ لَستُ عنه أتوبُ‌

هُمْ شفعَائي يوم حشري و مَوقفي‌

و حبّهم للشافعيّ بأيّ وجه ذنوبُ‌[255]

[255]( 1) رواه الخوارزمي في« مقتل الحسين( عليه السلام)» ج 2 ص 126.


صفحه 193

(6)روى العلامة القندوزي في «ينابيع المودة»[256]قال:

وقال الحافظ جمال الدين الزرندي نقلًا عن الشافعي قال:

قالوا تَرَفَّضْتَ قُلتُ كَلّا

ما الرَّفض ديني ولا اعتقادي‌

لكن تَولّيتُ غَير شكٍ‌

خيرَ إمام و خير هادي‌

إن كان الرفض حبّ آل‌

محمّد فإنّني أرفَضُ العُبّادِ[257]

(7)قال الحافظ جمال الدين محمد بن أبي المظفر يوسف الزرندي المدني في كتابه «معراج الوصول في معرفة آل الرسول» قال الإمام الشافعي‌[258]:

يا أهل بيْت رسول اللّه حبّكمُوا

فَرضٌ من اللّه في القرآن أنزَلَهُ‌

كفاكموا من عظيم القدر أنّكموا

مَن لم يصلّي عليكم لا صلاة له‌

وللّه درّ القائل:

لو لم تكن في حبّ آل محمّد

سكاتك أمّك غير طيب المولد

وروى الإمام الثعلبي في تفسيره عقيب ذكر حديث الخمسة أهل الكساء

[256]( 1) ينابيع المودة: ص 355 ط اسلامبول.

[257]( 2) و قال العلامة الحمويني في« فرائد السمطين»( ج 1 ص 422):

و الامام المعظم الشافعي المطلبي( رحمه الله) صرح بأنه من شيعة أهل البيت! حتى قيل فيه بكيت و كيت! فقال مجيباً عن ذلك: قالوا ترفضت قلت كلا ... إلى أن قال فيه:

ان كان حب الولي رفضاً فانني أرفض العبّاد- و رواه الحافظ ابن حجر في« الصواعق المحرقة»( ص 133 ط 2 سنة 1385).

[258]( 3) ينابيع المودة ص 330، 357.


صفحه 194

قال منصور الفقيه:

إنْ كان حبّي خمسة زكت بهم فرائضي‌

و بغض من عاداهم رفضاً فإنّي رافضي‌[259]

(8)دلائل الصدق: ج 2 ص 240:

و روى العلامة الشيخ محمد بن علي الحنفي المصري في كتابه «إتحاف أهل الإسلام»[260]روى حديثاً جامعاً في فضائل أهل البيت (عليهم السلام) رواه العلامةالمرعشي (قدس سره) في «إحقاق الحق» (ج 18 ص 548 الخاتمة) قال فيه:

وعلم من الأحاديث السالفة وجوب محبة أهل البيت و تحريم بغضهم التحريم الغليظ، و بلزوم محبتهم صرح البيهقي و البغوي، بل نص عليه الشافعي فيما حكي عنه من قوله:

يا آل بيت رسول اللّه حبّكم‌

فَرضٌ من اللّه في القرآن أنزلَهُ‌

يَكفيكم من عظيم الفخر أنّكم من لم يُصَلِّ عليكم لا صَلاة لهُ أي كاملة أو صحيحة على قول مرجوح للشافعي‌[261].

، نقل في «رشفة الصادي ص 24» عن الإمام الشافعي قوله:

و لَمّا رأيت الناس قد ذهبت بهم‌

مَذاهبهم في أبحُرِ الغَيِّ و الجَهْلِ‌

[259]( 1) نور الابصار للشبلنجي: ص 104 ولفظه: يا آل بيت رسول الله حبكم .. وفي الشطر الثاني: يكفيكم من عظيم الفخر انكم. وفي الصواعق المحرقة: ص 104 ذكر البيت الاول فقط.

[260]( 2) نسخة مصورة من المخطوطة الموجودة في المكتبة الظاهرية بدمشق

[261]( 3) انظر: نور الأبصار للشبلنجي: ص 104. الصواعق المحرقة.


صفحه 195

ركبتُ على اسم اللّه في سُفن النجا

و هم أهْل بيْت المصطفى خاتم الرُسلِ‌

و أمسكتُ حَبلَ اللّه و هو ولائهم‌

كما قد أُمرنا بالتمسُّكِ بِالحَبلِ‌

(8)و زاد أحمد بن عبد القادر في «ذخيرة المآل» كما جاء في حديث الثقلين من كتاب «عبقات الأنوار»[262].

إذا افترقت في الدين سبعون فرقة

و نيفاً على ما جاء في واضح النقلِ‌

و لم يَكُ ناج منهم غير فرقة

فقُل لي بها يا ذا الرَجاحَةِ و العَقلِ‌

أفي الفرقة الهلّاك آل مُحمّد

أم الفرقة اللاتي نَجَت منهم قُل لي‌

فإنْ قلت في الناجين فالقول واحدٌ

و إنْ قُلتَ في الهُلّاك حُدتَ عن العَدلِ‌

إذا كان مَولى القوم منهم فإنّني‌

رضيتهم لا زال في ظِلّهم ظِلّي‌

رَضيتُ عليّاً لي إماماً و نَسلَهُ‌

و أنتَ من الباقينَ في أوسَعِ االحِلِ‌

(9)و روى في «خصائص الشيعة»[263]قال:

ولمحمد بن ادريس الشافعي في مدح مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) شعراً:

لَو أنّ المرتضى أبْدى مَحلّه‌

لصارَ الناس طُرّاً سُجّداً له‌

كَفى في فَضل مولانا عَليّ‌

وُقوعُ الشَكّ فيهِ أنّه اللّه‌

و ماتَ الشافعيّ و ليسَ يَدري‌

عَليّ ربّهُ أم ربّه اللّه‌

[262]( 1) عبقات الانوار: ص 51، 911.

[263]( 2) خصائص الشيعة: ص 37، 79


صفحه 196

وأيضاً يقول الشافعي:

أنا عَبدٌ لِفَتىً أُنزل فيه هَل أتَى‌

إلى مَتى أكتمُهُ، أكتمُهُ إلى مَتى؟[264]

(10)رواه في «فرائد السمطين»[265]العلّامة الحمويني قال: و للّه درّ القائل في مدحه (عليه السلام) وقدبلغ فيه غاية الكمال و التمام:

عَليٌّ حُبُّه جُنّه‌

قَسيمُ النار و الجَنّهْ‌

وَصِيُّ المُصطَفى حَقّاً إمام الإنس و الجِنّهْ بعد إيراده لحديث علي (عليه السلام): أنا قسيم النار اذا كان يوم القيامة قلت: هذا لك وهذا لي‌[266].

(11)روى الحافظ البرسي في «مشارق أنوار اليقين»[267]قال:

وأكبر كلمات اللّه عليّ، و إليه الإشارة بقوله صلوات اللّه عليه: «أنا كلمة اللّه الكبرى» فله الفضل الذي لا يعدّ، و المناقب التي ليس لها حدّ، و لقد أنصف الشافعي محمد بن ادريس إذ قيل له: ما تقول في علي؟ فقال: و ماذا أقول‌

[264]( 1) رواهما في« ريحانة الأدب»( ج 3 ص 163).

[265]( 2) فرائد السمطين: ج 1 ص 326.

[266]( 3) و رواه العلّامة الشيخ حسام الدين المردي الحنفي في« آل محمد»( ص 32، احقاق 252: 20، 393). بعد حديث طويل أسنده عن أبي سعيد الخدري ثم استشهد بالشعر و نسبه للإمام الشافعي

[267]( 4) مشارق أنوار اليقين: ص 111.